Share

53

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-08-14 23:48:26

في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا قبل موعدها بقليل. لم تكن الليلة الماضية سهلة عليها، لكنها لم تسمح لما حدث أن يظهر على وجهها. ارتدت ملابس العمل، رتبت شعرها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.

كان جونيور يجلس إلى طاولة الإفطار، يراجع بعض الملفات على جهازه اللوحي. رفع عينيه إليها للحظة، ثم عاد إلى ما أمامه.

قالت بهدوء: "صباح الخير."

"صباح الخير."

جلست في الجهة المقابلة، وتناولت إفطارها دون أن تفتح أي حديث عن الليلة الماضية. وبعد دقائق، أغلق جونيور جهازه ووضعه جانبًا.

"بعد الإفطار ستذهبين معي إلى الشرك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Haneen
الروايه جميله جدا مشوقه لكن بصعوبه تفتح
goodnovel comment avatar
Abeer Arzoke
يعني التحديث كلش قليل والأحداث حماس
goodnovel comment avatar
زهرة
جميلة اوي الأحداث وغير مملة بالمرة.. ارجو الاستمرار...
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   350

    الخاتمة: بيت الحبمرّ عام كامل على تلك الليلة المرعبة التي انتهت فيها قصة داميان إلى الأبد، وتحولت حياة جونيور وسيليا تدريجيًا إلى ذلك الإيقاع الهادئ والمستقر الذي طالما حلما به. عادت العائلة إلى منزلها الأصلي بعد أسابيع قليلة من اعتقال داميان، حين تأكدا تمامًا أن كل خطر قد زال، وبدآ معًا بإعادة بناء ذلك الشعور بالأمان الذي اهتز لفترة.في صباح ذلك اليوم، وبينما كانت أشعة الشمس الدافئة تتسلل عبر نوافذ المنزل، استيقظت سيليا على صوت ضحكات صاخبة قادمة من الحديقة الخلفية. نهضت من الفراش بخفة، تمشي بقدم استعادت قوتها الكاملة أخيرًا بعد أشهر طويلة من العلاج الطبيعي الصبور، واقتربت من النافذة لترى جونيور يركض خلف كايلوس في العشب، الذي أصبح الآن طفلاً نشيطًا يتحدث بجمل قصيرة ويركض بثقة تامة.ابتسمت سيليا وهي تراقب ذلك المشهد، وشعرت بامتنان عميق يملأ قلبها. نزلت إلى الحديقة، وانضمت إليهما، فصاح كايلوس بفرح حين رآها: "ماما! انظري!"ركض نحوها، وحملته بين ذراعيها، وقبّلته بحنان. اقترب جونيور منهما، وأحاط بهما ذراعيه، وقال بابتسامة دافئة: "صباح الخير ."ضحكت سيليا، وقالت: "صباح الخير."جلسوا معًا ع

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   349

    مرّ أسبوع كامل في المنزل الآمن، وكانت الشرطة قد ضيقت الخناق تدريجيًا على داميان، متتبعة كل خيط ممكن يقودها إليه. في صباح أحد الأيام، تلقى جونيور اتصالاً من الضابط المسؤول، يخبره بصوت جاد: "سيد جونيور، رصدنا داميان قرب منطقة مهجورة على أطراف المدينة، نعتقد أنه يختبئ في أحد المستودعات القديمة هناك." شعر جونيور بموجة أمل تختلط بالقلق، وسأل: "هل أنتم متأكدون؟" قال الضابط: "لدينا رصد من كاميرات مراقبة قريبة، سنداهم المكان خلال ساعات، سأبقيك على اطلاع." أخبر جونيور سيليا بالخبر، فشعرت بخليط من الارتياح والتوتر، وقالت: "أتمنى أن ينتهي هذا الكابوس أخيرًا." لكن بعد ظهر ذلك اليوم، وبينما كانت سيليا تجلس مع كايلوس في غرفة المعيشة، رن هاتفها برسالة من رقم مجهول جديد: "أعرف أنكِ هربتِ إلى هذا المنزل، لكن لا يوجد مكان يخفيكِ عني حقًا. سأثبت لكِ أنني أهتم بكِ أكثر من أي أحد آخر، حتى لو اضطررت لفعل أي شيء." شعرت سيليا بذعر فوري، وأرت الرسالة لأحد أفراد الأمن الذي أبلغ الشرطة على الفور. بعد دقائق، اتصل الضابط بجونيور بصوت متوتر: "سيد جونيور، يبدو أن داميان كان يعرف بمكان المستودع الذي كنا نرا

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   348

    مرت ثلاثة أيام منذ بدء التحقيق الرسمي، وكانت سيارة شرطة تتمركز بهدوء أمام المنزل طوال الليل، بينما حرص جونيور على عدم ترك سيليا وحيدة للحظة واحدة. حاولا أن يحافظا على روتين طبيعي قدر الإمكان من أجل كايلوس، لكن ذلك القلق الصامت كان يخيم على كل زاوية من المنزل.في صباح اليوم الرابع، اتصل الضابط المسؤول عن القضية بجونيور، وقال بصوت جاد: "سيد جونيور، حاولنا الوصول إلى داميان في عنوانه المسجل، لكنه اختفى، يبدو أنه غادر شقته منذ يومين، وترك كل أغراضه خلفه."شعر جونيور بقلق متصاعد، وسأل: "هل يعني هذا أنه يعرف أننا أبلغنا الشرطة؟"قال الضابط: "من المحتمل جدًا، سنزيد من الحراسة حول منزلكما احتياطًا، لكن أنصحكما بالحذر الشديد."أخبر جونيور سيليا بالخبر، فشعرت بخوف أعمق، وقالت: "هذا يعني أنه قد يكون في أي مكان الآن."حاول جونيور أن يطمئنها رغم قلقه الخاص: "لدينا حراسة مشددة، لن يستطيع الاقتراب من هنا."استمرت الأيام بتوتر متصاعد، وفي أحد الأيام، أثناء جلسة العلاج الطبيعي المعتادة مع لينا، لاحظت سيليا سيارة غريبة متوقفة على الجانب الآخر من الشارع، تبدو ثابتة في مكانها منذ وصولها. شعرت بقشعريرة، و

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   347

    في صباح أحد الأيام، وبينما كان كايلوس يلعب بهدوء في الحديقة الخلفية تحت مراقبة ماريا، جلست سيليا على الشرفة تمارس بعض تمارين التمدد الخفيفة لقدمها، حين طرق ساعي البريد الباب. استلمت ماريا طردًا صغيرًا، وأحضرته لسيليا بفضول.قالت ماريا: "آنسة سيليا، وصل هذا الطرد لكِ، لا يحمل اسم المرسل."نظرت سيليا إلى الصندوق الأنيق بفضول، وفتحته بحذر، لتجد بداخله باقة من الزهور البيضاء النادرة، ومعها بطاقة صغيرة كُتب عليها بخط أنيق: "أتمنى لكِ شفاءً عاجلاً، الجمال الحقيقي لا يُهزم بسهولة."شعرت سيليا بقشعريرة غريبة تسري في جسدها، وقالت بصوت متردد: "لا يوجد اسم على البطاقة."نظرت ماريا بقلق، وقالت: "ربما من أحد معجبيكِ؟"حاولت سيليا أن تقنع نفسها بذلك التفسير البسيط، لكن شيئًا في أسلوب الكتابة، وفي اختيار تلك الزهور تحديدًا، أثار قلقًا غامضًا بداخلها. وضعت الباقة جانبًا، وقررت ألا تفكر في الأمر كثيرًا.لكن بعد يومين، وصل طرد آخر، هذه المرة يحتوي على صندوق صغير من الشوكولاتة الفاخرة، مع بطاقة أخرى: "أعلم أنكِ تحبين هذا النوع تحديدًا، اعتني بنفسك."شعرت سيليا بتوتر حقيقي هذه المرة، فتلك الشوكولاتة كانت

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   346

    مرت الأسابيع التالية بإيقاع يمزج بين الجهد والصبر، وبدأت سيليا تلاحظ تحسنًا تدريجيًا، وإن كان بطيئًا، في قدمها. أصبحت جلسات العلاج الطبيعي مع لينا جزءًا ثابتًا من روتينها اليومي، وبدأت تتقبل تلك المرحلة بروح أكثر إيجابية بمساعدة جونيور المستمرة.في أحد الصباحات، وبينما كانت سيليا تؤدي تمارينها اليومية بمساعدة جونيور، طلبت منه أن يجلب لها البيانو الصغير المحمول الذي اشترته منذ فترة لتتدرب عليه حين لا تستطيع الجلوس أمام البيانو الكبير. وضعه جونيور على طاولة قريبة من الأريكة التي كانت تستند إليها قدمها المصابة.قالت سيليا وهي تنظر إلى المفاتيح الصغيرة: "لم أعزف منذ الحادثة، أخاف أن أجرب."سألها جونيور بحنان: "ماذا تخافين بالضبط؟"فكرت سيليا، وقالت بصدق: "أخاف ألا تستجيب أصابع قدمي للدواسات كما كانت، أخاف أن أكتشف أن جزءًا من موهبتي تأثر أيضًا."جلس جونيور بجانبها، وأمسك يدها، وقال: "جربي فقط، دون ضغط، فقط لنرى."وضعت سيليا أصابعها بتردد على المفاتيح، وبدأت بعزف مقطوعة بسيطة لم تحتج لاستخدام الدواسات بشكل مكثف. استمعت لصوت النغمات الأولى، وشعرت بدفء مألوف يعود إلى قلبها، وكأن تلك الموسيقى

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   345

    في صباح اليوم التالي لعودتهما من المستشفى، استعدت سيليا لأول جلسة علاج طبيعي في المنزل. جلست على حافة السرير، تنظر إلى قدمها بقلق خفي لا يزال يراودها، بينما كان جونيور يساعدها على ارتداء ملابس مريحة تسهل عملية العلاج.طرق الباب بلطف، ودخلت أخصائية العلاج الطبيعي، امرأة في الأربعينيات من عمرها، تحمل حقيبة أدوات وابتسامة مهنية مطمئنة. قدمت نفسها: "صباح الخير، أنا الدكتورة لينا، سأكون مسؤولة عن برنامج تأهيلكِ."قالت سيليا بصوت يحمل توترًا: "صباح الخير، أعترف أنني قلقة قليلاً."ابتسمت لينا بتفهم، وقالت: "هذا طبيعي تمامًا، لكن دعيني أطمئنك، رأيت حالات مشابهة كثيرة، وأغلبها تعافى بشكل كامل بالصبر والالتزام."بدأت الجلسة بفحص بسيط، طلبت فيه لينا من سيليا تحريك أصابع قدمها قدر استطاعتها، ثم الضغط بكاحلها . حاولت سيليا بجهد واضح، لكن الاستجابة كانت ضعيفة جدًا، فشعرت بإحباط فوري.قالت بصوت محبط: "بالكاد أشعر بأي قوة."قالت لينا بصبر: "هذا متوقع في البداية، الأعصاب تحتاج وقتًا لإعادة بناء تلك الإشارات، سنبدأ بتمارين خفيفة جدًا اليوم."بدأت لينا بتدليك قدم سيليا بحركات دائرية لطيفة، تشرح خلالها ك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status