Share

الفصل 91

Author: ون يان نوان يو
فكّرت لينا للحظة، إذا غادرت غرفة الاستراحة، فقد تصادف أنس، فهزّت رأسها مرة أخرى.

ألقى عليها باسل نظرةً حائرة.

"سأحضر لكِ بعض الطعام."

ومن دون انتظار اعتراضها، نهض مغادرًا.

بسبب مكانة باسل الرفيعة، خصصت له مجموعة الفاروق منطقة طعام ذات معايير عالية.

كانت قاعة الطعام التي توجه إليها نفس المكان الذي يتواجد فيه أنس.

أمام تنوع الأطباق المبهر، تردد باسل في الاختيار.

فأخرج هاتفه واتصل بها، "ما الذي تحبين تناوله؟"

أصرت لينا على عدم رغبتها، لكنه أقنعها: "عليكِ تناول شيءٍ ما، فأنتِ ستعتنين بي بعد الظهر."

اضطرت للإجابة: "أي طعام سهل الهضم يكفي."

سألها بصوتٍ ناعم: "إذًا سأحضر لكِ بعض السمك والخضروات والزبادي، ماذا عن الطبق الرئيسي؟"

"لا حاجة، هذا يكفي."

"حسنًا، انتظري قليلًا."

أعجب باسل بامتثالها، فأغلق المكالمة وهو يبتسم، لكن انبعث صوتًا جليديًا من خلفه فجأة.

"ليس سهلًا على السيد باسل أن يحضر جلسة العطاء ويعتني بحبيبته في آنٍ واحد."

التفت باسل ليجد أنس واقفًا على مقربة.

كان طوله فارع وهيئته مهيبة، وإن تساوت معه جسديًا، إلا أنه يثير شعور من الإكراه.

تلك المواجهة بين نظيرين، لكن مع تفوقٍ ملحوظ من ا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1138

    لم تفهم منى، فسارت بخطوات ثابتة تجاه وسام، وسألتها: "عمتي، لماذا تبتسمين؟"لم تُخف وسام ابتسامتها إطلاقًا، بل ابتسمت ومدت يدها لتلمس شعر منى، "أنا أبتسم لأن عزيزتي منى تخلصت أخيرًا من هذا الشيطان."بدت وكأنها تشفق على منى بشدة، كانت حركتها رقيقة للغاية، وهي تلمس خد منى، "كل هذه السنوات، عانيتِ بسبب أمير، لقد رأيت كل ما حدث، وكنت أتألم من أجلكِ بشدة، لذلك فموته، حتى وإن كان مؤلمًا لي، فلا يقارن بالخلاص الذي حصلتِ عليه..."كانت وسام تعامل منى معاملة طيبة جدًا، سواء كان مالًا أو رعاية، كانت تغدق عليها بكل شيء دون تحفظ، حتى عندما دخلت منى للتو لعائلة أبو النور، حولت وسام كل الأموال التي أعطاها لها سرور إلى حساب منى، بل وحولت لها ملكية عدة منازل، من كان ليصدق أن منى التي اعتادت أن تكون فقيرة، أن تصبح مليونيرة في مثل هذا السن المبكر...وفي نظر منى، كانت وسام تعامل أمير معاملة حسنة، لطالما كانت ترعاه وتحميه دائمًا، حتى عندما كان أمير يحدق فيها ببرود، ويتحدث معها بقسوة، ويلجأ للعنف، فلم تشتكِ منه قط، ولم تحمل له ضغينة، بل كانت تحبه دائمًا.لكن في المواضع التي لم ترَ فيها منى، كان يوبخ وسام عل

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1137

    في صغرها، لم تفكر منى في هذا قط، كانت تعتقد فقط أن عمتها تساعدها في الحصول على الشاب الذي تحبه، إذن فهي يجب أن تكون شجاعة وتستمع لكلامها...كانت تطيع كلام وسام، وتهتم بأمير وتلحق به في كل مكان باستمرار، حتى أنها استغلت ضعف درجاتها، لتطلب منه تدريسها، حتى وإن كانت العلاقة بينهما سيئة بذلك الوقت، تجرأت وطلبت منه...كانت تعتقد أن الإخلاص قادر على تحريك أشد القلوب قسوة، وأن أمير سيتأثر بأفعالها، ثم ستتحرك مشاعره ويحبها، لكن مع الأسف، لم يحدث ذلك.لأن أمير كان يكره وسام، فبالتالي كرهها أيضًا، في كل مرة كانت تقترب منه، كان يغرقها بسيل من الشتائم، قائلًا إن كانت ابنة أخ وسام، فهي مثلها شخصية ماكرة، وتعرف كيف تغوي الرجال، ولهذا السبب، كان يطلب منها أن تبتعد عنه...والغريب في الأمر، أن أمير الذي كان يكرهها، كان يأتي لغرفتها في منتصف الليل، كانت أحيانًا تفتح عينيها أثناء نومها، لتراه يقف بجانبها يحدق بها بنظرة معقدة، وبعد أن تلاحظ وجوده، كان ينظر لها بنظرات قاسية، ثم يستدير ويغادر.لاحقًا، بعد أن صادفت وسام أمير وهو يغادر من غرفتها عدة مرات، غيرت رأيها فجأة لسبب غير مفهوم، وبدأت تقنع منى أن تتو

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1136

    بعد محاوطة الشرطة لمسرح الجريمة، والانتهاء من التحقيق في سبب إطلاق النار، والتأكيد على أن أمير انتحر بدافع شعوره بالذنب، اتصلوا بالشرطة المحلية، أغلق الطرف الآخر القضية السابقة وترك الأمر للشرطة المحلية، والتي نقلت بدورها الجثة إلى محرقة الجثث مباشرةً.بينما كانت منى تحدق في جثة أمير في المحرقة، والتي أبدت رد فعل عصبي، مما جعلها تنهض فجأةً، تمنت للحظة لو كان هذا حقيقيًا...لكن كونها طبيبة، هي تعلم بوضوح، أن بعد الموت، لا تموت العضلات تمامًا إلا خلال ثلاثة أيام تقريبًا، عندما تشعر أنسجة العضلات بألم الحرق، تُصدر ردود أفعال عصبية.كان جلوس أمير في المحرقة ما هو إلا مجرد رد فعل لتألم العضلات، لقد مات أمير، ولن يعود مجددًا...بل وحمايته لها قبل وفاته، أنقذتها من التورط في الأمر، وهو تم وصفه أنه مُغتصب وبلطجي تورط في اختطاف...بعد وفاته، لم يحظَ بسمعة طيبة، محاه سرور من نسب العائلة، عائلة أبو النور بعد الآن، لم يعد بها أحد يدعى أمير، ومع ذلك، من أجل المظاهر، سافروا لخارج البلاد لاستعادة رماد أمير...من كان برفقة سرور هما وسام وابنها البالغ سبع سنوات، الذي أنجبته في سن كبير، ما زال صغيرًا جد

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1135

    سُحبت منى للطابق السفلي، وقفت مذهولة ومرتبكة، اقترب منها سامح، "منى..."عندما رأى سامح حالتها المضطربة، ظن أنها خائفة، حتى أنه ربت على كتفها، "لا تخافي، لقد مات أمير، لن يضايقكِ أحد بعد الآن."غطت منى عينيها الحمراوين، وارتفعت زاوية فمها، حتى ارتسمت ابتسامة حلوة مرة على شفتيها، "هذا صحيح، لقد مات، ولن يضايقني مجددًا، هذا رائع حقًا."لم ينتبه سامح لمشاعرها، ظن أنها سعيدة، فالتفت مسرعًأ وأشار بعيدًا."آنسة لينا وآنسة مريم هناك ينتظرانكِ..."بالنظر إلى الاتجاه الذي أشار إليه سامح، رأت لينا ومريم واقفتان في الأسفل عند القارب، تنتظرانها بعيدًا.بدا وكأنهما لاحظتا خروجها، فسارعت لينا ومريم في خطواتهما، واتجهتا نحوها، كانتا بالكاد تركضان، واندفعها نحوها وعانقتاها بقوة.شعرت منى بالقليل من الدفء، وعانقت كلتاهما، لم تعلم لماذا، لكن حتى بوجود دعمهما، فقلب منى، كان ما يزال مكبلًا بكرومٍ تلتف حوله، تغوص به شيئًا فشيئاً إلى الأسفل، ذلك الإحساس الخانق الثقيل، دفع منى إلى التنفس بصعوبة...لم تقل شيئًا، أسندت ذقنها فقط على كتف لينا، حتى عندما تم إنزال جثة أمير ووضعها في العربة، لم تجرؤ على النظر إلى ا

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1134

    حتى وليد لم يكن يعلم، وعلى الأغلب لا يعلم أحد، ربما كان أمير شريرًا جدًا آنذاك، أراد أذيتها بقسوة، لذلك أرسل رجالًا للتعامل معها.على أي حال، كان يكرهها بشدة آنذاك، حتى وإن كان يحبها قليلًا، ما كان هذا ليفوق كراهيته القديمة لها، وأيضًا، كان يحبها دون أن يدرك ذلك.منى التي لم تعثر على أي إجابة، أخفضت رموشها ببطء ونظرت إلى أمير، الذي كان ما زال مغطى بضوء الشمس، وبدون وعي، لامست أصابعها الباردة وجهه...عندما لامست أطراف أصابعها خده المتصلب، بدا وكأن منى تريد عناقه، لكنها لم تتحرك، بل حدقت فيه بصمت...بعد مرور وقت غير معلوم، تكلمت منى مجددًا وسألت وليد: "ألن تسأل من قتله؟"حدق وليد في ظهر منى، وتنهد برفق وقال: "هو أراد حمايتكِ، إذًا، لا يهم من قتله..."أثر هذا الانتحار المزيف، مهما بدا مقنعًا، فلن يخدع فهم وليد لأمير، لا بد وأن أمير بالغ في استخدامه للعنف، وأجبر منى على إطلاق النار، لكن لشدة حبه، لم يستطع تحمل أن تتحمل منى ولو القليل من المسؤولية، ولذلك زيف الانتحار قبل أن يموت.فكر وليد طويلًا، لو كان هو مكانه، كان سيفعل كما فعل أمير أيضًا، هناك بعض الناس حبهم هوس، لكنه حب حقيقي أيضًا، لذ

  • لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل   الفصل 1133

    مع أن أمير كان يُعد مختلاً عقليًا، لكنه كان وفيًا لأصدقائه جدًا، حتى عندما طلب منه أخوه الأكبر مراقبة باسل، لم يبح بكلمة واحدة سيئة في حق باسل، بل وبذل قصارى جهده لمساعدته على استعادة ذاكرته.حتى عندما ظنوا أنه مات، أخذ أمير زجاجات الكحول وذهب وجلس أمام قبره، ورفع نخبًا مع قبره وجلس طوال الليلة.بعد عودته إلى العاصمة لاحقًا، بكى أمير فرحًا، ولم يتعامل تمامًا مع أمر فقدانه لساقيه على أنه إعاقة، كان يدفعه في كل مكان، ويحاول بكل الطرق الممكنة أن يعالج ساقيه، لكن باسل ذلك الوقت، بسبب عدم حصوله على حبه، فقد إرادته في الوقوف، ورفض أمير مرارًا وتكرارًا.فكر باسل أنه لو لم يرفض أمير آنذاك، فوفقًا لمهارات أمير الطبية، كان بالتأكيد سيساعده على الوقوف، فقط العلاقة بين أمير ومنى كانت معقدة جدًا، كان هو نفسه يعيش أياماً صعبة، كيف له أن يسعى خلف أمر ساقيه بينما هو مكتئب...لم يتخيل أن رجلاً مشغولاً جدًا في حياته، كان ما زال يفكر في أمر ساقيه حتى وقت وفاته، ويشجعه على الاستمرار في حياته.أخفض وليد رأسه وهو يشعر بالذنب، وعندما رأى وجه أمير الشاحب، لم يتحمل وامتلأت عيناه بالدموع مجددًا...أمير، سأحقق

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status