بيعت لرجل قاسٍ

بيعت لرجل قاسٍ

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Oleh:  dainamimboui Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
10
10 Peringkat. 10 Ulasan-ulasan
66Bab
11.3KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

أعادني إليه كما يُعاد شراء السيارة. الآن... أنا ملكٌ له. عندما خسر والدها كل شيء في القمار، وجدت لينا نفسها مُباعةً لرجلٍ ثريٍّ غريبٍ لسداد ديونه. ظنّت أنها مزحةٌ ثقيلة... حتى تعرّفت على نظرة الرجل الجامدة أمامها. إلياس بلاكوود. الرجل الذي صفعته أمام الملأ قبل عامين بعد ليلةٍ مُرعبةٍ تُفضّل نسيانها. الرجل الذي لم تره ثانيةً. الرجل الذي يكرهها. لا يُريد حبّها ولا احترامها. يُريد خضوعها. صمتها. وجسدها. سيفعل أيّ شيءٍ ليجعلها ملكًا له بالكامل، برضاها أو بدونه.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول

كانت رائحة الغرفة مزيجًا من العرق والكحول المسكوب والخوف.

بقيت لينا واقفة، منتصبة القامة، وقلبها يخفق بشدة. أما والدها، فكان جاثيًا على ركبتيه، يتوسل. مجددًا. كطفلٍ ضُبط متلبسًا بفعلٍ خاطئ.

"أرجوك يا إلياس... ليس لها علاقة بهذا. خذ السيارة. خذ المنزل، لكن لا تأخذها..." في مواجهته، ظل الرجل ذو البدلة السوداء جامدًا. انزلقت نظراته الداكنة للحظات على الرجل العجوز الباكي قبل أن تستقر ببطء على المرأة المرتجفة في مؤخرة الغرفة.

شعرت لينا بانقباض في معدتها.

كان يحدق بها.

ساد صمت خانق في الغرفة.

"أنتَ..." تمتمت أخيرًا بصوتٍ جاف.

توقف قلبها للحظة. لقد عرفت هذا الرجل. لم تنسَ نظراته أبدًا. وذلك الوجه...

"أتتذكرينني؟" همس بابتسامة باردة. تراجعت لينا خطوة إلى الوراء، مصدومة. بالطبع تذكرته. قبل عامين. في إحدى الأمسيات، استفزاز، قبلة قسرية عاقبته بصفعة دون تفكير. صفعة من النوع الذي يترك أثراً عميقاً على كبرياء رجل ذي نفوذ.

إيلياس بلاكوود.

لم يكن رجلاً عادياً. بارد. هادئ. ثريٌّ بشكلٍ مُهين. وفوق كل ذلك، حاقد.

"هل تمزح؟" همست. "لن تفعل حقاً..."

"لقد فات الأوان،" قاطعها بصوت حاد. "لقد سددت ديون والدك. أنتِ ملكي الآن يا لينا."

"لا. لا، هذا غير قانوني. أنا بالغة، أنا..." لكنها لم تُكمل كلامها. اقترب منها رجلان من الخلف. شعرت بأيديهما على ذراعيها، بالقوة، باستحالة الفرار.

قاومت، مذعورة.

"أبي!" صرخت. "أخبره أنك لا تستطيع فعل هذا! أخبره أنك ستعيدني!"

لكن والدها، الذي كان لا يزال جاثيًا على ركبتيه، لم يرفع رأسه حتى. ظل متجمدًا، خجلًا، محطمًا.

شعرت لينا بشيء يموت في داخلها.

وضعت يد باردة على فكها. إيلياس. أجبرها على رفع ذقنها، لتنظر في عينيه.

"ظننتُ أنكِ ستعودين زاحفةً يومًا ما،" قال بهدوء. "لكن لا. كان على القدر أن يمنحني هذه الهدية الصغيرة. انتقامٌ مُغلّفٌ في غلافٍ جميل." ارتجفت لينا. لم يكن رجلًا. كان فخًا.

"أنت تكرهني،" همست. "إنها بداية،" أجاب. "لكن صدقيني، ستتعلمين ما هي الكراهية، الكراهية الحقيقية. تلك التي تؤلم... وتُقيّدكِ." سرى قشعريرة في جسدها.

لم يأتِ باحثًا عن زوجة. أو عشيقة. لقد جاء ليُحصّل دينًا. وهي... كانت هي الثمن.

لم تعد تصرخ. لم تعد تتوسل. بقيت صامتة، رأسها مرفوع، وعيناها تشتعلان غضبًا.

ساد الصمت القصر كدعاءٍ ممنوع.

لم تكن لينا تعرف كم مضى من الوقت وهي هناك. ساعة؟ ساعتان؟ بدا الوقت وكأنه يمتد في هذه الغرفة الشاسعة، الباردة، الفارغة. الفخمة أيضاً. كل شيء كان مثالياً، لا تشوبه شائبة، خالياً من الروح.

يشبهه قليلاً.

جلست على حافة السرير، منتصبة كتمثال. ثبتت نظراتها على الباب. الباب الذي سيدخل منه حتماً.

لم ينطق بكلمة. لم يحدد شيئاً. لكنها كانت تعلم.

كانت في غرفته.

انقبض حلقها. نهضت، وخطت بضع خطوات. فستان حريري أسود معلق على علاقة في خزانة الملابس المفتوحة. مقاسها. ذوقها. اختاره لها. هو.

لمسته لينا بأطراف أصابعها. ارتجفت.

قميص نوم. رقيق. شبه شفاف. أمرٌ، دون كلمة.

ألقت نظرة حولها. لا كاميرات في الأفق. لكنها كانت تعلم أنه يستطيع رؤيتها. أو على الأقل، هكذا كان سيرغب.

فخلعت ملابسها. ببطء. ليس إطاعةً له، بل حرمانًا إياه من لذة الخوف.

ارتدت الفستان. التصق بجسدها. كفخ حريري. عندما فُتح الباب أخيرًا، لم ترتجف. كانت قد هيأت نفسها. لكن لا شيء يُهيئ المرء حقًا لإلياس بلاكوود.

دخل دون أن ينبس ببنت شفة، مرتديًا بنطالًا أسود وقميصًا داكنًا مفتوح الياقة. شعره المبلل ما زال يدل على استحمامه مؤخرًا. تفوح منه رائحة الجلد والخشب الثمين.

حدقت عيناه فيها. طويلًا. طويلًا جدًا.

"زي جميل،" همس.

"أنت من اخترته،" أجابت بحدة.

ساد الصمت. ابتسم ابتسامة خفيفة.

"تتحدثين وكأن لكِ الخيار." التقت عيناها بعينيه. رفضت أن تُحوّل نظرها.

"ماذا تريد يا إلياس؟" تحرك نحوها ببطء. شعرت بالتوتر يتصاعد في معدتها.

"ما اشتريته،" أجاب ببساطة.

"أنا لست سلعة."

"أصبحتِ كذلك يوم وقّع والدكِ ذلك العقد." قبضت على يديها. لكنها لم تتراجع.

كان الآن على بُعد بوصات منها. قريب جدًا. شعرت بحرارته، بأنفاسه.

"هل أنتِ خائفة؟" سأل.

"لا." كذبة. لقد رآها.

مدّ يده ببطء، وأمسك بخصلة من شعرها.

"أتذكر تلك الصفعة." ابتلعت لينا ريقها.

"لقد استحققتِها." ابتسم. لكن نظرته ظلت فارغة. "ربما. واليوم، ستدفعين ثمنها." أمسك ذقنها. كانت أصابعه حازمة. تكاد تكون رقيقة. شعرت لينا بقشعريرة تسري في عمودها الفقري. انحنى نحوها. امتزجت أنفاسهما.

لكنه لم يُقبّلها.

توقف على بُعد مليمترات من شفتيها. فقط ما يكفي لتشعر بحرقة غيابه.

قال بصوتٍ خافت: "بإمكاني أن آخذكِ الآن، أن أمتلككِ، أن أحوّلكِ إلى ما باعه أبوكِ."

لم تتحرك. رفضت أن تمنحه تلك المتعة. أفلت وجهها ببطء.

قال: "لكن هذا سيكون سهلاً للغاية." وتراجع خطوةً إلى الوراء.

قال: "أفضّل أن تأتي طواعيةً. ربما محطمة، لكن راغبةً." اتسعت عيناها قليلاً.

سألته: "أتظن أنني سأفعلها؟"

قال: "أنا متأكد من أنكِ ستفعلين." وابتعد نحو الأريكة، وعيناه لا تفارق عينيها.

قال: "ستنامين هنا الليلة. في سريري. لن ألمسك. ليس الليلة."

سألته: "لماذا؟"

هز كتفيه.

قال: "لأنني أريدكِ أن تتساءلي متى سيحدث ذلك." سرى قشعريرة في جسدها. ليس خوفاً. ليس حقاً. شيءٌ أكثر خطورة. أكثر خبثاً.

نهض.

قال: "تصبحين على خير، لينا." رحل تاركًا الباب مواربًا خلفه.

بقيت وحيدة، واقفةً بهذا الفستان الذي لا يُخفي شيئًا، على سرير ليس سريرها، في حياة انقلبت رأسًا على عقب.

استلقت دون أن تُبدّل ملابسها. كانت رائحة الملاءة تفوح منه.

أغمضت عينيها.

لكن النوم رفض أن يأتيها. إن ظنّ أنه كسرها، فقد كان مخطئًا.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasanLebih banyak

Yoka
Yoka
جميلة جدا وارشح لكم رواية لذة الانتقام
2026-05-24 15:53:59
0
0
Shaimaa Magdy
Shaimaa Magdy
أنصحكم بقراءة (في عشقه المسموم، أسيرة بين ذراعيه)
2026-05-22 06:48:07
0
1
Mona
Mona
الترجمه سيئة جدا وبالذكاء الصناعي ياريت تراعو الضمائر عشان السياق
2026-05-13 02:47:02
2
1
LoOoL
LoOoL
مره كئيبه وماهي حلوه
2026-05-07 06:55:05
1
1
Abood Aldbl
Abood Aldbl
اقترح جعل نهاية سعيدة ......
2026-05-06 21:08:44
1
0
66 Bab
الفصل الأول
كانت رائحة الغرفة مزيجًا من العرق والكحول المسكوب والخوف.بقيت لينا واقفة، منتصبة القامة، وقلبها يخفق بشدة. أما والدها، فكان جاثيًا على ركبتيه، يتوسل. مجددًا. كطفلٍ ضُبط متلبسًا بفعلٍ خاطئ."أرجوك يا إلياس... ليس لها علاقة بهذا. خذ السيارة. خذ المنزل، لكن لا تأخذها..." في مواجهته، ظل الرجل ذو البدلة السوداء جامدًا. انزلقت نظراته الداكنة للحظات على الرجل العجوز الباكي قبل أن تستقر ببطء على المرأة المرتجفة في مؤخرة الغرفة.شعرت لينا بانقباض في معدتها.كان يحدق بها.ساد صمت خانق في الغرفة."أنتَ..." تمتمت أخيرًا بصوتٍ جاف.توقف قلبها للحظة. لقد عرفت هذا الرجل. لم تنسَ نظراته أبدًا. وذلك الوجه..."أتتذكرينني؟" همس بابتسامة باردة. تراجعت لينا خطوة إلى الوراء، مصدومة. بالطبع تذكرته. قبل عامين. في إحدى الأمسيات، استفزاز، قبلة قسرية عاقبته بصفعة دون تفكير. صفعة من النوع الذي يترك أثراً عميقاً على كبرياء رجل ذي نفوذ.إيلياس بلاكوود.لم يكن رجلاً عادياً. بارد. هادئ. ثريٌّ بشكلٍ مُهين. وفوق كل ذلك، حاقد."هل تمزح؟" همست. "لن تفعل حقاً...""لقد فات الأوان،" قاطعها بصوت حاد. "لقد سددت ديون والدك.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-07
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
كان هناك شيءٌ غريبٌ في تلك الليلة. شيءٌ مُعلّق. حفلةٌ مُبهرةٌ للغاية، مُفرطةٌ في البذخ، مُنحلةٌ لدرجةٍ تُثير الشك في أصالتها.كان حفلًا خيريًا في فندقٍ فاخر، أمسيةٌ استعرض فيها الأثرياء كرمهم كما لو كانوا جواهر. لم تكن لينا تنتمي إلى ذلك المكان. ومع ذلك، كانت هناك، نادلةٌ في اللحظات الأخيرة، شعرها مُصفّفٌ على عجل، ترتدي زيًا أسودًا لا يتناسب مع الفساتين البراقة والأحذية ذات الكعب العالي.كانت في العشرين من عمرها. لينا ديلكورت، شقراء ذات عيون زرقاء، فتاةٌ متواضعة، جميلةٌ هادئةٌ ذات وجنتين شاحبتين وحركاتٍ دقيقة، تمتلك ذلك المزيج النادر من الرقة والجاذبية الذي يجذب الناس إليها دون أن تسعى إليه.في تلك الأمسية، قدّمت كؤوس الشمبانيا بانضباط، عيناها مُنخفضتان، تُحاول تجنّب لمساتٍ جريئة. وهناك رأته للمرة الأولى.لم يكن بحاجةٍ للكلام. لم يكن قد تحرّك بعد. لكن كل شيء في حضوره كان ينضح بالسيطرة والقوة والخطر.إيلياس بلاكوود. ٢٧ عامًا. بدلة سوداء. قميص أنيق. شعر داكن مصفف للخلف، وعينان بلون الهاوية. كان تجسيدًا للترهيب. جماله كان حادًا، باردًا. ليس من النوع الذي يُدفئ، بل من النوع الذي يجرح.كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-07
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
تألقت غرفة المعيشة تحت الثريات الكريستالية. رنّت الكؤوس. وارتفعت ضحكات خافتة. لكن في داخل لينا، كان كل شيء متجمداً.جلست على يمين إلياس، ترتدي فستاناً أحمر لم تجرؤ أصابعها حتى على لمسه. التصق القماش بجلدها كعلامة ملكية. كان مكشوفاً للغاية. وشقّه عميقاً جداً. وشفافاً للغاية.لم تكن لتجرؤ أبداً على ارتداء مثل هذا الزي. لكن لم يكن الأمر خيارها.كان هذا هو الفستان الذي أحضره في صندوق أسود قبل ساعة، دون أن ينبس ببنت شفة. كان هذا كل ما يلزم لفهم الأمر. "اجلسي. ابتسمي. لا تتكلمي." أما إلياس، فكان في عالمه الخاص. لا تشوبه شائبة. بارد كالثلج. لا يُمس. كان يناقش أعماله مع مستثمريه، كما لو أنه لم يجرّ شابة إلى قفص ذهبي قبل أيام قليلة. كما لو أنه لم يُجبرها تقريباً على تسليم نفسها له.لم يكن ينظر إليها حتى.ومع ذلك، استقرت يده على فخذها. حازمة. متملكة. كتذكير صامت: أنتِ هنا لأنني قررتُ ذلك.همس أحد الرجال على اليسار، وفي يده كأس: "إلياس، ألن تُعرّفنا على هذه الحسناء الصامتة؟" شعرت لينا بأن جميع الأنظار تتجه نحوها.خفضت بصرها.لم تكن تريد أن يراها أحد. ليس هكذا. ليس كشيء.لكنه ابتسم، دون أن يلتفت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-07
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
تساقط المطر بهدوء على نوافذ غرفة المعيشة الكبيرة، قاطعًا صمت القصر.كان كل شيء هادئًا، هادئًا أكثر من اللازم. لكن لينا لم تجد راحة.منذ اليوم السابق، لم تنم. ليس حقًا. أغمضت عينيها، نعم، لكن أفكارها ظلت صاخبة.أفكار قاتمة، عبارات تمنت لو أنها قالتها لإلياس، وأخرى ما كان ينبغي لها أن تسمعها أبدًا.ودائمًا ما كان يراودها شعور بأنها مجرد وجود ضبابي في حياتها.جلست بجانب النافذة. حدقت إلى الخارج، دون أن ترى شيئًا. لم تأكل. بعد.طرق خفيف على الباب جعلها تقفز."تفضلي بالدخول"، همست دون أن تلتفت.انفتح الباب ببطء.دخلت امرأة، ربما في الأربعينيات من عمرها. كانت حذرة. كانت ترتدي زي خادمات المنزل: تنورة سوداء، وبلوزة رمادية، وشعرها مرفوع في كعكة مشدودة. كانت تحمل صينية عليها إبريق شاي ساخن، وبعض شرائح الخبز، وقليل من العسل.وضعتها على طاولة القهوة في غرفة المعيشة، ثم وقفت هناك للحظة صامتة.أدارت لينا رأسها قليلاً.قالت: "لم أطلب ذلك".أجابتها الخادمة: "أعلم، لكنكِ لم تأكلي شيئاً منذ يومين. لقد أخذتُ على عاتقي".كان صوتها ناعماً، مختلفاً عن أصوات باقي الموظفين الذين كانوا يتجنبون لينا كما لو كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-07
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
حلّ الليل على القصر ككفنٍ ثقيل. استلقت لينا هناك، وعيناها مفتوحتان، تحدق في الفراغ.لم تكن نائمة. لم تعد قادرة على النوم.تبدو كل ساعة وكأنها همسة مكتومة. فقدت إحساسها بالوقت تمامًا. توقف الزمن عن الوجود. الإيقاع الوحيد كان إيقاع أفكارها. وفي هذه الليلة، امتلأت أفكارها به.كلمات لم تسمعها كاملة. مقاطع من أصوات. سيلفيا. هو. وتلك الجملة."إنها لي."كان من المفترض أن تُخيفها. أن تُذلّها.لكن في هذه الليلة، في أعماق تلك الغرفة الجليدية، كانت أشبه... بغطاء.ضجيج خافت. ظل خلف الباب.نهضت ببطء، وقلبها يخفق بشدة.دار المقبض في صمت.ودخل. إيلياس. ليس ببدلة هذه المرة. بقميص أسود وسروال بيجاما، حافي القدمين.كان شعره أشعثًا بعض الشيء. وجهه جامد. لكن... مختلف. أقل وضوحًا. أكثر ضبابية.كأنه لم يكن يعرف من هو في تلك الليلة.لم يتكلم.أغلق الباب برفق خلفه، ثم تقدم للأمام. ببطء. بصمت.رفعت لينا نفسها قليلًا على مرفقيها، حذرة. لم تكن تعرف ما الذي يبحث عنه. خشيت أن تخمن.لكنه لم يفعل شيئًا.سحب الغطاء عليها ببساطة. استلقى بجانبها. على ظهره.على بُعد سنتيمترات قليلة.لم تتحرك.لم يلمسها.كان الصمت ثقيلً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-07
Baca selengkapnya
الفصل السادس
حلّ الليل على القصر كوشاحٍ رطب. عاد المطر يهطل. كانت القطرات تضرب النوافذ بثبات، كأنها تهويدة حزينة. لكن في غرفة لينا، كان كل شيء متجمداً. لم تمس عشاءها. لم تتكلم طوال اليوم. لم تغادر فراشها حتى.الصينية المقلوبة، والمعجنات الممزقة، وكلمات إلياس... كل ذلك ما زال يدور في رأسها كسمٍّ بطيء.لكن في ذلك المساء، تغيّر شيء ما. ومضة جرأة. رغبة في فعل شيء واحد لنفسها. حتى لو كان ممنوعاً. حتى لو كان بلا جدوى. تركت داليا هاتفاً في غرفة غسيل ملابس الموظفين.رأته لينا. أسود، قديم. طراز بسيط. ربما سهو. أو... هدية صامتة.لم يكن هناك أحد. كانت الممرات خالية. القصر غارق في النوم. سارت بهدوء، حافية القدمين على الرخام البارد، وقلبها يدق كطبل. جزء منها كان خائفًا. أما الجزء الآخر... فلم يكترث. أخذته. ثم عادت إلى غرفتها.وهناك، في الظل، جالسةً على السجادة بجانب السرير، طلبت الرقم الوحيد الذي تحفظه عن ظهر قلب.رقم والدها.صفير واحد. اثنان. ثلاثة.ثم طقطقة. وصوت."نعم؟ من المتصل؟"شعرت باختناق في حلقها."أبي؟... أنا... أنا لينا."صمت. طويل.ثم انفجرت ضحكة."لينا؟ آه... أنتِ لستِ ميتة، أليس كذلك؟"تجمدت في م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-09
Baca selengkapnya
الفصل السابع
كان الصباح هادئًا بشكلٍ غريب.وكعادتها، كانت القصر تنضح بأناقة باردة. الجدران النظيفة، والسلالم المصقولة، ورائحة القهوة العالقة. كل شيء بدا... طبيعيًا.لكن داخل لينا، لم يكن شيء كذلك.سارت ببطء في ردهة الطابق الأول، مشيتها متيبسة، ونظرتها شاردة. شعرت بثقل في ساقيها. شعرت بجسدها غريبًا. كانت ترتدي فستانًا قطنيًا فضفاضًا، من الفساتين القليلة التي لم تكن ضيقة على بشرتها.غسلت الملاءات بنفسها عند الفجر، يداها ترتجفان، وعيناها مثبتتان.نشرتها لتجف في زاوية منعزلة من الحديقة، حيث لا يذهب أحد.لم تنم.نجت من الليل.والآن... قالت لنفسها إنها إذا سارت ببطء كافٍ، فربما يمر اليوم دون أن تصادفه. لكن القدر، في ذلك اليوم، كان له رأي آخر. صوت باب يُفتح.توقفت لينا فجأة. لم تكن بحاجة حتى إلى تحريك رأسها. شعرت به.إلياس.كان يخرج من غرفته، يرفع أكمام قميصه. كان وجهه ناعمًا. نضرًا. هادئًا.بدا... مرتاحًا.وللحظة خاطفة، شعرت لينا وكأن قلبها توقف.لا يعلم.رفع رأسه. التقت نظراتهما."أنتِ مستيقظة بالفعل؟" قال، وكأنه متفاجئ.صوته. هادئ. طبيعي. بلا توتر.بلا شعور بالذنب. تجمدت لينا، وشعرت بمغص في معدتها. تر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-09
Baca selengkapnya
الفصل الثامن
كان الخبز قاسياً، يابساً.كان الحليب فاتراً، يكاد يكون حامضاً. لكن لينا ابتلعته رغم ذلك.كانت كل رشفة صعبة البلع، لكنها أجبرت نفسها. لأنها كانت تعلم أنها إن لم تأكل الآن، فلن تصمد طوال اليوم.مضغت ببطء، في صمت غرفتها، جالسة على الأرض، ظهرها إلى الحائط. لم تكن تريد أن تُلطخ الفراش. لم تكن تريد أن تلمس الملاءات مجدداً.ارتدت الزي الرمادي الذي تركته داليا على الكرسي. زي بسيط: بلوزة طويلة، تنورة مستقيمة، حذاء مسطح. فضفاض. بلا دفء.مثلها تماماً.في السادسة، كانت جاهزة.في السادسة وعشر دقائق، سُمع طرق على بابها.فتحت الباب. كان هو.إيلياس.يرتدي بدلة داكنة، عطر، حليق الذقن. رائحة السلطة تفوح منه.تجوّلت نظراته عليها دون أن ينبس ببنت شفة. لا سخرية. لا مجاملات.مجرد... تفتيش سريع."هيا بنا."تبعته.كانت السيارة تنتظرهم أمام القصر. سيارة سيدان سوداء، صامتة، فاخرة.لم ينبس السائق ببنت شفة. فتح الباب، وركبت لينا خلف إلياس.ساد الصمت طوال الطريق.أبقت يديها مطويتين في حجرها، ونظرتها منخفضة. شعرت بدفء وجوده على بُعد بوصات منها. لم يلمسها. لم ينظر إليها. لكنه كان حاضرًا، كثقلٍ على صدرها.عندما وصلو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-10
Baca selengkapnya
الفصل التاسع
كان القصر غارقًا في ضوء ذهبي دافئ، خادع. للوهلة الأولى، بدا كل شيء هادئًا. رُفعت المائدة، ورتبت داليا المطبخ، بينما كانت لينا حبيسة غرفتها، بلا حراك، كظلٍّ مطويٍّ في درج.لكن في مكتب سيد المنزل، اندلع توترٌ خفيٌّ فجأة. أغلقت سيلفيا الباب بقوة، وحقيبتها في يدها، ووجهها المتجمّد بملامح جامدة.اتجهت مباشرةً إلى المكتب، دون أن تُلقي التحية، ودون أن تلتفت.قالت وهي تضع عودًا أبيض صغيرًا على سطحه الأملس: "تفضل". رفع إلياس نظره عن شاشته، وعلى وجهه تعبيرٌ منزعج. رأى الاختبار.اختبار حمل.آخر.وكما في الاختبارات السابقة: خطٌ واحد. سلبي.ضمّ شفتيه، وأغمض عينيه للحظة."لا يزال سلبيًا". عقدت سيلفيا ذراعيها."نعم. مرة أخرى."ساد صمت ثقيل. مألوف للغاية.حدّقت به سيلفيا، دون أي أثر للحنان."خمس مرات يا إلياس. خمس دورات. ثلاثة أخصائيين. جرعة واحدة من هرمونات الخصوبة. فحصان بالموجات فوق الصوتية. ولا شيء." نهض ببطء، ودار حول المكتب. لم يصرخ. لم يضربها.لكن جسده كان متوترًا، كحبل على وشك الانقطاع."أتظنين أنني بحاجة لتذكيري؟""لستُ أنا من يريد طفلًا لإرضاء عائلتك يا إلياس. أنت. أنا بخير بدونه.""سيلفيا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-11
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
كانت تلك الفكرة هي التي خطرت بباله.لم يسبق له أن فكر بها بهذه الوضوح. لكن في أعماقه... منذ أن دخلت بيته، اتخذها لنفسه.وماذا لو استطاعت هي أيضًا...إصلاحه؟ استعادة صورته أمام والده. تبديد شكوكه. إنجاب وريث، وريث حقيقي.ارتجف.لكنه تذكر أيضًا نظرة سيلفيا. كلماتها الباردة."أنت عاجز حتى عن إنجاب واحد."ماذا لو استطاع فعل ذلك مع لينا؟ستكون رسالة واضحة. إلى سيلفيا. إلى عائلته.وإلى العالم أجمع. نهض فجأة. راح يذرع غرفته جيئة وذهابًا.لكن بدلًا من أن يهدأ، ترسخت الفكرة في ذهنه. لينا. الحامل. الصامتة. المثالية.لم يعد يفكر فيما قد تريده أو تشعر به.في عقله، كانت خطة. حلًا. راحة.ثم توقف فجأة أمام الباب. يده على المقبض.خلفها، في نهاية الردهة، كان يعلم أنها نائمة. أو تبكي.أو تفكر في الهرب.لكنها كانت هناك. والآن، أدرك أنه لم يعد بإمكانه تجاهلها.تراجع خطوة إلى الوراء. أغلق باب غرفة نومه برفق.وفي الظلام، اتخذ قرارًا كان عليه ألا يتخذه:إذا كان لأحد أن يحمل وريثتي... فستكون هي.كان الصمت ثقيلًا في غرفة المعيشة. دوى دقات ساعة بعيدة كإيقاع حزين. وقف إلياس هناك، يرتدي بنطالًا أسود وقميصًا أبيض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status