FAZER LOGINثلاث سنوات من الزواج كانت، في نظر يارا الرفاعي، كافية لتكشف لها أن ليث العاصمي رجل جاف القلب وعديم الوفاء. كانت تظن أن صبرها وحده سيكفي يومًا ليُلين قلبه. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، لم يلن قلبه، بل تمنّت حبه دون جدوى. وعلى الطريق الجبلي المكسو بالثلج، حين رأت زوجها يضم المرأة التي تسكن قلبه، ويحمل الطفل الذي كان يناديه أبًا، ويتركها خلفه ويمضي، استفاقت يارا أخيرًا: الرجل الذي لا يلين قلبه لا يستحق التمسك به. ألقت وثيقة الطلاق وراءها، ومنذ تلك اللحظة لم تعد زوجة أحد، بل صارت نفسها فقط، يارا الرفاعي. وحين أخذت زوجته تزداد تألقًا يومًا بعد يوم، أدرك ذلك الرجل القاسي فجأة أنها كانت قد تسربت إلى كل تفاصيل حياته، حتى نخاعه. وفي إحدى الحفلات، حاصرها ليث عند زاوية الجدار، مستعينًا بجرأة الشراب ليستجدي منها قبلة، وانزلقت يده الكبيرة على خصر يارا إلى أسفل، حتى التفت ساقها الطويلة حول خصره، بينما تألقت عيناه بالدموع، وقال: "زوجتي، أخطأت، فلا تتخلي عني. إن كان فيّ ما لا يعجبك، فغيريني كما تشائين." رفعت يارا ذقنه بأطراف أصابعها، وابتسمت بسخرية: "السيد ليث، لقد برد القلب وانقطعت المودة، فالتزم حدودك." وبدا ليث مثيرًا للشفقة، وقد غلبته العبرة، لكنه ظل يلاحقها بإصرار: "سأتغير حقًا، فقط امنحيني فرصة أخرى!"
Ver mais📌คำโปรย…📌
เพียงแค่ค่ำคืนเดียวที่เขาพลาดพลั้ง จากเด็กสาวที่ไร้ที่พึ่งพา หนึ่งเดียวที่เธอเฝ้ามองด้วยความรักและเคารพก็คือชายที่อายุห่างกับเธอถึงยี่สิบห้าปี เขาเป็นรักแรกพบ เป็นผู้มีพระคุณสำหรับเธอ เธอยินยอมมอบทั้งกายใจและชีวิตทั้งชีวิตให้เขา กับการก้าวขึ้นสู่ตำแหน่งเมียคุณอาทิตย์ ซึ่งความเป็นไปได้นั้นมีเพียงศูนย์ และศูนย์เท่านั้น... เพราะเขาเกลียดความหน้าด้านของเธอยิ่งกว่าอะไรดี! “คุณอาทิตย์เคยรักใครบ้างไหมคะ?” “ไม่เคย” “ไม่เคยมีคนที่รัก?” “ไม่เคยคิดจะรักต่างหาก โดยเฉพาะคนที่ถามฉันตอนนี้” “แต่หนูเป็นเมียคุณอาทิตย์แล้วนะคะ” “แค่นอนให้ฉันเอา อย่าเพ้ออย่าฝันว่าจะมาใช้คำว่าเมียกับฉัน” __________________________________ //// “ยังจะให้พ่อแม่ไอ้นั่นมาสู่ขอเธอ กับฉันที่เป็นผัวเธออีกไหม? ยัยเด็กน้อย” “มะ ไม่เอาแล้วค่ะ ฮึก!” “ดี ทีหลังอย่ามาเล่นกับระบบประสาทฉันนะแก้ว เพราะฉันจะเอาเธอแบบนี้ทั้งวัน ไม่ต้องเห็นเดือนเห็นหมอก!” ***สปอยล์*** 🚩🚩🚩 ❤️🔥#แนวไอ้แก่คลั่งเมียเด็ก แต่ปากแข็งสุด พระเอกธงแดง ปมไม่เยอะมาก แต่ไม่เข้าใจกันสักที>< ❤️🔥 ✅อัปให้อ่านฟรีจนจบ / มี E-Book📚 อาทิตย์ นักธุรกิจ หล่อ รวย อายุ 47 ปี “ยอมนอนกับฉันง่าย ๆ กับคนอื่นก็คงง่ายเหมือนกันล่ะสิท่า” “ละ แล้วในท้องเธอน่ะอะไร ถ้าเธอบอกว่าเฮียไม่ใช่ผัว แล้วที่อยู่ในนั้นจะเกิดมาได้ยังไงล่ะแก้ว” แก้ว นักศึกษา น่ารัก ใจดี อายุ 22 ปี “แก้วอยากให้คุณอาทิตย์รักแก้วบ้าง รักแก้วแค่นิดเดียวก็ไม่ได้เหรอ? มันยากขนาดนั้นเลยเหรอคะ?” “จะรักไม่รักก็ช่างหัวคุณสิคะ ปล่อยแก้วไปก็พอ แก้วไม่อยากอยู่กับคุณแล้ว!” ⚠️คำเตือน⚠️ นิยายเรื่องนี้เป็นเพียงจินตนาการของผู้แต่ง มีเนื้อหาบรรยายฉากร่วมเพศ มีคำหยาบคายในบทสนทนาบางช่วงตอน ขอนักอ่านทุกท่านโปรดใช้วิจารณญาณในการอ่าน โดยผู้แต่งไม่มีเจตนาพาดพิงถึงบุคคลอื่น ทำให้เกิดความเสียหายใดๆ ทุกๆ เหตุการณ์และตัวละครล้วนเป็นการแต่งขึ้น… ขอสงวนลิขสิทธ์ผลงาน ตามพระราชบัญญัติลิขสิทธิ์ พ.ศ.2537 ห้ามคัดลอก หรือดัดแปลงเนื้อหานิยายหรือนำไปเผยแพร่ โดยไม่ได้รับการยินยอมจากผู้แต่งซึ่งเป็นเจ้าของลิขสิทธิ์โดยเด็ดขาด มิเช่นนั้นจะถูกดำเนินคดีตามกฎหมาย ช่องทางพูดคุยติดตาม F*: Sun Su TikTok:sun_su_20022002التقت عينا ليث بعينيها، ثم انزلقت نظرة سريعة من طرف عينه إلى ما تحت عظمتي الترقوة، حيث يلوح انحناء صدرها، فغامت عيناه قليلًا، ثم أمسك يدها ليصرف الحديث عن هذا المسار وقال: "ومن أيضًا دعوتِ؟" سألها ليث، فابتسمت نورة وأجابت: "دعوت ريم أيضًا. منذ عودتها من العاصمة، ولم نجتمع بها منذ أشهر." كانت نورة وريم قد درستا في الجامعة نفسها في العاصمة. ريم تكبر نورة بثلاث سنوات، وقد أنهت دراسات عليا، أما نورة فما تزال في سنتها الأخيرة، وكانت العلاقة بينهما وثيقة دائمًا.رمقها ليث بنظرة سريعة، لكنه لم يقل شيئًا.لكن ما إن سمعت يارا اسم ريم، حتى قرصت الموضع بين إبهام ليث وسبابته بقوة.تأوه ليث من الألم، فترك يدها، ثم التفت إليها، وازدادت عيناه برودة.ولم يفت هذا المشهد هالة، فقالت: "يارا، على المرأة أن تكون أوسع صدرًا، وأن تمنح الرجل الذي معها ما يكفي من الثقة." فهمت يارا المعنى فورًا.كانت تقصد بوضوح ألا تُظهر غيرة أو اعتراضًا.وقالت نورة وهي تضم شفتيها: "يا يارا، السيدة ريم إنسانة طيبة جدًا، فلا تتعاملي معها بجفاء." شعرت يارا بالاختناق من هذا كله.العائلة كلها تكاد تعشق ريم، فكيف لم يقاوم ليث يومها
ما دام الزواج قد تم، والقانون يعد ما يُكتسب بعده مالًا مشتركًا بين الزوجين، فلماذا تكون هي الحمقاء وتترك حقها؟هي لا تريد أن تكون أغبى امرأة في الدنيا، فالرجال لا يُعتمد عليهم، وما يمكن الاتكاء عليه حقًا هو المال الذي في اليد.ومتى صار المال بيدها، فلن يضطر من تريد حمايتهم إلى استجداء الناس وانتظار رحمتهم.لكن المؤسف أنها لم تفهم هذه الحقيقة إلا بعد أن أضاعت ثلاث سنوات من عمرها.دخل الاثنان إلى المطعم، وتقدما خلف النادل حتى وصلا إلى الغرفة الخاصة.وحين فتحا الباب، كانت نورة تتحدث مع هالة.بينهما ثمانية عشر عامًا، ومع ذلك لم يكن فرق السن ظاهرًا بوضوح على وجهيهما.كانت هالة في الأربعين، وفيها ذلك وقار السنين، وتنبض به امرأة اعتادت الرفعة والهيبة.أما نورة فكانت أصغر سنًا، وأكثر شبابًا ونضارة.قالت نورة وهي تنظر إلى ليث: "لماذا تأخرت هكذا؟ جاعت جنى، وهالة أصرت ألا نبدأ قبلك." لكنها، ما إن قالت ذلك، حتى رمت يارا بنظرة جانبية، ثم اتسعت عيناها فجأة، واستقرت عيناها عليها.ففي العادة كانت يارا شديدة التحفظ في ملابسها، أما اليوم فقد بدت مختلفة تمامًا.وتحت معطفها الأبيض من الصوف الناعم، كانت تر
بهذه الجملة وحدها، سحب ليث نظره عنها.واضطرب نَفَسه للحظة، ثم استعاد هدوءه سريعًا.فهذا الكلام نفسه كان قد قاله لها من قبل، ولم يتوقع أن يرتد إليه اليوم بهذه السرعة.قال ببرود: "تنفقين ثمانية آلاف دولار على زجاجة، ثم تبخلين على نفسك ببضع قطع تليق بك؟" سمعت يارا كلامه، وظنت أول الأمر أنه يحتقر ثيابها لأنها ليست من العلامات الفاخرة، فلم تشأ أن ترد عليه.لكن هذا الرجل، ما إن يفتح فمه، حتى يفسد كل شيء.أدار ليث وجهه نحو النافذة وقال بصوت خافت: "ذوقك سيئ فعلًا." قفز عرق عند صدغ يارا.والآن صار ينتقد ذوقها أيضًا؟ولأنها ما تزال بحاجة إليه، ضغطت على نفسها حتى يبقى صوتها هادئًا، وقالت: "نعم، السيد ليث على حق، ذوقي سيئ، ثم إنني عنيدة، وأتشبث بما لا ينفع." التفت إليها ليث، وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "على الأقل، بدأت تعرفين نفسك." ضمت يارا شفتيها، ثم قالت: "بل لم أعرفها إلا في هذه الأيام. التعلق الأعمى ليس جيدًا. انظر إلي من قبل، كنت أدور حولك طوال اليوم، أسألك متى تنتهي من العمل، وماذا تريد أن تأكل، وهل شربت، وهل تؤلمك معدتك. كنت أزعجك، ثم أظل غارقة في وهم أحمق بأنني أقوم بشيء نبيل، أليس هذا هو
فهم ليث ما يرمي إليه باسل، فقال ببرود: "ما دمت فارغًا إلى هذا الحد، فأنجز خطة هذا التعاون، وأريد أن أرى غدًا دراسة واضحة لجدواه." تأوه باسل في داخله.هو لم يرد إلا أن يصلح بينهما، فما الذي اقترفه ليستحق هذا؟لولا أنه سمع من مدير المشروع أن يارا قدمت استقالتها، لما بادر أصلًا إلى الاتصال.هو يرى أيضًا أن رئيسه بالغ هذه المرة.يبدو أن من يحاول الإصلاح يكون أول من يدفع الثمن.أغلق ليث الهاتف، ونظر إلى الساعة، فلم تكن قد تجاوزت العاشرة والنصف.في الشركة كان يشعر دائمًا أن الوقت لا يكفي، فلماذا يمر اليوم بهذا البطء؟حقًا، العمل من البيت أقل فاعلية، فحتى الآن لم يفرغ من تقرير واحد.في الجهة الأخرى، كانت يارا تقف أمام خزانتها تختار ما ترتديه.طوال السنوات التي قضتها في مجموعة العاصمي، كانت شديدة التحفظ في مظهرها، ومعظم ملابسها تميل إلى الطابع العملي.وكانت نورة كلما رأتها سخرت من ذوقها، وقالت إن أناقتها باهتة وقديمة.أما هالة، فلم تكن تطيقها أصلًا.والسبب بسيط، يارا لم تكن يومًا الزوجة التي كانت تتمناها لأخيها.بل لعلها في نظرها لم تكن جديرة أصلًا بأن تدخل عائلة العاصمي.فكرت يارا في نفسها: م





