Share

طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى
طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى
Author: الكمثرى الصغيرة

الفصل 1

Author: الكمثرى الصغيرة
وفي لقائهما الثاني، علمت أنه لا يحتسي الخمر ولا يحب الضجيج.

لذلك تعمدت أن تدعوه إلى حانة، وأخذت ترقص بجنون وتحتفل أمامه، ثم رفعت كأسًا من الويسكي اللاذع إلى شفتيه الرقيقتين.

توقعت أن ترى منه تعبيرًا صارمًا، لكنها فوجئت عندما انصاع ليدها واحتسى الكأس دفعة واحدة، ثم سعل مختنقًا قليلًا، واحمرّت شفتاه الشاحبتان.

ثم أخرج منديلًا أبيض ومسح العرق عن جبينها برفق.

استنشقت أريج رائحة خشب الأرز العالقة بالمنديل، والتي تناغمت تمامًا مع رائحة خشب العود الباردة المنبعثة من جسده.

أما لقاؤهما الثالث، فكان في مأدبة عشاء.

قالت عدوة أريج اللدودة بسخرية لاذعة: "أريج سيئة السمعة؛ ربما نام معها العديد من الرجال، وربما أصيبت بمرض منقول جنسيًا!"

"السيد سليم تعيس الحظ للغاية لأنه سيتزوجها."

وقبل أن تتمكن أريج من الرد، سمعت سليم الجالس في المقعد الرئيسي، يسأل بصوت هادئ: "ما اسمكِ؟"

وما إن بادرت عدوتها بتقديم اسمها بحماس، حتى أومأ سليم وقال: "من الآن فصاعدًا، لن تكوني موضع ترحيب في أي مناسبة تقيمها مجموعة آل كاظم."

نهض واقفًا، وقامته منتصبة كالصنوبر العتيق.

لم يكن صوته عاليًا، لكنه كان حاسمًا لا يقبل الاعتراض.

"أرجو من الجميع هنا أن يتذكروا جيدًا، أريج هي من اخترتها، وهي أيضًا كنة عائلة كاظم."

"وفي عينيّ، هي الأفضل."

في تلك اللحظة، خفتت الأصوات المحيطة فجأة، واستطاعت أريج أن تسمع بوضوح دقات قلبها.

قبلت بهذا الزواج، وغرقت فيه دون أن تتمكن من السيطرة على نفسها.

حتى بعد الزواج، ظل سليم هادئًا ومتحفظًا معها على الدوام، وحتى العلاقة الحميمية كان يؤديها بانضباط أقرب إلى أداء واجب رسمي، دون أن يظهر في عينيه أدنى أثر للحرارة أو الشغف.

وحتى حين اكتشفت أنها حامل، لم يفعل سليم سوى أن توقف قليلًا وقال: "لقد أتعبتكِ"، بنبرةٍ هادئةٍ كأنه يواسي موظفة أنهت عملًا شاقًا، دون أن تبدو عليه أدنى فرحة بأبوته الأولى.

وكانت أريج تظن أن هذا الزواج القائم على ارتباط متبادل هو سعي من الطرفين، وأن سليم فحسب لا يجيد التعبير بالكلمات.

إلى أن بلغت شهرها الثالث من الحمل، وفي إحدى الغرف الخاصة في إحدى الحانات، رأت سليم الذي اعتادت أن تراه باردًا ساكنًا لا تعتريه الانفعالات، ينهال بقبضته مرة تلو الأخرى على رجل بدين ذي بطن ضخم، حتى تلون طرفا عينيه بحمرة الغضب.

لم تفهم ما الذي يحدث، فسارعت إلى الإمساك بكمّ سليم: "لقد فقد وعيه! قد يموت!"

لكن سليم نظر إليها، وقد تحوّل تعبيره إلى نظرةٍ حادة وباردة، ثم قال: "بأي حق تمنعينني؟"

"اتركيني."

توقف نفس أريج، وشعرت ببرودة تسري في جسدها كله، فأفلتت يده دون وعي.

وفي اللحظة التالية، اندفعت نحوه امرأة نحيلة، واحتضنت خصر سليم من الخلف بقوة، وهي ترتجف وتقول باختناق: "سليم، توقف عن ضربه!"

استدار سليم فجأة.

كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها أريج كل هذه المشاعر المتضاربة على وجه الرجل الهادئ.

ذهول ودهشة وشعور بالذنب، وكذلك... شوق وحب كادا يفيضان من عينيه.

ثم رأى سليم العلامات الحمراء على رقبة المرأة، فتجهم وجهه فجأة وحملها دون تردد، ثم اندفع بها إلى الخارج بخطوات واسعة.

ولم يتذكر ولو للحظة أن زوجته الحقيقية كانت تقف وحيدة بالقرب منهم.

شعرت أريج بقشعريرة تسري في جسدها، ورفعت رأسها بجمود لتلتقي بنظرات الشفقة المتوقعة من أصدقاء سليم.

"مرّت خمس سنوات، ولا يزال سليم غير قادر على نسيانها."

سأل أحد الذين لا يعرفون القصة بفضول: "ما الذي يحدث؟ هل هذه الفتاة هي حبيبته الأولى؟"

"بل هي أكثر من ذلك، إنها حبيبة قلبه التي لن ينساها طوال حياته."

هزّ صديقه المقرب رأسه بأسى: "لكن من المؤسف أن والدي الطرفين فرقا بينهما، فلم تحتمل الفتاة الضغط، وهي من بادرت بطلب الانفصال."

"لكن سليم لم يلمها، بل تزوج زواجًا مرتبًا من أجلها."

"كيف يمكن لسليم أن يقع في حب أريج؟ لقد أراد فقط استخدام هذا الزواج ليتظاهر بأن حياته تسير على ما يرام، حتى لا يجعل حبيبة قلبه تقلق أو تشعر بالذنب. ففي قلب سليم، ما دامت هي سعيدة، فهو مستعد للتضحية بكل شيء، حتى بزواجه."

"لكن من المؤسف أن الرجل الذي تزوجته الفتاة لم يكن صالحًا، فقد كان يعنّفها ويعيش حياة ماجنة، وحين اكتشف سليم الأمر، اشتعل غضبه... لم أرَه غاضبًا إلى هذا الحد منذ وقت طويل."

تشتت ذهن أريج، فقبضت على الطاولة بأطراف أصابعها كي لا تسقط.

اتضح أن زواجهما كان في الواقع مجرد أداة في مسرحية سليم، وخدعة هائلة أخفاها عنها حتى النهاية.

إذًا لا عجب أن الرجل الذي كان باردًا معها كالماء في الخفاء، كان يظهر مرارًا وتكرارًا في العلن ليدافع عنها.

لم يكن هذا التفضيل والانحياز الذي ظنته، بل كان مجرد وهم تعمد أن يصطنعه أمام حبيبته الأولى.

ولا عجب إذًا أن الرجل المتحفظ عادةً، دعا مئات وسائل الإعلام إلى حفل زفافه لتغطية الحفل وتصويره.

لم يكن ذلك تقديرًا وحرصًا عليها كما ظنت، بل ترتيبًا وتمويهًا لغرض آخر.

وبينما اجتاح جسدها ألم خفيف نابض، سمعت أريج أحدهم يسأل: "ما اسم تلك الفتاة؟"

"لمار الكاشف."

توقف قلب أريج للحظة، ونظرت إلى مصدر الصوت غير مصدقة، لتسمع صديق سليم المقرب يكرر: "حبيبته الأولى اسمها لمار الكاشف."

كان الاسم البسيط كخنجر مغموس في الجليد، طعن أريج حتى نزفت من أعماقها.

اندفعت بخطوات سريعة نحو الباب، وفي اللحظة التي عبرت فيها عتبته، رفعت يدها المرتجفة وربتت على بطنها المنتفخ قليلًا، وانهمرت دموعها كالمطر.

لمار.

عندما علم سليم بحملها، كان أول اسم اختاره للطفلة هو لينار.

يومها تمتمت بصوت خافت: "لينار، يا له من اسم جميل"، وارتسمت ابتسامة على عينيها، ثم سألت سليم بصوتٍ هامس: "لقد اخترت الاسم بهذه السرعة، هل كنت تنتظر مثلي قدوم هذه الصغيرة بفارغ الصبر منذ البداية؟"

اعتبرت صمت الرجل المفعم بالذنب موافقة ضمنية، وقفزت بسعادة إلى أحضانه.

لكنها لم تكن تعلم أنه اختار هذا الاسم، لأنه قريب من اسم حبيبته الأولى.

كان سليم يبوح بشوقه إلى لمار بأبلغ صورة وسط حشد من الأصدقاء.

وحدها كانت المرأة التي عاملها كحمقاء مثيرة للسخرية.

وفي الزاوية الخافتة، قامت أريج بإجراء مكالمة ووجهها غارق بالدموع، وقد ابيضت أطراف أصابعها.

"أيها المحامي بدير، أريدك أن تُعد لي اتفاقية طلاق."

رغم أن صوت أريج كان مرتجفًا ومبحوحًا، إلا أنها قالت كل كلمة بوضوح: "أريد الطلاق من سليم."

إنها أريج، الابنة الكبرى الوقورة لعائلة كمال، حرة الروح وتعيش حياتها كما يحلو لها!

لا تنكر أنها أحبت سليم ذات يوم حبًا عميقًا.

لكن هذا الزواج الذي تأسس على الخداع، حتى لو كان إنهاؤه مؤلمًا للغاية، فلن تستمر فيه أبدًا!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى   الفصل 15

    أمضى سليم شهرًا كاملًا في المستشفى.نظر إليه الطبيب، وتردد قبل أن يقول: "سيد سليم، إن تكرر الأمر، فلن نتمكن من إنقاذك أبدًا."لم يكترث سليم.وكان يكتفي بمعرفة آخر أخبار أريج بهدوء.علم أنها الآن صاحبة استوديو فني ناجح للغاية، وأنها أقامت مؤخرًا معرضًا عالميًا مرموقًا، نالت فيه إشادة كبيرة من خبراء المجال.وأن حياتها الزوجية سعيدة، وأن عائلة جمال لم تهتم بكونها مطلقة، وبأنه سبق أن تعرضت للإجهاض، بل عاملوها كواحدة من أفراد العائلة.وعلم أن رحلة كفاحها خلال العامين الماضيين كانت شاقة ومليئة بالصعوبات، لكن مالك ظل إلى جانبها طوال الوقت.كما ذهب سليم إلى طبيب نفسي.وأخبره الطبيب أن التخلي أحيانًا يكون أفضل نتيجة لكلا الطرفين. فحب شخص ما لا يعني بالضرورة امتلاكه، تمامًا كما كان يفعل مع لمار، وكان يكفيه مراقبتها وحمايتها سرًا.ابتسم سليم بمرارة، وبدأ يدرك تدريجيًا أن مشاعره تجاه لمار ربما لم تكن سوى مودة أخوية يعامل بها أخته الصغرى، وليست حبًا.فالحب بطبيعته استئثاري لا يقبل المشاركة.ثم سأله الطبيب النفسي مجددًا: "ماذا لو تسبب حبك في ألم للطرف الآخر؟ إن كنت تحبها حقًا، فهل سترضى بأن تتخلى ع

  • طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى   الفصل 14

    على الجانب الآخر، ركبت أريج السيارة.كانت ليلة زفافها، وقد انشغل مالك بالتحضير للزفاف لأكثر من ستة أشهر، ولكن بسببها، شهد الزفاف بعض الاضطرابات نتيجة ظهور سليم."أنا آسفة." ما إن فتحت أريج شفتيها، حتى سمعت اعتذار مالك الخافت.أوقف مالك السيارة إلى جانب الطريق، ومدّ يده بحذر ليزيح خصلات الشعر المتناثرة عن خد أريج، ثم قال مرة أخرى: "آسف، كان يجب أن أتأكد من قائمة الضيوف جيدًا."لكن عائلة جمال كانت من العائلات الأرستقراطية الثرية، بل إنها أكبر من عائلة كاظم بعدة أضعاف. وكانت قائمة الضيوف تضم تقريبًا رجال أعمال من جميع أنحاء العالم، فكيف لهم أن يتحققوا من كل واحد منهم؟وعندما رأت أريج الحب الذي لم يتغير قيد أنملة في عيني الرجل تجاهها، لان قلبها تمامًا.كانت تعرف جيدًا أن حبها لمالك يختلف عن حبها لسليم.لطالما كان سليم متعاليًا وبعيدًا عنها، لذلك كانت تكبح طبيعتها أمامه، وكان حبها له يحمل دائمًا شيئًا من التطلع إليه من الأسفل، ولذلك لم يكن حبًا نقيًا.أما حبها لمالك، فكان قائمًا على المساواة والتسامح، حتى إن بعض الأحيان كانت هي المخطئة بوضوح، ومع ذلك كان مالك دائمًا هو من يبادر بالاعتذار.

  • طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى   الفصل 13

    تبدد الفراغ الشيطاني الذي كان يسيطر عليه لحظة أن ضمّ أريج بين ذراعيه.ضمّها بقوة أكبر، وكأنه يريد أن يدمجها في كيانه وألا يفترقا أبدًا.لكن سرعان ما أفلتت أريج نفسها منه بقوة، وصفعته على وجهه!"صفعة!" دوّى صوت الصفعة واضحًا وحادًا!استغلت أريج لحظة ذهول سليم القصيرة، ودفعته بعيدًا بكل قوتها!"لم تعد بيننا أي علاقة." كان صوت أريج هادئًا للغاية: "لذا أرجو منك يا سيد سليم أن تحترم نفسك."كان تنفس سليم متسارعًا ومضطربًا، وكان يتمنى لو يستطيع اختطاف أريج بعيدًا فورًا، لكنه كان يخشى أن تكرهه.لم يستطع تقبل هذه النتيجة. ففي النهاية، كان هو من خذلها."أريج، أنا أحبكِ." كان سليم مستعدًا لأن يشق قلبه ويُريها إياه، ما دام ذلك سيجعلها تدرك حقيقة مشاعره تجاهها.ذلك الرجل الذي لم يكن توقيع صفقات بعشرات الملايين يحرك فيه ساكنًا، كان صوته يرتجف الآن: "بعد أن رحلتِ، أدركت أنني لم أعد أحب لمار منذ وقت طويل. وفي ذلك الوقت أيضًا، أدركت ما فعلته لمار بكِ، وكم من الأذى جعلتكِ تتحملين. أنا آسف...""طوال هذين العامين وأنا أبحث عنكِ. لقد انقطعت صلتكِ بوالديكِ، لذلك لم أجد أمامي سوى الطريقة الأكثر بدائية، أن أب

  • طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى   الفصل 12

    كانت أريج غافلة تمامًا عن نظرات سليم الحادة.في هذه المناسبة المهمة، سُلطت الأضواء عليها وعلى مالك. كانت راحتا يديها تتعرقان قليلًا، وقلبها يخفق بشدة.لاحظ مالك توترها، فابتسم لها برفق، وأخذ خاتم الزواج من النادل، وجثا على ركبة واحدة، ثم قال بمنتهى الجدية وكأنه يحمل أثمن جوهرة في حياته: "أريج، أنا أحبكِ. هل تقبلين الزواج بي؟"وسط هتافات الحضور في الأسفل، امتلأت عينا أريج بالدموع تدريجيًا كما لو كانت في حلم.كان هذا زفافها الثاني، وحتى هي نفسها شعرت بالدهشة لأنها أقبلت على الزواج مرة أخرى خلال فترة قصيرة كهذه.كانت تظن في الأصل أنها لن تثق بأي شخص مجددًا طوال حياتها.لكن مالك دخل عالمها، وبلطفه وصبره وعطفه أذاب قلبها القاسي، ومنحها الشجاعة لخوض تجربة الحب من جديد.أومأت برأسها، وكانت على وشك أن تقول: "أقبل."لكن القاعة ضجت فجأة، وما إن نظرت نحو الأسفل حتى رأت رجلًا يرتدي بدلة يندفع إلى جانب المسرح ويخطف ميكروفونًا.وما إن استدار الرجل، تجمدت نظرات أريج."أريج! أنا سليم!" ثم سمعت سليم يصيح: "لا توافقي عليه!""أرجوكِ..." ذلك الرجل الذي كان في ذاكرة أريج كالزهرة المتعالية، كان الآن يتوسل

  • طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى   الفصل 11

    بعد عامين.كانت الحانة تعجّ بالاحتفالات الصاخبة.حاولت فتاة ترتدي أذني أرنب أن تلتصق بسليم، ونفثت بأنفاسها من شفتيها الحمراوين قرب أذنه، ثم سألته بصوتٍ ناعم: "سيد سليم، هل ترغب في تناول مشروب؟"لكنها فرت مسرعة بعدما أرعبتها كلمة واحدة منه، قالها بصوتٍ يفيض بالبرودة: "ابتعدي!"تنهد صديق سليم المقرب طويلًا حين رأى ذلك، وقال: "سليم، لقد مرّ عامان. كفّ عن تعذيب نفسك."لم تكن هذه المرة الأولى التي يصطحب فيها سليم إلى هنا لتغيير مزاجه، لكن في كل مرة، ما إن تقترب منه أي امرأة حتى يبعدها بنظرة باردة.قال صديقه بجدية: "سليم، ارحم نفسك. ابحث عن امرأة أفضل من أريج. سيأتي يوم وتتجاوز الأمر، تمامًا كما تجاوزت الجرح الذي تسببت لك به لمار في الماضي.""إنها مختلفة."سمع صديقه صوت سليم الأجش والمرهق، فكرر بصوت خافت: "...أريج مختلفة."ثم التزم صديقه الصمت، ونظر إلى هيئة سليم البائسة وهو يغرق في الشرب، فشعر بعينيه تدمعان دون إرادة.كانت مختلفة فعلًا.بعد انفصاله عن لمار، كان سليم على الأقل يبدو من الخارج وكأنه بخير، وكان قادرًا على الحفاظ على تفاعلاته الاجتماعية الأساسية.أما هذه المرة، فكان أشبه بمن فقد

  • طلبت الطلاق لأن اسم ابنتنا يشبه اسم حبيبته الأولى   الفصل 10

    خفض سليم رأسه ببطء، ونظر إلى حبيبته السابقة وهي ترتجف بين ذراعيه بلا توقف، لكن ما مرّ أمام عينيه كان تلك الأدلة التي نشرتها أريج على الإنترنت.كانت لمار قد أمرت الحراس الذين أرسلهم سليم بأن يجبروا أريج على الركوع والتوسل طلبًا للرحمة، وسحقت كرامتها تمامًا.كما تواطأت مع طليقها، ومنحته مبلغًا ضخمًا من المال، فقط من أجل تعذيب أريج عمدًا.في هذه اللحظة، شعر سليم أن لمار أصبحت غريبة عنه تمامًا، وكأنها لم تعد تلك الفتاة البريئة النقية التي أحبها."ماذا فعلتِ بأريج؟" كان صوت سليم هادئًا للغاية، وعيناه الداكنتان تحدقان في لمار، وكأنهما ستجذبانها إلى هاوية بلا قاع."لا تكذبي يا لمار. أنتِ تعرفينني، لا أحب الخيانة، ولا أحب الخداع بتاتًا."أوقف صوت الرجل البارد دموع لمار على الفور.اختنقت لمار ببكائها، وأخذت عيناها تحيدان بعيدًا: "أنا... لم أفعل شيئًا حقًا...""الأمر فقط..." عضت لمار على أسنانها، ولم تكن تعرف ما الأدلة الأخرى التي قد تكون لدى أريج ضدها، والآن أصبح سليم هو طوق نجاتها الوحيد.فإذا جعلت سليم ينفر منها أيضًا، فستنتهي حياتها تمامًا."تسجيل المراقبة الذي حصلت عليه أمام باب المكتب كان

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status