مشاركة

ملاحظات هامة

last update تاريخ النشر: 2026-09-02 00:30:18

مساء الخير أو صباح الخير على حسب وقت قرائتكم للمنشور

أول حاجة حابة أوضحها هي بيئة الرواية، البعض معتقد إنها رواية مصرية رغم إن في تفاصيل كتير أوي بتوحي بغير كده، منه طريقة حمل لارا وذكر عبارة بنك الحيوانات المنوية تفصيلة زي دي مش موجودة في مصر يا جماعة، بداية الرواية ممكن خلتكم تفكروا إنها رواية بيئتها في مصر أو عربية عشان الأسماء، لكن الرواية تم تعديلها في بدايتها فممكن في تفاصيل تغافلت عن تصحيحها، والأسماء عربية لسهولة النطق فقط.

تاني حاجة، الجزء الأول لسه منتهاش ولسه في تفاصيل في حياة تالين ونوح ولارا حوارها مخلصش لحد هنا، ولكن لازم يكون فيه تمهيدات للجزء التاني اللي بيتكلم عن تامر، تيم، وربي، عشان كده بذكر البعض مع مشاهد تالين ونوح.

رتم الأحداث بين تالين ونوح هادي لإن لازم أوضح تغيير نوح ومحاولة تالين في إعطاءه فرصة تانية، ولكن الخيانة مش شيء سهل يتخطى ولا عواقبه سهلة عشان تالين ترجع لنوح بدون إحساس بأي شيء ناحية اللي كان بيحصل قدام عينيها، فاصبروا معايا وبقية الأحداث هتكون مرضية جدًا.

بالنسبة للبعض اللي كانوا مع إن أدهم يكون مع تالين، مش منطقي إن واحدة تفضل تحب واحد تلت سنين والحب يختفي من شوية اهتمام من طرف تاني، غير إن الهروب من علاقة لعلاقة تانية غلط وبينتج عنه فشل للمرة التانية، تالين مكانتش خرجت من علاقتها بنوح عشان تحب أدهم، ولا كانوا انفصلوا اصلا، وده كان شيء غريب بالنسبالي ان حد يفكر ان تالين تكون مع أدهم بالرغم إنهم نفس الأشخاص اللي كانوا معتقدين إن الرواية عربية، هل عادي واحدة تكون متجوزة تحب واحد تاني حتى لو زواجها يعتبر صوري؟ أكيد لأ.

طبيعي أدهم يرجع لجمان لإنه لسه بيحبها، وجمان تم التلاعب بيها، وشخصية أدهم متسامحة وادالها فرصة تانية لإنها مسابتوش عشان هي حست بكده، هي سابته عشان لعبة اتلعبت عليها، فليها عذرها حتى لو اتعاملت غلط.

الجزء الأول فور انتهاءه هكتب تم

الجزء الثاني هيكون في نفس الملف ده وهبدأه من اول الفصل واحد مع تنويه قبله إن ده الجزء التاني

الشخصيات كلها معانا الجزء التاني، مع اختلاف ان تامر وتيم وربى الأبطال

بالنسبة للناس اللي بتسأل هيكون أمتى، مفيش فاصل مع انتهاء الجزء الأول هندخل على التاني علطول.

طولت عليكم بقى معلش، بس كان في كزا نقطة لازم الرد عليها عشان توضح

واللي عنده استفسار في حاجة تاني يتفضل يسأل وهجاوبه إن شاء الله

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
تعليقات (18)
goodnovel comment avatar
rania mrabet
خسارة اتمنى تالين و ادهم يحبو بعضهم في النهاية نكمل في الرواية على خاطرهم🥹و نوح مايستحقش فرصة اخرى
goodnovel comment avatar
Hanan Ezzat
كانت واجهته بس بما انها عرفت و انسحبت من حياته أنها محبتوش فانا مش مع قرار الرجوع لا رجوع تالين لنوح ولا رجوع ادهم لجمان
goodnovel comment avatar
Hanan Ezzat
فى أول الرواية قرأت أنهم ع النيل و مرات قولتى كورنيش النيل و القاهرة اى نعم مش منتشر عندما حمل بدون زواج بس ممكن تحصل بالنسبة لحب ادهم لتالين كان واضح من مسار الرواية أنه بسحبها وان هى بدأت تفكر فيه بالنسبة لرجوعه لجمان فانا مش مع القرار ده لانها لو كانت بتحبه فعلا كانت وثقت فيه أو على الأقل
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وتسعة وأربعون

    سكتت رُبى لحظة، وكأنها تزن إجابتها، قبل أن تقول:«لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكنني لا أريد التفكير في الأمر الآن. أنا سعيدة بحياتي مع تيم، وأريد أن أركز على عملي ومستقبله. لا أريد أن أبدأ علاقة جديدة، ولا أريد أن أضع نفسي أو ابني في تجربة لا أعرف إلى أين ستقودنا.»أومأ تامر ببطء، محاولًا إخفاء خيبة الأمل التي تسللت إلى ملامحه.«أفهمك.»تأملته رُبى قليلًا، ثم قالت بنبرة أكثر هدوءًا:«وأنت أيضًا عليك أن تفكر في حياتك يا تامر. لقد خرجت للتو من السجن، وأمامك فرصة لتبدأ من جديد. عليك أن تهتم بعملك، وأن تبني علاقتك بتيم، وأن تفكر في مستقبلك.»كاد يخبرها أن مستقبلَه الذي يتخيله لا يخلو منها، وأنه لا يريد مجرد فرصة ليكون أبًا، بل يتمنى أيضًا أن يأتي يوم تستطيع فيه النظر إليه دون أن تتذكر كل الألم الذي تسبب فيه.لكنه ابتلع الكلمات قبل أن تخرج.كان يعرف أنه لا يملك الحق في مطالبتها بشيء، وأن مجرد عودته إلى حياتها لا يعني أنها ملزمة بمنحه مكانًا فيها.لذلك اكتفى بابتسامة هادئة، وقال:«سأفعل. سأحاول أن أكون أفضل، ليس من أجل تيم وحده، بل من أجل نفسي أيضًا.»بدت رُبى راضية عن إجابته، فنهضت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية وأربعون

    قالتها رُبى بسرعة، بينما مالت الصينية قليلًا بين يديها.تحرك تامر على الفور، وأمسك بطرفها قبل أن تسقط، ثم استقرت يداه للحظة على جانبيها، بينما وقفت رُبى أمامه قريبة بما يكفي لتلاحظ ارتباكه المفاجئ.تبادلا نظرة قصيرة، قبل أن يبتعد كل منهما خطوة.قال تامر معتذرًا:«آسف، لم أقصد ذلك.»ابتسمت رُبى ابتسامة صغيرة، ثم ناولته الصينية.«لا بأس. خذها إلى الطاولة، وسأحضر السكر.»أخذها منها بحذر هذه المرة، بينما توجهت هي إلى المطبخ، ولم يملك تامر إلا أن يبتسم لنفسه في صمت. كان موقفًا عابرًا لا يستحق التفكير، لكنه شعر بسعادة غريبة لمجرد أنه كان قريبًا منها، ولو بقدر بسيط كهذا.بعد أن جلسا، وضعت رُبى فنجان القهوة أمامه، ثم جلست في المقعد المقابل، وبدأ الحديث بينهما بأمور بسيطة تتعلق بتيم، وموعد الزيارة المقبلة، وبعض التفاصيل التي احتاجا إلى الاتفاق عليها.لكن تامر، الذي ظل يتأملها بين الحين والآخر، كان يريد أن يسألها عن شيء آخر.شيء شغل تفكيره منذ رآها مجددًا.رفع فنجانه، وارتشف منه قليلًا قبل أن يسألها بنبرة بدت عفوية قدر استطاعته:«أخبريني يا رُبى، كيف تسير حياتك هذه الأيام؟ أعني، بعيدًا عن العمل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وسبعة وأربعون

    بعد أن أمضى تامر ساعات مع ابنه في الفيلا، حان الوقت لإعادته إلى رُبى، وفقًا للاتفاق الذي التزما به منذ الصباح.كان تيم قد استغرق في الحديث طوال الطريق، يخبر والده عن ألعابه المفضلة، وعن بعض المواقف التي حدثت له في الحضانة، وعن الأشياء التي يريد أن يفعلها في المرة القادمة التي يزوره فيها. أما تامر، فكان يستمع إليه باهتمام شديد، ويطرح عليه الأسئلة بين الحين والآخر، محاولًا أن يحفظ كل تفصيلة صغيرة من حياة ابنه التي حُرم من مشاركتها طوال السنوات الماضية.لم يكن يريد أن يفوته شيء آخر.وحين وصلا إلى البناية التي تسكن فيها رُبى، أوقف تامر السيارة أمام المدخل، ثم التفت نحو ابنه الذي كان يتحدث بحماس عن لعبة جديدة يريد أن يريه إياها في زيارته المقبلة.ابتسم له، ثم قال وهو يفك حزام الأمان عنه:«وصلنا يا بطل. هيا، لنصعد إلى أمك.»أومأ تيم بحماس، ثم مد يده نحو والده ليحمله، فضحك تامر وهو يرفعه بين ذراعيه.«ألم تعد كبيرًا بما يكفي لتصعد على قدميك؟»لف الصغير ذراعيه حول عنقه، وأجابه بثقة:«لكنني أحب أن تحملني.»توقفت ابتسامة تامر للحظة، قبل أن تتسع مجددًا، وقد شعر بوخزة خفيفة في قلبه. كم من المرات ك

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وستة وأربعون

    تنفس بعمق، ثم قال:«لقد تعلمت يا أبي. تعلمت بالطريقة الأصعب، وأعرف أنني لا أستطيع محو ما حدث أو إعادة السنوات التي ضاعت. لكنني لن أكرر أخطائي مرة أخرى.»توقف لحظة، ثم أضاف وهو ينظر إلى ابنه:«وليس من أجلي وحدي، بل من أجل تيم أيضًا. لا أريد أن يكبر وهو يخجل من أبيه، أو أن يضطر يومًا إلى دفع ثمن أخطائي. أريده أن يعرف أنني حاولت أن أصبح رجلًا أفضل، وأن أكون أبًا يستحق ثقته.»ظل والده يتأمله بصمت، وكأن كلماته أيقظت داخله شيئًا من الأمل الذي حاول إخفاءه طوال السنوات الماضية. كان يعرف أن ابنه لا يزال أمامه طريق طويل لإثبات صدق ما يقول، لكنه رأى في عينيه هذه المرة إصرارًا لم يعتد رؤيته فيه من قبل.تنهد الرجل، ثم أشار إلى المقعد المقابل له.«حسنًا. أتمنى أن تكون هذه المرة بداية حقيقية، لا مجرد كلمات تقولها لأنك خرجت للتو من السجن. عليك أن تعود إلى عملك، وأن تبدأ حياتك من جديد. لا يمكنك أن تظل أسير الماضي إلى الأبد.»جلس تامر أمامه، وأومأ برأسه موافقًا.«سأفعل ذلك بالتأكيد. أريد أن أعود إلى عملي، وأن أستعيد حياتي خطوة بخطوة. أعرف أن الأمر لن يكون سهلًا، لكنني مستعد للبدء من جديد.»ثم تردد قليل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وخمسة وأربعون

    ما إن توقفت سيارة تامر أمام الفيلا حتى ظل جالسًا خلف المقود لثوانٍ، يتأمل المنزل الذي لم يره منذ ثلاث سنوات. كانت الواجهة كما يتذكرها، والحديقة لا تزال تحتفظ بترتيبها الأنيق، وحتى الأشجار التي اعتاد رؤيتها من نافذة غرفته في طفولته بدت وكأنها لم تتغير.لكن تامر كان يعرف أن أشياء كثيرة تغيرت بالفعل، وأنه لم يعد الرجل نفسه الذي غادر هذا المكان قبل سنوات.التفت إلى المقعد الخلفي، حيث كان ابنه تيم يجلس إلى جوار رُبى، وقد استغرق في الحديث معها طوال الطريق. ابتسم له الصغير حين التقت عيناه بعيني أبيه، فبادله تامر الابتسامة، ثم ترجل من السيارة وأسرع بفتح الباب لابنه.كانت رُبى قد وافقت على أن يصطحب تامر ابنه إلى الفيلا لبضع ساعات، بعدما طلب منها أن يقضي بعض الوقت معه في المكان الذي نشأ فيه. لم يكن يريد أن يفرض عليها أي شيء، ولا أن يتجاوز الحدود التي اتفقت معه عليها، لذلك أخبرها بأنه سيعيد تيم إليها في الموعد الذي حددته.وبعد أن ودّعها، دخل الفيلا ممسكًا بيد ابنه، بينما راحت عيناه تتنقلان بين أرجاء المكان بشعور غريب يصعب وصفه. كان يعرف كل زاوية فيه، لكنه شعر وكأنه يراه للمرة الأولى.ما إن وصلا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وأربعة وأربعون

    ربما فهمت لهفته في سؤاله على أنه خوفه القديم من اقترابها منه، وقالت بتوضيح:«بالطبع. لقد جاء إليّ بمجرد أن رآني، وكان سعيدًا جدًا. احتضنني وأخذ يتحدث معي، وكأنه لم يصدق أنني عدت أخيرًا.»ارتسمت على وجه تيم ابتسامة تلقائية، ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالامتنان لأن ابنه استقبلها بهذه المحبة. بينما هي سرعان ما تذكرت أمرًا آخر، فعاد ينظر إليها باهتمام وهي تتساءل:«هناك شيء لا أفهمه، كيف عرف رايان أنني خالته ولست أمه؟»اختفت ابتسامتها قليلًا، وحل محلها تعبير هادئ يحمل الدهشة.أجابها تيم موضحًا:«تحدثت معه عن الأمر خلال الفترة الماضية. عندما بدأ يكبر ويستوعب ما حدث، أدركت أنه لم يعد من الممكن أن أتركه يعيش وسط أسئلة لا يجد لها إجابات. أخبرته عن أمه، وعن وفاتها، وشرحت له أنك خالتها، وأنكما كنتما متشابهتين إلى درجة قد تجعل الأمر مربكًا بالنسبة إليه.»صمت للحظة، ثم أضاف وهو يتأمل وجهها:«أردت منه أن يعرف الحقيقة بطريقة تناسب عمره، وألا يشعر يومًا بأننا أخفينا عنه شيئًا مهمًا. كما أردت أن يفهم أنك لستِ أمه، مهما بلغ الشبه بينكما.»أومأت لينا ببطء، وقد بدا التأثر واضحًا في عينيها.«أفهم ذلك.»

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status