مشاركة

تجريد الدروع

مؤلف: Yeonhee
last update تاريخ النشر: 2026-07-12 20:00:49

الفصل العاشر :القسم الثالث

لم تستطع البقاء جليسة غرفتها دون فعل شيء؛مسحت دموعها بعنف،واختلط سواد الكحل بخضار عينيها ليتحول إلى جنون حتمي واندفاع مميت. هذا العقاب يعني شيئاً واحداً لها: هو لا يريد أن تحقد عليه،وتصرفه بهذه الطريقة يثبت لها أن ورقته قد سقطت أمامها. جمعت الأوراق بأصابع ترتعش بشدة وخرجت كالعاصفة، حافية القدمين تدب على رخام القصر البارد،مجنونة كأن الشيطان قد تلبسها كلياً.

نزلت الدرج راكضة،تصرخ بالخدم تسأل عنه بصوت متسلط حاد،ودفعت باب مكتبه السفلي بقدمها بكل قوتها لينفتح بعنف ويرت
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • عشُق في ظُلمة المافيا    مثيرٌ كذنبٍ قاطع

    الفصل العشرون:القسم الرابع. بينما هي كانت تحفظ الاتجاهات.. دقائق حتى وصلت السيارة إلى واجهت القصر الزجاجي الذي تطوقه الأمواج العاتية.. لم ينتظر أن تنزل لوحدها؛ بل فتح الباب وأمسكها كذبيحة من عنقها من الخلف، شحطها بقوةٍ قاطعة تجردها من أي توازن، كأنه يجرّ غنيمة حربية لا تملك حق الاحتجاج كان قاصد اذلالها لهذا لم تتفلت كي لا يزيد بإهانته إمام إيفان. وفور وصولهما لغرفتهما الرئيسية الشاسعة، وما إن رماها ارضا نهضت بسرعة، اتجهت بخطواتٍ عريضة نحو الحمام مباشرةً،اقفلته لتهرب منه ولو قليلاً... لا تتمنى سوى ان تغمض عيونها ويكون هذا الكابوس منتهي، تنهدت مخرجة التعب من داخل صدرها ثم اتجهت لتفتح صنبور الماء لتنظف جسدها من رائحته العالقة بها، ومن آثار فعلته القذرة، ودمائه التي كانت تملؤها، وقرف الطعام الذي رماه عليها، وكل ما ترغب به بعدها هو أن تسقط في نومٍ عميق لترتاح من هذه الليلة الطويلة. لكنها ما إن فتحت الصنبور، حتى خلع الباب خلفها بضربة واحدة قاطعة دون أي استئذان! التفتت بنشاز وصدمة من وقاحته لم تتوقع ان يصل بها لهنا، بينما كان هو يدخل بجسده الضخم الذي سدّ منفذ الهواء والمخرج كلياً

  • عشُق في ظُلمة المافيا    أوامر رجلٌ متسلط

    الفصل العشرون :القسم الثالث كانت أماندا متكئةً برأسها على الزجاج، تنفث أنفاسها المتهالكة لتبني ضباباً تخفي خلفه عينيها المنكوبتين بالتعب وهي ترقب الطريق. أما في الأمام فكان كلاي قد أمر إيفان بالتوجه نحو بيته، لتدرك أن لديه املاك هنا،وكم استغبت نفسها بالطبع سيكون فهنا الدولة عليها ديون كثيرة بتاكيد يدعمهم بطرقه ولديه سيطرة بسبب ذلك فالمال قادر على كسر عين اكبر رأس وهذا اللعين خبيث لدرجة شيطانية يعلم كيف يستغل كل الفرص، انطفأت فجأة احاديثهم وحل محلها هالة من الصمت المريب. كان يجلس بجوار إيفان كجبلٍ من الصخر، يده المكتوية بأثر السيجارة تستريح على جرح خاصرته ليوقف نزيفه، وعيناه النافذتان لا تطرفان في العتمة... وجوده وحده كان كفيلاً بأن يجعل الأكسجين ينفد من المركبة، محاطاً بأوامره التي لا تنتهي. التفت إليها ببطء نحو الخلف، ونطق بصوتٍ خفيض حاد ما إن نزل إيفان ليجلب طعاماً: «إياكِ أن تتحدثي مجدداً مع إيفان!» ابتلعت ريقها المر ولم تعلق وهي تفكر بماذا لو يعلم، أعادت نظرها إلى الطريق بتعب وهي تلعنه في سرها؛ أين هي بأفكارها وأين هو بتفاهته وجنونه! لكنه لم يمنحها تلك الرفاهية. امتدت

  • عشُق في ظُلمة المافيا    كفنٌ بغطاء سرير

    الفصل العشرون: القسم الثاني كان كبرياؤها يترمد تحت ذلك الشرشف الذي لَفّها به كجثةٍ تجهزت للدفن قبل أوانها. طوال الطريق في السيارة،لم تكن تسمع سوى لعناته شتائمه القذرة عليها وصراخه الهستيري الذي يتطاير في عتمة المركبة. كان يصبّ جام غضبه المسموم على إيفان المسكين الذي يقود بسرعةٍ جنونية،بينما كانت هي مرميةً في المقعد الخلفي كقطعة قماشٍ مهملة،كأنها مجرد عبء عليه.. لا أحد يأبه بشعورها. كانت قد استعادت وعيها هناك وهي ملتفة بهذا الغطاء الذي كان على السرير.. أردات أن تصرخ،أن تتوسل إليه كي يعيدها إلى أي جحيم،لا أن يجلبها إلى هذا المستشفى بهذا الشكل. ألم يكفِها ما جرى؟أينقصها إحراجٌ آخر أمام غريبين؟ماذا سيقول للطبيب؟ كيف ستدخل؟وماذا سيقول من يراها وهو يلفها بشرشف السرير الفندقي الأبيض، يبدو أنه لم يعجبه ما اشترته من ملابس؟كانت تبدو وكأنها جثة اخرجوها من القبر! كتمت ضحكةً سوداوية خرجت من قاع مرارتها...تخيلت للحظة ان يظنها احدهم انها ميتة وتفتح عيونها فجأه او تتحرك كيف ستكون رد فعله.او ماذا سيظن من يراها الآن؟إنها جاهزة للدفن،ولا داعي ليكفنوها... فقد تكفّل عاهرُها بالأمر! وحين حاولت أ

  • عشُق في ظُلمة المافيا    طقوس الجحيم

    الفصل العشرون... القسم الأول. «أعزرائيل يقربك بشيء؟تشبهه كثيراً!» كانت ملامح وجهه حادة وجامدة كالصخر،وهو يجيب بسرعة بديهة دون تفكير بصوتٍ قاسٍ، خشن بشكلٍ مخيف، تقطر كل كلمةٍ فيه بالسم: «عزرائيل يقبض الأرواح ليريح أصحابها...» ثم... نهض عن كرسيه ببطءٍ مرعب، وهيبةٍ رجولية تخنق الأنفاس؛ كان يتحرك بثباتٍ وسكون كـ أسدٍ مفترس يستعد للإطباق على فريسته، وكل إنشٍ يقطعه نحوها يقلل أنفاسها ويجرّدها من أي أمان، حتى حاصرها كلياً عند السياج الحديدي للشرفة، ينظر إليها من علوّ جسده الضخم بنظراتٍ مظلمة تفيض بالسادية.اكمل هامسه عند شفتيها: «...أما أنا، فأقبض الأرواح كي أعذبها!» ودون أن ترفّ له جفن، امتدت يده الضخمة كالحديد المسبوك، وأطبقت قبضتها القاسية حول حنجرتها ببطءٍ قاطع! اعتصر عنقها الرقيق بصلابةٍ شلت حركتها ورفعتها عن الأرض تدريجياً، ليريها انها كلياً تحت سلطته.. تجمّد الدم في عروقها، واعتصرها رعبٌ خالص لم تذق مثله من قبل. وفي محاولةٍ يائسة، أخيرة ومجنونة للدفاع عن نفسها وإجباره على ارخاء قبضته الحديدية... رفعت يدها المرتجفة التي تحمل سيجارتها المشتعلة، وأطفأت جمرتها الحمراء مباشرة

  • عشُق في ظُلمة المافيا     في حضرة المسخ

    الفصل التاسع عشر :القسم الرابع » إلى أين تهربين مني « تجمدت أماندا كلياً من شدة الرعب، وأصبحت أنفاسها محدودة ومختنقة أمام ضخامة جسده الذي حجب عنها الضوء والهواء كجدارٍ خرساني. شعرت بصلابة جلده الملتصق بها، وبأنفاسه اللاهبة، وبقسوة قبضته التي تحاصرها... كيف وجدها بهذه السرعة؟ وكيف يتصرف بهذه الوحشية وهو يلمسها كمسخٍ لا يمت للبشر بصلة؟! ثم صرخ بها بنبرةٍ حادة وميتة: «سآخذكِ معي إلى الجحيم!» ودفعها بقسوةٍ إلى الخلف بحركةٍ حادة لتسقط وسط ألسنة نيرانٍ اشتعلت من حولها، وهو يعلوها بثقله المهلِك، وعلى وجهه ابتسامةٌ مجنونة ومظلمة، بينما كانت هي تشعر بالنار تأكل جلدها وتحرق أنفاسها تحت بطشه... تحركت بألمٍ ورعب تحاول الابتعاد عن السعير، لتجفل أماندا فجأةً بعد أن خبطت يدها بالخشب الجانبي وتألمت بشدة، لتستيقظ منتفضةً برعبٍ جارف! اتسعت عيناها الخضراوان وتدحرجت أنفاسها المتسارعة كالطليق الهارب من الموت. كان صدرها يعلو ويهبط بفرقعةٍ مرعبة، وجبينها الناعم يتصبب عرقاً بارداً يلتصق بخصلات شعرها... أخذت تلتقط أنفاسها بذهول وهي تلتفت حولها بتوتر، لتدرك أخيراً أن كل ذلك الجحيم لم يكن سوى كابوسٍ أ

  • عشُق في ظُلمة المافيا    أمواج البحر العاتية

    الفصل التاسع عشر:القسم الثالث على الجانب الآخر من المدينة، وفي عرض البحر الأفيح، كانت أماندا تراقب ضفاف المدينة البعيدة وهي تتلاشى رويداً رويداً خلف الأفق. كانت الأضواء تبدو من هذا البعد هادئة، جميلة، ورومانسية بشكلٍ مبالغ فيه... على عكس ناسها وطبيعتها القاسية التي يكتسحها الدم والظلم. تنهدت براحةٍ عميقة وهي تميل برأسها لترتكئ على القضبان الحديدية الباردة، تدخن سيجارةً وتفكر بما سيحدث بعدها؛ فحين هربت لم يكن لديها وقتٌ كافٍ لتحجز تذكرة طيران مباشرة نحو جنوب أفريقيا. كانت خطتها تعتمد على مغادرة الحدود الإقليمية لإيطاليا بحراً نحو اليونان، ومن هناك تحجز أول طائرة تُقلها نحو وجهتها النهائية... متعمّدة إبعاد فكرة "ماذا لو أمسك بي؟" عن رأسها كلياً؛ إذ لم تكن تعلم كم ساعة مرت بها في عرض البحر، فمنذ أن هربت كان الوقت عصراً، أما الآن فقد حلّ الليل وها هي تقبع في قلب الماء المظلم تحت سماءٍ داكنة. أخبر المهرب الجميع أن الرحلة ستستغرق ثلاثة أيام في هذا البحر الداكن الممتد. في بداية الأمر، شعرت أماندا بشكوكٍ وقلق، وظنت أنها قد تختلف معه وتقتله في وسط هذا البحر؛ لكن انطباعها الأول عن ذلك ا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status