مشاركة

وداعا يا زوجي

last update تاريخ النشر: 2026-10-09 19:50:05

التفتُّ باستغراب.

كان هناك شاب يقف إلى جواري.

كان طويلًا، لكنه لم يكن بالهيئة الرسمية لبقية الرجال.

كان يرتدي بدلة شبابية داكنة دون ربطة عنق، وقميصًا أسود مفتوحًا عند الياقة.

شعره أسود، غير مرتب تمامًا، وكأن يده مرت عليه قبل لحظات.

ملامحه وسيمة بطريقة مختلفة عن خالد.

كان لديه فك واضح، حاجبان كثيفان، وعينان رمديتان لامعتان تحملان شيئًا من السخرية.

قال وهو ينظر إلى القاعة:"أريد حرق هذا المكان."

حدقت فيه.

"ماذا؟"

نظر إليّ وابتسم."مرحبًا يا سمينة."

اتسعت عيناي."ماذا قلت؟"

ضحك."سمعتِني."

حدقت فيه باستنكار.

لكنه تابع وكأنه لم يرَ غضبي:

"ما رأيك ياسمينة هل نهرب من هنا معًا؟ أنتِ أيضًا تكرهين هذا المكان، أليس كذلك؟"

"هل أعرفك؟"

رفع يده إلى صدره بانحناءة ساخرة.

"أنا نوح."

ثم أشار إليّ."وأنتِ؟"

عبست."ابتعد من أمامي. أنا لا أعرفك حتى."

ضحك.

"حسنًا، هذه بداية سيئة إذا لم تخبرينني باسمك سأضل أناديك بالسمينة "

"أيها المجنون إبتعد من أمامي"

إبتعدت من قربه أنظر له بغضب بينما ينظر إلي ببتسامة مرسومة على ثغره

أدرت وجهي عنه.لكنني شعرت بشيء.

نظرات.نظرت أمامي.كان خالد ينظر نحوي.

للمرة الأولى منذ وصولي، كانت عيناه مثبتتين عليّ.

تجمدت.

لماذا ينظر إليّ الآن؟

ثم رأيت الفتاة التي معه تلتفت نحوه

قالت شيئًا لخالد.ثم بدأت تشير باتجاهي.

شعرت بأن معدتي انقبضت.

اقتربا.وقفت أمامي، ونظرت إليّ من رأسي حتى قدمي.

ثم قالت بابتسامة متعالية:"أنتِ أ لستِ خادمة خالد؟"

لم أجب.

تابعت:"طباخته أو شيء من هذا القبيل؟"

نظرت إليها ببرود.

"ماذا تريدين؟"

ابتسمت."وجودك هنا... أليس من أجل خدمته؟"

"ماذا؟"

قالت:"أحضري لنا كوب عصير."

حدقت بها.

ثم أضافت:"أرجوكِ أن يكون باردًا."

نظرت إلى خالد.

كنت أنتظر منه أن يقول شيئًا.

أي شيء.لكنه لم يفعل.بقي واقفًا بجانبها بصمت.

شعرت بشيء ينكسر داخلي.لكن تعودت عن هذا الشعور

قلت بهدوء:"أنا طباخته."

ثم نظرت إليها مباشرة.

"ولست طباختك. لذلك توقفي عن أمري."

تغيرت ملامحها.ثم التفتت إلى خالد.

"خالد، ألا تعيرني خادمتك قليلًا؟ أرجوك."

نظرت إليه.انتظرت.انتظرت أن يدافع عني.

أن يقول لها إنها تتجاوز حدودها.

أن يقول لها أي شيء.

لكنه قال ببرود:"افعلي ما تريدين يا رشا."

شعرت بأن الدم تجمد في عروقي.

نظرت إليّ رشا وابتسمت.

"سمعتِه."

ثم اقتربت مني.

"أحضري ما أمرتك به. هيا، بسرعة أيتها الفقمة."

توقفت أنفاسي.أيتها الفقمة

هذه الكلمة لم تكن جديدة.

سمعتها آلاف المرات.لكن أن يقولها أحد أمام خالد...

كان مختلفًا.رفعت عيني إليه.

كان واقفًا هناك.هادئًا.

لا مبالٍ.وكأن ما يحدث أمامه لا يعنيه.

ابتلعت ألمي.ثم ابتسمت.

"عصير بارد؟"

ابتسمت رشا."نعم."

أومأت."حسنًا."

استدرت.ذهبت إلى طاولة المشروبات.

أمسكت بكوب عصير بارد.عدت إليهما.كانت رشا تبتسم بانتصار.

مددت يدي.لكن بدل أن أعطيها الكوب...

سكبت العصير كاملًا على وجهها.

شهقت.تجمدت القاعة.سقط الصمت على المكان.وضعت الكوب الفارغ على الطاولة.

ونظرت إليها بهدوء.

"على فكرة..."مسحت يدي بطرف فستاني.

"أنا لست خادمة له."

كانت عيناها متسعتين من الصدمة.

تابعت:"أنا كنت زوجته."

شهقت إحدى النساء القريبات منا.

بدأت الهمسات تنتشر في القاعة.

"زوجته؟!"

"ماذا قالت؟"

"هل كانت زوجته فعلًا؟"

نظرت إلى خالد.كان وجهه قد تغير.

لأول مرة رأيت الصدمة واضحة في عينيه.

قلت:"نعم، كنت."

ثم ابتسمت."لأنني الآن طلقته."

ساد صمت كامل.ثم بدأت الهمسات والضحكات.

بعضهم نظر إليّ بشفقة.والبعض الآخر بدأ يتهامس.

لكنني لم أهتم.

قلت لرشا:"لذلك يمكنك الاحتفاظ به."

ثم استدرت.لم أنتظر ردها.

لم أنتظر خالد.غادرت.

سمعت صوتًا خلفي.

"سارة!"

كان خالد.أسرعت.

"سارة، توقفي ماذا تعنين بالطلاق توقفي"؟

لم أتوقف.خرجت من القاعة.

نظرت حولي بحثًا عن السائق.

لا أحد.

أين ذهب؟

سمعت خطوات خالد تقترب.

ثم رأيته يخرج من الباب.

"سارة!"

لم ألتفت.ركضت قليلًا.وفجأة رأيته.

نوح.

كان يقف بعيدًا، يستند إلى دراجة نارية سوداء، ويدخن سيجارته بهدوء وكأنه يعيش في عالمه الخاص

توقفت أمامه.نظر إليّ.

ثم ابتسم " مرحبا ياسمينة"

"هل فكرتك في الهرب مازالت قائمة"

نظرت خلفي.كان خالد يقترب.ثم نظرت إلى نوح.

"بالطبع."رفع حاجبه.أطفأ سيجارته.

"إذن دعينا نذهب."نظر إلى الدراجة.ثم إليّ.

"اركبي يا سمينة."

حدقت فيه."ليس لديك سيارة؟"

ضحك."إذا كنتِ ترغبين في الهرب، اركبي."

نظرت خلفي مرة أخرى.كان خالد يناديني.

"سارة!"

لم أفكر.لم أعد أريد التفكير.

رفعت فستاني قليلًا حتى لا يعيقني، ثم جلست خلف نوح على الدراجة.

أمسكت بمقعدها بدلًا من الإمساك به.

نظر إليّ من فوق كتفه.

"تمسكي جيدًا."

"أنا بخير."

"كما تريدين."ابتسم

ثم أدار المحرك.تعالى صوت الدراجة في كل مكان ما إن انطلقت الدراجة بسرعة حتى شهقت، ومن دون تفكير أحطت خصره بذراعي بكل قوة.»

بقيت أنوار الفندق خلفنا تبتعد شيئًا فشيئًا.

وبقي خالد واقفًا هناك.ينظر إليّ وأنا أبتعد.

لأول مرة...

لم أكن أنا من يركض خلفه.بل هو الذي تركته خلفي.

أبتعد عنه بكل قوة وأنا أمسك بمجنون لا أعرف من يكون حتى ولا أين سيأخدني لكنني أشعر بالأمان الذي لم أشعر به لثلات سنوات مع خالد

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك   وداعا يا زوجي

    التفتُّ باستغراب. كان هناك شاب يقف إلى جواري. كان طويلًا، لكنه لم يكن بالهيئة الرسمية لبقية الرجال. كان يرتدي بدلة شبابية داكنة دون ربطة عنق، وقميصًا أسود مفتوحًا عند الياقة. شعره أسود، غير مرتب تمامًا، وكأن يده مرت عليه قبل لحظات. ملامحه وسيمة بطريقة مختلفة عن خالد. كان لديه فك واضح، حاجبان كثيفان، وعينان رمديتان لامعتان تحملان شيئًا من السخرية. قال وهو ينظر إلى القاعة:"أريد حرق هذا المكان." حدقت فيه. "ماذا؟" نظر إليّ وابتسم."مرحبًا يا سمينة." اتسعت عيناي."ماذا قلت؟" ضحك."سمعتِني." حدقت فيه باستنكار. لكنه تابع وكأنه لم يرَ غضبي: "ما رأيك ياسمينة هل نهرب من هنا معًا؟ أنتِ أيضًا تكرهين هذا المكان، أليس كذلك؟" "هل أعرفك؟" رفع يده إلى صدره بانحناءة ساخرة. "أنا نوح." ثم أشار إليّ."وأنتِ؟" عبست."ابتعد من أمامي. أنا لا أعرفك حتى." ضحك. "حسنًا، هذه بداية سيئة إذا لم تخبرينني باسمك سأضل أناديك بالسمينة " "أيها المجنون إبتعد من أمامي" إبتعدت من قربه أنظر له بغضب بينما ينظر إلي ببتسامة مرسومة على ثغره أدرت وجهي عنه.لكنني شعرت بشيء. نظرات.نظرت

  • سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك   قبل أن أرحل

    شعرت بشيء غريب.طوال زواجنا لم يهتم يومًا بما أرتديه. ولم يطلب مني حضور أي حفلة يحضرها جدي سابقا والآن، بعد أن وقع أوراق طلاقنا، يخبرني أن أرتدي فستانًا مناسبًا. أومأت برأسي فقط. "حسنًا." غادر.وبقيت وحدي. نظرت إلى الملف في يدي.ثم إلى الباب الذي أغلقه خلفه. غدًا.غدًا صباحًا سأحصل على أوراق الطلاق. وغدًا مساءً...ستكون آخر ليلة لي في هذا المنزل. توجهت مباشرة لارسال الاوراق لسلمى فهي محاميتي و ستنوب عني في جلسة الطلاق غدا --- جاء الغد بسرعة.أسرع مما تمنيت.منذ الصباح، بدأت بجمع أغراضي. لم يكن لدي الكثير...ملابس.بعض الكتب.صور قديمة لجدي ووالديّ. بعض المجوهرات التي تركها لي جدي من ممتلكات جدتي وأمي وأشياء صغيرة كنت أحتفظ بها دون سبب. وضعت كل شيء في حقائب.نظرت إلى غرفة النوم طويلًا. هذه الغرفة التي ظننت يومًا أنها ستكون بداية حياتي الزوجية. ضحكت في داخلي.كم كنت ساذجة. في المساء، جاء السائق ليأخذني إلى الحفلة. وقفت أمام مرآة هذا المنزل للمرة الأخيرة. كنت أرتدي فستانًا طويلًا بلون النبيذ، بسيطًا لكنه أنيق. كان ينسدل على جسدي حتى الأرض، بأكمام طويلة وفتحة ص

  • سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك   انتهينا

    جاء الغد أسرع مما توقعت. أو ربما كنت أنا التي كنت أعد الدقائق منذ أن أغلقت الهاتف مع سلمى. منذ أن استيقظت في الصباح، لم أفكر في شيء سوى الطلاق. لأول مرة منذ ثلاث سنوات، كان لدي شيء أنتظره. شيء يخصني أنا.لم أعد أفكر في خالد. ولا في الفتاة التي كانت معه.ولا في سبب ابتسامته لها. بل كنت أفكر في حريتي في الانتهاء من كل هذا الهراء وقفت أمام المرآة بعد أن ارتديت ملابسي، ونظرت إلى انعكاسي طويلًا. كانت عيناي متعبتين من البكاء ليلة أمس، ووجهي بدا منتفخًا قليلًا. مررت يدي على شعري الأسود الطويل. اليوم سأخبر خالد.وسأنهي كل شيء.اتسعت عيناي عندما رأيت رسالة من سلمى"لقد أرسلت لكِ أوراق الطلاق عبر البريد، فقط وقّعي عليها وأعيدي إرسالها لي، وغدًا سأرسل لكِ الأوراق الرسمية.» --- حل المساء.وكالعادة، جلسنا معًا إلى مائدة العشاء. كنت أجلس أمام خالد، وأشعر بأن المسافة بيننا أكبر من أي وقت مضى.ربما أول مرة أجلس بقربه دون أن أرسم حياة وردية لنا كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مطوية حتى ساعديه، بينما كان شعره الأسود مرتبًا بطريقة عشوائية قليلًا. كان يمسك هاتفه بيد، ويتصفح شيئًا علي

  • سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك   غدا سأتحرر منك

    بعد أن انتهيت من الاستحمام، ارتديت بيجامتي وجلست على السرير. كان شعري لا يزال مبللًا.ضعت المنشفة على كتفي، وبقيت أحدق أمامي. مرت الدقائق.ثم ساعة.وأنا أفكر دون توقف. ماذا سأفعل؟ أين سأذهب؟ هل أستطيع حقًا أن أبدأ من جديد؟ كان الخوف موجودًا. لكن للمرة الأولى، كان هناك شيء آخر معه. الرغبة.رغبة في أن أعيش. مددت يدي إلى هاتفي. قلبت قائمة الأسماء توقفت عند اسم لم أره منذ وقت طويل. سلمى. صديقتي القديمة. صديقة الجامعة لقد درسنا معا وحلمنا مع بعضنا البعض هي حققك الاحلام أما أنا فتزوجت اللعنة علي. آخر شخص كنت أتوقع أن أتصل به بعد كل هذه السنوات. ترددت للحظات. ثم ضغطت على زر الاتصال. رن الهاتف مرة.مرتين.ثلاث مرات. ثم جاء صوتها من الطرف الآخر. "مرحبًا؟" ابتسمت رغم دموعي "مرحبًا سلمى... كيف حالك؟" ساد الصمت لثوانٍ. ثم جاء صوتها مصدومًا: "يا إلهي! سارة؟!" ضحكت بخفة "نعم. عرفتني" "يا إلهي صوتك واضح كيف لا أعرفك أيتها المجنونة، لقد مر وقت طويل! كيف تذكرتِني الآن بعد كل هذه السنوات؟" سكتُّ.ثم قالت بنبرة مازحة:"أه لقد سرقكِ مني الزواج؟" ابتسمت بحزن "ربما." "اشتقت إليك

  • سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك    وداعا يازوجي

    جاء الغد أسرع مما توقعت. أو ربما كنت أنا التي كنت أعد الدقائق منذ أن أغلقت الهاتف مع سلمى. منذ أن استيقظت في الصباح، لم أفكر في شيء سوى الطلاق. لأول مرة منذ ثلاث سنوات، كان لدي شيء أنتظره. شيء يخصني أنا.لم أعد أفكر في خالد. ولا في الفتاة التي كانت معه.ولا في سبب ابتسامته لها. بل كنت أفكر في حريتي في الانتهاء من كل هذا الهراء وقفت أمام المرآة بعد أن ارتديت ملابسي، ونظرت إلى انعكاسي طويلًا. كانت عيناي متعبتين من البكاء ليلة أمس، ووجهي بدا منتفخًا قليلًا. مررت يدي على شعري الأسود الطويل. اليوم سأخبر خالد.وسأنهي كل شيء.اتسعت عيناي عندما رأيت رسالة من سلمى"لقد أرسلت لكِ أوراق الطلاق عبر البريد، فقط وقّعي عليها وأعيدي إرسالها لي، وغدًا سأرسل لكِ الأوراق الرسمية.» --- حل المساء.وكالعادة، جلسنا معًا إلى مائدة العشاء. كنت أجلس أمام خالد، وأشعر بأن المسافة بيننا أكبر من أي وقت مضى.ربما أول مرة أجلس بقربه دون أن أرسم حياة وردية لنا كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مطوية حتى ساعديه، بينما كان شعره الأسود مرتبًا بطريقة عشوائية قليلًا. كان يمسك هاتفه بيد، ويتصفح شيئًا عليه باهتمام. لم

  • سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك   سأتحرر منك

    خرجتُ من الشركة بخطوات سريعة، وكأنني أهرب من شيء يطاردني. لم ألتفت خلفي. لم أجرؤ حتى على النظر إلى مبنى الشركة مرة أخرى. كانت دموعي تنهمر على وجهي دون توقف، وكلما حاولت مسحها كانت دموع أخرى تحل محلها.لم أكن أعرف إلى أين أذهب. كل ما كنت أعرفه أنني لا أريد العودة إلى هناك. لا أريد أن أكون الطرف الثالت في حياتك بل لا أريد حتى أن أرى خالد. وصلت إلى الخارج، وكانت السماء ملبدة بالغيوم.وبعد دقائق، بدأ المطر بالهطول.في البداية كانت قطرات خفيفة، ثم اشتد المطر شيئًا فشيئًا. وقفت في مكاني.لم أبحث عن سيارة.لم أبحث عن مظلة. تركت المطر يغمرني. ربما كنت أحتاج إليه. كنت أحتاج شيئًا يغسل كل ما بداخلي، حتى لو لم يستطع غسل الألم. رفعت وجهي إلى السماء، وأغمضت عيني. وفجأة، بدأت أتذكر.تذكرت يوم زواجي.ذلك اليوم الذي كنت أظنه بداية حياتي الجديدة. كنت أقف أمام خالد بفستان الزفاف، وقلبي ينبض بسرعة. لم أكن أعرفه جيدًا حينها، لكنني كنت أعرف أنه سيكون زوجي. كان جدي قد أخبرني أن خالد رجل جيد، وأنه سيكون سندًا لي. كنت قد فقدت والديّ وأنا صغيرة، وكبرت بين يدي جدي. لذلك عندما قال لي إن خالد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status