Home / الرومانسية / ظل قلبين / الفصل الحادي عشر

Share

الفصل الحادي عشر

last update publish date: 2026-04-24 17:10:48

الحلقة الحادية عشرة: “احتكاك مباشر”

صباح هادي في شركة “الريان جروب”.

المبنى شغال بشكل طبيعي، موظفين داخلين وخارجين، اجتماعات، مكالمات، ضغط شغل عادي جدًا.

في مكتب آدم.

كان بيوقع على ملفات متراكمة.

مازن واقف قدامه بيشرح:

“فيه مشكلة في مشروع المقاولات الجديد، المقاول بيطلب زيادة 18% على العقد بسبب ارتفاع أسعار المواد.”

آدم بدون ما يرفع عينه:

“ارفض.”

مازن:

“بس كده المشروع ممكن يتأخر.”

آدم:

“يتأخر أحسن من ما نخسر فلوس الشركة.”

يوقع الورقة وينهي النقاش فورًا.

قرار سريع، حاسم، بدون نقاش زائد.

---

في الطابق الأرضي.

ليان كانت قاعدة في قسم الاستقبال، في انتظار تحديد وضعها داخل الشركة.

موظفة الموارد البشرية قدامها:

“إحنا لسه بنحدد أنسب مكان ليكي مؤقتًا.”

ليان بهدوء متوتر:

“أنا أصلاً مش طالبة شغل هنا… أنا جيت بالصدفة.”

الموظفة بابتسامة رسمية:

“بس المدير طلب تفضلي لحد ما يتم تحديد وضعك.”

ليان سكتت.

الجملة دي هي اللي مقلقاها.

---

في الأعلى.

مازن دخل على آدم:

“البنت لسه موجودة في الشركة.”

آدم:

“تمام.”

مازن:

“الموظفين بدأوا يسألوا، وجودها هنا مش مفهوم بالنسبة لهم.”

آدم رفع عينه:

“مش محتاجين يفهموا.”

مازن سكت لحظة.

“حضرتك ناوي تسيبها هنا ليه؟”

آدم:

“علشان ما فيش سبب واضح يخليني أخرجها دلوقتي.”

---

بعد ساعة.

في كافيتريا الشركة.

ليان قاعدة لوحدها، بتشرب حاجة بسيطة.

آدم دخل بهدوء.

المكان سكت بشكل طبيعي عند حضوره.

مش هيبة مبالغ فيها… لكن احترام تلقائي من الموظفين.

اتجه ناحيتها مباشرة.

وقف قدامها.

“ممكن أقعد؟”

نظرت له لحظة.

“المكان مش بتاعي.”

قعد.

صمت ثواني.

---

آدم:

“اتعرض عليكي شغل مؤقت.”

ليان باستغراب:

“أنا مش فاهمة أنا موجودة هنا ليه أصلاً عشان أشتغل.”

آدم:

“مفيش إجبار.”

سكت.

ثم:

“لكن فيه عرض.”

---

ليان:

“عرض على أساس إيه؟”

آدم:

“على أساس إنك دلوقتي في الشركة، ووجودك لازم يكون ليه وضع واضح.”

ليان:

“وأنا اختياري إيه؟”

آدم:

“ترجعي حياتك الطبيعية… أو تشتغلي هنا بشكل مؤقت لحد ما نفهم وضعك الإداري.”

نظرت له:

“أنا مش موظفة شركة.”

آدم بهدوء:

“دلوقتي انتي ضيفة في مكان شغل.”

---

سكت لحظة.

ثم أضاف:

“وده لازم يتنظم.”

---

ليان بدأت تنفعل قليلًا:

“إنت بتتعامل معايا كأنّي ملف!”

آدم بص لها مباشرة:

“أنا بتعامل مع الوضع.”

“مش مع الشخص.”

الجملة وقفتها لحظة.

مش قسوة… لكن واقعية باردة.

---

آدم وقف:

“لو قررتي تشتغلي، هتبدأي في قسم إداري بسيط.”

“لو لا، هتطلعي من المبنى.”

سكت.

“الاختيار بسيط.”

ومشى.

---

ليان فضلت قاعدة.

مش غاضبة بس.

محتارة.

مش مفهوم ليه شخص زي ده بيحطها قدام اختيار مباشر كده بدون لف.

---

في نهاية اليوم.

مازن واقف مع آدم في المكتب.

“حضرتك فعلاً هتخليها تشتغل هنا؟”

آدم:

“لو رفضت هتمشي.”

مازن:

“ولو وافقت؟”

آدم:

“هتبقى جزء من نظام الشركة الطبيعي.”

سكت لحظة.

ثم:

“وأنا عايز أفهم ليه وجودها عامل تشويش في قراراتي.”

---

مازن:

“يعني الموضوع شخصي؟”

آدم رد فورًا:

“لا.”

سكت ثانية.

ثم:

“مهني.”

لكن صوته كان أقل ثقة من المعتاد.

---

في الأسفل.

ليان واقفة قدام باب الشركة.

بصت للمبنى العالي.

ثم لنفسها:

“أنا داخلة هنا ليه من الأول؟”

ثم رجعت خطوة.

لكن وقفت.

وفضلت واقفة.

---

نهاية الحلقة: بداية علاقة احتكاك يومي بين مدير يحكم بالعقل وفتاة بتحاول تفهم مكانها في عالم أكبر منها، بدون أي مؤامرات… مجرد واقع بيبدأ يفرض نفسه. ........ هل سيولد هنا علاقة حب ام لا هل ادم سيعشقها. ا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ظل قلبين    السابع والعشرين

    الحلقة السابعة والعشرون: إشعال المرحلة الثانية### الفصل الأول: كسر الهدوءلم ينتظروا طويلًا.السيارة لم تكمل عشر دقائق… حتى انفجر الهاتف.اتصال داخلي—طوارئ.آدم رد فورًا:"نعم؟"الصوت جاء متقطعًا… مذعورًا:"السيرفر الرئيسي… حد دخل عليه—مش بنقدر نوقفه!"ليان التفتت له فورًا."إيه؟!"آدم ضغط على الفرامل بعنف.السيارة وقفت على جانب الطريق.عينه اتشدت:"إحنا خرجنا منه… إزاي رجع؟"***### الفصل الثاني: الضربة المباشرةشاشة الموبايل اتفتحت تلقائيًا.بث مباشر.السيرفر روم.لكن—مش فاضية.في شخص واقف.مش حسام.وجه جديد.هادئ.بارد.قال:"أخيرًا."ليان همست:"ده مش هو…"آدم:"ده المستوى الأعلى."***### الفصل الثالث: الاسمالشخص ابتسم."اسمي مش مهم…"Pause."بس ممكن تنادوني: سليم."الصوت ثابت… واثق.مش بيستعرض.ده أخطر.***### الفصل الرابع: الإعلانسليم:"حسام كان مجرد بداية."Pause."اختبار."ليان:"واختبار إيه؟"سليم:"إنكم تستاهلوا تبقوا في المرحلة دي."صمت.ثم—"والآن… اللعبة الحقيقية."***### الفصل الخامس: الانفجار التقنيفجأة—كل شاشات الشركة اشتغلت.رسالة واحدة:“PHASE 2 INITIATED”

  • ظل قلبين    السادس والعشرين

    الحلقة السادسة والعشرون: ما بعد السقوط### الفصل الأول: الهدوء الذي لا يُطمئنمرّ يومان.ببطء… وثِقل.الشركة عادت للعمل. الأنظمة استقرت. التحقيقات بدأت رسميًا.لكن—الهدوء لم يكن طبيعيًا.ليان كانت جالسة أمام شاشتها، تنفّذ مهامها بدقة… لكن بدون روح.لم تعد تندفع. لم تعد تتكلم كثيرًا.كأنها… تحفظ طاقتها.***### الفصل الثاني: المسافةآدم لاحظ.طوال اليوم… لم ترفع عينيها نحوه.ولا مرة.لم تقترب. لم تسأل. لم تناقش.كل شيء… رسمي.أكثر من اللازم.***### الفصل الثالث: المواجهة المؤجلةفي نهاية اليوم—وقف عند مكتبها."ليان."رفعت عينيها."نعم؟"النبرة… باردة.آدم سكت لحظة.ثم قال:"إحنا محتاجين نتكلم."ليان:"اتكلمنا."Pause."وخلصنا."***### الفصل الرابع: ما لم يُحلآدم قرب خطوة."لا… مخلصناش."نظرت له بثبات:"بالنسبة لي… خلص."الكلمة كانت واضحة.مباشرة.لكن خلفها—وجع.***### الفصل الخامس: الحقيقة بينهماآدم:"أنا غلطت."صمت."وسكت."Pause."بس أنا بحاول أصلّح."ليان:"أنت بتحاول دلوقتي."نظرت له…بعين مختلفة."بس أنا كنت محتاجة ده قبل."***### الفصل السادس: الشرخ الحقيقيالص

  • ظل قلبين    الرابع والعشرين

    الحلقة الرابعة والعشرون: الحقيقة التي لا تُقال### الفصل الأول: الظلام الذي يكشفالظلام لم يكن عائقًا…بل اختبار.يد ليان في يد آدم— هذه المرة لم تكن خوفًا فقط… بل اختيار.صوت أنفاسهم واضح. صوت خطوات خفيفة… تدور حولهم.حسام.لا يُرى… لكنه موجود.***### الفصل الثاني: الصوتحسام (من الظلام، هادئ):"أكتر حاجة بحبها… اللحظة دي."Pause."لما الناس تفتكر إنها وصلت… وهي لسه ما فهمتش حاجة."ليان شدّت على إيد آدم.لكن صوتها خرج ثابت:"يبقى فهمنا."ضحكة خفيفة."لا… إنتي بدأتي بس."***### الفصل الثالث: النور المفاجئفجأة—إضاءة قوية اشتغلت.ليان غمضت عينيها لحظة.ثم فتحت—وتجمدت.المكان… مش مجرد مخزن.شاشات.أجهزة.سيرفرات.غرفة كاملة… مخفية.آدم همس:"ده مركز…"***### الفصل الرابع: الحقيقة الأولىحسام واقف قدامهم.بهدوء."أهلًا بيكم… في المكان الحقيقي."ليان:"إنت اللي عامل ده كله؟"حسام:"جزء."Pause."لكن مش البداية."***### الفصل الخامس: أول كسرآدم:"مين وراك؟"حسام ابتسم."سؤال غلط."اقترب خطوة."السؤال الصح…"Pause."مين معايا."***### الفصل السادس: الصدمةالشاشات اشتغلت.صور.أس

  • ظل قلبين    الخامس والعشرين

    الحلقة الخامسة والعشرون: حرب بلا غطاء### الفصل الأول: إعلان غير رسميلم يكن هناك بيان… ولا اجتماع… ولا خطة مكتوبة.لكن الحقيقة كانت واضحة:الحرب بدأت.ليان وقفت أمام مكتبها في صباح اليوم التالي، تنظر إلى الشاشة دون أن تفتح أي ملف.لم تعد ترى العمل كما كان.كل رقم… احتمال. كل اسم… شك. كل نظام… قابل للاختراق.وفي مكان آخر—آدم كان قد اتخذ قراره.لا مراقبة بعد الآن.لا انتظار.الهجوم.***### الفصل الثاني: أول خطوةاجتمعوا في غرفة مغلقة.ليان. آدم. مازن.شاشة كبيرة أمامهم.آدم:"الشبكة مش صغيرة… ومش جديدة."مازن:"يعني؟"ليان:"يعني إحنا متأخرين."صمت.ثم آدم قال:"بس مش متأخرين كفاية."***### الفصل الثالث: فتح الملفات المغلقةبدأوا يفتحوا كل شيء.تحقيقات قديمة. ملفات متقفلة. قرارات اتاخدت واتلغت.كل خيط… بيربط التاني.ليان:"في نمط…"آدم:"في قيادة."مازن:"وفي حماية."Pause."مين بيغطيهم؟"***### الفصل الرابع: الضربة الأولىفجأة—النظام اهتز.تنبيه.محاولة دخول.لكن—مش منهم.ليان:"هو بدأ."آدم:"خلّيه يدخل."مازن بص له:"متأكد؟"آدم:"عايز أشوف هيوصل لفين."***###

  • ظل قلبين    الثالث والعشرين

    الحلقة الثالثة والعشرون: نقطة اللاعودة### الفصل الأول: ما تغيّرليان لم تعد كما كانت.في الصباح التالي… لم يكن في عينيها توتر الأمس، ولا ارتباك الليلة الماضية.كان هناك شيء آخر.هدوء.لكن ليس هدوء راحة… بل هدوء قرار.جلست على مكتبها، فتحت الجهاز، وبدأت العمل كأن شيئًا لم يحدث.لكن داخلها… كل شيء تغيّر.لم تعد تنتظر.هذه المرة… هي من ستتحرك.***### الفصل الثاني: آدم يلاحظمن مكتبه، كان آدم يراقب.ليس النظام…بلها.طريقة جلوسها. سرعة قراراتها. عدم ترددها.قال لنفسه بهدوء:"دي مش نفس ليان."ثم قام.بدون تردد.***### الفصل الثالث: المواجهة الهادئةوقف أمام مكتبها."إنتي بتفكري تعملي إيه؟"رفعت عينيها.نظرة مباشرة."هخلص الموضوع."آدم:"لوحدك؟"ليان:"مش لوحدي…"Pause."بس مش هفضل مستنية."صمت.ثم أضافت:"هو بدأ يدخل حياتي برّه الشغل… يبقى اللعبة اتغيرت."***### الفصل الرابع: قرار مشتركآدم سكت لحظة.ثم قال:"ماشي."ليان استغربت:"ماشي؟""هنمشي بطريقتك."Pause."بس سوا."نظرت له…ابتسامة خفيفة ظهرت."اتفقنا."***### الفصل الخامس: الخطةداخل مكتب مغلق…الشاشة قدامهم.ليان:"هو بي

  • ظل قلبين    الثاني والعشرين

    الحلقة الثانية والعشرون: قبل الانكسار### الفصل الأول: هدوء ما قبل الضربةلم يحدث شيء… وهذا كان أسوأ شيء.مرّ يوم كامل بدون رسائل. بدون اختراقات. بدون أي أثر لحسام.لكن ليان لم ترتح.كانت جالسة أمام شاشتها، تعمل بشكل طبيعي، لكن عقلها يرفض هذا الهدوء."مش منطقي…"همست بها لنفسها.في الجهة الأخرى من الطابق، كان آدم يراقب الأنظمة.نفس النتيجة.لا شيء.لكنه لم يقتنع.قال بهدوء:"ده مش هدوء… ده ترتيب."***### الفصل الثاني: اقتراب مختلففي نهاية الدوام…أغلب الموظفين غادروا.المكان أصبح شبه فارغ.ليان كانت ما تزال تعمل.تركيزها عالٍ… لكن ملامحها مرهقة.آدم خرج من مكتبه.وقف عند مكتبها."لسه هنا؟"رفعت عينيها.ابتسمت ابتسامة خفيفة:"وأنت؟"رد بنفس النبرة:"نفس السؤال."صمت بسيط… لكن مريح.ثم قال:"تعالي نطلع شوية."استغربت:"فين؟""برّه… مش هينفع نفضل جوه طول الوقت."ترددت لحظة…ثم أغلقت الجهاز."ماشي."***### الفصل الثالث: خارج الخطر… مؤقتًا[خارجي – أمام الشركة – ليل]الهواء كان أهدى.المدينة أقل صخبًا.لأول مرة من فترة… ليان شعرت إنها بعيدة شوية عن كل اللي بيحصل.مشيت جنب آدم.في

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status