แชร์

الفصل 0263

ผู้เขียน: ليو لي شيوي شيوي
تكلمت جميلة تطلب من ليلى أن تغادر.

نظرت ليلى إلى كمال.

وكان كمال ممسكا بيد جميلة، ثم رفع رأسه ببطء ونظر إليها.

تلاقت نظراتهما.

قبل أن يتكلم كمال، حولت ليلى بصرها بعيدا، ثم نظرت إلى جميلة بابتسامة خفيفة وقالت: "ما دمت بخير فسأرحل الآن."

استدارت ليلى وغادرت.

لكنها لم تغادر فورا، بل وقفت خارج الباب تستمع إلى ما يدور بالداخل.

اتهمت جميلة بمرارة: "كمال، أسألك، هل نمت مع ليلى؟"

نظر كمال نحو الباب، ثم عاد ببصره إلى وجه جميلة الشاحب وقال: "جميلة، أنا آسف."

لقد اعترف.

عضت جميلة شفتيها وقالت: "كمال، لماذا؟ لقد قلت إنك أنهيت الأمر مع ليلى!"

غامت نظرات كمال، نعم، قال إنه أنهى الأمر مع ليلى، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه.

فقد كان يذهب إليها.

"كمال، هل نسيت كلامي؟ قلت لك لا تنم مع ليلى، ولا تشارك الغرفة معها! والآن وقد حدث ما حدث، سأمنحك فرصة، سأغفر لك، لكن يجب أن تختار بيني وبينها. أريد أن تطلقها حالا!"

ليلى سمعت كل هذا خارج الباب، جميلة تطلب منه أن يختار مجددا.

يختارها؟

أم يختار جميلة؟

جميلة طلبت منه أن يطلقها فورا.

ارتجفت أهداب ليلى وخفضت رأسها، ثم خطت مبتعدة، وظلالها تطول تحت أضواء الممر.

في غر
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (5)
goodnovel comment avatar
rere rere
هههههههههههه هههههههههههه
goodnovel comment avatar
حنين
يجيك طلقه يابعيد
goodnovel comment avatar
joujou
كمال الله يلعنك خلاص قلب وجعني
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 800

    كانت روان تمسك بيد ندى وترقص بسعادة، فمد زيد يده فجأة وأمسك بذراع روان النحيلة: "روان!"انقطعت فرحة روان، فالتفتت ورأت زيد: "زيد؟"حاولت روان سحب ذراعها: "اتركني!"قال زيد بضيق: "من سمح لك بالرقص هنا؟"قالت روان: "وما شأنك برقصي هنا؟!"لم ترغب روان بأي تماس جسدي معه، فهزت ذراعها بقوة وانتزعتها.سخر زيد: "تحبين الرقص، أليس كذلك؟ تعالي، سأرقص معك!"أثار منظر الرجال المحيطين بروان ضيق زيد، كانت تتألق أمامهم، بينما لم تلتفت إليه مهما حاول طوال ثلاث سنوات هذه.نظرت روان إليه ببرود: "ومن يريد أن يرقص معك؟"أمسكت روان بيد ندى: "ندى، لنذهب!"اختفى مزاج الرقص لديها بمجرد رؤيتها زيد، وأرادت المغادرة مع ندى.لكن زيد مد يده وأمسك بخصر روان اللين، وجذبها إلى صدره.اصطدمت روان به ورفعت رأسها: "زيد، هل جننت؟ لا تلمسني بيديك القذرتين، اتركني!"لامس زيد خصرها، كان لينا رقيقا كغصن صفصاف، ولم يتركها بل شدد عناقه: "ألا تحبين الرقص؟ لماذا توقفت حين رأيتني؟ تعالي، سأرقص معك!"ضمها زيد محاولا أن يرقص.لم تفهم روان سبب مجيئه المفاجئ، أليس محاطا بالناس في عيد ميلاده؟ ألم تكفه أولئك الفتيات وسهى؟رفعت روان يدها

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 799

    "انزلي فورا!"أمسكت سهى بشعر الفتاة الطويل وسحبتها بعنف من فخذ زيد."آه!"أطلقت الفتاة صرخة حادة وسقطت على الأرض.لم تكن الفتاة سهلة، رفعت رأسها وحدقت في سهى بغضب: "كيف تجرؤين على ضربي؟ أتظنينني سهلة؟!"نهضت الفتاة وانقضت عليها، فخدشت أظافرها الطويلة وجه سهى وخلفت أثرا دمويا."آه، وجهي! أيتها الحقيرة، كيف تجرؤين على تشويه وجهي؟ سأريك كيف أضربك!"تشابكت سهى والفتاة بسرعة، وانسكبت كل المشروبات على الطاولة.هههه.نهض أبناء الأثرياء يتفرجون: "زيد، هاتان الجميلتان تتشاجران لأجلك حقا!""جاذبية زيد هائلة، جميلتان تتعاركان لأجله.""من تراهنون أنها ستفوز؟ أراهن على سهى!""ونحن نراهن على الفتاة!""هيا! هيا! شدي أكثر! مشهد رائع!"تابع أبناء الأثرياء المشهد بمتعة.راقب زيد سهى والفتاة وهما تتشاجران بكسل، وانحنى طرف فمه بسخرية، وشعر بالملل من هؤلاء النساء.أدار زيد رأسه، فانجذب بصره فجأة إلى ساحة الرقص، حيث لمح هيئة رشيقة.إنها روان!كانت روان ترقص بحماس وهي تمسك بيد ندى، وكانت روان راقصة أصلا، فجسدها اللدن كغصن صفصاف، يتلألأ مع الحركة، فتسمرت أنظار الرجال حولها وتجمعوا من حولها.أصبحت روان محور ال

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 798

    دارت إحدى الفتيات الجريئات مرتين في الهواء، ثم استدارت مباشرة أمام زيد وجلست على فخذه.مد زيد ذراعه واحتضن الفتاة، وضحك بوقاحة: "ماذا، تعبت من الرقص فجئت لتجلسي على فخذي؟"كان زيد جامحا وسيئا ومتمكنا في اللعب، لدرجة لا تستطيع النساء مقاومته.احمر وجه الفتاة وقالت بدلال: "السيد زيد، أنت مزعج."انفجر أبناء الأثرياء ضاحكين: "السيد زيد مزعج؟ يا ترى كم هو مزعج فعلا، لا نعرف ذلك!"كانت عيناها ملتصقتين بوجه زيد الوسيم وكأنهما لن تتحركا.شاهدت سهى ذلك بغيرة، فهذا الرجل كان لها، فصرخت بصوت عال: "زيد!"سمع زيد الصوت ورفع رأسه بكسل.رفعت سهى شفتيها وقالت: "زيد، أنا هنا."رفع زيد يده وقال: "دعها تدخل."تنحى الحارس ذو البدلة السوداء جانبا.رفعت سهى رأسها بفخر وقالت: "أرأيتم؟ قلت إنني حبيبته السابقة، لست مثل هؤلاء النساء الأخريات!"تقدمت سهى نحوه، فرفع زيد حاجبه وقال: "سهى، ماذا تفعلين هنا؟"ضحك أبناء الأثرياء: "أليست هذه الجميلة سهى؟ هل جئت للاحتفال بعيد ميلاد زيد أيضا؟"نظرت سهى إلى الفتاة الجالسة في حضن زيد وقالت: "زيد، هل لا بد أن تتحدث معي وأنت تحتضنها؟"هههه.ضحك أبناء الأثرياء قائلين: "سهى هي

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 797

    تغير لون وجه سهى فورا.تفحصت روان سهى من رأسها إلى قدمها وقالت: "انفصل زيد عنك منذ ثلاث سنوات، ومع ذلك ما زلت غير قادرة على نسيانه. صح، فارتقى زيد في مكانته بقوة في هذه السنوا، ومن يمكن أن يكون أفضل منه؟ لكنه لم يعد يريدك، ولهذا تأنقت الليلة لتغويه، أليس كذلك؟ وجود كل تلك العارضات والفتيات حوله جعلك تشعرين بالتهديد، أليس كذلك؟"تبدل وجه سهى تماما، لم تتوقع أن روان تعرف كل ما تفكر فيه.سخرت روان ببرود: "لم أستفزكما، ومن الأفضل ألا تستفزانني أيضا. لا يهمني شيء من قذاراتكما، وإن أردتما السخرية مني، فسأجعلكما أنتما الأضحوكة!"كادت سهى تنفجر من الغيظ، فظلت تحمل عداوة لروان، ولدت روان في عائلة نبيلة، وخلفيتها أفضل منها، وهي أجمل منها، والأهم أن زيد ظل يحب روان أكثر خلال هذه السنوات الثلاث رغم كل علاقاته.لم ينس زيد روان يوما.كانت تغار منها غيرة شديدة.قبضت سهى يدها وقالت: "روان، لا تتفاخري، ستتصالح علاقتي بزيد."قالت روان: "لست والدكما ولا والدتكما، لا داعي لإخباري إن تصالحتما!"سهى: "…"كانت سهى غاضبة إلى حد الجنون، فلم تربح جدالا واحدا، داست الأرض بقدمها ثم استدارت وغادرت.عادت روان إلى م

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 796

    ضحك أبناء الأثرياء من حوله: "زيد، هؤلاء الفتيات لا يستطعن تحريك أقدامهن حين يرينك، يبدو أن سحرك لا يقاوم.""زيد يجمع المال والوسامة، من الطبيعي أن يطمعن به، ههه."بدأ الجميع بالتهليل والصخب.كان زيد يمسك كأسا متكئا بكسل على ظهر الأريكة، ويهز النبيذ في الكأس، وقال مبتسما: "لماذا تقفن هكذا؟ ارقصن الآن."قال أبناء الأثرياء: "نعم، أخرجن أفضل ما لديكن من المهارة، أرين زيد من ترقص أفضل ومن هي الأكثر ليونة.""ربما صاحبة الرقص الأجمل والأنعم تنال جائزة الليلة وسيأخذها زيد معه إلى البيت، ههه."احمرت وجوه الفتيا: "حاضر يا سيد زيد."بدأت الفتيات بالرقص، فهن عارضات شهيرات على الإنترنت، بارعات في الحركة، أجساد شابة لينة تتمايل كالأفاعي الصغيرة، وأصبحن المشهد الأبرز في الحانة مع هتاف أبناء الأثرياء.انبهر الزبائن من حول روان، هكذا تبدو حياة الترف المغمورة بالإسراف.ألقت روان نظرة واحدة ثم صرفت بصرها، فلم يعد بينها وبين زيد أي علاقة.رفعت روان كأس الكوكتيل: "هيا يا ندى، نخب."لامست ندى كأسها بكأس روان وأخذت رشفة.سألت روان: "كيف الطعم؟"ندى: "فيه خدر، وحدة، وحلاوة، مثير فعلا."ضحكت روان: "هذا شعور صح

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 795

    وبما أن ليلى قالت ذلك، طبعا احترم الجميع قرارها: "حسنا."غادرت ليلى المستشفى، وودعتها روان وندى: "ليلى، سأعود مع ندى إلى البيت أولا، نلتقي مرة أخرى."أومأت ليلى: "حسنا."ندى: "إلى اللقاء يا أخت ليلى."ابتسمت ليلى: "إلى اللقاء يا ندى."عادت روان مع ندى إلى المنزل، وقالت روان: "ندى، بعد ما رأيت ما حدث مع ليلى اليوم، هل شعرت بشيء؟"فكرت ندى قليلا: "طريق الحب عند الأخت ليلى مليء بالعقبات، هل العلاقات كلها هكذا؟"لم تخض ندى تجربة حب من قبل، فسألت بفضول.تذكرت روان علاقتها مع رامي، فطريق المشاعر مليء بالحلاوة والمرارة، بالضحك والدموع، لكنها لم ترد أن تخيف ندى حتى تخاف من علاقة الحب.ابتسمت روان: "الأمر يختلف من شخص لآخر، وستجدين يوما من يفهمك بالتأكيد، وستسيران معا وتعيشان بسعادة."ابتسمت ندى، ومن الواضح أنها لا تهتم بهذا الأمر: "انسي الأمر، أشعر أن البحث العلمي أنسب لي."ضحكت روان، فندى نموذج واضح لطالبة العلوم، لا تهتم إلا بالأرقام والبحث، لا بالمشاعر.أمسكت روان بيد ندى: "ندى، كبرت الآن، حان وقت الاستمتاع بالشباب، هيا سأصطحبك لنمرح قليلا."ندى: "إلى أين؟"ابتسمت روان بغموض: "ستعرفين حين ن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status