Share

الفصل 0272

Author: ليو لي شيوي شيوي
هذا الظهور المشترك المنتظر خطف الأضواء منها بالفعل.

امتلأ قلب جميلة بالغيرة والحقد، فقد غارت بشدة من تلك الزميلة العبقرية.

في تلك اللحظة قالت سهى فجأة: "انظروا جميعا، ليلى جاءت!"

كان كمال يمسك كأسا بيده، وكان قليل الحماس ولا يهتم بأي شيء في هذه الليلة، لكنه عند سماع هذه الكلمات رفع عينيه الوسيمتين.

ورأى ليلى.

كانت ليلى ترتدي فستانا قصيرا أسود بلا أكمام هذه الليلة، ضم خصرها النحيل كالغصن، وتنورته المنتفخة أظهرت ساقيها الطويلتين البيضاوين والمستقيمتين، فما إن دخلت حتى جذبت الأنظار إليها فورا.

انسدلت خصلات شعرها الأسود النقي على كتفيها بنعومة، وعلى ذراعها الرقيقة علقت سترة صوفية، ومن زاويته لم ير سوى جانب وجهها الصغير، وبشرتها ناصعة كالياسمين، تزيدها برودة ورقيا.

هذا السحر لا مثيل له في مدينة البحر كلها.

ورأت جميلة ليلى أيضا، فأشرقت عيناها.

فقد اعتبرت تلك الزميلة العبقرية خصما لها دائما، ولهذا كانت تنافسها وتغار منها.

أما ليلى القادمة من الريف فلم تضعها يوما في حسبانها، لكنها الآن شعرت بفارق كبير منحها إحساسا بالتفوق أمامها.

ابتسمت جميلة قائلة: "سمعت أن ليلى مرضت بشدة قبل أيام، ويبدو أنها
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
حنين
اكتب ايه فالبحث
goodnovel comment avatar
Saja
ما فهمت يعني ليش مثلاً تخبر ليلى بخبر زواجها من كمال لهدرجة تغار من ليلى!!!
goodnovel comment avatar
ريانه
القصه موجوده بالبحث في قوقول بس عيبها مو كامله المقاطع بس حلو من غير إعلانات متعبه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 808

    "قبل أيام دخلت مجموعة السلمي في تعاون مع شركة أجنبية كبيرة، وقد بدأ المشروع بالفعل، لكن أحد العمال سقط فجأة في موقع العمل ونُقل إلى المستشفى وتسبب السقوط في عرج دائم بساقه، فأمرت فريق الشركة بتقديم التعويض والمواساة، إلا أن عائلته رفضت استقبالهم تماما، ثم قام العامل بتضخيم القضية ونشرها، ما ألحق ضررا بالغا بسمعة شركتنا، وهبطت أسهم الشركة بشدة خلال هذه الأيام، وبدأت تلك الشركة الكبيرة تفكر في إنهاء التعاون معنا، وإذا انقطع التعاون، ستُحجز أموالنا كلها، وحين تنقطع سلسلة التمويل، فعلينا أن نعلن الإفلاس."ارتعد قلب روان مما سمعت، ولم تتوقع أن تكون مجموعة السلمي تمر بهذه المحنة في هذه الأيام."ذهبت بنفسي مرات عدة لأتحدث مع ذلك العامل، وكنت مستعدا لتلبية أي شرط يطلبه، لكنني لم أتمكن من مقابلته، واليوم عندما رآني أبناؤه الستة، اندلع شجار مباشرة، وتقدم الابن الأكبر وضرب رأسي بحجر!"قالت هالة بغضب: "كيف يمكن أن يوجد الناس بهذه الفظاظة؟ موقعنا يعمل بشكل قانوني، ومعايير السلامة ضمن الحدود المقررة، وكل العمال لديهم تأمين وحماية، ومع ذلك حين وقع الحادث، لم يجلسوا للتفاوض، بل تعمدوا إثارة الفوضى وتش

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 807

    وبما أن زيد أراد مناقشة الزواج أمام العائلتين، فقد قررت روان أن توضح الأمر أمام الجميع، فهي لن تتزوجه.كانت السيدة العابدي تعرف أن ابنها مخطئ في هذه المسألة، فنظرت إلى ابنها وقالت: "زيد، هذا…"نظر زيد إلى روان، ولم يتفاجأ بكلامها، فقد كان يعلم أنها سترفضه، وقال: "روان، ما حدث في الماضي كان خطئي، كنت متهورا وصغيرا، وبعدها فهمت قلبي، لقد وقعت في الحب لك منذ زمن، روان، أرجوك، امنحيني فرصة أخرى، سأحبك وأحسن معاملتك هذه المرة بالتأكيد."سخرت روان في سرها، فالحب المتأخر لا قيمة له، ولا أحد مُلزم بأن ينتظر أحدا إلى الأبد، وما ضاع فقد ضاع.قالت روان: "زيد، نحن…"قبل أن تكمل روان كلامها، رن هاتف هالة، فنظرت إليه وقالت: "روان، إنه اتصال من والدك."كان تامر مشغولا جدا مؤخرا، ورغم مكانته الثقافية الرفيعة، فإنه ما زال مسؤولا عن شؤون مجموعة السلمى الكبيرة، وحتى إن لم يكن يحب التجارة، فقد كان ذلك واجبه.بالإضافة إلى أن روان هي ابنته الوحيدة، وهي مصممة أزياء ولا تحب عالم التجارة."أمي، أجيبي على الاتصال.""حسنا."أجابت هالة على الهاتف، ولا يُدرى ماذا قيل لها، لكنها نهضت فجأة بصدمة وقالت: "ماذا تقول؟"

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 806

    تكره روان زيد كثيرا، فقد تخلصت منه بصعوبة الليلة، وها هو يعود مجددا بطلب لقاء العائلتين."أمي، لا أريد أن ألتقي به! صحيح أن هناك خطوبة قديمة بين العائلتين، لكن زيد خانني وارتبط بسهى، وهو من طلب فسخ الخطوبة بنفسه حينها، تلك الخطوبة بين عائلتينا لقد انتهت، ولن أتزوج منه!""روان، نحن معك بالتأكيد، يجب أن تتزوج الفتاة من رجل مستقيم الخلق، وزيد لم يكن يحبك أصلا حينها، بل استغلك للاقتراب من عائلتنا، ولم ننس ذلك أبدا! لكن توسعت أعمال عائلته كثيرا في السنوات الأخيرة، والعلاقة بين عائلتينا متداخلة بمصالح لا يمكن قطعها دفعة واحدة، وقد طلبوا بإلحاح لقاءنا، ولم أستطع الرفض. ما رأيك أن نلتقي بهم غدا وننهي هذه الخطوبة وجها لوجه يا روان؟"كانت روان تدرك أن الامتيازات تقابلها مسؤوليات بصفتها ابنة عائلة السلمى النبيلة، ولا يمكن للعائلتين أن تنقلبا على بعضهما علنا.أومأت روان وقالت: "حسنا، نلتقي بهم غدا، وسأوضح الأمر مع زيد"."حسنا".…في اليوم التالي.بعد أن أوصلت روان ندى إلى قاعدة الأبحاث، عادت إلى المنزل، ثم ذهبت مع هالة إلى مطعم البرج.كان اللقاء بين العائلتين مقررا في هذا المكان.دخلت روان وهالة إ

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 805

    نادت ندى: "أخي".توقفت روان في مكانها، وكانت تعرف أن ندى ظنت هذا الرجل رامي، فهي نفسها ظنت أنه رامي أيضا قبل أيام.قالت روان بسرعة: "ندى، إنه ليس أخاك"."مستحيل! إنه أخي! لا يمكن أن أكون مخطئة، إنه أخي! أخي!"لم تر ندى رامي منذ ثلاث سنوات، وهو أقرب الناس إليها والوحيد الذي يجمعها به دم في هذا العالم، وإنها واثقة أنها لن تخطئ في ذلك، فهذا هو أخوها.قالت روان: "ندى، اهدئي قليلا، إنه حقا ليس أخاك".نظر الرجل من مقعد القيادة إلى ندى وقال بهدوء وبرود: "أخطأت في الشخص، لست أخاك"."لا أصدق! انزع الكمامة ودعني أرى وجهك!"أصرت ندى على رؤية وجهه."ندى!" حاولت روان إيقافها.لكن قال الرجل: "حسنا".رفع الرجل يده ونزع الكمامة عن وجهه كاشفا عن وجه مشوّه.اتسعت عينا ندى وارتجفت حدقتاها، وقالت بصدمة: "وجهك…"أعاد الرجل ارتداء الكمامة وقال: "هل اتضح الآن أنني لست أخاك؟"ندى: "أنا…""لدي أمر آخر، سأغادر الآن".ضغط الرجل على دواسة الوقود وانطلقت سيارة الأجرة مبتعدة.خطت ندى خطوة إلى الأمام ونادت: "أخي!"احتضنت روان ندى وقالت: "ندى، أعلم كم تشتاقين لأخيك، لكن ذلك الرجل ليس أخاك حقا".انهمرت دموع ندى وقالت

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 804

    قال التابع بتلعثم وخوف: "السيد زيد، لقد بذلنا كل ما بوسعنا، لكن شركة سيارات الأجرة لا تملك أي معلومات عن هذا السائق، ملفه فارغ تماما." كيف لم يتمكن من العثور على هذا السائق بنفوذ زيد؟صرخ زيد: "عديمو الفائدة!"ثم أغلق الهاتف.عادت ملامح روان الرقيقة إلى ذهن زيد، وجسدها المتمايل في ساحة الرقص اليوم، فشعر بحرارة تجتاح جسده، وكلما استعصى الشيء، ازداد اضطرابه، حتى جعلته روان يغلي حماسا.أخرج زيد هاتفه واتصل برقم آخر.سرعان ما اتصل الخط، وجاءه صوت والدته: "ألو، زيد.""أمي، ادعي عائلة السلمى إلى الغداء غدا، فبين عائلتينا خطوبة قديمة، لنجلس ونتحدث عن زواجي من روان غدا.""زيد، يبدو أن عائلة السلمى لا تنوي تزويج روان منك.""سأتزوج منها! لن أتزوج إلا من روان!"وكان زيد الابن الوحيد لعائلة العابدي، فوالدته تدلل عليه جدا، فاستجابت أمه بسرعة: "حسنا يا زيد، لا تتعجل، سأتواصل مع عائلة السلمى، فالعلاقة بين العائلتين قديمة، وسيعطوننا هذا المعروف، ولنجلس ونتحدث غدا."عندها تحسن مزاج زيد قليلا، فأغلق الهاتف.اقتربت امرأة جميلة بكعب عال منه في تلك اللحظة، كانت راقصة بزي الأرنب التي جلست في حضن زيد الليلة

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 803

    أين هذا؟حين أدركت روان ما حدث، احمر وجهها بشدة فورا، فاعتدلت جالسة بسرعة وحدقت في الرجل: "أنت منحرف!"كان يرتدي كمامة لا يظهر منها وجهه في مقعد القيادة، لكن عينيه الصارمتين أظهرتا مسحة ابتسامة: "لماذا تشتمينني؟ لم أفعل شيئا."بدا وكأنه بريء تماما.ازداد احمرار وجه روان كروبيان ناضج يتصاعد منه البخار: "وتقول إنك لم تفعل شيئا، هناك…""ماذا هناك؟" ألقى الرجل نظرة غير مبالية إليها.روان: "…"عجزت عن النطق.ضغط زيد على الوقود ولحق بهم مجددا في تلك اللحظة، ولم يتوقع أبدا أن مهارته لا تكفي لمجاراة سائق أجرة.إنها فيراري!أنزل زيد نافذة السيارة وصاح بتحدّ: "توقف فورا! أوقف السيارة حالا! هل تعرف من أكون؟ إن تجرؤ على معاداتي، سأجعلك تختفي من العاصمة!"نظرت روان إلى زيد الذي لا يكف عن المطاردة وشعرت بالصداع: "لا تتوقف!"انحنى طرف فم الرجل قليلا: "ألم تشتميني قبل قليل؟ ظننت أنك لا تريدين ركوب سيارتي.""لن أشتمك!" تراجعت روان فورا، فهي وندى في سيارته الآن ولا بد من اللين: "أرجوك أسرع وتخلص منه!"زادت الابتسامة في عينيه.كاد زيد ينفجر غضبا: "أنت، أكلمك الآن! هل تسمعني؟ وأنتما تتحدثان سرا! هل تحترمن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status