حين أحببتكِ متأخرًا

حين أحببتكِ متأخرًا

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
โดย:  سولي كيم بارك อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 การให้คะแนน. 2 ความคิดเห็น
138บท
77views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

لم تكن سولي تملك سوى حياة بسيطة وامرأة عجوز اعتبرتها عائلتها الوحيدة. لكن في يومٍ واحد، تغيّر كل شيء. حين جاءت عائلة فيتالي لتطالب بدينٍ قديم، لم تتردد سولي في التضحية بحياتها من أجل المرأة التي ربتها، ووافقت على الزواج من لوكا فيتالي، وريث واحدة من أقوى عائلات المافيا. كانت تظن أن الأمر مجرد زواجٍ لإتمام صفقة... ولم تكن تعرف أن تلك الخطوة ستأخذها إلى عالمٍ لا يشبهها، وإلى قصرٍ مليء بالتقاليد والأسرار والقلوب القاسية. في ذلك المكان، حاولت سولي أن تجد لنفسها مكانًا بين عائلة لم ترغب بها، وحاولت أن تجعل زوجها يراها، بينما كان لوكا يعاملها وكأن وجودها لا يعني له شيئًا. كانت تهتم به في صمته، تقف إلى جانبه حين يمرض أو يُصاب، وتتحمل قسوة عائلته دون أن تشتكي. لكن خلف ابتسامتها الهادئة، كانت تخفي سرًا لم يعرفه أحد... قلبها لم يكن يمنحها وقتًا طويلًا. ومع مرور الأيام، يبدأ لوكا باكتشاف أن الفتاة التي ظن أنها مجرد جزء من صفقة، أصبحت أهم شخص في حياته. لكن حين يدرك قيمتها أخيرًا... قد يكون الوقت قد أصبح متأخرًا جدًا. فبعض القلوب لا تُدرك قيمتها إلا عندما تخشى فقدانها.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

1

المقدمة{قبل أن يتغير كل شيء}

كانت حياة سولي بسيطة إلى درجة أنها لم تكن تعرف أن البساطة قد تصبح يومًا ذكرى تتمنى لو تعود إليها.

كانت تعيش في منزل صغير عند أطراف المدينة مع المرأة العجوز التي ربتها منذ أن كانت طفلة.

كانت تناديها دائما ب"جدتي."

لم تكن تعرف الكثير عن والديها.

كل ما بقي لها منهما كان بعض الذكريات الغامضة، وصورة قديمة احتفظت بها العجوز في صندوق خشبي صغير.

لكنها لم تشعر يومًا أنها بلا عائلة.

بالنسبة لسولي، كانت العجوز أمها.

وكان المنزل الصغير عالمها كله.

في كل صباح، كانت تستيقظ قبل شروق الشمس، تفتح النافذة الخشبية القديمة، وتترك هواء الصباح البارد يدخل إلى الغرفة.

ثم ترتدي ثوبها البسيط، تجمع شعرها الأسود الطويل خلف ظهرها، وتحمل سلة مليئة بالورود التي كانت تقطفها من الحديقة الصغيرة خلف المنزل.

كانت سولي تبيع الورود في السوق.

وكانت تحب عملها.

تجلس في مكانها المعتاد، ترتب الزهور بعناية، وتضع كل نوع بجانب الآخر.

كانت بشرتها بيضاء ناعمة، وشعرها الأسود يصل إلى أسفل ظهرها، بينما كانت عيناها البنيتان تمنحان وجهها ملامح هادئة ودافئة.

لم تكن من النوع الذي يجذب الأنظار بصوته أو تصرفاته.

كانت هادئة.

لطيفة.

وتبتسم حتى عندما تكون متعبة.

وفي كل مرة يشتري أحدهم وردة، كانت تقول:

— أتمنى أن يكون يومك جميلًا.

كانت تلك عادتها.

حتى لو لم يكن يومها جميلًا.

وعندما تعود في المساء، كانت تضع المال الذي جمعته فوق الطاولة وتبتسم للعجوز.

— انظري، بعنا كل الورود اليوم.

كانت العجوز تضحك وهي ترتب شعر سولي.

— قلت لكِ إن الناس يحبون وردكِ.

فتضحك سولي.

— لأنكِ من تزرعينه.

كانت تلك الأيام هادئة.

هادئة جدًا.

حتى جاء ذلك اليوم.

كان المساء قد حلّ على المدينة عندما توقفت سيارة سوداء أمام المنزل الصغير الذي عاشت فيه سولي طوال حياتها.

لم يكن المنزل يشبه القصور التي تنتمي إليها عائلة فيتالي.

كان بيتًا قديمًا، صغيرًا، تحيط به حديقة متواضعة امتلأت بالورود التي اعتادت سولي على بيعها في السوق.

في ذلك المساء كانتا تجلسان في المنزل عندما سُمعت طرقات ثقيلة على الباب.

توقفت العجوز عن الحركة

أما سولي فرفعت رأسها باستغراب.

— هل تنتظرين أحدًا؟

هزت العجوز رأسها ببطء.

— لا.

ذهبت سولي وفتحت الباب.

لكن ابتسامتها اختفت فورًا.

كان أمامها ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء أنيقة.

وفي مقدمتهم رجل مسن، يحمل عصًا سوداء، ونظرته وحدها كانت كافية لتجعل المكان أكثر برودة.

تراجعت سولي خطوة.

تقدم الرجل وقال بهدوء:

— هل أنتِ سولي؟

نظرت إلى العجوز.

ثم عادت إليه.

— نعم.

دخل الرجل إلى المنزل دون أن ينتظر دعوة.

وقفت سولي خلف المرأة العجوز، تنظر إلى الرجال الذين دخلوا المنزل بهدوء، بينما كان قلبها يخبرها أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.

كان الرجل الذي يتقدمهم في منتصف العمر، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وعلى يده خاتم يحمل شعار عائلة فيتالي.

— جئت لأتحدث مع المرأة التي ربتكِ.

تغير وجه العجوز.

نهضت ببطء، وكأنها كانت تعرف أن هذا اليوم سيأتي.

— عائلة فيتالي...

قالتها بصوت خافت.

رفع الرجل عينيه إليها.

— يبدو أنكِ لم تنسي الدين.

ساد الصمت.

لم تجب العجوز.

جلس الرجل على الكرسي المقابل لهما، ثم وضع ملفًا أسود على الطاولة.

خفضت العجوز عينيها.

— كنت أعرف أنكم ستأتون يومًا.

تقدمت سولي خطوة ثم وضعت يدها على زراع العاجوز.

— أي دين؟

نظرت إليها العجوز بحزن.

— سولي...

لكن الرجل فتح ملفًا وضعه أمامهما.

— منذ سنوات، كانت عائلتنا قد قدمت لكِ مبلغًا كبيرًا من المال عندما كنتِ في حاجة إليه. كان اتفاقًا واضحًا، لكن الدين لم يُسدّد بالكامل.

تنهدت العجوز.

— حاولت.

— نعرف ذلك.

رفع الرجل عينيه إليها.

— ولهذا جاء عرضنا.

تجمدت سولي.

— عرض؟

أغلق الرجل الملف ببطء.

— لكننا لم نأتِ اليوم لنطلب المال.

نظرت سولي إليه باستغراب.

— إذًا ماذا تريدون؟

فتح الرجل الملف.

— نريد سولي.

تجمدت سولي.

اتسعت عينا العجوز.

— ماذا تقصد؟

نهضت العجوز غاضبة.

— لا.

رفع الرجل حاجبه.

— لم أقل إننا سنؤذيها.

ثم نظر إلى سولي مباشرة

— نريدها زوجة للوريث.

وقفت سولي في مكانها وكأنها لم تفهم الكلمات.

— وريث... عائلة فيتالي؟

أومأ الرجل.

— نريدها زوجةً لوريث عائلة فيتالي.

ساد صمت ثقيل.

شعرت سولي أن الكلمات لم تصل إلى عقلها بعد.

— زوجة... الوريث؟

— نعم.

أضاف الرجل:

— وفق تقاليد العائلة، لا يستطيع الوريث تولي قيادة عائلة فيتالي رسميًا قبل أن يتزوج. والوريث الحالي هو لوكا فيتالي.

وضعت العجوز يدها على صدرها

— لا. مستحيل.

— لماذا؟

— لأنها لا تنتمي إلى عالمكم.

نظر الرجل إلى سولي.

— وهذا بالضبط سبب عدم وجود مشكلة. الزواج سيكون اتفاقًا بين الطرفين. لوكا يحتاج إلى زوجة حتى يصبح الحاكم الرسمي للعائلة، وأنتِ تحتاجين إلى تسديد الدين.

اقتربت العجوز من سولي.

— لا تستمعي إليه.

نظرت سولي إلى وجه المرأة التي ربتها.

تذكرت كل شيء.

تذكرت يدها وهي تمسك بيدها عندما كانت طفلة.

تذكرت الليالي التي بقيت فيها بجانبها عندما مرضت.

تذكرت أول فستان اشترته لها.

وتذكرت أنها كانت الشخص الوحيد الذي بقي معها عندما رحل الجميع.

أخذت سولي نفسًا عميقًا.

ثم قالت:

— سأوافق.

شهقت العجوز.

— سولي!

ابتسمت سولي رغم ارتجاف يديها.

— أنتِ من أعطيتني حياتي.

ثم نظرت إلى الرجل.

— إذا كان زواجي منه سيسدد الدين... فسأفعل.

لم تكن تعرف أن تلك الكلمات ستأخذها إلى حياة لم تكن تتخيل وجودها.

---

بعد ساعات، وصلت أخبار الاتفاق إلى قصر فيتالي.

كان القصر قائمًا فوق تلة تطل على المدينة، محاطًا ببوابة حديدية ضخمة وحديقة واسعة تمتد حتى الأشجار المحيطة بالمكان.

كان المبنى أشبه بقصر قديم من عصر آخر؛ جدران حجرية داكنة، أعمدة ضخمة، نوافذ طويلة، وثريات مضاءة خلف الزجاج.

في الداخل، كان كل شيء يحمل اسم فيتالي.

صور الأجداد معلقة على الجدران.

تماثيل قديمة تقف عند الممرات.

وحتى شعار العائلة كان محفورًا على أبواب القاعة الرئيسية.

عندما فُتح باب القاعة ودخل فيتوريو، وقف الجميع فورًا احترامًا له.

لأنه لم يكن أي أحد.

بلفيتوريو فيتالي.

رأس عائلة فيتالي.

رجل لم يكن أحد يجرؤ على رفع صوته أمامه.

جلس في مكانه.

وعلى يمينه كانت زوجته، إيزابيلا فيتالي، المرأة التي عرف الجميع أنها الوحيدة التي تستطيع أحيانًا تهدئة غضبه.

أما أمامه فكان يجلس ابنه، ماركو فيتالي، عم لوكا وواحد من أكثر أفراد العائلة ولاءً له.

وبجانبه زوجته إيلينا فيتالي، التي كانت تراقب الجميع بنظرات دقيقة.

أما لورينزو فيتالي، ابن عم لوكا، فكان واقفًا قرب المدفأة، وإلى جانبه إيزابيل عمت لوكا.

ثم قال:

— اجلسوا.

عاد الجميع إلى أماكنهم.

سأل ماركو:

— هل انتهت الصفقة؟

أومأ فيتوريو.

— نعم.

ابتسمت إيلينا.

— وهل وافقت الفتاة؟

— وافقت.

قال لورينزو بسخرية:

— فتاة يتيمة توافق على الزواج من وريث فيتالي؟ يبدو أنها لم تفكر كثيرًا.

— نعم.

ضحكت إيزابيل بخفة.

لكن إيزابيلا لم تشاركهم.

قالت بهدوء:

— ربما لم يكن لديها خيار.

نظر إليها فيتوريو.

— وهذا لا يهم.

ثم ساد الصمت للحظة.

رفع ماركو حاجبه.

— ومتى سيعرف لوكا؟

أجاب فيتوريو.

— عندما يعود.

تنهد ماركو.

— كعادته، لا أحد يعرف أين هو.

قال لورينزو:

— ربما في عمل جديد.

ابتسم فيتوريو ببرود.

— سيأتي عندما أناديه.

ثم نظر إلى الساعة.

— أين هو؟

أجاب ماركو:

— في مهمة... كالعادة.

لم يتغير وجه فيتوريو.

فلوكا منذ صغره كان يعرف قاعدة واحدة فقط.

إذا طلب منه جده شيئًا، فعليه أن ينفذه.

لم يكن هناك نقاش.

ولا سؤال.

ولا مجال للمشاعر.

عندما كان طفلًا، لم يكن جده يسأله عما يريد.

كان يخبره بما يجب أن يفعله.

تعلم لوكا مبكرًا أن كلمة "لا" لا مكان لها في قاموس عائلة فيتالي.

تعلم أن الضعف خطأ.

أن المشاعر تجعل الإنسان قابلًا للاستغلال.

وأن وريث العائلة لا يملك رفاهية أن يعيش لنفسه.

ذلك، مع مرور السنوات، أصبح لوكا شخصًا لا يسأل عن السبب.

ينفذ.

فقط.

-----

وفي تلك اللحظة،وفجأة، سُمع صوت باب القصر الرئيسي وهو يُفتح.

رفع الجميع رؤوسهم.

دخل رجل طويل القامة إلى القاعة.

توقفت الأنظار عليه

لوكا فيتالي.

توقفت الأصوات في الصالة.

كان طويل القامة، عريض الكتفين، وبنيته قوية واضحة حتى تحت قميصه الأسود.

شعره الأسود الطويل كان مبعثرًا قليلًا، وبعض خصلاته سقطت فوق جبينه.

أما عيناه السوداوان فكانتا باردتين بشكل جعل من الصعب معرفة ما يفكر فيه.

وكان على وجهه أثر دم لم يجف بعد.

في يده كان يحمل سلاحًا، ووضعه على الطاولة دون اهتمام.

نظر الجميع إليه.

أما هو فلم ينظر إلى أحد.

قال الجد:

— لوكا.

رفع لوكا عينيه.

— طلبتني؟

قالها بلا خوف ولا اهتمام.

قال الجد:

— تعال واجلس. لدينا أمر يخصك.

جلس لوكا بلا اهتمام.

أكمل الجد:

— حان الوقت لتتزوج.

لم تتغير ملامح لوكا.

— لا أرى سببًا لذلك.

— لأنك الوريث.

صمت الجد لحظة.

— وتقاليد عائلة فيتالي واضحة. لن تصبح الحاكم الرسمي للعائلة قبل أن تتزوج.

تنهد لوكا.

— ومن هي؟

قال الجد:

— اسمها سولي.

ضحك أحد أفراد العائلة بسخرية.

— سولي؟

وقالت امرأة أخرى:

— ومن تكون؟

أجاب الجد:

— فتاة يتيمة.

ارتفعت بعض الضحكات في الغرفة.

— يتيمة؟

— وهل لم يجدوا إلا فتاة من هذا المستوى لتكون زوجة للوريث؟

بقي لوكا صامتًا.

تابع الجد:

— ربتها امرأة عجوز، وهي تعيش حياة بسيطة. لا تنتمي إلى عالمنا، ولا تعرف شيئًا عن أعمال العائلة.

قال عمه:

— وهذا يعني أنها لن تتحمل أسبوعًا واحدًا هنا.

ضحك أحدهم.

لكن لوكا لم يشاركهم الضحك.

بقي لوكا صامتًا.

لم يدافع عنها.

ولم يسخر منها.

لم يكن يعرفها حتى.

بالنسبة إليه، كانت مجرد اسم.

سولي.

ظل جالسًا، وجهه خالٍ من التعبير.

ثم رفع عينيه إلى جده.

— ومتى الزواج؟

نظر أفراد العائلة إلى بعضهم.

حتى إيلينا بدت متفاجئة من هدوئه.

ساد الصمت.

ابتسم الجد.

— قريبًا.

وقف لوكا.

— حسنًا.

رفع السلاح من على الطاولة التي وضعه عليها قبل لحظات.

— إذا كان هذا ما تريده، سأفعل.

ثم استدار وغادر القاعة.

لم ينظر خلفه.

ولم يفكر حتى في المرأة التي وافقت على الزواج منه.

أما في مكان بعيد عن القصر...

كانت سولي تجلس بجانب المرأة التي ربتها، تمسك يدها وتبتسم لها، وهي لا تعرف أن حياتها الهادئة انتهت بالفعل.

وأن الرجل الذي ستتزوجه..

لم يتعلم يومًا كيف يحب.

بل تعلم فقط كيف يطيع.

و لم يعرف أحد في تلك اللحظة أن الفتاة التي تحدثوا عنها وكأنها مجرد صفقة...

ستصبح يومًا الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يهز عالم لوكا فيتالي كله.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

ميريل
ميريل
الروايه الجديده نارر كل التوفيق سولي حبيبتي 🤍🩶
2026-09-11 04:22:51
1
0
ميريل
ميريل
الروايه الجديده نارر كل التوفيق سولي حبيبتي 🤍🩶
2026-09-11 04:22:35
1
0
138
1
المقدمة{قبل أن يتغير كل شيء} كانت حياة سولي بسيطة إلى درجة أنها لم تكن تعرف أن البساطة قد تصبح يومًا ذكرى تتمنى لو تعود إليها. كانت تعيش في منزل صغير عند أطراف المدينة مع المرأة العجوز التي ربتها منذ أن كانت طفلة. كانت تناديها دائما ب"جدتي." لم تكن تعرف الكثير عن والديها. كل ما بقي لها منهما كان بعض الذكريات الغامضة، وصورة قديمة احتفظت بها العجوز في صندوق خشبي صغير. لكنها لم تشعر يومًا أنها بلا عائلة. بالنسبة لسولي، كانت العجوز أمها. وكان المنزل الصغير عالمها كله. في كل صباح، كانت تستيقظ قبل شروق الشمس، تفتح النافذة الخشبية القديمة، وتترك هواء الصباح البارد يدخل إلى الغرفة. ثم ترتدي ثوبها البسيط، تجمع شعرها الأسود الطويل خلف ظهرها، وتحمل سلة مليئة بالورود التي كانت تقطفها من الحديقة الصغيرة خلف المنزل. كانت سولي تبيع الورود في السوق. وكانت تحب عملها. تجلس في مكانها المعتاد، ترتب الزهور بعناية، وتضع كل نوع بجانب الآخر. كانت بشرتها بيضاء ناعمة، وشعرها الأسود يصل إلى أسفل ظهرها، بينما كانت عيناها البنيتان تمنحان وجهها ملامح هادئة ودافئة. لم تكن من النوع الذي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
2
{ الليلة الأخيرة.} جلست سولي على طرف السرير في الغرفة الصغيرة، بينما كانت جدتها تتحرك في المكان بقلق. منذ أن عادت سولي إلى المنزل وهي لم تتوقف عن محاولة إقناعها بالتراجع. — سولي، ما زال بإمكانكِ رفضهم. توقفت سولي عن ترتيب بعض الملابس داخل حقيبة صغيرة، ونظرت إليها. — وجدتي... ماذا سيحدث إن رفضت؟ صمتت العجوز. كانت تعرف الإجابة. الدين الذي عليها لعائلة فيتالي لم يكن شيئًا يمكن تجاهله، ورفض الزواج لن يجعل رجال تلك العائلة يختفون من حياتهما. اقتربت منها وأمسكت يديها. — لا أريدكِ أن تذهبي. ابتسمت سولي بحزن. — وأنا لا أريد أن أترككِ. اغرورقت عينا العجوز بالدموع. — إذًا لا تذهبي. خفضت سولي رأسها. — لو بقيت، سيأخذون منك كل شيء. — فليأخذوا! رفعت العجوز صوتها لأول مرة. — لا أريد شيئًا منهم! لا المال ولا البيت ولا أي شيء... أريدكِ أنتِ فقط. سكتت سولي. كانت تلك الكلمات أصعب من أي شيء آخر. جلست بجانبها، ثم وضعت رأسها على كتفها. — جدتي... — لا أستطيع أن أترككِ تذهبين إلى عائلة لا نعرف عنها شيئًا. مررت يدها على شعر سولي الأسود الطويل. — أنتِ لا تعر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
3
{إلى قصر فيتالي} مرّ يومان فقط. يومان لم تستطع سولي خلالهما أن تتوقف عن التفكير بما ينتظرها. وفي صباح اليوم الثالث، توقفت سيارة سوداء أمام المنزل الصغير. كانت سولي واقفة بجانب جدتها، وحقيبتها الصغيرة إلى جانبها. خرج رجل يرتدي بدلة سوداء من السيارة، وانحنى قليلًا باحترام. — السيدة سولي؟ أومأت. — نعم. — حان وقت المغادرة. شعرت سولي بشيء ينقبض داخل صدرها. نظرت إلى منزلها للمرة الأخيرة. لم يكن كبيرًا. ولم يكن فخمًا. لكنه كان المكان الذي عاشت فيه أجمل سنوات حياتها. اقتربت من جدتها. — سأذهب الآن. لم تستطع العجوز الرد في البداية. كانت عيناها ممتلئتين بالدموع. ثم أمسكت بوجه سولي بين يديها. — اعتني بنفسكِ. ابتسمت سولي رغم دموعها. — سأفعل. — لا تثقي بأي شخص بسرعة. أومأت سولي. — حسنًا. — وإذا شعرتِ أن شيئًا يؤذيكِ، عودي إليّ. ارتجفت شفتا سولي. — جدتي... ضمتها العجوز بقوة. — لا أعرف ماذا سأفعل من دونكِ. أغلقت سولي عينيها. — لا تبكي. لكن صوتها كان يرتجف. ابتعدت عنها قليلًا ومسحت دموعها. — سأكتب لكِ. هزت العجوز رأسها بسرعة. —
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
4
{لقاءٌ لم تكن مستعدة له.} بعد أن رتبت سولي أغراضها الصغيرة داخل الخزانة، وقفت قليلًا عند النافذة تتأمل الحديقة الواسعة الممتدة خلف القصر. كان كل شيء جميلًا بطريقة تشعرها بالغربة أكثر من الطمأنينة. ثم دخلت إلى الحمام، ووقفت تحت الماء الدافئ طويلاً، وكأنها تحاول أن تغسل عنها ثقل الأيام الأخيرة. لكن حتى الماء لم يستطع أن يخفف ذلك الشعور العالق في صدرها. عندما خرجت، ارتدت ثوبًا بسيطًا، وجمعت شعرها المبلل قليلًا إلى الخلف، ثم جلست على طرف السرير وهي تنظر إلى الغرفة الواسعة حولها بصمت. مرّ وقت قصير، قبل أن يُسمع طرق خفيف على الباب. رفعت رأسها بسرعة. ثم فُتح الباب ودخلت الخادمة التي رافقتها سابقًا. — السيدة سولي، السيد فيتوريو يطلبكِ في مكتبه. تجمدت سولي للحظة. ثم هزت رأسها ببطء. — حسنًا... نهضت من مكانها، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة أكبر من المعتاد. خرجت خلف الخادمة، وسارت معها عبر ممرات القصر الطويلة. كان القصر من الداخل أكثر اتساعًا مما تخيلت. أرضية لامعة تعكس الضوء القادم من الثريات الكبيرة، جدران مزينة بلوحات قديمة، وسجاد داكن يمتد على طول الممرات كأنه يرسم ط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
5
{ثم انقلب هدوء المائدة إلى شيءٍ أثقل.} كانت سولي تحاول أن تبقى متماسكة، لكن صمت العائلة حولها جعلها تشعر وكأن كل حركة صغيرة منها مكشوفة أمامهم جميعًا. ورغم أنها كانت قد بدأت تلتقط أنفاسها قليلًا، جاءت كلمات إيلينا لتكسر ذلك الهدوء الهش من جديد. رفعت عمة لوكا كأسها بخفة، ثم قالت بنبرة بدت هادئة أكثر من اللازم: — يبدو أنكِ لم تعيشي بين ناس يهتمون بالتفاصيل. نظرت سولي إليها بتوتر. وأكملت إيلينا، وهي تلقي نظرة سريعة على يديها: — لو كان أهلكِ ما زالوا على قيد الحياة، لكانوا علموكِ أن الشوكة تُمسك باليد اليسرى، والسكين باليمنى. احمرّ وجه سولي على الفور. كانت تمسكهما بالعكس بالفعل، لكن ليس لأنها لا تعرف، بل لأنها اعتادت أن تضعهما كما تشاء وهي تحاول أن تخفي ارتجاف يديها. خفضت عينيها بسرعة وأصلحت وضع يديها بصمت. لم ترد. لم تستطع. كانت الكلمات كافية لتجعل صدرها يضيق، حتى وإن لم تكن المقصودة منها سوى الإحراج. وأكثر ما أوجعها لم يكن التعليق نفسه، بل تلك النظرة التي رافقته؛ نظرة تقول بوضوح إن المكان لا يتسع لها، وإنها ما تزال غريبة مهما حاولت أن تتصرف بأدب. لكن سولي بقيت ساكنة. رفع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
6
{ما يتركه الماضي.} استيقظت سولي في وقت متأخر من صباح اليوم التالي. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف، تحاول أن تتذكر أين هي. ثم عادت إليها الحقيقة دفعة واحدة. قصر فيتالي. الزواج. وبعد غد. تنهدت بهدوء وجلست على السرير. كان جسدها يشعر ببعض التعب، وكأن نومها لم يكن عميقًا بما يكفي، لكنها تجاهلت الأمر ونهضت. دخلت الحمام، واستغرقت وقتًا طويلًا تحت الماء الدافئ، ثم خرجت وهي تلف منشفة حول شعرها الأسود الطويل. كانت تمسح أطراف شعرها بالمنشفة وهي تتجه نحو المرآة، عندما سمعت صوتًا خلفها. — يبدو أنكِ استيقظتِ أخيرًا. توقفت سولي والتفتت. كانت إيزابيلا تقف عند الباب. وبجانبها امرأة أنيقة تحمل حقيبة كبيرة. رفعت سولي حاجبيها بدهشة. — جدتي... أقصد، سيدتي؟ ابتسمت إيزابيلا ابتسامة خفيفة. — لا داعي لكل هذا التوتر. تعالي. ثم أشارت إلى المرأة بجانبها. — هذه مصممة الملابس. ستأخذ مقاساتك اليوم. اتسعت عينا سولي. — مقاساتي؟ — فستان الزفاف. شعرت سولي بأن كلمة "الزفاف" أعادتها فجأة إلى الواقع. بعد غد. كان عليها أن تتزوج بعد غد. اقتربت المصممة منها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
7
{اليوم المنتظر} وأخيرًا... جاء اليوم الذي لم تكن سولي مستعدة له. منذ ساعات الصباح الأولى، كان قصر فيتالي في حالة من الحركة المستمرة. الخدم يدخلون ويخرجون من القاعات، الزهور تُرتب في الممرات، والشموع تُشعل واحدة تلو الأخرى، بينما كان أفراد العائلة يتأكدون من أن كل شيء يسير كما خطط له فيتوريو. حتى القاعة الرئيسية تغير شكلها. الزهور البيضاء تزين المداخل، والأقمشة الفاخرة امتدت على جوانب السلالم، بينما كان شعار عائلة فيتالي ظاهرًا في كل مكان. في غرفة سولي، كانت الحركة لا تقل عن بقية القصر. وضعت علبة صغيرة من المخمل الأسود فوق الطاولة. بداخلها خاتما الزواج. كان أحدهما مخصصًا لسولي، والآخر للوكا. اقتربت إحدى الخادمات وتفقدت الخاتمين للمرة الأخيرة، ثم أغلقت العلبة بعناية. أما سولي، فكانت تجلس أمام المرآة بصمت. كانت لا تزال تحاول استيعاب أن هذا اليوم وصل فعلًا. دخلت مصففة الشعر، وبدأت تعمل بهدوء. مشطت شعر سولي الأسود الطويل بعناية، ثم بدأت بتصفيفه بطريقة ناعمة وأنيقة، مع ترك بعض الخصلات تنسدل حول وجهها. كانت سولي تنظر إلى انعكاسها في المرآة دون أن تتحدث. قالت مصففة الشعر بابت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
8
{ زوجة الوريث} وقف الكاهن أمامهما، بينما عمّ الهدوء أرجاء الكنيسة. كانت سولي واقفة إلى جانب لوكا، وأصابعها متشابكة أمامها بقوة. لم تكن تسمع سوى صوت قلبها. قال الكاهن بهدوء: — سولي ميرافيل ، هل تقبلين أن تتزوجي لوكا فيتالي، وأن تقفي إلى جانبه وتحترمي هذا الزواج؟ رفعت سولي عينيها إليه. ثم نظرت للحظة إلى لوكا. كان واقفًا بجانبها بهدوئه المعتاد، وكأن ما يحدث أمر طبيعي لا يستحق القلق. ابتلعت سولي ريقها. — أنا... توقفت للحظة. شعرت بدمعة تكاد تسقط من عينيها. ثم قالت بصوت منخفض: — أوافق. تردد صوتها داخل الكنيسة. ثم التفت الكاهن إلى لوكا. — لوكا فيتالي، هل تقبل الزواج من سولي ميرافيل، وتلتزم بهذا العهد؟ لم يتردد. — أوافق. قالها بكل هدوء. بلا ارتباك. بلا تردد. وكأنها مجرد جملة كان عليه أن يقولها. أما سولي، فشعرت أن الكلمة أثقل مما بدت عليه عندما نطق بها. أخذ الكاهن الخاتمين. تقدم لوكا أولًا. أمسك يد سولي بهدوء، وأدخل الخاتم في إصبعها. كانت يده باردة، بينما كانت أصابعها ترتجف قليلًا. ثم جاء دورها. أخذت الخاتم، واقتربت منه، وأدخلته في إص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
9
{يوم طويل بلا رحمة} استيقظت سولي في الصباح التالي وهي تشعر بثقل غريب في جسدها. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظة تحدق في السقف قبل أن تتذكر أين هي. قصر فيتالي. غرفتها الجديدة. حياتها الجديدة. التفتت إلى الجهة الأخرى من الغرفه. إلي الكنبة آلتي كان ينام عليها لوكا. كان خاليًا. لوكا لم يكن موجودًا. وعندما لم تجده. ارتجف شيء صغير في صدرها، خفقة خفيفة لم تستطع تفسيرها، لكنها سرعان ما أخفتها عن نفسها. — لا بأس... همست بهدوء وهي تنهض. دخلت الحمام، ووقفت تحت الماء الدافئ طويلًا حتى هدأ جسدها قليلًا، ثم خرجت وارتدت ملابس بسيطة، وبعدها بدأت ترتب أغراضها داخل الخزانة الخاصة بها. علقت ثيابها بعناية، ووضعت الأشياء الصغيرة التي جلبتها من بيتها في مكان مرتب، وكأنها تحاول أن تزرع لنفسها زاوية صغيرة داخل هذا القصر الكبير. أغلقت الخزانة بعد أن انتهت، ثم وقفت تنظر إلى الغرفة. كانت واسعة، جميلة، وباردة في الوقت نفسه. ابتلعت سولي ريقها، ثم قالت لنفسها بصوت خافت: — حتى لو لم يحبني أحد هنا... سأحاول. وبهذا القرار نزلت إلى الأسفل. في القاعة، لم يكن لوكا موجودًا أيضًا. ولا فيتوريو. شعرت سو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
10
{جروح لا يتحدث عنها أحد} جلست سولي في إحدى زوايا القاعة، والكتاب الكبير مفتوح أمامها. كانت تقرأ بصعوبة. لم تعد الكلمات تدخل إلى رأسها كما في الصباح. كانت متعبة جدًا. ومع ذلك، استمرت في تقليب الصفحات. كانت تحاول حفظ كل اسم وكل تاريخ، حتى لا تعطي إيلينا فرصة أخرى لتقول إنها لا تصلح لتكون زوجة الوريث. قلبت صفحة جديدة. ثم توقفت. لفت انتباهها اسم مختلف. كارلي فيتالي. بقيت تحدق في الاسم للحظات. ثم رفعت رأسها نحو إيلينا التي كانت تجلس بالقرب من إيزابيل. — إيلينا؟ نظرت إليها إيلينا. — ماذا؟ أشارت سولي إلى الصفحة. — من هي كارلي؟ ساد الصمت للحظة. تغيرت ملامح إيلينا قليلًا، بينما رفعت إيزابيل عينيها عن كوبها. قالت إيلينا ببرود: — والدة لوكا. اتسعت عينا سولي قليلًا. — والدته؟ أغلقت إيلينا الكتاب أمامها تقريبًا بنظرتها وحدها. — نعم. ثم أضافت: — لكنها تخلت عنه عندما كان صغيرًا. سكتت سولي. نظرت إلى الاسم من جديد. — تخلت عنه؟ — غادرت وتركت طفلها خلفها. كانت نبرة إيلينا قاسية. — ومنذ ذلك الوقت، لم يعد لوكا يحب أن يسمع اسمها. خفضت سولي عينيها. فجأة، بدأت ترى لوكا بطري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status