Compartilhar

07

last update Data de publicação: 2026-07-25 09:30:48

**الترجمة إلى العربية:**

ميا ميلر

بينما كنت أرتب أغراض أبي، فكرت في طفلي. هل كان يحصل على شيء ليأكله؟ هل كان يبكي لأنه يفتقدني؟

لم يعد جسدي يملك أي قوة، لم أستطع حتى النهوض.

كما وعد، تحمل إيثان كل تكاليف الجنازة. على الأقل سيُدفن أبي بطريقة كريمة.

لم يكن هناك تقريبًا أي أشخاص، فقط شارلوت وأنا. لم يكن لدينا أقارب مقربون.

«ميا، يجب أن تأكلي شيئًا»، قالت وأمسكت بيدي.

«ليس لدي شهية. أريد فقط استعادة ابني.»

«إذا لم تأكلي، لن تكون لديكِ قوة لاستعادته. من فضلكِ…»

كانت محقة. واليوم سيأخذني هذا السائق اللعين إلى الله يعلم أين.

تساءلت كيف استطعت أن أنجب طفلًا حلوًا ووديعًا مع رجل فظيع إلى هذا الحد. كان باردًا، محسوبًا، وشيء فيه أرسل قشعريرة في ظهري.

تنفست بعمق وحاولت تهدئة قلبي المتسارع. «أتمنى فقط أن ينتهي هذا الجنون قريبًا. لا أعرف كم سأتحمل بعد.»

جذبتني شارلوت إلى عناق، وفي حضنها تركت الدموع تسيل مرة أخرى. أبي ذهب، ولورينزو اختفى، وبدا ثقل كل شيء يسحقني. لكنني علمت أنني يجب أن أجد قوة من مكان ما، مهما بدا مستحيلًا.

عندما انفصلت عنها أخيرًا، نظرت إليّ شارلوت بملامح مصممة. «لنغادر من هنا يا ميا. يجب أن تأكلي شيئًا. افعلي ذلك من أجل لورينزو.»

هززت رأسي، رغم أنني لم أكن مقتنعة حقًا، وتركتها تقودني خارج الجنازة. قد يكون إيثان وحشًا، لكنني لن أسمح له بأخذ ابني مني. سأقاتل بكل القوة التي بقيت لي.

وكانت للأسف قليلة جدًا.

بقيت وحدي في المنزل. كان على شارلوت أن تذهب لأنها تعمل. كبحت نفسي بكل قوتي حتى لا أبكي – مهمة بدت شبه مستحيلة.

عندما توقفت السيارة السوداء أمام منزلي، بدأ قلبي يدق أسرع. كان مبكرًا، والسائق كان هناك تمامًا كما قال إيثان. لم أكن أعرف ما ينتظرني، لكن مجرد التفكير في ركوب تلك السيارة جعلني قلقة.

«الآنسة»، قال الرجل الطويل عديم التعبير. هززت رأسي فقط بصمت.

ركبت السيارة بصمت. السائق، رجل بوجه جاد وملامح ثابتة، انطلق دون أن ينطق بكلمة.

كانت الرحلة طويلة، وكلما ابتعدنا عن وسط المدينة، زاد قلقي.

مررنا بشوارع مليئة بالأشجار ومناطق سكنية فاخرة، حتى دخلت السيارة أخيرًا عبر بوابة حديدية كبيرة فتحت تلقائيًا. كانت الممتلكات التي دخلناها هائلة.

عندما توقفت السيارة أمام الفيلا، اتسعت عيناي من الدهشة.

كان المبنى مثيرًا للإعجاب، بهندسة معمارية تجمع بين العناصر الكلاسيكية والحديثة. الواجهة من الحجر الرمادي والنوافذ الزجاجية الكبيرة تلمع في ضوء الشمس. درج رخامي طويل يؤدي إلى المدخل الرئيسي، حيث تنتظر بابان خشبيان كبيران مزخرفان بثراء أن يُفتحا.

نزلت من السيارة، وازداد الشعور بالغثيان في معدتي. كان المكان مذهلاً، لكنه في الوقت نفسه مخيف وبارد. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. من كان إيثان غرينوود حقًا؟ كان أكثر بكثير مما تخيلت، وهذا زاد من خوفي فقط.

أشار لي الرجل لأتبعه.

صعدنا الدرجات، وبقيت صامتة. انفتحت الأبواب بمجرد اقترابنا، كاشفة عن بهو مدخل فخم.

كان الأرضية الرخامية تلمع تقريبًا.

نظرت حولي وبالكاد أصدق ما أراه. كانت الجدران مزينة بأعمال فنية، وأثاث فاخر يملأ المكان، لكن كل شيء بدا باردًا وبعيدًا. كان كأن فخامة الفيلا تعكس شخصية إيثان: مثيرة للإعجاب، لكنها خطرة.

قادني السائق عبر ممر، حيث بدت اللوحات على الجدران تراقبني تقريبًا. مررنا بعدة أبواب مغلقة، حتى توقف أخيرًا أمام واحدة وفتحها.

«انتظري هنا. السيد غرينوود سيستقبلكِ.»

جلست على إحدى الأرائك وشعرت بنعومة الوسادة، لكنني لم أستطع الاسترخاء.

كل ثانية هنا بدت تزيد من خوفي. لم أكن أعرف ماذا يريد إيثان مني أو ما سيحدث بعد ذلك، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا: كنت مرعوبة جدًا.

بينما كنت أنتظر، حاولت أن أتخيل كيف يمكن لإنسان أن يمتلك كل هذه السلطة والثروة وفي الوقت نفسه يكون باردًا وقاسيًا إلى هذا الحد.

«أرى أنكِ منتبهة جدًا»، تردد الصوت العميق الثابت في المكان.

«هل تعيش هنا؟»، سألت دون أن أقصد.

«يعتمد الأمر»، أجاب وتفحصني من الرأس إلى القدمين. «أفضل المنزل في الغابة. هذا موطني الطبيعي.»

موطن طبيعي؟ هذا الرجل مجنون بوضوح.

«إذن، ماذا تريد؟ ماذا تعرف عن ابني؟»، سألت وأضغطت أصابعي بقوة معًا.

مشى بخطوات بطيئة في دائرة في الغرفة، كأنما يدور حولها. لم يعد هذا الرجل الجذاب والمغري الذي تعرفت عليه في تلك الحانة.

«سأعيده، وعدتكِ بذلك. والوعود ديون. لدي أعداء. قد يكون أحدهم اكتشف قبلي أن لدي ابنًا واختطفه.»

وسعت عيني. إذا كان لديه أعداء، فهذا لا يعني شيئًا جيدًا.

«من أنت؟»، سألت.

«أنتِ فضولية جدًا يا ميا ميلر. لا أحب البشر الفضوليين. أحب البشر الذين يتلقون الأوامر.»

«أريد فقط استعادة ابني»، همست.

ابتسم بسخرية.

«آه… في هذا غيرت رأيي.»

الصمت المحرج الذي انتشر في الغرفة جعل تنفسي أسرع. اقترب بخطوات بطيئة حتى أصبح وجهه قريبًا جدًا من وجهي.

«تنفس سريع. عرق. قلب متسارع»، قال ومرر إصبعه على شفتي. «همم… أنتِ خائفة.»

التوتر بيننا ينمو مع كل ميلي ثانية. كان فمه على بعد سنتيمترات قليلة من فمي، وعيناه الزرقاوان الثاقبتان تجولان على وجهي كله.

«لا. لست خائفة منك.»

«لا تكوني متوسطة»، رد بابتسامة صغيرة. «إذا لم يكن لديكِ، فالأفضل أن تبدئي في الشعور ببعضه.»

«في ماذا غيرت رأيك؟»

«لن آخذ لورينزو منكِ بعد الآن عندما أجده.»

اشتعل شرارة أمل في وجهي. هل كان هناك شيء جيد في هذا الرجل بعد كل شيء؟

«حقًا؟»، سألت.

«همم. لأنكِ ستنتمين لي. ستطيعينني، ستكونين ملكي. عليكِ فقط اتباع القواعد وستدفعين ثمن كل أكاذيبكِ، أيتها الإنسانة.»

ضرب قلبي بشكل غير منتظم. ما يقترحه كان جنونًا!

«أنت تمزح بالتأكيد»، أطلقت ضحكة ساخرة.

«أنا لا أمزح. أنا رجل جاد وقائد. إذا لم توافقي، فلا بأس. في كل الأحوال سأجد الطفل، ولن تريه مرة أخرى.»

همّ بمغادرة الغرفة. قفزت بسرعة وصرخت:

«انتظر!» التفت. «سأفعل أي شيء تريده. فقط أعد ابني سالمًا.»

ظهرت ابتسامة راضية على شفتيه، وفي تلك اللحظة تمنيت لو لم أتورط أبدًا مع هذا الرجل.

«قرار حكيم. أنتِ لست غبية إلى هذا الحد. الآن أنتِ ملكي، ميا ميلر.»

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ليلة واحدة مع الألفا   10

    **الترجمة إلى العربية:**ميا ميلرفتحت عيني ببطء وحدقت في السقف. الآن فقط أدركت أين أنا. لم يكن كابوسًا. استيقظت في منزل إيثان. اللعنة.كان أول تفكير لي في الصباح موجهًا فورًا إلى ابني. كيف حال طفلي؟ كان لا مفر من أن تمتلئ عيناي بالدموع في كل مرة أفكر فيها بلورينزو. أردت فقط أن أضم صغيري بين ذراعي ولا أتركه أبدًا مرة أخرى. أبدًا.سمعت طرقًا على الباب ونظرت إلى ساعة هاتفي. كانت الثامنة صباحًا. من يزعجني في هذا الوقت؟نهضت بسرعة ونظرت إلى نفسي. نمت بالملابس نفسها التي كنت أرتديها – جينز ضيق جدًا.فتحت الباب ببطء، ما زلت أفرك عيني، ووجدت نفسي فجأة أمامه.كانت بدلته مثالية، لحيته مقصوصة بلا عيب، وشعره مسرح بعناية. ماذا يريد هذا الرجل؟«صباح الخير»، قال بنبرة جادة.درت عيني. لم يكن بالتأكيد أول شخص أريد رؤيته – في الواقع كان الأخير. كنت أكرهه.«استعدي. سنذهب إلى مركز الشرطة.»وسعت عيني. «مركز الشرطة؟»«هم شرطيون يعملون لحسابي. يحتاجون إلى مزيد من التفاصيل عما حدث يوم الاختطاف حتى نتمكن من دفع البحث قدمًا.»«حسنًا»، تنهدت.كنت أبدو فظيعة، لكن إذا ساعد ذلك في إيجاد ابني، سأفعل أي شيء.«ارتدي

  • ليلة واحدة مع الألفا   09

    **الترجمة إلى العربية:**ميا ميلرتأملت كل ما حولي بينما أقف وحدي في هذه الغرفة. بعض الصور فتنتني. لم يكن هناك سوى القليل منها: إيثان وسيدة مسنة جميلة جدًا تشبهه بقوة.نظرت عن كثب وصدمت من التشابه بينه وبين لورينزو، عندما فاجأتني فجأة صوت.«الآنسة ميلر.» نطقت المرأة بزي أسود وأبيض اسمي بهدوء.«مرحبًا»، أجبت بخجل.«اسمي ماريا، أنا إحدى الموظفات في منزل السيد غرينوود. طلب مني أن آخذكِ إلى غرفتكِ.»«غرفتي؟» رفعت حاجبًا. «لن أبقى هنا. كنت أنتظر فقط عودته لأ…»«تعليماته»، قاطعتني.كان جادًا. عندما وافقت على قواعد هذا المجنون، ظننت أنني أستطيع على الأقل العودة إلى المنزل. لم أرد البقاء هنا بأي حال. إطلاقًا.نظرت إلى مخرج الفيلا ولاحظت رجلي الأمن اللذين يبدوان أكثر كبلطجية. لم تكن لدي فرصة للهروب من هنا، وحتى لو استطعت، سيكون من الغباء المخاطرة بكل شيء وخسارة ابني.كان الوحيد الذي يستطيع مساعدتي. كان يسيطر على الجميع، حتى شرطة كولورادو. من كان هذا الرجل حقًا، لم أكن أعرف. كنت أعرف فقط أنه يرعبني.قادتني المرأة الجادة إلى الغرفة، وبقيت صامتة طوال الوقت. كان الممر هائلاً ومليئًا بالثريات. تساء

  • ليلة واحدة مع الألفا   08

    **الترجمة إلى العربية:**إيثان غرينوودأخذت رشفة من مشروبي بينما أحدق باهتمام في صورة ميا ميلر على جهاز الكمبيوتر الخاص بي. كانت صورة حديثة، لكنها ما زالت تلتقط جوهرها بشكل مثالي: تلك النظرة المتحدية المختلطة بضعف يثير فضولي. كيف استطاعت امرأة بشرية بسيطة أن توقظ شيئًا بداخلي؟ شيئًا لم أشعر به منذ سنوات؟لم أكن من النوع الذي يتورط بسهولة. إذا تورطت مع أحد، فكانت نساء مختارات بعناية – ودائمًا ذئبات.كان الأمر أسهل هكذا: لا تعقيدات، لا مفاجآت. لكن ميا… ميا كانت مختلفة. منذ اللحظة التي رأيتها فيها، تغير شيء ما. رائحتها، تلك اللمسة الناعمة والكهربائية في الوقت نفسه… نزعت سلاحي تمامًا.كنت أعرف أنني أتجاوز حدًا خطيرًا عندما تورطت معها. في تلك الليلة نسيت كل شيء وتركت نفسي أنجرف بالرغبة. ظننت أنها ستكون لحظة قصيرة فقط، ذكرى عابرة. لكن الآن، بعد عامين، أقف هنا مضطرًا للتعامل مع مفاجأة لم أكن لأتخيلها أبدًا. ابن.كان الغضب يغلي في صدري. كيف تجرأت على إخفاء أنني أبو الصبي عني؟ لم أكن أبدًا من النوع العاطفي أو الرحيم. بالنسبة لي كان العالم بسيطًا: تتصرف، تدفع الثمن. وميا ستدفع ثمنًا باهظًا. أصب

  • ليلة واحدة مع الألفا   07

    **الترجمة إلى العربية:**ميا ميلربينما كنت أرتب أغراض أبي، فكرت في طفلي. هل كان يحصل على شيء ليأكله؟ هل كان يبكي لأنه يفتقدني؟لم يعد جسدي يملك أي قوة، لم أستطع حتى النهوض.كما وعد، تحمل إيثان كل تكاليف الجنازة. على الأقل سيُدفن أبي بطريقة كريمة.لم يكن هناك تقريبًا أي أشخاص، فقط شارلوت وأنا. لم يكن لدينا أقارب مقربون.«ميا، يجب أن تأكلي شيئًا»، قالت وأمسكت بيدي.«ليس لدي شهية. أريد فقط استعادة ابني.»«إذا لم تأكلي، لن تكون لديكِ قوة لاستعادته. من فضلكِ…»كانت محقة. واليوم سيأخذني هذا السائق اللعين إلى الله يعلم أين.تساءلت كيف استطعت أن أنجب طفلًا حلوًا ووديعًا مع رجل فظيع إلى هذا الحد. كان باردًا، محسوبًا، وشيء فيه أرسل قشعريرة في ظهري.تنفست بعمق وحاولت تهدئة قلبي المتسارع. «أتمنى فقط أن ينتهي هذا الجنون قريبًا. لا أعرف كم سأتحمل بعد.»جذبتني شارلوت إلى عناق، وفي حضنها تركت الدموع تسيل مرة أخرى. أبي ذهب، ولورينزو اختفى، وبدا ثقل كل شيء يسحقني. لكنني علمت أنني يجب أن أجد قوة من مكان ما، مهما بدا مستحيلًا.عندما انفصلت عنها أخيرًا، نظرت إليّ شارلوت بملامح مصممة. «لنغادر من هنا يا مي

  • ليلة واحدة مع الألفا   06

    **الترجمة إلى العربية:**ميا ميلرمن بين كل المواقف الممكنة، لم أكن أتخيل أبدًا أن أرى أبي ميتًا يخرج من منزلنا. لم يكن لدي رأس لأي شيء، بينما كان ابني مختطفًا، كان عليّ في الوقت نفسه التعامل مع حزن موت أبي.جلست وحدي في الغرفة أحدق في السقف وأتساءل ماذا فعلت خطأ لأستحق كل هذه الأشياء السيئة.حقًا، لم أكن أعرف.جلست على أرضية غرفة المعيشة، لففت ذراعي حول ساقي، بينما امتلأ صدري بالفراغ والألم. كان المنزل صامتًا وباردًا، يعكس حالة قلبي. أبي ذهب، وابني، لورينزو الصغير، كان في أيدي شخص لا أعرفه حتى. كان ثقل كل هذا لا يُحتمل، ولم أعد أعرف ماذا أفعل.بدأت أفكر في كل القرارات التي اتخذتها حتى الآن، وأتساءل عن كل واحدة منها. كيف وصلت إلى هذه النقطة؟ كيف سمحت لحياتي أن تنهار هكذا؟ لو أخبرت إيثان عن لورينزو في وقت أبكر… ربما لم يحدث أي من هذا. لكنني لم أكن أعرف من هو. بالكاد كنت أعرف ما أتوقع من تلك الليلة، وبالتأكيد لم أكن أتوقع أن تكون النتيجة مدمرة إلى هذا الحد.ثم بدأت أبكي. كنت أعرف أن هذا لن يحل شيئًا، لكنه على الأقل سيمنحني بعض الراحة اللحظية.في تلك اللحظة تمامًا رن الهاتف.ظهر اسم شارل

  • ليلة واحدة مع الألفا   05

    **الترجمة إلى العربية:**ميا ميلر«تعالي معي»، قال الرجل وقادني عبر الحانة.تغيرت الأجواء منذ تلك الليلة. كانت زخرفة الحانة الآن تنضح بالأناقة وتذكّر في الوقت نفسه ببيئة صيد.عندما فتحت باب هذا المكتب، تسارع قلبي لأنني كنت أعرف أنني سأواجه أبا ابني.عند الدخول رأيت نسخة قاسية وباردة منه. كان ما زال جذابًا – فكه أكثر تحديدًا، العضلات واضحة تحت القميص الأزرق، والشعر أطول قليلًا. حدقت في وجهه وأدركت أنني بالكاد أعرف أبا ابني.بدأت أتكلم، يداي ترتجفان مع كل كلمة. «هو ابنك.»توقف للحظة، مذهولًا. كانت نظرته باردة كالجليد وبدا أنه لا يصدقني.«هذا الجرو ليس لي»، أكد ببرودة دون أن ينظر إليّ.«اسمعي…» جلست على الكرسي. «لماذا أكذب؟ لم أذكر لسنوات أن لدي ابنًا، والآن تظن أنني أكذب؟ ولماذا تسمي ابني ‘جرو’؟»«هل تظنين حقًا أنني سأصدق هذه القصة؟ تريدين مالًا، أليس كذلك، أيتها الإنسانة؟»«لا أعرف حتى اسم عائلتك.» مررت بيدي في شعري.«تظهرين هنا، وتخبرينني أن لدينا ابنًا، وأنه اختُطف، وتجدين كل هذا طبيعيًا؟ لم أستطع حتى أن أتذكر وجودك بعد الآن»، صاح.عادت أفكاري بالضبط إلى اللحظة التي استسلمت فيها لهذا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status