Compartir

الرياح والشمس

Autor: Yeonhee
last update Fecha de publicación: 2026-07-13 18:21:26

الفصل الحادي عشر: القسم الأول

وقفت أماندا لثوانٍ في مكانها بعد أن طردها،وعيناها الخضراوان تشتعلان بالقهر تنظر لوجهه ذي الملامح الجامدة،ثم استدارت وخرجت،بينما كان صدى ضربات قلبها يتردد في صدرها كطبول حرب خاسرة. ما إن أغلقت الباب خلفها،حتى تهاوت حصونها قليلاً،وسندت ظهرها إلى الجدار الرخامي للممر،تتنفس بصعوبة وتتساءل إن كانت بكلماتها الشجاعة قد حفرت قبرها بيدها،أم أنها استطاعت فعلاً وضع حدّ للوحش.

بعد ذلك اليوم لم يعد يجمعها به عشاء ولا إفطار؛هي لم تعد تنزل للإفطار،وهو لم يعد يعود على العشاء،و
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عشُق في ظُلمة المافيا    أثر التوت

    الفصل السابع عشر : القسم الثاني أغمض كلاي عينيه لثانية واحدة مستمتعاً،بينما تمادت هي واختلت بشفته السفلية تتذوقها لبرهة خاطفة،ظنت للوهلة الأولى أن اصابعه التي امتدت،وغرست بقوة في شعرها كانت لمجاراتها،لكنه بدلاً من ذلك،أبعدها عنه بقوة،وإشمئزاز! توقفت أنفاسها المتقطعة بخاصته الثقيلة،فتحت عينيها تنظر له تحت صدمتها الذهولية؛بينما هو كان يحدق في عينيها بنظرة مظلمة متقزز مزقت كبرياءها،ثم نهض بجسده الضخم،تحيط به هالة شيطانية خانقة. ألقى عليها نظرة أخيرة جمدت الدم في عروقها من شدة اسودادها،وخطى ليغادر الغرفة! تراجعت أماندا من تحت قدميه بانتفاضة مريرة،تحطمت أحشاؤها من الداخل،وهي تشعر كأنها قمامة! نهضت من الأرض كالمجنونة تنظر لظهره،وقد بدأت تفقد عقلها بعد ما سرى شعور الرخص في جسدها؛كيف اذُل نفسها لهذه الدرجة؟تجمد عقلها من أثر الصدمة.. أكان يتظاهر برغبته فيها طوال الفترة الماضية؟وهو الآن يفيض تقززاً وقرفاً منها! ولا تعتقد أن هذا الشعور ظهر في ليلة وضحاها. هرعت خلفه ومسكت بذراعه بجنون،بينما كان يطيح بيديها بحدة دون أن يكلف نفسه عناء التوقف أو الاستماع إليها،وكأنه يتقرف من تنفس ذات الهواء

  • عشُق في ظُلمة المافيا    وهل الحب ضعفاً

    الفصل السابع عشر :القسم الأول «أتريد معرفة ذلك السر العظيم؟.. والدك هددني.. ارتحت الآن؟». رأته يتجمد لثوانٍ بصدمة قاطعة،قبل أن ينسحب الجمود ليحل محله ظلام مفاجئ أشد خطورة من كل غضبه السابق؛ظلام جعل أطرافها ترتعد وتبرد كالثلج وهي ترى الجنون المطبق يتفجر في حدقتيه المظلمتين. ساد ثقل خناق في الغرفة،كأن الهواء سُحب دفعة واحدة.. توقف نبضه وظل يحدق بها بجمود مريب،وعيناه المظلمتان تتفرسان في ملامحها كأنه يحاول اختراق جمجمتها وقراءة كل كلمة قالها والده؛يحلل أثر هذه القنبلة في رأسها،ومدى إدراكها للحقيقة التي كشفها سيرجيو بتدخله هذا! لم يعطِها مهلة لتلتقط أنفاسها المتهدجة؛تقدم خطوة بطيئة ومحملة بتهديد قاتل، قبل أن تمتد يده الثقيلة القاسية لتغرس أصابعه في شعرها بعنف،يشد رأسها للخلف بضغط أليم ليرغمها على التطلع مباشرة في عينيه اللتين تقدحان شراراً،ثم نطق بنبرة منخفضة،مبشورة بغضب مميت: «هددكِ؟!» لعنت أماندا نفسها وحياتها في سرها،وشعرت بحبال الجحيم تلتف حول عنقها وهي تدرك أن سعيها لإبعاد شكه قد ألقى بها في جبهة أشد شراسة ودموية معه. أفلتها بقسوة جعلتها ترتد للخلف قليلاً،وراح يجول ف

  • عشُق في ظُلمة المافيا    ذنوب وورود

    الفصل السادس عشر:القسم الثالث كان كلاي بطبيعته ليس بشراً عادياً؛ إنه رجل غارق في الوحل، قذر تلطخت يداه بكل سيئة يمكن أن يرتكبها المرء في هذه الحياة. لذلك، كان من المستحيل أن يرى الأشياء ببراءتها؛ أفكاره كانت ملوثة، سوداء، ومحملة دائماً بأسوأ الظنون وأقذر الاحتمالات. ظل مطبقاً على تلك الوردة الحمراء بملامح متجهمة، يعصر ساقها بين أصابعه القاسية حتى كاد يدميها وهو يفتح الدرج ويرى الكثير منها هناك، قبل أن ينهض من مكانه كفهد كاسر ببدنه الضخم وعرض كتفيه المهدد، يباغتها بحركة خاطفة؛ فقد كانت أفكاره القذرة تقتلع عقلها من مكانه، وتصوّر له أنها تفعل شيئاً شيطانياً من وراء ظهره! انتفضت أماندا مرعوبة، وجسدها الممشوق ينكمش لا شعورياً من رد فعله. أمام طوله الفاره الذي يظللها بالخوف، وهي ترى الوحشية تطل من عينيه. لم يعطِها فرصة لتلتقط أنفاسها وتكلم؛ هجم عليها، وأطبقت قبضة يده الخشنة على ذراعها بقوة مهلكة تكاد تسحق عظامها، وشدها نحو وجهه حتى تقاطعت أنفاسهما المشتعلة، وقد تحول كلياً إلى شيطان لا يرحم: » شو بتخبصي من وراي ااه.من مين الورد هاد ليه مخبيتيه يا ساقطة؟!». صعقت لثوانٍ معدودة.. تجمد

  • عشُق في ظُلمة المافيا    ليلة ملطخة بالورود

    الفصل السادس عشر :القسم الثاني قررت أماندا أن تجعل من غرفته ساحةً لذكرى حارقة تتركها له خلفها قبل رحيلها؛طيفاً يلتهم كلاي كلما تذكرها،ولتهوّن عليه الضغط قليلاً بعد ما عاشه اليوم. بخطوات متسارعة،أمرت الخدم بإعداد طاولة بيضاء هناك،ووزعت النبيذ والشموع ووروداً حمراء تناثرت على السرير،بعد أن استعلمت من سيلين عن أطباقه المفضلة ووصتها من أحد المطاعم الفاخرة،تحت أنظار هيلين وبقية الموجودين التي تتبعتها بفضول ومراقبة. ارتدت فستاناً أنثوياً ناعماً،وأتمت مكياجها وشعرها دون أن تنضم إليهم على طعام العشاء. كانت تنظر إلى انعكاسها في المرآة بتوتر،مقتنعة أن هذه الليلة هي انتقامها المؤجل؛أن تترك له ناراً لا تعوضها امرأة أخرى بعد غيابها. غير أن موعد العشاء مرّ بسرعة دون أن يظهر له أثر،بدأ الشك يتسلل إليها بأنه لن يعود الليلة بسبب غضبه من سيرجيو،خافت أن تتصل بإيفان مباشرة،فأرسلت له رسالة: «هل كلاي معك؟». وحين استفسر إيفان عن السبب،صورت له الطاولة والسرير المكلل بالورد مع حافة فستانها بخبث، وكتبت: «حضرتُ له هذا.. لماذا لم يعد حتى الآن؟أين هو؟». راقبت الشاشة بانتظار رده؛رأته يكتب ثم يمسح مط

  • عشُق في ظُلمة المافيا    لعنة شيطان

    الفصل السادس عشر :القسم الأول دخلت أماندا إلى المكتب بخطوات هادئة،ليُومئ لها سيرجيو ببطء أن تجلس. كان جالساً خلف المكتب وبدا بهيئته تلك الغضب مهيباً ويليق به اكثر من الوقار والحكمة البالغة التي ترتسم على ملامحه عادةً،لكن نظراته كانت محملة بغضب دفين وقلق أبوي ثقيل كالجبال على ابنه. ساد صمت ثقيل ومطبق في الغرفة قليلاِ،بينما كانت تترقب بفضول حارق وتساؤلات تجتاح عقلها ماذا يريد منها هي تحديدا وسط كل هذه الفوضى العارمة. «اخبرني ايفان كل شئ..» توقف قلبها حين نطق ذلك بتلك اللحظة،ظنت أن إيفان قد وشى بكل شيء عنها أمامه وهو ينظر إليها بعينين ثاقبتين بهدوء وكأنه يحرق اعصابها وهي تنتظر ان يكمل ماذا قال له إيفان بتوتر ينهش احشائها،بينما كانت أنفاسها محشورة في صدرها بانتظار ان ينطق اي حرف واحد : «حين سألتُه.. ما الذي يدفع رجلاً مثل كلاي للجوء إلى المخدرات والتفكير بها؟» توقف سيرجيو لبرهة واحتدت نظراته لها بحقد.. لتبتلع هي ريقها بازدراء «أتعلمي ماذا أجابني؟» هزت رأسها بسرعة بلا لتفهم ماذا قال له ايفان ليكمل بحنق.. « أماندا هي السبب». ضلت صامته متماسكة لا تتحدث تنتظره ان يتكلم

  • عشُق في ظُلمة المافيا    صانع السم الا يتذوقه

    الفصل الخامس عشر :القسم الثالث فور أن نطق إيفان بتلك الكلمات الصادمة،خرس الحوار على المائدة واستحال الجو إلى ذهول وفزع خالص. انحدرت دموع والدته وهي تنهض بفزع ونطقت بذهول ممزوج بالصدمة: «ماذا؟!»،لتلتفت بنظرات واجفة نحو ابنها،بينما تعالت شهقات سيلين ورعبها وهي تتجمد في مكانها كأنما رمتها صاعقة. وفي تلك اللحظة بالذات،سقطت هيلين فجأة مغشياً عليها،متهاوية بلا حراك بعد ان فقدت وعيها من هول ما سمعت. راقبت أماندا هذه الدراما العائلية ببرود ومقيت،واستمرت تمضغ أكلها ببطء كأنها تشاهد عملاً سينمائياً مسلياً لا يخصها؛ راقبت نهوض كلاي بانفعال وكيف حمل هيلين بملامح متصلبة،بين يديه برفعة خاطفة وسريعة،بينما كانت لعناته المرعبة والغاضبة تتناثر من شفتيه بصوت محشور يقطر غيظاً وقلقاً. التفتت أماندا برأسها ببطء للخلف لتكمل مشاهدته وهو يضعها برفق حذر على الأريكة المجاورة لكي لا تناذي اكثر بدا لها بتلك اللحظه يهتم لها كثيرا،بينما كان والده سيرجيو يقف مرتبكاً، يتصل بهاتفه بحدة ليأمر الطبيبة بالحضور على فوراً. أعادت أماندا نظرتها للأمام نحو إيفان بعد ان اكتفت من رؤية ذلك،كان ينفث دخان سيجارته ببرود مستفز

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status