لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

last update最後更新 : 2026-05-12
作者:  عبد الرب 剛剛更新
語言: Arab
goodnovel12goodnovel
評分不足
81章節
372閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

كوميديا

كوميديا رومانسية

رئيس الشركة

فتاة جيدة

لسان لاذع

الزواج أولا والحب في وقت لاحق

تدور أحداث الرواية حول سديم، فتاة عفوية تسعى لبدء حياة مهنية جديدة، لكن توترها واندفاعها يقودانها إلى توقيع عقدٍ لم تدرك تفاصيله جيدًا، لتتفاجأ لاحقًا بأنها أصبحت زوجةً رسميًا لرجل غامض يُدعى ليث. يبدأ هذا الزواج بسلسلة من المواقف الكوميدية الناتجة عن اختلاف شخصيتيهما؛ ف سديم مرحة، سريعة الانفعال، وتقع في المواقف المحرجة باستمرار، بينما ليث رجل صارم، هادئ، لا يميل إلى الفوضى، ويُخفي خلف هدوئه الكثير من الغموض. ومع الوقت، يتحول الصدام بينهما إلى تقارب غير متوقع، وتنشأ مشاعر حب تتسلل بصمت رغم محاولتهما انكار بين الكوميديا الخفيفة، والدراما العاطفية، والرومانسية المؤلمة، تأخذنا الرواية في رحلة تساؤل: هل يمكن لخطأ غير مقصود أن يتحول إلى حب حقيقي… أم أن بعض البدايات تظل مجرد أخطاء؟

查看更多

第 1 章

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

في صباحٍ لم يكن مختلفًا عن سواه، كانت سديم تركض في أروقة الشركة، تحمل بين يديها ملفًا كاد أن يسقط أكثر من مرة، بينما تهمس لنفسها بتوتر:

“ليس اليوم… أرجوكِ، ليس اليوم أيضًا!”

تعثّرت بخطوةٍ مفاجئة، فاصطدمت بأحد الموظفين، فتطايرت الأوراق في الهواء كأسراب ضائعة.

“آه! أنا آسفة، لم أقصد!” قالتها بسرعة وهي تنحني تجمع الأوراق بارتباك.

نظر إليها الرجل بنفاد صبر، ثم تمتم:

“يبدو أنكِ لا تجيدين السير، فضلًا عن العمل.”

رفعت سديم رأسها بامتعاض، لكنها ابتلعت ردّها، فهي في أول يومٍ لها، ولا تحتمل خسارة هذه الفرصة.

بعد دقائق، كانت تجلس أمام مكتبٍ فخم، تقبض على الملف وكأنه طوق نجاتها.

دخلت السكرتيرة قائلة:

“تفضّلي، المدير بانتظارك.”

وقفت سديم بسرعة، وعدّلت من مظهرها، ثم دخلت بخطواتٍ مترددة.

دخلت سديم بخطواتٍ مترددة، تغلق الباب خلفها بهدوء وكأن أي صوتٍ زائد قد يفضح ارتباكها.

كان المكتب واسعًا، أنيقًا بشكلٍ مبالغ فيه، يطل على المدينة من زجاجٍ يمتد من الأرض حتى السقف.

وفي منتصف المكان، كان يجلس رجلٌ خلف مكتبٍ ضخم، منكبًا على بعض الأوراق دون أن يرفع رأسه.

ساد صمتٌ ثقيل لثوانٍ.

“اجلسي.” قال بصوتٍ هادئ، لكنه حازم بشكلٍ غريب.

جلست سديم بسرعة، وضمت الملف بين يديها بقوة، كأنها تستمد منه بعض الثبات.

لم تجرؤ على التحديق طويلًا، لكن صوته كان كافيًا ليجعلها أكثر توترًا.

“أنتِ الموظفة الجديدة في القسم؟” سأل دون أن ينظر إليها.

“نعم… سيد… المدير.” أجابت بسرعة، ثم شعرت بغباء كلمتها الأخيرة.

رفع عينيه أخيرًا.

وفي تلك اللحظة فقط… شعرت سديم أن الهواء في الغرفة تغيّر.

كان ليث ينظر إليها بهدوءٍ بارد، نظرة لا تحمل ترحيبًا ولا رفضًا، فقط تقييمًا صامتًا.

أعاد نظره إلى الأوراق أمامه، ثم قال:

الالتزام هنا أهم من الحماس.”

أومأت سديم بسرعة:

“سأبذل جهدي.”

ساد صمتٌ قصير، قبل أن يمدّ نحوها بعض الملفات.

“اقرئي هذا، وأخبِريني برأيك خلال ساعة.”

أخذت الأوراق منه بحذر، وكأنها شيء قابل للكسر، ثم وقفت بسرعة:

“حسنًا… سأفعل.”

همّت بالخروج، لكن صوته أوقفها:

“انسة سديم.”

تجمّدت مكانها للحظة.

“لا أحب الأخطاء.”

لم تلتفت، لكنها شعرت بثقل الجملة على ظهرها، ثم قالت بهدوء:

“لن أخطئ.”

خرجت من المكتب، وأغلقت الباب خلفها.

لكن قلبها… لم يهدأ كما توقعت.

كانت سديم تقف أمام مكتبها الجديد، تتصفح الملفات التي سلّمها لها ليث، تحاول أن تبدو واثقة رغم أن عينيها تتحركان بسرعة بين السطور.

“سهل… نعم، هذا سهل…” همست لنفسها محاولة التهدئة.

لكن بعد دقائق قليلة فقط، بدأت ملامحها تتغير.

رفعت ورقة، ثم أخرى، ثم عبست ببطء:

“لماذا هذا كله يبدو كأنه لغة أخرى؟”

اقترب منها أحد الموظفين مبتسمًا بسخرية خفيفة:

“هل تحتاجين مساعدة؟”

ردّت بسرعة مصطنعة الثقة:

“لا طبعًا… الأمر واضح جدًا.”

ابتعد الموظف، لكنها ما إن اختفى حتى انخفض صوتها مجددًا:

“واضح جدًا… لمن بالضبط؟”

بعد ساعة، دخلت المكتب وهي تحمل الملف بين يديها وكأنها تحمل اعترافًا خطيرًا.

كان ليث في الداخل بالفعل، جالسًا في مكانه المعتاد، يطالع شاشة أمامه.

“انتهيتِ؟” سأل دون أن ينظر إليها.

“نعم.” أجابت بثبات ظاهري.

رفع نظره أخيرًا:

“تفضّلي.”

فتحت سديم الملف وبدأت تتحدث، لكن مع كل جملة كانت تزداد ارتباكًا قليلًا، وتختلط بعض الكلمات دون قصد.

ساد الصمت بعد انتهائها.

ليث لم يتكلم مباشرة… فقط نظر إليها نظرة طويلة.

ثم قال بهدوء بارد:

“هذا ليس ما طلبته.”

تجمّدت.

“عفوًا؟”

أغلق الملف أمامه:

“هناك أخطاء في التحليل، وتناقض في الأرقام.”

شعرت سديم بحرارة تصعد إلى وجهها:

“أنا… حاولت أن أفهمه كما هو مكتوب.”

رفع حاجبه قليلًا:

“في هذه الشركة، الفهم لا يكفي.”

صمتت.

ثم أضاف بعد لحظة:

“أعيديه.”

كانت الكلمة بسيطة… لكنها وقعت عليها كحكم.

أومأت بصمت، وأخذت الملف بيدٍ أقل ثباتًا مما دخلت به.

وقبل أن تخرج، سمعت صوته مرة أخرى:

“انسة سديم.”

توقفت.

“أنا لا أُعطي فرصًا كثيرة.”

خرجت دون رد.

لكن هذه المرة… لم يكن توترها فقط هو ما يرافقها، بل شعور غريب بالانزعاج… وكأنها لا تريد أن تفشل أمامه تحديدًا.

“حسنًا… لن يحدث هذا مرة أخرى.” همست لنفسها وهي تعود إلى مكتبها.

جلست أمام الحاسوب، وبدأت من جديد. هذه المرة كانت تقرأ ببطء، تدقق في كل رقم، تعود إلى الملاحظات، وتقارن بين الصفحات وكأنها في سباق مع نفسها.

مرّت الساعات، ومعها بدأ التركيز يتحول إلى توتر، والتوتر إلى… فوضى صغيرة.

سكبت كوب القهوة دون قصد على طرف الأوراق.

“آه!” شهقت بسرعة، وأمسكت بالمنديل تمسح وهي تتمتم:

“ليس الآن… ليس الآن أبدًا!”

حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم أعادت طباعة بعض الصفحات، لكنها أخطأت في ترتيبها.

“رقم… رقم… لماذا كل الأرقام متشابهة؟” قالت وهي تقرّب عينيها من الشاشة.

بعد وقت، دخلت المكتب مرة أخرى.

لكن هذه المرة… لم تدخل بخطوات مترددة فقط، بل وكأنها دخلت معركة.

وضعت الملف أمام ليث قائلة بثبات مصطنع:

“هذه المرة… صحيح.”

نظر إليها ليث بصمت، ثم فتح الملف وبدأ يقرأ.

ساد صمت طويل.

كانت سديم تراقبه بقلق شديد، تحاول أن تقرأ تعبير وجهه دون جدوى.

رفع نظره أخيرًا.

“من فعل هذا؟” سأل بهدوء.

ارتبكت:

“أنا….”

صمت ثانية.

ثم قال:

“هذا ليس مجرد تصحيح… هذا تحليل كامل مختلف.”

رفعت حاجبها:

“هل… هذا جيد أم سيئ؟”

لم يجب فورًا، بل أعاد النظر في الأوراق مرة أخرى، ثم قال بنبرة أقل جفافًا:

“هذا أفضل من السابق.”

توقفت سديم لحظة.

“حقًا؟”

أغلق الملف:

“نعم.”

ثم أضاف:

“لكن لا يزال فيه بعض الأخطاء.”

تنفست بارتياح، قبل أن تنفجر فجأة:

“بالطبع سوف يكور هنالك أخطاء! هل تتوقع أن أصبح عبقرية خلال ساعتين؟!”

ساد صمت مفاجئ.

ليث نظر إليها للحظة… ثم، وبشكلٍ لم يكن معتادًا منه، ارتفعت زاوية فمه قليلًا، وكأنه كاد أن يبتسم.

أما سديم، عندما لاحظت ذلك، تجمدت فورًا:

“هل… هل ابتسم تتحدث مع نفسها بشرود ؟”

عاد إلى جديته بسرعة:

هذه المرة… أنتِ على الطريق الصحيح.”

خرجت سديم من الغرفة، وهي لا تدري هل تشعر بالغضب… أم بالفخر… أم بكليهما معًا.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:

هذه المرة… لم تفشل.

انتهى يوم سديم في الشركة أخيرًا، وخرجت من المبنى وهي تشعر بأن رأسها مثقل بتفاصيل كثيرة وأسماء واجتماعات متتابعة. كانت خطواتها بطيئة، كأنها تترك خلفها تعب اليوم عند الباب قبل أن تغادر.

وحين وصلت إلى المنزل، أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم خلعت حذاءها سريعًا وألقت حقيبتها على الأريكة. لم تمضِ دقائق حتى أمسكت هاتفها وبدأت مكالمة فيديو جماعية مع صديقتيها ياسمين ومنال.

ظهرت ياسمين أولًا على الشاشة مبتسمة:

“ها قد انتهى يومك الأول يا سديم، أخبرينا… هل نجحتِ أم تم طردك في أول يوم؟”

ضحكت سديم بخفة وهي تستند إلى الكرسي:

“لو كان الأمر بيدي لخرجت بنفسي قبل أن يحدث ذلك!”

تدخلت منال وهي تبتسم:

“لا بد أن هناك موقفًا ما، تبدين مرهقة ومتوترة. احكي لنا.”

تنهدت سديم ثم قالت:

“في بداية اليوم، حاولت أن أبدو واثقة… لكن أول ما دخلت، سقط مني ملف كامل.”

انفجرت ياسمين ضاحكة:

“بداية قوية جدًا، لا تُنسى!”

أجابت سديم وهي تغطي وجهها بيدها:

“انتشرت الأوراق في كل مكان، وكنت أجمعها بابتسامة رسمية كأن شيئًا لم يحدث.”

ضحكت منال قائلة:

“هذا هو الاختبار الحقيقي: الحفاظ على الابتسامة في أصعب اللحظات.”

ساد لحظة هدوء خفيفة، ثم سألت ياسمين:

“وكيف كان باقي اليوم؟”

قالت سديم:

“غريب بعض الشيء… بعض الموظفين كانوا لطفاء وساعدوني، وآخرون بدوا وكأنهم يراقبون كل حركة أقوم بها. لكن في النهاية مرّ اليوم بسلام.”

ابتسمت منال بلطف:

“هذا طبيعي في البداية، ستعتادين المكان مع الوقت.”

هزّت سديم رأسها وقالت بابتسامة خفيفة:

“أشعر أنني كنت ضائعة قليلًا اليوم.”

أجابت ياسمين بحماس:

“لا تقلقي، نحن معك خطوة بخطوة، وكل يوم ستصبح الأمور أسهل.”

ابتسمت سديم أخيرًا:

“حسنًا… سأعتمد عليكم إذن، لكن استعدوا، أشعر أن هذه الشركة ستمنحنا الكثير من القصص.”.

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
81 章節
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
في صباحٍ لم يكن مختلفًا عن سواه، كانت سديم تركض في أروقة الشركة، تحمل بين يديها ملفًا كاد أن يسقط أكثر من مرة، بينما تهمس لنفسها بتوتر: “ليس اليوم… أرجوكِ، ليس اليوم أيضًا!” تعثّرت بخطوةٍ مفاجئة، فاصطدمت بأحد الموظفين، فتطايرت الأوراق في الهواء كأسراب ضائعة. “آه! أنا آسفة، لم أقصد!” قالتها بسرعة وهي تنحني تجمع الأوراق بارتباك. نظر إليها الرجل بنفاد صبر، ثم تمتم: “يبدو أنكِ لا تجيدين السير، فضلًا عن العمل.” رفعت سديم رأسها بامتعاض، لكنها ابتلعت ردّها، فهي في أول يومٍ لها، ولا تحتمل خسارة هذه الفرصة. بعد دقائق، كانت تجلس أمام مكتبٍ فخم، تقبض على الملف وكأنه طوق نجاتها. دخلت السكرتيرة قائلة: “تفضّلي، المدير بانتظارك.” وقفت سديم بسرعة، وعدّلت من مظهرها، ثم دخلت بخطواتٍ مترددة. دخلت سديم بخطواتٍ مترددة، تغلق الباب خلفها بهدوء وكأن أي صوتٍ زائد قد يفضح ارتباكها. كان المكتب واسعًا، أنيقًا بشكلٍ مبالغ فيه، يطل على المدينة من زجاجٍ يمتد من الأرض حتى السقف. وفي منتصف المكان، كان يجلس رجلٌ خلف مكتبٍ ضخم، منكبًا على بعض الأوراق دون أن يرفع رأسه. ساد صمتٌ ثقيل لثوانٍ.
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
ضحكت ياسمين قائلة: “نحن مستعدّات لكل الفضائح القادمة يا سديم، المهم أن تكوني بخير.” ابتسمت سديم، ثم أسندت رأسها إلى ظهر الكرسي وقالت بنبرة أهدأ: “بصراحة… رغم كل شيء، أشعر أن اليوم كان أصعب مما توقعت، لكنه ليس سيئًا تمامًا.” تدخلت منال: “وهل هناك شخص لفت انتباهك في الشركة؟” سكتت سديم لحظة، ثم رفعت حاجبيها بتفكير: “لا أعلم… الجميع كانوا مشغولين جدًا. لكن هناك مدير القسم… حضوره كان لافتًا، هادئًا بطريقة تُشعرك أنه يرى كل شيء دون أن يتكلم كثيرًا.” ضحكت ياسمين بخبث: “آه… بدأت القصص تتشكل إذن!” ردّت سديم بسرعة: “لا تبالغي! الأمر مجرد ملاحظة عابرة.” لكن ياسمين لم تتوقف: “عادةً تبدأ كل القصص من “ملاحظة عابرة” يا سديم.” ضحكت منال وقالت: “اتركيها، دعها تعيش يومها الأول بسلام على الأقل.” تنهدت سديم وهي تبتسم: “حسنًا، اتفقنا. لا دراما اليوم.” ساد صمت خفيف بينهن، ثم قالت ياسمين بنبرة دافئة: “المهم أنك بدأتي خطوة جديدة. فخورة بك، حتى لو سقطت الملفات منك.” ابتسمت سديم هذه المرة بصدق: “شكراً لكن… حقًا، وجودكن يخفف عني الكثير.” منال: “وهذا واجبنا. غدًا يوم جديد، وستكونين أقوى.”
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بدت أطول من اللازم، قبل أن يتقدّم والد العروس نحو الطاولة، يلتقط الأوراق بعينين مضطربتين، ويبدأ بتفحّصها بدقة. مرّت لحظات ثقيلة… ثم قال فجأة، بنبرة متغيّرة: “انتظروا… الاسم هنا ليس اسم سديم.” التفتت الأنظار نحوه دفعة واحدة. تابع وهو يشير إلى الورقة: “العقد مسجّل باسم سامية… لا باسمها.” رفعت والدة العروس رأسها بسرعة: “ماذا؟!” قال بحزم: “هذا يعني أن العقد… باطل. لم تُستكمل أركانه على الوجه الصحيح.” تنفّست سديم بارتباك، وكأن ثقلًا هائلًا انزاح عن صدرها، لكنها لم تشعر بالراحة الكاملة، بل بشيءٍ غريبٍ من الفراغ. لكن قبل أن يستقرّ أي شيء… تقدّم ليث خطوة إلى الأمام. كانت ملامحه قد تغيّرت، وبدت عليه ملامح الغضب الواضح، وصوته خرج هذه المرة حادًا: “باطل؟” نظر إلى الجميع، ثم قال بصرامة: “هذا الخطأ ليس خطئي.” ساد صمت مشحون. تابع، وعيناه تستقران على والد العروس: “أنا حضرت، ووافقت، وتم كل شيء أمامي. إن كان هناك خطأ، فهو من جهتكم… لا مني.” تدخلت والدته بقلق: “ليث، اهدأ—” لكنه قاطعها: “لا، لن أهدأ.” ثم قال بوضوحٍ قاطع: “أنا لن أخرج من هذه القاعة بلا
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
بعد أن خرجت سديم إلى القاعة، عادت مراسم الحفل إلى مسارها الظاهري، وكأن شيئًا لم يحدث سوى تأخيرٍ بسيطٍ في الجدول. امتلأت القاعة بالتصفيق والمجاملات، وتقدّم الحضور يباركون، بينما كان التوتر الحقيقي مخفيًا خلف الوجوه المبتسمة. تمت بقية الإجراءات بشكلٍ سريع، وانتهى المشهد العام على أنه “زواجٌ تمّ واستُكمل”، رغم كل الارتباك الذي سبقه. لكن مع انتهاء الحفل وغادر معظم الضيوف، بدأ الهمس ينتشر بين العائلتين. تساؤلات، استغراب، وشكوك حول ما حدث في الغرفة قبل المراسم. لم يحتملو الغموض، فطلبوا توضيحًا من الشيخ الذي أجرى العقد. اجتمع عدد من كبار العائلتين، ومعهم سليم ووالدi ووالد ليث، وسُئل الشيخ عن كل م حدث معهم. “ما الذي حدث بالضبط؟ هناك كلام كثير لا نفهمه.” أخذ الشيخ نفسًا هادئًا، ثم قال بثبات: “ما حدث في المراسم… صحيح من الناحية الشرعية والإجرائية.” ساد صمت. ثم أكمل: “المرأة التي وقّعت، وأجابت، وتم العقد بحضورها، هي من تمّ عليها الزواج رسميًا.” اعترض أحدهم بسرعة: “لكن الاسم لم يكن مطابقًا للعروس!” هزّ الشيخ رأسه بهدوء: “الاسم في مثل هذه الحالات لا يبطل العقد، ما دام الشخص نفسه حاضر
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
دخلت سديم إلى منزل عائلة ليث وهي تشعر أن كل خطوة تخطوها أثقل من التي قبلها. كان المنزل واسعًا وهادئًا، لكن الصمت فيه بدا وكأنه يراقبها. تقدّم ليث أمامها بهدوء، دون أن يلتفت كثيرًا، وقال بنبرة عملية: “هذه الغرفة مؤقتًا… إلى أن يتم ترتيب الأمور صباحًا.” دخلت الغرفة خلفه، وكانت بسيطة ومرتبة، وفيها أريكة كبيرة وكرسيان، وسرير مرتب في الزاوية. توقفت سديم عند الباب، تنظر حولها بارتباك واضح، ثم تمتمت: “حسنًا… هذا كثير بالنسبة لي في يوم واحد.” أغلق ليث الباب بهدوء، ثم التفت إليها، ملامحه ما تزال هادئة وجادة: “لن يحدث شيء غير مريح. أنتِ هنا فقط حتى الصباح.” هزّت رأسها دون أن ترد، لكن توترها كان واضحًا في كل حركة تقوم بها. اقتربت من الأريكة، جلست ثم نهضت بسرعة، ثم جلست مرة أخرى وكأنها لا تجد وضعًا مناسبًا، فتنهدت وقالت لنفسها: “هذا أسوأ كرسي في التاريخ… أو أنا لا أستطيع الجلوس أصلًا.” رفع ليث حاجبه قليلًا، دون تعليق، بينما تابعت هي محاولة تهدئة نفسها، لكنها كانت تتحرك بارتباك واضح: تعدّل فستانها، تنظر حولها، ثم تنهض مرة أخرى بلا سبب واضح. قال بهدوء: “اهدئي.” التفتت إليه بسرعة: “أن
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
في الصباح، وبعد ساعات قليلة من التوتر والارتباك، خرجت سديم مع ليث متجهين إلى مكتب الشيخ لإتمام الإجراءات وإنهاء كل ما حدث في الليلة السابقة. كان الصمت يرافقهما طوال الطريق، لا يُكسره إلا بعض الكلمات القصيرة عند الحاجة، وكأن كل واحد منهما ما يزال يحاول فهم ما الذي يجب فعله الآن. وصلوا أخيرًا، ودخلوا إلى مكتب الشيخ الذي كان بانتظارهم. قال ليث مباشرة وبنبرة واضحة: “نريد إنهاء العقد. كان هناك خطأ، ونريد فسخه رسميًا.” أومأت سديم بسرعة: “نعم… هذا ما نريده.” نظر الشيخ إليهما بهدوء، ثم فتح بعض الأوراق أمامه وتفحّصها بدقة، قبل أن يقول: “الأمر ليس بهذه البساطة.” تبادلا النظرات. أكمل الشيخ: “العقد تمّ بشكل صحيح من حيث الإجراء والتوقيع، وبالتالي لا يمكن فسخه مباشرة الآن.” اتسعت عينا سديم بصدمة خفيفة: “ماذا تعني لا يمكن؟ لقد كان هناك خطأ واضح!” رفع الشيخ يده بهدوء: “أفهم ذلك، لكن النظام القانوني لا يتعامل مع النوايا، بل مع ما تمّ توقيعه رسميًا.” ساد صمت ثقيل. ثم تابع: “يمكن إنهاء الزواج… لكن بعد إجراءات رسمية، وتثبيت الحالة، ثم تقديم طلب طلاق أو فسخ، وهذا قد ي
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
بعد أن انتهى الغداء وبدأت الأجواء تهدأ قليلًا داخل المنزل، جلست سديم مع منى في زاوية هادئة بعيدًا عن الجد والجدة. كانت تتردد قليلًا قبل أن تتكلم، ثم قالت بصوت منخفض: “منى… أريد أن أخبركِ بشيء.” نظرت إليها منى بلطف: “تفضّلي يا ابنتي.” أخذت سديم نفسًا خفيفًا ثم قالت: “أنا لم أحضر أي شيء من ملابسي… كل ما معي غير مناسب للبقاء هنا لفترة. أريد أن أذهب إلى منزلي لأحضر بعض الملابس وأغراضي.” هزّت منى رأسها بتفهم: “طبعًا، هذا أمر طبيعي.” لكن سديم أضافت بسرعة وبصوتٍ أخف: “فقط… لا أريد أن يعرف الجد والجدة، حتى لا يظنّا أن هناك مشكلة أو شيء غير مريح.” ابتسمت منى بهدوء: “لا تقلقي، سنرتّب الأمر بهدوء.” في تلك اللحظة، كان ليث يقترب منهما بعد أن لاحظ حديثهما، فقالت له منى: “سديم تحتاج أن تذهب إلى منزلها لتأخذ بعض أغراضها، لكن دون إثارة الموضوع أمام الجد والجدة.” نظر ليث إليها بهدوء: “حسنًا.” التفت إلى سديم مباشرة: “سآخذك.” رفعت نظرها إليه بسرعة: “لا داعي… يمكنني الذهاب وحدي.” أجاب باقتضاب: “هذا أفضل.” ساد صمت قصير، ف تحدثت منى ابنتي لا تعترضي من الفضل ان يذهب معي لم تعترض سد
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
بعد فترة، تحرّكت سديم فجأة وجلست نصف جلسة وهي نائمة، ثم قالت بصوت شبه واضح لكنها غير واعية: “لا… أنا قلت لك الأريكة أفضل…” ثم استلقت مجددًا وكأن شيئًا لم يكن. توقّف ليث، ونظر إليها طويلًا، ثم قال بهدوء جاد جدًا: “حتى في النومك لا تسكتي ؟ وفي اللحظة التالية، انقلبت الجدية إلى موقف أخف، حين حاولت سديم وهي نائمة أن تغيّر وضعيتها، فانزلقت قليلًا نحو منتصف السرير. مدّ يده بسرعة وأعادها برفق إلى مكانها، ثم تمتم: “واضح أنني أنا من يحتاج ان ينام على الأريكة . بعد دقائق، حدث موقف آخر. انزلقت يد سديم وهي نائمة قليلًا، ووضعتها على ذراع ليث دون قصد. فتح عينيه ونظر إليها بهدوء، ثم قال: “هذا أيضًا ضمن الخطة؟” لم ترد طبعًا. بقي ينظر لثوانٍ، ثم حرّك ذراعها برفق وأعادها لمكانها، وكأنه يتعامل مع مشكلة “إدارية” جديدة في يومه. ورغم جديته المعتادة… لم يستطع ليث هذه المرة إلا أن يزفر بخفة صغيرة، وكأنه يقول لنفسه: “هذه بداية مختلفة… وغريبة جدًا. في الصباح، بدأت سديم تفتح عينيها ببطء، ثم التفتت حولها للحظات وكأنها تحاول تذكّر أين هي. جلست بهدوء، ثم نظرت إلى ليث الذي كان مس
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
⸻ همس أحد الموظفين: “يبدو أن هناك خللًا في النظام العرضي.” تحرّكت سديم بسرعة هذه المرة، وكأن عقلها عاد للعمل بدل التوتر. اقتربت من جهاز التحكم، ونظرت إلى الشاشة بتركيز. قال أحدهم بقلق: “هل تحتاجين دعم من قسم الـIT؟” لكنها أجابت بثقة خفيفة: “لا، انتظروا لحظة.” بدأت تفحص الإعدادات بسرعة، تضغط بعض الأزرار، وتتنقل بين النوافذ وكأنها تقرأ المشكلة مباشرة من داخل النظام. تمتمت لنفسها: “واضح أنه تعارض في العرض المؤقت… ليس عطلًا كاملًا.” ثم قامت بإيقاف الاتصال بين جهاز العرض والنظام الأساسي، وأعادت تشغيله بطريقة يدوية من الإعدادات. خلال ثوانٍ، عادت الشاشة إلى العرض الصحيح. ساد صمت قصير في الغرفة. ثم قال أحد الموظفين بإعجاب: “تم الإصلاح؟ بهذه السرعة؟” ابتسمت سديم بخفة وهي تعود إلى مكانها: “كان مجرد خطأ بسيط في الربط… يحدث أحيانًا.” في الخلف، نظر ليث إليها بهدوء، دون تعليق، لكن نظرة قصيرة مرّت في عينيه كانت مختلفة قليلًا عن المعتاد. استمر الاجتماع بشكل طبيعي بعدها، لكن الجو تغيّر قليلًا؛ لم يعد فيه توتر أو ارتباك. وبعد انتهاء العرض، بدأ الموظفون يتحدثون بين بعضهم بهمس خفيف:
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي
وصلت سديم أولًا، فدخلت بهدوء ووجدت العائلة مجتمعة في الصالة: منى، عمر، والجد والجدة. قالت الجدة بابتسامة دافئة: “أهلًا يا ابنتي، كيف كان يومك؟” جلست سديم وهي تحاول أن تبدو طبيعية: “كان جيدًا… مزدحمًا قليلًا.” ابتسم عمر: “هذا طبيعي في بداية العمل.” وبعد دقائق، دخل ليث المنزل بهدوء، وألقى التحية باقتضاب: “مساء الخير.” ردّت منى: “مساء النور.” جلس الجميع معًا في الصالة، الأجواء عائلية هادئة، حديث خفيف عن العمل، وعن اليوم، وعن بعض الأمور العامة. كانت سديم بين الحين والآخر تضحك بخفة على تعليق من الجدة، خصوصًا عندما قالت الجدة: “يبدو أنكِ بدأتِ تتأقلمين بسرعة… لكن لا تجهدي نفسك كثيرًا.” ردّت سديم بابتسامة: “أحاول ألا أُربك نفسي قبل أن أُربك الآخرين.” ضحك الجميع بخفة. أما ليث، فكان يجلس بهدوء، يستمع أكثر مما يتكلم، ملامحه كما هي دائمًا، لكن حضوره كان واضحًا في المكان. في لحظة من الهدوء، التفتت الجدة إلى ليث وقالت: “لا تنسَ أن تهتم بنفسك وبعملك… وبمن حولك أيضًا.” رفع ليث نظره إليها بهدوء: “حسنًا.” نظرت إليه سديم بطرف عينها وكأنها تفهم المقصود، لكنها لم تعلق. استمر الحدي
last update最後更新 : 2026-04-25
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status