Share

زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته
زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته
Penulis: هشام عارف

١

last update Tanggal publikasi: 2026-09-02 04:10:57

الفصل الأول

الزواج الذي لم يكن حبًا

— «هل أنتِ متأكدة أنك تريدين فعل هذا؟»

رفعت ليان عينيها عن عقد الزواج، ونظرت إلى ميرا الجالسة بجوارها.

كانت يدها ترتجف قليلًا، لكنها أخفت ارتجافها بإغلاق القلم بين أصابعها.

— «ليس أمامي خيار آخر.»

— «ليان، هناك دائمًا خيار آخر.»

ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة متعبة.

— «قولي هذا لأبي عندما يأتي موظفو البنك غدًا لمصادرة المنزل.»

صمتت ميرا.

كانت تعرف الحقيقة.

والد ليان خسر شركته منذ أشهر، وتراكمت الديون حتى أصبح المنزل نفسه مهددًا بالبيع.

وكان هناك شخص واحد فقط يستطيع إنهاء كل ذلك.

آسر الراوي.

الرجل الذي كانت ليان تعرف جيدًا أنه لا يريد الزواج منها.

بل ربما كان يكرهها.

رفعت ميرا العقد ونظرت إليه.

— «وما الذي طلبه مقابل سداد كل ديون عائلتك؟»

أجابت ليان بصوت منخفض:

— «الزواج.»

— «عام واحد؟»

— «عام واحد.»

— «وبعده؟»

— «الطلاق.»

تنهدت ميرا.

— «وأنتِ موافقة؟»

نظرت ليان إلى الباب المغلق.

— «سأتزوج رجلًا لا يحبني لمدة عام، ثم أخرج من حياته. أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك.»

لكنها لم تكن تعرف أن العام الذي تتحدث عنه سيغير حياتها بالكامل.

---

بعد ساعة واحدة...

دخل آسر الراوي إلى القاعة.

توقفت الأصوات.

لم يكن بحاجة إلى رفع صوته أو لفت الانتباه.

كان حضوره وحده كافيًا.

بدلته السوداء، ملامحه الجامدة، عيناه اللتان لا تمنحان أحدًا فرصة لقراءة ما بداخله.

تقدّم نحو ليان.

تعلقت عيناها بعينيه لثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

— «جاهزة؟»

ابتلعت ليان ريقها.

— «نعم.»

مد يده.

ترددت لحظة، ثم وضعت يدها في يده.

كانت يده دافئة.

أما يدها فكانت باردة.

نظر إلى أصابعها داخل يده، ثم رفع عينيه إليها.

— «أنتِ ترتجفين.»

— «لست خائفة.»

ارتفع حاجبه.

— «إذن لماذا ترتجفين؟»

سحبت يدها قليلًا.

— «من البرد.»

نظر إلى فستان زفافها ثم إلى كتفيها العاريتين.

خلع سترته ووضعها على كتفيها.

تجمدت ليان للحظة.

— «لا داعي.»

— «أعرف.»

— «إذن لماذا فعلت ذلك؟»

اقترب قليلًا وقال بصوت خافت:

— «لأنك زوجتي الآن.»

اتسعت عيناها.

كانت تلك أول مرة ينطق فيها بهذه الكلمة.

زوجتي.

رغم أنها لم تكن تحمل أي دفء في صوته، إلا أن قلبها ارتبك بطريقة لم تفهمها.

ابتعد عنها قبل أن تلاحظ ارتباكه.

— «لنذهب.»

---

بعد انتهاء مراسم الزواج، غادر الجميع تقريبًا.

وبقيت ليان في الغرفة تنتظر آسر.

كانت تنظر إلى خاتم الزواج في إصبعها.

لم تتخيل يومًا أنها سترتديه بهذه الطريقة.

لم يكن هناك حب.

لا وردة حمراء.

لا كلمات رومانسية.

لا وعد بحياة مشتركة.

مجرد صفقة.

فتح الباب.

دخل آسر.

أغلقه خلفه.

استدارت إليه.

— «أين سنذهب؟»

— «إلى منزلي.»

— «منزلنا؟»

توقف لحظة.

ثم قال:

— «لا تتسرعي في استخدام كلمة منزلنا.»

ابتسمت بسخرية.

— «صحيح. نسيت أن هذا الزواج مؤقت.»

اقترب منها.

— «ليان.»

— «ماذا؟»

— «أريد أن نتفق على شيء الليلة.»

— «الشروط؟»

— «بالضبط.»

أخرج ورقة من جيبه ووضعها أمامها.

نظرت إليها.

— «ما هذا؟»

— «شروط زواجنا.»

ضحكت دون مرح.

— «لقد تزوجنا بالفعل، والآن تعطيني الشروط؟»

— «كنتِ تعرفين أنها موجودة.»

— «لكنني لم أتوقع أن تكون بهذه القسوة.»

أخذت الورقة وبدأت تقرأ.

عدم التدخل في حياته.

عدم السؤال عن أعماله.

عدم استخدام اسمه للحصول على امتيازات.

عدم دخول مكتبه الخاص.

عدم الحديث عن الزواج أمام الصحافة.

ثم توقفت عند السطر الأخير.

لا مشاعر.

رفعت عينيها إليه.

— «هل كتبت هذا بنفسك؟»

— «نعم.»

— «وكيف تمنع المشاعر بعقد؟»

صمت.

اقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما صغيرة.

— «أنا لا أحتاج إلى عقد لمنع مشاعري.»

نظرت في عينيه.

كان قريبًا جدًا.

لدرجة أنها استطاعت أن تشعر بأنفاسه.

قالت بهدوء:

— «وأنا أيضًا.»

ظل ينظر إليها.

ثوانٍ طويلة مرت دون أن يتحدث أحدهما.

ثم قال:

— «جيد.»

لكن صوته لم يكن باردًا كما أراد.

كانت هناك نبرة أخرى.

شيء لم تستطع ليان تفسيره.

ابتعد آسر فجأة.

— «غرفة النوم في الطابق العلوي.»

— «وأنت؟»

— «سأنام في الغرفة المجاورة.»

رفعت حاجبها.

— «كنت أظن أن الزوجين ينامان في غرفة واحدة.»

نظر إليها.

— «هل تريدين ذلك؟»

ارتبكت.

— «أنا فقط أسأل.»

ابتسم لأول مرة.

ابتسامة قصيرة، لكنها أربكتها أكثر من صموده.

— «كنت أعرف.»

— «ماذا؟»

— «أنك ستخجلين.»

— «أنا لا أخجل.»

اقترب خطوة.

— «إذن انظري في عيني.»

رفعت عينيها إليه بتحدٍ.

— «ها أنا أنظر.»

صمت.

ظل يحدق بها.

وبدأت ليان تشعر أن دقات قلبها أصبحت أعلى من اللازم.

قالت:

— «لماذا تنظر إليّ هكذا؟»

أجاب:

— «لأنك طلبتِ مني أن أنظر إليك.»

— «أنت مستفز.»

— «وأنتِ عنيدة.»

— «وأنت بارد.»

— «وأنتِ...»

توقف.

— «أنا ماذا؟»

اقترب أكثر.

— «أجمل مما توقعت.»

توقفت أنفاسها.

نظر إليها لثانية، وكأنه ندم على اعترافه.

ثم استدار.

— «تصبحين على خير.»

لكن ليان أمسكت بذراعه.

استدار إليها.

— «آسر.»

— «نعم؟»

ترددت.

— «لماذا تزوجتني حقًا؟»

تغير وجهه.

اختفت الابتسامة.

— «ألم يخبرك والدك؟»

— «قال إنك تساعدنا مقابل الزواج.»

— «هذا جزء من الحقيقة.»

— «وما الجزء الآخر؟»

اقترب منها ببطء.

— «ستعرفينه في الوقت المناسب.»

— «ومتى يكون الوقت المناسب؟»

— «عندما أقرر أنا.»

شعرت بالغضب.

— «أنت تتحدث وكأنني ملك لك.»

— «أنتِ زوجتي.»

— «زوجتك على الورق.»

— «في الوقت الحالي.»

توقفت عند كلماته.

— «ماذا يعني في الوقت الحالي؟»

لكنه لم يجب.

كان ينظر إليها بطريقة مختلفة الآن.

ثم رفع يده وأبعد خصلة من شعرها عن وجهها.

ارتجفت.

— «ماذا تفعل؟»

قال بصوت منخفض:

— «أحاول معرفة شيء.»

— «ماذا؟»

— «لماذا أشعر أنك لستِ كما أخبرتني عائلتي؟»

اتسعت عيناها.

— «ماذا قالت عائلتي؟»

تراجع خطوة.

— «لا شيء.»

— «آسر!»

لكنه لم يجب.

وقبل أن يبتعد، أمسك وجهها برفق.

تجمدت.

ثم مال نحوها وقبّلها قبلة قصيرة هادئة، كأنها جاءت دون تخطيط.

ابتعد فورًا.

ظلت ليان تنظر إليه بصدمة.

لم تتوقع القبلة.

ولم تتوقع أن يكون قلبها هو أول شيء يخونها بعدها.

قال آسر:

— «اعتبريها قبلة زواج.»

لم تجد كلماتها.

استدار ليغادر.

لكنها نادته:

— «آسر.»

توقف.

— «ماذا؟»

لم تعرف لماذا قالتها.

ربما بسبب ارتباكها.

ربما لأنها أرادت أن تثبت لنفسها أنه ليس الوحيد القادر على مفاجأتها.

اقتربت منه.

وقبل أن يستوعب ما يحدث، رفعت رأسها وقبلته قبلة سريعة.

ثم ابتعدت فورًا.

نظر إليها آسر بدهشة حقيقية.

لأول مرة منذ عرفته، بدا عاجزًا عن الكلام.

ابتسمت ليان بثقة مصطنعة.

— «وهذه... قبلة زوجة.»

ظل ينظر إليها.

ثم ضحك ضحكة خافتة.

— «أنتِ أخطر مما توقعت.»

— «وأنت لم تعرفني بعد.»

خرج من الغرفة.

أغلقت ليان الباب.

وضعت يدها على قلبها.

— «ماذا فعلتِ يا ليان؟»

وفي الجهة الأخرى من الباب، وقف آسر دون أن يتحرك.

لمس شفتيه بأصابعه.

ثم تغيرت ملامحه.

عاد البرود إلى وجهه.

أخرج هاتفه واتصل بأحدهم.

— «لقد تزوجتها.»

جاءه صوت عبر الهاتف:

— «وهل صدقت أنك تريدها فقط من أجل الزواج؟»

صمت آسر.

ثم قال:

— «لا يهم ما تصدقه.»

— «آسر، تذكر لماذا فعلت هذا.»

أغمض عينيه.

— «لن أنسى.»

— «إذن لا تسمح لمشاعرك أن تفسد الخطة.»

فتح عينيه.

ونظر إلى الباب الذي تقف خلفه ليان.

— «لا تقلق.»

— «هل أنت متأكد؟»

طال صمته.

ثم قال:

— «أنا لا أحبها.»

لكن في اللحظة نفسها، كان قلبه يقول شيئًا آخر تمامًا.

---

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت طرقات قوية على الباب.

فتحت عينيها.

— «من؟»

لم يجب أحد.

ثم فُتح الباب.

دخلت امرأة أنيقة في الخمسين من عمرها.

كانت ناديا الراوي.

نظرت إلى ليان من رأسها حتى قدميها.

ثم قالت ببرود:

— «إذن أنتِ ليان.»

وقفت ليان.

— «نعم.»

اقتربت ناديا.

ثم أمسكت يدها.

وما إن رأت خاتم الزواج حتى تغير وجهها.

اختفى اللون من بشرتها.

همست:

— «هذا الخاتم...»

نظرت ليان إليه.

— «ماذا به؟»

رفعت ناديا عينيها إليها.

كان الخوف واضحًا في وجهها.

— «من أين حصلتِ عليه؟»

— «كان مع والدتي.»

تراجعت ناديا خطوة.

— «والدتك؟»

— «نعم.»

ظلت تحدق بالخاتم وكأنها رأت شبحًا.

ثم قالت:

— «آسر لا يعرف هذا.»

— «يعرف ماذا؟»

وقبل أن تجيب، ظهر آسر عند الباب.

— «أمي.»

التفتت ناديا إليه.

ثم نظرت إلى ليان.

وبصوت مرتجف قالت:

— «ابنِك تزوج المرأة الخطأ.»

تجمد آسر.

— «ماذا تقصدين؟»

نظرت ناديا إلى خاتم ليان.

— «ذلك الخاتم كان يجب أن يختفي منذ عشرين عامًا.»

ساد الصمت.

ليان لم تفهم شيئًا.

أما آسر، فحدق في الخاتم طويلًا.

للمرة الأولى منذ بداية زواجهما...

بدا عليه الخوف.

قالت ليان:

— «آسر... ماذا يحدث؟»

رفع عينيه إليها.

ولم يجب.

لأن السؤال الحقيقي الذي بدأ يطارده كان أخطر بكثير:

من تكون ليان فعلًا؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٥٠

    الفصل 50 — الخاتم الذي لم يختر صاحبهيوسف الكيلاني فضل واقف في آخر المخزن، والضوء الضعيف واقع على نص وشه، بينما الخاتم الأسود في إيده بيلمع بشكل غريب.ليان كانت باصة له ومش قادرة تستوعب.ليان:ـ عمي يوسف؟يوسف رفع عينيه لها.يوسف:ـ أيوه.ليان:ـ إنت عايش؟يوسف:ـ واضح.ليان:ـ كل السنين دي؟يوسف:ـ كنت مضطر أختفي.ليان:ـ وتسيبنا نفتكر إنك مت؟يوسف:ـ لو كنت رجعت، كانوا وصلوا لكِ.ليان:ـ مين "هم"؟يوسف ما ردش.آسر:ـ جاوبها.يوسف بص لآسر.يوسف:ـ إنت لسه زي ما إنت.آسر:ـ وإنت لسه بتهرب من الإجابات.يوسف:ـ أنا مش بهرب.آسر:ـ أمال إيه؟يوسف:ـ بحاول أدي ليان الحقيقة بالترتيب اللي تقدر تستحمله.ليان ضحكت بمرارة.ليان:ـ أنا تعبت من الجملة دي.يوسف سكت.ليان:ـ كل واحد يقولي "إنتِ مش مستعدة"، "الحقيقة هتأذيكي"، "لسه بدري".يوسف:ـ لأن ده كان حقيقي.ليان:ـ لأ.قربت منه خطوة.ليان:ـ الحقيقة الوحيدة اللي عشتها إن كل اللي حواليا كانوا بيقرروا بدالي.يوسف قال بهدوء:يوسف:ـ وأنا واحد منهم.ليان اتفاجئت من اعترافه.ليان:ـ إنت؟يوسف:ـ أيوه.ليان:ـ ليه؟يوسف بص للخاتم في إيده.يوسف:ـ ل

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٤٩

    الفصل 49 — الرجل الذي كان بينهمالظلام كان كامل.ولا صوت غير أنفاسهم.ليان كانت واقفة مكانها، وإيدها متشبثة بإيد آسر، بينما صوت الرجل المجهول لسه بيرن في ودانها.الصوت:ـ ليان... أخيرًا قابلتك.ياسين اتراجع خطوة.ليان:ـ ياسين؟ياسين:ـ ما تتكلميش.ليان:ـ إنت عارف الصوت؟ياسين:ـ لأ.آسر:ـ يبقى إنت بتكدب.ياسين:ـ مش بكدب.آسر:ـ إنت قلت إنك ابن عاصم، وإنك كنت عارف إننا جايين.ياسين:ـ كنت عارف إن حد هييجي.سامح:ـ مين؟ياسين:ـ مش عارف.مراد:ـ كفاية.مراد مد إيده للجانب، يحاول يلمس الحائط.مراد:ـ فيه مفتاح هنا.نور:ـ استنى.مراد:ـ ليه؟نور:ـ لأن المكان ده معمول عشان اللي يدخله يفتكر إنه فاهمه.سليم:ـ يعني؟نور:ـ يعني كل باب ممكن يكون جزء من الاختبار.الصوت:ـ الحارسة لسه فاكرة نفسها فاهمة.نور اتجمدت.نور:ـ إنت مين؟الصوت:ـ حد عرفك قبل ما تعرفي نفسك.نور:ـ اطلع.الصوت:ـ لو خرجت، هتخافي.نور:ـ أنا مش بخاف.الصوت:ـ لأ، إنتِ بتخافي... بس اتعلمتي تخبي.آسر قرب من ليان.آسر:ـ ما تسمعيش له.ليان:ـ أنا لازم أعرف.آسر:ـ هو عايزك تسمعي.ليان:ـ وأنا عايزة أعرف ليه.آسر:ـ لأ

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٤٨

    الفصل 48 — الابن الذي لم يعرفه أحدالصمت وقع على المكان كله بعد الجملة الأخيرة.ـ وأنا ابن كريم الكيلاني.ليان فضلت واقفة مكانها، وعينيها متعلقة بآخر نقطة خرج منها الصوت.آسر شد على إيدها.آسر:ـ ليان... ما تتحركيش.ليان:ـ هو قال إيه؟آسر:ـ سمعته.ليان:ـ قال إنه ابن أبويا.آسر:ـ أيوه.ليان:ـ يعني عندي أخ؟ماحدش رد.سليم قرب خطوة.سليم:ـ ممكن يكون بيكدب.نور:ـ ممكن.سامح:ـ والأرجح إنه عايزنا نصدقه قبل ما نعرف هو مين.مراد كان واقف ساكت.ليان لاحظت وشه.ليان:ـ مراد...مراد رفع عينيه.ليان:ـ إنت تعرفه؟مراد ما ردش.ليان:ـ مراد!مراد:ـ لأ.ليان:ـ بص في عيني وقول لأ.مراد بص لها.مراد:ـ أنا ما أعرفش هو مين.ليان:ـ بس عرفت إن الصوت مش غريب.مراد سكت.آسر تدخل.آسر:ـ مراد، لو عندك أي معلومة قولها دلوقتي.مراد:ـ أنا سمعت الاسم ده قبل كده.ليان:ـ اسم مين؟مراد:ـ مش اسم... وصف.سليم:ـ وضح.مراد:ـ من حوالي عشرين سنة، كان فيه ملف بيتكلم عن طفل اتولد في نفس الفترة اللي اتولدت فيها ليان.ليان اتجمدت.ليان:ـ طفل؟مراد:ـ أيوه.ليان:ـ ابن مين؟مراد:ـ الملف كان ناقص.ليان:ـ اب

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٤٧

    الفصل 47 — المخزن 117ليان فضلت واقفة قدام مراد وهي حاسة إن آخر جملة قالها لسه بتتردد جوه دماغها.ليان:ـ يعني إيه أبويا مش هو الشخص الوحيد اللي خبّى عني الحقيقة؟مراد:ـ يعني اللي عرفتيه عن كريم لحد دلوقتي... مش كل حاجة.آسر:ـ استنى.مراد بص له.آسر:ـ إنت قلت إنك شفت عاصم الكيلاني من سنة في المخزن 117.مراد:ـ أيوه.آسر:ـ وشفت وشه؟مراد:ـ آه.آسر:ـ اتكلمت معاه؟مراد:ـ اتكلمت.آسر:ـ يبقى قولنا بالتفصيل.مراد سكت لحظة، وبعدها قرب من الترابيزة وحط إيده عليها.مراد:ـ مش هنا.سليم:ـ يعني إيه مش هنا؟مراد:ـ لأن المكان ده اتراقب قبل كده.نور:ـ مين بيراقبه؟مراد:ـ مش عارف.نور:ـ إنت من شوية بتقول إنك عارف حاجات من عشرين سنة، ودلوقتي مش عارف مين بيراقبنا؟مراد:ـ عشان اللي بنواجهه مش شخص واحد.سامح:ـ اتكلم واضح.مراد بص لسامح بنظرة طويلة.مراد:ـ فيه فرق بين اللي كان بيصدر الأوامر زمان... واللي بيحاول يستخدم نفس السلطة دلوقتي.ليان:ـ وإنت شايف إن عاصم واحد منهم؟مراد:ـ أنا مش شايف. أنا سمعت منه.ليان:ـ قالك إيه؟مراد بص لها مباشرة.مراد:ـ قال إنك وصلتي.ليان:ـ وصلِت لفين؟م

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٤٦

    الفصل 46أقرب شخص— نادية... كان المفروض ما ترجعيش.الصوت جه من برّه البيت، هادي بشكل غريب، لكن أول ما سمعته نادية وشها اتغير.ليان بصت لها.— إنتِ تعرفي الصوت ده؟نادية ما ردتش.آسر وقف قدام ليان فورًا.— مين؟سامح قرب من الباب.— محدش يتحرك.رائد قال:— سامح، استنى.— ليه؟— لأن الصوت ده...سكت.سامح بص له.— إيه؟رائد قال:— أنا سمعته قبل كده.ليان قالت:— مين؟رائد رفع عينيه.— مراد.ليان اتجمدت.— عمي؟نادية هزت رأسها.— أيوه.آسر قال:— بس مراد اختفى.نادية ردت:— الاختفاء مش موت.ليان قربت من الباب.— عمي مراد! لو إنت برا، ادخل.صوت مراد جه من الخارج:— مش هينفع.— ليه؟— لأن وجودي جوه هيخلّيهم يعرفوا إني لسه عايش.— مين "هم"؟— الناس اللي كانوا مستنيين نادية ترجع.ليان قالت:— وإنت منهم؟— كنت.سامح شد قبضته.— كنت إيه؟— واحد منهم.نادية قالت:— كفاية يا مراد.ضحك من الخارج.— لسه زي ما إنتِ يا نادية. دايمًا بتحاولي توقفي الكلام قبل ما الحقيقة تظهر.ليان قالت:— أنا عايزة الحقيقة.— وأنا جيت عشان أقولها.رائد قال:— مراد، لو عايز تتكلم، ادخل.— لا.— ليه؟— لأن اللي هقوله مش

  • زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته   ٤٥

    الفصل 45نادية التي عرفت ليان قبل أن تعرف نفسها— نادية...ليان فضلت ماسكة الموبايل قدام وشها، وعينيها ثابتة على الشاشة بعد ما المكالمة اتقطعت.آسر قرب منها.— مين نادية؟ليان ما ردتش.رائد كان واقف مكانه كأنه اتجمد.سامح بص له.— إنت تعرف الاسم؟رائد رفع عينيه ببطء.— أيوه.ليان لفت له بسرعة.— تعرفها؟— أعرف الاسم.— مش كفاية.— ليان...— لأ، المرة دي مش هقبل إجابة ناقصة.آسر وقف جنبها.— وأنا كمان.رائد أخد نفس طويل.— نادية كانت واحدة من الأشخاص اللي دخلوا حياتكم قبل الحريق.ليان قالت:— "دخلوا حياتنا" يعني إيه؟— كانت بتظهر وتختفي.— مين كانت بتقابل؟رائد سكت.— أبي؟— أيوه.— أمي؟— أيوه.— إنت؟— أيوه.— آسر؟رائد بص لآسر.— أيوه.آسر اتوتر.— أنا؟— وأنت كنت طفل.— شفتها؟— على الأغلب.آسر قال:— أنا مش فاكر.رائد رد:— لأن هالة أخفت جزء من ذكرياتك.ليان بصت له.— نادية كانت تعرف هالة؟— أيوه.سامح قال:— وكانت تعرف عادل؟رائد سكت.سامح قرب منه.— رائد.— أيوه.— كانت تعرف عادل.— أيوه.— وكانت بتتعامل معاه؟— أحيانًا.ليان قالت:— يعني نادية كانت وسط كل حاجة.رائد هز رأسه.—

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status