Share

33

Author: Ahmed Habib
last update publish date: 2026-06-17 05:15:51

دفع خع إم واست باب الغرفة المقدسة بيده المرتجفة. كان قلبه يدق بعنف يشبه طبول الحرب، ورائحة تابوبو لا تزال عالقة في بشرته كلعنة حية. دخل بخطوات ثقيلة، والضوء الخافت للمصابيح الذهبية يلقي ظلالاً طويلة على وجهه المتعب.

كانت تفنوت هناك.

جالسة على حافة المذبح، ترتدي ثوباً كتانياً أبيض رقيقاً، شعرها منسدلاً على كتفيها. رفعت عينيها نحوه فوراً، وعندما رأته، انفجر وجهها بنور مختلط — فرحة عميقة، ورعب خفي، وألم مكبوت. نهضت بصعوبة، جسدها لا يزال ضعيفاً من آثار اللعنة، لكنها اندفعت نحوه كأنها تخشى أن يختفي.

احتضنها خع إم واست بقوة مدمرة، يضمها إلى صدره كمن يعود من الموت. دفن وجهه في عنقها، يستنشق رائحتها النقية، يحاول أن يغسل رائحة تابوبو من روحه. كانت تفنوت ترتجف في حضنه، ذراعاها تلفان حوله بيأس، أظافرها تغرس في ظهره.

"عدتَ..." همست بصوت مكسور، دموعها تسيل على صدره. "عدتَ حياً..."

لم يستطع الكلام. كان يحتضنها أقوى، يقبل شعرها، جبينها، ثم شفتيها بقبلة عميقة، يائسة، مليئة بكل الندم والشوق. كانت القبلة مالحة بدموعها، حارة بألمه. رفعها بين ذراعيه، حملها إلى السرير المقدس، وجلس بها على حجره، لا يريد أن يفصل بينهما حتى ملم واحد.

شعر تفنوت به. شمّت رائحة تابوبو على عنقه، على صدره. ارتجفت قليلاً، لكنها لم تبتعد. وضعت يدها على خده، تنظر إليه بعينين مليئتين بالحب والألم.

"كانت... قاسية؟" سألت بهمس.

أومأ برأسه، عيناه محتقنتان. "كانت... أكثر مما توقعت." صوته خشن، مكسور. "استمتعتُ جسدياً... وكرهتُ نفسي في كل لحظة. كنتُ أفكر فيكِ... في كل دفعة، في كل قبلة. كنتُ أراكِ تبكين وأنا..."

لم يكمل. دفن وجهه في عنقها مرة أخرى، يبكي لأول مرة أمامها — دموع صامتة، ثقيلة. كانت تفنوت تحتضن رأسه، تمر أصابعها في شعره، تبكي معه بهدوء.

"أعرف"، همست. "شعرتُ بها... شعرتُ بظلها. لكنك عدتَ. هذا ما يهم. عدتَ إليّ."

رفع رأسه، نظر إليها طويلاً، ثم قبلها مرة أخرى. هذه المرة كانت القبلة أعمق، أكثر يأساً. كان يريد أن يمحو كل لمسة من تابوبو بلسانه، بجسده، بروحه. خلع ثوبها بيدين مرتجفتين، وخلع ما تبقى من ثيابه. كان جسده لا يزال يحمل آثار الليلة — خدوش خفيفة، رائحة، وطاقة مظلمة خفيفة.

لكنه لم يهتم. انحنى عليها، يقبل جسدها كله بجوع يائس، كأنه يتطهر. شفتاه على ثدييها، على بطنها، على فخذيها. كان يتذوقها، يستعيد نقاءها، يطرد الظلام بكل لمسة.

دخلها ببطء عميق، ينظر إلى عينيها طوال الوقت. كانت حركته بطيئة أولاً، مليئة بالندم والحب، ثم أصبحت أعمق، أقوى، كأنه يريد أن يثبت لنفسه ولها أنه عاد إليها. كانت تفنوت تلتف حوله، تبكي وتئن، تجذبه أعمق، كأنها تريد أن تمحو آثار تابوبو بجسدها.

"أنتَ لي..." همست بين الأنين. "مهما حدث... أنتَ لي."

في الذروة، انفجرا معاً بقوة عاطفية هائلة. صاح اسمه بصوت مكسور، وهو يفيض داخلها، يملؤها بدفء يطرد البرد المتبقي في روحها. بقيا ملتصقين، أجسادهما ترتجف، دموعهما تختلط.

احتضنها بقوة، يهمس في أذنها مراراً:

"سامحيني... أحبكِ... أنتِ كل شيء."

كانت تفنوت تضم رأسه إلى صدرها، تمر أصابعها في شعره، وتهمس:

"عدتَ... هذا يكفي. الآن... ابقَ معي."

كان اللقاء قد انتهى، لكن الجرح كان لا يزال مفتوحاً. ومع ذلك، كان حبهما أقوى من الثمن.

مرت الأيام الأولى بعد العودة كأنها طقس شفاء بطيء ومؤلم. كان خع إم واست يرفض أن يبتعد عن تفنوت ولو للحظة. كان يحملها بين ذراعيه من السرير إلى الحمام المقدس، يغسل جسدها بنفسه، يمسح كل أثر من الضعف الذي خلفته اللعنة. كانت أصابعه ترتجف وهي تمر على بشرتها، كأنه يتحقق أنها لا تزال حية، أنها لا تزال له.

في تلك الليالي، كان حبهما هادئاً ويائساً في آن. لم يكن العنف الذي اعتاداه، بل لمسات بطيئة، عميقة، مليئة بالخوف من الفقدان. كان يدخلها ببطء شديد، ينظر إلى عينيها طوال الوقت، يهمس لها "أنا هنا... أنا معكِ" بينما يملؤها. كانت تفنوت تحتضنه بكل ما تبقى لها من قوة، ساقاها تلفان حول خصره، كأنها تخشى أن يختفي في الظلام مرة أخرى.

كانت تبكي أحياناً أثناء الاتحاد، دموعها تسيل على خديها، فيمسحها بإبهامه ويقبلها. "لا تبكي"، كان يقول بصوت مكسور. "أنا عدتُ... وسأبقى."

مع مرور الأسابيع، بدأ جسدها يستعيد قوته. عادت نضارة بشرتها الخمرية، وأصبحت حركاتها أكثر حيوية. كانت تبتسم له أكثر، تضحك في حضنه، وتعود تثيره بجرأة كهنوتية جديدة. في إحدى الليالي، دفعته على ظهره وقعدت فوقه، تأخذه داخلها ببطء متعمد، تدور بحوضها وهي تنظر إليه بعينين تحدٍّ وحب.

"أنا لا أزال هنا"، قالت بصوت هادئ. "ولن أترككِ تواجه السنة القادمة وحدك."

كان خع إم واست ينظر إليها بإعجاب عميق. كانت قد تحولت من كاهنة طاهرة هشة إلى امرأة قوية تحمل جروحها بكبرياء. كان يحبها أكثر مما أحبها من قبل.

مرت الشهور، وأصبحت حياتهما أكثر عمقاً واستقراراً. كانا يقضيان أيامهما في إدارة شؤون منف، يعملان مع الكهنة على تعزيز الدفاعات الأثيرية، ويبنيان معاً مستقبلاً أقوى للمدينة. أما لياليهما، فكانت مقدسة. كان يأخذها أحياناً إلى شرفات المعبد تحت النجوم، يحبها هناك بهدوء، يستمع إلى أنينها المكتوم وهو يدخلها ببطء، يداه تمسكان بخصرها كأنه يخشى أن تذهب.

كانت تفنوت قد تعلمت كيف تتعامل مع الجرح. كانت تسأله أحياناً عن تلك الليلة، لا بغيرة، بل برغبة في فهم ما يحمله. كان يخبرها بصدق، وفي كل مرة كان ينتهي الأمر باتحادهما الجسدي — كأن حبهما هو الدواء الوحيد الذي يطرد الظلال.

مع مرور الوقت، أصبحت علاقتهما أعمق. كانت تفنوت تتحدث معه عن مخاوفها من السنة القادمة، وكان هو يستمع، يحتضنها، ويعدها أنه سيعود دائماً. كانا يعيشان كل يوم كأنه هدية، يضحكان معاً، يتجادلان في أمور الكهنوت، ثم يتصالحان في السرير بطريقة تجعل الجدران ترتجف.

في إحدى الليالي، بعد أن أنهيا طقساً حميمياً طويلاً، بقيت تفنوت مستلقية على صدره، أصابعها ترسم رموزاً على بشرته.

"أنا لا أكرهك على ما فعلته"، قالت بهدوء. "أكره أنك اضطررت لذلك... لكنني فخورة بك. اخترت التوازن، واخترتني."

قبل جبينها طويلاً، وشدّها إليه. "وأنا أختاركِ كل يوم... حتى في أصعب الليالي."

كانت الفترة بين السنوات فترة شفاء ونمو. أصبح حبهما أقوى، أعمق، وأكثر وعياً بالثمن الذي يدفعانه. لكن مع اقتراب نهاية العام، بدأ الظل يعود... وكانا يعرفان أن الاختبار القادم سيكون أصعب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سيد الرماد والضوء   218

    خطى سى اوزير خطوة واثقة إلى الأمام، مستنداً بيده اليسرى على مقبض سيفه البرونزي العريض، بينما لامست يده اليمنى حجر القلادة النجمية التي بثت في عروقه طاقة جافة وحازمة. نظر إلى حكام الأقاليم بعينين تقدحان بالفطنة والصرامة القيادية، وتحدث بصوت رصين تردد صداه بقوة: "إن ولاءكم هو صمام الأمان لميزان ماعت، غير أن المرحلة القادمة تتطلب تحولاً شاملاً في التدابير الميدانية. لن نكتفي بمراقبة الحدود من بعيد؛ بل سنقيم نقاط ارتكاز دائمة لفرسان الطليعة في كل ممر جبلي وحصن مائي، مع تسيير دوريات استطلاع يومية مشتركة تربط بين الأقاليم الشمالية والجنوبية. كما سيتم تطبيق نظام تفتيش دقيق لكافة القوافل التجارية والبضائع الواردة، لضمان خلوها من أي طلاسم محرمة أو عناصر استخباراتية معادية."تطلعت تفنوت نحو الجمع بنظرة نافذة، وأضافت بصوت قاطع يفيض بالحكمة والتدبير الإداري: "وستتولى فرق الحرس الملكي الإشراف المباشر على مراجعة سجلات الموانئ والمخازن في كافة الأقاليم، بالتنسيق مع حكام المقاطعات. لن يُسمح بوجود أي نشاط خارج عن سلطة الدولة، وسنعمل على توفير الدعم اللوجستي الكامل لكل إقليم يلتزم بالمعايير الأمنية الص

  • سيد الرماد والضوء   217

    انضم الكاهن الأكبر خع ام واست إلى مجلسهما في المقصورة المظللة عند طرف الساحة، يحمل في يده لفائف بردي مطوية ومختومة بالشمع المقدس. كان وجهه يحمل وقار السنين وعمق المعرفة الروحية التي صانت كمت عبر العصور. بسط خع ام واست إحدى اللفائف على الطاولة الحجرية وقال بصوت هادئ ورصين: "لقد أتم كهنة المعبد فحص كافة المقاصير والسراديب السفلية في الكرنك والأقصر، وأكدت الطقوس التطهيرية زوال أي أثر للترددات الأثيرية المظلمة التي حاولت قوى الفوضى غرسها في أرضنا. غير أن النيران التي اشتعلت في قلادة الإله 'ست' أثناء المعركة تشير إلى أن قوى البرزخ قد تراجعت لتتحصن وراء الحدود الغربية البعيدة، ما يستوجب بقاء التميمة النجمية على صدرك يا بني كدرع دائم لحفظ التوازن وحراسة وعيك."نظر سى اوزير إلى والده الكاهن الأكبر وأومأ برأسه تأكيداً لحديثه: "ستظل هذه التميمة حصني الدائم يا أبتاه، كما ستظل تعاليمكما سراجاً ينير طريقي في حماية هذا العرش. لن نترك ثغرة واحدة في جدار كمت، وسنواجه كل مكر بإرادة أمضى من البرونز."ابتسمت تفنوت برضا وثقة، ثم أشارت إلى حراسها بالاستعداد لمرافقة الوفد نحو قاعة العرش الكبرى، حيث كان الف

  • سيد الرماد والضوء   216

    تتابعت الأيام على مدينة طيبة العظمى في أعقاب معركة وادي الملوك، لتشهد العاصمة الفرعونية نهضة عسكرية وتنظيمية غير مسبوقة بقيادة الأمير سى اوزير. لم يكن النصر الساحق على قوى الكسوف مدعاة للاسترخاء أو الركون إلى الدعة، بل تحول إلى نقطة انطلاق لإعادة صياغة المنظومة الدفاعية والأمنية لمملكة كمت بأسرها، استعداداً لأي ارتدادات سياسية قد يفتعلها حلفاء الفوضى على التخوم الحدودية.مع انبثاق أولى خيوط الفجر فوق صفحة مياه النيل الهادئة، كانت ساحات التدريب التابعة لمعبد الكرنك وثكنات الجيش الإمبراطوري تضج بالحركة الدؤوبة وأصوات الجند. اعتاد سى اوزير أن يبدأ نهاره بالإشراف الميداني المباشر على تشكيلات الفرسان، متوشحاً بمئزره الكتاني الملكي المقسّى، بينما تتربع قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن فوق صدره بثبات مهيب. كان حجر العقيق الأحمر الناري يتوسط التميمة كقلب نابض بالحماية، تغطي أطرافه المصقولة الندبة الداكنة تماماً، فتحجب كل أثر للعين المفتوحة التي طالما حاول السحر الأسود استغلالها كنقطة اختراق لوعيه.كانت حرارة القلادة النجمية تسري في جسده كشريان من النار الهادئة، تمنحه صفاءً ذه

  • سيد الرماد والضوء   215

    انفتحت بوابات مدينة طيبة العظمى النحاسية المصفحة على مصراعيها، لتستقبل موكب النصر العائد من وادي الملوك وسط هتافات الجنود وزغاريد النسوة اللاتي احتشدن على جنبات الممر الملكي العريض. كانت شمس الصباح المتوهجة لقرص "رع" قد استعادت كامل عرشها في كبد السماء الصافية بعد انقشاع الكسوف المخيف، مرسلة أشعتها الذهبية الدافئة لتغمر ساحات معبد الكرنك، وتنعكس على دروع الفرسان البرونزية وخوذاتهم المذهبة، لتصنع لوحة بصرية مهيبة تليق بسلالة رمسيس العظيم ومكانة كمت الخالدة.تقدم الأمير سى اوزير الموكب بخطوات جواده الأسود الشامخ الموزونة؛ كان رأسه مرفوعاً بكبرياء ووقار، ووجهه المنحوت يعكس مزيجاً آسراً من النصر العسكري والصلابة الروحية المستعادة بعد صراع مرير مع قوى البرزخ المظلمة. فوق صدره العريض، استقرت قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن، مرصعة بحجر العقيق الأحمر الناري المنقوش برمز العاصفة وحربة حامي كمت، والتي أهداها له الإله ست سابقاً لاستدعائه وحمايته. كانت القلادة تنبض بدفء متصل وهادئ، تغطي الندبة المظلمة تماماً وتكتم أي أثر للعين المفتوحة المحفورة فوق قلبه، مانحة وعيه درعاً أثيرياً

  • سيد الرماد والضوء   214

    انهمرت السهام المشتعلة من قمم المرتفعات الصخرية الشاهقة كوابل متدفق من الشهب الساقطة من كبد السماء، لتشق حلكة الكسوف الدامسة التي ألقت بظلالها الثقيلة والموحشة على قاع وادي الملوك. تصاعدت أعمدة اللهب المتراقصة والشرارات المتطايرة فور اصطدام النبال المغمسة بالزيوت الكهنوتية المقدسة ونار الكرنك الحارقة بصفوف الجحافل المظلمة، لتمزق السكون الكئيب بصيحات الذعر والهلع وعويل الكيانات الأثيرية التي أخذت تحترق وتتلوى في قاع المضيق الصخري الوعر.في قلب ذلك الممر الحجري الضيق، اندفع الأمير سى اوزير في طليعة الفرسان كالسيل الجارف الهادر الذي لا يُرد، شاهرًا سيفه التكتيكي العريض المصنوع من البرونز المقسّى، والذي التقط وهج النيران المنبعثة من الأسهم ليرسل بريقاً قاطعاً وحاداً لا يعرف الشفقة أو المهادنة. كانت قلادة الإله "ست" تتربع فوق صدره كجمرة أزلية متقدة من نار الصحراء والعواصف، تطلق تموجات متلاحقة من الطاقة النارية الحارقة التي سرت في عروقه وشرايينه، فبددت على الفور البرودة الكبريتية القارصة المنبعثة من أطياف العالم السفلي، وصنعت حاجزاً روحانياً منيعاً يحيط بوعيه ويحصن فؤاده من أي تسلل لسموم ال

  • سيد الرماد والضوء   213

    أشرقت شمس اليوم الموعود باهتة وحذرة فوق مدينة طيبة، وكأن قرص "رع" يستشعر بدوره اقتراب الظل الأسود الذي سيبتلع نوره بعد ساعات قلائل عند اكتمال الكسوف. خلت شوارع العاصمة العظمى من المارة، وأُغلقت الأسواق، وتراجعت الحياة اليومية لتحل محلها تدابير الحرب والاستنفار الروحي والعسكري الشامل. كانت أسوار المدينة وبواباتها الضخمة مصفحة ومحاطة بفرق الحرس الثقيل، بينما كانت رايات الصقر المجنح ورموز العاصفة ترفرف في سكون مشحون بالترقب.في الساحة الغربية لمعبد الكرنك، تجمعت كتائب فرسان الطليعة وفرق الرماة في صفوف عسكرية صارمة ومنتظمة كأعمدة الجرانيت. كانت الأسلحة البرونزية، والدروع، والخيول المشدودة تعكس بريقاً نحاسياً حاداً تحت الضوء الخافت، وقد دُهنت حواف السيوف وأسنّة الرماح بالزيوت الكهنوتية المطهرة ورمل الصحراء المبارك الذي أعده الكاهن الأكبر خع ام واست.وقف سى اوزير في مقدمة الجيش يعتلي جواده الأسود الشامخ، متدرعاً بصفائح البرونز والذهب، وسيفه التكتيكي العريض معلق بإحكام على جنبه الأيسر. كانت قلادة الإله "ست" تتوسط صدره كدرع ناري متوهج، ينبض بحرارة قاطعة تدفقت في شرايينه لتزيده ثباتاً وشجاعة،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status