登入وجهة نظر فايلدريك (Vaeldric POV)
"ما كل هذا يا فايلدريك؟ فسّر لي ما يحدث!" دوى صوت أبي في أرجاء قصر آل "أشبورن". ألقى "ماغنوس أشبورن" حزمة من الصحف والمجلات عبر المكتب، ونظراته تتقد غضبًا وحنقًا. السيدة أشبورن تواجه العشيقة المشاع عنها علنًا في استقبال تأبين طفلها أم ثكلى تكسر صمتها وسط اتهامات الخيانة استقبال الجنازة يتحول إلى توتر بينما تتطرق السيدة أشبورن للشائعات عشيقة في جنازة؟ اتهام السيدة أشبورن الصادم يذهل فاليريون ست سنوات من انتظار طفل... السيدة أشبورن تتهم زوجها باختيار امرأة أخرى بطل وطني أم زوج مهمل؟ جدال عام يتفجر حول الجنرال فايلدريك حاولتُ أن أبدو هادئًا: "سأتولى الأمر يا أبي." في الآونة الأخيرة، تمادت سيرافينا أكثر من اللازم. لم تعد تشن حربًا ضدي بمفردي فحسب، بل أصبحت تجرّ عائلتي وسمعتي إلى المنتصف أيضًا. قاطعني أبي بحزم: "كان ينبغي لك التعامل مع الأمر قبل أن يغادر أسوار هذا البيت! أنا لم أُربّ قائدًا ضعيفًا." "سأتأكد من ألا يزداد الأمر سوءًا. سأصلحه، مهما تطلب الأمر." بدأ الجنرال السابق —الذي لا يزال يُعد رمزًا للقوة في أنحاء "فاليريون"— يكبح جماح عواطفه ببطء. أخذ نفسًا عميقًا ثم أخرجه. ومع ذلك، أدى ذلك بطريقة ما إلى زيادة شعوري بالسوء؛ فقد فضلتُ أن أراه يضرب بقبضته على الطاولة بدلاً من أن ينظر إليّ بإنكاس وأمل خائب. للمرة الأولى، ارتكب ابنه المفضل خطأً قاتلاً. لم أضرّ بزواجي وعلاقتي مع آل "فيرمونت" فحسب، بل إن فشلي الشخصي كان يتحول إلى فضيحة على مستوى البلاد. غير أن أكثر ما أربكني لم يكن خيبة أمل أبي... بل كان صمت سيرافينا. لقد رأيتُها غاضبة من قبل؛ كان ذلك نادرًا، لكنه حدث. عادةً ما كانت تواجه المشكلة مباشرة، وتشرّحها بعقلها الحاد الفتاك، وتجد حلاً قبل أي شخص آخر بطريقة ما. لكن هذه المرة، لم تكن تحاول حل أي شيء. لم تكن تطرح الأسئلة، ولا تطلب التفسيرات، ولم تعد حتى تبكي. لقد توقفت ببساطة عن السعي نحوي. توقفت عن النظر إليّ والاهتمام بي. وبطريقة ما، كان ذلك يرعبني أكثر مما قد يفعله كرهها لي يومًا. كانت غرفة الأطفال لا تزال على حالها لم تمسسها يد. قبل أسبوع واحد فقط، كانت سيرافينا تناقش الأسماء. وقبل شهر، قضت ظهيرة بأكملها تجادل حول الستائر والأثاث والقصص التي سنقرؤها قبل النوم. تذكرتُ كيف تظاهرتُ بالانزعاج حينها، بينما الحقيقة هي أنني كنتُ أستمتع بكل ثانية من ذلك. والآن تقف الغرفة فارغة. الطفل الذي انتظرناه لست سنوات رحل قبل أن تتاح لي فرصة احتضانه. وبطريقة ما، لم أجد بعد الشجاعة لأحزن كما ينبغي. قال أبي يعيدني إلى الواقع: "بدء حرب مع آل فيرمونت ليس خطوة حكيمة. استرد زوجتك، وأعدها تحت سيطرتك مهما تطلب الأمر." لم تكن هناك مساحة للمساومة. ثم قسَت عيناد وهو يضيف: "ومن بين كل نساء فاليريون، اخترتَ إحداث فضيحة مع امرأة من آل "فارين"؟" "هل تريد أن يناديك الناس بالخائن أنت أيضًا؟" التزمتُ الصمت. بالنظر إلى ما حدث لعائلة ليسارا قبل عشرين عامًا، لم يكن مستغربًا أن يثير "ماغنوس أشبورن" هذا الأمر. حينها، لم أكن أملك سلطة ولا نفوذًا عندما عاقبت العرشُ آلَ "فارين"، وعندما انقضّ الانتهازيون عليهم وجردوهم من كل ما يستطيعون. لا أزال أتذكر ليسارا وهي تركض نحوي في ذلك اليوم، يداها ترتجفان، والخوف مرتسم على وجهها وهي تتوسل المساعدة. في ذلك الحين، وعدتُ ببحمايتها، بالأسلوب ذاته الذي أحمي به "أميليا"، أختي الصغرى. ولسوء الحظ، لا يسير كل شيء وفقًا للمخطط؛ فقد يُفهم قربنا دائمًا على نحو خاطئ، مما يغذي الشائعات التي لم يكن ينبغي أن توجد في المقام الأول. ثم التقيتُ بسيرافينا. كانت راقية، ذكية، وذات وقار؛ الابنة الوسطى لآل فيرمونت. لم أرد أن يطالب بها رجل آخر قبلي، فتقدمتُ لخطبتها. وكان زواجنا سعيدًا. في مرات قليلة، سألتني عن الشائعات التي تدور حولي وحول ليسارا. وفي كل مرة، كنتُ أؤكد لها أنه لا يوجد شيء بيننا. لأنني في ذلك الوقت، كنتُ أؤمن بصدق بأنه لا يوجد شيء. كنتُ أرى ليسارا دائمًا كأخت صغرى. ثم في إحدى الليالي، ارتكبتُ خطأً... نمتُ معها سهوًا. كنتُ في حالة سكر شديد تلك الليلة، وظننتُ أنني مع سيرافينا. وحتى هي لم تمنع حدوث ذلك. ظللتُ أقول لنفسي إن حبي لسيرافينا —وللطفل الذي انتظرناه لست سنوات— سيمنحني الشجاعة لأعترف بكل شيء وأطلب غفرانها. لكنني واصلتُ التأجيل. وفي الحقيقة، لم أستطع ببساطة قطع علاقتي بليسارا والابتعاد؛ ليس بعد ما فعلتُه بها. كانت هناك ليالٍ حاولتُ فيها الابتعاد، وفي كل مرة، كانت ليسارا تفقد صوابها. كانت تختفي لأيام، وترفض الطعام والزوار وكل شيء، وتحبس نفسها داخل غرفتها. وفي إحدى المرات، أرسلت لي رسالة تحتوي على ثلاث كلمات فقط: 'أنا تعبت'. قضيتُ الليل بأكمله أبحث عنها. وعند الفجر، وجدتها واقفة عند حافة جرف يطل على البحر الشرقي. ربما لم تكن تنوي القفز قط، أو ربما كانت تنوي... لم أسأل قط. كنتُ مجرد مرتاح لوجداني إياها على قيد الحياة. ربما كانت تلك مجرد أعذار؛ فقد كنتُ أختلق الأعذار لفترة طويلة لدرجة أنني لم أعد أعرف الفرق. في كل مرة حاولتُ فيها الرحيل، كانت تنظر إليّ وكأنني الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة. كان الابتعاد سيجعلني جبانًا، والبقاء جعلني خائنًا... وفي مكان ما على الطريق، أصبحتُ الاثنين معًا. ضحك أبي ضحكة خالية من المرح: "هل تعلم ماذا تقول الكنيسة؟" قطعتُ حاجيّ. "إنهم يصفون سيرافينا بالعار." لم يكن ذلك مفاجئًا؛ فإهانة امرأة نبيلة لزوجها علنًا أمرٌ لم يُسمع به تقريبًا، خاصة خلال استقبال جنائزي. تابع أبي: "لكن في كل مرة يدينونها فيها، يزداد التعاطف الشعبي معها." بفيتُ صامتًا. اشتدمت نظراته: "لم يعد الناس يرون زوجة متمردة يا فايلدريك... بل يرون أمًا ثكلى." قاطع الحوارَ طرقٌ على الباب. "ادخل." اندفع السيد "هانز"، مساعد أبي القديم، إلى الداخل حاملًا جهازه اللوحي القديم الخاص بالعمل. "اعذرني يا سيدي، أعتقد أنك بحاجة لرؤية أحدث العناوين." سلم الجهاز لأبي. لبرهة، قرأ أبي في صمت. تنقلت عيناه نحوي، ثم عادت إلى الشاشة. وكلما أطال القراءة، أصبح تعبير وجهه أكثر قتمة. "اقرأ هذا يا فايلدريك." وضع الجهاز اللوحي على المكتب. خطوتُ أقرب. محادثة خاصة بين ولي العهد والسيدة أشبورن تثير التكهنات لماذا قصد ولي العهد سيرافينا أشبورن؟ فضيحة آل أشبورن تتخذ طابعًا ملكيًا هل تحول عائلة فيرمونت ولاءها لولي العهد؟ هوت معدتي. ضرب أبي بقبضته على المكتب: "ألا تزال تظن أن الأمر يتعلق بزواجك؟" كان صوته كالجلمود: "استفق يا فايلدريك! لقد أصبح هذا الأمر سياسة." خيم الصمت على الغرفة. "إن كانت سيرافينا تريد حربًا، فأنهِها قبل أن تتذكر عائلة فيرمونت كم هي قوية." للمرة الأولى منذ بدء هذا الكابوس، أدركتُ شيئًا أشد هولاً من خسارة زواجي: إن استمرت سيرافينا في تقليب الرأي العام ضدنا... وإن قرر القصر التدخل... فأنني لن أفقد زوجتي فحسب... بل قد أفقد كل شيء.وجهة نظر فايلدريك (Vaeldric POV)خلال اثني عشر عامًا من الخدمة العسكرية، خضتُ أعتى الحروب عند الحدود، وواجهتُ التمردات، بل وشهدتُ انهيار مملكة مجاورة بسبب صراعاتها الداخلية.لكن في هذا الصباح، وللمرة الأولى في حياتي، رأيتُ الرعب يسرق هدوء المقر الرئيسي لعائلتي.كان الجو مختلفًا في اللحظة التي قدمتُ فيها إلى المكتب الرئيسي لشركة "أشبورن القابضة"؛ كان عدد المنتظرين أكثر من المعتاد، والجميع يرتدون التعبير ذاته: وجوه مشدودة ملأها الارتباك والتوجس.خلال الأيام القليلة الماضية، تتابعت الاجتماعات الطارئة بكثرة، لدرجة أن بعضها كان يبدأ حتى قبل أن أصل."الجنرال أشبورن."وقف عدد من المديرين على الفور بمجرد دخولي قاعة الاجتماعات الرئيسية. اكتفيتُ بإيماءة خاطفة قبل أن آخذ مقعدي."ابدأوا."لم يجرؤ أحد على إضاعة الوقت. أظهرت الشاشة الكبيرة في نهاية القاعة التقارير الأخيرة على الفور، ووقف مدير الشؤون المالية أولاً."تعليق بنك فيرمونت الملكي لتجديد سبع تسهيلات ائتمانية رئيسية تُستخدم حاليًا من قبل الشركات التابعة لآل أشبورن."رفعتُ رأسي: "فسّر ذلك."بدا الرجل هادئًا، لكنني لمحتُه يبتلع ريقه بارتباك:
"أخبر صاحب السمو الملكي أنني سأحضر."أعدتُ الدعوة الذهبية إلى سايران. اكتفى بإيماءة صغيرة قبل أن يأخذ العلبة الملكية من يديّ."سأكون سعيدًا بنقل الرسالة يا سيدة أشبورن.""أخبره بشيء آخر أيضًا... أنا لستُ معتادة على تلقي دعوات مباشرة من العائلة المالكة. لذا، إن تبين أن هذا ليس أكثر من مجرد تسلية لصاحب السمو، فقد أُصاب بالخيبة."تحرك طرف فم سايران قليلاً. أكانت تلك ابتسامة أم تحذيرًا؟ لم أستطع التحديد.في السابق، كنتُ أثق بسايران كصديق، لكن إن أردتُ الصراحة، أصبحتُ أثق به بدرجة أقل بكثير بصفته اليد اليمنى لولي العهد. كانت هناك مصالح ومخططات كثيرة جدًا متشابكة داخل السياسة الملكية."لم أعرف عن ولي العهد قط أنه يفعل أي شيء لمجرد التسلية."أوه، تعالَ! لا تتظاهر بسوء الفهم عمداً. بالطبع لن يفعل، وهذا تحديدًا ما يجعلني حذرة.بعد مغادرة سايران، التفتُّ نحو سباستيان، متأكدة من أنه لا يزال هناك.ظل جالسًا والجهاز اللوحي في يده، ولم يتغير تعبير وجهه كثيرًا منذ قراءة أحدث العناوين:مجلس الكنيسة يدرس مراجعة سلوك السيدة أشبورن في أعقاب فضيحة استقبال التأبينمصادر تزعم أن عائلة أشبورن قد
وجهة نظر سيرافينا (Seraphina POV)"سيدتي، لقد تم تحديد رسم ومسح جميع الأصول التي طلبتِها."جلس سباستيان أمامي ومعه حزمة من التقارير التي أعدها فريقه.يا له من صباح جميل! لقد بدأ يومي بأخبار سارة، والأن أمل أن يتبعها الباقي."أرجو ألا تكون سوى أخبار سارة، ولا يختبئ خلفها أي 'ولكن'." أخذتُ رشفة من شايي وأنا أنتظر إجابته."كل شيء تحت السيطرة يا سيدتي. بفضل اتفاقية ما قبل الزواج، فإن فصل الأصول وإدارتها أمر سلس نسبيًا." أزاح سباستيان عدة وثائق نحوي: "هذه هي جميع الأصول التي تظل تحت ملكيتكِ وسيطرتكِ الشخصية، يا سيدة أشبورن."وكعادتة دائمًا، لم يهدر سباستيان الكلمات قط. لا عجب أن أبي أبقاه إلى جانبه لعقود.فإلى جانب كفاءته وسرعة إنجازه، كان يعتمد على الحقائق بدلاً من العواطف. ومهما كان قربه من عائلتنا، فقد كان ينهج دائمًا نهجًا عقلانيًا في كل مسألة ويوجه نصائح محايدة.تصفحتُ الوثائق ببطء. كانت تقارير مثل هذه جزءًا من روتيني اليومي سابقًا.عندما كنتُ لا أزال سيرافينا فيرمونت، كنتُ مدمنة عمل كادت تنسى كيف يكون شعور الراحة الحقيقية. الاجتماعات، التقارير المالية، العقود، الاستثمارات..
وجهة نظر فايلدريك (Vaeldric POV)"ما كل هذا يا فايلدريك؟ فسّر لي ما يحدث!"دوى صوت أبي في أرجاء قصر آل "أشبورن". ألقى "ماغنوس أشبورن" حزمة من الصحف والمجلات عبر المكتب، ونظراته تتقد غضبًا وحنقًا.السيدة أشبورن تواجه العشيقة المشاع عنها علنًا في استقبال تأبين طفلهاأم ثكلى تكسر صمتها وسط اتهامات الخيانةاستقبال الجنازة يتحول إلى توتر بينما تتطرق السيدة أشبورن للشائعاتعشيقة في جنازة؟ اتهام السيدة أشبورن الصادم يذهل فاليريونست سنوات من انتظار طفل... السيدة أشبورن تتهم زوجها باختيار امرأة أخرىبطل وطني أم زوج مهمل؟ جدال عام يتفجر حول الجنرال فايلدريكحاولتُ أن أبدو هادئًا: "سأتولى الأمر يا أبي."في الآونة الأخيرة، تمادت سيرافينا أكثر من اللازم. لم تعد تشن حربًا ضدي بمفردي فحسب، بل أصبحت تجرّ عائلتي وسمعتي إلى المنتصف أيضًا.قاطعني أبي بحزم: "كان ينبغي لك التعامل مع الأمر قبل أن يغادر أسوار هذا البيت! أنا لم أُربّ قائدًا ضعيفًا.""سأتأكد من ألا يزداد الأمر سوءًا. سأصلحه، مهما تطلب الأمر."بدأ الجنرال السابق —الذي لا يزال يُعد رمزًا للقوة في أنحاء "فاليريون"— يكبح جماح عواطف
"أقدم اعتذاري للجميع عن هذا المشهد غير اللائق. أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الراحة، نظرًا لأنني لم أتعافَ تمامًا بعد. أستأذنكم، وأرجو أن تستمتعوا بالمراسم."انحنيتُ خفيفًا، حانيةً رأسي لأن جرح العملية القيصرية كان لا يزال يؤلمني كلما تحركتُ أكثر من اللازم. الصمت الذي خيّم على الغرفة بسبب الفوضى الصغيرة التي أحدثتُها بدأ يتلاشى ببطء ليتحول إلى همسات."أوه، والسيدة ليسارا ستأخذ مكاني في بقية الفقرات، تمامًا كما فعلت في العديد من الليالي السابقة... الوقوف إلى جانب اللورد أشبورن نيابة عني." حرصتُ على أن يصل صوتي بوضوح.وميض كاميرات التصوير المتواصل لم يستطع إخفاء النظرة الحادة في عيني فايلدريك. كدتُ أسمع صرير أسنانه.لم أكن أهتم؛ فقبل أن أبدأ كل هذا، كنتُ قد فقدتُ كل شيء بالفعل. حتى كرامتي لم تعد شيئًا أهتم بالحفاظ عليه. لذا اكتبوا ما تشاؤون الليلة، أيها الصحفيون الأعزاء!"أرجو أن تغفروا هذا الإزعاج المؤسف. زوجتي ليست في أفضل حالاتها الآن، فقد تعرض قلبها وعقلها لهزة عميقة،" تحدث فايلدريك بهدوء مذهل، وصوته مضبوط تمامًا."أود ببساطة أن أوضح أن علاقتي بالسيدة ليسارا كانت دائمًا مقتصرة على
ملأت زنابق البيضاء القاعة، تترافق مع صفوف من الشموع التي ألقت بوهج دافئ خافت عبر أرجاء الغرفة. واصل الأقارب والشركاء والضيوف التوافد، يقدمون تعازيهم.مشينا أنا وفايلدريك ببطء جنبًا إلى جنب، ممسكَيْن بأيدي بعضنا، وكأن شيئًا من تلك الفوضى التي جرت خلف الكواليس لم يحدث قط."سمعتُ أن السيدة أشبورن أُجهضت بعد كشفها لعلاقة اللورد أشبورن الغرامية. كم هذا مأساوي! ست سنوات من انتظار الطفل ذهبت أدراج الرياح.""ربما تكون تلك مجرد شائعة. انظر إليهما، لا يزالان يبدوان مخلصَين لبعضهما.""لا أستطيع التفكير في أن أحدًا قد يخون السيدة أشبورن. إنها تبدو مثالية! من هي هذه المرأة الوقحة المتورطة؟"ترددت الهمسات في أذنيّ من كل حدب وصوب، لكنني أثرتُ الصمت.لقد تدرّبتُ منذ صغري على أن أكون صماء باختياري، فليس كل رأي يستحق الاهتمام. وأن تكون محطًا لأقاويل الناس، فذلك مجرد جزء من حياة امرأة نبيلة.ولكن مع الأسف، حتى أثناء جنازة طفلي، بدا الناس أكثر اهتمامًا بمناقشة زواجي...وبالتحديد، الشائعة حول الخيانة التي تدمره. لم يسألني أحد عن حالي، لم يسأل أحد عن طفلي، ولم يتحدث معي أحد بشكل مباشر قط.لم تكن