Inicio / الرومانسية / زوجي، عدوي / الفصل 21 — لا شيء يمر دون أن يُلاحظ

Compartir

الفصل 21 — لا شيء يمر دون أن يُلاحظ

Autor: Asya Martins
last update Fecha de publicación: 2026-08-23 22:08:06

منظور إيزابيلا

بدت قاعة المؤتمر الصحفي أكثر إضاءة من المعتاد، وكأن كل بقعة ضوء قد ضُبطت لترافقني أنا، لا السياسيين. كنت أقف إلى جانب دانيال، كالمعتاد، صورة الزوجة المثالية، الفستان الرصين، والسترة الأنيقة التي لا تشوبها شائبة. مشهد أُعدّ من أجل صورة «العائلة المستقرة». لكن كان هناك شيء مختلف في ذلك الصباح.

لم أعد المرأة التي تكتفي بالابتسام في صمت. كانت لديّ أدلة. كانت لديّ أسلحة. وفوق كل شيء، كان لديّ الصبر. كانت الكاميرات تومض، والصحفيون يتزاحمون أمام المنصة. افتتح دانيال المؤتمر الصحفي، مبتس
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • زوجي، عدوي   الفصل 22 — صمت الأم

    من وجهة نظر إيزابيلاكانت ساعة الحائط في غرفة جلوس أمي تبدو وكأنها تدق بصوت أعلى من المعتاد. كانت كل دقة تذكّرني بأنني لم أكن هناك بدافع الواجب، بل بدافع الحاجة. كنت بحاجة إلى صوت يذكّرني بمن كنت، أو ربما بمن كان يمكنني أن أكون.كانت أمي جالسة على الأريكة، ويداها مستريحتان فوق حجرها، وظهرها مستقيم، ونظراتها ثابتة على نقطة ما في النافذة. لطالما كانت أنيقة، متحفظة. حتى في صمتها، كانت امتدادًا لألفارو: هادئة، محسوبة، غير مرئية حين يتطلب الأمر ذلك.— تبدين متعبة — قالت عندما اقتربت منها.ابتسمت بلا مشاعر، وجلست إلى جوارها. أحاط بي عطرها الزهري الذي كانت تستخدمه دائمًا، فأيقظ ذكريات الطفولة. زمن كنت لا أزال أؤمن فيه بأنها كانت سعيدة.— التعب ليس الكلمة المناسبة تمامًا — أجبت.نظرت إليّ من جانب عينها، بتلك النظرة التي كانت تمزج بين الاهتمام والاستسلام.— ماذا حدث يا إيزا؟لثانية، فكرت في أن أخبرها بكل شيء. أن أخبرها عن دانيال، وعن عشيقاته، وعن الأدلة التي أصبحت أحتفظ بها معي، وعن لعبة السلطة التي كانت تكبر في الظلال. لكنني ترددت. لم يكن الأمر يتعلق بي وحدي. كان يتعلق بها أيضًا.— أمي... — ت

  • زوجي، عدوي   الفصل 21 — لا شيء يمر دون أن يُلاحظ

    منظور إيزابيلابدت قاعة المؤتمر الصحفي أكثر إضاءة من المعتاد، وكأن كل بقعة ضوء قد ضُبطت لترافقني أنا، لا السياسيين. كنت أقف إلى جانب دانيال، كالمعتاد، صورة الزوجة المثالية، الفستان الرصين، والسترة الأنيقة التي لا تشوبها شائبة. مشهد أُعدّ من أجل صورة «العائلة المستقرة». لكن كان هناك شيء مختلف في ذلك الصباح.لم أعد المرأة التي تكتفي بالابتسام في صمت. كانت لديّ أدلة. كانت لديّ أسلحة. وفوق كل شيء، كان لديّ الصبر. كانت الكاميرات تومض، والصحفيون يتزاحمون أمام المنصة. افتتح دانيال المؤتمر الصحفي، مبتسمًا دائمًا، بالبلاغة المدروسة التي تسحر البسطاء. تحدث عن المشاريع الاجتماعية، وأرقام التأثير، ووعود التوسع. وكان والدي، ألفارو، إلى جانبه، يكمل كل جملة بنبرة من السلطة السياسية. بقيت ساكنة، أنيقة، أستمع، لكن عقلي كان قد بدأ بالفعل في صياغة كل كلمة ستخرج من فمي.عندما مُرر الميكروفون إليّ، لاحظت التوتر الخفيف في كتف دانيال. كان يعلم أنني نادرًا ما أتحدث في مثل هذه المناسبات. كنت الزينة الصامتة، الزوجة التي تعزز رواية الثقة. لكن ليس في ذلك اليوم.— السيدة كوستا، — بدأ أحد الصحفيين — كيف تنظرين إلى

  • زوجي، عدوي   الفصل 20 — الأوراق المخفية في جعبتي

    منظور إيزابيلااحتضنني صمت الغرفة كأنه شريك في الجريمة. أغلقت الباب ببطء، أخذت نفسًا عميقًا وأسندت ظهري إلى الخشب البارد. كانت يداي لا تزالان تمسكان بحقيبة اليد الصغيرة، لكن الثقل الحقيقي كان في داخلها. ظرف. أبيض، عادي، لكنه يحمل ثقل قنبلة يدوية. وضعته على المكتب وظللت أحدق فيه لثوانٍ. بدا وكأنه ينبض، يناديني باسمي، كأنه يعرف أنه على وشك أن يغيّر كل شيء.فتحته.في الداخل، صور. مطبوعة على ورق عالي الجودة، وليست تلك الصور الرقمية المشوشة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي. شخص ما تكبّد عناء إعداد ملف كامل. دانيال، في غرفة فندق، من دون خاتم زواج، قميصه مفتوح، يضحك. إلى جانبه، فابيانا. جسدها ملفوف في ملاءات بيضاء، والعلامة الواضحة على العلاقة الحميمة التي لم تعد تكلف نفسها عناء إخفائها.كانت التواريخ موجودة في أسفل الصور: أشهر مختلفة، في فنادق مختلفة، وكلها مدفوعة نقدًا. كانت هناك أيضًا نسخ من فواتير الاستهلاك: عشاءات باهظة الثمن، زجاجات شمبانيا، هدايا تم شراؤها من متاجر فاخرة بعيدة عن الأنظار. لم يكن الأمر زلة. كان نمطًا. روتينًا. مررت أصابعي على إحدى الصور. كان دانيال يمسك بالكأس، و

  • زوجي، عدوي   الفصل 19 — ما وراء كواليس السلطة

    من منظور ليونيللم يكن العشاء في إليزيه مجرد لقاء عمل. كان عرضًا مدروسًا بعناية، كل حركة فيه معدة مسبقًا، وكل ضحكة محسوبة التوقيت لتبدو عفوية. نشأت بين هذه الأجواء، بين الخُطب والأنخاب التي لا تقول شيئًا، لكنها تخفي كل شيء. ومع ذلك، كانت هناك في تلك الليلة أمور مختلفة.من مكاني، بدت الطاولة كرقعة شطرنج. كان دانيال يضحك بصوت أعلى مما ينبغي، بشكل مبالغ فيه، كمن يحاول تعويض فراغ كلماته. كان ألفارو قليل الكلام، لكن كل جملة كانت أمرًا متخفيًا في هيئة نخب. كان رجال الأعمال يتناوبون على الوعود، والسياسيون على الصمت المتواطئ.لكن إيزابيلا هي التي استحوذت على انتباهي من البداية حتى النهاية. ليس بسبب ومضات الكاميرات التي كانت تتجه نحوها، ولا بسبب فستانها المثالي الذي كان يحولها إلى تمثال حي للأناقة. بل بسبب نظرتها. كانت عيناها تشتعلان في صمت، كجمرة مغطاة بالرماد. مع كل ابتسامة، كنت أرى الحسابات. ومع كل رشفة من النبيذ، قرارًا بألا تسمح لأحد بتسميمها.بينما كان الآخرون لا يرون سوى "الزوجة المثالية"، كنت أرى المرأة التي تخوض حربًا.كان ذلك أثناء الطبق الثاني عندما أدركت الأمر. نهضت إيزابيلا بحجة م

  • زوجي، عدوي   الفصل 18 — عشاء الذئاب

    من منظور إيزابيلابدت القاعة الرئيسية في فندق إليزيه وكأنها مسرح أُعدّ للغرور. كانت الثريات الكريستالية تعكس الكؤوس المصطفة كالجواهر، والنادلون ينزلقون بصمت حاملين صواني فضية، والسجادة الحمراء التي كانت تخمد وقع كل خطوة، كما لو أنها تخفي صوت صرير الأسنان.كان دانيال يضغط على يدي بقوة، كمن يقود كأسًا. وكان هذا بالضبط ما كنت عليه بالنسبة إليه في تلك الليلة: القطعة اللامعة في واجهة سلطته. الزوج المبتسم، والسياسي الواعد، وأنا، الزوجة المثالية، الحاضرة دائمًا، التي لا يُمسّ بها أبدًا.— أيها السادة — قال وهو يرفع كأسه حول الطاولة الرئيسية، حيث جلس رجال أعمال، وسكرتيرون، وبعض الوجوه المعروفة من رجال السياسة القدامى. — هذه الليلة ليست مجرد نخب للأعمال. إنها نخب للثقة. وللعائلة."للعائلة."التقت عيناه بعينيّ عندما نطق بالكلمة، وازدادت قبضته على يدي. ابتسمنا للكاميرات، وكأن كل ومضة فلاش كانت دليلًا على الزواج المثالي. وعلى الجانب الآخر من الطاولة، كان والدي، ألفارو، يراقب بهدوء رجل لطالما عرف كيف يتلاعب بالجماهير. بدا راضيًا. بالنسبة إليه، كان دانيال امتدادًا لمشروع أكبر."العائلة المثالية." ك

  • زوجي، عدوي   الفصل 17 — لا شيء مصادفة

    من منظور إيزابيلاكان لحديقة المؤسسة شيء من الاصطناع في ذلك الظهيرة. العشب المثالي، والزهور البيضاء المصطفة كجنود، والمقاعد الحجرية التي أمر والدي بتركيبها لإضفاء انطباع بالتوازن والسلام. كل شيء كان مدروسًا، ومسيطرًا عليه... ومع ذلك، وسط ذلك الصمت الذي يكاد يخنق، بدا وكأن هناك ترسًا ما في مكانه الخطأ.جلست على المقعد الأبعد، تحت ظل نخلة، وأنا أحمل فنجان القهوة في يدي. لم أنم. قضيت الليل كله أتقلب من جانب إلى آخر، أستمع من جديد إلى الصوت الخشن لرجل يكرر كأنه حكم:"ليس هو من يجب أن يقلقك. بل من يخدم المائدة."في البداية، بدا الأمر كلغز. لكن كلما كررته في رأسي، بدا أكثر فأكثر كحقيقة خطيرة. لا شيء مما يفعله دانيال يحدث من قبيل الصدفة. لم يكن مجرد زوج خائن، بل رجل يلعب على طبقات. كل عشيقة، كل كذبة، كل ظهور علني، كل صورة مخطط لها... كل ذلك جزء من مسرحية للسيطرة. وما يخشاه الممثل أكثر من الجمهور ليس الجمهور. بل فقدان الإخراج.نظرت إلى انعكاسي في القهوة السوداء. لم تكن هناك هالات تحت عينيّ، فالمصحح يخفي أي أثر للتعب. لكن العينين... العينان كانتا مختلفتين. ليس بسبب الإرهاق، بل بسبب اليقظة. من

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status