Share

الفصل 37

Author: Ruq Aya
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-02 19:34:29

كانت أمها من تتصل، ردت على الهاتف: "أهلاً أمي كيف حالكِ؟"

"أهلاً سمر أنا بخير وأنتِ؟"

"في أحسن حال، كيف حال الجميع هناك؟"

"في الحقيقة الجميع بخير وكلنا مشتاقون لكِ كثيراً."

كادت أن تدمع عيناها: "وأنا أيضاً أمي مشتاقة لكم جداً جداً."

"لقد قررنا أن نأتي لزيارتكِ غداً."

ضغطت سمر على الفرامل وتوقفت في منتصف الطريق: "ماذا؟ غداً؟!"

"لماذا؟ هل هذا لا يناسبكِ؟" فكرت سمر في نفسها، بلى إنه توقيت رائع فحازم غير موجود، هي لم تخبر أهلها أنها ستتطلق حتى تكون نفسها وتعود مع إنجازاتها وتثبت نفسها أولاً، والآن
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • ما بعد الطلاق    الفصل 73

    قالت سمر وهي تجلس بثقة أمام الطاولة الزجاجية الكبيرة:"إذاً سيد أمجد، أريد أن أريك أولاً ما عملت عليه من أجل منتجك، الفكرة الأولية التي طورتها."قال باهتمام وهو يضع نظارته:"بالطبع، تفضلي، أنا أسمعكِ."أشعلت الحاسوب المحمول وفتحت نافذةً فيها تصميمٌ هندسيٌ أولي لنظام الحماية.بدأت تشرح، لكنها لم تتحدث كمهندسة سلاح، بل كمهندسة أمان:"جئت بتصميمٍ من شأنه أن يعالج المشاكل الأساسية التي كانت في النموذج القديم، المشاكل التي تجعله خطراً.""أولاً يجب أن نوضح لأي غرض سيستعمل هذا النظام بالضبط."قال: "تفضلي."قالت:"سيكون بديلاً آمناً وذكياً لحراس الأمن حول منزلك أو مكان عملك. لن نجعله سلاحاً يمكن حمله في اليد أو استخدامه للهجوم أبداً. سيكون نظاماً دفاعياً ثابتاً، مثبتاً في الأرض بواسطة حاملٍ يتحرك بمرونة، سنبقي على خاصية المستشعر الحراري من أجل اكتشاف أي حركةٍ غريبةٍ حول المكان.سنزود النظام بكاميرا ذكية مرتبطة بجهازك الخاص، فور استشعاره لأي حركةٍ مشبوهة، تصلك إشعاراتٌ فوريةٌ على الهاتف، تفتح الكاميرا فترى من يكون. الفكرة هي أن يمنحك الوقت لتتصرف وتتصل بالأمن، وأن يلتقط صوراً واضحةً للدليل، وأ

  • ما بعد الطلاق    الفصل 72

    ذهبت لورا مع حازم ليتفقدا التحضيرات لحفل الخطوبة. قام حازم باستئجار الطابق الأخير كاملاً لأحد الفنادق الفاخرة المطلة على البحر وفي منطقةٍ هادئةٍ جداً وراقية، أراد أن يقوم بحفلٍ لائقٍ وضخمٍ، فلورا حسب نظره تستحق ذلك وأكثر بعد كل ما عانته معه.بعد أن أنهيا الحديث الطويل مع مهندسة الديكور وكيف يريدان أن تكون الأجواء، رومانسية وهادئة ومليئة بالورود البيضاء، عانق حازم لورا بحبٍ وسألها بقلق وهو يلاحظ شرودها:"تبدين منزعجةً قليلاً يا حبيبتي، هل هناك شيءٌ يضايقكِ؟"قالت وهي ترسم ابتسامةً سريعة:"لا، على العكس، أنا في أسعد أيامي، فأنا أحضر لليوم الذي سنكون فيه مع بعضنا للأبد، فقط متوترةٌ قليلاً."قال: "أجل، لم يبقَ الكثير، ثم قالت فجأةً بنبرةٍ بريئةٍ مصطنعة:"حازم حبيبي... هل ستحضر سمر الحفل؟"تفاجأ من سؤالها وقال:"لا أعلم، لقد أرسلت لها دعوةً رسميةً احتراماً لها ولأجل الأطفال، قد تأتي وقد لا تأتي، الأمر عائدٌ لها. إن كان يزعجكِ حضورها سأعتذر منها فوراً وألغي الدعوة."قالت بسرعةٍ وهي تمسك يده:"لا، على العكس، سيكون من الجيد أن تأتي، خاصةً أمام الأطفال، حتى لا يشعروا أن هناك قطيعةً بيننا، أري

  • ما بعد الطلاق    الفصل 71

    لم يصدق نبيل وسيف ما سمعاه الآن. هذا الرجل الذي يبحثون عنه كان يريد أن يقضي على حازم؟ ومن لديه مصلحة في قتل حازم فرحات؟كان ينتظر سيف من فراس أن يتحدث أكثر ويكمل القصة، لكن فراس توقف فجأة وسأله بنظرةٍ حادة:"هل أنت مستعدٌ لتخبرني الآن بسبب سعيك خلف هذا الرجل؟ لقد أخبرتك بما أعرفه، دورك الآن."رأى سيف أن عليه أن يخبر فراس كل شيء، فهو الوحيد الذي قد يساعدهم، وبالمقابل يطلب منه أن يتريث قليلاً قبل أن يتحدث مع حازم حول الموضوع، حتى لا تفسد الخطة.قال سيف بصوتٍ منخفض:"في الحقيقة، لقد تعرضت شركتنا، شركة عائلة محمد الشريف للصناعات الغذائية، إلى مؤامرةٍ كبيرةٍ من أجل تشويه سمعتها وتسميم منتجاتها إعلامياً. بعد أن بحثنا خلف الأشخاص الذين نشروا الإشاعة في مواقع التواصل، وجدنا أنهم جميعاً تلقوا أموالاً طائلةً من نفس الحساب البنكي... والذي يعود لحازم فرحات."تفاجأ فراس مما سمعه، لم يصدق أذنيه، كان لن يصدق هذا الكلام أبداً، حتى رأى سيف يخرج له من حقيبته كشوفات الحسابات البنكية السرية التي أعطاها إياه عمه جميل، والتي تثبت التحويلات.بعد أن تحقق منها فراس بدقة، وجدها فعلاً كلها من حساب حازم الشخصي،

  • ما بعد الطلاق    الفصل 70

    بعد أن أكمل الجميع وجبته الدافئة، وتحسنت حالة سمر والأطفال كثيراً بفضل الحساء والدواء والراحة، كان فادي يقف أمام الباب الخارجي يودع سمر والأطفال، يمسك بيد ليزا التي لا تريد الذهاب.تقدم سامي نحوه رغم أنه كان لا يزال متعباً وشاحباً، وجهه الصغير لا يزال محمراً من أثر الحمى، وعانقه بحبٍ كبيرٍ صادق، عانقه كأنه يعانق والده.وقال بصوتٍ ضعيفٍ لكنه مليءٌ بالامتنان:"شكراً لك جداً عم فادي، لن أنسى أبداً معروفك، لقد بقيت معي اليوم كله ولم تتركني، أحبك."عانقه فادي أيضاً بقوة، ورفعه قليلاً عن الأرض وقال وهو يبتسم:"وأنا أحبك كثيراً يا بطل، يا أقوى ولدٍ رأيته. هيا تعافى بسرعة كي نخرج في نزهةٍ معاً، أنت وسالي وليزا، سنذهب إلى مدينة الألعاب، اتفقنا؟"أومأ سامي برأسه بفرح.تقدمت سالي أيضاً نحوه بخجل، وعانقها هو أيضاً بلطفٍ وحنان، مسح على شعرها.عندها قالت ليزا فجأةً وبكل براءة، تلك الجملة التي جعلت قلب سمر يسقط:"لماذا لا تأتون للعيش في بيتنا؟ بيتنا كبيرٌ جداً ويسعنا جميعاً! غرفتي كبيرة ويمكن لسالي أن تنام معي، وسامي ينام معنا أيضاً!"قال الأطفال بحماسٍ شديد كأنهم وجدوا حلاً سحرياً:"أجل! إنها فكرةٌ

  • ما بعد الطلاق    الفصل 69

    انتبهت سمر على نفسها، كأنها استيقظت من حلم، وقالت بدهشةٍ وهي لا تزال تحدق فيه:"هل حقاً أنت طبيب أطفال؟"أومأ برأسه بابتسامةٍ هادئة وقال:"أجل."قالت بعدم تصديق:"لكن كيف ومتى؟ أنت رجل أعمالٍ مشهور، صاحب أكبر الشركات في البلاد، الجميع يعرفك كمستثمر، ليس كطبيب!"ضحك ضحكةً قصيرةً، لكنها كانت ضحكةً تحمل وجعاً قديماً:"ههههه، حسناً لنقل إن الطب كان شيئاً اخترته لأجل شخصٍ آخر، ليس لأجلي."قالت بفضول:"يعني ليس لأنك تحبه؟"قال وهو ينظر إلى البعيد، "أجل، في البداية لم يكن حباً، كان وعداً. لكن الشخص الذي درست من أجله الطب لم ينتظرني حتى أصبح قادراً على علاجه، ورحل قبل أن أتخرج. وقررت بعدها أن أترك المجال كله، فما فائدة الطب إذا لم أستطع إنقاذ من أحب.لكن بعدها... جاءت ليزا، ووجدت نفسي وحيداً معها، طفلةٌ صغيرةٌ تبكي طوال الليل ولا أعرف لماذا تبكي، حرارتها ترتفع ولا أعرف ماذا أفعل. لهذا قررت أن أكمل في تخصصٍ يساعدني في الاعتناء بابنتي، أن أكون لها الطبيب والأب وكل شيء."بقيت سمر مندهشةً مما تسمعه، قلبها ينقبض. رجلٌ رائعٌ حقاً، يكرس حياته كلها لابنته الوحيدة بهذا الشكل. لكن من يكون الشخص الذي د

  • ما بعد الطلاق    الفصل 68

    كان جسمه يرتعش من قربها، من رائحة شعرها ومن ثقل رأسها على كتفه، لكنه سرعان ما هدأ عندما أحس بانتظام أنفاسها الدافئة على كتفه. عرف أنها نامت، نامت وهي واقفة بين ذراعيه من شدة التعب.بقي لثوانٍ لا يتحرك، ثم حملها برفقٍ شديد بين يديه كأنها طفلة، وعاد بها إلى غرفتها، وضعها على السرير وغطاها جيداً، وأزاح خصلة شعرٍ عن وجهها.ذهب بعدها عند سالي، التي كانت أيضاً تغط في نومٍ عميقٍ في غرفتها الصغيرة. تفقد حرارتها بيديه، فوجدها قد انخفضت وأصبحت لا بأس بها، تتنفس بهدوء.نزل بعدها إلى المطبخ، ونادى على ليزا بصوتٍ حنون:"ليزا، حبيبتي!"جاءت عنده راكضةً من الصالة، وشعرها يتطاير:"نعم أبي!"قال وهو يفتح الثلاجة:"هلاّ ساعدتني في إعداد حساءٍ مغذٍ وساخنٍ من أجل أصدقائكِ المرضى؟"قالت بحماس وهي تقف على أطراف أصابعها:"وخالتي سمر أيضاً؟"ضحك على إجابتها "نعم، وخالتكِ سمر أيضاً، هي أول واحدة."بقي يقطع الخضار بمهارة، الجزر والبطاطس والكوسا، وليزا بجانبه تقضم قطعة جزرٍ نيئةً تلو الأخرى وتضحك. أعجبها الجو كثيراً، هي ووالدها يطبخان معاً لأكثر الأشخاص الذين تحبهم في حياتها، شعرت بدفء العائلة سألت والدها بعف

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status