LOGINوجهة نظر كلوي
"ليه مش بتحب مامي، إيثان؟" "ماما... بحبها. هي... هي كويسة." إيثان تلعثم، واضح إنه اتفاجئ من سؤالها، وأنا كبحت ضحكتي. "طيب ليه مش بتجيب لها هدايا كمان؟" أريانا سألت بفضول، باينة حزينة شوية، ولقيت الموضوع كوميدي إزاي إيثان اتلخبط. "ماما..." قرص الجسر بين حاجبيه. "ماما كبيرة." "الكبار بيحبوا الهدايا كمان. مامي بتحب لما العم ديلان يجيب لها هدايا." أريانا قالت، ولاحظت العبوسة اللي ظهرت على وش إيثان. "مين العم ديلان؟" سألها، حواجبه اتعقدت. "هو صاحبي مامي. خالة بوني قالت إنه بيحبها ومامي بتحبه كمان." "أري، الوقت جه تنامي." قولت بسرعة، قبل ما تقول أكتر. "تعالي أغطيكي." هزت راسها. "عايزة إيثان يعملها." عيون إيثان اتوسعت. "أنا؟" "أيوه. مش عايز تغطيني؟" سألته بطريقة كيوت، عيونها الكبيرة مدورة من التوقع. "آه، طبعًا عايز." بعدين حملها لسريرها، حطها بهدوء جدًا، وأنا واقفة عند الباب بتتفرج عليهم. غطاها بملايات بينك كيوت، وقال لها تصبح على خير. "ده كل حاجة؟" أريانا سألت، وضحكة طلعت مني. إيثان بص عليّ ووشه معبوس. "عايزة أعملكِ إيه، آنجل؟" "مامي كانت هتبوسني وتقولي بحبكِ." قالتله ببراءة، وعيونه طفرت. "آه، آسف. مكانتش بفكر." بعدين ميل وحط بوسة على جبهتها. "بحبكِ." كان غريب أسمع حد تاني يقولها ليها غير بوني وأنا. تساءلت لو كان قاصد. يمكن أيوه. شوفت الإعجاب في عينيه. وده خلّى أريانا سعيدة. إيثان قام عشان يمشي، بس هي مسكت إيده تاني. "مش هتقرا لي؟" "أقرا ليكي؟" "أيوه. ماما عادة بتقرا لي حكايات قبل ما أنام. مش عارف تقرا؟" دلوقتي انفجرت ضحك، شايفة قد إيه هو محتار. "هتطلب مساعدة دلوقتي؟" سألته لما اتلفت ليّ تاني. بس مكانتش استنيت رده وروحته معاها بواحد من كتبها. "اديني ده." قال، أخد الكتاب مني، وأنا عبست. بعدين بعدت عشان أسيبه يعمل اللي عايزه. بدأ يقرا لأريانا، وقريب بدأت تضحك. "إنت سريع أوي. مش كده القراءة." "شايف؟ أري صح. مش عارف تقرا." بعدين أخدت الكتاب منه، وبدأت أقرا لأريانا، وهو بيتفرج عليّ، متضايق تمامًا. ابتسمت بشماتة، مستمتعة بضيقه. ***** "فين خطيبتيك؟" سألت إيثان أخيرًا بعد ما أريانا نامت. مكانتش قادرة أنام، فقررت أروح الصالون، ومكانش بعد كتير لما هو انضم لي. غطس على الكنبة اللي جنبي. "ليه عايزة تعرفي عن خطيبتي؟" سألني بدل ما يرد. هزّيت كتافي. "هي خطيبتيك، وكنت متوقعة ألاقيها هنا. وكمان ممكن تزعل لو لقتني معاك. مش فاكرة إني هحب لو لقيت ست كبيرة في بيت خطيبي من غير ما أعرف." "بس إنتي هنا. مش إنتي أنانية؟" سأل، مال راسه يبص عليّ. "بتسميني أنانية، بس إنت اللي أخدت بنتي مني. تتوقع مني أعمل إيه؟ أبعد عنها؟" اتلفت له بحِدة، مش بهتم أخبي الغضب في صوتي. "أنا أخدت بنتكِ منكِ؟ أنا يا خرا أخدت بنتكِ منكِ؟!" نظرته حفرت في نظري، والغضب فيها محسوس. اتحركَت بعدم راحة في مكاني، مش عارفة أتوقع إيه. "إنتي خبيتيها عني أربع سنين. أربع سنين يا خرا، مكانتش عارف إن عندي طفلة، وإنتي هنا بتتكلمي عني إني أخدتها منكِ." "آه، بقى قبلت إنها بنتك دلوقتي، هاه؟" سألت، رغم الخوف اللي بدأت أحسه. "ولا نتيجة الـ DNA طلعت؟" "اضرب النتيجة عرض الحيط، عارف إنها بتاعتي. لو مكانتش اتعبت، متأكد إنكِ مكانتش هتقوليلي!" زعق، وقدرت أحس بالغضب طالع من هالته. اتراجعت في مكاني، حاسة بالذنب. "كنت عايزة أقولك. بجد، بس لما عرفت إنك مخطوب، فكرت إني هدخل بينك وبين خطيبتيك. مكانتش عايزة أخربها ليها." "ده الكدبة اللي بتقوليها لنفسكِ؟ إنتي كنتِ أنانية بس، وهتخترعي أي كدبة عشان تحسي أحسن. هديكِ شوية وقت هنا معاها، وبعدين هرميِكِ برة ومش هتشوفيها تاني أبدًا." قلبي دق بسرعة، وقمت على رجلي. "مش ممكن تقصد كده." "بقصد يا خرا." قام كمان واتجه لجوه، بس تبعته ومسكت دراعه. "فاكر إنها هتبقى سعيدة من غيري؟ هي بتحبني، وهتدور عليّ." قولت، متمنية إن ده يكفي يغير رأيه. بس الخوف والرعب في قلبي كانا بيزيدوا مع كل ثانية. "هي بس أربع سنين. مع الوقت هتتعلم تعيش من غيركِ وتنساكِ. هتصدق كل حاجة أقولهالها عنكِ." "إيثان، أنا غلطانة إني خبيتها عنك، عارفة. آسفة. بس لو سمحت، متاخدهاش مني. مش هقدر أتحمل، لو سمحت." عيوني كانت لسه بتلمع من الدموع حتى وأنا بحاول أكبحها. "كان المفروض تفكري في ده لما قررتِ تخبيها عني." بعدين سحب دراعه من قبضتي ومشي. قبضت على شعري بقوة، بفكر في حاجات أعملها. أودي محامي؟ ده هيكلف كتير، وأنا صرفت تقريبًا كل قرش كان عندي على أريانا. وكمان إيثان يقدر بسهولة يدفع أحسن محامين. مشيت لأوضة أريانا وأنا بمشط شعري. بنتي الصغيرة. كانت نايمة بهدوء. عارفة إني هعمل أي حاجة ليها، هسيب الدنيا عشانها، بس مكانتش فاكرة إني هضطر أسيبها. الحياة مش هيبقى ليها معنى تاني. مسحت دموعي وأنا ماشية ليها. ميلت وحطيت بوسة على جبهتها، بحذر عشان ما أصحاهاش. بعدين اتلفت عشان أمشي، قفلت بابها بهدوء.وجهة نظر كلويكان المساء وقريب وقت رجوع إيثان. أريانا نامت. نامت بعد محاضراتنا النهارده. طلعت البلكونة، مش مدركة قد إيه كنت متمنية إيثان يرجع البيت.افتكرت اللي حصل امبارح. الراجل اللي سماه والده كان بيتكلم عليه كإنه ولا حاجة. قد إيه كنت عايزة أتجنب إيثان ومش عايزة أي حاجة معاه، مكانتش أقدر أقف هناك وأسيبه يصدق كل ده. لقيت نفسي بجري وراه، عايزة أواسيه. خطيبته محتاجة ترجع في أسرع وقت. يمكن لو كانت هنا، كانت هتبقى هي اللي تجري وراه مش أنا.في اللحظة دي، سمعت تليفوني يرن، وبصيت مين المتصل، ولقيت ديلان. مكانتش منتظمة في الرد على رسايله وحسيت بذنب شوية إني سيبته معلق. الليلة اللي روحنا فيها ميعاد مع بعض، طلب مني أبقى حبيبته، وقولت مش عندي رد أديه في اللحظة دي، بس دلوقتي عندي. كنت عايزة أرفضه. عارفة إني مش هقدر أحبه بالطريقة اللي هو بيحبني بيها، فخططت أقوله الحقيقة. كنت بس خايفة أجرحه.تساءلت ليه مش بحبه بقى. هو وسيم، مهتم وحلو. بيحب أريانا، وهي متعلقة بيه كمان. في الحقيقة، ده حتى اللي خلاني أفكر فيه من الأول. حسيت بحاجة ناحيته في وقت، بس حتى ده مكانش كفاية عشان أدخل في علاقة معاه.بعدين اخ
وجهة نظر إيثانامبارح، شوفت كلوي أسعد ما كانت من ساعة ما هي وأريانا جم يعيشوا معايا. قدرت بسهولة أقول إن هي وصاحبتها عندهم رابطة قوية جدًا، وإنها بتخلّيها سعيدة دايمًا. لقيت نفسي متمني أقدر أعمل نفس الحاجة ليها. مكانتش حزينة فعلاً، بس عارف إنها محملة وخايفة باستمرار عشان بنتنا. أنا كمان خايف، بس كلوي كانت معاها طول حياتها، وشافت أسوأ حاجة.كان عندي اجتماع مهم النهارده في الشغل، بس فضلت أضيع، بفكر فيها. افتكرت بوستنا وإزاي ردت عليها. مش بتتكلم معايا، إلا لو ضروري، وعادة عشان أريانا.الاجتماع خلص بسرعة، بس اضطريت أتحمل ساعة مؤلمة تانية مع ابن المحافظ. مكانتش بكره الاجتماع بالظبط، عشان عنده أفكار لامعة جدًا وعندنا كلام كويس مع بعض. بس بدأت أكره لما جاب كلام عن أخته، اللي هترجع البلد قبل شهر.أشلي وأنا مكانتش اتكلمنا من فترة، وكل ده عشان أنا. كنت بعمل كل حاجة أقدر عليها عشان أبعدها، عشان تكرهني. لو لغيت الفرح لوحدي، هيحصل كارثة. ابن المحافظ واحد من أكبر المساهمين عندي، وهيسحب. والدي كمان هيبقى على رقبتي.بس رغم مجهوداتي أخلي أشلي تسيب، هي ما سبتش. كانت بتعمل أحسن حاجة عشان علاقتنا تمشي. ع
وجهة نظر كلويقمت بحماس لما سمعت صوت الباب بيتفتح. بعدين نزلت، ومكانتش أقدر أنكر السعادة اللي حسيتها لما شوفت بوني. جريت عليّ، واصطدمنا في بعض."إنتي شكلِك سخننة أوي يا خرا، رايحة مكان تاني من هنا؟"كانت لابسة فستان أسود شيك محضون جسمها تمامًا، بيعمل عدل لشكلها الساعة الرملية، وجزم لحد الركبة. هي كمان شقراء زيي، بس شقراوتها أغمق من بتاعتي. عملته موجات كاملة نطاطة جميلة."لأ. بس قررت أخلي الرؤوس تلف النهارده. فين أري؟""فوق. تعالي ندخل.""يا بنت، إنتي رهيبة. لسه مش قادرة أتخطى إنكِ اديتيلي خمسمية ألف. مش قادرة أبطل أفكر في كل الاحتمالات. بحب ديلان، بس متأكدة مش هنرجع نفكر في الموضوع ده؟" نزلت صوتها وهي بتسأل الجزء الأخير. عارفة إنها بتهرج بس."يعني عايزة تبيعيني عشان فلوس، هاه؟" لعبت معاها."مستاهلة." لفت عينيها، واتضحكنا الاتنين."زي ما قولت يا بون، إنتي تستاهلي."بعدين مشينا لأوضة أريانا، وهي شهقت لما شافت بوني. قامت على طول وجريت في حضن بوني، وبوني قعدت على مستواها واستقبلتها بسعادة."ابنة اختي المفضلة. عاملة إيه؟ افتقدتكِ جدًا." بوست خدها، وخلّت أريانا تضحك."أنا كويسة. افتقدتكِ كم
وجهة نظر كلويمررت إيديّ في شعري وأنا بفتح باب أوضتي، قبل ما أخبطه مقفول. قلبي كان بيدق بصوت عالي، وكنت متضاربة بمشاعر كتير. إحساس شفايف إيثان لسه باقي على شفايفي. قد إيه بكره أعترف، بس حسّ حلو جدًا.يا خرا! ليه عمل كده؟ هو بيخون خطيبته، وحسيت بسوء جدًا إن ده كان معايا. وعشان نزوّد الطين بلة، أنا كمان بوسته يا خرا. مكانتش أقدر أوقف نفسي. لما قدرت، كان خلاص اتأخر. كنت خلاص بوسته.خبطة على بابي خلّتني أقفز من الصدمة. مكانتش محتاجة حد يقولي إنه إيثان."كلوي، لو سمحتي افتحي الباب." توسل، صوته واطي وجاد. لعنت نفسي لأني كنت متعرية أفتحله. "كلوي، محتاجين نتكلم.""لأ. مش محتاجين نتكلم. كل اللي محتاجاه إنك تبعد عني.""كلوي، عارف إن اللي عملته غلط، بس..." استنيت يكمل كلامه، بس سمعته بيشتم بدل كده. "افتحي الباب اللعين ده عشان نتكلم.""لأ."أخيرًا استسلم ومشي، وأنا طلعت من الأوضة بعد تلاتين دقيقة تقريبًا. السبب الوحيد إني طلعت عشان أطمن على أريانا.فتحت أوضتها وشهقت. كانت قاعدة على الأرض، بتتفرج على كرتون بالتاب بتاعي وبتغني الأغنية معاهم. عملت دايرة من الكب كيك وقعدت في النص.كانت عضّت في معظم ا
وجهة نظر إيثانقررت أخرج من غير السواق النهارده. كنت بسوّق بسرعة عادية أكتر من المعتاد، وقلبي بيدق في صدري. فيه تكييف في عربيتي، بس لقيت نفسي بعرق. كل ده عشان الست دي، كلوي.مفيش حد قبل كده رفض فلوسي، ودلوقتي حاسس إني متجرح. كإن مش كفاية إنها صفعتني جامد اليوم اللي فات وسمّتني قليل الأدب ومقرف، دلوقتي كمان.لقيت نفسي متأثر بأفعالها. هي مزعجة أوي يا خرا. عايزة تلاقي شغل يا خرا. تساءلت من امتى وهي بتدور. كان ممكن على الأقل تقولي، وأنا أقدر ألاقي لها واحد بسهولة. بس تاني، قالت مش عايزة تبقى في ديوني. يا خرا، مكانتش ناوي أخليها تدفع. حتى مكانتش هفتكر الفلوس.يومي كله في الشغل كان مليان بأفكارها. فعلاً جرحت غروري، ومش قادر أعمل حاجة يا خرا. يمكن أبعتها برة، بس عارف إن بنتي مش هتحب كده.لما خلصت الشغل النهارده، قررت أروح المول. عايز أجيب حاجة لبنتي.الحاجات الوحيدة اللي أعرف إنها بتحبها فساتين بناتي وألعاب. حتى معرفتش أكلها أو سناكها المفضل. في الآخر اشتريت فستان بينك كنت هخصصه ليها. وكمان جبت لها كب كيك.لما لفيت عشان أمشي، افتكرت إنها مش هتبقى مبسوطة لو مجبتش حاجة لمامتها. بصيت حواليّا، ب
وجهة نظر كلويقفلت الباب أول ما دخلت أوضتي، وقلبي بيدق بقوة في صدري. دايمًا لقيت إيثان جذاب جسديًا، ويمكن ده بدأ يلخبط دماغي. بكره أي وقت يقرب مني أوي، عشان بحس برغبة غريبة ملزمة إني أقرب أكتر. يمكن عشان فات وقت طويل من آخر ما كان عندي راجل في حياتي. عندي ديلان، بس مش متأكدة من مشاعري ناحيته، ومكانتش أبدًا حصلت بينا ألفة أو قعدنا لوحدنا في مكان مغلق.روحت الحمام أصُب مية على وشي عشان أرتاح. بعدين رجعت الأوضة وغيّرت لفستان نوم حرير بينك ناعم ومريح. جمعت شعري في ذيل حصان مرتخي، قبل ما أروح السرير.محتاجة أرتب أفكاري. قولت هتجنبه، بس ده بيته، وهيبقى صعب، خصوصًا وأريانا دايمًا بتشدنا لبعض.عبست بعمق وأنا بفكر فيه. الراجل ده مخطوب، ومع ذلك بيفليرت معايا. ناوي يخون خطيبته؟وفي اللحظة دي، باب أوضتي اتفتح، وقلبي اتفزّع لما شوفت إيثان، من غير قميص. بسرعة جمعت نفسي وعبست."بتعمل إيه هنا؟" سألته، صوتي بارد، ونظرتي الغاضبة حفرت في عينيه. كنت بتجنب أبص على جسمه المغري."جيت أطمن عليكِ."هزيت راسي بحيرة. "ليه هتطمن عليّ في الوقت ده من الليل، في خصوصية أوضتي؟ أقل حاجة كنت تعمله تخبط.""آخر حاجة أفتك







