Home / الحرب / كلب الإمبراطورية المسعور / الفصل الثامن: ضَحْكَةُ فِي العَتَمَةِ.. وَظِلُّ العَدُوّ الأَكْبَر

Share

الفصل الثامن: ضَحْكَةُ فِي العَتَمَةِ.. وَظِلُّ العَدُوّ الأَكْبَر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-30 18:25:27

بعد يومين كاملين من التدريب القاسي الذي لا يرحم، انشق باب ساحة التدريب المغلقة، وخطا جايدن خارجاً...

كانت تفوح منه هالةٌ ساحقة مرعبة، استشعرها واهتز لها كل فرسان القصر في أركانه! ولكي يطمئن قلبه على جاهزية المملكة وأمانها، توجه ببرود نحو ميادين القتال ليتفقد الفرسان. وهناك، وجد أنهم قد انخرطوا بالفعل في مبارياتٍ ودية طاحنة صقلاً لمهاراتهم.

تفرّس فيهم جايدن بجمود، ثم استدار صامتاً، وكانت نظرة عينيه الشاخصة تعبيراً أبلغ من ألف كلمة: (هذا المجهود... لا يكفي بعد!)

وقبل أن يخطو خطوته الثانية مغادراً... انثابت نحو قدميه قطةٌ صغيرة ذات فروٍ أصفر مشرق، وشرعت تدس رأسها وتلعب مع نعليه ببراءة! ولأنه قائدٌ يتوشح بكاريزما هائلة ويحرص على صرامة الموقف أمام الجميع... انحنى بوقار، حملها بخفة ووضعها فوق كتفه، ثم انسحب من الساحة في صمتٍ مهيب.

دلف جايدن إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه مستلقياً على الأرض مع تلك الكائنة الصغيرة.

وبدأ يلاعبها ويمسح على فروها... وفي تلك اللحظة الاستثنائية، ولأول مرةٍ منذ فاجعة أخيها وأمها المروعة... ارتفعت ضحكته من أعماق قلبه! ضحكةٌ ناصعة، مفعمة بالحنان والسعادة الحقيقية التي ظُنّ أنها اندثرت للأبد.

في هذه الأثناء، طرق إكليس الباب بهدوء ثم فتحه... ليشهد أغرب مشهدٍ وقعت عليه عيناه!

كان جايدن مستغرقاً في عناق تلك القطة واللعب معها ببراءة أطفال! ابتسم إكليس ابتسامةً دافئة وصغيرة، وغمرت روحه سعادةٌ لا توصف؛ لأن تلك الابتسامة الشفافة لم تتلاشَ كلياً من وجنتيها. فبالنسبة له أيضاً... كانت هي الأخت التي لم تلدها أمه!

تقدم إكليس بخطىً خفيفة، ورفع يده ليربت على رأس جايدن بعطف...

وفي كسرةٍ من الثانية! استلّ جايدن سيفه من غمده بلمعةٍ قاتلة، ووضع حده على عنق إكليس، هاتفاً بغضبٍ وشرار:

"يمكنك كتابة الدوائر السحرية بيدٍ واحدة فقط... أليس كذلك؟!"

سحب إكليس يده بسرعةٍ خيالية وانحنى خاضعاً:

"أعتذر من جلالتك... يا شمس الإمبراطورية!"

أطلق جايدن تنهيدةً قصيرة، وقال ببرود:

"فلتعرف مقامك جيداً... يا زعيم برج الظلام!"

ابتلع إكليس ريقه بصعوبة من فرط الهالة الخانقة التي انبعثت من جايدن. وفي تلك اللحظة، دلفت إيليسا بتألقها وسحرها الأسود المهيب.

تجمع الثلاثة، وبضربة سحرية واحدة تشق أبعاد المكان، استخدموا سحر الانتقال الآني... لينتقلوا في رمشة عين إلى البوابة العظمى للإمبراطورية التي ستقام فيها النزالات العالمية!

وقبل أن تطأ أقدامهم عتبة الدخول... تجمّد الزمان بالكامل!

انسلت برودةٌ صقيعية في الهواء، وظهر الشخص الذي تسبب في سقوط الإمبراطورية وركوعها... العدو الأكبر لإيكارديان: كاليستو أكواريالين!

في تلك الثواني المتجمدة، لم تعد جيسلين ترى شيئاً سوى ذلك المسخ الذي دمر حياتها...

وبلا تفكير، أطلقت كل قوتها السحرية وهالتها القاتلة دفعةً واحدة نحو كاليستو!

انثابت نيةُ قتلٍ مرعبة في الهواء، فالتفت كاليستو مستغرباً مصدر هذا العتو... وما إن وقعت عينها عليه، حتى شخصت عيناه بذهولٍ خاطف، ثم انطلقت منه ضحكةٌ جمهورية عاتية هزت أركان المكان زلزالاً!

كان كاليستو داهيةً لا تخفى عليه الخفايا؛ فقد لاحظ فوراً الاختلاف الشاسع في القامة والتصرفات، فجايدن الحقيقي لم يكن يملك يوماً هذه الشجاعة الخارقة ولا هذه القوة الضاربة ليقف أمامه بهذا الشموخ!

وعلى الفور... أطلق كاليستو هالته الخاصة!

كانت هالةً جهنمية، ساحقة، كتمت أنفاس الوجود وشلّت هالة جيسلين بالكامل في كسرٍ من الثانية، متسببةً في فقدانها للوعي وسقوط جسدها خاوياً.

ولم يكتَفِ كاليستو بذلك... بل شرع في التقدم نحوها...

خطوةً بخطوة...

خطوةً بخطوة... برودةُ الموت تطبع أثره على الأرض.

وحين وصل إلى جسد جيسلين الملقى، حناها ورَفَعَها من عنقها بيدٍ واحدة كأنها دميةٌ بلا روح! وفي اللحظة القاتلة التي أوشك فيها على الإجهاز عليها واعتصار رقبتها...

اندفع إكليس لليتدخل! ورغم أن أوصاله كانت ترتعد خوفاً ورعباً من كاليستو، إلا أنه أبى أن يترك شقيقته وتلميذته تموت أمامه.

رمقه كاليستو بنظرةٍ واحدة فقط... نظرةٌ جحيمية كادت تطيح بوعي إكليس من فرط الهول المستطير!

وبعينين حمرائين تشتعلان بشرارٍ دامٍ، ألقى كاليستو بجسد جيسلين المغشي عليها أرضاً بقسوة... ولكن بعد أن أقدم على فعلٍ أشد هولاً: ختم قوتها السحرية بالكامل، ودمر مركز طاقتها المานا في جوفها! ثم بصق في وجهها المغسول بالدمار باحتقارٍ مطلق.

وفوراً... انقض كاليستو على إكليس كالشيء الكاسر!

رفع كاليستو يده وهوى بضربةٍ طاحنة تنشق لها السماء؛ حاول إكليس استجماع أخير قوته وصدها بدائعة درعه الظلامي... غير أن الدرع المنيع تفتت كالعجين أمام طغيان تلك الضربة، لتهوي على جسد إكليس وتشقّه إلى نصفين!

وقع ذلك المشهد المروع أمام مرأى إيليسا، التي كانت قد حجبت وجودها تماماً في اللحظات الأخيرة باستخدام سحرها الفريد، وهي تكتم صرخة الموت في حلقها مشلولةً من الهول.

وفي تلك الأثناء... ظهر جيرمين من الفراغ، وجثا على ركبتيه ينشج ويبكي بحرقةٍ ودماء على إكليس، قبل أن يبدأ جسده هو الآخر بالانحلال والاختفاء رويداً رويداً مع انقطاع رابط الرغبة والعقد...

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • كلب الإمبراطورية المسعور    📜 الفصل الثاني والثلاثون: خَاتِمَةُ النِّزَالَاتِ.. وَنَصْلُ الِانْتِصَارِ الأَخِيرِ

    في صباح اليوم التالي، كانت الشمس قد أشرقت كعينٍ ذهبية تراقب العالم من فوق، تطل من خلف الغيوم كشاهدٍ على ما سيحدث في ساحة النزالات.كانت جيسلين واقفة أمام مرآتها الذهبية، تتأمل انعكاس وجهها الذي تغير كثيراً خلال السنوات الأربع الماضية. شعرها القصير الجديد كان يتطاير على كتفيها كالريش الأسود، وعيناها كانتا تتألقان بشررٍ بارد كالنجوم التي تموت ببطء. كانت ترتدي درعاً أسود اللون مزيناً بتطريزات فضية تشبه النجوم المتساقطة، وسيفها الطويل يتدلى على خاصرتها كظلٍ ينتظر الفريسة.كانت تعلم أن هذا اليوم سيكون يوماً تاريخياً، يوماً ستتغير فيه موازين القوى، يوماً سيسقط فيه أسد أكواريالين على يد من كانت يوماً مجرد خادمة متواضعة. لكنها كانت تعلم أيضاً أن كاليستو لن يسقط بسهولة، وأن النزال سيكون أطول وأعنف مما تتخيل.خرجت جيسلين من غرفتها بخطواتٍ ثابتة، وتوجهت نحو قاعة الإمبراطور.كانت تقوم بذلك كل صباح منذ أربع سنوات؛ كانت تشرب الشاي مع الإمبراطور، وتتفقد أحواله، وتستمع إلى شكاواه ونصائحه، وكأنها ابنته التي لم ينجبها. كان الإمبراطور يراها كضوءٍ في حياته، كابنةٍ لم تلدها زوجته، وثقته بها كانت تتزايد يو

  • كلب الإمبراطورية المسعور    📜 الفصل الحادي والثلاثون: مِرْآةُ السِّنِينَ.. وَنَصْلُ القَطِيعَةِ الأَخِيرَةِ

    مرت أربع سنوات كاملة منذ أن وضعت جيسلين قدمها في إمبراطورية أكواريالين، أربع سنوات من التسلل والصبر وبناء الثقة، أربع سنوات من الابتسامات المصطنعة والنظرات المخادعة، أربع سنوات من انتظار اللحظة التي ستغير كل شيء. كانت تلك السنون الأربع كالسكين التي تشحذ النصل ببطء، كالنار التي تصقل الحديد حتى يصبح أصلب من الزمن نفسه.كانت جيسلين تقف الآن أمام المرآة الذهبية الضخمة في غرفتها الملكية، تلك المرآة التي كانت تزيّنها نقوشٌ من العاج والذهب، وتعكس ضوء الشموع كبحيرةٍ من النار السائلة. كانت تتأمل وجهها الذي تغير كثيراً خلال هذه السنوات، وكأن الزمن قد نحت ملامحها بيدٍ من حجر، فجعلها أكثر حدة، وأكثر عمقاً، وأكثر غموضاً.لم تعد الفتاة الصغيرة التي دخلت أكواريالين بقلبٍ مكسور وجسدٍ مرهق، وعيناها تدمعان خلف قناع من الصبر المصطنع؛ بل أصبحت امرأةً في الواحدة والعشرين من عمرها، ملامحها أصبحت أكثر حدة كأنها منحوتة من الصخر، وعيناها أصبحتا أعمق وأكثر غموضاً كبئرين لا قرار لهما، وشعرها الطويل الأسود كان ينسدل على كتفيها كشلالٍ من الليل الدامس الذي لا يعرف الفجر.كانت قد أصبحت ساحرة من المستوى الثامن، ومبا

  • كلب الإمبراطورية المسعور    📜 الفصل الثلاثون: عَقْدُ الظِّلِّ.. وَاتِّفَاقُ الجَانِبَيْنِ المُلْتَظِمَيْنِ

    ---خرجت جيسلين من قاعة الحفل وهي تشعر بثقل الذكريات يتدلى على كتفيها كعباءةٍ من رصاص.كانت خطواتها تئن على الرخام البارد، وصوت الموسيقى يخفت خلفها شيئاً فشيئاً كصدى حلمٍ يتلاشى عند الاستيقاظ. ولكن، قبل أن تبتعد كثيراً، توقف قلبها فجأةً بنبضةٍ غريبة.شيءٌ ما كان يطرق باب ذاكرتها، شيءٌ كان قد نسيته، شيءٌ كان يجب أن تتذكره!توقفت جيسلين في منتصف الممر الطويل المظلم، وأغلقت عينيها، وتركت العقل يغوص في أعماق النسيان كغواصٍ يبحث عن لؤلؤةٍ ضائعة في قاع بحرٍ مظلم.ثم... انفجرت الذكرى كالقنبلة في صدرها!---قبل أسابيع، في أحد الممرات الخلفية للقصر الإمبراطوري، كانت جيسلين تتجول بهدوء وهي تتأمل جدران القصر العتيقة المزينة بنقوش الأجداد، عندما اعترض طريقها ظلٌ طويل يرتدي رداءً أسود اللون مزيناً بشعار العائلة المالكة.كان ولي العهد!لم تره جيسلين وجهاً لوجه منذ فترة طويلة، لكنها عرفته من مشيته المتغطرسة، ومن نظراته التي كانت كالسكين الباردة. كان الشاب في العشرينات من عمره، نحيل القامة، بعينين رماديتين كالضباب، وشعرٍ أسود منسدل كشلالٍ من الليل."القائدة جيسلين..." قال ولي العهد بصوتٍ بارد كالثلج،

  • كلب الإمبراطورية المسعور    📜 الفصل التاسع والعشرون: ظِلُّ القَبْوِ.. وَلَيْلَةُ الجَائِزَةِ الأُولَى

    ---غرقَت جيسلين في ظلام الإغماء كغريقٍ يغوص في قاع بحرٍ لا شاطئ له.لم تكن تلك غفوةً عادية، ولا إرهاقاً مؤقتاً؛ بل كانت رحلةً قسرية إلى أعماق ذاكرةٍ دُفنت تحت طبقات من النسيان القسري، ذاكرةٍ كانت قد ختمتها المرأة الغامضة في مصنع لونسيور، لكن الحرب والدماء والألم أيقظوها من جديد كجرحٍ قديم ينزف تحت الضمادات، كندبةٍ تفتحت تحت وطأة النار.---عادت جيسلين إلى الماضي... إلى القبو المظلم.كانت طفلةً صغيرةً مرة أخرى، ترتجف في زاويةٍ مظلمة من قبوٍ رطب، حيث كانت رائحة العفن والتراب والدماء المتخثرة تملأ أنفها، والصمت الثقيل يخنق أذنيها كأنفاس شبحٍ يتربص بها. كانت قد أُلقيت هناك بعد أن أدخلوا الحريشة السحرية في أذنها، تلك الحريشة التي كانت كالأفعى تتسلل إلى دماغها لتمحو هويتها وتزرع مكانها فراغاً، فراغاً يشبه الموت لكنه ليس موتاً.ثلاثة أيام كاملة، بلا طعام، بلا ماء، بلا ضوء.كانت جيسلين الصغيرة تلعق قطرات الندى المتكثفة على الجدران الحجرية الباردة، وتحاول إسكات جوعها بأصابعها الصغيرة الممزقة، بينما كانت تسمع حركة الجرذان في الزوايا المظلمة، وصوت أقدامها الصغيرة على الحجارة الباردة كأنها تُعدّ

  • كلب الإمبراطورية المسعور    📜 الفصل الثامن والعشرون: مَطْرَحُ الأَبْطَالِ.. وَوَلَهُ الرِّمَاحِ المُتَكَسِّرَةِ

    أفقٌ من نار، وأرضٌ من دماء. كان الصباح البارد يتسلل عبر التلال الشرقية كأنفاس شبحٍ بارد، لكنه لم يدم طويلاً. سرعان ما احترق الأفق بلهيب السيوف المتقاطعة، وانفجرت الطبول كقلوب وحوشٍ جائعة تئن تحت وطأة المعركة. كانت السماء نفسها تبدو وكأنها ترتجف من الهول، تتلون بين الرمادي الداكن والأحمر الخافت كأنها جبينٌ مجروح ينزف ضوءاً. كان جيش بيلاثور قد ظهر كسيلٍ من الحديد والنار، يزحف نحو الخطوط الإمبراطورية كموجٍ لا يُرد، وراياتهم السوداء ترفرف كأجنحة طيور الموت فوق رؤوس المحاربين، بينما كانت طبولهم تدق إيقاعاً ثقيلاً يرتجف له القلب قبل أن يرتجف له الرمح. كان عددهم يفوق جيش إيكارديان بثلاثة أضعاف، وكانت خيولهم ترقص على أنغام الموت كشياطين متجسدين. وقف الجنود الإمبراطوريون في صفوفٍ كثيفة كجدارٍ من الفولاذ البشري، وأنفاسهم تتصاعد في الهواء البارد كسحبٍ من الخوف المكبوح والشجاعة المترددة. كانت أيديهم ترتجف قليلاً فوق مقابض سيوفهم، لكن أعينهم كانت ثابتة، تنظر إلى الموت القادم دون أن ترمش. في المقدمة، وقفت جيسلين كتمثالٍ من الصخر، وعيناها الحادتان ترقبان الأفق المتلألئ بلمعان السيوف البيلاثورية،

  • كلب الإمبراطورية المسعور    📜 الفصل السابع والعشرون: خُطُوطُ النَّارِ.. وَخِيَانَةُ الظِّلِّ المَأْمُولِ

    ---دلفت جيسلين إلى غرفة المقر الرئيسي للجنرال كاليستو، حيث ساد الظلام الخافت وانبعثت منه رائحة الشمع الذائب والجلد المدبوغ. كان المكان فسيحاً، تزين جدرانه خرائط حربية معلقة كجلود وحوشٍ مذبوحة، وفي وسطه مكتب ضخم من خشب الأبنوس الأسود، خلفه جلس كاليستو واضعاً رجلاً على رجل، وعيناه مثبتتان على وثيقةٍ في يده، وكأنها أهم من أي شيء في الوجود.وقفت جيسلين أمامه، تنتظر كلمته، لكنه لم يرفع رأسه. مرت ثوانٍ، ثم دقائق، وهو يتجاهلها تماماً كأنها ذبابة طائشة لا تستحق الالتفات.ثم، وبصوتٍ بارد كالثلج، قال دون أن يرفع عينيه عن الورقة:"في الساعة الثانيةِ من هذا المساء... تعالي."لم يزد على ذلك حرفاً واحداً. لا تفسير، لا أمر، لا نظرة.انحنت جيسلين برأسها بإجلالٍ مصطنع، وانسحبت للخلف بخطواتٍ هادئة، لكن قلبها كان يخفق بفرحٍ عارم! في داخلها، كانت تضحك ضحكةً مكتومة، لأنها أدركت فوراً ما يعنيه هذا التجاهل المتعمد: كاليستو لا يراها تهديداً، ولا يهتم بها بما يكفي ليراقب تحركاتها!"هذا مثالي..." همست لنفسها وهي تخرج من الغرفة، وعيناها تتلألآن بشررٍ أسود. "كلما تجاهلني أكثر، كلما اقتربتُ منه أكثر... وسيحين يو

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status