بيت / الرومانسية / لن أغفر لك / ٤- المواجهة !!!!( تكملة )

مشاركة

٤- المواجهة !!!!( تكملة )

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-06-28 23:54:48

انتفض عدنان و هو يهز رأسه قائلا :

" ايوة ..طبعا ..يا باشا حاضر ." و انصرف مسرعا و كأنما تطارده الشياطين و هو يلعن حظه الأسود الذى جعله مديرا لشركة اصبح صاحبها هو فارس مهران الألفى.

فى حين امسك "فارس" رأسه بجنون و قد أدرك بصدمة شديدة ان تأثيرها عليه لم يتأثر بخيانتها الماضية له و إن قلبه لم و لن يعرف حبا غيرها ، جعله إدراك ذلك يهب واقفا و قد اكتسى وجهه بتعبير كان مزيجا من الألم و الغضب و العصبية و شعر أنه على وشك تحطيم كل ما يحيط به ،

و اغمض عينيه للحظه و هو يقبض اصابعه حتى ابيضت و اخذ نفس عميق قبل أن يكتسى وجهه ببرود قاتل و هو يتقدم ليفتح باب الحمام .

كانت" جيلان " قد تمالكت إلى حد ما نفسها و غسلت وجهها و عدلت ملابسها و هى تجاهد لتهدئة أعصابها المرتجفة لا تعلم كيف ستعود لمكتبها و هى بحالتها تلك و ماذا ستقول لزملائها و انتفضت عندما فتح الباب و نظرت بارتياب لفارس الذى اشار لها برأسه بحركه ساخرة لتخرج ،

تحركت تدعو ان تتماسك ، الا تجعله يدرك الدمار الذى يحدث بداخلها ، و ما ان تحركت مبتعدة عن باب الحمام حتى شهقت بذعر و هو يمد يده يمسك بكم فستانها يشدها منه بقلة احتشام مهينة قائلا بتوعد قاسى لا يرحم:

- " لو شفتك لابسه كده تانى ، هخليكى تندمى على ..... "

- " اسكت بقى ... أنت إيه؟ أنت ازاى بتتكلم معايا كده ؟! بأى حق .. تت ...تمسكنى كده "

هتفت بهستيريه و هى تدفع يده بعيدا لتستطرد بنفس اللهجه :

- " أنت فاكر عشان أنا بشتغل فى شركتك ده يديك الحق

تعمل معايا كده...."

لتشهق بألم و صدمة و يده تمتد ليجرها من شعرها بقسوة قائلا دون ان يهتم بكل ما قالته :

- " و شعرك ده بموتك لو لقيته مفرود كده تانى ....سامعه ؟!!"

أنهى عبارته بصوت كالرعد و هو يدفعها لتسقط على كرسى خلفها ، لتنتفض محدقة بعيون متسعة مذهولة بوجهه الذى أرعبها للغاية و أدركت و قلبها يدوى انه ليس فى حالته الطبيعية و من أجل مصلحتها الشخصية و من واقع معرفتها القديمة به ، عليها الهدوء و الإبتعاد عنه بدون متعرض نفسها للأهانة اكثر من ذلك ، و بلعت ريقها و هى تعتدل على الكرسى بينما هو يلتقط الهاتف الداخلي من فوق المكتب ليقول بصوت فظ آمر :

- " شنطة المهندسة جيلان و موبيلها هاتهم من مكتبها لمكتبى حالا ."

و صفق السماعة بلا اكتراث و هو يعود ليقول بنبرة صوت أرعبتها : " تنزلى من هنا على الجراج ، السواق هيوصلك للبيت و ...."

لتقاطعه بهلع و هى تهب واقفة :

" ازاى ...هقول ايه لزمايلى و مستر عدنان...أكيد هيسألوا ليه هاخد الشنطة و ليه مرجعتش ."

- " مين من زمايلك اللى خايفة اوى كده على سؤاله ؟ "

قال بنبرة كالحديد الساخن على اللحم الحى ، و ما لبث أن اطلق شتيمة بذيئة لم تفهم هى معناها و إن أدركت أنها قذرة ، و هو يستطرد بينما ينظر بسخرية جارحة لمنظرها الشاحب غير المرتب :

- " عايزهم يشوفوكى كده؟ ...اكيد الاسئله هتزيد ..."

قطع كلامه صوت طرقات على الباب ، ليتقدم هو و يفتح و يلتقط حقيبتها من يد الساعى المذهول عندما وجد فارس يفتح و اغمضت جيلان عينيها و هى تشعر بطوفان من الخذى و الخجل يجرى بداخلها ...ماذا سيقول عليها ؟ و ماذا عن مها و بقية المكتب ، هيقولوا أيه ؟؟

تصاعد رنين موبايلها من داخل حقيبتها بمجرد ما اغلق " فارس " الباب ، و فتحت عيونها لتتسع عيناها بصدمة و هو يقوم بفتح حقيبتها بعدم اكتراث لصرختها الحانقة و هى تندفع لتأخذها منه ليتجاهلها تماما ،

و هو ياخذ الموبيل ببرود انقلب لغضب شديد و هو يقرأ اسم " ياسر " على شاشة الموبيل

و زم شفتيه بقسوة شديدة و يده تمسك يدها بطريقة فولاذية و هى تهم بأخذ الموبيل منه ليقول بأهانة و ازدراء :

" إيه الموضوع يا هانم يا محترمة ...الزميل العزيز بيطمن على الهانم السابقة و لا الموضوع أكبر من كده ؟ .."

و بتر عبارته يشد يدها اكثر ليتابع بنبرة ساخرة متهكمة:

- " بس لأ ...مش معقول اكيد الموضوع من ناحية الغلبان الأهبل ده، مهو مش ممكن جيلان هانم تهتم بموظف غلبان محلتوش غير مرتبه ."

نظرت له بيأس و بؤس و لم تحاول الرد عليه ، فى حين جذبها هو من يدها بإتجاه الباب و لم تقاومه لم يعد لديها القوة و لا القدرة على ذلك فهى تعلم أن فارس ليس بالشخص الذى تسطيع الوقوف فى وجهه خاصة بحالتها التى يرثى لها من صدمتها اليوم بكل ما حدث ،

خرج بها من الباب ليتقدم بإتجاه المصعد و لراحتها الشديدة لم تصادف أى شخص إلى أن وصلوا لجراج الشركة مباشرة من المصعد و جذبها مرة اخرى بنفاذ صبر

و هو يتحدث بلهجته الآمرة فيما يبدو مع السائق فى الهاتف ، لأن ما هى إلا ثوانى ووجدت سيارة فارهة أنيقة تتوقف أمامها ليفتح فارس الباب الخلفي و يدفعها للداخل ملقيا بإهمال حقيبتها نحوها و معها الموبيل ثم قال بصوت ساخر متهكم لها و هو يحدق بوجهها الممتقع :

" اعتبرى بقية اليوم اجازة !!"

ثم نظر للسائق يقول بصرامة :

" نزلها قدام العمارة بالضبط ...تمام ؟؟ "

أوما السائق بسرعة مجيبا بالموافقة و هو لا يجرؤ بالنظر للخلف حتى ، و ما ان اغلق باب السيارة و بدأت فى التحرك حتى تنفست جيلان بقوة و هى تسند رأسها على المسند خلفها ، و دموعها تسيل بصمت تام دون ان تحاول حتى أن تنظر للطريق و لم تندهش من أن السائق كان يتحرك بدون توجيه نحو بيتها .

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لن أغفر لك   68 - قلب قتله الخذلان !!!!( تكمله )

    كانت جيلان قد أخذت دوشا وبدلت ملابسها لفستان بسيط مريح اختارته ذو اكمام واسعه منزلق بنعومه على كتفها وذراعيها لتخفي العلامات التي تركها فارس بها امس. وظلت جالسه بسكون على الأريكة الكبيره في الغرفه الرئيسيه... واعتصرت قبضه بارده قلبها وهي تتذكر ما حدث امس كل الكلام الذي قالته لها منال وكل المواقف تتراود على ذهنها بالتتابع وظلت تفكر وهي تغلي من الغضب والثوره ماذا ستفعل معه ؟؟ انتبهت من افكارها عندما انطلقت دقات هادئه على الباب. كانت يارا التي احضرت معها صينيه عليها بعض الشطائر وكوبان من العصير ودخلت قائله براحه وهي تجلس وتضع الصينيه على الطواله امام الاريكة : -" انا اصلي ما فطرتش كويس فقلت نأكل سوا، وكمان عايزه أحكي لك موضوع كده بس والنبي يا جيجي اوعي حد يعرف عنه حاجه خصوصا ابيه فارس ..ليموتني." اجبرتها يارا بطريقتها المرحه الرقيقه على ان تأكل معها وتشرب العصير قبل ان تفوجئ بها تخبرها وهي تمسك يدها بوله و حب : -" مجدي ابن خالتك يا جيلان ....انا يعني انا وهو من يوم ما شفنا بعض واحنا يعني اصدقاء على فيسبوك ...... ويعني .... بصي بقى انا هقول لك الصراحه... انا بحبه وهو كمان

  • لن أغفر لك   67- قلب قتله الخذلان !!!!

    أطلق فارس لعنة مخنوقة بعد أن قال عبارته المتهدجه تلك و فجأة بدون مقدمات اندفع يعانقها بشغف و شراسة يرفعها بين ذراعيه و كأنها لا تزن شيئا و قد فقد اى تحكم فى نفسه ، يحاول أن يشبع وحش شوقه الحارق لها ، فقد كان طوال الاسبوعين الماضيين يحترق بألم و هى بعيدة عنه و كبريائه يمنعه من الاقتراب منها ...و أيقن بكل آسى انه لا يقوى على البعد عنها ....مهما فعل لا يستطيع مقاومه ومحاربه مشاعره التي تندلع في شراينه لا يستطيع أن يكرهها ، و مهما تذكر من افعالها في حقه لا يستطيع مقاومه حبه لها... ضعفه نحوها ... و تسابقت انفاسه ويديه تتحركان بشغف و شوق جارف عليها وهو يسقطها بلا هوداة ، و حاولت التملص من بين يديه مذعورة و هى تحدق به ،تحاول صد هجومه المحموم هذا و قد تدافع إلى عقلها ما فعله معها فى تلك الفيلا .... ألمها وعذابها الذي لم يهتم بهما... صراخها وتوسلها له ان يرحمها.. كانت افكارها هذه من القوه بحيث جعلت كل جسدها يتحفز و هو ينظر لها محاولا تطمينها بعد أن أدرك منحنى تفكيرها ...-" ما تخافيش..." قال ذلك ثم جذبها بقوه مجددا يتشبث بها في عناق جامح ويداه تتجولان فوقها بشوق

  • لن أغفر لك   66- ماذا أفعل معك ؟

    مضى الوقت سريعا مع ادهم حتى فوجئت بيارا تدخل قائله لهما أن موعد الغذاء الآن . فتوترت جيلان وهي تحاول ايجاد اي حجه للهروب من تناول الغذاء معهم فقد علمت ان فارس لم يذهب للعمل وانه يعمل في مكتبه. اكيد هيحاولوا يستفزوها على الغذاء هو ومنال مره اخرى. لذلك نظرت ليارا وقالت برجاء: -" انا مش جعانه خالص يا يارا خدي ادهم... وانا هبقى اجيله بعد الغداء. " نظرت لها يارا باستغراب ثم قالت باهتمام صادق: -" ليه يا جيجي...؟ انت حتى ما فطرتيش ازاي مش جعانه؟ " فقالت جيلان بصدق : -" والله مش جعانه ....اصلا معدتي مقفوله خالص لما اجوع هبقى اطلب من بدور تجيب لي اكل ." فنظرت لها يارا بتعاطف ثم ربتت على كتفها قائله بهدوء: -" ادهم حبيبي... روح اغسل ايدك واسبقني على السفره." ذهب ادهم فعادت هي تجلس الى جوار جيلان هامسه برقه واصابعها ترفع خصله من شعر جيلان تعيدها لمكانها : -" انا عارفه ان فيه مشكله ما بينك انت وابيه فارس انا موجوده لو حابه تفضفضي مع حد.... انا عارفه ان ابيه عصبي وشخصيته جامده وطبعه صعب.... بس هو قلبه طيب وحنين وانا عارفه انه بيحبك انا عمري ما شفت اخويا متعلق ب

  • لن أغفر لك    65 - الشك !!!!

    فتحت جيلان عينيها في صباح اليوم التالي وهي تشعر بألم في رأسها واعتدلت بتعب وإرهاق وهي تهز رأسها يمينا ويسارا محاوله فك التشنج التي تشعر به ونهضت بترنح متقدمه نحو الباب بتردد وخوف. وقفت للحظات تستمع من ورائه وعندما لم تسمع اي صوت فتحته ببطء حذر ودخلت الغرفه لتعقد حاجباها بغضب حانق.. السرير كان كما هو امس على ما يبدو البيه.. سهر مع الهانم وما كلفش نفسه عناء العوده. كانت لا تزال تغلي عندما هبطت للطابق الاسفل كان الوقت متأخرا عن موعد الافطار المعتاد لذلك اخذت كوب من القهوه وشطيره صغيره ....وخرجت للحديقه ولكن ما أن فعلت حتى كادت أن تعود ادراجها عندما وجدت منال تضحك ومزاجها عالي جدا مع والدتها . وفعلا تحركت جيلان تريد العوده عندما لم تجد يارا ولا ادهم فلم تكن باي حال من الاحوال تفضل صحبه منال وامها . ولكنها توقفت عندما أسرعت منال خلفها قائله بصوت مستفز: -" ايه يا جيلان بقى برضه تلاقينا قاعدين تقومي تمشي كده بس والله تصرفاتك ما بقتش تفاجئني." استدارت جيلان نحوها بحده فتابعت هي بتهكم و قد قررت اظهار كرهها لجيلان فهى لم تعد بحاجه للتظاهر بالمودة معها : -" ما هو مش غريبه ع

  • لن أغفر لك   64- غلطة ثمنها غالى !!!!( تكمله )

    كان فارس لا يرى امامه بعد كلام جيلان معه الذي بكل اسف أعترف لنفسه انها معها حق فيه.... ولم ينتبه إلا عندما أوقف سيارته عندما صرخت منال بجانبه بهلع من سرعته الجنونية ... انها ركبت معه السياره وللحظه نظر لها بانزعاج وضيق شديد هاتفا بصوت حاد : -" انت بتعملي ايه هنا؟ " ارتعبت من صوته وهي تقول بلطف مصطنع : -" شفتك متضايق خفت اسيبك تسوق لوحدك .....فارس مالك في ايه ؟ مش معقول اللي انت بتعمله في نفسك عشان خاطر واحده ما تستاهلش ......" رمقها بنظره اوقفت الدماء في عروقها وهو يضيق عيناه بغضب لاهب صائحا بتحذير مرعب: -" اياك تجيبي سيرتها بالطريقه دي " ابتلعت ريقها وهي تشحن كل قوتها فقد آن الأوان لتنفيذ بقيه خطتها التي أعدتها ببراعه مع والدتها ، فادعت الحزن والضعف ولمعت الدموع في عيونها وهي تقول : -" بقى كده...؟. تكلمني انا بنت خالتك اللي بتموت في التراب اللي بتمشي عليه كده عشان خاطر واحده ماشيه على حل شعرها ." -" منااااااااال. " هدر وهو يمسك ذراعها بعنف جعلها تصرخ وان كانت مستعده و سعيدة لتحمل أي لمسه منه واسرعت تقول بمسكنه وخنوع : -" خلاص يا فارس انا اصلا مكنتش

  • لن أغفر لك    63 - غلطة ثمنها غالى !!!!!

    ٦٣ - غلطة ثمنها غالى !!!!للحظة تجمدت عينا جيلان و هرب الدم من وجهها و هى تحدق بعيون متسعة بشريط الدواء فى يده ، و ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة و بدأت تقول بتلعثم : -" ده ....ده .... " أجفلت من الألم و هو يشد قبضته على ذراعها و يأخذ نفسا عميقا و أعاد السؤال مره اخرى بحده اكبر ضاغطا على كل حرف يخرج من فمه : -" تاني..... ايه ده ؟!! " و لوح بالشريط امام عينيها المصدومه وأكمل بنفس اللهجه و هو يلقى به بعيدا : -" بتخديه طبعا من ساعه ما اتجوزتك........ مش كده ؟!!!" و بتر عبارته ليعود و يقول بصوت كأنه يأتى من الجحيم و هو يهزها بعنف : -" سافلة ...مجرمة ...كل الصفات القذرة فيكى ..... سايبانى كل ده هتجنن مش عارف ليه مبيحصلش حمل و انت......" توقف و هو يشعر كأن وحوش من الغضب تنهش فى جسده بلا هوادة و بدا عليه معاناة شديدة و هو يعود ليصرخ بوجع و هو ينشب أصابعه فى كتفيها يهزها بعنف صارخا : -" انت يا زبالة ....خايفة تحملى منى ......بتخدعينى للمرة الكام يا جيلان.." صرخت وقد تخلى هو عن أى تحكم فى نفسه و إحدى يديه ترتفع ولكن قبل ان تسقط عليها ليصفعها ، كانت هي ترمي بنفسها ناحيته تتع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status