لم تحبني يومًا، فلماذا كسرك رحيلي؟

لم تحبني يومًا، فلماذا كسرك رحيلي؟

Por:  أرجوان السموAtualizado agora
Idioma: Arab
goodnovel4goodnovel
Classificações insuficientes
30Capítulos
17visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

ثلاث سنوات من الزواج كانت، في نظر يارا الرفاعي، كافية لتكشف لها أن ليث العاصمي رجل جاف القلب وعديم الوفاء. كانت تظن أن صبرها وحده سيكفي يومًا ليُلين قلبه. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، لم يلن قلبه، بل تمنّت حبه دون جدوى. وعلى الطريق الجبلي المكسو بالثلج، حين رأت زوجها يضم المرأة التي تسكن قلبه، ويحمل الطفل الذي كان يناديه أبًا، ويتركها خلفه ويمضي، استفاقت يارا أخيرًا: الرجل الذي لا يلين قلبه لا يستحق التمسك به. ألقت وثيقة الطلاق وراءها، ومنذ تلك اللحظة لم تعد زوجة أحد، بل صارت نفسها فقط، يارا الرفاعي. وحين أخذت زوجته تزداد تألقًا يومًا بعد يوم، أدرك ذلك الرجل القاسي فجأة أنها كانت قد تسربت إلى كل تفاصيل حياته، حتى نخاعه. وفي إحدى الحفلات، حاصرها ليث عند زاوية الجدار، مستعينًا بجرأة الشراب ليستجدي منها قبلة، وانزلقت يده الكبيرة على خصر يارا إلى أسفل، حتى التفت ساقها الطويلة حول خصره، بينما تألقت عيناه بالدموع، وقال: "زوجتي، أخطأت، فلا تتخلي عني. إن كان فيّ ما لا يعجبك، فغيريني كما تشائين." رفعت يارا ذقنه بأطراف أصابعها، وابتسمت بسخرية: "السيد ليث، لقد برد القلب وانقطعت المودة، فالتزم حدودك." وبدا ليث مثيرًا للشفقة، وقد غلبته العبرة، لكنه ظل يلاحقها بإصرار: "سأتغير حقًا، فقط امنحيني فرصة أخرى!"

Ver mais

Capítulo 1

الفصل 1

📌คำโปรย…📌

เพียงแค่ค่ำคืนเดียวที่เขาพลาดพลั้ง จากเด็กสาวที่ไร้ที่พึ่งพา หนึ่งเดียวที่เธอเฝ้ามองด้วยความรักและเคารพก็คือชายที่อายุห่างกับเธอถึงยี่สิบห้าปี เขาเป็นรักแรกพบ เป็นผู้มีพระคุณสำหรับเธอ เธอยินยอมมอบทั้งกายใจและชีวิตทั้งชีวิตให้เขา กับการก้าวขึ้นสู่ตำแหน่งเมียคุณอาทิตย์ ซึ่งความเป็นไปได้นั้นมีเพียงศูนย์ และศูนย์เท่านั้น...

เพราะเขาเกลียดความหน้าด้านของเธอยิ่งกว่าอะไรดี!

“คุณอาทิตย์เคยรักใครบ้างไหมคะ?”

“ไม่เคย”

“ไม่เคยมีคนที่รัก?”

“ไม่เคยคิดจะรักต่างหาก โดยเฉพาะคนที่ถามฉันตอนนี้”

“แต่หนูเป็นเมียคุณอาทิตย์แล้วนะคะ”

“แค่นอนให้ฉันเอา อย่าเพ้ออย่าฝันว่าจะมาใช้คำว่าเมียกับฉัน”

__________________________________

////

“ยังจะให้พ่อแม่ไอ้นั่นมาสู่ขอเธอ กับฉันที่เป็นผัวเธออีกไหม? ยัยเด็กน้อย”

“มะ ไม่เอาแล้วค่ะ ฮึก!”

“ดี ทีหลังอย่ามาเล่นกับระบบประสาทฉันนะแก้ว เพราะฉันจะเอาเธอแบบนี้ทั้งวัน ไม่ต้องเห็นเดือนเห็นหมอก!”

***สปอยล์***

🚩🚩🚩

❤️‍🔥#แนวไอ้แก่คลั่งเมียเด็ก แต่ปากแข็งสุด พระเอกธงแดง ปมไม่เยอะมาก แต่ไม่เข้าใจกันสักที>< ❤️‍🔥

✅อัปให้อ่านฟรีจนจบ / มี E-Book📚

อาทิตย์

นักธุรกิจ หล่อ รวย อายุ 47 ปี

“ยอมนอนกับฉันง่าย ๆ กับคนอื่นก็คงง่ายเหมือนกันล่ะสิท่า”

“ละ แล้วในท้องเธอน่ะอะไร ถ้าเธอบอกว่าเฮียไม่ใช่ผัว แล้วที่อยู่ในนั้นจะเกิดมาได้ยังไงล่ะแก้ว”

แก้ว

นักศึกษา น่ารัก ใจดี อายุ 22 ปี

“แก้วอยากให้คุณอาทิตย์รักแก้วบ้าง รักแก้วแค่นิดเดียวก็ไม่ได้เหรอ? มันยากขนาดนั้นเลยเหรอคะ?”

“จะรักไม่รักก็ช่างหัวคุณสิคะ ปล่อยแก้วไปก็พอ แก้วไม่อยากอยู่กับคุณแล้ว!”

⚠️คำเตือน⚠️

นิยายเรื่องนี้เป็นเพียงจินตนาการของผู้แต่ง มีเนื้อหาบรรยายฉากร่วมเพศ มีคำหยาบคายในบทสนทนาบางช่วงตอน

ขอนักอ่านทุกท่านโปรดใช้วิจารณญาณในการอ่าน

โดยผู้แต่งไม่มีเจตนาพาดพิงถึงบุคคลอื่น ทำให้เกิดความเสียหายใดๆ

ทุกๆ เหตุการณ์และตัวละครล้วนเป็นการแต่งขึ้น…

ขอสงวนลิขสิทธ์ผลงาน ตามพระราชบัญญัติลิขสิทธิ์ พ.ศ.2537 ห้ามคัดลอก หรือดัดแปลงเนื้อหานิยายหรือนำไปเผยแพร่ โดยไม่ได้รับการยินยอมจากผู้แต่งซึ่งเป็นเจ้าของลิขสิทธิ์โดยเด็ดขาด มิเช่นนั้นจะถูกดำเนินคดีตามกฎหมาย

ช่องทางพูดคุยติดตาม

F*: Sun Su

TikTok:sun_su_20022002

Expandir
Próximo capítulo
Baixar

Último capítulo

Mais capítulos
Sem comentários
30 Capítulos
الفصل 1
في عزّ الشتاء، شهدت مدينة الرحاب الشمالية أول تساقط كثيف للثلوج، وانهمرت الثلوج بلا انقطاع.وعلى طريق جبل المعالي، راحت الأغصان ترتجف تحت صفع الريح، فيما كانت حبات الثلج ترتطم بزجاج السيارة وسط العاصفة.انكمشت يارا الرفاعي في مقعدها باضطراب، تمسح الدم عن جبينها بيد، وتمسك هاتفها باليد الأخرى وهي تتصل.كان الطريق الزلق قد تسبب في اصطدام خلفي، ولحسن الحظ أن السائق تدارك الأمر بسرعة، فعند لحظة ارتطام السيارة بالحاجز لف المقود بقوة، فانحرفت السيارة واصطدمت بشجرة بدل أن تهوي من حافة الجبل، وإلا لكانت قد فقدت حياتها اليوم.وعند المحاولة الرابعة، اتصل الخط أخيرًا.فتحت يارا فمها، وكأنها على وشك البكاء: "ليث..." لكن قبل أن تكمل، وصلها صوته المنخفض الضجر: "سأدخل اجتماعًا حالًا، فلا تعاودي الاتصال." قالت على عجل: "ليث، هل يمكنك أن..." لكنها ابتلعت بقيّة الجملة قبل أن تقول له أن يأتي ليأخذها.لكنها لم تكمل ما بعد ذلك، إذ جاءها صوته باردًا قاسيًا، وفيه ضيق واضح: "لا أستطيع! يارا، أليس لديك ما تفعلينه غير سؤالي متى سأعود إلى البيت وماذا سآكل؟" كانت هذه النبرة مألوفة لها حتى استقرت في أعماقها، لكنها
Ler mais
الفصل 2
كانت يارا تنزلق في كل خطوتين وهي تهبط من الجبل، وقد اتسخ معطفها الصوفي الأبيض اتساخًا لا يوصف.أما جرح جبينها، فلم تعد تشعر بألمه، بل كانت تزداد وعيًا مع كل لحظة.وحين وصلت إلى البيت وهي تجر جسدها المرهق، كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلًا.ولما رأت أمينة حالها المزرية، وارتجاف جسدها كله، شهقت فزعًا.قالت: "سيدتي، ماذا جرى لك؟" لم ترد يارا أن تشرح شيئًا، فاكتفت بابتسامة باهتة وقالت: "لا شيء، سأصعد لأستحم." قالت أمينة: "سأعد لك شراب الزنجبيل." ورغم قلقها حين رأت شفتيها تميلان إلى الزرقة، لم تجد ما يسوغ لها الإلحاح بالسؤال.صعدت يارا الدرج بخطوات ثقيلة، وما إن أغلقت باب الغرفة حتى أسندت ظهرها إليه، وانزلقت ببطء حتى جلست على الأرض، كأن كل ما فيها قد انهار دفعة واحدة.بدأ دفء الغرفة يوقظ جسدها المتجمد شيئًا فشيئًا، وبدأ الإحساس يعود إلى أطرافها من جديد.دفنت وجهها بين ركبتيها، وانسابت دموعها من غير إرادة، حتى بللت طرف معطفها المتسخ.وعندما وصلت إلى أسفل الجبل لم تجد سيارة توصلها، حتى أوصلتها امرأة طيبة على دراجة نارية إلى قرب الحي، وحين نزلت كانت ساقاها قد تيبستا من شدة البرد.وبعد و
Ler mais
الفصل 3
حين وصلت يارا إلى مصحة السكينة للتعافي، كانت الساعة قد بلغت التاسعة، وكانت سمية تنتظر بقلق خارج الغرفة.قالت: "يارا، الطبيب ما زال يفحص والدتك." ناولتها يارا حقيبتها، ثم أسرعت إلى الداخل.قبل تخرجها بقليل، اختارها المشرف للمشاركة في مشروع ترميم أطلال قصر الغيم، وفي الطريق إلى الموقع وقع لهم حادث سير.ولولا أن أمها منى ارتمت فوقها لتحميها، لكانت قد فارقت الحياة في ذلك الحادث منذ زمن.في ذلك الحادث، أصيبت أمها إصابة بالغة ودخلت في غيبوبة، بينما توفي خالها في الحال.ومنذ ذلك اليوم ظلت أمها غائبة عن الوعي، حتى قال الأطباء إن احتمال بقائها في حالة غيبوبة طويلة كبير جدًا، وطلبوا منهم أن يتهيأوا نفسيًا لذلك.ولم تكن قد أفاقت بعد من صدمتها، حتى دخل والدها البيت ومعه عشيقته وطفلها.ثم هددها بمصاريف علاج أمها ونفقات أسرة خالها، وأجبرها على الزواج من ليث، لتتحول إلى أداة يؤمّن بها مصالحه ويضمن بها أرباح شركته.وكانت يارا تظن حينها أن الأمر سيحقق لها ما تريد من جهتين، ستتزوج الرجل الذي تحبه، وفي الوقت نفسه ستحمي أهلها.لكنها لم تكن تعرف أن قلب ليث كان قد امتلأ بغيرها منذ البداية.استفاقت أمها بعد
Ler mais
الفصل 4
ما إن سمع ليث صوت يارا حتى انقبض قلبه.كيف وصلت إلى هنا؟كانت لمى تمسك يد يارا وهي تبتسم بسخرية باردة، ثم قالت: "ألا تخشى يا سيد ليث أن تسمع صوت زوجتك فلا تجرؤ على الدخول؟" قطبت هناء حاجبيها بحيرة وقالت: "عن ماذا تتحدثان؟ هل تعرفان زوج ابنتي؟" تقدم ليث إلى الداخل، وكانت ريم تسير خلفه مباشرة.وحين رأى يارا، مر على وجهه ظل من ارتباك معقد، ثم قال: "ماذا تفعلين هنا؟" ابتسمت يارا بمرارة وقالت: "أمي تقيم هنا منذ ثلاث سنوات، فهل وجودي هنا غريب؟" أم زوجته تقيم هنا منذ ثلاث سنوات، وهو بصفته زوجًا لم يزرها مرة واحدة.ومن سوء السخرية أن تكون زيارته الأولى اليوم، لا من أجلها، كأنه زوج ريم، ليهيئ غرفة للمرأة التي تعدها ريم أمًا.قالت ريم بقلق: "ليث، ما الذي يجري؟ من هذه؟" تصلب وجهه قليلًا، ثم ألقى نظرة على ريم.لكنها كانت أذكى من أن تحرجه، فدفعت كرسي هناء قائلة: "أمي، هيا نخرج قليلًا لنرى المكان في الخارج، ودع الباقي على ليث، هو سيتولى الأمر." قالت يارا بصوت بارد، وعلى طرف فمها ابتسامة ساخرة: "السيد ليث، هل تنوي أن تجعل حماتك الحقيقية تفسح المكان لحماتك المزعومة؟" لم ير ليث يارا يومًا في هذه الهيئة
Ler mais
الفصل 5
حبست يارا الغصة التي تخنق حلقها، وقالت بصوت يرتجف قليلًا: "إذن... ماذا عن مخططاتي أنا؟" ثم أضافت: "ولماذا... أعطيتها لها أيضًا؟" ذلك لم يكن مجرد مشروع عابر، بل خلاصة تعبها، ثمرة ليال طويلة سهرتها، وأوقات راحة كثيرة حرمت نفسها منها حتى أنجزته.قطب ليث حاجبيه وقال: "يارا، المخططات أُنجزت بموارد الشركة من أجل مشروع منتجع الخليج الأزرق، فهي من أصول الشركة." ثم أردف: "والآن بعد أن توقف المشروع، فما قيمتها غير أنها أوراق لا نفع منها؟" كان يتكلم وكأن الأمر بديهي لا يحتاج إلى تفسير.قالت بمرارة: "ولهذا حزمتها وقدمتها هدية لحبيبة الطفولة عندك." قال ببرود: "لا تفتعلي المشاكل. المكافأة التي تستحقينها سأعوضك عنها." ثم نهض واقترب منها، وقال بصوت بارد: "وإذا كنت تريدين شيئًا آخر، فقوليها مباشرة. والدك لا يزال يطمع في مشروع الذكاء الاصطناعي الذي بيدي، ويمكنك أن تفتحي الموضوع الآن." في تلك اللحظة شعرت يارا بأن غضبًا حارقًا اندفع إلى رأسها، حتى محا ما بقي لها من تعقل.تقدمت خطوة فجأة، ثم داست بكعب حذائها على ظاهر قدمه بقوة.ولم تكتف بذلك، بل لوت الكعب فوقها لفة كاملة.ولولا أنها كانت ما تزال تحفظ له
Ler mais
الفصل 6
وقبل أن تستوعب يارا كلام أمينة، جاءها فجأة صوت ناعم من الداخل.قالت: "ليث، أنا... أظن أنني رتبت أغراضك كما ينبغي، فأنا من يرتب أغراض يزن عادة." انقبض قلب يارا فجأة.هذا الصوت... صوت ريم.إذن هو لم يحتمل الانتظار حتى هذه الدرجة، بل أحضرها إلى البيت نفسه.سحبت يارا نفسًا عميقًا، ثم صعدت الدرج.كانت خطواتها ثقيلة، لكنها ثابتة.ما داموا قد دخلوا بيتها، فلا مجال للتراجع أو الاختباء.كان باب الغرفة الرئيسية مفتوحًا.والضوء الأصفر الدافئ في الداخل كشف المشهد كله بوضوح موجع.كانت ذراعا ريم الرفيعتان تلتفان حول ذراع ليث، ووجهها الصغير مرفوع إليه، وعلى شفتيها ابتسامة يملؤها الدلال.وقالت: "أنت دائم العبوس، وتبخل حتى بعبارة مدح بسيطة." كان صوتها ناعمًا يحمل عتابًا مدللًا، وعيناها تلمعان وهي تنظر إليه، كأنهما مملوءتان بالفرح والطمأنينة.أما ليث...فكان مطرقًا إليها قليلًا، وقد وضع إحدى يديه فوق ظاهر يدها، وربت عليها برفق.كانت حركة هادئة، لطيفة، وفيها تهدئة واضحة.ثم قال: "تأخر الوقت، سأطلب من السائق أن يعيدك." وكان في صوته لين لم تسمعه يارا منه يومًا.لكن ما إن لمح الهيئة المتجمدة عند الباب، حتى
Ler mais
الفصل 7
كان يوسف الفارسي يكبرهما بعام دراسي واحد، وكان من ألمع طلاب قسم المال والأعمال، وبعد تخرجه أسس شركته الاستثمارية الخاصة.وفي أيام الدراسة كان قد صارحها بمشاعره وألح عليها، وفي أصعب فترة مرت بها وأكثرها وحدة، كان هو من بقي إلى جانبها دائمًا.وقد فكرت يومًا في أن تقبل صدقه، ولولا أن ليث وافق على الزواج منها، فلربما كانا معًا الآن.وبعد زواجها، راحت تتجنب لقاءه ما استطاعت.أولًا لأنها كانت تشعر أنها قصرت في حقه بعد ما قدمه لها، وثانيًا لأنها لم تكن تريد أن يسيء ليث الفهم.وحين علم يوسف الفارسي بهذا المشروع مصادفة، اتصل بيارا، بل وأخذ بعض رسوماتها القديمة إلى الجهة المسؤولة.كانت يارا مولعة بالعمارة التراثية، وكان تخصصها الجامعي أصلًا هندسة المباني التاريخية.لكنها ما إن تخرجت حتى تزوجت ليث، وتخلت عن مواصلة دراستها، والتحقت بقسم التصميم المعماري في مجموعة العاصمي.وبمعنى ما، كانت قد تخلت عن حلمها أيضًا.غير أن أفكارها التصميمية في السنوات الأخيرة، التي جمعت بين روح التراث ولمسة العصر، نالت تقديرًا كبيرًا من العملاء.وفي مجموعة العاصمي، بدأت مصممة مغمورة لا يلتفت إليها أحد، ثم شقت طريقها خط
Ler mais
الفصل 8
كان كمال يعرف أن هذه هي العقدة التي تؤلم نجلاء أكثر من غيرها، وحين كشفتها يارا بهذا الوضوح، نهض من مكانه دفعة واحدة.خافت نجلاء أن ينفجر غضبه فتفسد الجلسة تمامًا، فسارعت إلى تهدئته: "اهدأ، يا كمال، لا داعي لكل هذا." ثم راحت تربت على ظهره برفق، والتفتت إلى يارا بصوت ناعم وقالت: "يا يارا، رنا ما تزال صغيرة ولا تعرف كيف تتصرف، فلا تضعي كلامها في بالك. أنتِ منذ صغرك تربيتِ كابنة بيت كبير، ومن الطبيعي أن تكون لياقتك وتصرفك أرقى من أن تقارن بها. هيا، تعالي إلى الطعام قبل أن يبرد." بدت كأنها صاحبة البيت الحنون والأم المثالية.لكن يارا لم تستطع يومًا أن ترتاح لها.فهي تبدو كأنها تصلح ما بين الأب وابنته، لكنها في الحقيقة كانت، كل مرة، تدفع السهام نحو يارا بهدوء لا يُرى.وكما توقعت، ازداد وجه كمال صرامة وهو ينظر إليها، وكأنه يتحسر على المال الذي أنفقه يومًا في تربيتها وصقلها.قالت يارا ببرود: "قل ما عندك مباشرة. إذا جلسنا على المائدة بهذا الشكل، فلن يطيب الطعام لأحد." لم تكن تريد أن تضيع وقتها.فهي لم تعد اليوم إلا لتنبهه أنها لن تتدخل بعد الآن في شؤون الشركة.ظل كمال مكفهر الوجه، وقد احتبس في ص
Ler mais
الفصل 9
وفوق ذلك كله، بأي وجه يجرؤ على ذكر جدي؟جدي هو من فتح له أبواب المجد، فماذا فعل هو بالمقابل؟قبل أن تمر ستة أشهر على ما أصاب أمي، كان قد أدخل نجلاء إلى البيت لتعيش فيه معه.وفي تلك اللحظة، رفعت نجلاء، التي كانت صامتة طوال الوقت وتبكي بصمت، رأسها فجأة.وكانت عيناها محمرتين، ثم مدت يدها تشد كم كمال برفق وقالت: "يا كمال، لا تقل هذا عن يارا، فهي... هي أيضًا تحمل ما يكفيها من الوجع." لم تعد يارا تريد أن تضيع وقتها معهم أكثر.فقد باعت تلك المقتنيات الفاخرة بما يقارب خمسمئة ألف دولار، وهو مبلغ يكفي لتغطية علاج أمها وعلاج ليلى الحربي، إلى جانب مصاريف دراسة مازن الرفاعي.ولذلك لم تعد بحاجة إلى أن تتذلل لأحد.قالت: "أبي، من اليوم فصاعدًا لن أحتاج منك أن تتحمل أي نفقة تخص أمي أو أسرة خالي، وأموركم أنتم أيضًا لا تعودوا بها إلي، فأنا لست بهذه القدرة التي تتخيلها." ولم تذكر يارا الطلاق صراحة، لأنها كانت تعرف أن كمال سيحاول عرقلته.فالأفضل أن تقلل المشكلات ما استطاعت، ويمكنها أن تخبرهم بعد أن تنتهي الإجراءات رسميًا.وعندها جاء صوت الجدة ثريا من الخارج، باردًا ولاذعًا: "على الأقل ما زلت تعرفين أنك عاج
Ler mais
الفصل 10
نظرت يارا إلى الجدة ثريا ببرود، وكان ما يشتعل في قلبها من غضب وحقد كافيًا لمحو من خاطرها كل ما يسمونه قرابة ورحمة.قالت: "الدواء الذي أحضرته لن أتناوله. أنا لست بقرتكم الحلوب، ولن أبقى لعبة في أيديكم بعد اليوم." كانت الجدة ثريا تظن دائمًا أن يارا لا تجرؤ على معارضتها، لذلك لم تتوقع منها كل هذا التصلب.فقالت بسخرية: "حسنًا، لا تشربيه، سيأتي من يجبرك عليه." ثم نظرت إليها بعين ضيقة، وتذكرت أمها، فازداد ضيقها منها.فلولا أن ابنها أصر يومها على الزواج من منى، وقبل حتى أن يدخل بيتها على هذا الوضع، لما ظلت عرضة لكلام الناس ولمزهم.والأشد من ذلك أن منى...قالت يارا بصرامة: "من الآن، أي أمر لا أريده، لن يقدر أحد على فرضه علي." قالت ذلك وغادرت.لكن صوت كمال لحقها من الخلف: "يبدو أن جناحيك اشتدا فعلًا. لن أذكرك كم تكلفنا أمك كل شهر، لكن زوجة خالك المريضة تنتظر زراعة كلية، أفلا تريدين البحث عن متبرع لها؟" توقفت خطوات يارا.كان قد قال من قبل إنه سيساعدها في إيجاد متبرع، لكن ثلاث سنوات مضت، وكلما سألته تهرب وتعلل، والآن لم يذكر الأمر إلا ليضغط على موضع ضعفها.لكنها، وقد عرفت أنه لا يرجى منه شيء، لم
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status