Home / الرومانسية / لن أغفر لك / ٢- المواجهة !!!!

Share

٢- المواجهة !!!!

Author: Nana Wahba
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-28 23:46:45

صمت للحظة يحدق بوجهها الممتقع قبل أن يكمل :

- " لكن عشان انتى انسانة زباله مكنتيش تستحقى المكانة ديه ، كشفتى نفسك و منعتينى ارتكب أسوأ خطأ فى حياتى ، اكيد بعد ما عرفتوا مين هو فارس مهران ، كان بعد فوات الأوان...كان نفسى اقدر اشوف وش فريدة هانم ، لم تعرف ان فارس مهران المتيم ببنتها الجميلة هو هو فارس الألفى الملياردير المعروف بشركاته الهندسية فى العالم ، ال و انا اللى كنت ناوى اعملها مفاجأة و اقولك ان فارس مهران ده اسمى الحركى و ان الالفى هو لقب العائلة اللى بنستخدمه فالشغل ." 

-" خلصت ؟!!"

قاطعته ببرود قاتل ووجه ممتقع ، كان الألم أقوى بكتير مما يمكنها تحمله و تطلب الأمر منها كل رباطة جأشها لكى لا تجفل من الخارج كما هى من الداخل ، و بهدوء هنئت نفسها عليه تراجعت للخلف و هى تنظر بقوة تمتلكها أسرة السيوفى مهما فعل بيهم الزمن تابعت و هى تنصب قامتها بلا اجفال :

- " احمد ربنا بقى على كده و اشكره انك مخسرتش حاجه ...و دلوقتى اسمحلى عايزة اخرج ."

اكملت و هى تنظر لوقفته العدائية أمامها و التى كان يسد بها جهه الباب ...عبس وجهه و زم فمه بغضب مخيف و هو ينظر لها و انتفضت هى مذعورة عندما اقترب منها ببطء و تراجعت اكثر بتوتر شديد حتى التصق ظهرها بالحائط خلفها و راقبت بهلع يديه اللتين ارتفعتا حول جسمها ليسندهما على الحائط بجانبها لتغمرها رائحته المثيرة التى طالما عشقتها ، و ترنحت تنظر بقلة حيله لازار قميصه حيث تقع عيناها دون ان تجرؤ على رفع وجهها لأعلى و بعصبية شديدة صاحت: 

" ابعد عنى.. أنت بتحاصرنى كده ليه ؟!!" ضحك اذا ماكان ما سمعته يعتبر ضحكة حقا و صوته اللذع يقول :" احاصرك؟؟! انتى لسه شفتى حصار ؟!"

و أكمل وهو يبتسم بحقارة، وعينيه لا تغادر وجهها: " كل اللى كنتِ عايزة تقضي وقت ممتع وتغيري روتين حياتك، إيه المشكلة؟ شوية حب ومتعة و جنان مع واحد كان مستعد يديكى روحه ....."

-" بقولك إيه؟ كفاية، متعيشيش الدور عليا... أنتِ أصلاً عمرك ما فكرتِ أكثر من إني بنت جميلة من عائله عريقة مجرد ارتباطك ببنتهم كاف ينقلك نقلة تانية ، بس أنت كنت طماع عايز كل حاجة... عايز جيلان هانم بنت السيوفي باشا، وفي نفس الوقت عايز ......".

بترت عبارتها عندما رن جرس الهاتف فجأة لتنتفض هى بينما لعن فارس بطريقة قذرة، وتجاهل الهاتف وهو ينظر لها. وابتلعت غصّة ريقها تحمد ربنا على مقاطعة الهاتف لها، فلولا ذلك لكانت أكملت جملتها وحققت بذلك الذل الأعظم لها، وهو أن يعرف السبب الحقيقي الذي جعلها فعلاً تتركه.

أخذت نفسًا عميقًا وهي تشعر بمعدتها تلتوي، وذكرى بعيدة تطوقها وقد بدأ جسدها في تذكر أشياء... أرادت بيأس دفنها داخلها وهي تشعر به قريبًا منها هكذا...وبدا عليه التشوش وهو يحدق بها وحاجباه معقودان بشدة، على ما يبدو كان منتظرًا منها إكمال حديثها. أخذت نفسًا من جوفها وهي تنظر يمينًا وشمالاً، كأنها تحاول البحث عن مهرب، وفجأة تجمد جسمها تمامًا وهي تراقب بذعر يديه تتحرك من على الحائط ليمسك بكتفيها ليهزها بقوة قائلاً بصوت أجش لم يكن ثابتًا على الإطلاق:

"كنتِ بتقولى ان انا طماع .....مش فاهم طمعت فى ايه ؟! هه ...مركز اسرتك النبيلة ....."

قطع عبارته وهو يطلق ضحكة ساخرة مقيتة مستهزءة، لم تكن تسمعه أو حتى تعي أي كلمة مما يقولها. كانت كل حواسها مركزة على الحرارة التي تجتاح جسدها بلا رحمة مكان يديه على كتفيها، وشعرت أنها على وشك التحطم كأنها زجاج إذا لم تهرب من هنا حالاً.وفجأة، شعرت بعينيه ترسلان ناراً حارقة تجاهها، ورفعت عينيها لتجد نظراته تقع عليها بطريقة أذابت عظامها. وما إن شعرت بوجهه يقترب بلا وعي منه ناحيتها، حتى انتفضت بآخر جزء من شجاعتها فدفعته للخلف لتترك بينهما مسافة، لكنها لم تكن مسافة تُذكر؛ إذ تمسك بها بقوة من ذراعها قائلاً بصوت شرس ممتلئ بالازدراء:

- «إيه يا جيلان هانم ؟ خدشت حياءك يا بيبي؟ مجربتيش تقربي من راجل بشكل حميم قبل كده؟»

شحب وجهها بشدة وهو يتابع بكل مقت، ونظراته تكاد تفترسها:-

«صعب تتعاملي مع واحد عارف كل حركاتك القذرة من زمان ؟ ارتجاف جسمك ورعشة شفايفك.. عدة الشغل ديه مش كده».

هدر صوته وهو ينهي عبارته بكل احتقار، قبل أن يترك يدها كأن بها مرضاً معدياً، ويلتف بكل تعجرف ليجلس خلف مكتبه، وعيونه تحدق بصدمتها وتصلبها في مكانها بشراسة وغضب عنيف، متابعاً بصرامة مخيفة :

- «أنتِ هنا موظفة في شركة محترمة، واللبس اللي أنتِ لابساه ده آخر مرة أشوفك بيه هنا. وكلامك مع زمايلك بحدود، وقسماً بالله لو لمحت صباع واحد من أي راجل مقرب منك لهدّفنك مكانك.. سامعة؟»"

هذا غير صحيح ....هذا لا يحدث لها ...انه فارس مرة اخرى ، بكل تحكماته السابقة وسيطرته اللعينة عليها، ولكن فيما مضى كانت تعتبر كل ذلك دليل حب وغيرة عليها، ولكن الآن ما هو إلا تملك وسيطرة لتشعر هي أنها واحدة رخيصة تشتغل عنده ولازم تقبل بكل أوامره حتى لو على حساب كرامتها،

وفجأه انطلق طبعها الثائر واحتقنت الدماء في وجهها وهي تندفع قائلة بعصبية مجنونة:

- «أنت مين أنت عشان تتحكم فيّ وفي لبسي؟ أنا محترمة غصب عنك، وأنت مالكش عندي حاجة غير شغلي وبس.. سامع؟»

قالت ذلك ثم اندفعت تلف وهي تتجه نحو الباب، ولكن لسوء الحظ كان هو بخفة الفهد قد اصبح خلفها وقبل أن تصل أصابعها لمقبض الباب كانت يداه تلفها بقسوة وسرعة ، وقبل أن تعرف ماذا يحدث كان فارس يحضنها بكل عنف ويده تجذب شعرها لأسفل ليرتفع وجهها المحتقن لأعلى، ولتشعر بالآلاف من الفلاشات تضىء فى وجهها و هو يقربها منه بتطلب وتملك شديد، وهو يستنشق عطرها بنهم وعمق وقد شعر بالحاجة لاحساسه بها تكاد تقتله، ضمها إليه بقوة وكأنه أراد أن يدفنها داخل ضلوعه، وهي تجاهد لالتقاط أنفاسها و هى تتخبط بين ذراعيه تقاومه و تقاوم نفسها و لمعت الدموع فى عنيها و هى تدرك بما لا يدع مجالا للشك انها ابدا لم تسطع التغلب على حبها الجارف له ،

شعرت كانها عادت مسلوبة الأرادة كما كانت دوما معه ، و لكن ما ان ازدادت لمساته جرأة ووقاحة عليها حتى انتفضت تحاول ابعاده عنها ، وهى تكره نفسها و ضعفها و لكنه لم يتركها و شعرت بعاطفة تهز كيانه هزا و كأنه عاجز عن وقفها و كان يرتجف مثلها و انتفضا معا

عندما سمعا صوت طرقات ملحة على الباب و شهقت جيلان بفزع و هى تنظر لنفسها و بدا ان فارس على وشك ارتكاب جريمة و هو يحدق بها بشىء كصدمة ممتلئه بذهول و غضب ...غضب جعلها ترتجف من الخوف و فجأة جذبها بسرعه نحو باب انيق فتحه و ادخلها ثم اغلقه خلفها

و هو يمرر يده فى شعره بتوتر شديد و لعنها بصوت متوحش لتسمع هى صوته بذهول و هى تنظر فى المرآة الكبيرة أمامها لمنظرها المشعث بعد أن وعت انها فى حمام أنيق خاص بمكتبه و تهاوت جالسه على مقعد خلفها و كل جسدها يرتعش و دموعها تنهمر بدون توقف.

بينما كان هو كالأسد الجريح و هو يجلس على مكتبه هاتفا بصوت مرعب :" ادخل ."

دخل مستر عدنان و تقدم بوجه ممتقع من لهجة فارس التى زادت من الهلع الذى يشعر به اصلا ، و نظر حوله بدهشة عندما لم يجد جيلان و انتفض بقوة عندما هتف به فارس :

- "ايه ...فيه ايه ؟؟ انت مبتفهمش مش قلت مش عايز ازعاج؟!!"

- " أصل ...أصل .. "ارتبك الرجل و احمر وجهه و هو يبتلع ريقه بصعوبة ليستطرد بارتباك :"انا اسف بس اصل ...الوفد الاجنبى جه فى غرفة الاجتماعات و مستر نادر وصل و اتصل بحضرتك و طلب منى ابلغك تنضم ليهم بسرعة ."

زفر فارس انفاسه بعصبية ثم نظر نحوه قائلا بصرامة :

- " ماشى ..اخرج و انا هحصلك و مش عايز اشوف حد فى وشى و انا خارج فى الدور كله ...سامع ؟!"

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • لن أغفر لك   172 - الفصل الأخير ..الخاتمة

    وجذب فارس زوجته في زاويه جانبيه ليحضنها بقوة هامسا و فمه يقبل خدها بحراره: -" هنروح النهاردة بقى .." فنظرت جيلان له بتوسل و دلال قائله: -" خلينا كام يوم كمان ..." -" ليه ..... المربية اللى انا جبتها هتيجى على قصر الالفى من بكرة و خليتهم يجهزولها اوضه جمب اوضة الاولاد و انت تفوقيلى بقى ...." أحمر وجه جيلان و هى تقول بخجل مبعده نظراتها عنه : -" فارس ... انا ...لسه والده .. يعنى . اصلا ... " -" يا بابا عارف ....انا بس عايز ابقى براحتى ، هنا مامتك كل شوية تدخل هي و منيره عشان الاولاد معانا ......حاسس ان انا نايم في الشارع .... حتى مش عارف انام براحتى ، لازم البس هدومى كلها و انتى كمان ....." قاطعته جيلان و قد ازداد وجهها احمرارا و ضربته بخفه على صدره و هى تهز رأسها بقلة حيلة و عجز هامسة: -" بطل قله ادب..." قبلها بهياج و هو يضمها بشراسه هامسا بصوت اجش متحشرج: -" انتى لسه شفتى قلة أدب ...اصبرى بس لما ....." -" فارس .....جيلان ....." انطلق صوت امها حادا ممتلئ بالعتاب و التقريع وهي تتابع بتحذير : -" سيب البنت ، ما ينفعش اللى انت بتعمله ده ...في

  • لن أغفر لك   171- السبوع !!!!!( تكمله )

    كان فارس وقتها لا يدخر جهدا في سبيل اسعاد جيلان حتى انها فوجئت به يوافق بدون اي تعقيدات على طلباتها عندما تود ان تذهب لاسرتها في قصر السيوفي ولكنه كان يصر فقط على الوجود اينما كانت ..... اذا ما ارادت ان تبات كان يصر على ان يبات معها لم يتركها تبات اي يوم بدونه ابدا .... قد عاشت معه اجمل ايام حياتها حتى انه كان يخرجها في الحدائق واخذها لامضاء اسبوعين بمفردهما في الشاليه الخاص باسرته على الساحل بعد عدة أيام من عودتهما من المستشفى ..... كان من امتع لحظات حياتهما يتمشىان يدا بيد على شاطئ البحر ... يتكلمان ويتعاتبان الى ان شعرت كانهما ولدا من جديد ..... لم يكن يجلس وهي حامل الا وقد اجلسها فوق حجره يضع يديه حول بطنها وكانه يساعدها في تخفيف حمل وزن الطفلين... كان يشعر بالخوف الشديد ما ان يرى اى لمحه الم على وجهها ....أصاب الدكتورة تقريبا بالجنون من كثرة استدعاؤه لها فى الشهر الأخير قبل الولاده .....فقد كان يصر على مجيئها فورا ما ان يرى جيلان تشعر بأى تعب .... و على حسب كلام اسرتها اخبروها انه كاد ان يفقد عقله أثناء ولادتها التوأم....لم يجلس حتى بل ظل واقفا امام باب غرفه العمليات.

  • لن أغفر لك   170- السبوع !!!!!

    بعد مرور خمسه اشهر كانت جيلان تقف بسعاده والى جانبها فارس يحملون طفلين غاية في الجمال و البراءة .... ولد كان يشبه فارس تماما ، و البنت كأنها نسخة مصغرة من جيلان ، ليتم التقاط صور السبوع لهم مع طفليهما. كانت حفله جميله هادئه مقتصرة على الأقارب و الاصدقاء ، في حديقه قصر السيوفي حيث صممت والده جيلان فريده على رجوع ابنتها بعد الولاده لمنزل امها حسب العرف المتبع لتقوم بالاعتناء بابنتها الى موعد السبوع، وبالطبع لم يكن فارس راغبا في ذلك وفي النهايه رضخ لرايهما ووافق ولكنه اقام معها تحت دهشه وامتعاض امها فقد كانت تقول بحنق : -" المفروض الاسبوع ده ما يقعدش معاكي عشان انت تعبانه وتبقي براحتك لكن اول ما جيت اقوله ضيق لي عينيه وبرق بتحذير فخفت منه و سكت." وابتسمت جيلان ابتسامه صافيه جميله وهي تنظر لزوجها بحب جارف لم تعد تخشى من اظهاره وهو يبادلها اياه بينما التوأم يحركان عيونهما بضيق وتبرم وانتبهت على صوت جاسر اخوها وهو يقول بحنان دافئ : -" الواد جاسر الصغير ده شبهي بالظبط ....صحيح الواد لخاله ." ابتسمت جيلان بينما قال فارس بعبوس يشاكس جاسر : -" شبه مين يا عم انت ...د

  • لن أغفر لك   169- العصفورة و الوحش !!!!!

    بعد فتره كانوا ياخذون انفاسهم بصعوبه وهي تلقى رأسها على صدره بانهاك تام تقول بصوت ناعم عابث : -" الدكتور بتاعك اكيد هيجيله صدمه لو عرف انت عملت ايه بعد خروجك من المستشفى ، والدكتوره بتاعتي برده مش هتكون مبسوطه باللي حصل خالص." اندفع فارس هاتفا بسخط وهو لا يزال يلتقط انفاسه : -" انا حاسس ان بنت.(....... )ديه هي اللي مديانا عين ، بنت (......)كل ما تشوف وشي تقول لي... بالراحه مفيش مجهود ، مفيش زفت على دماغها ....و هو اصلا بوشها الفقري ما كنش متزفت فيه حاجه ... انت الحمل معظمه قاعده لي عند ابوكي ." انفجرت جيلان بالضحك وهي تلعب بشعره بدلال متمتمه : -" يعني هو انت كنت بتسيبني وانا عند بابا ؟!!؛" -" لا انفجر احسن ...... ده لولا الكام مره دول صبروني شويه ..... بقول لك ايه من هنا ورايح ما فيش بيات بره حضنى ...." وبتر عبارته و اختلجت انفاسه وعيونه تتاملها بعشق و يديه تتحرك برقه و حنان على جلدها متابعا واصابعه تهبط لتلمس بطنها ليقول بتبرم : -" و اوعى لما العيال دول يجوا يشغلوكى عنى ...انت سامعه؟!" عادت جيلان لتضحك من جديد وهي تقول من خلال ضحكها : -" لأ .....مش معقو

  • لن أغفر لك   168- العودة إلى حضنه !!!!( تكملة )

    هز راسه مره اخرى مشفقا على حاله ثم قال بصوت محكوم بالكاد : -" لو كنت جيتي سالتيني كنت هقول لك ان الاسوره بتاعتها اتقطعت في الشغل وهي عارفه ان الراجل بتاع المجوهرات اللي بنتعامل معاه بيظبط لي الدنيا كويس ، فبعتها تتصلح وكان الراجل جابها المكتب..... وهي كانت اجازه اليوم ده...... فخدتها معايا و كانت بتشكرنى لما اديتهالها ..... موضوع بسيط ما يستحقش كل الفيلم اللى عملتيه فى دماغك .. " -" والله وهو حاجه طبيعيه جدا ان انا الاقيها كل شويه بتحضنك مش كده واني الاقيها بتخرج معاك وبتركب العربيه نص الليل وانها عارفه كل الكلام والاهانات اللي انت كنت بتقولها لي وعارفه ليه اتجوزنا وازاي ....برده كل ده طبيعى؟!" نظر لها ثم قال بمهادنه واستسلام : -" لأ ....مش طبيعي انا كنت غلطان اني كنت بعاملها زي يارا ويمنى ما كنش في دماغي اي حاجه خالص و عشان تبقى عارفة انا عمرى محكيت لها اى حاجه عننا ....هى بقى ممكن لا اكيد مش ممكن كانت بتتجسس علينا... لكن فعلا معاكي حق انا غلطان عشان للأسف مخدتش بالى بدرى من كل القرف بتاعها .....لكن خلاص بقى يا جيلان ، انسي كل حاجه اهي راحت لحالها منها لله بقى....... ال

  • لن أغفر لك   167- العودة إلى حضنه !!!!

    و لم ينتظر فارس لحظه اخرى و تحرك برشاقة يضم زوجته له اكثر متجاهلا شهقتها الخجوله و احمرار وجهها و اتجه نحو السلم ...و تبادلت يمنى و يارا و ميرنا النظرات السعيدة قبل ان يقول يوسف بمكر : -" متهيالى مش هنشفهم قبل اسبوع كمان ....طيب خلينا صابرين ...بس اعملوا حسابكم انا شكلى هعمل فرح على طول بلا خطوبه بلا كلام فارغ ... " اتسعت ابتسامة ميرنا بينما قالت ثريا والدته بتقريع ،: -" ايه اللى انت بتقوله ده يا يوسف ...ازاى يعنى ..." -" ثريااااا" انطلق صوت مهران محذرا و هو ينظر لزوجته متابعا و هو يرى ملامح السخط على وجهها: -" سيبيهم براحتهم ...." و التفت نحو يوسف يقول ببشاشه: -" شوف انتم عايزين ايه و اللى انتم عايزينه نعمله ..." -" و انا يا بابا ؟!!" اندفعت يارا بشجاعة لتكمل و هى تبتلع ريقها لدى رؤيتها لعيون الجميع تتجه نحوها : -" قصدى ....يعنى ....اصل مجدى ..كان عايز يكلم حضرتك عشان عايز نعمل فرحنا مع ماجد اخوه كمان شهرين ." -" بت يا يارا متيجى نعمل الافراح كلها مع بعض ....انا و ميرنا حبيبتى و انتى و مجدى و اخوه مع اخت جيلان ....ده هيبقى ترند .." -" انت بتق

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status