Compartir

كنز التنين السمينة
كنز التنين السمينة
Autor: Flimxy vic

1

Autor: Flimxy vic
last update Fecha de publicación: 2026-09-03 04:34:37

الفصل الأول

  لم أتخيل قط أن كتاباً بسيطاً يمكن أن يغير كل شيء.

  اسمي سيرا. عمري أربعة وعشرون عامًا، ولطالما كنتُ الفتاة الممتلئة. تلك التي ببطنها المستدير الناعم الذي يتدلى من تحت تنانيري. صدري الممتلئ الذي يُسبب لي ألمًا في ظهري مع نهاية اليوم. فخذي السميكتان اللتان تحتكان ببعضهما عند المشي، ومؤخرتي الممتلئة التي تُصدر صريرًا تحت قدمي. يتجاهلني رجال المملكة. إنهم يريدون فتيات نحيفات بخصور دقيقة. لا يريدون فتاة مثلي. لكنني الليلة لم أُبالِ بهم. الليلة أردتُ القوة. أردتُ أن أشعر بالحياة.

  كانت المكتبة الملكية هادئة ومظلمة. لم يُضئ الطاولة القديمة سوى شمعتي. كان الغبار يتطاير في الهواء. لقد تسللتُ إلى القسم المحظور مرة أخرى. تتبعت أصابعي غلاف الكتاب الجلدي العتيق. شعرتُ بدفئه. وكأنه ينبض بالحياة. تحدثت صفحاته عن التنانين. عن آلهة قديمة ترقد في أعماق الجبال. عن مخلوقات تكنز الذهب والأشياء الجميلة.

  أردت أن أكون مرغوباً بي. حتى لو كان ذلك خطيراً.

  تسارع نبض قلبي وأنا أقرأ الكلمات بصوت عالٍ. كان صوتي خافتاً في البداية، ثم أصبح أقوى. توهجت الأحرف الرونية تحت أطراف أصابعي. انتشرت حرارة غريبة في جسدي، واستقرت في أسفل بطني، بين فخذيّ الممتلئتين. ضغطت بهما معاً وواصلت القراءة.

  اهتزت الأرض.

  دوى هديرٌ هائلٌ في أرجاء المكتبة. تساقطت الكتب من على الرفوف. انشقّت أرضية الحجر أمامي مباشرةً. هبّت ريحٌ حارّةٌ وأطفأت شمعتي. صرختُ وتراجعتُ إلى الوراء. ارتجف جسدي النحيل من الخوف.

  ثم خرج من الحفرة المظلمة.

  كان ضخمًا. أطول من أي رجل رأيته في حياتي. سبعة أقدام من العضلات الصلبة وحراشف ذهبية تلمع في ضوء القمر المتسلل من النوافذ العالية. قرون سوداء منحنية للخلف من رأسه. عيناه كانتا من ذهب خالص. حدقتا بي ولم تصرفا نظرهما عني.

  لم أستطع الحركة. شعرت بضعف في ساقي. كان صدري الممتلئ يرتفع وينخفض ​​بسرعة مع كل نفس.

  اقترب أكثر. ازداد الجو حرارة. امتدت يده ذات المخالب وأمسك بفخذي العريض. انغرست أصابعه عميقاً في لحمي الناعم. انطلقت من حلقه همهمة خافتة.

  قال: "ناعمة للغاية". كان صوته عميقاً وخشناً، مما جعلني أشعر بقشعريرة. "لقد نمت لقرون، وهذه الجميلة الصغيرة الممتلئة هي من أيقظتني".

  حاولتُ الكلام، لكن لم يخرج مني سوى صوت خافت. تحركت يده الأخرى نحو بطني، وضغط عليها برفق، كأنه يختبر مدى امتلاءها. شعرتُ بحرارة شديدة في وجهي. لم يلمسني أحد هناك من قبل، ليس بدافع الجوع، ولا بهذه الطريقة.

  سألني: "ما اسمك؟" ثم حدق بعينيه الذهبيتين في عينيّ.

  همستُ بصوتٍ مرتعش: "سيرا، أرجوكِ. لم أقصد إيقاظكِ. كنتُ فضوليةً فقط."

  ابتسم. لمعت أسنانه الحادة. لكن لمسته ظلت رقيقة على جسدي. جذبني إليه حتى لامست بطني الناعمة بطنه الصلب. شعرت بشيء سميك وساخن على فخذي. كان ينبض. كان ضخماً.

  "سيرا"، كررها. وكأنه يتذوق اسمي. "أنا فايلور. ملك التنانين. وأنتِ كنزي الآن."

  قبل أن أتمكن من الرد، رفعني. ارتفعت قدماي عن الأرض. حملني وكأنني لا شيء. وضع ذراعه تحت مؤخرتي الممتلئة. انغرست أصابعه في مؤخرتي الناعمة. شهقتُ وهو يحملني نحو البوابة المتوهجة التي انفتحت في الهواء. رقصت النيران الذهبية حول حوافها.

  قلتُ بسرعة: "انتظر". أمسكتُ بكتفيه بيديّ. شعرتُ بحراشفه دافئة وناعمة. "إلى أين تأخذني؟"

  أجاب: "إلى جبلي". لامست أنفاسه عنقي. "إلى كنزي. حيث أستطيع حمايتك. حيث أستطيع أن أعبد كل شبر ناعم من هذا الجسد المثالي."

  تسارع نبض قلبي. شعرتُ بالرعب في جزءٍ مني، وفي الوقت نفسه شعرتُ بالإثارة. تجمعت الرطوبة بين فخذيّ. لم أشعر قط بالرغبة من قبل. ليس هكذا.

  عبر البوابة. اختفت المكتبة. تحوّل الهواء البارد إلى هواء دافئ ودخاني. هبطنا داخل كهف ضخم. أكوام من العملات الذهبية والجواهر تتلألأ في كل مكان. فراء ناعم يغطي عشًا كبيرًا في المنتصف.

  وضعني فايلور برفق على الفراء. غاص جسدي فيه. ارتفع فستاني على فخذي الممتلئتين. حدق بي. تجولت عيناه على صدري الممتلئ. بطني المستدير. وركيّ العريضين.

  قال بصوتٍ خفيضٍ وجاد: "أنتِ أجمل من أي ذهبٍ جمعته. لن أُسرع بكِ الليلة. لكن اعلمي يا سيرا، أنتِ ملكي الآن. هذه المنحنيات، هذا البطن الناعم، هذه الأفخاذ الممتلئة، كلها لي لألمسها، لي لأتذوقها."

  ركع بجانبي. استقرت يده الكبيرة على بطني مجدداً. فركها بحركات دائرية بطيئة. أشعلت لمسته شرارات في جسدي. عضضت شفتي لأكتم أنيني.

  سأل: "هل أنت خائف؟"

  "قليلاً"، اعترفت. "لكنني لا أريد المغادرة".

  انحنى وقبّل بطني الناعمة. كانت شفتاه ساخنتين. لعق لسانه إحدى طيات بطني. ارتجفت من اللذة.

  "جيد،" قال بنبرة خشنة. "لأنني سأحتفظ بكِ. يا كنزي الممتلئ. يا رفيقتي المثالية."

  رفعتُ بصري نحو ملك التنانين. شعرتُ لأول مرة أن جسدي ينبض بالحياة. خائف. متحمس. مبتل. مستعد لأي شيء سيأتي بعد ذلك.

  لكن ليس الليلة. الليلة فقط احتضنني. لمسني. جعلني أشعر بالجمال.

  وأدركت أن حياتي القديمة قد ولت إلى الأبد.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • كنز التنين السمينة   11

    الفصل الحادي عشر شق سيف كايل الهواء مباشرة نحو كتف فايلور. تحركتُ دون تفكير، وخطوتُ بينهما تمامًا. كان جسدي الناعم مكشوفًا تمامًا تحت ضوء القمر، والحرير يتدلى حول وركيّ، وصدري الممتلئ يرتفع وينخفض ​​بسرعة. لامست بطني المستديرة ذراع فايلور وأنا أثبت قدميّ. اشتعل السحر بداخلي بشدةٍ أضاءت المنحدر بأمواج ذهبية. صرخت: "توقف!" تجمّد النصل في منتصف التأرجح. ليس بسبب أي تعويذة ألقيتها عمدًا، بل لأن كايل تراجع في اللحظة الأخيرة. التقت عيناه بعينيّ، متسعتين من الصدمة وشيء خام لم أره من قبل في أخي - خوف ممزوج بحزن عميق. قال بصوتٍ متقطع: "سيرا، هل ستحمينه؟ على حساب دمك؟" لامست يد فايلور خصري على الفور، جاذبًا إياي إلى صدره. امتدت كفه على منحنى بطني الممتلئ، وغاصت أصابعه عميقًا في دفئه الناعم. كانت لمسته حامية، لكنها كانت أيضًا وقورة، وكأنه يستمد القوة من كل حركة وانثناء. قال بهدوء، أنفاسه الدافئة تلامس أذني: "إنها تحمي ما تختاره، وهي تختار نفسها هذه الليلة". انحنيتُ نحوه، وشعرتُ بدقات قلبه المنتظمة تلامس ظهري. انقبضت فخذاي السميكتان، ترتجفان من البرد والخوف والقوة الغريبة الجديدة ال

  • كنز التنين السمينة   10

    الفصل العاشر اندفع الجنود صعوداً على المنحدر في موجة من الفولاذ والصراخ. شعرتُ بالصدمة في عظامي قبل أن أراها. تشبثت قدماي العاريتان بالصخرة الباردة وأنا أقف بجانب فايلور، وانزلق الحرير إلى أسفل على كتفيّ، وارتفع صدري الثقيل وانخفض مع كل نفسٍ مذعور. ضغط بطني الناعم على جانبه، وبقيت يده الكبيرة هناك، باطنها مفتوح على مصراعيه، وأصابعه تدلك بلطف منحنيات جسدي الناعمة كما لو أن اللمسة وحدها قادرة على أن تُبقيني متماسكة. صرختُ بصوتٍ متقطعٍ وسط صرير المعدن: "كايل، أرجوك! هؤلاء رجالٌ تدربتَ معهم. فتيانٌ نشأنا معهم. لا يستحق الأمر أن تُزهق أرواحهم." لم يتباطأ أخي. انعكس ضوء القمر على سيفه وهو يقود الصف الأمامي، ووجهه متجهم بنفس الغضب العنيد الذي رأيته في كل مرة أحضر فيها طبقًا لم يُؤكل. "سيرا، تنحّي جانبًا. لقد سيطر الوحش على عقلك. أمك في المخيم الآن، تدعو لكِ. لقد أعدّت حساءكِ المفضل. عودي إلى المنزل." انحنى جناح فايلور حولي كجدار من الدفء الحي. لم يبادر بالهجوم. بل صدّ الهجمات، وحوّر مسارها، واستخدم ذيله لإزاحة أرجل أقرب الرجال. كان الدم الذهبي لا يزال يسيل من جرحه في جنبه، لكن صوته

  • كنز التنين السمينة   9

    الفصل التاسع لم أستطع التنفس. أظهرت البلورة فايلور جاثيًا على ركبة واحدة، ودمه الذهبي يلمع على حراشفه حيث انغرز الرمح عميقًا. ظل وجهه هادئًا، لكنني رأيت التوتر في فكه، وكيف كان ذيله ينتفض ألمًا بدلًا من قوة. وقف أخي كايل على مسافة قصيرة، سيفه مرفوع، يصرخ بأوامر ترددت أصداؤها في البلورة كأنها اتهامات. تحركت ساقاي قبل أن يستوعب عقلي ما يحدث. تركتُ البلورة المتوهجة خلفي وركضتُ نحو مدخل الكهف، وانزلق الحرير عن كتفي، وارتدّ صدري الممتلئ مع كل خطوة متسارعة. اهتزّ بطني الناعم، واحتكاك فخذيّ ببعضهما، لكنني لم أُبطئ. انهار الوعد الذي قطعته على نفسي لفيلور تحت وطأة ما رأيته. خرجتُ إلى الهواء البارد. عبثت الرياح بشعري على وجهي. صرختُ بصوتٍ متقطع: "توقف! كايل، توقف عن هذا فوراً!" التفتت الأنظار. اتسعت عينا أخي عندما رآني. وللحظة وجيزة، ارتسمت على وجهه ملامح ارتياح. ثم عادت إلى تلك النظرة الصارمة التي كان يوجهها إليّ طوال حياتي كلما طلبتُ حصة إضافية على العشاء. "سيرا!" صاح. "ابتعدي عن ذلك الوحش. نحن هنا لنعيدك إلى المنزل." التفت فايلور نحوي فجأة. رغم إصابته، نهض بسرعة وتحرك بيني وبين ص

  • كنز التنين السمينة   8

    الفصل الثامن اهتز الجبل مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر، كما لو أن الحجر نفسه قد تنفس الصعداء. تشبثتُ بحافة فتحة الكهف، وانزلق الحرير من على كتفي، ودقات قلبي تدوي في أذني. تومضت المشاعل في الأسفل كالجمر المتناثر على المنحدر. ارتفعت الصيحات مع الريح الباردة - أوامر صارمة، ورنين الدروع، ووقع الأحذية الثابت. اخترق صوت أخي كل ذلك، ثابتًا ومألوفًا، وهو يُصدر الأوامر للرجال الذين نشأوا معي. وقف فايلور على بُعد خطوات قليلة، لا يزال محتفظًا بهيئته البشرية، طويل القامة ومهيبًا. تألقت حراشف ذهبية خافتة على طول خط كتفيه العريض وأسفل ساعديه. انعكس ضوء النار البعيد على قرنيه السوداوين. تحرك ذيله في أقواس بطيئة مضطربة خلفه، الدليل الوحيد على أن الهدوء الذي يسود وقفته لم يأتِ بسهولة. لم يلتفت عندما تكلم. "عودي إلى الداخل يا سيرا. أغلقي التعاويذ خلفك." خطوتُ خطوةً للأمام. لامس هواء الليل البارد ذراعيّ العاريتين، فشدّت صدري الممتلئ تحت الحرير الرقيق. ارتفع بطني الناعم وانخفض بسرعة مع كل نفس. "إنهم عائلتي يا فيلور. ربما تنتظر أمي الآن عند سفح هذا الجبل، تدعو أن أكون ما زلت على قيد الحياة. لقد أمض

  • كنز التنين السمينة   7

    الفصل السابع وقفتُ أمام البلورة المتوهجة وقلبي يدقّ بقوة في صدري. كان جسد فايلور الضخم يضغط خلفي، ويده ذات المخالب تستقرّ بتملّك على بطني الناعم المستدير. حرارته تخترق الحرير الرقيق الذي كنتُ أرتديه حول منحنياتي. شعرتُ بعضوه الذكري الضخم، الصلب والثقيل، يلامس مؤخرتي الممتلئة. كان يحاول التحلي بالصبر، لكنني كنتُ أسمع هديره الخافت يتردد في صدره. همس في أذني: "قولي ما تحتاجين قوله يا سيرا". جعلني أنفاسه الحارة أرتجف. "رسالة واحدة. لا شيء أكثر. ثم أغلقي البلورة وعودي إلى أحضاني حيث مكانك." ابتلعت ريقي بصعوبة. ارتفع صدري الثقيل وانخفض بسرعة. "أمي... أخي كايل... إن كنتم تسمعونني... أنا على قيد الحياة. لم يأكلني التنين. أنا بأمان. أرجوكم توقفوا عن البحث. سأجد طريقي للعودة عندما أستطيع." تألقت البلورة. للحظة، رأيت وجه أمي. اتسعت عيناها بالأمل والدموع. ثم تغيرت الصورة. ظهر أخي كايل. بدا غاضباً، وسيفه إلى جانبه. صرخ كايل عبر البلورة: "سيرا! أخبرينا أين أنتِ! سنقتل الوحش ونعيدكِ إلى المنزل!" ضغطت يد فايلور على بطني. وخزت مخالبه بشرتي الناعمة بما يكفي لتذكيري بمن أنتمي إليه. "كفى"،

  • كنز التنين السمينة   6

    الفصل السادس استيقظتُ في صباح اليوم التالي وما زال جسدي يشعر بالوخز. شعرتُ بألمٍ في فخذيّ السميكتين. كان بطني الناعم يؤلمني بطريقةٍ غريبةٍ ودافئة. كانت ذراع فايلور ثقيلةً على خصري، ويده الكبيرة ممدودةٌ على بطني المستدير كما لو كان يملكه حتى في نومه. حدّقتُ في سقف الكهف. كانت العملات الذهبية تتلألأ في كل مكان. منظرٌ خلّاب. لكن صدري كان ضيقًا. ماذا أفعل؟ حاولتُ الرحيل الليلة الماضية، لكنه أمسك بي. كان غاضباً جداً، ومع ذلك لم يؤذني. بل جعلني أصل إلى النشوة مراراً وتكراراً حتى صرختُ باسمه. ما زلت أشعر بالرطوبة في مهبلي لمجرد التفكير في لسانه وذيله. لكن الآن، في ضوء الصباح الهادئ، تسلل الشك إليّ كالماء البارد. حركت ذراعه ببطء وجلست. تمايل صدري الممتلئ. استقر بطني في طيات ناعمة على فخذي. نظرت إلى نفسي. هذا الجسد الذي وصفه فايلور بالمثالي. لكن في موطني، كان الناس يصفونه بالمبالغة. كبير جدًا. ناعم جدًا. لففتُ قطعة من الحرير حولي ووقفت. تمدد القماش بفعل وركيّ العريضين. مشيتُ نحو البلورة المتوهجة مجدداً. هدوء هذه المرة. هدوء تام. ظهرت الصور. بدت أمي أنحف. كانت عيناها حمراوين من البك

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status