ログインوجهة نظر كلوي
مكانتش أقدر أقول إني مكانتش فكرت في إمكانية إن إيثان عايز حضانة بنتي، بس حاولت أدفعها لورا في دماغي وأركز في الأهم. بس دلوقتي رماها في وشي، مكانتش أقدر أمنع الخوف اللي حسيته. مش عايزة أخسر بنتي. هي أهم حاجة في الدنيا بالنسبالي. "كنت برعاها لوحدي كويس كفاية!" جادلت معاه. "متأكدة؟ لأنكِ مش باينة إن عندكِ كل حاجة تمام دلوقتي." ابن الحرام المتكبر! "إيثان، لو سمحت." هز راسه. "هشوفكِ بكرة." بعدين مشي من غير ما يبص ليّ نظرة تانية. هعمل إيه لو قرر ياخدها مني؟ عنده الفلوس والعلاقات بعد كل حاجة. اخدت نفس عميق. على الأقل، هساعدها. حياتها كانت الأهم بالنسبالي في النقطة دي. تاني يوم جه بسرعة، وزي ما إيثان وعد، جه ينقل أري لمستشفى جديد. كنت حزمت حاجات أريانا وجهزتها. مسكت إيدها، وهي مشت ورايا، ماسكة الدبدوب الأبيض الصغير بتاعها. لما طلعنا برة، شوفتاه واقف جنب عربيته، باين وسيم زي العادة. دماغي راحت للوقت اللي قابلته من خمس سنين. كان فجأة شد انتباهي ولخبط رغباتي كست. هزيت راسي، عارفة إني مش المفروض أفكر كده، ده كله عشان بنتي، وهو مخطوب. أريانا سابتني وروحت تحتضنه، وهو قعد على ركبتيه عشان يحملها في حضنه، مبتسم لها. اتفاجأت من رد فعله، لأنه كان باين أبرد امبارح. "هاي آنجل، عاملة إيه النهارده؟" "كويسة. ماما قالت إنك هتنقلني. ليه؟" أري سألت، باصّة له بفضول بعيونها الكبيرة الحلوة. إيثان اتفاجأ من السؤال في الأول، بس رجع بسرعة لتماسكه وابتسم. "هنقلكِ لمستشفى تاني هيرعوكِ كويس جدًا، ويساعدوكِ تتحسني بسرعة." "كنت فاكرة إنك هتاخدني بيتك." ابتسم. "هعمل. أول ما تتحسني. بوعدكِ." رماني بنظرة مليانة معنى، وحسيت بألم في قلبي. فعلاً مكانتش أقدر أتحمل فكرة إن بنتي تبعد عني. حملها، وقدرت بسهولة أقول إنه بقى متعلق بيها. "خلي بالك منها، هي ذكية جدًا." قولتله، بحاول أخبي الألم في صوتي. "مصدق." فتح ظهر العربية لها وحطها جوه بهدوء، متأكد إنها مرتاحة. كان باين إنه مكرس ليها فعلاً. لحظة، تساءلت إزاي كان هيبقى لو كان في حياتها كأبوها من الأول. بسرعة هزيت راسي من الفكرة، وذكرت نفسي إنه مخطوب تاني. بعد ما اتأكد إنها كويسة، طلع واصطدم فيّا لما حاول يلف. بص عليّ لحظة طويلة أوي وأنا بصيت بعيد قبل ما تبقى محرجة. "هقعد في الضهر مع بنتي." بعدين قولت من غير ما أبصله. في نص الطريق، إيثان وقف قدام مول. تساءلت لو أسأله ليه وقف. مكانتش شخصه المفضل دلوقتي، وممكن ما يحبش يكلمني. في الآخر قررت أسأل. بعد كل حاجة، أنا وبنتي في عربيته. "عايز تجيب حاجة؟" اتلفت ورا. قدرت أقول إنه كان عايز يقول حاجة قاسية ليّ، بس نظرته هانت لما شاف أريانا باصّة له. "أيوه. لأريانا. لو سمحتي استني هنا." بعدين التفت ليها بابتسامة. "هرجع قريب، آنجل." "حاضر." أريانا ردت، متحمسة من اللي هيجيبه، بس مسألتش. بعد دقايق، إيثان طلع، ماسك دبدوب بينك ضخم. متأكدة إنه أكبر من أريانا حتى. وشاها نور لما شافته. إيثان بعدين فتح الباب وادهاله. "ده ليكي، آنجل." عبست، باصّة على الحاجة. كان فيه تصميم قلب مطبوع في النص، مكتوب عليه 'Daddy's Angel'. اداني نظرة، وحسيت كأنه بيديني إشارات خفيفة، بيذكرني إنه هياخد بنتي مني. هل أخيرًا قبلها كبنته؟ مكانتش قولتله حاجة تاني، وقعدت ساكتة لحد ما وصلنا المستشفى. بحلول الوقت ده، أريانا نامت. كانت بتتعب بسهولة، وكنت بحب لما تنام، لأنها أحيانًا كانت بتوجع لو فضلت صاحية وقت طويل. إيثان جه يحملها، وأنا تبعت. اخدنا اهتمام كبير، وأريانا اتقبلت بسرعة، ادّوها واحدة من أكبر الأوض. إيثان طلب بس أحسن رعاية. خلاني سعيدة أشوف بنتي أخيرًا بتاخد الرعاية اللي محتاجاها، بس كمان حزنني إني مكانتش أقدر أكون اللي أوفرها ليها. أريانا قعدت هناك أسبوع، قبل ما الدكاترة يسمحولها تروح البيت شوية، قبل ما ترجع للكيماوي. حتى كانت باينة أحسن بكتير من قبل، بس عارفة إنها لسه مش كويسة خالص. المشكلة دلوقتي إن إيثان أصر ياخدها بيته بدل بيتي. "يعني قصدك كده يا خرا؟ أنا قادرة تمامًا أرعاها لوحدي! غير إن الاتفاق كان إنك هتاخدها بس لما تبقى كويسة." زعقتله بغضب بعد ما حط أريانا في العربية. "بس هتحتاجيني دايمًا لما تتعب؟" "بص، مقدرة مساعدتك. بجد، بس مش تقدر تاخدها مني." "لو هي فعلاً بنتي، يبقى مش بقدملكِ 'مساعدة'، أنا بس بعمل واجبي كأبوها." لفّيت عيني. قدرت أقول إنه خلاص صدق إنها بنته. شوفتها في عينيه من طريقة ما بيبص لها. تنهدت. "طيب. هيجي كمان." "هتيجي تعيشي معايا؟" سأل، وواحدة من حواجبه مرفوعة. عرفت إنه غلط، لأنه عنده خطيبة، بس هقعد لحد ما نوصل لاتفاق أخير. حتى كنت مصدقة إن خطيبته هتدعم إني أكون مع طفلتي. يمكن أكلمها وأخليها تكلم إيثان عني. لما وصلنا قصره، أريانا طلعت الأول، بتحاول تحمل الدبدوب الجديد بتاعها بالإضافة للقديم. إيثان كمان جاب لها ألعاب قطيفة أكتر ودميات باربي، وحتى بيت دمى. "خليني أمسك ده ليكي، أري." قولت، عرضت أحمل الدبدوب الكبير، وهي ادتهولي. "مانعش تمسك ده ليّا، إيثان؟" ادته الدبدوب القديم، وإيثان أخده منها على طول. "دول الاتنين المفضلين عندي. ماما اشترتهولي أول يوم رحت المستشفى. وعندي كمان شوية في البيت خالة بوني جابتهم لي." إيثان ابتسم بحنان ليها. "تستاهلي كل حاجة." أريانا ابتسمت عريض. "تعالي ورّيني وماما أوضنا. ماما باينة تعبانة. هي تعبانة كمان؟" "أري..." ناديته، بس إيثان خلاص اتلفت ليّ، نظرته ضاقت. كان باين بيفحصني. "متقلقيش، أنا كويسة." بعدين رجع نظرته لأريانا، وهي ملت ودانه بحكايات حياتهم في البيت، ومش ناسية تسأله عن حياته. لما وصلنا أوضة أريانا، حتى أنا شهقت من المفاجأة. الأوضة كبيرة وجميلة. حتى عندها أرجوحة بينك وسلايد جوه. شوفت تاج بينك وفضي فخم على الترابيزة، مع عصا سحرية. أريانا اللي بتحب كرتون الأميرات هتحبه أكيد. "واو!" أريانا صرخت. "الأوضة دي ليا؟" سألت إيثان، عيونها مليانة حماس وعدم تصديق. "كل حاجة ليكي، آنجل." ابتسامة أريانا وقعت فجأة، وحواجبي اتعقدت، خايفة إن حاجة هتحصل ليها. "ليه مش بتحب ماما، إيثان؟" سألت بفضول.وجهة نظر كلويكان المساء وقريب وقت رجوع إيثان. أريانا نامت. نامت بعد محاضراتنا النهارده. طلعت البلكونة، مش مدركة قد إيه كنت متمنية إيثان يرجع البيت.افتكرت اللي حصل امبارح. الراجل اللي سماه والده كان بيتكلم عليه كإنه ولا حاجة. قد إيه كنت عايزة أتجنب إيثان ومش عايزة أي حاجة معاه، مكانتش أقدر أقف هناك وأسيبه يصدق كل ده. لقيت نفسي بجري وراه، عايزة أواسيه. خطيبته محتاجة ترجع في أسرع وقت. يمكن لو كانت هنا، كانت هتبقى هي اللي تجري وراه مش أنا.في اللحظة دي، سمعت تليفوني يرن، وبصيت مين المتصل، ولقيت ديلان. مكانتش منتظمة في الرد على رسايله وحسيت بذنب شوية إني سيبته معلق. الليلة اللي روحنا فيها ميعاد مع بعض، طلب مني أبقى حبيبته، وقولت مش عندي رد أديه في اللحظة دي، بس دلوقتي عندي. كنت عايزة أرفضه. عارفة إني مش هقدر أحبه بالطريقة اللي هو بيحبني بيها، فخططت أقوله الحقيقة. كنت بس خايفة أجرحه.تساءلت ليه مش بحبه بقى. هو وسيم، مهتم وحلو. بيحب أريانا، وهي متعلقة بيه كمان. في الحقيقة، ده حتى اللي خلاني أفكر فيه من الأول. حسيت بحاجة ناحيته في وقت، بس حتى ده مكانش كفاية عشان أدخل في علاقة معاه.بعدين اخ
وجهة نظر إيثانامبارح، شوفت كلوي أسعد ما كانت من ساعة ما هي وأريانا جم يعيشوا معايا. قدرت بسهولة أقول إن هي وصاحبتها عندهم رابطة قوية جدًا، وإنها بتخلّيها سعيدة دايمًا. لقيت نفسي متمني أقدر أعمل نفس الحاجة ليها. مكانتش حزينة فعلاً، بس عارف إنها محملة وخايفة باستمرار عشان بنتنا. أنا كمان خايف، بس كلوي كانت معاها طول حياتها، وشافت أسوأ حاجة.كان عندي اجتماع مهم النهارده في الشغل، بس فضلت أضيع، بفكر فيها. افتكرت بوستنا وإزاي ردت عليها. مش بتتكلم معايا، إلا لو ضروري، وعادة عشان أريانا.الاجتماع خلص بسرعة، بس اضطريت أتحمل ساعة مؤلمة تانية مع ابن المحافظ. مكانتش بكره الاجتماع بالظبط، عشان عنده أفكار لامعة جدًا وعندنا كلام كويس مع بعض. بس بدأت أكره لما جاب كلام عن أخته، اللي هترجع البلد قبل شهر.أشلي وأنا مكانتش اتكلمنا من فترة، وكل ده عشان أنا. كنت بعمل كل حاجة أقدر عليها عشان أبعدها، عشان تكرهني. لو لغيت الفرح لوحدي، هيحصل كارثة. ابن المحافظ واحد من أكبر المساهمين عندي، وهيسحب. والدي كمان هيبقى على رقبتي.بس رغم مجهوداتي أخلي أشلي تسيب، هي ما سبتش. كانت بتعمل أحسن حاجة عشان علاقتنا تمشي. ع
وجهة نظر كلويقمت بحماس لما سمعت صوت الباب بيتفتح. بعدين نزلت، ومكانتش أقدر أنكر السعادة اللي حسيتها لما شوفت بوني. جريت عليّ، واصطدمنا في بعض."إنتي شكلِك سخننة أوي يا خرا، رايحة مكان تاني من هنا؟"كانت لابسة فستان أسود شيك محضون جسمها تمامًا، بيعمل عدل لشكلها الساعة الرملية، وجزم لحد الركبة. هي كمان شقراء زيي، بس شقراوتها أغمق من بتاعتي. عملته موجات كاملة نطاطة جميلة."لأ. بس قررت أخلي الرؤوس تلف النهارده. فين أري؟""فوق. تعالي ندخل.""يا بنت، إنتي رهيبة. لسه مش قادرة أتخطى إنكِ اديتيلي خمسمية ألف. مش قادرة أبطل أفكر في كل الاحتمالات. بحب ديلان، بس متأكدة مش هنرجع نفكر في الموضوع ده؟" نزلت صوتها وهي بتسأل الجزء الأخير. عارفة إنها بتهرج بس."يعني عايزة تبيعيني عشان فلوس، هاه؟" لعبت معاها."مستاهلة." لفت عينيها، واتضحكنا الاتنين."زي ما قولت يا بون، إنتي تستاهلي."بعدين مشينا لأوضة أريانا، وهي شهقت لما شافت بوني. قامت على طول وجريت في حضن بوني، وبوني قعدت على مستواها واستقبلتها بسعادة."ابنة اختي المفضلة. عاملة إيه؟ افتقدتكِ جدًا." بوست خدها، وخلّت أريانا تضحك."أنا كويسة. افتقدتكِ كم
وجهة نظر كلويمررت إيديّ في شعري وأنا بفتح باب أوضتي، قبل ما أخبطه مقفول. قلبي كان بيدق بصوت عالي، وكنت متضاربة بمشاعر كتير. إحساس شفايف إيثان لسه باقي على شفايفي. قد إيه بكره أعترف، بس حسّ حلو جدًا.يا خرا! ليه عمل كده؟ هو بيخون خطيبته، وحسيت بسوء جدًا إن ده كان معايا. وعشان نزوّد الطين بلة، أنا كمان بوسته يا خرا. مكانتش أقدر أوقف نفسي. لما قدرت، كان خلاص اتأخر. كنت خلاص بوسته.خبطة على بابي خلّتني أقفز من الصدمة. مكانتش محتاجة حد يقولي إنه إيثان."كلوي، لو سمحتي افتحي الباب." توسل، صوته واطي وجاد. لعنت نفسي لأني كنت متعرية أفتحله. "كلوي، محتاجين نتكلم.""لأ. مش محتاجين نتكلم. كل اللي محتاجاه إنك تبعد عني.""كلوي، عارف إن اللي عملته غلط، بس..." استنيت يكمل كلامه، بس سمعته بيشتم بدل كده. "افتحي الباب اللعين ده عشان نتكلم.""لأ."أخيرًا استسلم ومشي، وأنا طلعت من الأوضة بعد تلاتين دقيقة تقريبًا. السبب الوحيد إني طلعت عشان أطمن على أريانا.فتحت أوضتها وشهقت. كانت قاعدة على الأرض، بتتفرج على كرتون بالتاب بتاعي وبتغني الأغنية معاهم. عملت دايرة من الكب كيك وقعدت في النص.كانت عضّت في معظم ا
وجهة نظر إيثانقررت أخرج من غير السواق النهارده. كنت بسوّق بسرعة عادية أكتر من المعتاد، وقلبي بيدق في صدري. فيه تكييف في عربيتي، بس لقيت نفسي بعرق. كل ده عشان الست دي، كلوي.مفيش حد قبل كده رفض فلوسي، ودلوقتي حاسس إني متجرح. كإن مش كفاية إنها صفعتني جامد اليوم اللي فات وسمّتني قليل الأدب ومقرف، دلوقتي كمان.لقيت نفسي متأثر بأفعالها. هي مزعجة أوي يا خرا. عايزة تلاقي شغل يا خرا. تساءلت من امتى وهي بتدور. كان ممكن على الأقل تقولي، وأنا أقدر ألاقي لها واحد بسهولة. بس تاني، قالت مش عايزة تبقى في ديوني. يا خرا، مكانتش ناوي أخليها تدفع. حتى مكانتش هفتكر الفلوس.يومي كله في الشغل كان مليان بأفكارها. فعلاً جرحت غروري، ومش قادر أعمل حاجة يا خرا. يمكن أبعتها برة، بس عارف إن بنتي مش هتحب كده.لما خلصت الشغل النهارده، قررت أروح المول. عايز أجيب حاجة لبنتي.الحاجات الوحيدة اللي أعرف إنها بتحبها فساتين بناتي وألعاب. حتى معرفتش أكلها أو سناكها المفضل. في الآخر اشتريت فستان بينك كنت هخصصه ليها. وكمان جبت لها كب كيك.لما لفيت عشان أمشي، افتكرت إنها مش هتبقى مبسوطة لو مجبتش حاجة لمامتها. بصيت حواليّا، ب
وجهة نظر كلويقفلت الباب أول ما دخلت أوضتي، وقلبي بيدق بقوة في صدري. دايمًا لقيت إيثان جذاب جسديًا، ويمكن ده بدأ يلخبط دماغي. بكره أي وقت يقرب مني أوي، عشان بحس برغبة غريبة ملزمة إني أقرب أكتر. يمكن عشان فات وقت طويل من آخر ما كان عندي راجل في حياتي. عندي ديلان، بس مش متأكدة من مشاعري ناحيته، ومكانتش أبدًا حصلت بينا ألفة أو قعدنا لوحدنا في مكان مغلق.روحت الحمام أصُب مية على وشي عشان أرتاح. بعدين رجعت الأوضة وغيّرت لفستان نوم حرير بينك ناعم ومريح. جمعت شعري في ذيل حصان مرتخي، قبل ما أروح السرير.محتاجة أرتب أفكاري. قولت هتجنبه، بس ده بيته، وهيبقى صعب، خصوصًا وأريانا دايمًا بتشدنا لبعض.عبست بعمق وأنا بفكر فيه. الراجل ده مخطوب، ومع ذلك بيفليرت معايا. ناوي يخون خطيبته؟وفي اللحظة دي، باب أوضتي اتفتح، وقلبي اتفزّع لما شوفت إيثان، من غير قميص. بسرعة جمعت نفسي وعبست."بتعمل إيه هنا؟" سألته، صوتي بارد، ونظرتي الغاضبة حفرت في عينيه. كنت بتجنب أبص على جسمه المغري."جيت أطمن عليكِ."هزيت راسي بحيرة. "ليه هتطمن عليّ في الوقت ده من الليل، في خصوصية أوضتي؟ أقل حاجة كنت تعمله تخبط.""آخر حاجة أفتك







