author-banner
هشام عارف
هشام عارف
Author

Novelas de هشام عارف

زوجة الرجل الذي لا يحب النساء

زوجة الرجل الذي لا يحب النساء

زوجة الرجل الذي لا يحب النساء لم تكن ليان منصور تؤمن بأن بعض الأبواب حين تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى. كانت تظن أن أسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يخسر شخصًا يحبه، أو بيتًا اعتاد أن يسميه وطنًا، أو مالًا يستطيع به أن يشتري يومًا آخر من الأمان. لكنها اكتشفت لاحقًا أن هناك خسارات أسوأ بكثير... أن تكتشف أن حياتك كلها بُنيت فوق كذبة. في تلك الليلة، كانت السماء تمطر والمدينة تغرق ببطء تحت أضواء السيارات جلست ليان أمام مكتب والدها القديم، وبين يديها ظرف بنيّ لم تره من قبل. كان اسمها مكتوبًا عليه بخط والدها. ليان. فقط. لم يكن هناك تاريخ، ولا عنوان، ولا تفسير. ترددت قبل أن تفتحه. كان والدها قد مات منذ ثلاثة أشهر، ومع ذلك لم تستطع ليان حتى الآن أن تتعامل مع وفاته كان الرجل الذي قضى عمره يخفي عنها تفاصيل كثيرة،ويخبرها دائمًا أن بعض الأشياء من الأفضل ألا تعرفها. مزقت الظرف. سقطت منه صورة قديمة. التقطتها بيد مرتجفة. تجمدت. كان والدها يقف في الصورة بجوار امرأة شابة. امرأة ترتدي فستانًا أبيض. امرأة تعرفها ليان جيدًا. همست: «أمي؟» كانت أمها قد ماتت قبل ولادتها بعام وقبل أن تستوعب الصدمة، سقطت ورقة أخرى من الظرف. كانت عقدًا. وفي أسفل الصفحة اسم رجل لم تكن تتوقع أن تراه في حياتها. سليم الراوي. الرجل الذي تتحدث عنه الصحف باعتباره أكثر رجال الأعمال غموضًا في القاهرة. الرجل الذي لم يُعرف عنه أنه أحب امرأة واحدة. الرجل الذي يقول الجميع إنه لا يثق بالنساء. وفي أسفل العقد كان هناك شرط واحد جعل قلبها يتوقف للحظة: الزواج لمدة عام واحد. رفعت ليان عينيها عن الورقة. وفي اللحظة نفسها، دوّى جرس الباب. وحين فتحته... كان سليم الراوي يقف أمامها. نظر إليها طويلًا، ثم قال بهدوء: «أعتقد أن الوقت حان لتعرفي لماذا اختار والدك أن يخفي عنك الحقيقة.» ومنذ تلك اللحظة... لم تعد حياة ليان ملكًا لها.
Leer
حين أحببتها... نسيت من أكون

حين أحببتها... نسيت من أكون

كان ريان السيوفي شابًا في الثانية والثلاثين من عمره، وريثًا لإمبراطورية مالية تقدر بالمليارات. وسيم، واثق، ومعتاد على أن يحصل على كل ما يريده. عاش حياته بين الحفلات الفاخرة، والسفر، والعلاقات العابرة التي لم تستمر أكثر من أيام. لم يؤمن يومًا بالحب، بل كان يراه مجرد لعبة تنتهي بمجرد أن يفقد اهتمامه. لكن كل شيء يتغير في صباح ممطر، عندما تتعطل سيارته الفاخرة في حي شعبي، ويلتقي ليلى، فتاة بسيطة تعمل في مكتبة صغيرة وتعيل والدتها المريضة وشقيقها الأصغر. لم تكن تعرف اسمه، ولا مكانته، ولم تر فيه سوى شاب عادي يحتاج إلى المساعدة. للمرة الأولى، يجد ريان امرأة لا تهتم بماله، ولا تنبهر بمظهره، ولا تسعى للتقرب منه. يقرر أن يخفي عنها حقيقته، ويقدم نفسه باسم "ريان" فقط، مدعيًا أنه موظف عادي يبحث عن بداية جديدة. ومع مرور الأيام، يقع في حبها بصدق، بينما تقع هي في حب الرجل الذي ظنته بسيطًا وصادقًا. لكن الأكاذيب، مهما كانت نواياها، لا تبقى مخفية إلى الأبد. وعندما تنكشف الحقيقة، تشعر ليلى بأن الرجل الذي أحبته لم يكن موجودًا أصلًا، بينما يكتشف ريان أن المال الذي كان يفتح له كل الأبواب قد يصبح السبب في خسارة المرأة الوحيدة التي أحبها بصدق. فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الخداع؟ أم أن الحقيقة، مهما تأخرت، تترك جرحًا لا يلتئم؟
Leer
رسائل لم تُكتب بعد

رسائل لم تُكتب بعد

بعض الرسائل تصل متأخرة وبعضها يصل قبل أن يُكتب كانت نور تظن أن عودتها إلى البيت القديم لن تكون أكثر من محطة عابرة في حياتها؛ أيام قليلة تنهي خلالها ما تركته جدتها خلفها، ثم تعود إلى القاهرة وتغلق باب الماضي للابد لكنها لم تكن تعرف أن بعض الأبواب لا تُغلق بالمغادرة. ففي غرفة ظلت ممنوعة من دخولها منذ طفولتها، ستعثر على صندوق خشبي صغير يحمل الرقم 17، وداخله سبع رسائل غامضة. رسائل كُتبت بخط جدتها... لكنها تحمل تواريخ لم تأتِ بعد. والأغرب أن الرسالة الأولى تعرف اسم الرجل الذي ستقابله في الليلة نفسها. آدم. رجل غامض يدخل حياتها في اللحظة التي تبدأ فيها أسرار الماضي بالخروج من الظلام، ويحمل هو الآخر جزءًا من حكاية لم تخبرها عائلتها بها. في البداية، سيكون آدم بالنسبة إلى نور مجرد رجل لا تثق به. وسيكون هو أيضًا مقتنعًا بأن نور تخفي شيئًا عنه. لكن مع كل رسالة جديدة، سيجد الاثنان نفسيهما أمام لغز أكبر من السابق، يقودهما إلى أماكن منسية، وصور قديمة، وأسماء اختفت من سجلات المدينة، وحقيقة دفنتها عائلتان طوال ثلاثين عامًا. ومع اقترابهما من الحقيقة، سيحدث ما لم يكن في الحسبان. سيبدأ الشك يتحول إلى فضول. والفضول إلى ثقة شيء أخطر... لكن ماذا لو كان هذا الحب نفسه جزءًا من اللغز؟ ماذا لو لم يكن لقاء آدم ونور صدفة؟ وماذا لو كان هناك شخص ما يكتب خطواتهما منذ البداية؟ كل إجابة ستقودهما إلى سؤال جديد. وكل رسالة ستكشف سرًا... لكنها ستخفي وراءه سرًا أكبر. حتى تصل نور إلى الرسالة الأخيرة. الرسالة التي لا تحمل تاريخًا. بل تحمل اسمها وحين تفتحها، ستكتشف أن الحقيقة التي بحثت عنها طوال الوقت لم تكن مدفونة في الماضي وحده... بل كانت تنتظرها في المستقبل. هذه ليست حكاية عن رسائل وصلت إلى أصحابها. إنها حكاية عن رسائل كُتبت قبل أن تحدث الأشياء... وعن رجل وامرأة حاولا اكتشاف من كتبها، قبل أن يكتشفا أن حياتهما نفسها كانت الرسالة الأهم.
Leer
بعد سبع سنوات من الزواج

بعد سبع سنوات من الزواج

بعد سبع سنوات من الزواج لم تكن مريم تتوقع أن تكون الذكرى السابعة لزواجها هي اليوم الذي ستنتهي فيه حياتها كما عرفتها. في السابعة مساءً، أطفأت الشموع السبع الموضوعة أمامها على مائدة الطعام، واحدة تلو الأخرى. لم يكن هناك احتفال كبير. فقط كعكة صغيرة، طبق العشاء الذي أعدته بنفسها، وزجاجة نبيذ بقيت مغلقة لأنها كانت تعرف أن سليم لن يشرب معها. كان سليم دائمًا مشغولًا. في السنة الأولى، قالت لنفسها إنه يحتاج إلى الوقت. في السنة الثالثة، أقنعت نفسها بأن الحب لا يُقاس بعدد الكلمات. وفي السنة السابعة… لم تعد تملك شيئًا تقنع به نفسها. نظرت إلى الساعة. الثامنة. ثم التاسعة. وعندما تجاوزت العاشرة، سمعت صوت مفتاح يدور في قفل الباب. رفعت رأسها بسرعة، وقلبها الذي اعتاد الخيبة تحرك رغمًا عنها. دخل سليم. كان يرتدي بدلته السوداء، ملامحه هادئة كعادته، وفي يده ملف بني لم تره من قبل. توقفت ابتسامتها الصغيرة قبل أن تكتمل. لم يقل: «كل عام وأنتِ بخير». لم ينظر حتى إلى الشموع. وضع الملف أمامها. ثم قال بصوت خالٍ من أي تردد: — مريم… وقّعي. نظرت إلى الملف. لم تفهم. فتحته بيد مرتجفة. كانت الصفحة الأولى تحمل كلمتين فقط. اتفاقية الطلاق. ظل الصمت بينهما طويلًا. ثم رفعت عينيها إليه. — اليوم؟ لم يجب. ابتسمت مريم ابتسامة موجوعة. — بعد سبع سنوات كاملة… لم تجد يومًا آخر؟ لأول مرة تغير شيء في عيني سليم. شيء يشبه الألم. لكنه اختفى سريعًا. قال: — لو كنتِ تعرفين الحقيقة، لطلبتِ الطلاق قبلي. تجمدت يدها فوق الورقة. الحقيقة؟ أي حقيقة يمكن أن تكون أقسى من سبع سنوات عاشتها وهي زوجته… دون أن تشعر يومًا أنها كانت امرأة يحبها؟ وقبل أن تسأله، اهتز هاتفه على الطاولة. ظهرت رسالة واحدة على الشاشة. رسالة من رقم لم يكن مسجلًا باسم. قرأها سليم، فتغير وجهه. أما مريم، فقد قرأت آخر سطر قبل أن يقلب الهاتف. «لقد حان الوقت لتخبرها أنني لم أمت.»
Leer
«ظلّك في قلبي»

«ظلّك في قلبي»

في صباح خريفي بارد في مدينة الرياض، كانت سارة تقف أمام نافذة مكتبها في الطابق السابع، تحدّق في الشارع المزدحم وهي تشرب قهوتها الباردة. كانت تبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، تعمل في قسم التسويق في شركة تقنية كبيرة، وتحمل على كتفيها مسؤوليات أكثر مما تحتمل. أمها مريضة منذ شهور، وأخوها الصغير يحتاج مصاريف الجامعة، وهي الوحيدة التي تعمل. في ذلك اليوم، كان موعدها مع العميل الجديد في الساعة الحادية عشرة. اسمه «راشد العتيبي»، رجل أعمال شاب يملك شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. كانت قد قرأت عنه في الأخبار: ناجح، هادئ، ويُقال إنه لا يبتسم كثيراً.
Leer
حين أحبك رغم المسافة

حين أحبك رغم المسافة

حين أحبك رغم المسافة هناك أشخاص لا يدخلون حياتنا من الباب. يتسللون إليها من شق صغير في جدار القلب، ثم يكبر الشق حتى لا يعود بإمكاننا معرفة أين انتهينا نحن، وأين بدأوا هم. كانت ليان قد أقسمت، ذات مساء، وهي تمسح دمعة لم تسمح لها بالسقوط، أن الحب لن يكون له مكان آخر في حياتها. لم تكن تكرهه. كانت فقط تعرف ثمنه. تعرف كيف يمكن لرجل أن يبدأ حياتك بوعد، ثم ينهيها بجملة باردة لا تشبه كل ما قاله قبلها. لذلك اختارت الكتب. فالكتب، في رأيها، لا تخون. قد تحزن نهاياتها، لكنها لا تكذب عليك بشأنها. وفي مساء خريفي هادئ، دخل آدم حياتها دون أن يستأذن. لم يكن يحمل وردة. لم يقل لها إنها أجمل امرأة رآها. ولم يحاول أن يثير إعجابها كما يفعل الرجال الذين اعتادوا أن تُفتح لهم الأبواب قبل أن يطرقوها. اكتفى بأن وقف أمام الكتاب الذي كانت تمد يدها إليه، وقال: "هذا الكتاب لا يليق بك." رفعت عينيها إليه باستغراب. ابتسم، وأضاف: "لأنك تبدين كمن يعرف كيف يكتب نهاية أفضل." كان يمكنها أن تضحك. كان يمكنها أن تغادر. لكنها، للمرة الأولى منذ سنوات، شعرت بشيء يشبه الخوف الجميل. ذلك النوع من الخوف الذي لا يأتي لأنك تكره شخصًا... بل لأن جزءًا منك بدأ يتمنى ألا يرحل.
Leer
لعنة وادي الملوك الاول

لعنة وادي الملوك الاول

في ليلة شتوية ممطرة، يُغلق متحف أثري قديم في الأقصر أبوابه أمام الزوار، لكن شيئًا غريبًا يحدث في الساعات الأخيرة من الليل. يُعثر على حارس الأمن مقتولًا داخل إحدى قاعات المتحف، دون أن يبدو على المكان أي أثر لمعركة كبيرة. وفي الوقت نفسه تختفي بردية نادرة للغاية كانت محفوظة في قاعة خاصة. لكن البردية ليست مجرد قطعة أثرية. فهي تحتوي على خريطة مشفرة يُعتقد أنها تقود إلى مقبرة أو كنز مفقود مرتبط بأحد أسرار وادي الملوك. يصل المحقق إياد إلى المكان، ويبدأ بجمع الأدلة بصمته المعتاد ودقته التي جعلته واحدًا من أفضل المحققين في القضايا المعقدة. لكن هناك دليل واحد يلفت انتباهه منذ اللحظة الأولى: بصمات نور موجودة على صندوق البردية. نور مرممة آثار شابة كانت تعمل داخل المتحف قبل وقوع الجريمة. كل الأدلة تقريبًا تبدو وكأنها تشير إليها. لكن نور تنكر التهمة بشدة. ثم تقول لإياد جملة ستغير مسار التحقيق كله: «أنا لم أسرق البردية... هم يريدونني أن أبدو كأنني فعلت.» في البداية يعتقد إياد أنها محاولة ذكية لإبعاد الشبهة عنها. لكن بعد ساعات، يبدأ شخص مجهول بمطاردتها. وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: إذا كانت نور هي القاتلة والسارقة، فلماذا يحاول شخص آخر قتلها؟
Leer
قلب في غيبوبة

قلب في غيبوبة

في فيلا فخمة على أطراف المدينة يعيش رجل ستيني ثري جداً يُدعى **سليمان الراشد**، أرمل فقد زوجته منذ سنوات، ولا يملك في هذه الدنيا سوى ابنه الوحيد **زياد** (٢٦ سنة). زياد شاب وسيم وناجح، لكنه يتعرض لحادث سيارة مروع يدخله في غيبوبة عميقة. ينقل سليمان ابنه إلى الفيلا ويجهّز له جناحاً طبياً كاملاً مع أفضل الأطباء والممرضين، ويبقى هو بجانبه ليل نهار، يراقب أجهزة التنفس ويخشى أن يرحل ابنه قبل أن يرحل هو. يبدأ سليمان بالبحث داخل شركته الكبرى عن فتاة مناسبة. يقلّب ملفات الموظفات حتى يقع على **لينا** (٢٢ سنة)، فتاة يتيمة الأب، تعيش مع أمها وأختها الصغيرة في بيت متواضع. لينا جميلة بهدوء، هادئة، وذات أخلاق عالية. يستدعيها سليمان ويعرض عليها عرضاً غير متوقع: الزواج من ابنه الغائب عن الوعي، . بعد تردد وصراع داخلي، تقبل لينا العرض من أجل أمها وأختها. يتم عقد الزواج في غرفة زياد وهو غارق في غيبوبته، وتصبح لينا زوجته قانونياً. مع الأيام تتحول لينا من فتاة مأجورة إلى رفيقة مخلصة. تجلس بجانب سريره ساعات طويلة، تقرأ له، تمسح وجهه، وتهمس له بكلمات دافئة. شيئاً فشيئاً يتعلق قلبها بهذا الرجل النائم الذي لم يكلمها يوماً. تقبّله على جبينه أحياناً، وتبكي في صمت خوفاً من أن يستيقظ ويرفضها. بعد أشهر طويلة يفيق زياد فجأة. العالم يعود إليه ببطء، ويكتشف أنه متزوج من فتاة لا يعرفها. يغضب ويرفضها في البداية، يشعر أنها جزء من صفقة فرضها عليه والده المريض. يحاول إبعادها، لكنها تبقى صامدة بهدوء وحنان. مع الوقت، ومع مراقبتها له وهي تعتني به دون مقابل عاطفي ظاهر، يبدأ زياد يرى فيها شيئاً لم يتوقعه: امرأة صادقة، قوية، وأمينة. يتغير شعوره تدريجياً من الرفض إلى الفضول، ثم إلى الإعجاب، وأخيراً إلى حب عميق. هي قصة عن الحب الذي ينمو في الظل، عن الوفاء الذي يظهر في أصعب الظروف، وعن كيف يمكن لصفقة تجارية أن تتحول إلى مصير حقيقي.
Leer
مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان

مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان

«مقبرة الإسكندر الأكبر: السر المدفون تحت أبي الهول الثاني» بعد أن تنتهي نور وإياد ومريم من مغامرتهم الأولى، يظنون أن أسرار دار الحكمة والمكتبة الصفر قد دُفنت إلى الأبد. لكن اكتشافًا جديدًا يعيدهم إلى قلب لغز أقدم بكثير. تصل إلى نور بردية تركتها والدتها قبل موتها، تحمل رسمًا غامضًا لـ أبي الهول الثاني وعلامة تشير إلى قدمه اليمنى. وعندما يعود الثلاثة إلى المكان، يكتشفون ممرًا سريًا يقود إلى قاعة ضخمة تحت الأرض، تحتوي على مئات البرديات والخرائط التي تتحدث عن مقابر وكنوز وأسرار مجهولة من التاريخ المصري. لكن إحدى البرديات تحمل اسمًا واحدًا يغيّر كل شيء: الإسكندر الأكبر. تكتشف نور أن البردية تشير إلى وجود مقبرة حقيقية للإسكندر الأكبر، وأن موقعها لم يُكتشف طوال قرون لأن الطريق إليها أخفي داخل شبكة من الرموز والخرائط القديمة. والأخطر أن قبر الإسكندر لا يخفي جسده وكنوزه فقط، بل سرًا يمكن أن يغير ما يعرفه العالم عن آخر أيامه، وعن علاقته بمصر. وسرعان ما تظهر أدلة على أن والد نور كان يعرف بوجود هذا السر قبل وفاته، وأن والدتها وصلت إلى أبي الهول الثاني قبل سنوات وحاولت إخفاء الحقيقة عن الجميع. لكنهم ليسوا وحدهم في البحث. شخص غامض يترك لهم رسائل ويبدو أنه يعرف كل خطوة يقومون بها، ويحذرهم من الوثوق بالشخص الذي سيقودهم إلى المقبرة. تنطلق نور وإياد ومريم في رحلة جديدة من أبي الهول الثاني إلى الإسكندرية، مرورًا بأماكن أثرية ومقابر مخفية وخرائط مفقودة، بينما يطاردهم خصم مجهول يريد الوصول إلى قبر الإسكندر قبلهم. وفي النهاية يكتشفون أن مقبرة الإسكندر ليست نهاية اللغز... بل بوابة إلى سر أكبر بكثير. رواية مليئة بالغموض، الآثار، الكنوز، الخيانة، والمغامرة، حيث يصبح السؤال الحقيقي: ماذا أخفى الإسكندر داخل قبره، ولماذا أراد شخص ما أن يظل هذا السر مدفونًا إلى الأبد؟
Leer
تحت سقف واحد

تحت سقف واحد

تحت سقف واحد أحيانًا لا يجمعنا القدر بمن نحب، بل بمن نحاول طوال حياتنا أن ننساه. كانت ليان تؤمن أن الماضي يموت عندما نغلق بابه، وأن السنوات الثلاث كفيلة بأن تمحو آخر أثر لرجل أقسمت ذات يوم أنه كان أهم شخص في حياتها، ثم أصبح أكثر شخص تتمنى ألا تراه. لكنها كانت مخطئة. فبعض الأبواب لا تُغلق حقًا... إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتُفتح من جديد. بعد وفاة والدها، وجدت ليان نفسها أمام أزمة لم تكن مستعدة لها. البيت الذي عاشت فيه طوال عمرها أصبح موضع نزاع، والعمل الذي اعتمدت عليه اختفى في أيام قليلة، ولم يبق أمامها سوى عرض واحد لم تكن تتمنى سماعه. أن تنتقل إلى القصر القديم في أطراف القاهرة. المكان الذي يحمل اسم عائلة النجار. المكان الذي يعيش فيه آسر. الرجل الذي ترك خلفه في قلبها جرحًا لم يلتئم. لم تكن تريد العودة. لم تكن تريد رؤيته. ولم تكن مستعدة لسماع صوته من جديد. لكنها لم تكن تعرف أن دخولها ذلك المنزل لن يكون مجرد إقامة مؤقتة. فوراء الجدران القديمة أسرار لم تُكشف، وداخل الأدراج المغلقة رسائل لم تصل إلى أصحابها، وبين ليان وآسر حقيقة قديمة دُفنت عمدًا تحت طبقات من الصمت وسوء الفهم. والأخطر من ذلك كله... أن الشخصين اللذين ظنا أن ما بينهما انتهى منذ سنوات سيجدان نفسيهما مضطرين إلى العيش تحت سقف واحد. كل واحد منهما يحمل روايته الخاصة. كل واحد منهما يعتقد أنه الضحية. وكل واحد منهما يخفي شيئًا يخشى أن يعرفه الآخر. لكن عندما يبدأ الماضي في الظهور من جديد، لن يكون السؤال: هل ما زالا يكرهان بعضهما؟ بل... هل يستطيع قلبان جريحان أن يكتشفا الحقيقة قبل أن يدمرا ما تبقى بينهما؟ وهل يمكن للحب أن يولد مرة أخرى... تحت سقف واحد؟
Leer
«لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية

«لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية

لعنة وادي الملوك الثاني ظنّت نور وإياد أن رحلتهما انتهت في أبيدوس. بعد سنوات من المطاردة، والأبواب السرية، والمفاتيح القديمة، والمكتبة التي أخفت أسرارًا لم يكن من المفترض أن ترى النور، ظنّا أن اللعنة انتهت أخيرًا، وأن الماضي عاد إلى مكانه الطبيعي: خلفهما. لكن بعض الأسرار لا تموت عندما تُغلق أبوابها. إنها تنتظر فقط. مرت سنوات هادئة، عاش خلالها نور وإياد حياتهما بعيدًا عن المقابر والأساطير. أما الحارس الجديد، حور، فكان يظن أنه يستطيع أن يعيش مع المفتاح الذهبي دون أن يفتح أي باب. حتى ظهر الرقم 201. لم يكن رقمًا على حجر، ولا نقشًا في مقبرة. كان بداية طريق جديد. طريق يقود إلى مكان لم يذكره أي سجل أثري، ولم تعرفه الخرائط، ولم تصل إليه بعثة من قبل. وادي الملوك الثاني. لكن المفاجأة الأكبر أن هذا الوادي لم يكن تحت الأرض. كان ينتظر في مكان لا يخطر على بال أحد. ومع ظهور الباب الجديد، بدأت ذاكرة نور نفسها تتغير. صور لم تعشها بدأت تظهر في أحلامها، وأسماء مجهولة بدأت تتردد في عقلها، ووجه رجل غامض ظهر في كتاب يحمل اسمها. أما إياد، الذي أقسم أن تكون رحلتهما الأولى هي الأخيرة، فسوف يكتشف أن بعض القضايا لا تنتهي بالابتعاد عنها. وفي الوقت نفسه، سيكتشف حور أن المفتاح الذهبي لم يختره ليكون حارسًا للمكتبة... بل ليكون حارسًا لشيء أخطر. شيء كانت المكتبة نفسها تخشاه. وفي الجزء الثاني، لن يكون السؤال: أين توجد المكتبة؟ بل: ماذا كانت المكتبة تحاول حمايته طوال آلاف السنين؟ فالمرة الأولى كانوا يبحثون عن السر. أما الآن... فالسر هو الذي يبحث عنهم. وما لم يعرفه نور وإياد وحور بعد أن الباب الجديد لا يفتح على الماضي. إنه يفتح على حقيقة قد تغيّر كل ما عرفوه عن وادي الملوك الأول... وعن أنفسهم. هذه المرة، لن تكون الرحلة بحثًا عن نهاية اللعنة. بل بحثًا عن أصلها.
Leer
بين الهيب والقدر

بين الهيب والقدر

بين اللهيب والقدر الفصل الأول: لقاء غيّر كل شيء كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً عندما غادرت ليان مبنى دار النشر التي تعمل فيها. حملت حقيبتها الجلدية، ولفّت وشاحها حول عنقها لتقاوم نسيم الشتاء البارد. كان يومًا طويلًا مليئًا بالمراجعات والاجتماعات، وكل ما كانت تتمناه هو كوب قهوة ساخن وبعض الهدوء. في الجهة المقابلة من الشارع، أضاء مقهى صغير واجهته الزجاجية بألوان دافئة. اعتادت أن تمر بجواره كل يوم، لكنها لم تدخله من قبل. في تلك الليلة، شعرت أن شيئًا ما يدفعها إلى تغيير روتينها. جلست قرب النافذة، وطلبت قهوتها المفضلة، ثم أخرجت رواية كانت تؤجل قراءتها منذ أسابيع. وما إن فتحت الصفحة الأولى حتى سمعت صوتًا هادئًا يقول: "أعتذر... هل هذا المقعد شاغر؟" رفعت رأسها، فرأت رجلًا طويل القامة، أنيق المظهر، يحمل حاسوبًا محمولًا وعدة ملفات. كانت ملامحه تجمع بين الصرامة والهدوء، وفي عينيه نظرة توحي بأنه يخفي قصة طويلة. أجابت بابتسامة خفيفة: "تفضل." جلس وهو يشكرها، ثم انشغل في عمله. مرّت دقائق في صمت، لم يقطعه سوى صوت المطر وهو يطرق زجاج المقهى. فجأة انزلقت الرواية من يد ليان وسقطت على الأرض. انحنى الرجل في اللحظة نفسها ليلتقطها، فاصطدمت يداهما برفق. ابتسم وقال: "يبدو أن الكتاب أراد أن يعرّفنا ببعض." ضحكت ليان لأول مرة منذ أيام. "أو ربما ملّ من الصمت." مدّ يده إليها قائلًا: "أنا آدم." صافحته وهي تقول: "ليان." كان اللقاء عابرًا، لكنه ترك في قلب كل منهما شعورًا غريبًا، وكأن القدر رتّب تلك اللحظة منذ سنوات. تبادلا حديثًا قصيرًا عن الكتب والسفر والعمل. اكتشفت ليان أن آدم رجل أعمال عاد إلى المدينة بعد غياب طويل، بينما أخبرته أنها تحلم بكتابة رواية تغير حياة الناس. نظر إليها بإعجاب وقال: "أحيانًا لا تغيّر الروايات العالم... لكنها تغيّر شخصًا واحدًا، وهذا يكفي." بقيت كلماته تتردد في ذهنها حتى بعد أن غادرت المقهى. في الخارج، كان المطر قد توقف، لكن رائحة الأرض المبتلة ملأت المكان. عرض آدم أن يوصلها
Leer
بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة

بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة

بعد أن طلقني… اكتشف أنني الوريثة «وقّعي.» كانت تلك الكلمة هي النهاية التي لم أتوقعها بعد ثلاث سنوات من الزواج. رفعت عيني إلى كيان، الرجل الذي أحببته أكثر مما أحببت نفسي، فوجدته يجلس أمامي بوجه بارد، وكأن السنوات الثلاث الماضية لم تكن تعني له شيئًا. دفع ملف الطلاق نحوي. «انتهى زواجنا يا سيرين.» نظرت إلى الأوراق طويلًا. كنت أستطيع أن أبكي. أن أصرخ. أن أسأله لماذا. لكنني اكتفيت بابتسامة صغيرة، وأمسكت القلم. «حسنًا.» وقّعت اسمي. تغيرت ملامحه للحظة، وكأنه لم يتوقع أن أوافق بهذه السهولة. دفعت الملف إليه وقلت: «أتمنى لك حياة سعيدة.» ثم غادرت القصر. لم أكن أعرف أن خروجي من ذلك الباب سيكون بداية حياتي الحقيقية. وقفت تحت المطر، أحاول منع دموعي من السقوط، حين توقفت أمامي سيارة سوداء فاخرة. نزل منها رجل مسن، وما إن رآني حتى تجمد في مكانه. اقترب مني ببطء، ثم قال بصوت مرتجف: «آنسة سيرين… هل أنتِ سيرين عادل؟» تراجعت خطوة. «نعم… من أنت؟» اغرورقت عيناه بالدموع. «بحثنا عنكِ سبعة عشر عامًا.» شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. ثم أضاف: «والدك ينتظرك.» ضحكت بمرارة. «والدي مات منذ سنوات.» هز رأسه. «الرجل الذي رباكِ ليس والدك الحقيقي.» توقفت أنفاسي. «ماذا؟» فتح باب السيارة، وقال: «أنتِ الابنة الوحيدة لعائلة الكيلاني… وأنتِ الوريثة الشرعية لإمبراطورية تقدر بمليارات الدولارات.» لم أستطع الكلام. لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن في الثروة. بل في الجملة التي قالها قبل أن أركب السيارة: «هناك سبب واحد فقط جعل والدك يسمح بزواجك من كيان… وهو أن عائلة كيان كانت تبحث عنكِ طوال هذه السنوات.» عندها فقط أدركت… أن طلاقي لم يكن نهاية قصتي. بل كان بداية الحرب.
Leer
زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته

زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته

لم تكن ليان تريد الزواج من آسر الراوي. لكن عندما أصبحت عائلتها على وشك خسارة كل شيء، لم تجد أمامها سوى رجل واحد يستطيع إنقاذهم. رجل وافق على الزواج منها دون حب. بل دون حتى أن يخفي كراهيته لها. في ليلة زفافهما، وضع آسر أمامها عقدًا آخر. قال ببرود: «زواجنا لمدة عام واحد فقط.» رفعت عينيها إليه بدهشة. فأضاف: «لا تطلبي مني الحب، ولا تتدخلي في حياتي، وبعد مرور عام سأمنحك الطلاق وتخرجين من حياتي إلى الأبد.» ابتلعت ليان ألمها ووقّعت. لم تكن تعرف أن هذا الرجل يحمل سرًا متعلقًا بماضيها. ولم تكن تعرف أن آسر يعتقد أنها ابنة المرأة التي دمرت عائلته. لكن بعد أسابيع قليلة من الزواج، بدأت أشياء غريبة تحدث. صورة قديمة ظهرت في منزل آسر. خاتم ورثته ليان عن والدتها يحمل شعار عائلة لم تسمع به من قبل. ورجل غامض بدأ يراقبها. ثم جاءت الصدمة الكبرى... آسر اكتشف أن ليان ليست ابنة العائلة التي تربت فيها. إنها الابنة الحقيقية لعائلة الراوي المنافسة. والوريثة الوحيدة لإمبراطورية اختفت قبل عشرين عامًا. لكن هناك مشكلة واحدة. والد ليان لم يمت كما أخبروها طوال حياتها. والشخص الذي أخفى حقيقتها ليس عدوًا مجهولًا... بل شخص يعيش قريبًا منها منذ سنوات. والأسوأ من ذلك أن آسر، الرجل الذي أقسم على تدمير حياتها، بدأ يقع في حبها. وعندما يكتشف الحقيقة كاملة، سيكون عليه الاختيار: هل ينتقم من المرأة التي أحبها بسبب جريمة لم ترتكبها؟ أم يحميها من العائلة التي سرقت منها حياتها؟
Leer
حين يكتب القدر كتابة

حين يكتب القدر كتابة

في إحدى قرى صعيد مصر خلال ستينيات القرن الماضي، يعيش عبد الرحمن، الشاب الذي لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره، حياة هادئة إلى جانب صديقيه المقربين: ضابط الشرطة والطبيب. وفي ليلة غامضة، يقودهم الفضول إلى عرّاف عجوز يسكن بعيدًا عن أعين الناس. كان اللقاء عابرًا في نظر عبد الرحمن... لكنه لم يكن كذلك في نظر القدر. ينظر العرّاف طويلًا في وجه الشاب، ثم يخبره بنبوءة مرعبة ستظل محفورة في ذاكرته سبعة وعشرين عامًا: سيأتي يوم يصبح فيه أبناؤه الثلاثة على موعد مع الموت، وسيكون يوم زواج كل واحد منهم هو اليوم الذي يكتب فيه القدر سطره الأخير. يضحك عبد الرحمن يومها، ويرفض تصديق الكلمات، ثم يرحل وينشغل بحياته، ويتزوج وينجب أبناءه، وتطوي السنوات تلك الليلة في أعماق ذاكرته. لكن السنوات لا تطفئ النبوءات... أحيانًا تجعلها تقترب. بعد مرور سبعة وعشرين عامًا، أصبح عبد الرحمن قاضيًا يبلغ من العمر خمسة وخمسين عامًا. يظن أن ما قاله العرّاف كان مجرد خرافة من خرافات الماضي، حتى يقترب موعد زواج ابنه الأكبر سليم. وقبل كتب الكتاب بساعات، تقع جريمة غامضة تقلب حياة العائلة بأكملها. يُعثر على سليم مقتولًا برصاصة، في المكان الذي كان من المفترض أن يشهد بداية حياته الزوجية. هنا يعود الماضي بكل ثقله. يدرك عبد الرحمن أن ما حدث ليس مجرد جريمة عادية، وأن كلمات العرّاف التي حاول دفنها طوال سبعة وعشرين عامًا بدأت تتحقق حرفيًا. لكن السؤال الأصعب يظهر أمامه: هل كان العرّاف يعرف المستقبل فعلًا؟ أم أن هناك شخصًا ما يصنع المستقبل بيده ويحوّل النبوءة إلى حقيقة؟ ومع اقتراب موعد زواج ابنه الثاني، يبدأ عبد الرحمن في مواجهة سباق مع الزمن، مستعينًا بصديقيه القديمين، بينما تكشف التحقيقات أسرارًا قديمة دُفنت منذ ليلة لقاء العرّاف. كلما اقترب موعد الزفاف، اقترب الموت. وكلما حاول عبد الرحمن تغيير ما كتبه القدر، اكتشف أن هناك من يعرف النبوءة مثله... وربما كان ينتظر هذه اللحظة منذ سبعة وعشرين عامًا.
Leer
  • 1
  • 2
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status