Share

134

last update publish date: 2026-08-25 06:45:20

فمهتمه زيادة عن اللزوم بمظهرها بقالها ساعة واقفه قدام مرايتها ورأفت مراقبها من غير ما تاخد بالها مش باينلها إنه صاحي من بدري

خلصت وخارجة

رأفت بلهجة حازمه شديدة : أستني عندك

هي وكاله من غير بواب

رشا اتعدلت عليه وبزعل: نعمممم

رأفت بغضب : إيه المهرجان اللى إنتي عملاه فى نفسك ده

رشا بتعجب : نعمممم !! مهرجان ؟؟ مهرجان إيه ده حضرتك ده كحل وملمع

(كملت بتريقة) ااااه معلش أصل أنا عودتك مهتمش بنفسي و أطلع من غيرهم

رأفت ببرود : امسحي اللى بتقولي عليه ملمع ده وإتلمي يا رشا على الصبح

رشا بعناد: مش هم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد    141

    للأسف مقدرش يرجع وهي نامت فى الجنينة مكانها الصبح صبح عليها قامت بحماس طلعت على أوضتها خدت حمامها وتوضت وصلت فرضها وبعدها استبدلت لبس البيت بطقم خروج شيك جدا اشترته جديد مع الطقم اللى حضرت بية اللقاء الصحفي يومها اشترت كام طقم وكلهم أجمل من بعض هنا كانت قاصدة تظهر بمظهر لائق يليق بمرات مدير المستشفي بسعادة وبإبتسامة واسعة طالعه على عنبر ٣ اللى فيه جوزها زي ما قالولها البنات الممرضات ،ولما طلعت ل الدور ده لقت فى الممر زحمة دكاترة وممرضات وجوزها واقف واميرة اللى كانت جت الصبح بدري عادي جدا بتمارس عملها ،اميرة من الدوشة اللى حواليها قربت من رأفت بتوشوشة ورأفت عطيها ودنه وهنا هى كانت قريبة جدا منه المنظر ده معجبش رشا أبدا لا من قريب ولا من بعيد قربت منهم وبهدوء تحسد عليه رفعت أيدها الإتنين على صدر كل واحد فيهم وبعدتهم عن بعض بهدوء همست : ميصحش كده (بصت لاميرة وبغيظ بحلقت عيونها ): ممكن لو سمحتى من هنا ورايح تلزمي حدودك ؟؟ إنتي بنت وعيب أوي اللى إنتي بتعملية ده احترمي نفسك وإلزمي حدودك،وياريت تعرفي الحدود دي كويس ومتتخطهاش !رأفت همس ل رشا بإحراج شديد من أميرة اللى واقفه دموعها م

  • كان بـينـا وعد    140

    رشا راحت الاتيلية وهنا اختارت طقم شيك جدا وفى نفس الوقت محترم محبتش تروح بيوتي سنتر هي مش محتاجة يدوب حطت لنفسها مكياج خفيف جدا وكانت أية فى الجمال عملت اللقاء الصحفى وبعده لقاء التليفزيوني وجاوبت على كل الأسئلة اللى اتسألتلها بذكاء عالى وجداره فائقة وقوة فيها تلقائية رغم تحفظها الشديد من الآخر رشا ست قوية جدا وذكية جدا شخصيتها ألقت إحسان كبير من المذيعة والمعد والصحفى أبهرت الكل بجاذبيتها وتلقائيتها اللى فيها شىء كبير من التحفظ فى الكلام بمعني لما المذيعة كانت تسألها عن رأفت مديرها رشا كانت بتتكلم عنه بكل فخر واحترام : الدكتور رأفت فى عمله جد جدا وووووو ولما بتسالها عن رأفت جوزها بيكون الرد برأفت وبس من غير الدكتور رأفت وردها بيكون بعيون بتلمع بالعشق :رأفت جوزي حنية الدنيا فيه أوقات كتير من صدق مشاعره فى كلماته ببقي نفسي أصنع منها عقد وأطوق رقبتي بيه المذيعة بضحك وهزار: ده جواز عن حب بقي؟ رشا دموعها لمعت فى عيونها والمخرج هنا عمل الكاميرا زوم على وشها وهي بتتكلم ببحبه صوت على وشك البكاء بكاء واحده عاشقه حتي النخاع : اااه طبعا رأفت بيكون أول راجل فى حياتي كلها وأهم ر

  • كان بـينـا وعد    139

    رشا بتوتر وندم : رأفت ياريت متزعلش مني أنا مقصدش ازعلك بس بجد الحركة دي ضايقتني ..يعني إيه تبعتلي ست تهتمي بيا وأنا إيه ! مش ست زيها ! مش هعرف أهتم بنفسي؟ رأفت : ده تصرف طبيبعي على فكرة بس إنتي اللى بتخدي كل حاجة بحساسية زيادة أوي زيادة عن الزوم وده بقي شىء جديد عليكي مكنش فيكي بس براحتك وأنا فهمت سبب هجومك ايه مش محتاجة ذكاء بس أحب أقولك تفكيرك كله غلط ومجاش على بالي ابدأ اللى حضرتك فكرتي فيه كل همي أساعدك وبس لكن إنتي لو طلعتي زي مانتي حتى مش هتفرق معايا إطلاقا يلاا سلام المؤتمر هيبدأ قفل معاه وهو بينفخ بضيق ويستغفر ربه وهى كمان ندمت على كلامها معاه بس تعمل إيه اتغاظت جدا لما لقته بعتلها ست زيها تلبسها وده خلاها اتحدته وتحدت نفسها بتهمس بتحدي : ماشي يا رأفت إن موريتك بنت الحواري هتلبس إزاى وهتتكلم إزاي مبقاش إنا رشا بحماس اتصلت على وفاء، الاستايل بتاع وفاء رغم إنه محترم جدا، إلا إنه شيك جدا جدا بيعجبها فتصلت عليها تعرف منها بتجيب لبسها منين ووفاء ردت عليه : أيوة يا قلبي رشا من احراجها بتهته فى الكلام : وفاء ..ك كن وفاء بقلق وخوف : فى ايه يا رشا هيما كويس؟ رشا بسرعة

  • كان بـينـا وعد    138

    هيما حرفيا اتصدم وبشدة برق عيونه وسأل فى زهول : إنتي بتقولي ايييه يا مصيبه إنتي !! (هنا صرخ بصوته كله بغضب ) سافرت فين ؟وامتي ،وازاي؟؟جيهان هنا خافت من هيئته ندمت إنها قالتله اصلا ورغم ده ردت عليه بشجاعة:معرفش سافرت فين أكيد مش هتقولي أنا على خط سيرها لما أنت جوزها متعرفش هعرف اناااا !هيما سابها ومسك تليفونة وإتصل على المستشفي وهناك بلغوه إنها سافرت شرم هي والدكتور رأفت والدكتورة أميرة طلب منهم العنوان اللى نازلين فيه أو مكان المؤتمر ده فين؟ بتوع الرسبشن عطوه المكان اللى مقام فى المؤتمر بس مش عارفين هما إسم الأوتيل اللى نازلين فيه ولا عنوانه، فصل معاهم وإتصل على أخته خد منها إسم الأوتيل وعنوانه خلص مع اختة ورايح جاي فى المكان بيتصرف بعصبية جامد وتقريبا بيكلم نفسه كلام مش مفهوم من شدة غضبة حجز طيارة بس لسه معادها كمان ساعة وعلى بال ما الساعة دي تعدي عليه يكون مات من قهرة بيهمس بغيظ : ماشي يااا وفاء .. مااااشي ماشي جيهان شايفه بحالته دي وفرحانه جدا فيه قربت منه وبدلع هي قصداه وفى ايدة صنية الأكل : مش هتفطر حضرتك؟؟ المدام قالتلي لازم أفطرك هيما بغل وغيظ قلب صنية الأكل من على

  • كان بـينـا وعد    137

    فى شقة مصطفى مصطفى واقف بيلبس وهنا واقفه معاه بتجهزه علشان مسافر سفر شغل بيخلص أوراق و اجرائات للشركة الجديدة بتاعتهم هنا بتساعده فى لبسه وهى شارده وكل تصرفاتها بتوهان مصطفى بصلها وسأل بحيره : مالك بس ! فيكي ايه؟هنا بحيرة : مش عارفة يا مصطفى بجد مش عارفة (هى فعلا مش عارفة مالها من وقت ما مصطفى قالها إنه مسافر وقلبها متاخد ومخنوقه وعندها صعوبة فى التنفس نفسها مكتوم بتتخنق ومش عارفة إيه السبب )مصطفى بخوف وقلق : طيب يا هنا لو كنتي تعبانه بلاش أسافر و افضل معاكي هنا بلهفه وفرحة : بجد .. ممكن يعني تبطل تسافر أنت ويسافر أي حد غيرك مصطفى أبتسم بتعجب : هو بصراحة صعب علشان هيما لسه راجع من السفر كان سيب بيته ومراته فترة مينفعش هو اللى يسافر ويسبهم تاني المفروض إنا بس لو تعبانه إنتي أهم أكيد السفر يتاجل لا إنا ولا هو لغاية متخفي هنا اتنهد بحزن : لااا خلاص سافر وشوف شغلك بدل كده كده هتسافر مصطفى إبتسم بشك : هو فى أية بالظبط ؟ هنا حضنته وعيطت : مش عارفة يا مصطفى ...مش عارفة .. مخنوقة وروحي بتسحب مني ....حسة بخنقه فظيعه...مش قادره اتنفس يا مصطفى ...ومش عارفة سبب ده ايه

  • كان بـينـا وعد    136

    بس لو مهيتاب حبه ده مقدرش اقف فى طريقها هشوف الموضوع ده معاهم و ارد عليك حازم قام من مكانه سلم عليه وهو بيقول : تمام وأنا هستني ردك عليه رأفت بادله السلام : فى أقرب وقت إن شاء الله بعدها وصله لغاية الباب حازم وهو خارج من عند رأفت قابل وفاء فى وشة ،وفاء أول ما شافته قدامها غيرت طريقها ومشيت من قدامة بخطوات سريعة حازم ماشي وراها بس مش عارف يوقفها هنا نده عليها : أستني يا وفاء وفاء من غير متبصله وهي ماشية برضه فى طريقها : لو سمحت يا حازم كفاية كده ، أرجوك تبعد عني حازم هنا سرع فى خطواتة ولحقها ووقف قدامها وبرجاء : مش قبل متجاوبيني على سؤالي اللى محيرني ومطير النوم من عيني وفاء بصتله بغضب وتكلمت بعصبيه: كفاية يا حازم كفاية ..لو سمحت أرجع مكان مجيت من يوم ظهورك وأنا مش مرتاحه مع جوزي وجودك دمر حياتي .. ارجوك تبعد ..ارجوك تسبني فى حالي ...بترجاك يا حازم تبعد عني وترجع مكان ما جيت حازم اتنهد بحزن : بتحبيه للدرجة دي يا وفاء؟ وفاء بانفعال : بحبه يا حازم بحبه لا هو عيب ولا حرام ،جوزي وبحبه أنت بقي دخلك أية؟؟شاغل بالك لييه ؟؟ حازم اتعصب وتكلم بقهر وبغضب مكتوم : علشان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status