في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل

في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل

last update最終更新日 : 2026-08-21
作家:  هيروたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 評価. 1 レビュー
126チャプター
1.7Kビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

حب وكراهية

حب مؤلم

زواج ثان

حبيب سابق

رجل مهووس

هوس

الهروب من الزواج

الزواج البديل

دراما صادمة

في يوم زفافها، كان من المفترض أن تتزوج الرجل الذي أحبته. لكن قبل أن تبدأ المراسم، تغيّر العريس. وجدت ليلى نفسها أمام رجل غريب لا تعرفه، فهربت من الزفاف وتركت خلفها أسئلة لم تجد لها إجابة. بعد فترة، عادت إليه من جديد... لكن هذه المرة بإرادتها، وطلبت منه زواجًا تعاقديًا. لم يعرف حبيبها الحقيقة، وكل ما رآه كان كافيًا ليعتقد أنها اختارت ذلك الرجل عليه. بالنسبة إليه، كانت خيانة لا تُغتفر. أما ليلى، فكانت تعرف أن هذا الزواج لم يكن بدافع الحب، وأن وراء عودتها إلى الرجل الذي هربت منه سببًا لا تستطيع كشفه. بين حب قديم، وزواج بدأ باتفاق، وانتقام بُني على سوء فهم... ما الذي حدث في ذلك الزفاف؟ ومن كان المستفيد الحقيقي من تدميره؟

もっと見る

第1話

الفصل ١

ما إن وضع آدم الخاتم في إصبعي، حتى ظننتُ أنني بلغتُ ذروة ما تطمح إليه امرأة. لكنني الآن ألقي بتلك القطعة الذهبية على الأرض كأنها جمرة أحرقت كفي

، وأدرك أن تلك الساعات القليلة كانت وهماً، وأن الحياة التي عشتها لم تكن سوى كذبة جميلة.

كانت القاعة تغص بالذهب والضوء. الثريات تتدلى كالمطر المتجمد. باقات الورد الأبيض التي اخترتها بنفسي تزين كل طاولة، كنتُ أتخيل هذا اليوم منذ شهور، أرسمه في أحلامي، أتنفسه مع كل شهيق. ثلاثمئة ضيف، بينهم كبار رجال الأعمال وأصدقاء العائلتين، جاؤوا من كل مكان ليشهدوا زفافاً وصفته المجلات بـ"زفاف الموسم".

وقفتُ إلى جانب آدم أمام المذبح. الموسيقى الهادئة تعزف لحن الأبدية. شعرتُ أنني أخيراً وصلتُ إلى حيث أنتمي. نظرتُ إليه، فابتسم لي بثقة الرجل الذي يملك كل شيء، كأنه يقول بعينيه: "انتهى كل شيء... من الآن فصاعداً، لن يمسكِ سوء."

لكن القدر كان يختبئ خلف تلك الثريات الذهبية.

"توقفوا!"

الكلمة دوّت كطلقة رصاص اخترقت صمت القاعة.

جمدت الموسيقى في الهواء.

التفتت مئات الوجوه نحو الباب الرئيسي كأنها حركة رجلٍ واحد.

رجل في منتصف الخمسينيات. بدلة سوداء لا تشوبها شائبة. خطوات واثقة لا تعبأ بجيوش الحراس الذين تحركوا نحوه من كل اتجاه.

رفع ملفاً أزرق... كأنه سلاح حربي.

ثم صاح بصوتٍ استقر في القلوب قبل أن يصل إلى الآذان:

"هذا الزواج باطل... العريس والعروس شقيقان!"

تجمدت الأنفاس.

صمتٌ مرعب... ثم انفجرت القاعة بضجيج الهمسات.

شعرتُ بدمائي تبرد في عروقي. يدي ارتجفت بين يد آدم، فقبض عليها بقوة، لكنه كان غارقاً في ذهولٍ لا يقل عن ذهولي.

تمتم بصوتٍ خافت:

"لا أفهم..."

اقترب الرجل من المنصة، وفرد تقرير الـDNA المختوم بختم الدولة. حاول أحد الحراس انتزاعه منه، فرفعه الرجل عالياً أمام عدسات الكاميرات:

"إن كان كلامي كذباً... فليتفضل أحدكم ويثبت العكس!"

خطف المأذون التقرير بارتجاف. وما إن وقعت عيناه على الحقيقة الممهورة بالختم الرسمي، حتى شحب وجهه وتراجع خطواتٍ إلى الوراء. أغلق ملف الزواج ببطء، وقال بصوتٍ مبحوح:

"لا أستطيع... هناك شبهة قانونية كارثية."

"مستحيل!"

صرخ آدم وخطف الورقة من يد المأذون.

قرأ السطر الأول... فالثاني... ثم تجمد.

اتسعت عيناه.

نزعتُ الورقة من يده بيدين مرتجفتين. سقطت عيناي على السطر الأخير:

"صلة قرابة من الدرجة الأولى."

شعرتُ أن الأرض انشقت لتبتلعني.

همستُ بكلمةٍ واحدة خرجت مني كأنها نزعٌ للروح:

"لا..."

تحولت القاعة إلى ساحة معركة. تدافع الصحفيون. ومضت فلاشات الكاميرات في وجهينا كأنها صواعق. بدأ البث المباشر ينقل فضيحة الموسم إلى العالم كله.

اقترب مني آدم بجنون، يحاول حماية جسدي من الوحوش المحيطة بنا:

"ليلى... انظري إليّ. أقسم لكِ لم أرَ هذا التقرير في حياتي!"

ظللتُ أحدّق في وجهه. عيناي مليئتان بأسئلةٍ قاتلة:

"هل كنتَ تعلم؟ هل أخفيتَ عني شيئاً؟"

"لا!" صرخ. "لو كنتُ أعرف... لما وقفتُ معكِ هنا!"

قبل أن تخرج الكلمة التالية من فمي، شقّ والد آدم طريقه وسط الحشود كالإعصار.

انتزع التقرير، ألقى نظرةً خاطفة، ثم أغلقه بقوة. نظر إلى ابنه بنظرةٍ ملؤها التحقير:

"ينتهي الزفاف هنا."

"أبي، لا!" صرخ آدم. "قل لهم إنه مزوّر! تكلّم!"

لكن الأب لم يتكلم.

بل ارتفعت يده فجأة—

صفعة!

دوّت في أرجاء القاعة. سكت معها كل شيء.

تراجع آدم، واضعاً يده على خده المحمر، ناظراً إلى والده بذهول طفل ضاع في غابة لا نهاية لها:

"لماذا؟"

أجابه الأب بصوتٍ خفيض كالسمّ:

"ليس هنا."

ثم التفت إلى فريق المحامين ببرود:

"أوقفوا البث."

"سيدي... الخبر انتشر!"

اهتز هاتفي في تلك اللحظة.

ومضت على الشاشة عناوين الخبر العاجل تتزاحم كالوحوش:

«انهيار زفاف وريث مجموعة الكيان... صلة دم محرّمة بين العروسين!»

«الزواج الذي هز المجتمع... العريس والعروس شقيقان!»

«فضيحة القرن تنكشف في لحظة الإعلان!»

شعرتُ بالاختناق. الهواء نفسه رفض أن يدخل رئتيّ.

رفعت يدي اليمنى. أصابعي ترتجف. أمسكت بالخاتم — ذلك الخاتم الذي كان قبل ساعات رمزاً للأبدية، وأصبح اليوم رمزاً للعار والدم المحرم — ونزعته بعنف.

سقط على الأرض.

تألق للحظة تحت أضواء الثريات، ثم تدحرج ليختفي بين أرجل المدعوين.

سمعتُ رنينه المعدني يرتطم بالرخام. صوت صغير ضاع وسط ضجيج القاعة، لكنه بدا في أذنيّ أعلى من كل صراخ.

"ليلى!" نادى آدم بصوت مفزوع.

لكنني لم ألتفت.

استدرتُ وغادرتُ القاعة بخطواتٍ مكسورة. كمن يمشي على زجاج مكسور، لكنه لا يشعر بالألم بعد. الكاميرات ظلت تلاحقني في كل خطوة، تومض كالبرق، توثّق نهاية حياتي وأنا مازلت أمشي على قدميّ.

مررتُ بجانب الضيوف الذين كانوا قبل دقائق يهنئونني بابتسامات مصطنعة. الآن يبتعدون عني وكأنني وباء. رأيتُ في عيونهم الفضول الذي يخفي المتعة الخفية، والشفقة المصطنعة التي تكاد تضحك. سمعتُ همساتهم تتطاير كالسمّ:

"قرف... أختُه من أمه؟ من أبيه؟ لا يهم، الدم واحد."

"كيف لم يكتشفوا قبل الزفاف؟ لابد أن أحدهم كان يعرف!"

"العائلة كلها فضيحة... الأب يخفي، والابن يتزوج أخته."

كل كلمة كانت تخترق ظهري كسكين صغيرة، لكني لم أتوقف. لو توقفتُ، لسقطتُ.

عند باب القاعة، توقفتُ للحظة واحدة.

نظرتُ إلى الوراء.

رأيتُ آدم واقفاً وسط الفوضى. بين والده الذي يصرخ بالأوامر، والصحفيين الذين يتدافعون نحوه، والضيوف الذين يتهامسون عنه كأنه وحش في حديقة حيوان. بدا وحيداً تماماً، رغم أن القاعة كانت مزدحمة بمئات الأشخاص.

للحظة، أردتُ أن أعود إليه. أن أسأله مرة أخرى، وأصدقه هذه المرة. أن أمسك بيده ونصرخ معاً في وجه العالم أن هذا كله خطأ.

لكن قدمي لم تتحرك.

شيء بداخلي كان يعرف، بحدس الأنثى التي خدعت مرات كثيرة، أن هناك ما هو أكبر من هذا التقرير. أن ما حدث ليس مجرد ورقة طارت من السماء. أن هناك يداً رسمت هذا المشهد بدقة. وأن آدم ربما كان ضحية مثلما كنتُ أنا.

لكن ذلك لا يغير حقيقة واحدة:

أنا لا أعرف من أنا بعد الآن.

إذا كنتُ لا أعرف اسم أمي الحقيقي، وإذا كان أبي يخفي عني أسراراً، وإذا كان الرجل الذي أحببته هو أخي بالدم... فمن أنا؟ وأي حقيقة كانت تعني كل هذه السنوات؟

خرجتُ من القاعة.

الهواء البارد لكم وجهي كصفعة جديدة. لكنه لم يخفف شيئاً من الحرارة التي تحرق صدري، ولا من البرد الذي يتسلل إلى عظامي.

فتحتُ هاتفي مرة أخرى. رغم أنني كنتُ أعرف أن ما سأراه سيزيد الطين بلة.

الأخبار انتشرت بسرعة لا تُصدق. آلاف التغريدات. مئات المقالات. عشرات الفيديوهات. كل شيء موجود: صوري مع آدم، صور القاعة، صور المأذون وهو يغلق الملف، وصورتي وأنا ألقي الخاتم على الأرض. وكأن أحداً كان يصوّر كل تفصيلة منذ البداية.

أغلقت الهاتف بسرعة.

لكن عيني التقطت شيئاً قبل أن تغلق الشاشة.

رسالة واحدة.

من رقم لا أعرفه. وصلت قبل دقيقتين بالضبط.

نصها:

"ليلى... اسألي والدك عن اسم والدتك الحقيقي."

تجمدت.

الزمن توقف حولي. حتى الريح توقفت عن الهبوب. حتى صوت المدينة تلاشى.

وقفتُ هناك، أمام باب القاعة التي كانت قبل ساعات مملكة أحلامي، والآن صارت مقبرة كل شيء آمنت به.

لم أنظر خلفي مرة أخرى.

لكنني عرفت، في تلك اللحظة، أن الكابوس لم يبدأ بعد.

أن ما حدث في القاعة كان مجرد غيمة صغيرة في سماء عاصفة لم تأتِ بعد.

وأن الأسئلة التي بدأت تتزاحم في رأسي الآن، عن أمي، عن والدي، عن نسبي، وعن آدم — لن تجد إجاباتها بهذه السهولة.

شيء بداخلي تغير إلى الأبد في تلك الدقائق القليلة. لم تكن مجرد فضيحة زفاف. كانت لحظة اكتشفتُ فيها أن حياتي كلها كانت كذبة، وأن الحقيقة التي ظننتُني أعرفها لم تكن سوى غشاء رقيق انكشف فجأة عن هاوية مظلمة.

خرجتُ.

لم أنظر خلفي. لم أستطع.

لكنني شعرتُ بكل عين في تلك القاعة تثقب ظهري، وكأنها تقول: "انظري... ها هي العروس التي تزوجت أخاها."

لم أكن أعلم أن هذه كانت مجرد البداية.

وأن الكابوس الحقيقي لم يبدأ بعد بدخولي إلى تلك القاعة...

بل سيبدأ عندما ارئ والداي

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む

レビュー

سُ ْ
سُ ْ
متحمسه اعرف ليلى شلون راح ترجع تزوج ريان
2026-07-27 14:45:03
1
0
126 チャプター
الفصل ٢
خرجتُ من القاعة بخطوات متعثرة. لم أكن أسمع شيئاً؛ لا صراخ الصحفيين، ولا نداءات الضيوف، ولا حتى صوت آدم وهو ينادي اسمي من الخلف. كل ما كنتُ أسمعه دقات قلبي التي كادت تمزق صدري. وصلتُ إلى الجناح الخاص بالعائلة في الطابق العلوي. دفعتُ الباب بقوة، فارتطم بالجدار. كانت والدتي تجلس على الأريكة، شاحبة كالثلج، تمسك بحافة وشاحها كأنها تتشبث بشيء يمنعها من الانهيار. أما والدي فوقف أمام النافذة، ممسكاً بهاتفه، يتحدث بعصبية لم أرَها عليه من قبل: "أوقفوا جميع القنوات، لا أريد أي تصريح قبل أن يصل الفريق القانوني." ما إن رآني حتى أنهى المكالمة فوراً. صمتٌ ثقيل، أثقل من أي كلمة. ألقيتُ نظرة على وجهيهما، انتظرتُ أن أرى الصدمة التي كنت أتوقعها، انتظرتُ أن يبكيا معي، أن يحتضناني، أن يقولا لي إن كل هذا خطأ. لكنني لم أرَ شيئاً من ذلك. رأيتُ شيئاً آخر: الخوف. خوفٌ حقيقي، من النوع الذي لا يظهر إلا حين يكون هناك سرٌّ ثقيل يوشك أن ينكشف. كان في أعينهما، في ارتجاف شفاههما، في صمتهما الثقيل الذي كان أقسى من أي صراخ. تقدمتُ خطوة نحوهما. "أريد تفسيراً." لم يجب أحد. "أريد أن أعرف ماذا يحدث!" ارتفعت نبرة صو
last update最終更新日 : 2026-07-10
続きを読む
الفصل ٣
لم أكن أعلم أن الرجل الذي وقف في آخر الممر، ممسكاً بنسخة ثانية من تقرير الحمض النووي، لم يكن صحفياً، ولا أحد رجال الأمن. كان يراقب كل ما يحدث بصمت غريب، وكأنه ينتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل، وكأن كل ما يجري أمام عينيه لا يفاجئه على الإطلاق. انتزعتُ يدي من قبضة والدي، اندفعتُ خارج الجناح. "ليلى!" سمعتُ والدتي تناديني من الخلف، لكنني لم أتوقف. كل ما كنتُ أفكر به هو آدم. أردتُ أن أسمع الحقيقة منه، حتى لو كانت ستدمرني أكثر مما دُمرتُ بالفعل. كان الممر المؤدي إلى المصعد يعج برجال الأمن والموظفين والخدم الذين يركضون في كل اتجاه. لم يعد القصر يشبه المكان الذي امتلأ قبل ساعة بالموسيقى والورود، بل تحوّل إلى خلية نحل مضطربة تماماً. ما إن وصلتُ إلى المصعد حتى انفتح الباب. خرج منه أربعة رجال أمن يحيطون بآدم. توقفتُ في مكاني. كانت رابطة عنقه مفكوكة، وأزرار قميصه العلوية مفتوحة، وعلى خده الأيسر آثار الاحمرار التي تركتها صفعة والده. بدا وكأنه خاض معركة خسر فيها كل شيء دفعة واحدة. ما إن وقعت عيناه عليّ حتى نادى باسمي. "ليلى!" تحرك نحوي فوراً، لكن رجال الأمن أمسكوا بذراعيه بقوة. "اتركوني!" دفع أح
last update最終更新日 : 2026-07-10
続きを読む
الفصل ٤
أغلقتُ الباب خلفي ببطء. كانت غرفة الاجتماعات هادئة على نحوٍ مخيف، وكأن الضجيج الذي اجتاح القصر قبل دقائق لم يصل إليها قط. وقف الجد عبد الرحمن أمام النافذة، واضعاً يديه خلف ظهره، بينما جلس المحامي يوسف الخطيب على الطرف الآخر من الطاولة، أمامه مجموعة من الملفات والأجهزة اللوحية. أما ريان، فكان يقف بالقرب من الباب، صامتاً، لا يبدو عليه التوتر الذي يملأ المكان. رفع المحامي نظره نحوي. "الآنسة ليلى، لم يعد أمام العائلة سوى حلٍ واحد." شعرتُ بأن معدتي انقبضت، حدقتُ فيه دون أن أجيب. فتح ملفاً أسود اللون، أدار شاشة الجهاز اللوحي نحوي. ظهرت عشرات العناوين الإخبارية: "زفاف الأشقاء يهز البلاد." "انهيار سمعة عائلة الراوي." "تحقيقات مرتقبة بعد فضيحة زفاف القرن." وفي أسفل الشاشة، عداد المشاهدات، تجاوز خمسين مليون مشاهدة. ارتجفت يدي، أغلقتُ الشاشة بسرعة. "وما المطلوب مني؟" "منذ انتشار الخبر، انسحب ثلاثة مستثمرين، وأُوقفت أربع صفقات كبرى، كما بدأت الجهات المختصة بطلب نسخة رسمية من تقرير الـDNA." أجاب المحامي. التفتُّ إليه بغضب. "وهل تعتقد أنني أهتم الآن بالصفقات؟" لم يتغير تعبيره. "سواء اهتمم
last update最終更新日 : 2026-07-10
続きを読む
الفصل ٥
"ليلى!" اخترق صوت آدم القاعة كطلقةٍ جديدة، فأجبر الجميع على الالتفات نحو الباب. كان رجال الأمن يحاولون الإمساك به، لكنهم لم يتمكنوا من إيقافه. كان يدفعهم بعنف، ربطة عنقه ممزقة، أكمام بدلته البيضاء ملطخة ببقعٍ من الدم بعد أن تشققت قبضته وهو يلكم أحد الحراس. لم يعد يشبه العريس الذي كان يقف قبل ساعة أمام المذبح. كان يشبه رجلاً فقد كل شيء. وقعت عينا ليلى عليه، توقفت أنفاسها. "آدم..." اندفع نحوها دون تردد. لم يعد يهتم بالصحفيين، ولا بالحراس، ولا بعشرات الكاميرات التي كانت تلاحقه من كل زاوية. كل ما كان يراه أمامه ليلى. وقبل أن يصل إليها، وقف الجد أمامه، سد طريقه بعصاه السوداء. نظر إليه ببرود. "يكفي." اشتعلت عينا آدم. "ابتعد." لم يتحرك الجد. "انتهى كل شيء." شد آدم على أسنانه حتى برزت عروق رقبته. "لم ينتهِ شيء." تجاوز العصا، مد يده نحو ليلى. "تعالي معي." ارتجفت أصابعها. كانت تريد أن تمسك يده، كانت تريد أن تهرب، أن تترك كل شيء خلفها. لكن قبل أن تتحرك، صدر صوت والدها كالرعد. "ليلى!" التفتت إليه. كان واقفاً بجانب والدتها، وجهه شاحب بصورة لم ترها فيه من قبل. نظر إليها بعينين ممتلئتين ب
last update最終更新日 : 2026-07-10
続きを読む
الفصل ٦
"يبدو أنكم اتخذتم القرار، من دون أن تسألوا الطرف الثاني." ساد الصمت فور دخول ريان. التفتت جميع الأنظار نحوه. كان يسير بخطوات هادئة، وكأن الفوضى التي اجتاحت القصر قبل دقائق لا تعنيه من قريب أو بعيد. بدلته السوداء ما زالت مرتبة، ربطة عنقه لم تتحرك قيد أنملة، بينما ارتسمت على وجهه تلك الملامح الباردة التي يستحيل معها معرفة ما يدور في رأسه. توقفت خطواته أمام الطاولة، وقع بصره على الملف البني، رفع عينيه إلى الجد. "هل انتهيتم من توزيع الأوامر؟" قطب الجد حاجبيه. "راقب طريقة حديثك." ابتسم ريان ابتسامة ساخرة. "وأنت راقب القرارات التي تتخذها باسمي." شعرت ليلى بأن الغرفة ازدادت برودة؛ لم تتوقع أن يعارض ريان الجد بهذه الطريقة. حتى والدها رفع رأسه بدهشة. "هذا القرار يصب في مصلحة العائلة." قال الجد بصرامة. "ربما." أجابه ريان دون أن يرمش. "لكنه لا يصب في مصلحتي." صمت. اقترب الجد خطوة. "هل ترفض؟" نظر ريان إلى ليلى للحظة. كانت تقف بفستان زفافها الأبيض، ملامحها شاحبة، آثار الدموع ما زالت واضحة على وجهها. أعاد نظره إلى الجد. "أنا لا أتزوج امرأة لأنها أصبحت متاحة." ارتجفت أصابع ليلى؛ كانت تلك
last update最終更新日 : 2026-07-10
続きを読む
الفصل ٧
أُغلق الباب خلف ريان. بقيت ليلى تحدق في المكان الذي اختفى فيه، كأنها تحاول أن تفهم ذلك الرجل الذي لا يشبه أحداً من العائلة. قال إنه لا يريدها، لكنه وقف في وجه الجد من أجلها. قال إنه لا يقبل أن يُفرض عليه شيء، لكن هل كان يقول الحقيقة فعلاً؟ أم أنها مجرد لعبة أخرى داخل هذه العائلة التي بدأت تكشف عن وجوه لم تعرفها من قبل؟ كل شخص في هذا القصر بدأ يبدو لها كأنه يخفي شيئاً، وكأن الحقيقة الوحيدة الثابتة أن لا أحد يقول لها كل ما يعرفه. قطع الجد أفكارها وهو يضرب الأرض بعصاه. "انتهى وقت المشاهد الدرامية." رفعت رأسها ببطء؛ كانت عيناها حمراوين من شدة البكاء، لكنهما لم تعودا تحملان الضعف نفسه الذي كان فيهما قبل ساعات قليلة. "لن أوافق." قالت بصوت خافت. صمت. نظر إليها الجد طويلاً، ابتسم ابتسامة باردة. "هل تعتقدين أن لديكِ خياراً؟" "حتى لو قتلتموني." أجابت دون تردد. اختفت الابتسامة من وجهه فوراً. استدار نحو رجال الأمن. "أخرجوا الجميع." لم يجرؤ أحد على الاعتراض. غادر المحامون، والحراس، حتى والد ليلى خرج بصمت، بينما كانت والدتها تلتفت إليها بين الحين والآخر، وكأنها تريد احتضانها، لكنها تخشى أن ت
last update最終更新日 : 2026-07-11
続きを読む
الفصل ٨
لم يكن مبنى مجموعة الراوي مضاءً إلا في الطابق الأخير. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، ومع ذلك لم يغادر آدم مكتبه منذ انتهاء الزفاف. ربطة عنقه كانت ملقاة على الأريكة، وأزرار قميصه العلوية مفتوحة، بينما تراكمت أمامه عشرات الأوراق وتقارير الحمض النووي التي طلب إعادة فحصها بنفسه أكثر من مرة. لم يكن يستطيع تصديق أن كل ما بناه طوال سنوات علاقته بليلى يمكن أن ينهار خلال ليلة واحدة فقط بسبب ورقة موقّعة بختم رسمي. رفع التقرير مرة أخرى. قرأ السطر نفسه للمرة التي لا يعرف عددها. "تطابق جيني يؤكد وجود صلة قرابة من الدرجة الأولى." أطبق أصابعه على الورقة حتى تجعّدت بين يديه. "مستحيل..." تمتم بها للمرة الألف، وكأن تكرارها سيغيّر الحقيقة المكتوبة أمامه. رنّ الهاتف. "سيدي." كان مدير الأمن. "وجدنا الشخص الذي سلّم الظرف داخل قاعة الزفاف." انتفض آدم من مكانه. "أين هو؟" "اختفى." ساد الصمت. أكمل الرجل: "لكننا حصلنا على تسجيلات كاميرات المراقبة." اقترب آدم من الشاشة. ظهر الرجل الغامض وهو يدخل القاعة، مرتدياً قبعة سوداء وكمامة وبدلة رسمية أنيقة. ثم خرج بعد دقائق قليلة. لكن قبل خروجه، توق
last update最終更新日 : 2026-07-11
続きを読む
الفصل ٩
ما إن وضعت ليلى يدها على مقبض الباب، حتى سمعت صوت آدم من الداخل: "لن أسمح لكم باستخدامها مرة أخرى!" تجمدت أصابعها للحظة. تبادلت الخادمة النظرات مع الحارس الواقف بجانبها، ثم دفعت الباب ببطء شديد. انفتحت قاعة الاجتماعات على مشهد لم تتوقعه ليلى على الإطلاق. جلس كبار عائلة الراوي في جهة، وفي الجهة المقابلة جلس أفراد عائلة الكيلاني. أما في منتصف القاعة، فوقف آدم أمام الطاولة الطويلة، وملامحه مشدودة بالغضب الواضح. كانت ربطة عنقه قد اختفت تماماً، وأكمام قميصه مطوية حتى مرفقيه، وكأنه لم ينم منذ ساعات طويلة. رفع رأسه فور أن رآها. "ليلى." خرج اسمها من بين شفتيه بصعوبة واضحة. تقدمت خطوة واحدة نحوه، لكن قبل أن تتكلم، ضرب الجد عصاه بالأرض بقوة. "اجلس." لم يتحرك أحد في القاعة. نظر الجد إلى آدم بصرامة. "قلتُ اجلس." أجاب آدم ببرود: "لن أجلس قبل أن أعرف ماذا تنوون فعله بالضبط." ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة. رفع الجد الملف الأسود الموضوع أمامه، وقال: "الفضيحة خرجت عن السيطرة تماماً." التفت إلى المحامين. "كم خسرنا حتى الآن؟" فتح أحدهم جهازه اللوحي بسرعة. "أسهم مجموعة الراوي انخفضت ثمانية بال
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む
الفصل ١٠
ساد الصمت داخل القاعة. لم يكن أحد يجرؤ على مقاطعة الجد بعد كل ما حدث. وقف ببطء، وأسند يديه إلى رأس العصا، ثم قال بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش: "المراسم ستُقام بعد ساعة." تجمدت ليلى في مكانها. "أي مراسم؟" نظر إليها الجد وكأن السؤال لا يستحق الإجابة أصلاً. "زواجكِ." شحب وجهها فوراً. "لن يحدث هذا." رد بهدوء: "بل سيحدث." تقدمت خطوة نحوه. "أنا لم أوافق." "لن يُطلب منكِ أن توافقي." ساد الصمت. شعرت ليلى أن الكلمات تخنقها من الداخل. التفتت نحو والدها. "قل شيئاً." خفض رأسه دون أن ينبس بحرف. نظرت إلى والدتها، فوجدتها تبكي بصمت دون أن تنطق بحرف واحد أيضاً. ضحكت ليلى ضحكة قصيرة، مكسورة تماماً. "جميل..." هزت رأسها ببطء. "حتى أنتما بعتماني." صرخت الأم: "ليلى..." لكنها ابتعدت عنها فوراً. "لا... لا تنادِيني ابنتي بعد الآن." ارتجف جسد الأم بشدة. أما الجد فلم تتغيّر ملامحه قيد أنملة. رفع يده قليلاً، فتقدمت مجموعة من النساء، وكان بين أيديهن فستان زفاف جديد، أبيض، أفخم من الفستان الأول بكثير. قالت إحداهن باحترام مصطنع: "آنسة ليلى... تفضلي." نظرت ليلى إلى الفستان طويلاً، ثم انفجرت ضاحكة، ضحكة جع
last update最終更新日 : 2026-07-12
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status