Compartir

142

Autor: Ahmed Habib
last update Fecha de publicación: 2026-07-08 18:00:19

انتشر الأمر الملكي الصارم للملك "مرنبتاح" كالنار في الهشيم عبر أراضي وممالك الشمال الخاضعة. طار الخبر بين القلاع البرونزية والمدن الجبلية الوعرة؛ وكان في الظاهر يبدو للعديد من الحكام والنبلاء كأنه مكرمة ملكية وفرصة ذهبية للتقرب من عرش الفراعنة ونيل الحظوة لدى سادة العالم الجدد، إلا أنه في جوهره وعمق التخطيط المصري لم يكن سوى شبكة ذهبية، محكمة، وناعمة غايتها كسر أية رغبة في التمرد وضمان الولاء المطلق لأجيال قادمة بضمانة دماء أبنائهم.

وفي ذات الوقت، في أقاصي الجبال الشمالية الباردة، وداخل كهفها المظلم الكاحل الذي تفوح منه رائحة الدم المحترق، كانت الإلهة "عنات" تجلس فوق عرشها المشاد من عظام الوحوش الممزقة. كانت عيناها الخضراوان الكبيرتان تحترقان بنار باطنية من الغضب والحقد الأسود الذي لا ينطفئ ولا يهدأ. ورغم أن جروح جسدها الإلهي الناتجة عن ضربات صولجان ست قد التأمت جزئياً وغطتها قشور الفضة، إلا أن الحسرة القاتلة على زوجها "بعل" كانت لا تزال تنزف بغزارة داخل صدرها، كالسم البطء الذي لا برء منه ولا شفاء.

وعندما تسرعت إليها أنباء التدبير المصري الجديد عبر أرواح الظلام وجواسيسها، لمعت في عقلها الكوني فكرة شيطانية، حادة وقاطعة كرمحها الحربي المسموم.

تنحنحت عنات، وهمست لنفسها بنبرة خافتة تحمل صليل السيوف المحطمة في عتمة الليل:

"شباب النبلاء وأمراء الممالك... يذهبون طوعاً وبأقدامهم إلى قلب مصر... يا لها من هدية ثمينة قدمتها لي الأقدار! هذه هي فرصتي الكبرى التي انتظرتها لقلب موازين اللعبة."

نهضت ببطء شديد من فوق عرش العظام، وجسدها العملاق ينحني قليلاً تحت وطأة ثقل الآلام المتبقية في صدرها، لكن عقلها الماكر كان يعمل بسرعة مذهلة تحرك الأحداث. وبدأت في نسج خطتها الشرير بدقة بالغة ومهارة تليق بإلهة حرب برعت في المكر والدهاء:

لن تواجه القوات المصرية في الميدان، ولن تستدعي جنوداً ميتين، بل ستتنكر وتخترق الحصون بنفسها. ستأخذ هيئة شابة أميرة بشرية، بالغة الفتنة والجمال، ابنة منسوبة لأحد ملوك الشمال الذين سقطوا في الحرب الأخيرة. ستكون فتاة ذات جمال أخاذ يخلب الأبصار؛ بشرة نحاسية ناعمة ودافئة تعكس شمس الوديان، عيون خضراء ساحرة وعميقة كالبحر الغادر، شعر أسود طويل ينسدل بنعومة ويتحرك مع الرياح كأنه أفاعٍ حية تبث الغواية، وجسد أنثوي فتان ومكتمل يذيب عقول الرجال ويسلبهم إرادتهم. ستذهب إلى مصر كإحدى هؤلاء "الضيوف النبلاء"، لترتاد معاهدهم وتندمج مع القادمين في القصور.

وكان هدفها الوحيد، ومحور خطتها بالكامل هو الشاب الشامخ: سى اوزير.

كانت عنات تدرك جيداً من خلال مراقبتها للمعركة الكبرى أن سى اوزير يحمل فوق صدره التميمة الحجرية السحرية — تميمة الإله ست — وهي المفتاح والصلة الروحية الوحيدة القادرة على استدعاء ذلك الإله الغاشم من سمائه لحماية الوادي. وبدأت فكرتها الخبيثة تتبلور في أن تغويه بجمالها المصنوع، وتبرز أنوثتها الطاغية لتسرق قلبه وعقله تدريجياً، ثم تسرق روحه وطهارته الكهنوتية، وفي النهاية تسرق التميمة المقدسة.

إذا نجحت في جعل الشاب القوي يقع صريعاً في شباك حبها وغوايتها، فستحوله بيدها إلى نقطة الضعف القاتلة والمدمرة لعائلته بالكامل؛ لأبيه الأمير خع إم واست، لأمه الأميرة تفنوت، ولعمه الملك مرنبتاح. سيدمرون أنفسهم من الداخل حزناً عليه، وتحترق قلوبهم، وتصبح مصر الواهنة لقمة سائغة لجيوش الظلام.

ابتسمت عنات ابتسامة شريرة أظهرت أنيابها، وهمست وسط العتمة:

"لن أواجه ست وحرائق صحرائه مواجهة مباشرة بعد اليوم... بل سأضرب من حيث لا يتوقعون ولا تلمح أبصارهم الحكيمة. سأسرق مستقبلهم الواعد بيدي... وسأفسد نورهم الفيروزي من جوفه ليتحول إلى ظلام."

كانت تعلم مستندة إلى معرفتها الكونية أن الإله ست مشغول الآن بكامل طاقته وجبروته في قتاله الكوني واليومي المستمر مع أفعى الفوضى والعدم "أبوفيس" في العالم السفلي وسفينة رع، وأنه لن يتدخل في أمور البشر بسهولة ما لم تُستدعَ قوته عبر التميمة. وهذا تحديداً ما يمنحها الوقت الكافي والآمن لتنفيذ خطتها الخبيثة دون إثارة انتباهه.

بدأت الإلهة في عملية التحول العميقة؛ استحضرت سحراً قديماً، مظلماً ونادراً، فانكمش جسدها العملاق الضخم وتغيرت تضاريسه، لتتحول في ثوانٍ معدودة إلى فتاة بشرية حسناء في مقتبل العشرين من عمرها، ذات جمال بارع يفوق الوصف البشري ويسحر العقول. أطلقت على نفسها اسم الأميرة "أناتيرا"، وادعت أنها ابنة ملك إحدى المقاطعات الشمالية المهزومة.

ارتدت ثياباً ملكية فاخرة ومطرزة بخيوط الفضة، ووضعت فوق رأسها تاجاً صغيراً ناعماً، واستخدمت أعمق طاقاتها لتخفي وتحجب قوتها الإلهية المرعبة وراء قناع كثيف من الدهاء، والوداعة الخادعة، والأنوثة الساحرة التي لا تُقاوم.

ثم بدأت رحلتها الطويلة نحو أرض الكنانة.

سافرت الإلهة المتنكرة "أناتيرا" مع قافلة ملكية كبرى ضمت العشرات من شباب النبلاء والأمراء الشماليين الذين استُدعووا لبلاط طيبة. كانت تتظاهر طوال الطريق بالتواضع الجم، والأدب الرفيع، والانكسار الخفيف الذي يليق بظروف بلدها المهزوم.

كانت تتحدث مع من حولها بلباقة بالغة وذكاء، وتبتسم ابتسامة خجولة تسلب عقول الحراس والأمراء الصغار، وتلقي من وقت لآخر بنظرات ساحرة ومدروسة من عينيها الخضراوين الواسعتين. ولكن، في أعماق تلك العيون الفاتنة، كان الحقد الأسود يغلي كمرجل من الحمم البركانية التي تكاد تنفجر لتلتهم الوادي.

وطوال أيام سير القافلة عبر الطرق الوعرة والصحاري، كان تفكير أناتيرا كله ينصب ويتركز حول الشاب سى اوزير. لقد سمعت الكثير من تقارير جواسيسها عن وسامته الشامخة، وبنيته القوية التي ورثها عن أبيه، وعن نوره الفيروزي الذي يبدد الطلاسم، وتميمة ست القابعة على صدره. تخيلت بمتعة وشماتة كيف ستنصب شباكها حوله، وكيف ستجعله يسقط صريعاً تحت أقدام أنوثتها، وتسرق منه طهارته وعقله خطوة بخطوة، حتى يسلّمها روحه والتميمة وهو طائع مسلوب الإرادة.

نظرت أناتيرا من شرفة هودجها الملكي نحو ضفاف نهر النيل الخضراء التي بدأت تظهر وتلوح في الأفق الواسع، وهمست لنفسها بنبرة تفيض بالوعيد:

"سأكون له كل شيء في هذا الوجود... سأكون نبضه، وحلمه، ونور عينه... ثم، وفي اللحظة الحاسمة، سأكون نهايته ونهاية ملكوت أبيه بالكامل."

وعندما وصلت القافلة الشمالية الكبرى أخيراً إلى عاصمة المجد "طيبة"، ونزل الأمراء والنبلاء على أرصفة الميناء الملكي، كانت الأجواء مفعمة بالحركة والحياة.

وقفت الإلهة المتنكرة "أناتيرا" بين حشود الشباب الوافدين، تتلفع بعباءتها الحريرية الرقيقة وتظهر ملامح الدهشة والوقار أمام عظمة المباني والمسلات المصرية الشامخة. وبينما كان قادة البلاط يستقبلون الوفود بنظام وترحيب ملكي؛ كانت عيناها الخضراوان الساحرتان تتحركان بدقة وذكاء، تخترقان الصفوف والحشود، وتبحثان بلهفة بالغة وتركيز قاتل عن هدفها الأوحد، وعن صيدها الثمين: الشاب الشامخ سى اوزير،

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • سيد الرماد والضوء   145

    في تلك الليلة، كان سى اوزير مستلقياً على سريره الواسع في غرفته الملكية بمعبد بتاح، لكن النوم كان أبعد ما يكون عن جفونه المتعبة. كان القمر المكتمل يتربع في كبد السماء، يرسل ضياءه الفضي البارد من خلال النوافذ الخشبية المشبكة، ليرسم ظلالاً رقيقة ومتحركة على الجدران المنقوشة برموز الأجداد والآلهة.لم يكن عقله قادراً على التركيز في نصوص البرديات؛ إذ كان يتردد في مخيلته مشهد واحد فقط لا يغيب: أناتيرا.كان صوتها العذب، الذي يشبه عزف القيثار في سكون الليل، يتردد في مسامعه كأنه لحن سحري يأبى الرحيل، وهيئتها الأنثوية الرقيقة تتبدى أمام عينيه بوضوح كلما أغمض جفنيه بحثاً عن الراحة. كان يتذكر منحنيات جسدها المتناسق تحت ثوبها الكتاني الخفيف، وطريقة وقوفها الخجولة، وابتسامتها الرقيقة التي تأسر القلوب، وعينيها الخضراوين اللتين تحملان بريقاً غامضاً وعميقاً لا يفسره منطق.كان سى اوزير شاباً في مقتبل العمر، يافعاً وسيماً، وممتلئاً بطاقة الشباب الحارة وعنفوانه الفتي، فكانت غرائزه وجسده يستجيبان لهذه الصور الفتّانة رغماً عن إرادته وقوته الروحية. وضجع في فراشه يتقلب، ووضع ذراعه القوية تحت رأسه يتساءل بذهول

  • سيد الرماد والضوء   144

    مرت الأسابيع المتتالية في أروقة معبد بتاح الكبير بمدينة منف كأنها رقصة بطيئة، خفية، ومحكمة الإيقاع تدار وراء حجب الظلام. كانت الإلهة المتنكرة "أناتيرا" تتحرك بين صفوف الطلاب وحشود الكهنة كظل ناعم رقيق، لا يثير أدنى شك أو ريبة في النفوس، بل تترك في المقابل أثراً عميقاً وساحراً في قلب كل من يراها أو يستمع إلى حديثها.كان جمالها الفاتن يسبق خطوتها أينما حلت في الساحات، وأنوثتها الرقيقة المكتملة تُكمل تفاصيل تلك الصورة الخادعة: صورة فتاة شمالية هادئة، خجولة، شغوفة للغاية بالعلوم والمقدسات، تتعلم بجدية منقطعة النظير وتسأل الحكماء بذكاء مفرط. وبمرور الأيام، بدأت تثير اهتمام الأمير الشاب "سى اوزير" شيئاً فشيئاً، وتلفت انتباهه بقوة نحو ساحتها.كان سى اوزير في مقتبل شبابه النضر؛ يافعاً، شديد الوسامة، وممتلئاً بطاقة حيوية وفضول علمي كبير يليق بوارث حكمة أبيه الأمير خع إم واست. كان يراها بانتظام خلال دروس الهندسة المقدسة وطقوس المعابد، تجلس دائماً في الصف الأمامي مستندة بظهرها، وتكتب الملاحظات بيد ناعمة، وتنظر إلى الكاهن الأكبر بتركيز عميق.ولم يكن يغيب عن ملاحظته الشديدة تلك النظرات الخفية، الم

  • سيد الرماد والضوء   143

    بعد أن وصلت قوافل شباب الممالك الشمالية إلى عاصمة المجد "طيبة"، بدأت مرحلة جديدة كلياً من السياسة الإمبراطورية المصرية الذكية. كان البلاط الملكي بتوجيه من الفرعون "مرنبتاح" يستقبل هؤلاء الشباب بكرم حاتمي ظاهر وبحفاوة بالغة؛ حيث أُسكنوا في قصور ملكية خاصة تحيط بها الحدائق الغناء، ومُنحوا كل ما يشتهون من وسائل الراحة، والرفاهية، والتعليم المتقدم على أيدي كبار الحكماء، لكن كل ذلك كان يجري تحت رقابة صارمة، دقيقة، وخفية من كهنة تحوت وأمناء الملك الراصدين لكل شاردة وواردة.ومن بين كل ذلك الحشد الكبير من أمراء ونبلاء الشمال، برزت الإلهة المتنكرة "أناتيرا" كنجمة فريدة لامعة في سماء طيبة، وخير خطفت الأبصار أينما حلت.كانت تتصنع الخجل البشري الجميل بمنتهى البراعة، وتنحني بأدب شديد ووقار تلمع له العيون أمام كل من تلتقيه من قادة وبحارة وكهنة، وتتحدث بنبرات صوت ناعم، هادئ، ورخيم يشبه خرير الماء العذب في الوديان الساكنة. وعندما سألها كبار كتبة البلاط في المقابلة الرسمية عن سبب رغبتها الصادقة في التبحر بالعلوم، أجابت بخجل مصطنع وهي تطرق عينيها نحو الأرض بتواضع خادع:"أنا لست سوى ابنة مملكة مكسورة عر

  • سيد الرماد والضوء   142

    انتشر الأمر الملكي الصارم للملك "مرنبتاح" كالنار في الهشيم عبر أراضي وممالك الشمال الخاضعة. طار الخبر بين القلاع البرونزية والمدن الجبلية الوعرة؛ وكان في الظاهر يبدو للعديد من الحكام والنبلاء كأنه مكرمة ملكية وفرصة ذهبية للتقرب من عرش الفراعنة ونيل الحظوة لدى سادة العالم الجدد، إلا أنه في جوهره وعمق التخطيط المصري لم يكن سوى شبكة ذهبية، محكمة، وناعمة غايتها كسر أية رغبة في التمرد وضمان الولاء المطلق لأجيال قادمة بضمانة دماء أبنائهم.وفي ذات الوقت، في أقاصي الجبال الشمالية الباردة، وداخل كهفها المظلم الكاحل الذي تفوح منه رائحة الدم المحترق، كانت الإلهة "عنات" تجلس فوق عرشها المشاد من عظام الوحوش الممزقة. كانت عيناها الخضراوان الكبيرتان تحترقان بنار باطنية من الغضب والحقد الأسود الذي لا ينطفئ ولا يهدأ. ورغم أن جروح جسدها الإلهي الناتجة عن ضربات صولجان ست قد التأمت جزئياً وغطتها قشور الفضة، إلا أن الحسرة القاتلة على زوجها "بعل" كانت لا تزال تنزف بغزارة داخل صدرها، كالسم البطء الذي لا برء منه ولا شفاء.وعندما تسرعت إليها أنباء التدبير المصري الجديد عبر أرواح الظلام وجواسيسها، لمعت في عقله

  • سيد الرماد والضوء   141

    في أقاصي الشمال، حيث الجبال الشاهقة الوعرة تنحت صخورها كأنياب تنانين جريحة كسرها القضاء، وتتلفع قممها بغيوم سوداء ثقيلة كالكفن السرمدي؛ كانت الإلهة "عنات" تختبئ عن أعين الأكوان.كانت إلهة الحرب الشمالية في حالة يندى لها الجبين؛ جريحة، ممزقة الدرع، وجسدها الإلهي ينزف ببطء نيراناً زرقاء داكنة تتدفق من جروح عميقة وغائرة تشوه كتفها وصدرها الفضي. لقد هربت بشق الأنفس وبخزي لم تعهده من قبل من ساحة المعركة الدامية، بعد أن رأت بأم عينيها شريكها وزوجها "بعل" يسقط ويتهاوى كالجبل المحترق تحت قدم "ست" الغاشمة التي لا ترحم.كانت تلك الرؤية الجحيمية لا تزال حية، تحرق حواسها وعقلها في كل ثانية: رأس بعل الضخم وهو يتدحرج ذليلاً فوق رمال الشاطئ، وجسده العملاق وهو يتبدد ويتلاشى كالدخان الأسود في مهب الريح، وتلك الضحكة المدوية، الغاشمة، والساخرة للإله ست التي تتردد في مسامعها كقضاء مستمر لا ينتهي.كل يوم كان يمر عليها وهي تحاول مداواة جسدها المتهالك في منفاها، كان الحقد الأسود ينمو ويتعاظم داخل أحشائها كالنار المستعرة تحت الرماد البركاني. كانت تجلس في جوف كهف مظلم، رطب وعميق، لا تدخله أشعة الشمس، محاطة بب

  • سيد الرماد والضوء   140

    وصل الثلاثة بخطى وقورة ومنتظمة إلى قاعة الحكم الكبرى في معبد الكرنك الشامخ، حيث كان الملك "مرنبتاح" يجلس بكامل هيبته وجبروته الملوكي فوق عرش الذهب الخالص، محاطاً بحشد من كبار المستشارين العسكريين، وجنرالات الجيش، وكبار الكهنة. كان وجه الملك يحمل ملامح الجدية والصرامة التي تفرضها إدارة شؤون البلاد، لكنه ما إن رأى عائلته تدخل الصرح حتى انفرجت أساريره وارتسمت على شفتيه ابتسامة ترحيب دافئة. تطلعت عينا الملك بنوع من الفخر نحو ابن أخيه، سى اوزير، معجباً ببنيته القوية الفتية ووسامته الشامخة التي تذكره بشباب أخيه خع إم واست. أشار الملك إليهم بيده قائلاً بصوت ملكي رخيم وهادئ:"تعالوا واقتربوا إليّ يا عائلتي الحبيبة وحماة النور.. لقد فرغنا للتو من طقوس العقاب وتأديب الخونة في الساحات، والآن حان الوقت الحرج لنعمل عقولنا ونفكر بدقة في مستقبل هذا الملكوت. إن الممالك الشمالية والشرقية التي سحقنا حصونها وعاقبنا ملوكها بالأمس قد أصبحت اليوم خاضعة وتابعة بالكامل لتاجنا، لكنني أؤمن في أعماقي أن التبعية وبسط النفوذ بقوة السلاح والبطش وحدها لا تكفي لصناعة التاريخ. أنا أريد تحقيق استقرار طويل الأمد يحمي ح

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status