author-banner
حنان فارس
Author

Novelas de حنان فارس

سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك

سيدي الرئيس زوجتك السمينة طلقتك

لم أكن يومًا المرأة التي يحلم بها أي رجل. كنت سمينة، منبوذة، واعتدت أن أكون موضع سخرية الجميع بسبب شكلي. لم أفعل شيئًا في حياتي سوى أن أكون زوجةً وربّة بيت، محبوسة بين أربعة جدران، أطبخ وأنظف وأنتظر زوجًا لم يعد يراني أصلًا. ثلاث سنوات من زواجي منه، قضيتها أحاول أن أرضيه بكل الطرق، بينما كان هو يخجل من ظهوري إلى جانبه، ويعاملني وكأنني مجرد عبء في حياته. كنت أسمع كلماته ونظرات الآخرين، وأتظاهر بأنني بخير. كنت أقول لنفسي إن الحب يحتاج إلى الصبر... حتى اكتشفت أنه لم يحبني يومًا. عندما علمت أنه وقع في حب امرأة أخرى، وأعطاها كل الكل الحب الذي تمنيته لم أبكِ أمامه، ولم أتوسل إليه أن يبقى. لأول مرة في حياتي، فكرت في نفسي. وضعت ورقة الطلاق أمامه وقلت: "أنا أطلقك." لم يأخذني على محمل الجد. كان يعتقد أنني سأعود إليه كالعادة، لأنني لا أملك شيئًا سواه. لكنه لم يعرف أنني عندما أخرج من ذلك المنزل، لن أعود المرأة نفسها. سأبدأ حياتي من جديد. سأتعلم كيف أحب نفسي، وأثبت للجميع أن قيمتي لم تكن يومًا مرتبطة بوزني أو بمظهري. لكن عندما يراني بعد سنوات... هل سيعرفني؟ وهل سيشعر بالندم عندما يكتشف أن المرأة التي احتقرها يومًا أصبحت المرأة التي يتمنى الجميع الحصول عليها؟ والأهم... هل سأمنحه فرصة ثانية بعدما جعلني أكره نفسي لسنوات؟
Leer
Chapter: وداعا يا زوجي
التفتُّ باستغراب. كان هناك شاب يقف إلى جواري. كان طويلًا، لكنه لم يكن بالهيئة الرسمية لبقية الرجال. كان يرتدي بدلة شبابية داكنة دون ربطة عنق، وقميصًا أسود مفتوحًا عند الياقة. شعره أسود، غير مرتب تمامًا، وكأن يده مرت عليه قبل لحظات. ملامحه وسيمة بطريقة مختلفة عن خالد. كان لديه فك واضح، حاجبان كثيفان، وعينان رمديتان لامعتان تحملان شيئًا من السخرية. قال وهو ينظر إلى القاعة:"أريد حرق هذا المكان." حدقت فيه. "ماذا؟" نظر إليّ وابتسم."مرحبًا يا سمينة." اتسعت عيناي."ماذا قلت؟" ضحك."سمعتِني." حدقت فيه باستنكار. لكنه تابع وكأنه لم يرَ غضبي: "ما رأيك ياسمينة هل نهرب من هنا معًا؟ أنتِ أيضًا تكرهين هذا المكان، أليس كذلك؟" "هل أعرفك؟" رفع يده إلى صدره بانحناءة ساخرة. "أنا نوح." ثم أشار إليّ."وأنتِ؟" عبست."ابتعد من أمامي. أنا لا أعرفك حتى." ضحك. "حسنًا، هذه بداية سيئة إذا لم تخبرينني باسمك سأضل أناديك بالسمينة " "أيها المجنون إبتعد من أمامي" إبتعدت من قربه أنظر له بغضب بينما ينظر إلي ببتسامة مرسومة على ثغره أدرت وجهي عنه.لكنني شعرت بشيء. نظرات.نظرت
Última actualización: 2026-10-09
Chapter: قبل أن أرحل
شعرت بشيء غريب.طوال زواجنا لم يهتم يومًا بما أرتديه. ولم يطلب مني حضور أي حفلة يحضرها جدي سابقا والآن، بعد أن وقع أوراق طلاقنا، يخبرني أن أرتدي فستانًا مناسبًا. أومأت برأسي فقط. "حسنًا." غادر.وبقيت وحدي. نظرت إلى الملف في يدي.ثم إلى الباب الذي أغلقه خلفه. غدًا.غدًا صباحًا سأحصل على أوراق الطلاق. وغدًا مساءً...ستكون آخر ليلة لي في هذا المنزل. توجهت مباشرة لارسال الاوراق لسلمى فهي محاميتي و ستنوب عني في جلسة الطلاق غدا --- جاء الغد بسرعة.أسرع مما تمنيت.منذ الصباح، بدأت بجمع أغراضي. لم يكن لدي الكثير...ملابس.بعض الكتب.صور قديمة لجدي ووالديّ. بعض المجوهرات التي تركها لي جدي من ممتلكات جدتي وأمي وأشياء صغيرة كنت أحتفظ بها دون سبب. وضعت كل شيء في حقائب.نظرت إلى غرفة النوم طويلًا. هذه الغرفة التي ظننت يومًا أنها ستكون بداية حياتي الزوجية. ضحكت في داخلي.كم كنت ساذجة. في المساء، جاء السائق ليأخذني إلى الحفلة. وقفت أمام مرآة هذا المنزل للمرة الأخيرة. كنت أرتدي فستانًا طويلًا بلون النبيذ، بسيطًا لكنه أنيق. كان ينسدل على جسدي حتى الأرض، بأكمام طويلة وفتحة ص
Última actualización: 2026-10-09
Chapter: انتهينا
جاء الغد أسرع مما توقعت. أو ربما كنت أنا التي كنت أعد الدقائق منذ أن أغلقت الهاتف مع سلمى. منذ أن استيقظت في الصباح، لم أفكر في شيء سوى الطلاق. لأول مرة منذ ثلاث سنوات، كان لدي شيء أنتظره. شيء يخصني أنا.لم أعد أفكر في خالد. ولا في الفتاة التي كانت معه.ولا في سبب ابتسامته لها. بل كنت أفكر في حريتي في الانتهاء من كل هذا الهراء وقفت أمام المرآة بعد أن ارتديت ملابسي، ونظرت إلى انعكاسي طويلًا. كانت عيناي متعبتين من البكاء ليلة أمس، ووجهي بدا منتفخًا قليلًا. مررت يدي على شعري الأسود الطويل. اليوم سأخبر خالد.وسأنهي كل شيء.اتسعت عيناي عندما رأيت رسالة من سلمى"لقد أرسلت لكِ أوراق الطلاق عبر البريد، فقط وقّعي عليها وأعيدي إرسالها لي، وغدًا سأرسل لكِ الأوراق الرسمية.» --- حل المساء.وكالعادة، جلسنا معًا إلى مائدة العشاء. كنت أجلس أمام خالد، وأشعر بأن المسافة بيننا أكبر من أي وقت مضى.ربما أول مرة أجلس بقربه دون أن أرسم حياة وردية لنا كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مطوية حتى ساعديه، بينما كان شعره الأسود مرتبًا بطريقة عشوائية قليلًا. كان يمسك هاتفه بيد، ويتصفح شيئًا علي
Última actualización: 2026-10-09
Chapter: غدا سأتحرر منك
بعد أن انتهيت من الاستحمام، ارتديت بيجامتي وجلست على السرير. كان شعري لا يزال مبللًا.ضعت المنشفة على كتفي، وبقيت أحدق أمامي. مرت الدقائق.ثم ساعة.وأنا أفكر دون توقف. ماذا سأفعل؟ أين سأذهب؟ هل أستطيع حقًا أن أبدأ من جديد؟ كان الخوف موجودًا. لكن للمرة الأولى، كان هناك شيء آخر معه. الرغبة.رغبة في أن أعيش. مددت يدي إلى هاتفي. قلبت قائمة الأسماء توقفت عند اسم لم أره منذ وقت طويل. سلمى. صديقتي القديمة. صديقة الجامعة لقد درسنا معا وحلمنا مع بعضنا البعض هي حققك الاحلام أما أنا فتزوجت اللعنة علي. آخر شخص كنت أتوقع أن أتصل به بعد كل هذه السنوات. ترددت للحظات. ثم ضغطت على زر الاتصال. رن الهاتف مرة.مرتين.ثلاث مرات. ثم جاء صوتها من الطرف الآخر. "مرحبًا؟" ابتسمت رغم دموعي "مرحبًا سلمى... كيف حالك؟" ساد الصمت لثوانٍ. ثم جاء صوتها مصدومًا: "يا إلهي! سارة؟!" ضحكت بخفة "نعم. عرفتني" "يا إلهي صوتك واضح كيف لا أعرفك أيتها المجنونة، لقد مر وقت طويل! كيف تذكرتِني الآن بعد كل هذه السنوات؟" سكتُّ.ثم قالت بنبرة مازحة:"أه لقد سرقكِ مني الزواج؟" ابتسمت بحزن "ربما." "اشتقت إليك
Última actualización: 2026-10-09
Chapter: وداعا يازوجي
جاء الغد أسرع مما توقعت. أو ربما كنت أنا التي كنت أعد الدقائق منذ أن أغلقت الهاتف مع سلمى. منذ أن استيقظت في الصباح، لم أفكر في شيء سوى الطلاق. لأول مرة منذ ثلاث سنوات، كان لدي شيء أنتظره. شيء يخصني أنا.لم أعد أفكر في خالد. ولا في الفتاة التي كانت معه.ولا في سبب ابتسامته لها. بل كنت أفكر في حريتي في الانتهاء من كل هذا الهراء وقفت أمام المرآة بعد أن ارتديت ملابسي، ونظرت إلى انعكاسي طويلًا. كانت عيناي متعبتين من البكاء ليلة أمس، ووجهي بدا منتفخًا قليلًا. مررت يدي على شعري الأسود الطويل. اليوم سأخبر خالد.وسأنهي كل شيء.اتسعت عيناي عندما رأيت رسالة من سلمى"لقد أرسلت لكِ أوراق الطلاق عبر البريد، فقط وقّعي عليها وأعيدي إرسالها لي، وغدًا سأرسل لكِ الأوراق الرسمية.» --- حل المساء.وكالعادة، جلسنا معًا إلى مائدة العشاء. كنت أجلس أمام خالد، وأشعر بأن المسافة بيننا أكبر من أي وقت مضى.ربما أول مرة أجلس بقربه دون أن أرسم حياة وردية لنا كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مطوية حتى ساعديه، بينما كان شعره الأسود مرتبًا بطريقة عشوائية قليلًا. كان يمسك هاتفه بيد، ويتصفح شيئًا عليه باهتمام. لم
Última actualización: 2026-10-08
Chapter: سأتحرر منك
خرجتُ من الشركة بخطوات سريعة، وكأنني أهرب من شيء يطاردني. لم ألتفت خلفي. لم أجرؤ حتى على النظر إلى مبنى الشركة مرة أخرى. كانت دموعي تنهمر على وجهي دون توقف، وكلما حاولت مسحها كانت دموع أخرى تحل محلها.لم أكن أعرف إلى أين أذهب. كل ما كنت أعرفه أنني لا أريد العودة إلى هناك. لا أريد أن أكون الطرف الثالت في حياتك بل لا أريد حتى أن أرى خالد. وصلت إلى الخارج، وكانت السماء ملبدة بالغيوم.وبعد دقائق، بدأ المطر بالهطول.في البداية كانت قطرات خفيفة، ثم اشتد المطر شيئًا فشيئًا. وقفت في مكاني.لم أبحث عن سيارة.لم أبحث عن مظلة. تركت المطر يغمرني. ربما كنت أحتاج إليه. كنت أحتاج شيئًا يغسل كل ما بداخلي، حتى لو لم يستطع غسل الألم. رفعت وجهي إلى السماء، وأغمضت عيني. وفجأة، بدأت أتذكر.تذكرت يوم زواجي.ذلك اليوم الذي كنت أظنه بداية حياتي الجديدة. كنت أقف أمام خالد بفستان الزفاف، وقلبي ينبض بسرعة. لم أكن أعرفه جيدًا حينها، لكنني كنت أعرف أنه سيكون زوجي. كان جدي قد أخبرني أن خالد رجل جيد، وأنه سيكون سندًا لي. كنت قد فقدت والديّ وأنا صغيرة، وكبرت بين يدي جدي. لذلك عندما قال لي إن خالد
Última actualización: 2026-10-06
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status