INICIAR SESIÓNفي ظل الألقاب التي يفرضها علينا واقع قاسٍ نعيش بداخله، سنخوض في هذه القضية من خلال قصتنا البسيطة التي تتحدث عن معاناة طويلة تعيشها فتاة طيبة، تجاوزها قطار الزواج، فأُلصق بها لقب “عانس”. فأي مجتمع هذا الذي يوصم فتاة لم يسبق لها الارتباط بمثل هذا اللقب الجارح؟! فكلمة “عانس” لا تحمل سوى التقليل من شأن أولئك الفتيات اللاتي تجاوزن سن الثلاثين، وكأن العمر إذا مرّ بهن أصبح وصمة تُلاحقهن، لا مجرد سنوات تمضي كغيرهن. فهل تشيخ القلوب مع شيبة الرأس؟! وهل يُحكم على المرأة بالوأد المعنوي لمجرد أنها تخطت الثلاثين؟! أي مجتمع هذا الذي ينظر للفتاة وكأنها سلعة داخل سوق مفتوح؛ هذه بكر صغيرة، وهذه ما زالت في عمر مناسب، وهذه أرملة، وتلك عانس! ما أقسى تلك الألقاب حين تُقال بلا رحمة، وما أوجعها حين تُزرع داخل الروح حتى تجعل أصحابها يكرهون ذواتهم رغم أنهم لم يقترفوا ذنبًا. ليتها استطاعت أن تترك كل شيء خلفها وترحل، هكذا حدثها قلبها كثيرًا، ولكن عقلها كان دومًا يقف حائلًا بينها وبين الهروب. مجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدر لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتهم البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا. فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إطلاق الألقاب والتفنن فيها؛ هذه عانس، وهذه مطلقة، وهذه أرملة، وحتى المتزوجة لم تسلم، فقد تُلقب بالناشز لمجرد أنها لم تحصد من حياتها الزوجية سوى الألم والقهر. .
Ver másمجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدرٍ لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتُهُن البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا.
فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إطلاق الألقاب والتفنن فيها؛ هذه عانس، وهذه مطلقة، وهذه أرملة، وحتى المتزوجة لم تسلم، فقد تُلقب بالناشز لمجرد أنها لم تحصد من حياتها الزوجية سوى الألم والقهر. هناك قلوب أنهكها الجهاد في محاولة للحفاظ على صورة مثالية أمام الناس، فقط حتى لا تُمنح لقبًا يراه المجتمع مشينًا، رغم أن الحقيقة المؤلمة أن العيب أحيانًا لا يكون في أصحاب الألقاب، بل في مجتمع لا يرحم، ولا يرى الإنسان إلا من خلال مسمى يعلقه فوق روحه دون شفقة. _ إنتِ بقيتي عانس يا ست هانم، يعني احمدي ربنا إن لسه في عرسان بيتقدملك. _ إنتِ اللي بتقولي الكلام ده يا أمي؟! للدرجة دي بقيت رخيصة في نظرك؟ _ كلامي مش معناه إني برخصك يا بنتي، أنا بس بفكرك بكلام الناس. دول بيسمموا بدني كل ما يشوفوني؛ اللي تقول: “هي المحروسة لسه مجلهاش عدلها؟”، واللي تقول: “هي الأبلة مش ناوية تفرّح قلب أمها؟”، واللي تقول: “نزورها المشايخ يمكن تنفك عقدتها”. _ وليه أصلًا تديهم الفرصة إنهم يتكلموا معاكي في مواضيع خاصة زي دي؟ _ قدامي أو ورايا بيتكلموا، وأظن إنتِ ناسية إننا في حي شعبي، والكل بيتدخل في حياة التاني وبيعتبرها اهتمام. إحنا كلنا أهل، والناس بتتكلم من خوفها عليكي وبيعتبروكي بنتهم. يا بنتي ريحي قلبي.. دي البت نوال أصغر منك بعشر سنين وشايلة على كتفها، وبطنها قدامها يعني هتبقى أم للمرة التانية، وإنتِ فرصتك بتقل يوم بعد يوم. ساد الصمت للحظات، صمت ثقيل كأن الكلمات انغرست داخل صدرها كسكاكين باردة، بينما وقفت تنظر لوالدتها بوجع لم تستطع إخفاءه. فهي لا تغضب منها بقدر ما تغضب من ذلك المجتمع الذي جعل الأم نفسها تخشى على ابنتها من لقب أكثر من خوفها على قلبها المكسور. ابتلعت غصتها بصعوبة ثم قالت بصوت مرتجف: _ يعني قيمتي بقت مربوطة بوجود راجل في حياتي؟! ولو متجوزتش أبقى ناقصة؟! ليه دايمًا بتحسسوني إن الست من غير جواز مالهاش لازمة؟ تنهدت الأم بحزن، وقد أدركت أنها جرحتها دون قصد، ثم اقتربت منها تربت على كتفها قائلة: _ والله يا بنتي ما قصدي أوجعك، بس خايفة عليكي من الوحدة ومن كلام الناس.. الدنيا مبتسكتش على حد. ابتسمت الأخرى بسخرية موجوعة، بينما عبرت داخلها فكرة مريرة؛ أن الناس لا يكتفون بسرقة راحة الإنسان، بل يحاولون أيضًا إقناعه أنه ناقص فقط لأنه لم يعش الحياة بالطريقة التي يريدونها هم. أنا فتاة تخطت الثلاثين بقليل، لم يشأ القدر أن أُزف إلى أقرب الأشخاص إلى قلبي؛ “عوض”. نعم، اسمه عوض، ولكنه لم يكن العوض الذي تمنيته يومًا، بل كان هو السبب الأكبر في أن أحمل هذا النعت اللعين. كان حلمًا جميلًا واهنًا، سرعان ما تبخر أمام قسوة الواقع. رحل بعيدًا عن أرض الوطن بعدما فشل في تحقيق أحلامه هنا، فترك عمله البسيط وهو يطمع أن يصل هناك إلى أعلى المراتب، ليجمع المال الذي يعينه على تأسيس حياة مترفة كما كان يحلم. تركني ورحل، رغم أنني وقفت أمامه كثيرًا أرجوه ألا يسافر، وأقنعه أن هناك ألف طريقة لتحسين أوضاعنا بعيدًا عن الغربة التي لم أحتمل مجرد التفكير بها. فأنا أشبه السمكة التي تموت إن خرجت بعيدًا عن الماء، لا أستطيع الحياة بلا انتماء، ولا أتخيل نفسي بعيدة عن هذه الأرض التي تحمل عبق الماضي، وذكريات طفولتي وصباي وشبابي. كيف سأعيش هناك غريبة؟! كيف سأتنفس دون أهلي وأصدقائي والشوارع التي تحفظ خطواتي؟! حتى مجرد تخيلي لنفسي في بلد آخر كان يخنقني، وكأن روحي تُنتزع من جذورها. أجلس دومًا خلف نافذتي القديمة، أراقب الطريق بشرود، وأسترجع الذكريات التي جمعتنا سويًا. فكم شهدت تلك النافذة على أجمل لحظاتنا، وكم حملت لنا من أحاديث وضحكات ونظرات صادقة ظننت يومًا أنها ستدوم للأبد. نعم.. عدت بذاكرتي عشر سنوات إلى الوراء، قبل أن أصل إلى الثلاثين وأحمل ذلك اللقب الثقيل فوق كتفي، قبل أن يتحول الحب داخلي إلى مجرد ذكرى موجعة. (عودة للماضي) احتل “عوض” مخيلتي من جديد، ذلك الشاب الذي تمنيت أن يكون زوجي في الدنيا والآخرة، لكنه خذلني هو الآخر، وفر هاربًا بعدما نسجنا سويًا حكايات طويلة من العشق البريء. تذكرته يوم عاد من فترة تجنيده، بعدما أنهاها بهمة ونشاط، حاصدًا شهادة حسن سير وسلوك بتقدير عالٍ، فهو كان دومًا مثالًا للشاب الخلوق المجتهد الذي يحبه الجميع. أتاني يومها مهرولًا، وعلى وجهه ابتسامة واسعة تشبه الأطفال، بينما عيناه تلمعان بفرحة غامرة لرؤيتي، وكأنه عاد من سفر طويل لم يكن ينتظر بعده سوى لقائي أنا وحدي. _ سمسمة.. يا سمسمة، خلاص يا ستي أنا خلصت الجيش، وهنزل أداوم في ورشة كده لغاية ما الورق يتقبل في البنك. أبويا جايبلي واسطة، وإن شاء الله هتقبل وتبقى شغلانة ليقة بينا أنا وإنتِ يا عمري.. خلاص، كلها كام شهر ونجتمع أنا وإنتِ في عشّنا الصغير.. ياااه ده حلم يا سيهام، ويارب يكمل. قالها عوض وهو يمتلئ بالأمل والتفاؤل، فكم كان وقتها يستشعر النور فيما هو آتٍ إليهما، وينتظر الأيام القادمة بشغف، فقط ليكملا المشوار سويًا، يدًا بيد، دون أن يفرق بينهما شيء. وبإشراقة سكنت قلبها، أجابته وهي تتمنى له الخير بكل ما تملك من صدق: _ ياااه يا عوض، دي أمنيتي في الحياة إن ربنا يكتبلك وظيفة زي دي، وتبقى قيمة وسيمة وعليك العين كده.. ربنا ينولهالك ياااارب. إنت عارف إن أمي وأبويا فرحوا قوي لما عمي جه وقالهم على موضوع الشغل ده، وأمي من ساعتها عمالة تشتري كل اللي يقابلها من جهاز، وكل ما أقولها لسه بدري تقولي: “اسكتي، جهاز البنات عمره ما يتلم”. وبصراحة أنا مش عايزة أتقل عليهم، نفسي نبني حياتنا سوا من الصفر، واحدة واحدة، علشان منتعبش أهلينا معانا، كفاية إنهم صرفوا علينا لغاية ما كملنا تعليمنا العالي. وأهو أنا همسك الشغلانة اللي قلتلك عليها، وإنت كمان ربنا هيكرمك إن شاء الله. أمّن على كلماتها وهو ينظر لها بإجلال، وكأنها تمنحه القوة التي يحتاجها ليستمر، ثم قال بحماس ممتزج بالحلم: _ يااارب يا سمسمة.. أنا نفسي أعملك حاجات كتير، نفسي يكون عندي فلوس علشان أسعدك إنتِ وأهلي وكل حبايبنا اللي تعبوا علشانا.. يوووه لو الدنيا لعبت معانا حلو وأنول اللي في بالي، هنتنغنغ كلنا إن شاء الله.. بس إنتِ قولي يااارب. ابتسمت له بحب صادق، ثم قالت بهدوء خرج من أعماق قلبها: _ عمر السعادة ما كانت بالفلوس يا عوض.. يكفيني إنك معايا، بتونسني بحسك، وحوالينا كل حبايبنا اللي مبيستحملوش علينا الهوا. أنا بس نفسي في شقة صغيرة نبتدي حياتنا فيها، وبعدها كل حاجة تيجي براحتها خالص.. طول ما إنت معايا، مش بفكر في أي حاجة تانية.مازالت تحارب الحياة لتحاول إثبات ذاتها .. فليس أمامها خيار سوى أن تكون ذات قيمة وقامة .. ستبني حياتها رغم الظروف التي تسحبها إلى قيود اللقب حتى تحكم عليها بالفشل .. ستجاهد وتحارب حتى تنجو من هذا الوصم المشؤوم، فتلك الكلمة كفيلة أن تقتل أي أمل في الحياة وأي تفاؤل يمكن له أن يكون مصدر إلهام لتلك الفتاة المثابرة، فهي لن تتخلى عن كيانها من أجل شيء كهذا .مازالت قابعة في خانة الذكريات، تبكي على أطلالها ،رحل عوض وقتها على غرة منها وابتعد غاضبًا بعد آخر لقاء بينهما .. فموقفها وقتها أثار ضجره من عنادها أمامه .. وعناده سيطر عليه .. كانت غايته في الفرار هي المسيطرة عليه وعلى انفعالاته .. مما جعله يصر على السفر حتى يحقق أحلامه في جمع المال ويصل لمبتغاه .. تاركًا خلفه قلبًا يلهث من الألم ويخفق من الحزن بوهن، فكلامها لن يضمده أموال العالم حتى وإن أتى بها إليها أطنانًا .كانت تظن أن الأيام ربما تخفف وطأة الغياب، لكن الوقت كان يمر عليها أثقل من الجبال، وكل يوم جديد يزيد يقينها بأنها فقدت شيئًا لن يعوضه أحد مهما حاول الاقتراب منها أو احتواءها.لتتفاجأ هي بهذا الرحيل بصدمة أَلجمت مشاعرها وقتلت في نفس
في زحام الحياة، يقف البعض ممزقين بين وطن يمنحهم الانتماء ولا يمنحهم الأمان، وبين غربة تعدهم بالمال لكنها تنتزع منهم دفء الروح.وهكذا بدأت الحكاية بين “سهام” و”عوض”، حب بسيط نشأ بين جدران الحارة القديمة، وكبر على أمل بيت صغير يجمعهما، قبل أن تتسلل الأحلام الكبيرة إلى قلب “عوض”، فيتحول الحب شيئًا فشيئًا إلى معركة بين البقاء والرحيل.فهل كان السفر طريق النجاة فعلًا؟أم أن بعض الأحلام حين نطاردها بشدة، نفقد في طريقها أجمل ما امتلكناه يومًا؟اما الاخر فهرب من خلال سفينة شراعية القته في باطن البحر المتوسط يحاول الوصول إلى الجانب الأخر منه ..ظل بداخله ايام حتى كاد ان يغرق في باطنه ..ظل يصارع الموت بين صراع أمواجه العالية حتى كاد ان يفقد الوعي لولا رعاية الله له التي حفظته وارسلت له بعض الاشخاص الذين ساعدوه فور روئيتهم له وساعدوه في الاقامة معهم وعمل معهم لبعض الوقت فكم كان يشتاق اليها كل يوم ولكنه لم يجراء على التواصل معها فهو الذي تركها وهاجر إلى هناك قبل ان يزيل العقبات بينهم ..لقد سيطر عليه العناد وقتها ..وهو اليوم يقاسي الحرمان من حنينه اليها فكم حاول ان يتواصل بها ولكنه يتراجع حتى لا يظ
ليست كل النهايات تأتي فجأة، فبعضها يبدأ بكلمة عابرة، أو حلمٍ يكبر أكثر مما يحتمل القلب.هناك طرق نفترق فيها ونحن ما زلنا نحب، وقرارات نتخذها بدافع الخوف من الفقر، فنخسر بسببها أشياء لا يعوضها مال الدنيا بأكملها.فحين يصطدم التعلق بالأرض والطموح الجامح، يصبح أحدهما مضطرًا للتضحية، إما بالحلم أو بالقلب.استنشق الهواء حتى تشبعت رئتاه به، ثم زفره في تنهيدة حارقة خرجت من بين أنفاسه الثائرة، محاولًا أن يطرح ما يدور بعقله بطريقة هادئة علّها تتفهمه وتشاركه ما ينوي عليه، ليتفوه وهو يحاول التماسك أمامها قائلًا:_ سهام.. ممكن نبدأ حياتنا في مكان تاني بعيد عن البلد دي بكل قرفها وضغوطها؟! في واحد صاحبي بيشوفلي عقد عمل في الخارج، وأكدلي إن ممكن يلاقيلي حاجة مناسبة.. يعني كام سنة ونرجع.. أو ليه نرجع أصلًا؟! هناك الحياة غير، والناس غير، وعيشة صح.. مش زي هنا، مدفونين بالحيا.أهدته نظرة غامضة، وكأنها لا تعرف ذلك الرجل الجالس أمامها.أهذا هو “عوضها” الذي كان يعشق تراب وطنه؟!أهذا الشاب الذي كان يحدثها دائمًا عن الشوارع القديمة ورائحة البيوت الشعبية ولمة الأهل؟!كيف له أن يتخلى بهذه السهولة عن انتمائه وه
كانت السعادة تغمرهما كما اعتادا دومًا، فهو رفيق الصبا، والجار الأقرب لقلبها، فمنزله كان يجاور منزلها وكأنه يحتضنه، تمامًا كما احتضن هو قلبها منذ سنوات طويلة.كبرا معًا، تشاركا الأحلام الصغيرة والضحكات البريئة ونظرات الحب الأولى، حتى أصبحت تراه جزءًا ثابتًا من أيامها، كالشمس التي تشرق كل صباح دون أن يخطر ببال أحد أنها قد تغيب يومًا.ليتهما ما افترقا..ليتها استمعت إليه حين ألحّ عليها أن يتم زواجهما سريعًا ويأخذها معه إلى أي مكان، بعيدًا عن ذلك الوطن الذي خذلهما معًا.نعم، أصابه اليأس وقتها بعدما أُغلقت في وجهه كل الأبواب.كان عمله بسيطًا، بالكاد يدر عليه القليل من المال، بينما كان هو شابًا طموحًا، يحلم بحياة أكبر من إمكانياته بكثير.لم يستطع أن يوازن بين ما يدخل جيبه وما يتمناه لقلبه ولمن يحب.كانت احتياجاتهما أكبر من قدرته، وهو بطبعه رجل شرقي يرفض أن يعتمد على راتبها أو يجعلها تتحمل معه أعباء الحياة، فكرامته كانت تؤلمه أكثر من فقره.ومع مرور الأيام، بدأت الأحلام الوردية تتآكل ببطء تحت وطأة الضغوط، حتى أتاها ذات مساء، وملامحه مثقلة بالضيق، وعيناه غارقتان في التعب واليأس، وكأن الدنيا سح
مجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدرٍ لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتُهُن البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا.فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إط






reseñas