عانس ولكن تنتظر العوض (بين أمل العوض وأنين الماضي)

عانس ولكن تنتظر العوض (بين أمل العوض وأنين الماضي)

last updateHuling Na-update : 2026-05-16
By:  إيمان فاروقOngoing
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 Mga Ratings. 2 Rebyu
5Mga Kabanata
370views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

في ظل الألقاب التي يفرضها علينا واقع قاسٍ نعيش بداخله، سنخوض في هذه القضية من خلال قصتنا البسيطة التي تتحدث عن معاناة طويلة تعيشها فتاة طيبة، تجاوزها قطار الزواج، فأُلصق بها لقب “عانس”. فأي مجتمع هذا الذي يوصم فتاة لم يسبق لها الارتباط بمثل هذا اللقب الجارح؟! فكلمة “عانس” لا تحمل سوى التقليل من شأن أولئك الفتيات اللاتي تجاوزن سن الثلاثين، وكأن العمر إذا مرّ بهن أصبح وصمة تُلاحقهن، لا مجرد سنوات تمضي كغيرهن. فهل تشيخ القلوب مع شيبة الرأس؟! وهل يُحكم على المرأة بالوأد المعنوي لمجرد أنها تخطت الثلاثين؟! أي مجتمع هذا الذي ينظر للفتاة وكأنها سلعة داخل سوق مفتوح؛ هذه بكر صغيرة، وهذه ما زالت في عمر مناسب، وهذه أرملة، وتلك عانس! ما أقسى تلك الألقاب حين تُقال بلا رحمة، وما أوجعها حين تُزرع داخل الروح حتى تجعل أصحابها يكرهون ذواتهم رغم أنهم لم يقترفوا ذنبًا. ليتها استطاعت أن تترك كل شيء خلفها وترحل، هكذا حدثها قلبها كثيرًا، ولكن عقلها كان دومًا يقف حائلًا بينها وبين الهروب. مجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدر لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتهم البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا. فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إطلاق الألقاب والتفنن فيها؛ هذه عانس، وهذه مطلقة، وهذه أرملة، وحتى المتزوجة لم تسلم، فقد تُلقب بالناشز لمجرد أنها لم تحصد من حياتها الزوجية سوى الألم والقهر. .

view more

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

Soly fadel
Soly fadel
حلوة قوي ...️...️
2026-06-01 14:07:12
0
0
Soly fadel
Soly fadel
جميلة يا ايمان بالتوفيق
2026-06-01 14:06:58
0
0
5 Kabanata
الفصل الاول (عنوسة وماضي)
مجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدرٍ لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتُهُن البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا.فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إطلاق الألقاب والتفنن فيها؛ هذه عانس، وهذه مطلقة، وهذه أرملة، وحتى المتزوجة لم تسلم، فقد تُلقب بالناشز لمجرد أنها لم تحصد من حياتها الزوجية سوى الألم والقهر.هناك قلوب أنهكها الجهاد في محاولة للحفاظ على صورة مثالية أمام الناس، فقط حتى لا تُمنح لقبًا يراه المجتمع مشينًا، رغم أن الحقيقة المؤلمة أن العيب أحيانًا لا يكون في أصحاب الألقاب، بل في مجتمع لا يرحم، ولا يرى الإنسان إلا من خلال مسمى يعلقه فوق روحه دون شفقة._ إنتِ بقيتي عانس يا ست هانم، يعني احمدي ربنا إن لسه في عرسان بيتقدملك._ إنتِ اللي بتقولي الكلام ده يا أمي؟! للدرجة دي بقيت رخيصة في نظرك؟_ كلامي مش معناه إني برخصك يا بنتي، أنا بس بفكرك بكلام الناس. دول بيسمموا بدني كل ما يشوفوني؛ اللي تقول: “هي المحروسة لسه مجلهاش عدلها؟”، واللي تق
Magbasa pa
الفصل الثاني ( ماضي حزين)
كانت السعادة تغمرهما كما اعتادا دومًا، فهو رفيق الصبا، والجار الأقرب لقلبها، فمنزله كان يجاور منزلها وكأنه يحتضنه، تمامًا كما احتضن هو قلبها منذ سنوات طويلة.كبرا معًا، تشاركا الأحلام الصغيرة والضحكات البريئة ونظرات الحب الأولى، حتى أصبحت تراه جزءًا ثابتًا من أيامها، كالشمس التي تشرق كل صباح دون أن يخطر ببال أحد أنها قد تغيب يومًا.ليتهما ما افترقا..ليتها استمعت إليه حين ألحّ عليها أن يتم زواجهما سريعًا ويأخذها معه إلى أي مكان، بعيدًا عن ذلك الوطن الذي خذلهما معًا.نعم، أصابه اليأس وقتها بعدما أُغلقت في وجهه كل الأبواب.كان عمله بسيطًا، بالكاد يدر عليه القليل من المال، بينما كان هو شابًا طموحًا، يحلم بحياة أكبر من إمكانياته بكثير.لم يستطع أن يوازن بين ما يدخل جيبه وما يتمناه لقلبه ولمن يحب.كانت احتياجاتهما أكبر من قدرته، وهو بطبعه رجل شرقي يرفض أن يعتمد على راتبها أو يجعلها تتحمل معه أعباء الحياة، فكرامته كانت تؤلمه أكثر من فقره.ومع مرور الأيام، بدأت الأحلام الوردية تتآكل ببطء تحت وطأة الضغوط، حتى أتاها ذات مساء، وملامحه مثقلة بالضيق، وعيناه غارقتان في التعب واليأس، وكأن الدنيا سح
Magbasa pa
الفصل الثالث (صدمة)
ليست كل النهايات تأتي فجأة، فبعضها يبدأ بكلمة عابرة، أو حلمٍ يكبر أكثر مما يحتمل القلب.هناك طرق نفترق فيها ونحن ما زلنا نحب، وقرارات نتخذها بدافع الخوف من الفقر، فنخسر بسببها أشياء لا يعوضها مال الدنيا بأكملها.فحين يصطدم التعلق بالأرض والطموح الجامح، يصبح أحدهما مضطرًا للتضحية، إما بالحلم أو بالقلب.استنشق الهواء حتى تشبعت رئتاه به، ثم زفره في تنهيدة حارقة خرجت من بين أنفاسه الثائرة، محاولًا أن يطرح ما يدور بعقله بطريقة هادئة علّها تتفهمه وتشاركه ما ينوي عليه، ليتفوه وهو يحاول التماسك أمامها قائلًا:_ سهام.. ممكن نبدأ حياتنا في مكان تاني بعيد عن البلد دي بكل قرفها وضغوطها؟! في واحد صاحبي بيشوفلي عقد عمل في الخارج، وأكدلي إن ممكن يلاقيلي حاجة مناسبة.. يعني كام سنة ونرجع.. أو ليه نرجع أصلًا؟! هناك الحياة غير، والناس غير، وعيشة صح.. مش زي هنا، مدفونين بالحيا.أهدته نظرة غامضة، وكأنها لا تعرف ذلك الرجل الجالس أمامها.أهذا هو “عوضها” الذي كان يعشق تراب وطنه؟!أهذا الشاب الذي كان يحدثها دائمًا عن الشوارع القديمة ورائحة البيوت الشعبية ولمة الأهل؟!كيف له أن يتخلى بهذه السهولة عن انتمائه وه
Magbasa pa
الفصل الرابع ( علاقة أخري)
في زحام الحياة، يقف البعض ممزقين بين وطن يمنحهم الانتماء ولا يمنحهم الأمان، وبين غربة تعدهم بالمال لكنها تنتزع منهم دفء الروح.وهكذا بدأت الحكاية بين “سهام” و”عوض”، حب بسيط نشأ بين جدران الحارة القديمة، وكبر على أمل بيت صغير يجمعهما، قبل أن تتسلل الأحلام الكبيرة إلى قلب “عوض”، فيتحول الحب شيئًا فشيئًا إلى معركة بين البقاء والرحيل.فهل كان السفر طريق النجاة فعلًا؟أم أن بعض الأحلام حين نطاردها بشدة، نفقد في طريقها أجمل ما امتلكناه يومًا؟اما الاخر فهرب من خلال سفينة شراعية القته في باطن البحر المتوسط يحاول الوصول إلى الجانب الأخر منه ..ظل بداخله ايام حتى كاد ان يغرق في باطنه ..ظل يصارع الموت بين صراع أمواجه العالية حتى كاد ان يفقد الوعي لولا رعاية الله له التي حفظته وارسلت له بعض الاشخاص الذين ساعدوه فور روئيتهم له وساعدوه في الاقامة معهم وعمل معهم لبعض الوقت فكم كان يشتاق اليها كل يوم ولكنه لم يجراء على التواصل معها فهو الذي تركها وهاجر إلى هناك قبل ان يزيل العقبات بينهم ..لقد سيطر عليه العناد وقتها ..وهو اليوم يقاسي الحرمان من حنينه اليها فكم حاول ان يتواصل بها ولكنه يتراجع حتى لا يظ
Magbasa pa
الفصل الخامس (حسرة)
مازالت تحارب الحياة لتحاول إثبات ذاتها .. فليس أمامها خيار سوى أن تكون ذات قيمة وقامة .. ستبني حياتها رغم الظروف التي تسحبها إلى قيود اللقب حتى تحكم عليها بالفشل .. ستجاهد وتحارب حتى تنجو من هذا الوصم المشؤوم، فتلك الكلمة كفيلة أن تقتل أي أمل في الحياة وأي تفاؤل يمكن له أن يكون مصدر إلهام لتلك الفتاة المثابرة، فهي لن تتخلى عن كيانها من أجل شيء كهذا .مازالت قابعة في خانة الذكريات، تبكي على أطلالها ،رحل عوض وقتها على غرة منها وابتعد غاضبًا بعد آخر لقاء بينهما .. فموقفها وقتها أثار ضجره من عنادها أمامه .. وعناده سيطر عليه .. كانت غايته في الفرار هي المسيطرة عليه وعلى انفعالاته .. مما جعله يصر على السفر حتى يحقق أحلامه في جمع المال ويصل لمبتغاه .. تاركًا خلفه قلبًا يلهث من الألم ويخفق من الحزن بوهن، فكلامها لن يضمده أموال العالم حتى وإن أتى بها إليها أطنانًا .كانت تظن أن الأيام ربما تخفف وطأة الغياب، لكن الوقت كان يمر عليها أثقل من الجبال، وكل يوم جديد يزيد يقينها بأنها فقدت شيئًا لن يعوضه أحد مهما حاول الاقتراب منها أو احتواءها.لتتفاجأ هي بهذا الرحيل بصدمة أَلجمت مشاعرها وقتلت في نفس
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status