Share

56

Penulis: Elina rooz
last update Tanggal publikasi: 2026-08-15 02:02:07

لم تستطع سيليا أن تنظر إليه بعد أن أعاد تقبيل شفتيها. كانت أنفاسها مضطربة، وجسدها متوترًا، وكأنها تحاول أن تخفي شيئًا عنه أكثر مما تحاول الاختباء منه.

لكن جونيور شعر بشيء غريب تحت أصابعه.

توقف فجأة.

كانت يده قد لامست كتفها، فشعر بملمس غير طبيعي تحت القماش، كأن هناك أثرًا قديمًا لجرح.

قطّب حاجبيه، ثم مرر أصابعه بحذر فوق المكان.

ارتجفت سيليا.

لاحظ جونيور ذلك فورًا.

"ما هذا؟"

أبعدت كتفها عنه بسرعة وقالت بصوت خافت:

"لا شيء."

نظر إليها طويلًا.

كان ذلك الجواب مألوفًا جدًا بالنسبة إليه.

في المرات السا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Miramiro Ashraf
اخيرا بدأ يفوق ويحاول يكتشف الحقيقه
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    57

    ظل جونيور جالسًا يحدق في سيليا للحظات، وعيناه تحملان الكثير من الغضب. لاحظ أنها ما زالت تضم ذراعيها إلى جسدها، وكأنها تحاول إخفاء كل تلك الآثار التي اكتشفها للتو.تنفس ببطء، ثم قال بنبرة هادئة:"سيليا."رفعت عينيها إليه."اذهبي إلى غرفتك."بدت على وجهها الحيرة."ماذا؟"أعاد كلامه بهدوء:"اذهبي إلى غرفتك ."وقفت سيليا ببطء، لكنها توقفت عندما شعرت بالألم في كتفها.لاحظ جونيور ذلك. "هل يؤلمك؟"هزت رأسها بسرعة."قليلًا فقط."اقترب منها، لكنه لم يلمسها."إذن لا تتحركي بسرعة."كان يرى اثار اسنانه مطبوعة بشدة.. سارت سيليا نحو الباب، ثم توقفت قبل أن تخرج.التفتت إليه.كان جونيور لا يزال واقفًا في مكانه، وعيناه تلاحقانها.التفتت سيليا: "جونيور...سوف تترك دانيال وشأنه صحيح" التفت جونيور الى النافذة. "ستكون هذه اخر مرة يا سيليا.. انا جاد جدا اذا لمسك مرة اخرى او تقرب منكي حتى لو توسلتي الي لن اتوقف" "حسنا.. لقد فهمت شكرا يا سيدي" "اذهبي الآن."أومأت سيليا وغادرت الغرفة بهدوء.بقي جونيور وحده.نظر إلى الباب الذي أغلقته خلفها، ثم عاد ببصره إلى المكان الذي كانت تجلس فيه.كانت صورة جروحها لا

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    56

    لم تستطع سيليا أن تنظر إليه بعد أن أعاد تقبيل شفتيها. كانت أنفاسها مضطربة، وجسدها متوترًا، وكأنها تحاول أن تخفي شيئًا عنه أكثر مما تحاول الاختباء منه.لكن جونيور شعر بشيء غريب تحت أصابعه.توقف فجأة.كانت يده قد لامست كتفها، فشعر بملمس غير طبيعي تحت القماش، كأن هناك أثرًا قديمًا لجرح.قطّب حاجبيه، ثم مرر أصابعه بحذر فوق المكان.ارتجفت سيليا.لاحظ جونيور ذلك فورًا."ما هذا؟"أبعدت كتفها عنه بسرعة وقالت بصوت خافت:"لا شيء."نظر إليها طويلًا.كان ذلك الجواب مألوفًا جدًا بالنسبة إليه.في المرات السابقة، كان غضبه وعصبيته يمنعانه من ملاحظة أي شيء. كان يعود إلى وعيه بعد ساعات، فلا يتذكر سوى أجزاء مبعثرة مما حدث. أما هذه المرة، فقد كان أكثر هدوءًا، ولذلك بدأ يرى ما لم يره من قبل.مد يده نحو كتفها مرة أخرى."سيليا.""قلت لك إنه لا شيء."حاولت إبعاد يده، لكنه لم يقاومها بعنف، بل أمسك معصمها برفق ونظر إلى عينيها."لماذا ترتجفين إذن؟"لم تجبه.ظل الصمت بينهما لثوانٍ طويلة.ثم مد جونيور يده نحو المصباح وأضاءه.تغير وجهه في اللحظة التي رأى فيها كتفها.كان هناك أثر واضح لجرح قديم يمتد على جلدها، وبجا

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    55

    عادا إلى المنزل في المساء دون أن يتحدث أي منهما كثيرًا. كانت سيليا منشغلة بما حدث في مكتب جونيور، بينما بقي هو هادئًا كعادته، وكأن القرار الذي اتخذته لم يغير شيئًا في ملامحه.بعد أن وصلا، دخلت سيليا غرفتها وبدلت ملابس العمل، ثم نزلت لتناول العشاء. جلس جونيور في الطرف الآخر من الطاولة، يتناول طعامه بهدوء، ولم يفتح موضوع الاتفاق بينهما أمامها.بعد انتهاء العشاء، نهض جونيور أولًا.وقبل أن يغادر غرفة الطعام، توقف ونظر إليها."سيليا."رفعت رأسها."نعم؟"قال بنبرة ثابتة: "بعد أن تنتهي من ترتيب ما لديك، اصعدي إلى غرفتك واستحمي."ترددت قليلًا، ثم سألته: "والان؟""بعدها ستجدين ملابس على سريرك."نظرت إليه بصمت.تابع: "ارتديها وتعالي إلى غرفتي."خفضت عينيها، وشبكت أصابعها فوق بعضها."بعد العشاء مباشرة؟""نعم."بقيت مترددة، فأضاف جونيور ببرود:"لن أكرر كلامي."أومأت ببطء."حسنًا."استدار وغادر غرفة الطعام، بينما بقيت سيليا في مكانها للحظات.كانت تعرف ما وافقت عليه، ومع ذلك لم يكن من السهل عليها أن تتصرف وكأن الأمر عادي. صعدت سيليا إلى غرفتها بعد أن أنهت ما طلب منها. كانت تعرف أن جونيور ينتظرها،

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    54

    عادت سيليا إلى عملها بعد أن غادرت مكتب جونيور، لكنها لم تستطع التركيز كما كانت تفعل عادة. ظلت صورة الملف الذي يحمل اسم دانيال عالقة في ذهنها، وكلما حاولت تجاهل الأمر عادت لتتذكر نظرة جونيور حين سألته عنه.كانت ترتب أدوات التنظيف عندما رن هاتفها.ظهر اسم دانيال على الشاشة.أجابته فورًا."دانيال؟"جاء صوته من الطرف الآخر متوترًا على غير عادته."سيليا، هل تستطيعين التحدث قليلًا؟"ابتعدت عن المكان الذي توجد فيه بقية العاملات."نعم، ماذا حدث؟"تنفس دانيال ببطء."غادرت هذا الصباح، وما إن وصلت حتى بدأت المشكلات."عقدت سيليا حاجبيها."أي مشكلات؟""صفقة توقفت فجأة، وشريك انسحب من مشروع كان كل شيء فيه جاهزًا. وبعدها تلقيت اتصالًا من البنك يطلب مراجعة بعض الإجراءات المتعلقة بالشركة."سكتت سيليا.تابع دانيال: "لم أقتنع بأنها مصادفات، لذلك بدأت أبحث. تحدثت مع أشخاص أعرفهم، وحاولت تتبع ما حدث.""وماذا وجدت؟""وجدت اسم جونيور."تجمدت سيليا."هل أنت متأكد؟""نعم. لا أستطيع إثبات كل شيء، لكن هناك تحركات واضحة من أشخاص يعملون معه أو يتأثرون بنفوذه."وضعت سيليا يدها على حافة الطاولة."دانيال..."صمت قلي

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    53

    في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا قبل موعدها بقليل. لم تكن الليلة الماضية سهلة عليها، لكنها لم تسمح لما حدث أن يظهر على وجهها. ارتدت ملابس العمل، رتبت شعرها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.كان جونيور يجلس إلى طاولة الإفطار، يراجع بعض الملفات على جهازه اللوحي. رفع عينيه إليها للحظة، ثم عاد إلى ما أمامه.قالت بهدوء: "صباح الخير.""صباح الخير."جلست في الجهة المقابلة، وتناولت إفطارها دون أن تفتح أي حديث عن الليلة الماضية. وبعد دقائق، أغلق جونيور جهازه ووضعه جانبًا."بعد الإفطار ستذهبين معي إلى الشركة."نظرت إليه باستغراب."معك؟""نعم.""لكنني أستطيع الذهاب مع السائق.""ستذهبين معي."لم يناقش الأمر أكثر، فعرفت من نبرته أن القرار اتخذ بالفعل.بعد نحو نصف ساعة، غادرا المنزل.عندما وصلا إلى الشركة، اتجه جونيور مباشرة إلى مكتبه، بينما عادت سيليا إلى عملها في الطوابق السفلية. كان صباحًا مزدحمًا، ولم تجد وقتًا للتفكير في سبب اصطحابه لها معه.وقبل موعد الغداء بقليل، كانت تحمل بعض أدوات التنظيف وتتجه نحو المخزن عندما أوقفها أحد موظفي الاستقبال."سيليا."التفتت إليه."نعم؟"قال بتردد: "أعتقد أن هناك

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    52

    حلّ وقت استراحة الغداء، وبدأ الموظفون بمغادرة المبنى في مجموعات صغيرة. كانت سيليا قد أنهت مهمتها في الطابق الأرضي، فخرجت من الباب الخلفي المخصص للموظفين، وهي تحمل حقيبتها الصغيرة. لم تكن تخطط للخروج من الشركة، لكنها أرادت أن تستغل الدقائق القليلة لتتنفس بعض الهواء بعيدًا عن ضجيج المكاتب. ما إن ابتعدت خطوات عن المدخل حتى سمعت صوتًا يناديها. "سيليا." توقفت والتفتت. تجمدت للحظة، ثم ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها عندما تعرفت إليه. "دانيال؟" كان يقف بجانب سيارة متوقفة بالقرب من الرصيف، وقد بدا وكأنه كان ينتظرها. قال بابتسامة: "كنت أمر من هنا، وفكرت أن أراك قبل أن أعود." اقتربت منه سيليا. "كان بإمكانك الاتصال بي." "أردت أن أفاجئك." ضحكت بخفة. "نجحت." نظر دانيال إلى الساعة. "هل هذه استراحتك الآن؟" أومأت. "نعم، لكن أمامي أقل من ساعة." قال فورًا: "إذن تعالي معي لتناول الغداء. يوجد مطعم قريب جدًا، ولن نتأخر." ترددت سيليا. "لا أظن أن هذا مناسب..." "إنها مجرد وجبة غداء، سيليا." ابتسم لها. "منذ متى لم نتناول الغداء معًا؟" فكرت للحظة. ثم قالت:

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status