แชร์

الفصل ١٣٥

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-22 02:23:55

قالت إيلا بذهول وعدم تصديق وهي تنظر

إلى والدتها ثناء ، ثم التفتت ببطء نحو عمر

الذي تراجع خطوة إلى الخلف ، واكتسح وجهه

شحوب مفاجئ وارتباك صارخ حاول مدرراته

دون جدوى:— أمي.. ماذا تقولين ؟

هذا عمر! عمر ابن الخالة نهلة والعم صلاح ،

ألا تذكرين ؟ لقد تربى عمر معي يا أمي

منذ كنا صغاراً في بيتنا القديم !

تدارك عمر الموقف بسرعة ، واقترب خطوة

وهو يحاول إخفاء اضطرابه الخفي ، وقال بنبرة

هادئة :— إيلا.. حسناً ، لا تضغطي عليها الآن

ربما لا تتذكر جيداً بسبب تأثير الأدوية القويه.

أمالت ثنا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٢

    قررت إيلا بعد تفكير سريع ومذعور أنها لن تنصاع لتهديد سهيل الدمنهوري، وستخبر زين الرفاعي بكل شيء ليحمي والدتها . لم يكن أمامها سوى ذلك الحل ، حتى لو اضطرت إلى مواجهة غضبه أو الكشف له عن كل ما حدث. كان الخوف على والدتها أقوى من أي تردد آخر. حاولت الاتصال به عدة مرات متتالية ، لكن هاتفه كان يرن دون إجابة. كانت تحدق في الشاشة بعينين متوترتين، وفي كل مرة ينقطع فيها الاتصال دون رد ، كان القلق يزداد داخلها بصورة مؤلمة. أخرجت يدها المرتعشة وأرسلت له رسالة نصية عاجلة كتبت فيها: «زين، هناك أمر في غاية الأهمية والخطورة لابد أن أتحدث معك فيه حالًا.» انتظرت لدقائق والوقت يمر سريعًا، لكنه لم يجب عن الرسالة أيضًا. ظلت تحدق في الشاشة لكن شيئًا لم يحدث. كانت عقارب الساعة تتحرك ، والمهلة التي منحها سهيل تقترب من نهايتها ، بينما لم تجد إيلا حتى الآن شخصًا واحدًا يمكنه إيقاف ما يحدث. قررت إيلا ألا تنتظر أكثر، وغادرت الشقة مسرعة وتوجهت مباشرة إلى مقر شركة الرفاعي. كانت خطواتها متعجلة، وعقلها لا يتوقف عن التفكير في احتمال أن يكون سهيل قد بدأ بالفعل في تنفيذ تهديده.

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤١

    بعد ساعتين من العمل المتواصل مع سوما، كان على إيلا أن تعترف بينها وبين نفسها بأن هذه المرأة حقًا تستحق السمعة الجيدة الكبيرة التي تحظى بها في السوق . بمجرد أن بدأتا بالعمل ، غاب الدلال وحلّت الاحترافية الكاملة ؛ فكانت سوما تناقش كافة التفاصيل بذكاء حاد ووعي مبهر ، وكانت تنتقل بين الملاحظات والأفكار بثبات جعل إيلا تدرك أن خبرتها لم تكن مجرد سمعة صنعتها العلاقات والنفوذ. ومع مرور الوقت، وجدت إيلا نفسها مندمجة تمامًا في النقاش، تتبادل معها الآراء وتراجع التفاصيل دون أن تشعر بالوقت. وعلى الرغم من تحفظها الأول تجاه سوما، إلا أنها لم تجد أمامها سوى الاعتراف بكفاءتها الحقيقية. قالت سوما مبتسمة وهي تغلق أحد الملفات: — أعتقد أننا اتفقنا على كل شيء بخصوص تعديلات الحملة. ردت إيلا برسمية وثقة: — لقد أرسلتُ بالفعل جميع الدعوات الرسمية لمعرض المجمع الهندسي، ويمكنكِ أن تأتي لمعاينة وتفقد المكان بنفسكِ إذا أردتِ ذلك. نظرت إليها سوما وقالت: — لا داعي ، أنا أثق بكِ.. في الواقع ، عندما علمتُ في البداية أن حبيبة زين هي مَن تعمل على الدعاية والإعلان للمشروع، لم أكن متف

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٠

    قالت إيلا بدهشة لم تستطع إخفاءها: — اعتقدتُ أن زين والسيد سهيل أعداء ومنافسون شرسون ، وليس أصدقاء طفولة! قالت سوما وهي تضحك بنعومة: — إنهم كذلك بالفعل الآن يا إيلا.. العداوة بينهما حقيقية وقاسية في العلن. سألت إيلا بحيرة وعيناها تتفحصان ملامح سوما : — ولماذا تجدين هذا الأمر مضحكاً ؟ الصراع بينهما يبدو مرعباً. قالت سوما وهي تهز رأسها بتسلية: — لأن عداوتهم من النوع الطفولي والعنيد إلى حد كبير؛ كلاهما يفعل أي شيء ويصيغ المقالب والضربات فقط ليثير غضب الآخر ، لكن في النهاية ، لا يتجرأ أي منهم على إلحاق الأذى الحقيقي أو الجسدي بالآخر أو تدميره نهائياً.. فقد كانوا كالأخوة لسنوات طويلة وعاشوا معاً أدق تفاصيل حياتهم. كانت إيلا تستمع إليها بصمت، لكن عقلها كان يعمل بسرعة شديدة، يعيد ترتيب كل معلومة قالتها سوما وكأنها تحاول العثور على تفسير مخفي بين كلماتها. صورة سهيل التي عرفتها لم تكن تتفق إطلاقاً مع صورة الطفل الذي تتحدث عنه سوما، وذلك الماضي الذي وصفته بدا بعيداً بصورة مؤلمة عن الرجل الذي جعل الخوف يستقر في قلبها. أرادت إيلا بشدة أن تسأل عن

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٩

    ذهبت إيلا إلى شركة الرفاعي والتوتر يأكل أحشاءها بعد أحداث الصباح المعقدة. كانت تحاول طوال الطريق أن ترتب أفكارها، لكنها كلما حاولت التركيز على العمل ، عادت تفاصيل ما حدث لتقتحم عقلها من جديد. وفور دخولها إلى مكتبها الخاص ، تجمدت خطواتها عندما وجدت سوما شاهين بانتظارها ، حيث كانت تقف بكامل أناقتها ووقارها وتبتسم بهدوء بجانب الشرفة الزجاجية الكبيرة. ضيقت إيلا عينيها بنظرة حملت الريبة والوجل وقالت برسمية: — آنسة سوما.. أهلاً بكِ، لو كنتُ أعرف أنكِ بانتظاري في مكتبي لأتيتُ مبكراً . قالت سوما برقة وثقة تامة: — لا بأس أبداً يا إيلا.. أنا أحضر دائماً إلى مكان العمل قبل المواعيد الرسمية بفترة لأرتب أفكاري وأراجع ما أريد مناقشته قبل أن تبدأ الاجتماعات ، لذلك لا داعي لأن تشعري بالحرج . سألتها إيلا وهي تضع حقيبتها على الطاولة بتوجس: — ما الأمر إذن ؟ هل هناك تعديلات جديدة على مشروع الدعاية ؟ قالت سوما بابتسامة دافئة وهي تشير إلى علبة أنيقة وضعتها على الطاولة: — في الواقع.. لقد أخبرني زين أنكِ لا تتناولين طعام الإفطار عند استيقاظكِ في الغالب وتجهدين نفسكِ، وا

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٨

    قالت نهلة بنبرة حادة ممزوجة بالتوتر: — ماذا يعني مَن تكون ؟ هل جُنّت تلك المرأة ؟! قال عمر بهدوء وعيناه لم تفارق ملامحها: — لم تبدُ لي مجنونة أبداً يا أمي. قالت نهلة :— عمر.. لقد كبرتَ وتربيتَ في هذا البيت ، كيف تصدق كلامها ؟ سألها عمر :— أمي.. يمكنكِ إخباري ، هل قمتِ بتبنيّ عندما كنتُ صغيراً ؟ أقسم لكِ لن أغضب، فقط أخبريني بالحقيقة. تصلبت ملامح نهلة وقالت بنبرة حاسمة: — عمر، كيف تقول هذا ؟ أنت ابني الوحيد ، وثناء فقط تحاول إثارة الفوضى والبلبلة. ربما ظنت أنها تنتقم منا ومن عائلتنا إذا قامت بالتفرقة بيني وبينك. قال عمر بحيرة: — لا أدري.. لكني لا أعتقد أن الخالة ثناء يمكنها أن تكذب في أمر كهذا. صاحت نهلة بغضب وعينين تلمعان بالدموع: — وهل يمكن لأمكِ أن تكذب ؟! ربما والدكِ كان محقاً عندما قال إنك أصبحت توالي الغرباء على حساب عائلتكَ ! رد عمر مسرعاً :— لا بالطبع يا أمي ، لم أقصد ذلك. قالت نهلة بنبرة مشوبة بالحزن: — حسناً.. يمكننا إجراء تحليل الحمض النووي إن كان هذا ما سيريّح شكوكك ويرضيك. شعر عمر بمدى حزنها وانكسارها من كلماته ، فقال

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٣٧

    قالت نهلة بحدة وهي تنظر لـصلاح وعيناها تشتعلان بالضيق:— لا تتحدث معه بهذه الطريقة يا صلاح! ضيق صلاح عينيه وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وقال بقسوة: — ولماذا لا ؟ ألم يقاطع أباه ويقف في صف الغرباء؟ بعد كل ما فعلته من أجله طوال هذه السنوات.. لولاي لكان يعيش في الشوارع الآن! اضطرب عمر بشدة عند سماع هذه الكلمة القاسية ، وتذكر على الفور الكلمات المريبة التي قطعت بها الخالة ثناء شكوكه في المستشفى. وقبل أن يتعمق في التفكير، قالت نهلة بحدة: — ألم يكن لديك اجتماع هام الآن يا صلاح ؟ هيا.. اتركني مع ابني بمفردنا. قال صلاح بجفاء وهو يتحرك نحو المخرج: — سأذهب.. ولكن عليه أن يفهم جيداً أنه سيتزوج بـ سمر رافت سواء أراد ذلك أم لا ، لقد عقدتُ اتفاقاً نهائياً مع والدها بالفعل ولن أتراجع عنه ابدا . رد عمر بعناد وعينينه تشتعلان بالتحدي: — لن يحدث هذا أبداً.. أنا لستُ دمية تافهة تحركها بين يديك كما تشاء وتبرم بها صفقاتك! تدخلت نهلة بهدوء وقالت برقة: — ولكن حقاً يا عمر.. الفتاة رائعة وتتمتع بأخلاق عالية ، أثق تماماً أنك ستحبها إن منحتها فرصة ، فقط عليك ل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status