Home / الرومانسية / عقدة الوقوع في الحب / الفصل 63 شبحُ العشيقة: ظلالُ زوريخ على عرشِ القاهرة

Share

الفصل 63 شبحُ العشيقة: ظلالُ زوريخ على عرشِ القاهرة

last update publish date: 2026-09-15 23:38:58

الفصل 63 شبحُ العشيقة: ظلالُ زوريخ على عرشِ القاهرة

خيمَ صمتٌ كالسيف على ظليلة الفرقاطة البحرية وهي تشقُّ مياه الساحل المصري نحو موانئ الألكسندرية والقاهرة. كان الهواءُ المحمل برذاذ البحر المالح يداعب أطراف ثوب داليدا الأسود المنسوج ببراعة، لكن الدماء في عروقها كانت تغلي بشرارٍ لم يسبق له مثيل.

أغلقت الهاتف المشفر بلمسةٍ هادئة ولكن قاتلة. تجمدت نظراتها العسلية الآسرة على أفق البحر، ويدها الملساء تطوق عقد "قلب بكين" بقبضةٍ كادت تطحن حجر الياقوت الأرجواني! لم تكن الدوقة الشامخة ممن تهزهم الأطياف
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عقدة الوقوع في الحب    خاتمُ السلالة: مهرجانُ العهدِ وعرشُ الحياة

    خاتمُ السلالة: مهرجانُ العهدِ وعرشُ الحياةتوهجت قاعة العرش الكبرى في قصر المقطم بأضواء الشموع الذهبية والثريات الكريستالية الفاخرة، لتسطع على أسرّة الورد البلدي والياسمين المصطفة على طول الممرات الرخامية. كانت ألحان الموسيقى الشرقية والكلاسيكية العذبة تنساب برقةٍ في أرجاء القصر، تعلن انطلاق مهرجان عائلي أسطوري يُخلّد تقديم "ختم السلالة الموحدة" للأمير الصغير "إبراهيم فاروق المحار".كانت داليدا تجلس كالملكة المتوجة فوق أريكة العرش الفرعونية، تتألق بثوبٍ إمبراطوري فاخر من الحرير الأسود والذهبي، يبرز جمال قوامها الشامخ وأنوثتها الطافحة بالرقة والأنوثة الساحرة. كان عقد "قلب بكين" يستقر فوق صدرها النقي بجوار قلادة حتبشبسوت، بينما كانت يدها العاجية الملساء تزدهي ببريق خاتم العهد الملوكي.أما فريد المحار، فكان يقف بجوارها كالجبل الأشم، مرتدياً بدلة السهرة السوداء المذهبة التي تعكس سيادته المطلقة وهيبته الشامخة. كان يُمسك بيده الفولاذية القوية كف داليدا الناعمة، يضغط عليها برفقٍ ودلال بين الحين والآخر، وينحنى كل بضع لحظات ليطبع قبلةً دافئة متمهلة على كتفها أو يهمس في أذنها بكلام الشغف الذي ي

  • عقدة الوقوع في الحب    حصنُ العشق: حمايةُ العرينِ ودفءُ العروش

    حصنُ العشق: حمايةُ العرينِ ودفءُ العروشلم تتحرك في عين فريد المحار أي شرارة ذعر أمام الإنذار الخاطف المنبعث من شفرة الأقمار الصناعية؛ بل نظر إلى الشاشة المعتمة بجمودٍ بارد يُعبر عن السيادة المطلقة لمن طحن أعتى العروش تحت أقدامه. لم يعطِ الأمر أية أهمية تذكر، بل أشار بيده الفولاذية إلى القائد أندرو في الشاشة المصغرة بنبرةٍ قاطعة حاسمة:— «تعاملوا مع تلك السفينة الشبحية بحزمٍ خاطف في المياه المفتوحة ولا تتركوا أثراً لفلولهم.. لا أريد لأية همسة غريبة أن تكدّر أمان قصر المقطم أو تقلق نوم زوجتي ووريثي ليلةً واحدة.»أغلق فريد الهاتف المشفّر تماماً، وألقاه جانباً كأنه مجرد وسيلة هامة لا تستحق الاهتمام أمام مقام حبيبته وملكتِه داليدا.التفت فريد نحو داليدا الشامخة التي كانت ترقبه بابتسامةٍ عذبة تفيض بالكبرياء الشامخ والأنوثة الساحرة. تقدم نحوها بخطواتٍ ثقيلة، هادئة، يملؤها الحب والسيادة، ثم انحنى وجثا برفق على ركبتيه أمام الأريكة المخملية العريضة التي تستريح عليها.أخذ يدها العاجية الملساء المزدينة بخاتم الياقوت الأرجواني، ورفعها نحو شفتيه الحارتين ليطبع عليها قبلةً طويلة مفعمة بالتبتل والوف

  • عقدة الوقوع في الحب    لقاءُ الأجيال: عودةُ الجدِّ ودفءُ العائلة

    لقاءُ الأجيال: عودةُ الجدِّ ودفءُ العائلةتسللت أشعة الشمس الذهبية الدافئة عبر البوابات الحديدية الكبرى لـ قصر المقطم، لتضيء حدائق الياسمين والفل التي تفوح بأريجها العطر في أرجاء المكان. كان الهواء عليلاً، وصوت الطيور يعزف سكوناً ساحراً يمتزج بتراتيل الهدوء المطلق الذي يعيشه القصر منذ ميلاد وريث العهد.كان فريد المحار يوقف خطواته الحازمة في وسط البهو الرئيسي، مرتدياً قميصاً أسود فاخراً يبرز عرض كتفيه وقوة بنيته، وحاملًا بحنوٍ أبوي بالغ طفله الصغير "إبراهيم فاروق المحار" الذي كان يستكين بسلام داخل لفافته الحريرية الذهبية. كانت داليدا تقف إلى جواره، متألقة بثوبها الحريري الأبيض الناعم المنسدل برقة على قوامها الملوكي، وعيناها العسليتان تتابعنا بابتسامة عذبة ومشرقة هذه اللحظة الاستثنائية.انفتحت بوابات القصر الخشبية العتيقة ببطء، ليتقدم منها رجلٌ طاعن في السن ذو هيبة طاغية وملامح صلبة حفرتها رياح الصحراء وسنون الحكمة؛ إنه سليم المحار، والد فريد، الذي غاب في أعماق الصحراء لسنوات طويلة بعيداً عن صراعات النفوذ والسلطة.تسمرت خطوات سليم لحظة واحدة، وهو يرمق ابنه فريد الشامخ، ثم انتقلت نظراته

  • عقدة الوقوع في الحب    نجمُ بروناي: أريجُ الشرقِ وعرشُ الهدايا

    نجمُ بروناي: أريجُ الشرقِ وعرشُ الهداياتسللت أضواء الشموع الذهبية الدافئة عبر الشرفات الكبيرة لـ قصر المقطم، لترسم ظلالاً ناعمة تتراقص على جدران الجناح الفرعوني الملكي. كان هدوء الليل يلف أرجاء المكان، ولا يقطع سكونه سوى هسيس النيل البعيد وصوت التنفس المنتظم والهادئ للأمير الصغير "إبراهيم فاروق المحار" وهو يستكين بعذوبة وأمان داخل مهده الملكي المذهب.كانت داليدا تجلس بدلال أنيق وسحر ملوكي فوق الأريكة المخملية العريضة، ترتدي ثوباً حريرياً ناعماً باللون الأخضر الزمردي المزين بخيوط الذهب الفاخرة، يبرز جمال قوامها الممشوق بلمسات الأمومة الطافحة بالرقة والأنوثة الشامخة. كان عقد "قلب بكين" يستقر فوق صدرها النقي، يرسل بريقاً أرجوانياً خافتاً يتعانق مع خاتم العهد الملوكي في يدها.أما فريد المحار، فقد تخلص من قسوة الأعباء العسكرية، وجلس ملتصقاً بها فوق الأريكة، يحيط خصرها الرقيق بساعِده الفولاذي الصلب، ويده الأخرى تطوق كفها العاجي بحنانٍ أزلي وأبوة فائقة. انحنى فريد ببطءٍ أزلي، وغرس شفتيه الحارتين عند منحنى عنقها الناعم، مطبقاً قبلة دافئة متمهلة أذابت رقة داليدا التي لفت يديها الملسائين حول ع

  • عقدة الوقوع في الحب    خريطةُ المحيط: أسرارُ الأبيسِ وميثاقُ السلالة

    خريطةُ المحيط: أسرارُ الأبيسِ وميثاقُ السلالةسادَ السكونُ والسكينةُ أرستقراطيةَ فيلا "روزنبرغ" بباريس، بينما كانت ألسنةُ اللهبِ الدافئةِ في الموقد الرخامي تتراقصُ لترسمَ أطيافاً أرجوانيةً على جدران الصالون الإمبراطوري. كانت ليالي العاصمة الفرنسية معطرة بعبير الصنوبر والياسمين الداكن، وزجاج النوافذ الضخمة يعكس أضواء برج إيفل المتلألئة من بعيد.في وسط القاعة، كانت داليدا تستريحُ بدلالٍ ساحرٍ على الأريكة المكسوة بالفراء الأبيض، ترتدي ثوباً حريرياً ناعماً باللون الوردي الهادئ، ينسدلُ برقةٍ ويسرٍ فوق قوامها الملوكي المشمور. كانت عيناها العسليتان الممتلئتان بالأنوثة الشامخة شاخصتين على الصندوق الأثري بطلاء اللؤلؤ الأسود المستقر فوق الطاولة.أما فريد المحار، فقد جلس بجوارها ملاصقاً لجسدها الدافع، وقد تخلص من بذلته الرسمية ليرتدي قميصاً أسود ناعماً يبرز صلابة صدره وبنيته الفولاذية. كان يلف ذراعه القوية حول خصرها الممشوق بتملكٍ وحنانٍ جارف، يطبع بين اللحظة والأخرى قبلةً حنونةً متمهلة على منحنى رقبتها الناعم، يداعبُ بيدِهِ الأخرى خصلاتِ شعرها الفاحم الغزير.قربت داليدا عقد "قلب بكين" الملتف حو

  • عقدة الوقوع في الحب    أرجوانُ باريس: وسامُ الشرفِ ودفءُ العهد

    أرجوانُ باريس: وسامُ الشرفِ ودفءُ العهدتكسّرت أضواء الغروب الذهبية على أسرّة الورد البلدي في حدائق قصر المقطم، لترسم لوحة ساحرة تنعكس على مياه النافورة الماربلية وتنساب بعذوبة إلى داخل الجناح الفرعوني الملكي. كان الهدوء السائد يبعث في النفس سكينة عميقة، لا يقطعه إلا صوت الأنفاس الهادئة للأمير الصغير "إبراهيم فاروق المحار" وهو يستكين بسلام في مهده الملكي المذهب.كان فريد المحار يرتدي قميصاً حريرياً باللون الأسود الفاخر، يبرز اتساع كتفيه وقوة بنيته الفولاذية، وقد اعتاد ألا يبتعد عن داليدا خطوة واحدة منذ لحظة الولادة. كان يجلس إلى جوارها فوق الأريكة المخملية العريضة، حافاً خصرها الممشوق بساعِده الصلب، ينحنى بين الحين والآخر ليغرس شفتيه الحارتين عند منحنى عنقها العاجي، يمتص عبق عطرها الأثيري الممزوج بعبير الياسمين والياقوت الأرجواني.كانت داليدا تبدو كدرة نادرة، ترتدي رداءً من الحرير العاجي الفاخر ينسدل برقة فوق قوامها الرقيق، وشعرها الفاحم الغزير يتساقط كنسيم الليل على كتفيها. كانت يدها العاجية الملساء تستقر بدلال فوق كف فريد القوية، وعيناها العسليتان تلمعان بكبرياء أنثوي ورقة ساحرة.اق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status