共有

الفصل 811

作者: ليو لي شيوي شيوي
لا يستطيع أي رجل تحمل مثل هذا الاستفزاز، فضلا عن أن زيد ظل منزعجا بشدة من وجود رامي.

ابتسم زيد بسخرية: "روان، سأقتلك الليلة!"

مد يده محاولا جذب ياقة روان لتمزيق ثيابها.

عندها أخرجت روان رذاذ الدفاع عن النفس الذي كانت تخبئه عند خصرها، ورشت زيد به مباشرة.

لم يتوقع زيد أن روان تحمل سلاحا، فدخل السائل الحارق في عينيه، فأطلق صرخة ألم: "آه!"

استغلت روان الفرصة ودفعته بقوة: "زيد، هل تظن أنني جئت دون استعداد؟ اشتريت هذا الرذاذ خصيصا لك!"

حاول زيد الاعتداء عليها في المرة السابقة، ولولا ذلك السائق، لقد نجح في ذلك.

ولهذا، عندما دعاها زيد مرة أخرى، فجهزت رذاذ الدفاع عن النفس معها منذ البداية.

نهض زيد واقفا ونظر إلى روان بغضب: "روان، صبري معك محدود أيضا، أحقا لن تتزوجي مني؟ أنصحك أن تفكري جيدا، إن لم تتزوجي مني، فلتنتظر شركة السلمي الإفلاس!"

نظرت روان إليه ببرود: "زيد، لو علم والداي أنني تزوجت منك من أجل شركة السلمي، وأن هذا السلام جاء على حساب سعادة زواج ابنتهما، فسوف يلومانني أيضا."

ضحك زيد غاضبا: "حسنا يا روان، لا تندمي! سأذهب الآن لمقابلة السيد ويليام من الشركة الأجنبية، انتظري!"

غادر زيد بعد أ
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター
コメント (1)
goodnovel comment avatar
Dareen
الغباء وراثه بهالقصه او وش السالفه ؟ كان سجلت له ونشرت الفديو والتسجيل بدل هالهبد كان كلمت كمال يستغل سلطته فيه الف طريقه بدل قلة الادب المتخصص فيها وتدخلها بين كل مشهد والثاني
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 824

    كان تنفس جليل متسارعا.قال السيد ويليام باستغراب: "جليل؟ جليل، لماذا لا تتكلم؟ ما بك؟ لماذا تنفسك ثقيل هكذا؟"قال جليل وعيناه محمرتان: "ويليام، نحن… سننتهي حالا…"ضحك ويليام: "هاها، لا بأس يا جليل، كنت أظنك زاهدا في النساء، ولم أتوقع أنك في علاقة أصلا…"لم يعد جليل يسمع ما يقوله ويليام، تركزت كل إحساساته في نقطة واحدة، ثم انفجر وميض مفاجئ، كأن آلاف الألعاب النارية اشتعلت دفعة واحدة.مال جليل وسند رأسه على كتف روان."جليل؟ جليل…"قال جليل وهو يمسك الهاتف، وصوته مبحوح على غير عادته: "ويليام، سأتصل بك بعد قليل.""حسنا."أنهى جليل المكالمة وبدأ يقبل وجه روان، ثم شفتيها.كانت روان أول امرأة في حياته وامرأته الوحيدة، الفتاة الثرية الرقيقة الحلوة، وهو رجل طبيعي، نضج خلال هذه السنوات الثلاث، ونضج جسده مع مرور الوقت، وأصبح انجذابه الجسدي إليها أقوى بعد ثلاث سنوات من الفراق، انجذابا غريزيا خارج السيطرة، كأنه قاتل.وكانت روان تحبه أيضا، فاحتضنت عنقه وردت قبلته.لكن لأن هناك أمرا مهما لاحقا، فابتعد جليل عنها في الوقت المناسب وقال: "لنرتب أنفسنا أولا ونذهب لمقابلة ويليام."أومأت روان: "أريد التحدث

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 823

    كانت روان مستندة إلى الجدار، وتشد أصابعها عليه: "من تقصد؟"مال جليل إلى أذنها وقبلها: "ماذا؟""مع رامي أم مع جليل؟"لم يجب جليل، بل سألها: "ومن تريدين أنت؟"ارتسمت ابتسامة على شفتي روان فجأة، فالتفتت وقبلت شفتيه مباشرة.تصلب جليل لوهلة، إذ لم يتوقع اندفاعها المفاجئ.لكن بعد لحظة من التجمد، أمسك وجهها الصغير وقابلها بقبلة أعمق.كانت هذه القبلة مشحونة بكل ما لديهما من الحب، تشبثت روان به بقوة، وغاب جليل داخل إحساسها تماما.استدارت روان لتواجهه، وانزلقت يدها على جسده إلى الأسفل.أمال جليل رأسه إلى عنقها والتقط أنفاسه بصوت واضح.روان: "أنت هو."قبل جليل شعرها الطويل.تلألأت الدموع في عيني روان: "في الحقيقة، لا حاجة لرؤية تلك الشامة، كنت أعرف أنك هو!"كانت تشعر بذلك منذ لقائهما الأول، لكنها لم تجرؤ على التأكد.الآن تأكدت تماما، هو رامي بلا شك.لكنها لم تعد تعرف كيف تناديه، رامي أم السيد جليل؟حملها جليل من خصرها وأجلسها على حافة المغسلة، وكانت عيناه محمرتين بما كبحه طويلا من الرغبة والحب، وأمسك وجهها محاولا الاقتراب مجددا.مدت روان يدها ونزعت قناعه.انكشف وجهه المتشوه تحت الضوء فجأة، فتصلب

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 822

    "كيف تتأكدين؟"انزلقت نظرات روان من عضلات بطنه الست إلى الأسفل: "هل يمكنك أن تخلع بنطالك؟"نظر جليل إليها، وفجأة أظلمت نظراته.لم تكن روان تعرف ما الذي تقوله، كان قلبها يخفق بقوة، لا تدري إن كان ذلك بسبب حماس لاحتمال أن يكون جليل هو رامي، أم توتر من جرأتها في طلب كهذا."السيد جليل، أقصد أن الشخص الذي أعرفه… له، في ذلك الموضع… كانت لديه شامة هناك، أريد أن أتأكد."حرك جليل تفاحة حلقه: "وماذا لو رفضت؟ لا أريد أن أخلع."لا، لا بد أن يخلع!كانت تريد معرفة الجواب.نظرت روان إليه برجاء: "السيد جليل، أريد أن أرى."استدار جليل ليغادر.لكن روان أسرعت ووقفت أمامه لتمنعه: "السيد جليل، إن لم تخلع، سأخلعه أنا."وقعت يدا روان على حزامه الجلدي الأسود الفاخر عند خصره وأمسكته بقوة: "السيد جليل، سامحني."بدأت تفك حزامه.لم تفك رزان حزام رجل من قبل، فلم يكن رامي يحب ارتداء الحزام قبل ثلاث سنوات، والحزام الذكوري البارد والثمين بين يديها جعل يديها ترتجفان، وأدركت بوضوح أنه حتى لو كان هو رامي، فقد تغير.لقد أصبح نجما صاعدا في عالم الأعمال.هل رفض الاعتراف بهويته لأنه لم يعد يحبها؟كانت روان متوترة وقلقة، وبل

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 821

    اقترب جليل من خلفها حينها وقال: "آنسة روان، لا تصرخي فجأة، العزل الصوتي هنا ليس جيدا، وإن سمع الآخرون، سيظنون أننا نفعل شيئا سيئا."قد احمر وجه روان الصغير بشدة، ظنت أنه انتهى من الاستحمام، لكنه قد انتهى فعلا، لكنه لم يرتد ملابسه.لا، بالأدق كان يرتدي بنطالا أسود، بينما كان الجزء العلوي عاريا.في النظرة الخاطفة قبل قليل، رأت روان أن بشرته بلون قمح صحي، صدره عريض، أكتافه واسعة وخصره نحيل، وبطنه مشدودة بعضلات بارزة، وخطا الخصر ينحدران إلى بنطاله الأسود بإغراء يثير الخيال فورا.كان الأثر البصري قويا جدا وخاصة بالنسبة لروان التي كان عالمها العاطفي فارغا منذ ثلاث سنوات، شعرت بأن رأسها يطن.كان يقف خلفها ويتحدث، وصوته مغناطيسي ساحر، حتى شعرت روان وكأن أذنيها قد خُطفتا.روان: "أنا... لن أصرخ."جليل: "هل تريدين شيئا مني؟"استدارت روان ببطء، وخفضت رأسها دون أن تجرؤ على النظر إليه: "السيد جليل، هاتفك."أخذ جليل الهاتف وضغط زر الإجابة: "ألو...""السيد جليل، هناك ملف عاجل في الشركة يحتاج إلى توقيعك..."سمعت روان الصوت من الطرف الآخر وهو يبلغه بأمور العمل، لا بد أنه سكرتيره.نقل جليل الهاتف من يده

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 820

    أومأ جليل: "نعم."روان: "ما رأيك أن أطلب منهم فتح غرفتين لنا؟"همت روان بالتوجه إلى الخارج.لكن جليل أمسك بذراعها ودفعها بيده، فارتطمت بالحائط."السيد جليل... ماذا تفعل الآن؟"رفع جليل يده وأسندها إلى الحائط، وحاصر روان داخل ذراعيه، وابتسم بمزحة خفيفة: "ألسنا حبيبين؟ إن خرجت لطلب غرفتين وعلم ويليام بذلك، فستُفضح علاقتنا، هل تريدين أن تُطردي؟"هزت روان رأسها فورا: "لا أريد أن أُطرد! لكن أليس الاستحمام هنا معك غريبا؟"جليل: "ما الغريب في ذلك؟ أم أنك تريدين أن... نستحم معا؟"شدد جليل على كلمة "معا"، فتقلصت حدقتا روان: "لا أريد ذلك أبدا!"سأل جليل: "بما أنك لا تريدين، فستستحمين وحدك وأستحم وحدي، فما الأمر الغريب؟"روان: "..."وجدت روان أن كلامه منطقي جدا، فكل منهما يستحم بمفرده ولا يوجد أي حرج.سأل جليل مجددا: "ويليام ما زال ينتظر للعشاء، هل تستحمين أنت أولا أم أنا؟"روان: "السيد جليل، تفضل أنت أولا."أومأ جليل: "حسنا."اعتدل جليل وسحب ذراعه ثم دخل غرفة الاستحمام.ما إن ابتعدت رائحته الرجولية حتى تنفست روان بعمق وهي مستندة إلى الحائط.كانت رائحة جليل مختلفة عن رامي، فكانت تفوح من رامي رائح

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 819

    أحاط صوت جليل العميق بأذن روان: "حافظي على استقامة الجسد أثناء الضربة، صوبي إلى الأمام، خزني القوة في الذراع واضربي ضربة واحدة لتدخلي الكرة، ما دمت مركزة ومتجهة نحو الهدف الذي تريدينه، فستنجحين."كان صوته لطيفا، كمعلم شديد الصبر، يعلمها قرب الأذن.عادت روان لتتذكر رامي وقالت: "السيد جليل، تذكرني بشخص ما دائما."جليل: "من؟"لم تجب روان.خفض جليل بصره ونظر إليها: "لماذا لا تتكلمين؟ هل هو حبيبك السابق؟"أومأت روان: "نعم.""وهل ما زلتما على تواصل الآن؟"ابتسمت روان بمرارة: "لم نتواصل منذ ثلاث سنوات.""لماذا تذكرته؟ هل ما زلت تحبينه؟"سألها جليل إن ما زال تحب رامي.رفعت روان رأسها ونظرت إلى جليل: "السيد جليل، شكرا لك على تعليمي، أشعر أنني تعلمت."قاطعت روان هذا الموضوع، ولم ترد المتابعة.أفلتها جليل وتراجع بضع خطوات: "إذا بالتوفيق."أمسكت روان بمضرب الغولف واستوعبت الأمر قليلا وحدها، ثم شعرت بنظرة قاتمة تقع على وجهها، فرفعت رأسها، فإذا به زيد مجددا.كان زيد كمن يتلصص، يراقبها هي وجليل بلا توقف.ساعدت جليل في خلع سترته قبل قليل، والآن كان جليل يحتضنها ليعلمها الغولف، حتى صار لون وجه زيد أسود

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status