LOGINكايلاأغمضت عينيّ، متوقعة الصفعة التي كانت على وشك أن تأتي على وجهي.جزء مني ما زال خائفًا من هذا، يداه عليّ.«أبعد يديك القذرتين عني» صرخ جايمس.رفعت عينيّ، أحدق فيه.كانت رايلي تمسك بيديه، تمنعه من رفعها عليّ.دفعت رايلي يديه بعيدًا وهو يتعثر قليلاً.«أنا أشعر بالخجل منك يا سيد سيلفر، كيف تجرؤ على رفع يديك على امرأة، هل هذا ما تفعله في المنزل أيضًا» ارتجفت منزعجة، ووجهها يقول إنها مشمئزة..نظرت رايلي إليّ.«لا تقولي لي إنكِ لم تبلغي عن هذا الوغد بسبب الاعتداء والإيذاء الجسدي» سألتني رايلي.بدأت نحو مقعدها بغضب.تبعتها بسرعة، كنت أعرف أن فعلها التالي هو الاتصال بالشرطة على جايدن.«الأمر بخير يا رايلي، شكرًا» قلت شبه صامتة وهي تواصل التحديق في جايدن.أسقطت الهاتف الأرضي مرة أخرى، استطعت سماعها تتنهد، تتمتم بكلمات لعن على جايدن.«نعم!، كنت أمارس الجنس مع شخص ما، هل لديك مشكلة في ذلك؟» سألت جايدن وهو ينظر إليّ، عاجزًا عن الكلام.«ألا تشعرين بالخجل يا كايلا، هذا ليس أنتِ!»واو.إذن هناك شيء تفعله وأنا لا يجب أن أفعله؟«أحضرت عاهرة إلى منزلنا بحق الجحيم يا جايدن، لا تجعلني أتذكر ذلك. تريد
كايلا«أتريدني أن…؟» تلاشى صوتي في النهاية.رفعت رأسي إليه، وتلك الابتسامة المعتادة لا تفارق وجهه.«لا أمانع في فعل ما يحلو لي معكِ» قال لي.احمر وجهي.يجعلني أفكر في أشياء آثمة.«لم ألمس نفسي حقًا من قبل» جاء صوتي همسًا.لم أقل هذا لرجل من قبل أبدًا.«هناك دائمًا مرة أولى» استبدل تعبيره المدهوش بآخر عادي.اقترب مني، ينحني ويأخذ يديّ في يديه.«سأجعلكِ تفعلين أشياء قذرة لنفسكِ» مازح.أحضر يديّ إلى فخذي، يتتبعها طوال الطريق إلى المكان الذي ينفتح فيه فرجي.ابتسم ابتسامة عريضة.«جئتِ إلى هنا دون أي شيء؟»يا إلهي بحق الجحيم!!كنت أرتدي فستان شانيل أحمر يسقط تحت ركبتيّ.ساعد يديّ حول أعلى فرجي كأنه يفحصه.اجتاحني إحساس حارق حين أخذ يديّ إلى أسفل نحو بظري.ارتجفت قليلاً.اللعنة.توقفت هناك، تاركة يديّ تمازحني وأنا أتلوى قليلاً.فرك يديّ على بظري حتى أصبحت مبللة بحق الجحيم، استطعت أن أشعر برطوبتي تقطر على يديّ.نظرت بعيدًا من الإحراج.وجهه ببطء إلى فتحتي.آآآهلم أستطع إلا أن أتنهد.انزلق أحد أصابعي إلى الداخل بينما أبطأ وتيرته.لم أكن أعلم أن ممارسة الجنس مع النفس ستكون ممتعة بهذا القدر بحق
كايلااستطعت سماع صوت جايدن من خلفية هاتف ليانا.جايدن لم يكن لديه سبب أبدًا للقاء ليانا على انفراد.تسارع قلبي، في حالة ذعر.اتصلت بها فورًا مرة أخرى.كانت المكالمة على وشك الانتهاء حين رفعتها أخيرًا.«ليانا؟؟ هل كان ذلك صوت جايدن؟» لم أستطع إلا أن أسأل.استطعت سماع اضطراب في الخلفية.«لا.. جحيم لا.. ما الذي يفعله صهري معي على انفراد.» استطعت سماع نبرتها الحلوة.تنهدت بارتياح.«ابتعدي عنه، هو ليس خيرًا الآن، إذا اتصل بكِ للقاء تأكدي أن تخبريني بذلك ولا تخرجي بحق الجحيم دون سائق العائلة»استطعت سماعها تتمتم.مما أعرفه عن ليانا منذ كانت صغيرة، كانت على الأرجح تهز كتفيها الآن.«هو ليس ضارًا يا أختي، كان يجب أن تخبريني عن علاقتكما»«أنا آسفة»«سأفعل كما قلتِ، ثقي بي»رسميات.كنت أعرف ليانا، قد تكون فتاتنا الصغيرة الحلوة لكنها بالتأكيد تعرف كيف تكون عنيدة حين يتعلق الأمر بالخروج والتنزه.«تأكدي من فعل ذلك يا ليانا»«سأفعل يا أختي، وداعًا»نظرت إلى وقتي.٧:١٢ مساءً.يجب أن ألتقي والدي اليوم.«رايلي..»التفتت لأنظر إلى مساعدتي.انخفضت كتفاها حين سمعت اسمها، لم أستطع إلا أن أضحك.«أنتِ تصبحي
كايلا مورينوقطبت حاجبيّ في نظرة استفهامية بينما دخل رايدر بروكس مكتبي مباشرة دون أن يطلب الإذن.ليس لدي اجتماع معه أم لدي؟.رايلي لم تعطني تفاصيل جدول اليوم.التفت جايدن لينظر إليه.وجهه يبث ذلك التعبير نفسه.«هل لديك اجتماع مع مورينو؟» سأل جايدن رايدر بينما نظر إليّ متوقعًا ردًا مني.«يجب أن تجيبي على ذلك يا آنسة مورينو» اقترب رايدر بروكس من مكتبي، ويداه في جيبيه.«حسنًا، أنت تعرف… هي زوجتي. أنتما التقيتما من قبل أليس كذلك؟» بدأ جايدن وسخرت.ظننت أني سمعت السيد بروكس يبتسم ساخرًا أيضًا. زوجة يا جايدن.. من فضلك اخرج من مكتبي» قطعته.كيف يجرؤ على محاولة السيطرة عليّ حين كنت للتو أبدأ في أن أكون حرة.«أوه… يجب أن أدعكما تتحدثان في الأمور.. سأمر على جدولي وأتحدث معكِ حين تسنح لي الفرصة في المرة القادمة، جايدن؟ يجب أن نلتقي قريبًا» خلص رايدر بروكس بينما حدقت في جايدن.«اخرج من مكتبي بحق الجحيم الآن» صرخت وهو يرتجف.«سأعود قريبًا»كما لو.فقط حين سمعت إغلاق الباب استرخت كتفاي المتوترة.قفزت حين رن هاتفي الأرضي.رايلي: أعادت بروكس جدولة اجتماعكِ معهم، يبدو أنه تورط بين جايدن وأنتِ. هل هنا
كايلاكنت مبللة بحق الجحيم.كان جسدي يتألم ليجعلني يستخدمني.انحنى بعد بعض الوقت.لا سبيل بحق الجحيم أن ينزل عليّ بلسانه.جايدن لم يفعل ذلك من قبل أبدًا.أبعد فخذيّ، وتسللت ابتسامة إلى وجهه.«أنتِ جميلة بحق الجحيم يا سيدتي، هل أخبركِ أحد بذلك؟» غازلني وأنا أهز رأسي.كلما انتظرت أكثر، أردت قضيبه كله بداخلي أكثر، كان هذا يدفعني إلى الجنون.اقترب من فخذيّ، يقبل كل مساحة يستطيع إيجادها، مقتربًا متألمًا من فرجي.جزء مني أراد أن يبعثر شعره الفوضوي، يشعر به، وربما…اللعنة.لم أستطع إلا أن أتنهد حين التقى لسانه ببظري.لف لسانه حوله، يمازحني.أمسكت بالملاءة بقوة، هذا الرجل اللعين أراد أن يجعلني أجن، أصابع قدمي تتشبث ببعضها وأنا أتمالك نفسي.انزلق لسانه بداخلي بأسرع ما أخرجه كله.اللعنة.«ريك!!» ناديت وصوتي يرتجف ومنخفض.عرف أني على وشك الوصول.لكنه لم يكن مستعدًا للتوقف بعد.وصلت إلى النشوة.نظفني كله بلسانه، ناظرًا إليّ.«لم نفعل أي شيء يا سيدتي» مازح بينما رأيته تحت الضوء الخافت يفتح أزرار سرواله.انتصابه غير مخفي على الإطلاق.أبدأ بحق الجحيم أتساءل إن كان هذا ولد نداء لأن قضيبه كان ضخمًا بح
نوح ويستفتحت عيناه فجأة وهو يحاول النهوض.كان لا يزال يشعر بألم في جسده كله، وعيناه ما زالتا دائختين.كان في المستشفى.وصلت روائح المطهرات المختلطة برائحة المستشفى المألوفة إلى أنفي، مما جعلني أرغب في التقيؤ.سار إلى موظفة الاستقبال التي أخبرتني بكل ما حدث عندما فقد وعيه.أحضره عابر سبيل رأى الحادث عندما وقع.تنهد بعمق.«أريد أن أُخرج من المستشفى الآن، هل هذا ممكن؟» سأل موظفة الاستقبال التي نظرت إليه بدهشة.«تريد الخروج؟ لقد خُيطت لك غرزة الليلة الماضية ووُضعت على محلول وريدي. الذهاب إلى المنزل الآن دون معلومات مستقرة عن صحتك قد يكون خطيرًا، لست متأكدة من أن المستشفى سيتحمل المسؤولية إذا حدث أي شيء» قالت موضحة لي.لم أتحدث بعد مع كايلا، وشيء واحد أعرفه بالتأكيد أنه إذا أضعت حتى يومًا واحدًا، فسيكون رجال آخرون هناك بالفعل يسعون وراء شيء.اللعنةلا أستطيع تحمل ذلك بالتأكيد.«لا، لا أمانع، سأكون بخير تمامًا» طمأنت السيدة.«إذا كنت مصرًا يا سيد» ختمت بإخراج ملفات لأوقع عليها.يمكنني الوصول إلى هناك إذا أُعطيت ثلاث ساعات.*. *. *.كايلا مورينوس







