Beranda / مافيا / حين عاد الدون / لم يتذكرني... فتركني

Share

لم يتذكرني... فتركني

last update Tanggal publikasi: 2026-10-02 08:30:18

436

مر أسبوعان وأخيرا جاء اليوم الذي خرج فيه من المستشفى وعاد إلى القصر... خلال هذين الأسبوعين، لم أتوقف عن الاقتراب منه، لكنني هذه المرة لم أكن أفعل ذلك بالطريقة التي اعتدت عليها، فلم أعد أحاول إقناعه بأنه زوجي، ولم أعد أبكي أمامه كلما قال إنه لا يريدني، بل كنت أتعامل معه ببرود وعناد، وأقترب منه رغم رفضه، وأتصرف وكأن كراهيته لي لا تعنيني... في البداية كان يغضب مني كثيرا، وكلما رآني إلى جواره كان يسألني لماذا أصر على البقاء، فأجيبه ببساطة أنني لن أبتعد عن زوجي لمجرد أنه نسي أنه زوجي، وكان يغضب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (20)
goodnovel comment avatar
Sana Ben Haouala
ليث زودها كثير كان فيه يسأل يزن عن تطور الأحداث خلال الخمس سنوات يتأكد من ملاك ان كانت بريئة أو مذنبة . بس هو ركب راسو و عم يذلها باستمرار . لازم ملاك تأخذ موقف و توقع على الأوراق و تواجهو بندية و تشتغل بالشركة و تثير غيرتو و تفهمو أنو مو محور الكون الا ان يستعيد حبو الها في انتظار الذاكرة
goodnovel comment avatar
أنيقة بصمتي
علاش طولي فاها ساد 🥲...️‍🩹
goodnovel comment avatar
Achoik Chaouch
استمري نريد تشويق اكثر لكن انزلي الفصول كلها دفعة واحدة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • حين عاد الدون    لم يتذكرني... فتركني

    436مر أسبوعان وأخيرا جاء اليوم الذي خرج فيه من المستشفى وعاد إلى القصر... خلال هذين الأسبوعين، لم أتوقف عن الاقتراب منه، لكنني هذه المرة لم أكن أفعل ذلك بالطريقة التي اعتدت عليها، فلم أعد أحاول إقناعه بأنه زوجي، ولم أعد أبكي أمامه كلما قال إنه لا يريدني، بل كنت أتعامل معه ببرود وعناد، وأقترب منه رغم رفضه، وأتصرف وكأن كراهيته لي لا تعنيني... في البداية كان يغضب مني كثيرا، وكلما رآني إلى جواره كان يسألني لماذا أصر على البقاء، فأجيبه ببساطة أنني لن أبتعد عن زوجي لمجرد أنه نسي أنه زوجي، وكان يغضب من إجابتي، لكنني لم أكن أتراجع... حتى مع ليان، لم يعد يعاملها كما كان يفعل في الأيام الأولى، صحيح أنه لم يستعد علاقته بها بعد، ولم يكن يناديها كما اعتاد، لكنه على الأقل لم يعد يبعدها عنه بعنف أو يجرحها بكلماته، وهذا وحده كان يجعلني أشعر بشيء من الراحة. واليوم، بعدما خرج من المستشفى، عاد أخيرا إلى القصر... كان الجميع ينتظرونه بفرح واضح، فقد بدت السعادة على وجوههم منذ لحظة وصول السيارة، وكأن عودته إلى المنزل أعادت شيئا من الحياة التي غابت عنه طوال الأشهر الماضية. أما أنا، فكنت أراقبه من بعيد وهو ي

  • حين عاد الدون    حتى لو لم تتذكرني

    435لم أحتمل رؤيتها تسقط أمامي، فاندفعت نحوها بسرعة وانحنيت إليها، ثم رفعتها بين ذراعي وأنا أشعر بقلبي يكاد ينفطر من الخوف عليها. كانت ليان تبكي بشدة، وتنظر إلى ليث بعينين ممتلئتين بالحيرة والألم، وكأنها لم تفهم لماذا أبعدها عنها، ثم قالت بصوت مرتجف بين شهقاتها:ــ أبي... هل أنت غاضب مني؟توقفت أنفاسي، وشعرت بألم حاد يعصر قلبي وأنا أسمعها تتابع بصوت أكثر ضعفا:ــ هل فعلت شيئا خاطئا؟ظل ليث ينظر إليها دون أن يجيب، وكأن سؤالها اخترق شيئا في داخله، فقد تغيرت ملامحه للحظة، وبدا وكأنه تأثر ببكائها، لكنه لم يقل شيئا، واكتفى بالنظر إليها بصمت. وفي تلك اللحظة دخل يزن مسرعا، وما إن رأى ليان بين ذراعي حتى اتجه نحو ليث وقال بحدة:ــ ليث، إنها ابنتك... إنها طفلة، فلا تعاملها بهذه الطريقة.ظل ليث صامتا، وعيناه معلقتان بليان، بينما بدأت هي تقترب منه ببطء، وكأنها لم تخف منه رغم ما حدث، حتى وصلت إليه ومدت يدها الصغيرة وأمسكت بيده... خفض ليث عينيه إلى أصابعها الصغيرة التي أحاطت بيده، ثم رفع نظره إليها من جديد، بينما قالت وهي تبكي:ــ أبي... أنت غاضب مني، لماذا؟لم يجبها، وكأنه لم يعرف كيف يتعامل مع سؤ

  • حين عاد الدون    كأنني لم أكن

    434مرّ أسبوع كامل منذ أن استعاد ليث وعيه، لكن حالته لم تتحسن بالطريقة التي كنت أتمنى أن أراها، فقد ظل جسده ضعيفا، يقضي معظم ساعات اليوم نائما، وحين يستيقظ يكون مرهقا إلى درجة تجعله بالكاد يحتمل البقاء مستيقظا، أما أنا فلم أكن أبتعد عنه إلا حين يجبرني على ذلك... كنت أحاول الاقتراب منه كلما سنحت لي الفرصة، أتحدث إليه بهدوء، أسأله عن حاله، وأحيانا أجلس إلى جواره دون أن أقول شيئا فقط حتى يشعر أنني موجودة، لكنه في كل مرة كان يطردني بمجرد أن يراني، وكأن وجودي إلى جواره أصبح أمرا يزعجه أكثر مما يطمئنه.حتى الطبيب لاحظ ذلك، ونصحني ألا أضغط عليه، بل أحاول استمالته بهدوء، وألا أجعله يشعر بأنني أحاول إجباره على تذكر شيء لا يستطيع تذكره.. ولهذا جلست في ذلك اليوم أمام باب العناية المركزة، أحدق في الباب المغلق أمامي، وأحاول أن أقنع نفسي بأن الأمر سيحتاج إلى وقت فقط... وأن ليث سيعود إليَّ يوما ما، حتى لو لم يعرفني الآن... لكن صوت ضجة مفاجئة صدر من داخل الغرفة جعلني أنتفض من مكاني، فنهضت بسرعة واندفعت نحو الباب قبل أن أفكر، وما إن دخلت حتى رأيته يحاول النهوض من فوق السرير، بينما كانت الأجهزة المتصلة

  • حين عاد الدون    نسي كل شيء إلا رحيلها

    433حاول ليث أن يقول شيئا، لكن صوته لم يخرج واضحا، وكأن الكلمات عالقة في حلقه ولا يملك القوة لإخراجها، فاقترب الطبيب منه سريعا وهو يراقب حالته بقلق:ــ لا تحاول الكلام الآن يا سيد ليث، لا تجهد نفسك.لكن ليث لم يستمع إليه، وظل يحاول أن يلتقط أنفاسه بينما كنت أحدق فيه بقلق، غير قادرة على استيعاب ما حدث قبل لحظات. اقتربت منه بحذر، ثم أمسكت يده التي كانت تستند إلى حافة السرير وضغطت عليها بين أصابعي وأنا أحاول أن أطمئن نفسي قبل أن أطمئنه:ــ ليث... هل تسمعني؟رفع عينيه إليَّ، وظل ينظر إلى وجهي لثوانٍ طويلة، وكأنه يحاول أن يتذكر من أكون، فشعرت بقلبي يخفق بقوة، ثم سألته بصوت مرتجف:ــ هل أنت بخير؟ وما إن خرج السؤال من فمي حتى سحب يده من يدي فجأة، وكأن لمستي أخافته، فتراجعت خطوة إلى الخلف وأنا أحدق فيه بصدمة... كانت عيناه مثبتتين عليَّ، وفيهما شيء لم أستطع فهمه... خوف، وغضب، وارتباك شديد جعلني أشعر بأنني أقف أمام شخص لا أعرفه.فتح فمه بصعوبة، وحاول الكلام مرة أخرى، لكن صوته خرج متقطعا وضعيفا:ــ أنتِ...توقفت أنفاسي... حدقت فيه وأنا أحاول أن أفهم ما الذي يعنيه، وبدأت أسوأ الاحتمالات تتزاحم

  • حين عاد الدون    لماذا ينظر إليَّ هكذا؟

    432لم أعد أشعر بما حولي وأنا أركض في الممر، كان عقلي عالقا خلف ذلك الباب الذي اختفى ليث وراءه، بينما كانت أصوات الأجهزة المتسارعة تصل إلينا من الداخل وتزيد الخوف الذي يضغط على صدري. وصلت إلى باب العناية المركزة مع يزن، وحاولت الدخول دون أن أفكر، لكن أحد الممرضين أسرع إلى إيقافنا، فاندفع يزن نحوه يسأله عما يحدث، بينما وقفت إلى جواره عاجزة عن انتزاع عينيّ من الباب: ــ ماذا يحدث له؟ لماذا استدعيتم الأطباء بهذه السرعة؟لم يجبنا الممرض، واكتفى بإخبارنا أن نبقى في الخارج، وفي اللحظة نفسها فُتح باب الغرفة، ودخل الطبيب مسرعا بعد أن استدعاه الفريق الطبي، ثم أغلق الباب خلفه، شعرت بأن قلبي توقف معه... ووضعت يدي على صدري وأنا أحاول التقاط أنفاسي، ثم اقتربت من الزجاج أبحث عن ليث بين الأطباء والممرضين الذين أحاطوا بسريره، لكنني لم أستطع رؤية سوى حركتهم السريعة حوله.: ــ يزن...خرج اسمه من فمي بصوت مرتجف، فالتفت إليّ، وكانت ملامحه تحمل الخوف نفسه الذي ينهشني: ــ سيعود يا ملاك... لا بد أن يعود.هززت رأسي، لكنني لم أستطع الرد، فقد كان صوت الأجهزة في الداخل يزداد اضطرابا، وكل ثانية تمر كانت تجعلني

  • حين عاد الدون    طال الغياب

    431كان هذا الصباح يشبه كل صباح مرّ عليَّ خلال الأشهر الخمسة الماضية... هادئا في ظاهره، وثقيلا إلى درجة تجعلني أشعر بأن الوقت توقف منذ اليوم الذي أغلق فيه ليث عينيه... وقفت إلى جواره في غرفة العناية المركزة، أحمل بين يدي منشفة صغيرة مبللة بالماء، وأمسح بها جسده برفق كما اعتدت أن أفعل كل يوم. مررت المنشفة بهدوء فوق ذراعه، ثم كتفه، بينما كنت أتحدث إليه وكأنه يستمع إليَّ فعلا، وكأن غيابه عن الوعي لم يمنعني يوما من إخباره بكل ما يحدث حوله. ابتسمت رغم الحزن الذي يسكنني، ثم قلت وأنا أمسح يده:ــ هل تعرف ماذا فعلت ليان بالأمس؟ أظن أنك لو رأيتها لما صدقت أنها ابنتك... وقفت أمام المرآة وارتدت سترتك السوداء، ثم أخذت تقلد طريقتك في الكلام، وأخبرتني بكل جدية أنها أصبحت الدون الصغيرة وأن على الجميع طاعتها.ضحكت بخفة وأنا أتذكر عنادها، ثم تابعت:ــ وكايل لم يكن أفضل منها... تشاجرا بسبب لعبة صغيرة، وبعدها قررا ألا يتحدث أحدهما إلى الآخر، لكنهما لم يستطيعا الصمود أكثر من عشر دقائق قبل أن يعودا للعب معا وكأن شيئا لم يحدث.توقفت لحظة، ونظرت إلى وجهه الساكن، ثم مسحت يده مرة أخرى وأنا أقول بابتسامة أكثر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status