LOGINالفصل الرابع
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
كان احمد جالس يشرب الشاي بعدما مشي ادم كي يوصل خطيبته
عبير وانت يا احمد مش هتقوم تريح
احمد لا يا عبير انتي عاوزه تنامي روحي ارتاحي انتي
عبير لا يا قلب عبير بس عايزاك في موضوع
احمد خير يا عبير في حاجه حصلت
عبير لا بس عايزاك في موضوع في اوضتنا
احمد تمام يلا
عبير صعدت مع احمد الذي كان يتوجس خيفه من كلام عبير
احمد خير يا عبير احنا لوحدنا اهو عايزة تقولي ايه
عبير عايزة اديك حقك يا ولد عمي وتاج راسي
احمد مش فاهم قصدك ايه
عبير قصدي تروح تنام مع حرمتك
احمد ماني معاكي اهو يا عبير
عبير بس اني مش بس الي حرمتك يا احمد انت ناسي ان غمزة هي كمان حرمتك
احمد انتي عايزاني ابيت عند غمزة ولا اقرب منها اني لو خلفت بدري كنت خلفت قدها يا عبير
عبير وفيها ايه يا احمد مش بدال مانت بقالك اكتر من عشر سنين مقربتش من واحده وبعدين مانتي لسه صغير بتطبر روحك ليه انت ليك حق فيها يا احمد مش كفايه انك مستحملني من وقت ما جالي القلب والطبيب منعك من ممارسه حقوقك وانت حتي رفضت تتجوز بس بدال ربك راد اني عايزه تعيش حياتك وتخلف وتملي عينك من ضناك
احمد اقترب منها وقال وانتي مش بنتي يا عبير
عبير ببكاء انا الي عمري كله مكنتش احلم بانك تحبني بس ربنا اراد وتجوزتي وقضيت معاك اجمل سنتين لحد ما عرفت بمرضي يا ولد عمي وانت استحملتني وعمرك ما اشتكيت ولا مليت بس ربنا عوضك بغمزة جمال وادب ربنا يعوضك معاه بعيل يقر عينك صدقني انا اتمنالك الخير يا ولد عمي
احتضنها احمد وقال وانا حبيتك يا عبير لانك طول عمرك وقلبك طيب
عبير يبقي علشان خاطري روح وعيش حياتك كفايه انك موقفها من وقت مرضي ومعرف الكل ان العيب منك وانت الي مبتخلفش حرام عليك روحك يا قلب عبير روح وعوض عمرك مع الي هتنسيك نفسك في حضنها
احمد ليه بتقولي كده يا عبير انتي شوفتي مني حاجه علشان تقولي كده ولا اني اشتكيت
عبير عمري يا قلب عبير ما هتشتكي بس لازم تعيش حياتك انت عارف ان العمر مش فايدنا واني حالتي كل مادي وهي في النازل يبقي لازم تعيش حياتك يا احمد عشان دي اخر امنيه ليه اني اشيل عيل منك
احمد حضنها وقال كل شي يا عبير بامر الله تعالي نامي في حضني
هل في رجل مثل احمد لا يريد ان يجرحها
رفعت عبير راسها وقالت طيب علشان خاطري نام عندها يوم وانا يومين ايه رايك كده
احمد كي يريحها ماشي يا عبير بس اليومين الاولين هنام معاكي هنا
هو لا يدري باي وجه سوف يذهب الي غمزة ويقول لها انه سوف يبيت عندها
نام احمد وهو باله مشغول بالذي سوف يحصل بعد ذلك
اما عند غمزة كانت تشعر بمشاعر غريبه تجتاح جسدها بعد كلام احمد الذي قاله لها بانه لا يريد ان يري احد غيره وجهها الا هو
ماذا يقصد بهذا الكلام ظلت تفكر في تفسير الكلام الي ان نامت بعد تعبها
صحي احمد الفجر علي الصلاه هو وعبير وجدها مجهزة لهو ملابسه
نزل احمد مع عبير ونزلت بعدهم غمزة اليوم من دون ان ينادي عليها احد
وجدت عبير فقط من تجهز الفطور
غمزة صباح الخير عليكي يا ابله عبير
عبير صباحك نادي يا حبيبتي اوعي تكوني معرفتيش تنامي
غمزة لا يا ابله عبير انا نمت حلو قوي بس لازم اصلي الفجر وحسيت بيكي علشان كده قولت اما انزل اشوفك بتعملي ايه
عبير يعني انتي امبارح كنتي صاحيه وفضلتي قاعده فوق لوحدك
غمزة الحقيقه اه
عبير طيب يلا حطي القراقيش في الاطباق علي بال ما اجهزي الشاي باللبن علي بال ما احمد يرجع من الصلاه
غمزة حاضر وجهزت مع عبير الشاي باللبن والقراقيش ووضعوهم علي الصينيه
قابل احمد في الصلاه الحج علي السيوفي عم غمزة
علي ازيك يا احمد بيه
احمد الحمدلله ازيك يا حج
علي في فضل ونعمه بس اني بستاذنك اني انا والحجه نجي نشوف غمزة
احمد وانت محتاج اذن يا حج وبعدين ده بيتها يعني تيجي في الوقت الي انت عايزة
علي يعني مش هيكون في اي ازعاج
احمد لا يا حج انت تنور في اي وقت
علي طيب يا بيه علي بعد العصر هنكون عندكو
احمد خلاص هنتغداء سوي يا حج
علي لا يا بيه مش تشغل بالك احنا بس خمس دقايق هنشوفها ونمشي علي طول
احمد كلام ايه ده يا حج علي اني عارف انك كريم ليه دلوقتي بتبين انك بخيل
علي لا والله مش عايزين نزعجكو
احمد اني خلاص قولت اخر الكلام احنا النهارده هنتغداء سوي يا حج علي
علي ان شاء الله يا بني وتركه وانصرف
رجع احمد وجد عبير وغمزة جالسين ينتظروه
احمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غمزة وعبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقبل الله
احمد منا ومنكم وكان سعيد بوجودهم معا ومعاملتهم
عبير اقعد يا واد عمي اشرب الشاي باللبن الي بتحبه
اصلا يا غمزة واد عمي لازم كوبايه الشاي باللبن الصبح من غيرها هيتعصب علينا كلنا
غمزة بالف هنا وشفاء
احمد الله يهنيكي اه صحيح عمك علي ومراته جاين النهارده يشوفوكي يتغدو معانا ويطولو عليكي
عبير يشرفو ياواد عمي
غمزة بجد يعني عمي جاي
احمد الذي شعر بفرحتها اه جاي
عبير اني صحيح عايزه اسالك يا غمزة مين دلوقتي بيخدم امك اني كنت عارفه انها مريضه وانتي الي بتخدميها
بكت غمزة وقال لا ما خلاص
عبير ايه يعني الحمد لله خفت
غمزة ببكاء لا راحت للي احسن من الدنيا والي فيها اصلها ماتت قبل كتب اكتابي بيومين
شهقت عبير هي واحمد
احمد كيف ومحدش قال ليه
غمزة اصلا ابوي خاف ان الزواج مش يكمل لما تعرفوان امي ماتت علشان كده دفنوها سوكيتي
اقتربت عبير منها واحتضانتها بكت غمزة في احضانها كانها وجدت حنان الام فعبير هي طيبه جدا
كان احمد اساسا لا يطيق هذا عادل ابدا ولكن كان يتعشم انه هو الذي لا يستسيغه ولكن عندما علم ما يحصل والوجع في صوت غمزة كره جدا
احمد طيب انا طالع اريح فوق
عبير اطلع جناحك انت وغمزة يا احمد اصلا جناحنا شايله الفرش وانت بتتحسس بالعفار
علم احمد ان عبير تحطه امام الامر الواقع وقال تمام يا عبير
علمت عبير انه فهم لها ولكن هزت راسها علامه علي انت لم تاخذ هذه الخطوة الي بهذه الطريقه
صعد احمد الي الجناح التي تعيش فيه غمزة ودخل
عبير انتي قاعده ليه
غمزة قولي عايزة اعمل ايه وانا اعمله
عبير قومي يا اختي اطلعي لجوزك فوق انا كمان هشوف هنجهز اكل ايه النهارده للعزومه وعد البت حسنه جايه
غمزة طيب هقعد اجهز معاكي الي انتي عايزة او اطلعي انتي ليه وانا هجهز الي انتي عايزة
عبير انتي يا بت هبله ده جوزك وراح علي جناحك يعني انتي الي تروحي وراءه وتشوفي طلباته قومي يلا
صعدت غمزة وهي لا تدري اي شي سوف يحصل
عندما دخل جلس أحمد على السرير وحنى رأسه، لم يكن يفكر فقط في عبير، بل كان يتذكر رائحة المسك التي شمها يوم "النظرة"، ثم تذكره الغيظ الذي شعر به عندما رأى أخاه ينظر لشعرها العاري. هذا التناقض بين شعوره بالأبوة تجاهها، وشعوره بالتملك، هو ما شغل باله، وليس الخوف من التقدم لامرأة أخرى.
دخلت غمزة وهي تاخر قدم وتقدم قدم وجدته جالس علي سريرها ومغمض العيون علي حرف السرير
تحمحمت غمزة ورفعت النقاب وقالت عايز اي حاجه حضرتك اعملهالك
احمد الذي نظر لها قال لا يا غمزة مش عايز حاجه
غمزة طيب انا هنزل تحت ولو احتجت حاجه قولي او نادي عليا
احمد تعالي عايزك يا غمزة في كلمتين
غمزة نعم خير في حاجه صدقني انا معملتش حاجه
احمد وقف من مكانه وامسكها من يديها واجلسها علي السرير
احمد اهدي يا غمزة صدقيني انا عمري ما هغصبك علي حاجه ومش عايز اشوف نظره الخوف دي في عينك فهماني
غمزة بتوهان اه اه
احمد الي هيحصل في الاوضه دي هيكون سر محدش يعرفه فاهماني يا غمزة يعني مش عايز اي حد اي كان مين يعرف ايه الي بيجري بيني وبينك تمام
هزت همزة راسها وقالت اكيد طبعا
احمد طيب تعالي نامي ساعتين لسه بدري
غمزة لا انا هنزل اساعد ابله عبير في تجهيز العزومه حضرتك محتاج حاجه مني
احمد لا يا غمزة انزلي انتي وانا هنام فهو لا يريدها تجلس غصب عنها
غمزة تمام ونزلت غمزة وهي يدها علي قلبها
راتها عبير وقالت انتي ايه الي نزلكي يا غمزة
غمزة يا ابله هو قال هينام وانا قولت انزل اساعدكي
عبير انتي يا بت هبله شكلك وهتتعبيني
غمزة ابله عبير انتي ليه عايزاني اقرب منه مع ان باين عليكي بتحبيه
عبير وعلشان بحبه عايزه مبسوط
غمزة طيب ماهو مبسوط معاكي
عبير اكيد بس انا دلوقتي كبرت انما انتي لسه صيبه وقمر وبدر منور يعني هترجعي شبابه يا بت قومي يا حبيبتي اطلعي لجوزك وصدقيني انا مش زعلانه لو حاجه حصلت بينكو فهماني
غمزة بهزت راسها اه اه فهماكي
عبير قومي وانا كمان جهزت وقولت لحسنه تطلع ايه وطالعه انام ساعه وبعدين ننزل للفطور لسه بدري اساسا
غمزة انتي مش قولتي اوضتك متعفره هتنامي فيها ازي
عبير غمزة غوري من وشي انتي اساسا مخك ضيق وتركتها وصعدت الي غرفتها
صعدت غمزة مره اخري وكانت تمشي علي طراطيف صوابعها حتي لا يفيق احمد بعد نومه
ولكن هو شعر بها ولكن مثل النوم مره اخري ليري ماذا سوف تفعل فهو كان يعلم ان عبير سوف تجعلها تصعد مره اخري
دخلت الجناح وهي تمشي علي اصابعها وقامت بقلع نقابها وحجابها و عبايتها وكانت تلبس تحتها بيرموده فهي اعتمدت انه نايم وهي سوف تفيق قبله
فتح احمد عيونها وجد امامه فتنه تسمي زوجته ولكن هو رفض ان يعلمها انه فاق حتي لا تخجل جاءت ان تنام علي الكرسي الموجود ولكن كان صغير عليها لذلك اقتربت من السرير ونامت علي الطرف الاخر علي حرفه وكان هو يشعر بها حتي نامت بجواره وبعد مده لف وجهه عندما شعر بانتظام انفاسها وجدها نامت وهي كالملاك بخدودها البيضاء المصبغه با
لحمرة الجميله اقترب منها وسحبها الي احضانه وشعر كانه امتلك العالم وقال في نفسه وبعدين معاكي يا غمزة هتعملي فيا ايه تاني
ونام وهو محتضنها
اما عند عبير كانت..........
ماذا سوف نري بعد ذلك وهل ادم سوف يقبل بالامر الواقع دعونا نري
الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا
الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:
الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى
الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع
البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا
الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت







