Share

22#

Penulis: Obaida
last update Tanggal publikasi: 2026-10-28 18:51:01

الفصل 22

أثناء تناول العشاء في منزل عائلة كوين، قررت ساندرا أن الوقت قد حان لفتح موضوع عودة إيفا، فوضعت أدوات المائدة جانبًا قليلًا، ثم رفعت عينيها نحو والديها بنظرة مترددة تعمّدت أن تبدو جادة.

«أبي...»

التقط إريك كوين نبرة صوتها المختلفة، فالتفت إليها باهتمام.

«نعم يا عزيزتي؟»

توقفت كلير، والدة ساندرا، عن تناول الطعام، وتأملت ابنتها بقلق متزايد.

«هل هناك مشكلة؟»

حتى إريك لم يستطع إخفاء القلق الذي ظهر في عينيه. وحين لاحظ نظرات ساندرا المترددة، كمن تصارع نفسها بشأن ما تريد قوله، بادرها بالسؤال:

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عذراء بين براثن الذئب    60#

    الفصل 60اتسعت عينا إيفا، وشعرت بقلبها يقفز بعنف داخل صدرها.«يا إلهي! أنا آسفة للغاية!»اندفعت يدها إلى حقيبتها لتخرج منديلًا ورقيًا، ثم راحت تتحرك بسرعة مرتبكة، لا تعرف من أين تبدأ ولا كيف تعالج الفوضى التي تسببت فيها.لم تصدق أنها، وسط انشغالها بما إذا كان مايك قد تحدث إلى آرون أم لا، نسيت للحظة واحدة أن تكون حذرة معه.كيف أمكنها أن تغفل عن حقيقة أنها تتعامل مع رجل متقلب المزاج؟ صحيح أنه تصرف معها على نحو أفضل في اليوم السابق، لكن ذلك لا يعني أن مزاجه لن ينقلب فجأة، كما حدث في واقعة الغداء.كانت تعرف أن أقل خطأ قد يكون كافيًا لإثارة غضبه أو استحضار هوسه بها ، ولم تكن مستعدة لخوض مواجهة جديدة معه.التقطت علبة المناديل بسرعة، وانتزعت منها عدة مناديل، ثم وضعتها فوق سطح المكتب لتمتص القهوة المتناثرة، محاولة إنقاذ المستندات قبل أن تتشرب المزيد من السائل.وبعد أن انتهت من ذلك، دارت حول المكتب وجثت على ركبتيها أمامه، وراحت تمسح بقعة القهوة التي انسكبت على ملابسه. كان وجهها قد احمرّ من شدة الإحراج، بينما راحت تكرر باعتذار مرتبك:«أنا آسفة للغاية... لم أقصد ذلك».لكن آرون لم ينبس ببنت شفة.

  • عذراء بين براثن الذئب    59#

    الفصل 59وصلت إيفا إلى المكتب في اليوم التالي بخطوات ثابتة، وإن كانت العزيمة التي تدفعها إلى الأمام ممزوجة بقدر لا بأس به من الحذر والقلق.فبالرغم من أنها أظهرت شجاعة لم تكن تتوقعها من نفسها خلال حديثها مع مايك في اليوم السابق، فإن فكرة أن يكون قد أخبر آرون بحقيقة هويتها لم تفارق ذهنها. والأسوأ من ذلك، أنها لم تكن تعرف كيف سيكون رد فعله حين يدرك أن مايك كشف له ما كانت تحاول إبقاءه بعيدًا عن متناوله.هل سيتراجع آرون عن المقابلة؟ هل سيقرر ببساطة التنصل من اتفاقهما وكأن شيئًا لم يكن؟لم تكن تنوي السماح له بذلك، لا بعد أن أمضت أكثر من أسبوع تنفذ أوامره، وتتبعه من مكان إلى آخر، كدمية يحركها بخيط غير مرئي. لقد تحملت ما يكفي، ولم يكن من العدل أن يقرر هو إنهاء الأمر متى شاء بعد أن استنزف من وقتها وجهدها كل ذلك القدر.وحين دخلت المصعد، ضغطت زر الطابق المطلوب، ثم راحت تحدق في الأرقام المضيئة وهي ترتفع ببطء. تشبثت بفكرة واحدة لعلها تهدئ اضطرابها: آرون لم يتواصل معها منذ الأمس. وهذا يعني، على الأقل، أن شيئًا لم يتغير.لو كان مايك قد أخبره بالفعل، ألم يكن من المفترض أن يصدر عن آرون أي رد فعل؟ اتصا

  • عذراء بين براثن الذئب    58

    الفصل 58«بالمناسبة... ما الخبر السار الذي قلت إن لديك إياه؟»التفت إليها مايك، وأراح الكأس على الطاولة أمامه.«أعتقد أن آرون شعر بالذنب تجاهي. اتصل بي بينما كنت في طريقي إلى المنزل، وأخبرني أنه سيحضر حفل الذكرى السنوية تعويضًا عن قراره بمنح إيفا المقابلة.»ضيقت ساندرا عينيها، وظلت تحدق فيه لحظة، ثم رفعت إصبعها وفرقعت به فجأة، وفكرة لامعة انبثقت في ذهنها.«هذا هو! أعتقد أنني وجدتها!»رفع مايك حاجبه متسائلًا.«وجدتِ ماذا؟»اقتربت منه وجلست إلى جواره، ثم مالت نحوه وقالت بنبرة خافتة تحمل قدرًا واضحًا من المكر:«عندما تراها في المرة القادمة، اتبعها. علينا أن نعرف أين تقيم الآن. بمجرد أن نعرف مكانها، سأجد طريقة للتقرب منها مجددًا واستعادة صداقتنا.»فتح مايك فمه ليعترض، لكنها رفعت يدها بسرعة، وأوقفته قبل أن ينطق بكلمة.«استمع إليّ أولًا.»تعلقت عيناها بعينيه، ثم راحت تشرح خطتها الخبيثة بثقة متزايدة:«سأجد طريقة لجعل إيفا تحضر حفل الذكرى السنوية. وهناك، سنرتب الأمور بحيث يكتشف آرون هويتها بطريقة تبدو طبيعية، دون أن يشعر أحد بأننا تعمدنا كشفها له.»توقفت قليلًا، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة م

  • عذراء بين براثن الذئب    57#

    الفصل 57«هل هذا الهراء الذي تثرثر به مهم الآن؟! من يهتم بسبب إلغائها حفل زفافكما اللعين؟ نحن نتحدث عما يحدث الآن، في الحاضر، وليس عن ماضٍ سخيف انتهى منذ ست سنوات!»خرجت كلمات ساندرا هامسة، لكنها كانت مشحونة بانفعال حاد. أدركت أنها اندفعت أكثر مما ينبغي، فخفضت صوتها، إلا أن ملامحها ظلت متجهمة، وعيناها تراقبان مايك بحدة، تحذره من الاستمرار في الحديث عن الماضي.لكن مايك لم يكن مستعدًا للتراجع. كان وجهه لا يزال محتقنًا بالغضب، ويده تقبض على كأس الويسكي بقوة، حتى كادت مفاصله تبيض.«لو كنتِ تفكرين بعقلك قليلًا، لأدركتِ أننا بحاجة إلى معرفة ما حدث فعلًا، ولماذا تغيرت بهذه الصورة! علينا أن نفهم سبب عودتها وما الذي تخطط له قبل أن تتحرك خطوة أخرى.»توقف لحظة، ثم اندفع صوته أكثر حدة:«ماذا لو كانت قد انفصلت عني قبل ست سنوات لأنها قررت فجأة أنها تفضل الزواج من آرون، وريث شركة ستون؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الحقيقي وراء تقربها منه الآن؟»حدقت فيه ساندرا، وضمت شفتيها وهي تستوعب الاحتمال الذي طرحه. بدا أنها تحاول تفكيك الفكرة، والبحث عن ثغرة تنفيها، قبل أن تهز رأسها ببطء.«أتظن ذلك؟ أتعتقد أنها مهت

  • عذراء بين براثن الذئب    56

    الفصل 56توقفت ساندرا لحظة، ثم أخذت تفكر بصوت مسموع، وقد بدأت ملامحها تستعيد بعض هدوئها.«وفوق ذلك، إذا ألغى اتفاقه معها، فقد يعيد النظر في مسألة المقابلة ويسمح لي بالحصول عليها. خاصة أنه يبدو مستعدًا أخيرًا للظهور أمام الإعلام بعد كل هذه السنوات. ستكون فرصة لا ينبغي أن نضيعها.»ظل مايك صامتًا لثوانٍ، ثم أومأ برأسه ببطء.«لديكِ وجهة نظر. كنت على وشك إخباره، لكنني غيرت رأيي عندما تذكرت ما قالته إيفا.»استدارت ساندرا نحوه، وارتفع حاجبها باهتمام.«ماذا قالت؟»أراح مايك رأسه إلى الأريكة، ثم بدأ يروي لها ما حدث منذ لحظة مصادفته إيفا في الشركة. أخبرها كيف وجدها هناك، وكيف سألته عن سبب تدخله في شؤونها، ثم نقل إليها كلماتها المستفزة، وطريقتها الجديدة في التعامل معه، وصولًا إلى اللحظة التي طلبت منه فيها صراحة أن يخبر آرون بهويتها.وكلما استرسل في الحديث، ازدادت ملامح ساندرا تصلبًا.وحين انتهى، انفجرت غاضبة:«يا لها من حقيرة! أنا متأكدة أنها كانت تخدعك فحسب. ما الذي يجعلها تظن أنها تستطيع إغواء آرون أو الحصول عليه؟ هل تتخيل حقًا أن بإمكانها تكرار ما فعلته معك؟»ضغط مايك شفتيه، وأخذ يحرك الكأس ب

  • عذراء بين براثن الذئب    55#

    الفصل 55كانت ساندرا تقود سيارتها نحو منزل مايك، لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا عن الطريق. فمنذ انتهاء المكالمة بينهما، لم تتوقف الأسئلة عن الدوران في رأسها، وكلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا لعودة إيفا، ظهر سؤال جديد يزيد حيرتها.لماذا لم تتصل بها إيفا منذ وصولها إلى البلاد؟ ولماذا لم تحاول حتى الاطمئنان عليها، رغم الصداقة القوية التي جمعتهما في الماضي؟ ما الذي دفعها إلى مغادرة الفندق؟ وأين تقيم الآن؟ والأهم من ذلك كله، لماذا عادت بعد ست سنوات كاملة من الغياب؟هل جاءت من أجل شيء محدد؟ أم أن عودتها لم تكن سوى مصادفة؟لكن أكثر ما أثار قلق ساندرا كان إصرار إيفا على الحصول على مقابلة حصرية مع آرون ستون. لماذا كان الأمر بهذه الأهمية بالنسبة إليها؟ وما الذي يجعلها تتمسك بهذه المقابلة رغم رفضه السابق؟شدّت أصابعها حول عجلة القيادة، وراحت عيناها تنتقلان بين الطريق أمامها والأفكار التي تتزاحم في ذهنها. لم تكن تشعر بالارتياح تجاه عودة إيفا، ولم يكن تجاهلها لها أمرًا تستطيع اعتباره عابرًا، خصوصًا بعد كل ما حدث قبل ست سنوات.وحين وصلت أخيرًا إلى منزل مايك، أوقفت سيارتها وترجلت منها، ثم أدخلت رمز ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status