分享

فتنة القمر خلف الجدار
فتنة القمر خلف الجدار
作者: الباذنجان

الفصل 1

作者: الباذنجان
أنا أدعى نور، وأهل القرية يعتقدون جميعًا أنني أعمى.

في الواقع، لقد شُفيت عيناي منذ الشهر الماضي عندما سقطتُ من على الشجرة، لكني لم أخبر أحدًا بذلك، حتى والداي أخفيتُ عنهما الأمر.

السبب الأول هو أنني أردت التكاسل والتهرب من العمل، والسبب الثاني هو أن الشباب دائمًا ما يملكون رغبة في اللهو واللعب.

أيام "التظاهر بالعمى" هذه، أصبحت مختلفة تمامًا بعد عودة زوجة أخي، ليان.

لقد سافر أخي الأكبر للعمل في الخارج، ولأنه كان قلقًا على سلامة زوجته بمفردها في المنزل، طلب منها العودة إلى مسقط رأسنا للعيش معنا.

عندما رأيت زوجة أخي مجددًا، خفق قلبي بشدة في صدري.

زوجة أخي جميلة حقًا، وقوامها ممشوق، وساقاها الطويلتان تجعلانني كلما رأيتها لا أملك إلا أن أسترسل في أفكار عشوائية.

في نظر زوجة أخي، أنا مجرد أعمى مسكين، لذا كانت تتحدث إلي دائمًا بصوت ناعم ورقيق، تملؤه الشفقة.

هذا الأمر بالذات جعل تلك الخواطر الخفية في نفسي تزداد قوة.

في المساء، بعد تناول العشاء، عدتُ إلى غرفتي مبكرًا، وكان هناك أمر يشغل بالي.

كنت أعلم أن زوجة أخي تحب النظافة، ولا بد أنها ستغتسل قبل النوم.

حمام بيتنا بسيط للغاية ويقع بجوار غرفتي مباشرة، وهناك شق صغير غير ملحوظ في الجدار، يمكن للمرء إذا وقف على أطراف أصابعه أن يرى ما بداخله.

انتظرتُ حتى تجاوزت الساعة الحادية عشرة، وبالفعل خرجت زوجة أخي حاملة وعاء الماء.

وعندما سمعت صوت تدفق المياه بالداخل، لم أستطع كبح جماح نفسي، فتسلقت النافذة بهدوء واقتربت من ذلك الشق الصغير.

كان بخار الماء يملأ المكان، وظل زوجة أخي يلوح بطريقة غامضة وخافتة.

كانت تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها قوام امرأة حقًا، وزاد من الأمر أن تكون امرأة بجمال زوجة أخي، فشعرت بدم حار يتدفق إلى رأسي، وتفاعل جسدي مع المشهد على الفور.

كانت قطرات الماء تنساب على خصرها النحيل وأردافها الممتلئة، لتختفي في ثنايا مواضعها الخفية، ومع حركتها كانت ملامح قوامها الجميل تهتز برفق.

وبدت زوجة أخي حساسة للغاية، حيث كانت تصدر تنهدات ناعمة وخافتة مع تدفق المياه على منطقتها الحساسية، وتتحسس وتلعب جسدها وسط انسياب الماء.

كنت أراقب المشهد بوجه محمر وأنفاس متسارعة، وحاولت جاهدًا تهدئة تلك المشاعر المشتعلة بنفسي لبعض الوقت حتى تمكنت بالكاد من كبح جماحها.

في تلك الليلة، رحت أتقلب في فراشي ولم أستطع النوم، وكان طيف زوجة أخي يملأ عقلي تمامًا.

وعندما بدأ النعاس يداعب جفوني بصعوبة، أخذ البعوض يطن ويزعجني.

لقد نفدت لفائف طاردة للبعوض من الغرفة، فلم يكن أمامي بد من الخروج في الظلام للبحث عن غيره.

وعندما مررت بباب غرفة زوجة أخي، سمعت صوت تلفاز ينبعث من الداخل، وبدافع غريب لا أدركه، طرقت الباب.

"زوجة أخي، هل نمتِ؟ أنا نور."

سمعت صوت حركة سريعة بالداخل، وجاء صوت زوجة أخي متسارعًا بعض الشيء: "نور، الوقت متأخر، هل هناك خطب ما؟"

قلت إن لفائف طاردة للبعوض قد نفدت، وأريد أخذ قطعة منه.

أجابت بالموافقة، واستغرقت برهة من الوقت قبل أن تفتح الباب.

وما إن فُتح الباب حتى تسمرت في مكاني تمامًا.

زوجة أخي... لم تكن ترتدي ملابسها!

ذلك القوام الذي لمحته سابقًا بشكل غامض بات الآن على مرمى حجر مني، حتى إنني كدت أشعر بدفء بشرتها. كان وجهها محمرًا بشدة، وظهرت علامات واضحة على نهدها الممتلئ من أثر تحسسها لنفسها، وكانت تقف بصعوبة بالغة وتضم ساقيها لبعضهما.

لقد وقفت هكذا خلف الباب، ظنًا منها أنني لا أرى شيئًا.

أحدث عقلي دويًا، وكدت ألا أتمكن من السيطرة على تعابير وجهي.

وفورًا، سمعت الصوت المنبعث من التلفاز في غرفتها، وتبين أنه من الأفلام الإباحية!

زوجة أخي... هل يعود ذلك إلى غياب أخي الأكبر...

لكن زوجة أخي لم تبالِ، فضمت ساقيها أكثر، ومسحت أصابعها المبتلة، ثم أحضرت لي طارد البعوض.

وعندما مدت يدها لتعطيني إياه، جالت نظراتها نحو أسفل جسدي، وسمعت بوضوح صوت شهيقها، وتغيرت نظرة عينيها تمامًا.

شعرت بالذعر في نفسي، فسارعت باختلاق عذر: "زوجة أخي، أنا مستعجل للذهاب إلى المرحاض، أعطني إياه بسرعة!"

بدت وكأنها استعادت وعيها للتو، فقالت "آه"، وأضافت أنها تريد الذهاب أيضًا، وبما أن الظلام دامس، فليذهبا معًا.

ارتدت ثوب نومها، وأمسكت بيدي لتقودني إلى الخارج.

وعندما وصلنا إلى المرحاض، طلبت مني الدخول أولاً.

أعطيتها ظهري وتظاهرت بقضاء حاجتي، لكن من طرف عيني، لمحت أن زوجة أخي لم تذهب بعيدًا، بل وقفت بهدوء عند الباب، وتوجهت نظراتها بدقة نحو مكاني...

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • فتنة القمر خلف الجدار   الفصل 10

    استمر الأمر بيننا لنحو نصف ساعة كاملة."آه!"أصدرنا نحن الاثنين صرخة الرضا والنعيم في الوقت نفسه.وبعد ذلك، نلتُ متعتي منها لمرتين متتاليتين، وحينها فقط شعرتُ أن تلك الرغبة المكبوتة في داخلي قد هدأت قليلاً.كانت خالتي ياسمين قد ارتخت فوق الأرض كقطعة طين، ولم تعد تقوى على الحراك.رتبتُ ثيابي، ووجهتُ إليها تحذيرًا آخر، ثم غادرتُ حقل الذرة.وعندما عدتُ إلى المنزل ومررتُ بباب غرفة زوجة أخي، سمعتُ صوتها وهي تجري مكالمة بالداخل، وبدا أنها تتحدث مع أخي الأكبر عبر الفيديو.لم أستطع كبح نفسي، فاقتربتُ قليلاً لأستمع."زوجي... اشتقتُ إليك كثيرًا... تعال بسرعة..." كان صوت زوجة أخي يحمل نبرة دلال وعتاب، مما جعل قلبي يرتجف رغبة.وجاء صوت أخي الأكبر قائلًا: "زوجتي، ذلك الأمر الذي طرحته عليكِ أمي بشأن نور... كيف فكرتِ فيه؟ أتريدين حقًا تبني طفل؟ أنا لا أوافق على هذا!"وتابع أخي الأكبر: "نور هو فرد من عائلتنا، والخير يجب أن يبقى في بيتنا ولا يذهب للغرباء. جسدي الآن على هذه الحال... يعتبر قد انتهى. ووجود طفل يحمل نسل عائلتنا ودماءها، ما أجمل هذا!""وعندما يولد الطفل، سيكون طفلنا نحن. وإذا شُفيت عينا نور

  • فتنة القمر خلف الجدار   الفصل 9

    "انظر إلى عجلتك وتلهفك!" قالت خالتي ياسمين وهي تبدي ممانعة خفيفة، وتابعت تشتكي: "منذ أن اطلعتُ على ما لدى ذلك الفتى نور، بات هذا الشيء الذي تملكه لا يعجب خالتك كذي قبل، إنه لا يصل إلى العمق بتاتًا، أما ما لديه فهو ممتع وحيوي حقًا."ورغم قولها هذا، إلا أنها انصاعت له وانحنت، وبدأت تستخدم فمها لتدليله وتلبي رغبته.أخذ علاء يصدر تنهدات رضا قائلًا: "ما زلتِ تتحدثين! أنتِ على الأقل نلتِ متعتكِ لمرة، أما أنا فلم أنل إلا القليل، ولقد خسرتُ كثيرًا! واليوم عليكِ أن تعوضيني جيدًا!"كنتُ أختبئ خلف أعواد الذرة، وأستخدم هاتفي لتسجيل المشهد سراً، وتملكني حماس شديد في نفسي.مع وجود هذه الذريعة القوية، لأرى إن كان علاء يجرؤ على التفكير في زوجة أخي مجددًا!بأخلاقه وطباعه هذه، هو لا يستحق حتى أن يكون خادماً لزوجة أخي!ونظرتُ إلى الاثنين وهما يتقلبان ويتشابكان على الأرض، فتفاعل جسدي هو الآخر مع المشهد، وشعرت بحرارة ورغبة لا تطاق.لو كانت زوجة أخي بجواري الآن وتتركني أقترب منها لأقضي رغبتي لكان ذلك رائعًا.لكن للأسف، حتى الآن لا نزال أنا وهي في مرحلة "التمثيل". ورغم أن أمي لم تلاحظ شيئًا، وتستمر يوميًا في

  • فتنة القمر خلف الجدار   الفصل 8

    أحدث صياحي المفاجئ ذعرًا شديدًا لدى خالتي ياسمين وعلاء.نزلت خالتي ياسمين من فوق جسدي في ارتباك شديد، وراحت ترتدي ملابسها على عجل.أما علاء فقد قفز هو الآخر مبتعدًا عن زوجة أخي كقط ذُعر فجأة، وأخذ ينظر إليّ بتوتر."نور، هل استيقظت؟" حاولت خالتي ياسمين التظاهر بالهدوء، وتابعت: "زوجة أخيك أفرطت في الشرب ولم تستيقظ بعد. استلقِ برهة أخرى، ولن تعودا حتى تنال قسطًا من الراحة."تظاهرتُ بأنني في حالة سكر وضياع، وحركتُ جسدي ثم قطبت حاجبي قائلًا: "خالتي، لِمَ أشعر أن سروالي مبتل ولزج؟ هل انسكب النبيذ عليه؟""آه؟ نعم! نعم، تمامًا!" أسرعت خالتي ياسمين بمواكبة كلماتي قائلة: "عندما كنتُ أساعدك قبل قليل، اصطدمتُ بكأس النبيذ دون قصد، فانسكب فوقك. تشعر بعدم الارتياح، أليس كذلك؟ ستمسحه خالتك لك."أحضرت منشفة مبللة، ورفعت ثيابي، وأخذت تمسح بدقة أسفل جسدي الذي لا يزال رطبًا.وبينما كانت تمسح، لم تستطع كبح ريقها وهي تبتلعه، وظهرت في نظرات عينيها رغبة لم تكتفِ بعد.اقترب علاء، وأخذ يشير بملامح وجهه الممتلئة بعدم الرضا، مستفسرًا عما يتوجب فعله. فوجهت إليه خالتي ياسمين نظرة حادة، وهزت يدها مشيرة إليه بأن يغاد

  • فتنة القمر خلف الجدار   الفصل 7

    رأيتُ علاء يدخل، فوجل قلبي بشدة في صدري.أيعقل أن يكون هذا فخًا نصبه هو وخالتي ياسمين؟ وتعمدا خداع زوجة أخي ليردياها سكرى؟"ياسمين، أنتِ حقًا تملكين الحيل، لقد جلبتِ هذه المرأة إلى هنا بالفعل."فرك علاء يديه، وجالت نظراته الخبيثة صعودًا وهبوطًا فوق جسد زوجة أخي الغائبة عن الوعي، وتابع: "لقد اشتقتُ إليها كثيرًا، ويجب أن أحظى بمتعتي كاملة اليوم!"قال هذا وهمَّ بالاندفاع نحو زوجة أخي، لكن خالتي ياسمين منعتها."ما العجلة! نور لا يزال هنا! ورغم أنه أعمى، إلا أن سمعه حاد للغاية! إذا كبر الأمر، فلن نجد وجهًا نقابل به أهل القرية!" قالت خالتي ياسمين وهي تخفض صوتها."ممَ تخافين؟" قال علاء بعدم مبالاة: "وجود هذا الأعمى هنا يخدمنا تمامًا! بعد أن أنتهي من متعتي، سأضع ليان بجواره، لنصنع مشهدًا يبدو فيه أنه فقد السيطرة على نفسه بسبب السكر، أليس كذلك؟ أما عن كيفية صنع هذا المشهد... هه هه، يا ياسمين، هذا الفتى نور يملك عضوه بحجم ليس بالصغير، هذا مكسب لكِ، وأضمن لكِ أنه سيكون أكثر متعة من التواجد معي."استمعتُ إلى هذا واشتعلت النيران في صدري، هذان الخبيثان يملكان أفكارًا دنيئة إلى هذا الحد! ويريدان الإي

  • فتنة القمر خلف الجدار   الفصل 6

    ذلك الولوج المفاجئ جعل زوجة أخي تصرخ ألمًا، وشحب وجهها في لحظة.كان حجم عضوه لديّ يفوق المعتاد بكثير، وهو أضخم بوضوح مما لدى أخي الأكبر، ويبدو أن زوجة أخي تتحمل حجماً كهذا للمرة الأولى، فلم تستطع التأقلم معه بتاتًا في وهلتها الأولى.ومع ذلك، لم أستطع الصمود طويلاً؛ فما إن اقتحمتُ البداية حتى جعلتني الإثارة الشديدة أفرغ ما عندي فورًا."آه! نور! أنت... كيف تحول التمثيل إلى حقيقة!"استعادت زوجة أخي وعيها تمامًا، وجمع بين الخجل والغضب، فأسرعت بالنزول من الفراش، وجلست على الأرض تنظف نفسها في ارتباك.تملكني الذعر أنا الآخر: "زوجة أخي، أنا آسف، لم أستطع كبح نفسي قبل قليل... لقد انزلق إلى الداخل تلقائيًا. لكن الأمر كان عند البداية فحسب، لا بد أن... لا بد أن الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟"لم أكن واثقًا في نفسي، فبعد ذلك التماس في تلك اللحظة، من ذا الذي يضمن العواقب."حتى وإن كان كذلك فلا يجوز! هذا خطير للغاية! لقد اتفقنا على التمثيل، كيف لك أن..."جاءت نبرة زوجة أخي تملؤها الملامة، لكن تعابير وجهها كانت مختلطة للغاية، ولم تبدُ غاضبة فحسب.تسللتُ بهدوء نحو الباب، وفتحتُ شقًا صغيرًا لأتطلع نحو ال

  • فتنة القمر خلف الجدار   الفصل 5

    وفي اللحظة التي كدتُ فيها أن أنجح، استعادت زوجة أخي وعيها فجأة، واستجمعت كل قوتها لتدفعني بعيدًا."نور، لا يجوز! لا يمكننا فعل هذا!" سحبت الغطاء بسرعة لتستر جسدها، وجاء صوتها مخنوقًا بالبكاء.كنتُ أشعر برغبة عارمة تكاد تنفجر في داخلي، فنظرتُ إليها بعدم فهم قائلًا: "زوجة أخي، ما الذي تفعلينه؟""نور، لقد فكرتُ في الأمر مليًا، ولم أستطع تخطي هذا الحاجز في نفسي."اغرورقت عينا زوجة أخي بالدموع، وتابعت: "أخوك الأكبر أنهك جسده بالعمل ليل نهار من أجل هذه العائلة. ولم يلجأ إلى هذه الفكرة إلا لأنه لم يجد مفرًا، ولكن... لكني لا أزال أشعر بالذنب والتقصير في حقه. لو فعلنا هذا حقًا، فلن نكون من البشر في شيء."كانت كلماتها كأنه ماء بارد سُكب فوق النيران المشتعلة في صدري، وجعلتني أشعر ببعض الندم والذنب.أخي الأكبر كان يعاملني بلطف شديد دائمًا، ومنذ أن علم بمرض عينيّ، كان يرسل المال باستمرار إلى المنزل، رغبة منه في أن يأخذني والداي إلى مستشفى كبير للعلاج.لقد قدم الكثير من التضحيات من أجل هذه العائلة، بينما أنا أقف هنا وأفكر في كيفية استغلال زوجته.ولكن، ماذا عن أمي في الخارج؟ بدأ رأسي يؤلمني من التفكي

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status