Semua Bab كلب الإمبراطورية المسعور : Bab 1 - Bab 10

32 Bab

📜 الفصل الأول: جُرْحُ الذِّكْرَى الأُولَى

--- في احد الأزقة الخلفية في إمبراطورية ايكارديان، تمسك فتاةٌ صغيرةٌ يدَ طفلٍ في الثامنة من عمره بتوترٍ واضح. كانت يداها المرتجفتان تغوصان في كفّه الدافئ كأنها تبحث عن أمانٍ لا تجده في هذا العالم المظلم. كانت خطواتها الصغيرة تئن على الحجارة الباردة، وصوت أنفاسها المتقطعة يرتفع في الهواء البارد كسحابةٍ من خوفٍ طفولي لا يعرف كيف يُعبّر عن نفسه. "أخي الثاني... هل اقتربنا من الوصول؟ قدمي تؤلمني..." توقف جايدن فجأة، وانحنى على ركبتيه أمامها، ووجهه المتعب ابتسم ابتسامةً دافئة كالشمس التي تخترق الغيوم. كان شعره الأسود المتلبد يلتصق بجبينه المتعرق، وملابسه النبيلة التي كانت يوماً أنيقة قد تحولت إلى خرقٍ ممزقة من التعب والسفر الطويل. "هه... اعتذر عن هذا يا فراولتي... أخوكِ قد أتعبكِ." قال بصوته الطفولي الذي حاول أن يبدو قوياً. "لكن يمكنكِ الصعود على ظهري. الخريطة تقول إننا اقتربنا من المكان." لم تتردد جيسلين. صعدت على ظهر أخيها الصغير، ولفّت ذراعيها حول عنقه كأنها تخشى أن يسقطها في أي لحظة. كان ظهره ضيقاً ودافئاً، ونبض قلبه كان يصل إلى صدرها كطبول حربٍ صامتة. مشى جايدن وهو يحملها،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

📜 الفصل الثاني: وَلَهُ العَيْنِ المَزْرُوعَةِ وَوَعْدُ الأَخِ الأَكْبَرِ

--- أمسك الرجل بالمشرط الحاد، وتأمل شفرته المتلألئة تحت ضوء القناديل الخافتة. ثم بضربةٍ واحدة قاسية، قام بفقع عينيّ جايدن بكل قسوة. "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! أيها اللعين سأقتلك!" انطلقت صرخته مدويةً هزت أركان المكان، ووصل صوتها حتى غرفة الطفلة الصغيرة التي كانت تبكي تحت السرير، ملفوفة بغطائها الرث، ترتجف كالعصفور الجريح. نزع الرجل عين جايدن ثم وضعها داخل قنينة شفافة، ووضع القنينة في آلة عجيبة. بدأت العين في إخراج كمياتٍ هائلة من الطاقة المضلمة التي بدأت تُضخ في زجاجةٍ أكبر حجماً، وبدأت تمتلئ ببطء كبحيرةٍ من الظلام السائل. تقدم الرجل، وقام بزرع عين وحشٍ في جمجمة جايدن الصغيرة. كانت تلك صدمةً لجايدن؛ ففي عالمه، لم يكن هناك أي وحوش، مطلقاً. لم يسمع عنهم في الكتب، ولم يرَ لهم رسوماً في المخطوطات، وكان هذا الشيء الجديد ينبض في محجر عينه ككابوسٍ أصبح حقيقة. العملية كانت مستمرة، وكان جايدن يحس بكل شيء. كان يحس بكل غرزة، بكل خيط يمر عبر جفنه، بكل نبضة للعين الجديدة وهي تندمج مع عروقه وأعصابه. كان الألم يلتهم جسده كالنار في الهشيم، لكنه عض على شفتيه اللتين تقطران دماً، لأنه لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

📜 الفصل الثالث: مِشْرَطُ الجَحِيمِ وَرُوحُ الطِّفْلَةِ المُنْتَزَعَةُ

--- سُحبت الطفلة الصغيرة بدموعها وصراخها عبر الممرات الحجرية الرطبة، حتى جرى دفعها وقسرها داخل غرفة دائرية مظلمة ومقببة، تملأ جدرانها آلات نحاسية ضخمة، وأنابيب زجاجية ملتفة، وأجهزة عجيبة لم ترَ الطفلة مثلها في حياتها القصيرة قط. كان الم الموقف ينضح بالبرودة الشديدة ورائحة المطببات السامة والعقاقير الحادة التي تزكم الأنوف. وضع العلماء جسد الطفلة الضئيل بالقوة فوق منضدة معدنية باردة تتوسط القاعة، تتوزع على جوانبها أحزمة جلدية ومقابض حديدية تبدو وكأنها صُممت خصيصاً للجراحات القاسية والتعذيب المباشر. تجمهر مجموعة من الرجال حول المنضدة، يرتدون أردية بيضاء ملطخة، وتبدو على وجوههم ملامح التجرد التام من الإنسانية. تقدم العالم الأول، وهو يحمل بين أصابعه المرتجفة مششعداً جراحياً صغيراً يتوهج شفرته تحت ضوء القنديل الضئيل. التفت العالم نحو العالم الرئيسي ريمون وتساءل ببرود: "هل نضع لها المخدّر قبل البدء، أم نكتفي بتقييدها؟" ارتسمت على شفتي ريمون ابتسامة قاسية، وأجاب بجفاف خلو من أي رحمة: "لا! قم بهذه التجربة من دون مخدر إطلاقاً... لنرَ أولاً هل تستحق هذه العينة الصغيرة كل هذا العنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

📜الفصل الرابع : أَبْطَالُ المَيْتَمِ.. وَأَسْرَارُ المَصْنَع

--- انقشت ظلمات الإغماء الدامس عن عيني الطفلة الصغيرة ببطء شديد. فتحت جفنيها الشاحبين، لتجد نسيج الزنزانة الحجري البارد يحيط بها من كل جانب، وأخاها الأكبر جايدن مستلقياً قربها فوق الفراش البالي، متمسكاً بفيض يديها الصغيرة بحنان وشجاعة خرافية حتى وهو غارق في نومه المجهد. جلست الطفلة ببطء، وحاولت تحريك قدميها. شعرت بأن الألم الأليم والتمزق الشديد في فخذها وركبتها قد خف وطأته بفضل الساحر المعالج منخفض المستوى الذي تدخل سابقاً، غير أن الجرح المفتوح والضمادة المدماة كانا يثبتان أن إصابتها لم تلتئم بعد بالكامل. لكن الطفلة، وفي براءة طفولتها وعطشها للاستقرار، نَسِيَت ألم الجسد بالكامل؛ إذ كانت في باطنها وعقلها العاطفي تتذكر ما حدث في غرفة الجراحة والمشرط وكأنه مجرد كابوس حزين أو حلم مريب انقضى. امتدت يدها الصغيرة، وبدأت في هز أخيها جايدن بشوق وبكاء مكتوم: "أخي... أخي استيقظ يا أخي!..." انفصل جايدن عن نومه بسرعة خاطفة وذعر متأهب. فتح عينه، وما إن وقع نظره على وجه أخته وتأكد أنها واعية وتردد أنفاسها، حتى أشرقت ملامحه بابتسامة دافئة، وانفجر من كثرة الفرح والارتياح ليضم الطفلة إلى حضن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

📜الفصل الخامس : صَافِرَةُ الجَحِيمِ.. وَأَوَّلُ خِيَانَةٍ فِي الزَّنْزَانَةِ

--- انغلق الباب الحديدي خلف جايدن بصوتٍ كقصف الرعد، ووجد نفسه يُسحب من عنقه بقسوة وحشية عبر الممرات الحجرية المظلمة. كانت أقدامه تزلزل على الأرض الباردة، وهو يحاول التنفس بصعوبة تحت قبضة ريمون الحديدية. دُفع جايدن بعنف داخل غرفة الجراحات الدائرية المقببة، حيث تجمهر العلماء حول المنضدة المعدنية الباردة كالضباع الجائعة. كانت رائحة المطهرات والدماء تزكم الأنوف، والأنابيب الزجاجية تتلألأ تحت ضوء القناديل الخافتة كأمعاء آلةٍ شيطانية. "اربطوه!" زمجر ريمون، فأمسك العمال بجسد جايدن الصغير وربطوه بالأحزمة الجلدية فوق المنضدة بقسوة بالغة. تقدم أحد العلماء ومعه مقص جراحي كبير، وبدأ بقص شعر جايدن الأسود ببرود، فتساقطت الخصلات على الأرض كالريش المتساقط من جناح مكسور. كان جايدن يئن ويحاول التحرك، لكن الأحزمة كانت محكمة كقبضة الموت. ثم... دفع العالم إبرة مجوفة وسميكة في ذراع جايدن، وبدأت تمتص دمه ببطء شديد! انقبضت عضلات جايدن كلها، وأسنانه تصر على بعضها بقوة كادت تكسرها، والعرق البارد يتصبب على جبينه كالمطر. ابتسم ريمون ابتسامة مريبة، والتفت نحو أحد العمال قائلاً: "جهزوا المشرط... سنأخذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

📜الفصل السادس : بَقَايَا الذِّكْرَى.. وَنُهُوضُ الأَلَمِ المَدْفُون

في الزنزانة المظلمة حيث كان جايدن يراقب الطفلة وهي تلتهم طعامها الهزيل بجوع طفولي لم يَعُد يَعرفُ الحدود، انشق صمت المكان بصوت خطوات. انفتح الباب الحديدي بعنف، ووقف ريمون على العتبة وعيناه تتوهجان كجمرتين في غابة معتمة، "هيا بنا، أيّتها الصغيرة!" زمجر ريمون، واندفع نحو الطفلة التي كانت لا تزال تمسك الملعقة الخشبية، متجمّدةً من الهول كغزال وجد نفسه بين فكّي ذئبٍ جائع. قبض ريمون على ذراع الطفلة الصغيرة وسحبها بعنف نحو الباب الحديدي، فانطلقت من حنجرتها صرخةٌ مذعورة مزّقت سكون الزنزانة: "أخييييي! أخي أنقذني! لااااااا!" في تلك اللحظة الخاطفة، كما لو كان الزمن قد توقّف على حافّة الهاوية، انفجر جايدن كالنمر الجريح من تحت أنقاض الألم. رغم النيران التي كانت تلتهم قدمه وفخذه، رغم الدماء التي كانت تنزف من محجر عينه المقتلعة حديثاً، رغم أن جسده كان يصرخ بأوجاع لا تحتمل، قفز كالسهم نحو ريمون وأمسك بقدم الطفلة بقوة يائسة قبل أن تُسحب بالكامل إلى ظلام الممر! "اتركها!" زأر جايدن بصوتٍ مزّقه الألم والغضب بينما يرتعد من هول الألم. "خذني أنا بدلاً عنها! خذني أنا، واتركها هي!" توقّف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

📜 الفصل السابع: صَدَى النِّسْيَانِ وَدِفْءُ اليَدِ المَفْقُودَةِ

--- استيقظت الطفلة الصغيرة في غرفة مظلمة، لا ترى شيئاً سوى ظلامٍ كثيف كالموت. وفجأة... تحطم الباب. وقف شابٌ في الثامنة من عمره على العتبة، يمد ذراعه نحوها، وعيناه مغمضتان بإحكام. كان يرى من خلال المانا المتدفقة في كل جسم، فأغمض عينيه كي لا تؤذيه الأضواء الساطعة. نظرت إليه الطفلة بصدمة، وصوتها خافت كهمسٍ ضائع: "من... من أنت؟!" توقف جايدن للحظة. شعر بأن السؤال طعن قلبه كالخنجر، لكنه ابتسم ابتسامةً مزيفة، ومد يده نحوها بدفء: "أختي... هل نسيتِ ذكرياتكِ مجدداً؟" أمسك بذراعها، وأخرجها من الغرفة إلى الممر المضاء. "أنا جايدن إيكارديان، أخوكِ الأكبر. وأنتِ جيسلين، ابنة الإمبراطورة الراحلة. فقدتِ ذاكرتكِ بسبب حادثة، لكن لا تقلقي... أنا هنا." توقفت جيسلين فجأة، وشعرت برأسها ينفجر ألماً. كانت الذكريات المدفونة تحاول الخروج، فتلوّت من الألم، وكادت تسقط. حملها جايدن فوق كتفيه، وسار بها خارج القبو نحو القصر. --- عند البهو، وقفت الخادمات ينظرن إليها باشمئزاز، يهمسن بسخرية: "تباً... رائحة الأبناء غير الشرعيين!" "شعرها كالرماد! رمادي بالكامل!" انطلقت كرةٌ سحرية من يد جايدن، فتحطم أنف الخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل الثامن: ضَحْكَةُ فِي العَتَمَةِ.. وَظِلُّ العَدُوّ الأَكْبَر

بعد يومين كاملين من التدريب القاسي الذي لا يرحم، انشق باب ساحة التدريب المغلقة، وخطا جايدن خارجاً... كانت تفوح منه هالةٌ ساحقة مرعبة، استشعرها واهتز لها كل فرسان القصر في أركانه! ولكي يطمئن قلبه على جاهزية المملكة وأمانها، توجه ببرود نحو ميادين القتال ليتفقد الفرسان. وهناك، وجد أنهم قد انخرطوا بالفعل في مبارياتٍ ودية طاحنة صقلاً لمهاراتهم. تفرّس فيهم جايدن بجمود، ثم استدار صامتاً، وكانت نظرة عينيه الشاخصة تعبيراً أبلغ من ألف كلمة: (هذا المجهود... لا يكفي بعد!) وقبل أن يخطو خطوته الثانية مغادراً... انثابت نحو قدميه قطةٌ صغيرة ذات فروٍ أصفر مشرق، وشرعت تدس رأسها وتلعب مع نعليه ببراءة! ولأنه قائدٌ يتوشح بكاريزما هائلة ويحرص على صرامة الموقف أمام الجميع... انحنى بوقار، حملها بخفة ووضعها فوق كتفه، ثم انسحب من الساحة في صمتٍ مهيب. دلف جايدن إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه مستلقياً على الأرض مع تلك الكائنة الصغيرة. وبدأ يلاعبها ويمسح على فروها... وفي تلك اللحظة الاستثنائية، ولأول مرةٍ منذ فاجعة أخيها وأمها المروعة... ارتفعت ضحكته من أعماق قلبه! ضحكةٌ ناصعة، مفعمة بالحنان والسعادة الحقيق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل التاسع: حُطَامُ الأَرْوَاحِ.. وَالرَّحِيلُ المُمَزَّق

استيقظ جايدن فوق السرير الملكي، ليجد إلى جواره إيليسا تجلس في صمتٍ مريب وهدوءٍ كأنه المقابر.وما إن حاول جايدن الجلوس واستجماع أطرافه... حتى بَصَقَ كَمِيَّةً كَبِيرَةً مِنَ الدَّمِ! كانت نواة المانا في جوفه قد تحطمت بالكامل على يد كاليستو؛ تلك النواة التي تُعد إصابتها إعاقةً دائمة وسحقاً نهائياً لأي ساحر، فكيف بساحرٍ بلغ مرتبة "الدوائر الخمس"؟! كانت مأساةً حقيقية تُعدم القوة وتصهر الجسد.تطلّع جايدن في وجه إيليسا وسألها بنبرةٍ خافتة يملؤها القلق:"ما الذي حدث... وأين إكليس؟"صمتت إيليسا لثوانٍ أليمة، ثم رسمت على شفتيها ابتسامةً مزيفة مكسورة... غير أنها كانت كفيلة بخداع جايدن المنهك، حين قالت:"لقد عاد إلى البرج السحري ليستعيد طاقته ويتماثل للشفاء... فقد حارب كاليستو ببأسٍ شديد كي يحمينا ويمنع إصابتنا!"صدّق جايدن روايتها بلا تردد؛ فهو يعلم أن هذه المسالك من طباع إكليس المعتادة، لكنه ظل قلقاً من تبعات تلك المواجهة. وفجأة... استشعر ملمساً مهيناً على وجنته؛ مسح كفه عليها لتنغرس في صدره الصدمة القاتلة!كانت تلك... بصقة كاليستو!إهانةٌ مباشرة، سافرة، سُحقت بها كبرياؤه وروح أخيها الراحل!ان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل العاشر : جِـرَاحُ العَرْشِ.. وَالـسُّقُوطُ الخَـالِد

يومَانِ كَامِلَانِ مِنَ السَّفَرِ بلا طعامٍ ولا ماء... تحت شمسٍ جافة ورحلةٍ كئيبة برفقة جثةٍ هامدة بدأت ملامحها في التحلل، حتى وصلت العربة الملكية المتهالكة إلى باحة القصر.وما إن توقفت العربة، حتى أسرع رئيس الخدم وزعيم الفرسان السبعة متقدمَين بخطىً مذعورة. لمح زعيم الفرسان حالة جايدن المأساوية، فصرخ بصوتٍ شق ذهول المكان:"إنها حالة طارئة! نواة المانا لديه مهشمة، وجراحه بليغة قد تودي بحياته في أي لحظة!"وقف رئيس الخدم مشلولاً من الصدمة والهول، فصرخ رئيس الحرس في وجهه بغضب:"ماذا تفعل؟! هيا تحرك واستدعِ سحرة الشفاء فوراً!"وفي اللحظة التي تحرك فيها رئيس الخدم ركضاً، ظهر أحد النبلاء يركض ويلهث بصراخٍ يمزق الصمت:"إيليسا! إيليسا!"كان ذلك أب إيليسا... وعم جايدن! اندفع ونكص على جثة ابنته يعانقها بمرارةٍ وفجيعة، في سيناريو يعيد للأذهان ذات المأساة التي حلّت بالإمبراطور السابق.وفجأة... رفع العم رأسه وشخص بنظرته نحو جايدن؛ لم تكن عين إنسان متألم، بل كانت نظرة شيطانٍ يرنو إلى فريسته! وانقضّ عليه بمقتٍ محاولاً قتله بدمٍ بارد! غير أن رئيس الحرس تصدى له في التو واللحظة، وأمر بحبسه واعتقاله فورا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status