Inicio / الرومانسية / ظل قلبين / الفصل الثاني عشر

Compartir

الفصل الثاني عشر

last update Fecha de publicación: 2026-04-24 17:18:42

الحلقة الثانية عشرة: يوم العمل الأول

صباح جديد، لكنه لم يكن عاديًا بالنسبة إلى ليان.

استيقظت قبل موعدها بساعة كاملة، وجلست على طرف السرير تحدّق في الفراغ أمامها، كأنها تحاول أن تستوعب حقيقة ما يحدث حولها. بالأمس فقط كانت لا تزال تقف على حافة عالم لا تعرفه، واليوم ستدخل للمرة الأولى إلى شركة كبيرة، إلى مكان يختلف تمامًا عن كل ما اعتادته. لم تكن المشكلة في المبنى نفسه، ولا في الوظيفة المؤقتة التي حصلت عليها، بل في الشعور الثقيل الذي كان يجثم فوق صدرها منذ الليلة الماضية: هل ستنجح في البقاء؟ أم أن هذا المكان سيكشف ضعفها منذ اللحظة الأولى؟

نهضت بهدوء، ووقفت أمام المرآة لثوانٍ طويلة. كان مظهرها بسيطًا للغاية، لا يشبه موظفات الشركات التي كانت تتخيلهن دائمًا، لكن شيئًا في داخلها قال لها إنها لا تحتاج إلى أن تتشبه بأحد، يكفي فقط أن تدخل وتحاول. ارتدت ملابسها المتواضعة، رتبت شعرها بطريقة سريعة، ثم أمسكت بحقيبتها الصغيرة واتجهت إلى الباب. وقبل أن تخرج، توقفت لحظة، وأغمضت عينيها، ثم همست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع: “أنا هكمل.”

في الطريق إلى الشركة، كانت المدينة تستيقظ ببطء. أصوات السيارات، الوجوه العابرة، واجهات المحلات التي بدأت تُفتح واحدًا تلو الآخر، كلها كانت تبدو بالنسبة إلى ليان كأنها عالم يتحرك بسرعة أكبر منها. كانت تسير بخطوات محسوبة، لكنها في الداخل كانت ترتجف. لم تكن تخشى العمل فقط، بل كانت تخشى نظرات الآخرين، أحكامهم السريعة، الأسئلة التي قد لا تعرف كيف تجيب عنها، والأهم من كل ذلك: كانت تخشى أن تشعر من جديد بأنها غريبة في كل مكان.

وعندما وصلت إلى المبنى، لم تتجه إلى البوابة الرئيسية مثل بقية الموظفين، بل دخلت من الباب الجانبي كما طُلب منها. كان المدخل أقل فخامة، وأقل صخبًا، وكأن الشركة أرادت أن تخفي بداية الأشياء الصغيرة بعيدًا عن الأعين. وقفت أمام الزجاج العاكس للحظة، ثم تنفست بعمق، ودخلت.

في الداخل، استقبلتها موظفة الاستقبال بابتسامة رسمية، لا تحمل حرارة حقيقية لكنها أيضًا ليست باردة. نظرت إليها سريعًا، ثم قالت:

“هنبدأ تدريب بسيط النهارده في القسم الإداري.”

هزّت ليان رأسها بصمت. لم تقل شيئًا، ليس لأنها لا تريد، بل لأنها كانت تخشى أن يخرج صوتها مترددًا أكثر من اللازم. كانت تعرف أن أول انطباع قد يبقى طويلًا، لذلك فضّلت الصمت.

قادتها الموظفة إلى المصعد، ثم إلى الطابق الإداري، حيث كانت الأجواء مختلفة تمامًا عن أي مكان عرفته من قبل. مكاتب مرتبة، شاشات مفتوحة، أوراق مصفوفة بعناية، وأصوات خافتة لا تكاد تتوقف. هناك، في ذلك الطابق، كانت الحياة تسير بطريقة منظمة جدًا، وكأن كل شخص يعرف دوره مسبقًا. أما ليان، فكانت تشعر أنها دخلت إلى مسرح كبير من دون أن تحفظ نصها بعد.

في الأعلى، كان آدم في اجتماع مع الإدارة العليا.

غرفة واسعة، شاشة كبيرة تعرض تقارير وأرقامًا ورسومًا بيانية، وجوه متجهمة، وملفات مفتوحة على الطاولة. كان المدير المالي يتحدث بجدية واضحة:

“الأرباح انخفضت 6% في الربع ده بسبب تأخير مشروعين.”

لم يبدُ على آدم أي ارتباك. رفع عينيه نحو الشاشة، ثم قال بهدوء:

“راجعوا سلاسل التوريد.”

ساد الصمت لثوانٍ، ليس لأن الجملة كانت طويلة، بل لأنها كانت حاسمة. لم يكن آدم من النوع الذي يشرح كثيرًا، هو يختصر، ويطلب، ويقرر.

ثم تحدث مدير العمليات قائلًا:

“محتاجين موافقة على توسيع فريق الشحن.”

لم يتردد آدم هذه المرة أيضًا. قال مباشرة:

“اتوافق.”

أغلق الملف الذي أمامه، وأعاد ترتيب الأوراق بيده، وكأن كل شيء يجب أن يعود إلى مكانه بسرعة. كان واضحًا أنه لا يحب المراوغة، ولا يؤمن بالانفعال، ولا يرى في القرارات مساحة للخطابة. بالنسبة إليه، الإدارة تعني أن تختار بسرعة، وأن تتحمل النتيجة بنفس السرعة.

أما في الطابق الإداري، فقد كانت ليان تجلس أمام جهاز الكمبيوتر للمرة الأولى.

وقفت بجانبها موظفة شابة، تبدو لطيفة لكنها عملية، ثم قالت لها بابتسامة خفيفة:

“شغلك بسيط في البداية: تسجيل بيانات الفواتير ومراجعة الطلبات.”

نظرت ليان إلى الشاشة، ثم إلى الموظفة، وقالت بصوت منخفض:

“أنا عمري ما اشتغلت كده.”

ضحكت الموظفة برقة، وكأنها تفهم تمامًا ما تشعر به، ثم أجابت:

“كلنا بدأنا كده.”

كانت الجملة بسيطة، لكنها حملت شيئًا صغيرًا من الطمأنينة. جلست ليان أمام الكرسي، وضعت يديها على لوحة المفاتيح، وبدأت تحاول أن تفهم النظام. لم تكن تتعامل مع التكنولوجيا بثقة كبيرة، لكنها كانت تملك شيئًا مهمًا: الصبر. وكلما أخطأت، توقفت قليلًا، قرأت من جديد، ثم أعادت المحاولة.

مرّت الدقائق الأولى ثقيلة، ثم بدأت تتحول إلى دقائق مفهومة. أخطاء بسيطة هنا وهناك، طلبات تحتاج إلى مراجعة، أرقام تتكرر أمام عينيها، ورسائل تظهر على الشاشة. كانت ليان تحاول أن تتنفس بهدوء كي لا يفضحها ارتباكها. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان إخفاء التوتر تمامًا؛ كان واضحًا على ملامحها، واضحًا في حركة أصابعها، واضحًا في نظرتها التي تنتقل من شيء إلى آخر وكأنها تخشى أن ترتكب خطأ آخر.

في الممر الآخر، كان مازن يدخل مكتب آدم.

كان من النوع الذي لا يضيع وقتًا في المجاملات، لذلك قال مباشرة:

“البنت بدأت تدريبها.”

رفع آدم نظره إليه، ثم أجاب دون أن يغيّر جلسته:

“تمام.”

لم يكن مازن مقتنعًا بسهولة، فتقدم خطوة إلى الأمام وقال:

“مش شايف إن ده غريب؟ بنت من الشارع فجأة تشتغل في شركة بحجم ده؟”

أغلق آدم الملف أمامه ببطء، ثم نظر إليه نظرة مستقيمة وقال:

“هي مش من الشارع.”

بدت الإجابة غامضة، فرفع مازن حاجبيه وسأله:

“إيه؟”

عندها قال آدم بصوت ثابت:

“هي بس مش مفهومة لحد دلوقتي.”

توقف مازن للحظة. لم يعجبه الرد، لكنه عرف أن آدم لا يقول شيئًا عبثًا. ومع ذلك، لم يستطع أن يخفي فضوله.

“تقصد إيه؟”

لكن آدم أنهى الحديث بنبرة لا تقبل المراجعة:

“الوقت هيقول.”

غادر مازن المكتب وهو لا يزال يفكر في الجملة الأخيرة.

أما ليان، فكانت قد بدأت بالفعل تشعر بثقل اليوم.

العمل ليس صعبًا فقط، بل هو أيضًا مليء بالملاحظات. هناك من ينظر بسرعة ثم يمر، وهناك من يراقب بصمت، وهناك من يعتقد أن أي شخص جديد هو مجرد عبء مؤقت. كانت إحدى الزميلات تراقبها من بعيد، ثم اقتربت منها وسألتها بفضول لا يخلو من الحذر:

“إنتي متوترة ليه؟”

رفعت ليان عينيها ببطء، ثم قالت:

“حاسّة إني غريبة هنا.”

لم تسخر الزميلة منها، بل ابتسمت وقالت بصدق:

“كلنا كنا كده أول يوم.”

لكن ليان لم تكن مقتنعة تمامًا. شعرت أن الغرابة التي بداخلها ليست فقط لأنها جديدة، بل لأنها تحمل في قلبها فراغًا لا تملؤه المكاتب ولا الشاشات ولا التعليمات السريعة. كانت هناك طبقة أعمق من القلق، شيء يشبه السؤال المفتوح الذي لا تجد له جوابًا: ما الذي جاء بي إلى هنا أصلًا؟

مع مرور الوقت، بدأت تتعلم أسرع مما توقعت هي نفسها. كانت تميل برأسها إلى الشاشة، تقرأ البيانات مرة بعد مرة، ثم تعيد التدقيق قبل أن تضغط على أي زر. لم تكن تتقن كل شيء، لكنها كانت تحاول بصدق، وهذا كان واضحًا. وكلما أخطأت، لم تنهَر، بل كانت تعود إلى النقطة نفسها وتبدأ من جديد. هذه القدرة على التحمّل لفتت انتباه أكثر من شخص، حتى لو لم يصرّح أحد بذلك.

وقبل الظهيرة بقليل، نزل آدم إلى الكافيتريا بنفسه.

كانت هذه خطوة غير معتادة، لذلك سرى خبرها بين الموظفين بسرعة. بعضهم نظر إليه من بعيد، وبعضهم حاول أن يبدو طبيعيًا، لكن كل العيون كانت تلاحظ حضوره. لم يكن آدم من الأشخاص الذين يمرون بلا أثر. حتى خطواته كانت توحي بأنه يعرف جيدًا لماذا جاء وماذا يريد.

وجد ليان جالسة وحدها على طرف الطاولة، واضعة كوبًا أمامها لم تلمسه كثيرًا. بدا عليها التعب، لكن أكثر ما بدا عليها هو الانعزال. اقترب منها بهدوء، ثم وقف أمامها وقال:

“الوضع عامل إيه؟”

رفعت ليان رأسها سريعًا، وكأنها لم تتوقع أن يقترب منها بنفسه. ثم قالت:

“مش فاهمة حاجة كتير… بس بتعلم.”

لم يبتسم، ولم يعبس. جلس أمامها مباشرة، ووضع يديه متقاطعتين أمامه.

“الشغل هنا مش معقد.”

نظرت إليه ليان للحظة، ثم ردت:

“بس الضغط غريب.”

قال آدم دون تردد:

“الضغط طبيعي في أي شركة.”

كان كلامه منطقيًا جدًا، لكنه لم يكن مطمئنًا كما أرادت. شعرت ليان أنه يتحدث كمن يرى كل شيء من بعيد، بلا انفعال، بلا تفهم كامل لما يدور في داخلها. ثم أكمل بعد لحظة قصيرة:

“إنتي بتتعلمي بسرعة.”

رفعت حاجبيها باستغراب، وسألته مباشرة:

“إنت بتراقبني؟”

أجاب ببرود محسوب:

“مش براقب.”

ثم تابع:

“بقيّم الوضع.”

كانت الجملة كافية لتُشعرها بأن الرجل الذي أمامها لا يتحدث إلا عندما يكون واثقًا مما يقول. ومع ذلك، لم يعجبها أسلوبه. شدّت أصابعها قليلًا حول الكوب، ثم قالت بنبرة فيها شيء من التحدي:

“أنا مش مشروع تقييم.”

لم يتحرك آدم، ولم ينزعج. بل قال بهدوء أشد:

“في الشركة دي كل حاجة بتتقيم.”

ثم توقف، ونظر إليها نظرة ثابتة قبل أن يضيف:

“حتى أنا.”

تلك الجملة تحديدًا غيّرت شيئًا في الجو بينهما. لم تعد المحادثة مجرد مواجهة بين مدير وموظفة جديدة. أصبح فيها شيء آخر، شيء أكثر غموضًا. كأن آدم أراد أن يقول لها إنه ليس فوق المساءلة، وإن المكان الذي هو فيه لا يعفيه من الحكم عليه. أما ليان، فشعرت أن خلف بروده نظامًا شديدًا، وخلف النظام وحده مساحة لا تسمح لأحد بالدخول بسهولة.

عمّ الصمت بينهما لثوانٍ. لم يكن صمتًا عدائيًا، بل صمتًا فيه مسافة دقيقة، كأن كل واحد منهما يقف عند حافته الخاصة ولا يريد أن يخطو خطوة زائدة.

ثم وقف آدم، وألقى عليها نظرة أخيرة، وقال:

“كمّلي تدريبك.”

ترددت ليان قبل أن ترد، ثم قالت:

“وإنت هتسمع؟”

أجاب دون أن يرفع صوته:

“لو الكلام منطقي… أيوه.”

ثم استدار ومشى، تاركًا خلفه شعورًا معقدًا لدى ليان. لم تكن تعرف هل كلامه قاسٍ أم عادل، لكن ما كانت متأكدة منه هو أنه لم يكن رجلًا عاديًا.

في نهاية اليوم، دخل مازن مكتب آدم مرة أخرى.

قال وهو يقف عند الباب:

“أداءها كويس بالنسبة لأول يوم.”

رفع آدم عينيه وأجاب:

“كنت متوقع.”

مازن، الذي لم يتوقف عن التشكيك بسهولة، قال:

“بس واضح إنها مش مكانها هنا.”

ساد صمت قصير، ثم قال آدم بصوت منخفض:

“لسه.”

استغرب مازن من الإجابة، فسأله:

“لسه؟”

أسند آدم ظهره إلى المقعد، ونظر أمامه دون أن يلتفت إليه:

“لسه ما قررتش مكانها فعلاً.”

خرجت الكلمات منه وكأنها لا تخص مجرد موظفة جديدة، بل تخص أمرًا أكبر من مجرد تدريب في قسم إداري. لم يرد مازن، لكنه فهم أن في الأمر شيئًا لا يريد آدم الإفصاح عنه بعد.

وفي الأسفل، كانت ليان تستعد للمغادرة.

جمعت أوراقها ببطء، وأغلقت الجهاز، ثم وقفت عند باب الشركة. أمامها كان المبنى شامخًا، صلبًا، باردًا في مظهره، كأنه لا يمنح أحدًا فرصة سهلة. رفعت رأسها تنظر إلى طوابقه العالية، وإلى الأضواء التي بدأت تشتعل في بعض النوافذ مع اقتراب المساء. لم تكن نظرتها نظرة إعجاب، ولا خوف، بل كانت نظرة شخص يحاول أن يفهم أين أصبح.

وقبل أن تخطو خارج الباب، همست لنفسها:

“أنا داخلة هنا ليه أصلًا؟”

ثم مشت.

كانت هذه الخطوات الأولى في مكان لا تعرف قواعده، لكنها أيضًا كانت بداية شيء لا يبدو أنه سيظل عاديًا طويلًا.

## نهاية الحلقة

بداية علاقة مختلفة تمامًا.

مدير صارم يرى كل شيء بالأرقام، وبنت تحاول أن تثبت نفسها في مكان لا تفهم قوانينه بعد.

***

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • ظل قلبين    السابع والعشرين

    الحلقة السابعة والعشرون: إشعال المرحلة الثانية### الفصل الأول: كسر الهدوءلم ينتظروا طويلًا.السيارة لم تكمل عشر دقائق… حتى انفجر الهاتف.اتصال داخلي—طوارئ.آدم رد فورًا:"نعم؟"الصوت جاء متقطعًا… مذعورًا:"السيرفر الرئيسي… حد دخل عليه—مش بنقدر نوقفه!"ليان التفتت له فورًا."إيه؟!"آدم ضغط على الفرامل بعنف.السيارة وقفت على جانب الطريق.عينه اتشدت:"إحنا خرجنا منه… إزاي رجع؟"***### الفصل الثاني: الضربة المباشرةشاشة الموبايل اتفتحت تلقائيًا.بث مباشر.السيرفر روم.لكن—مش فاضية.في شخص واقف.مش حسام.وجه جديد.هادئ.بارد.قال:"أخيرًا."ليان همست:"ده مش هو…"آدم:"ده المستوى الأعلى."***### الفصل الثالث: الاسمالشخص ابتسم."اسمي مش مهم…"Pause."بس ممكن تنادوني: سليم."الصوت ثابت… واثق.مش بيستعرض.ده أخطر.***### الفصل الرابع: الإعلانسليم:"حسام كان مجرد بداية."Pause."اختبار."ليان:"واختبار إيه؟"سليم:"إنكم تستاهلوا تبقوا في المرحلة دي."صمت.ثم—"والآن… اللعبة الحقيقية."***### الفصل الخامس: الانفجار التقنيفجأة—كل شاشات الشركة اشتغلت.رسالة واحدة:“PHASE 2 INITIATED”

  • ظل قلبين    السادس والعشرين

    الحلقة السادسة والعشرون: ما بعد السقوط### الفصل الأول: الهدوء الذي لا يُطمئنمرّ يومان.ببطء… وثِقل.الشركة عادت للعمل. الأنظمة استقرت. التحقيقات بدأت رسميًا.لكن—الهدوء لم يكن طبيعيًا.ليان كانت جالسة أمام شاشتها، تنفّذ مهامها بدقة… لكن بدون روح.لم تعد تندفع. لم تعد تتكلم كثيرًا.كأنها… تحفظ طاقتها.***### الفصل الثاني: المسافةآدم لاحظ.طوال اليوم… لم ترفع عينيها نحوه.ولا مرة.لم تقترب. لم تسأل. لم تناقش.كل شيء… رسمي.أكثر من اللازم.***### الفصل الثالث: المواجهة المؤجلةفي نهاية اليوم—وقف عند مكتبها."ليان."رفعت عينيها."نعم؟"النبرة… باردة.آدم سكت لحظة.ثم قال:"إحنا محتاجين نتكلم."ليان:"اتكلمنا."Pause."وخلصنا."***### الفصل الرابع: ما لم يُحلآدم قرب خطوة."لا… مخلصناش."نظرت له بثبات:"بالنسبة لي… خلص."الكلمة كانت واضحة.مباشرة.لكن خلفها—وجع.***### الفصل الخامس: الحقيقة بينهماآدم:"أنا غلطت."صمت."وسكت."Pause."بس أنا بحاول أصلّح."ليان:"أنت بتحاول دلوقتي."نظرت له…بعين مختلفة."بس أنا كنت محتاجة ده قبل."***### الفصل السادس: الشرخ الحقيقيالص

  • ظل قلبين    الرابع والعشرين

    الحلقة الرابعة والعشرون: الحقيقة التي لا تُقال### الفصل الأول: الظلام الذي يكشفالظلام لم يكن عائقًا…بل اختبار.يد ليان في يد آدم— هذه المرة لم تكن خوفًا فقط… بل اختيار.صوت أنفاسهم واضح. صوت خطوات خفيفة… تدور حولهم.حسام.لا يُرى… لكنه موجود.***### الفصل الثاني: الصوتحسام (من الظلام، هادئ):"أكتر حاجة بحبها… اللحظة دي."Pause."لما الناس تفتكر إنها وصلت… وهي لسه ما فهمتش حاجة."ليان شدّت على إيد آدم.لكن صوتها خرج ثابت:"يبقى فهمنا."ضحكة خفيفة."لا… إنتي بدأتي بس."***### الفصل الثالث: النور المفاجئفجأة—إضاءة قوية اشتغلت.ليان غمضت عينيها لحظة.ثم فتحت—وتجمدت.المكان… مش مجرد مخزن.شاشات.أجهزة.سيرفرات.غرفة كاملة… مخفية.آدم همس:"ده مركز…"***### الفصل الرابع: الحقيقة الأولىحسام واقف قدامهم.بهدوء."أهلًا بيكم… في المكان الحقيقي."ليان:"إنت اللي عامل ده كله؟"حسام:"جزء."Pause."لكن مش البداية."***### الفصل الخامس: أول كسرآدم:"مين وراك؟"حسام ابتسم."سؤال غلط."اقترب خطوة."السؤال الصح…"Pause."مين معايا."***### الفصل السادس: الصدمةالشاشات اشتغلت.صور.أس

  • ظل قلبين    الخامس والعشرين

    الحلقة الخامسة والعشرون: حرب بلا غطاء### الفصل الأول: إعلان غير رسميلم يكن هناك بيان… ولا اجتماع… ولا خطة مكتوبة.لكن الحقيقة كانت واضحة:الحرب بدأت.ليان وقفت أمام مكتبها في صباح اليوم التالي، تنظر إلى الشاشة دون أن تفتح أي ملف.لم تعد ترى العمل كما كان.كل رقم… احتمال. كل اسم… شك. كل نظام… قابل للاختراق.وفي مكان آخر—آدم كان قد اتخذ قراره.لا مراقبة بعد الآن.لا انتظار.الهجوم.***### الفصل الثاني: أول خطوةاجتمعوا في غرفة مغلقة.ليان. آدم. مازن.شاشة كبيرة أمامهم.آدم:"الشبكة مش صغيرة… ومش جديدة."مازن:"يعني؟"ليان:"يعني إحنا متأخرين."صمت.ثم آدم قال:"بس مش متأخرين كفاية."***### الفصل الثالث: فتح الملفات المغلقةبدأوا يفتحوا كل شيء.تحقيقات قديمة. ملفات متقفلة. قرارات اتاخدت واتلغت.كل خيط… بيربط التاني.ليان:"في نمط…"آدم:"في قيادة."مازن:"وفي حماية."Pause."مين بيغطيهم؟"***### الفصل الرابع: الضربة الأولىفجأة—النظام اهتز.تنبيه.محاولة دخول.لكن—مش منهم.ليان:"هو بدأ."آدم:"خلّيه يدخل."مازن بص له:"متأكد؟"آدم:"عايز أشوف هيوصل لفين."***###

  • ظل قلبين    الثالث والعشرين

    الحلقة الثالثة والعشرون: نقطة اللاعودة### الفصل الأول: ما تغيّرليان لم تعد كما كانت.في الصباح التالي… لم يكن في عينيها توتر الأمس، ولا ارتباك الليلة الماضية.كان هناك شيء آخر.هدوء.لكن ليس هدوء راحة… بل هدوء قرار.جلست على مكتبها، فتحت الجهاز، وبدأت العمل كأن شيئًا لم يحدث.لكن داخلها… كل شيء تغيّر.لم تعد تنتظر.هذه المرة… هي من ستتحرك.***### الفصل الثاني: آدم يلاحظمن مكتبه، كان آدم يراقب.ليس النظام…بلها.طريقة جلوسها. سرعة قراراتها. عدم ترددها.قال لنفسه بهدوء:"دي مش نفس ليان."ثم قام.بدون تردد.***### الفصل الثالث: المواجهة الهادئةوقف أمام مكتبها."إنتي بتفكري تعملي إيه؟"رفعت عينيها.نظرة مباشرة."هخلص الموضوع."آدم:"لوحدك؟"ليان:"مش لوحدي…"Pause."بس مش هفضل مستنية."صمت.ثم أضافت:"هو بدأ يدخل حياتي برّه الشغل… يبقى اللعبة اتغيرت."***### الفصل الرابع: قرار مشتركآدم سكت لحظة.ثم قال:"ماشي."ليان استغربت:"ماشي؟""هنمشي بطريقتك."Pause."بس سوا."نظرت له…ابتسامة خفيفة ظهرت."اتفقنا."***### الفصل الخامس: الخطةداخل مكتب مغلق…الشاشة قدامهم.ليان:"هو بي

  • ظل قلبين    الثاني والعشرين

    الحلقة الثانية والعشرون: قبل الانكسار### الفصل الأول: هدوء ما قبل الضربةلم يحدث شيء… وهذا كان أسوأ شيء.مرّ يوم كامل بدون رسائل. بدون اختراقات. بدون أي أثر لحسام.لكن ليان لم ترتح.كانت جالسة أمام شاشتها، تعمل بشكل طبيعي، لكن عقلها يرفض هذا الهدوء."مش منطقي…"همست بها لنفسها.في الجهة الأخرى من الطابق، كان آدم يراقب الأنظمة.نفس النتيجة.لا شيء.لكنه لم يقتنع.قال بهدوء:"ده مش هدوء… ده ترتيب."***### الفصل الثاني: اقتراب مختلففي نهاية الدوام…أغلب الموظفين غادروا.المكان أصبح شبه فارغ.ليان كانت ما تزال تعمل.تركيزها عالٍ… لكن ملامحها مرهقة.آدم خرج من مكتبه.وقف عند مكتبها."لسه هنا؟"رفعت عينيها.ابتسمت ابتسامة خفيفة:"وأنت؟"رد بنفس النبرة:"نفس السؤال."صمت بسيط… لكن مريح.ثم قال:"تعالي نطلع شوية."استغربت:"فين؟""برّه… مش هينفع نفضل جوه طول الوقت."ترددت لحظة…ثم أغلقت الجهاز."ماشي."***### الفصل الثالث: خارج الخطر… مؤقتًا[خارجي – أمام الشركة – ليل]الهواء كان أهدى.المدينة أقل صخبًا.لأول مرة من فترة… ليان شعرت إنها بعيدة شوية عن كل اللي بيحصل.مشيت جنب آدم.في

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status