Home / المدينة / متعه ومال / كن شريك السهرة

Share

كن شريك السهرة

Author: EL SALİH
last update publish date: 2026-05-18 01:27:48

ما هذا الصوت ؟ وكأنه صوت صفعات ،

هل هناك من يتشاجر بالغرفة المجاورة ؟

لصقت أذني على الجدار لعلي أفهم ما يحدث في الغرفه المجاوره

فبدأت اسمع تئوهات خافته مع تنهيدات ،

فهمت ما يدور في الغرفة المجاورة وابعدت عن الجدار ،

وقلت كم هذا محرج ،

اذا كنت سافعل هذا كنت سأختار فندق جيد ، ولم أكن لأبحث عن سعر منخفض ،

بل عن جودة الخصوصية ، فالفنادق الرقية تكون مجهزة بعزل صوتي كي لا يسمع احد ما تفعله ،

لم اعد قادر على النوم ، لقد اثارة رغبتي الاصوات التي تصدر منهم ،

ذهبت الى الحمام وتحممت بماء برارد قليلاً ،

ثم ارتديت ملابس نظيفة وانيقة بعض الشيء ،

ثم نزلت لكي اتناول العشاء في مكان ما ،

من الجيد ان هذه المنطقة ليست راقية كثيراً ،

وألَّا لا ادري كم ستكلفني وجبة الطعام ،

طلبت طبق ارز فاصوليا ، أرخص وجبة متوفرة لديهم ،

يكلف دولارين يجب أن لا ابذر واصرف الكثير من المال ،

فلا أعلم متى سأجد عمل ،

تناولت طعامي وبعدها تمشيت قليلاً ،

وبحدود الساعة الثانية عشرة عدة الى الفندق ،

وهكذا مرة الأيام وانا على نفس الحال ،

ابحث عن عمل في الصباح الباكر حتى بعد الظهيرة ،

ثم اعود إلى الفندق بعد تناول وجبة خفيفة ،

لقد مضى أكثر من عشرين يوماً وأنا أبحث عن عمل ،

لم يبقى عندي ألَّا بضع دولارات ،

كنت اتمشى في شارع جانبي لفت نظري ملصق مكتوب عليه ،

(كن شريك السهرة) ،

اخذت معلومات التواصل وتصلت بالاستعلام ،

قدمت معلوماتي الشخصية ،

لم يطلبو اي مؤهلات ،

فقط الاسم والعمر ومواصفاتي ولون البشرة والطول والوزن ،

وصورة شخصية ،

وقالو أنهم سيبلغوني بالقبول او الرفض بعد مراجعة ،

كنت حائر من هذه المهنة وهناك إشارات استفهام كثيرة حولها في رائسي ،

لم اعلق اي أمل عليها ،

وعدة إلى الفندق وفي الساعة التاسعة مساءً رن هاتفي ،

أجبت على المتصل ، فاذ بها موظفة الاستعلام لتلك الوظيفة

تقول تم قبولك ، يرجى أرسال رقم حسابك

البنكي ليتم إرسال مبلغ صغير مقدماً لك ،

وستكون عندك أول مهمة اليلة ساقوم بارسال العنوان لك بعد قليل ،

وفعلاً وبعد بضع دقائق جاءني اشعار تحويل

عشرين دولار الى حسابي البنكي ،

وتبعها وصول رسالة قصيرة تحوي على عنوان ،

وكتب كن شريك صاحب هذا العنوان بالسهرة ،

وملاحظة صغيرة ، المبلغ الذي ستتقاضاه لقاء كل جلسة لك

تحتسب على حسب تقييم الزبون ومقدار ارضائه ،

فأحسن التصرف ،

نزلت من الفندق وتجهت إلى ذلك العنوان ،

والآن نعود للحظة جلوسه على تلك الطاولة ،

قالت سعاد جابر متسائلة ،

هل انت جديد بهذا المجال ؟

أجب على مضض ، نعم هذا أول يوم لي بهذا العمل ،

فقالت سعاد ، نعم لاحظة ذالك لأنك تبدو مرتبك بعض الشيء ،

قلت اعذريني يا سيدة فأنا لا اعلم ما يجب علي فعله ،

وأضفت اتمنى أن اكون شريك جيد لسهرتك اليلة ،

ضحكت سعاد وقالت ، شريك جيد لسهرتي أنا ،

حسناً سوفى نرى ذالك بعد قليل ،

اربكني كلامها قليلاً أخذت نفس عميق وهدئت نفسي قليلاً ،

وقلت سيده سعاد اعذريني على جهلي ،

فأنا فعلاً لا اعلم ماذا يجب ان أفعل ،

أجابت سعاد بنبرة فيها دلال ،

لا تقلق كثيراً سأكون معلمه جيده لك اليوم ،

يتبع ، ، ، ، ، ، ،

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • متعه ومال    حديث طويل مع أمرأة جميلة

    دخلت وأنا مرتبك ، وفي داخلي شيء من الخوف ، لم أعدت بعد على هذا العمل المجنون ، في نظري هذا العمل اكثر عمل مجنون ، وخطر في نفس الوقت ، نظرت في من حولي رأرى كم هوى جميل الإقامة بمثل هذه الفنادق ، كل شئ هنا فاخر ومن ماركات عالميه ، مشيت بخطى ثابتة نحو غرفة الجلوس ( الصالون ) ، وتوقفت للحظة ، فجاء صوت ناعم ورقيق يحمل في نبرته أيقونة الأنوثة ، تقول تفضل بالجلوس ، جلست واخذت أمعن النظر على ما حولي ، ولم اركز نظري على المرأة ابداً ، لأني شعرت أنها محرجه من شيء ، لا اعلم ما هوا ، لم اتكلم بأي كلمة والتزمت الصمت لفترى وجيزة من الوقت ، فأنا بالفعل لا أعلم كيف ألطف الجو ، وكنت محرج بنفس الوقت ، من حسن الحظ تكلمت المرأة وقالت بصوت خافت فيه شيء من الخجل ، أسمي رغد عمراني ، سكتت قليلاً ، ثم تابعت، أشكرك على قدومك ، لكن أعتقد أني لست مستعده لفعل شيء كهذا ، صدمني ما قالته وأربكني أكثر ، فانا هنا لأجل خدمتها ، وهي من طلبت من المركز هذه الخدمة ، فَ لماذا لم تعد تريد خدمتي ؟ قفلت لها ، أعذريني يا سيدتي رغد على فضاضتي ، ولكن هل لي معرفة سبب رفضك لي ؟ كنت افكر في نفسي أنه قد يكون السبب مظهري غير مناسب

  • متعه ومال    متعه ومال في آن واحد

    تحققت من حسابي ، فرأيت أنه تم إيداع مىة وثمانين دولار لم أصدق ما تراه عيني للوهلت الأولى ، فقد أصبح اجمالي الدفع لقاء سهرة واحده مئتان دولار ، مبلغ لم اكن أحلم بالحصول عليه بهذه السهولة ، وفي الخلفية ، كانت ما تزال موضفة الاستعلام على الخط ، قالت ، أستاذ فهد هل تحققت من عمليت الدفع ، إجابتها نعم ، فقالت ، بما أنك انجزة أول مهمة لك ، دعني اخبرك بتفاصيل عملنا ، أولاً نحن نقدم الخدمة للعملاء على هذا الشكل الذي أصبحت تعلمه ، المهم عندنا هوا ارضاء العميل او العميلة ، فستوقفتها قائلاً ، ماذا تقصدين في ارضاء العميل ؟ إجابتي بسرعة لا تسيء الفهم يا استاذ فهد دعني اشرح لك ، وتابعت نحن نوظف فتياة أيضاً كما نوظف شباب مثلك ، لذالك كل جنس يخدم الجنس الآخر ، تنفست الصعداء بعد سماع ذالك ، وقلت حسنا فهمت شكراً لك على التوضيح. ثم تابعت بسرد التفاصيل ، سيكون لك راتب ثابت وقدره أربعمائة دولار شهرياً ، وعلى كل جلسة تكون شريك فيها لزبون تحصل على مبلغ اضافي وفوري الدفع ، على حسب تقييم الزبونة لك ، ويتراوح المبلغ ما بين عشرين دولار للمئة دولار ، وبما أنك مازلت جديد تمنح يوم راحة بعد كل جلسة ، لاحقاً سيكون لد

  • متعه ومال    تقييم ممتاز

    هدأت نار رغبتي قليلاً بعد كل هذا ، ولكن مايزال لدي رغبة عارمة بالاستمرار ، في داخلي كنت أرغب ان أكمل ، صحيح أني استمتعت للحظات ولكن هذا لايروي عطشي ، فهذا الشعور مختلف كثيراً عن إشباع الرغبة بنفسك في المقابل سعاد أيضاً كانت ترغب بذالك ، وتقول بنفسها ، كم انا خرقاء لم استمتع جيداً ونتهى بي الحال الوصول الى هزة الجماع بلحظات ، ولكن رأت ان الستمرار لم يكون جيد لذالك قالت ، يا فهد يجب أن نتحمم أولاً ، ثم قد نفعلها مرّه أخرى ، طلبت مني الدخول معها الى الحمام ، وما أن دخلنا الى الحمام الذي كان في نفس الغرفة ، واشعلت الاضواء صار كل شيء واضح امامي ، من شدة جمالها ولياقة جسدها أنتصب خنجري فوراً ارتبكت قليلاً خفت ان تنظر لي سعاد بزدراء ، وتقول عني أني كَ البهائم ، لا تستطيع التحكم برغبتي ، في المقابل لاحظة سعاد ذالك ، وفي داخلها إعجابها انتصابي السريع وقالت في نفسها ، ياله من شاب مفعم بالحيوية والنشاط ، لم يمضي اكثر من دقائق قليلة على إشباع رغبته ، وها هوا ينتصب من جديد ، في تلك الخظه خطر لها أن تمارس الحب معي في الحمام ، لذالك بدأت تضايقني قليلاً لكي افقد السيطرة وأنغمس معها من جديد ، فقا

  • متعه ومال    انغماس بالرغبة

    قلت معتذاً ، انا أسف يا سيدة سعاد ، لم اقصد فعل ذالك ، لم أكن في وعيي ،ضحكت سعاد على برائتي وقالت ، لا الومك فافعلك هذا متوقع ولكن المشكلة هي ان خنجرك طويل جداً وغليض ( ثخين ) ، أراحني كلامها قليلاً وتنفست الصعداء وقلت في نفسي من الجيد أنها غير متذايقة مما حصل وألَّا كانت سا تعطيني تقييم سلبي ، سعاد الآن مستثارة على عكسي تماماً فأنا فرغت شحنتي قبل قليل ، فراحت تداعب خنجري بيديها قليلاً وبفمها قليلاً ، لحظات ونتصب من جديد فانا شاب في ريعان شبابي ومن الطبيعي ان لا اكتفي بمرة واحده ، فكيف وأن يكون من يداعبك ويثير رغبتك امرأة جميلة مثل سعاد ، ما أن رأت سعاد انتصاب خنجري من جديد حتى قالت ، جيد انتصب خنجرك بسرعة كبيرة ، رغم أنك قذفت قبل دقيقة تقريباً ، واضافت اصبح الآن دوري يجب أن تجعلني راضيه عن أدائك ، صحيح أني لم أكن امتلك خبرة بهذا الافعال ، لكن كنت أحياناً اشاهد مقاطع الفيديو من على الانترنت ، عندما أكون بحاجة لتفريغ الكبت ،فكل جسم بشري فيه هذه الغريزة سواء كان شاب ام فتاة ، فلدي بعض الإطلاع ، اومأت برأسي وقلت ، حسناً ساحاول أن اخدمك بشكل جيد يا سيده سعاد ، فقالت سعاد لي ،لا داعي

  • متعه ومال    أول علاقة حميمية في حياتي مع زبونه

    انتصب خنجري لدرجة أني شعرت انه سيمزق البنطال لاحظة سعاد ذالك وقالت ، لماذا كل هذا التحفظ وجسدك لم يعد يحتمل المزيد ؟ سعاد كانت تعلم جيداً اني لم امارس الحب من قبل ، ولذالك أرادت أن تكون سلسه بالتعامل معي ، ونأخذ الأمر بتروي ، وأن تبادر هي لكى تكسر حاجز الخوف والخجل عندي ، بدات تفك ازرار قميصي وانا اتصبب عرق سحبت الكرسي الذي اجلس عليه بصعوبة ، فانا ثقيل بعض الشيء ، واصبح هناك مجال بيني وبين تلك الطاولت ، ولتفت وجلست في حجري ، واخذت تداعبني ، وقالت كم انت شقي من اين لك بكل هذا التحمل ؟ اشعر أن خنجرك يريد ان يمزق سروالك وفستاني ليصل لمبتغاه كيف لها ان لا تشعر به وهي تجلس عليه قالت سعاد ، كم هوا جميل أن تمارس الحب مع شخص لم يفعل ذالك من قبل ، نزلت من حجري ومدت يدها وفكت حزامي ونزلت السحاب ، لم اكن أرتدي ذالك الوقت لباس داخلي لأني بدلت ملابسي على عجل كي لا اتأخر على اول مهمة عمل لي فما ان فكت السحاب قفز خنجري من تحته حتى كاد يلامس وجهها لأنها كانت قريبا جداً منه ، قالت سعاد وفي نبرتها شيء من الصدمه ، أووو من اين لك بهذا الخنجر يا شقي ، طويل وضخم ، هل تعرف طوله ؟ لم اعرف كيف اجاوب على سؤا

  • متعه ومال    خوف ومتعه

    قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ، قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبادل الاحاديث مع الزبون ، فانها جيده جداً ، كما تعلمون نحن البشر احيانا نكون بحاجة ماسة لشخص نستطيع التحدث معه بما يجول بخاطرنا او نحدثه عن هموم اثقلت كاهلنا، لم أكن أعلم ما تخبء لي هذه السهرة من مفاجآت ، وكنت ساذج وبسيط في تفكيري ، قاطعت افكاري سعاد قالت ، مابك لماذا انت ساكت اعتذرت على مضض واضفت لقد شردت قليلاً ، وبدأت اروي لها حياتي بختصار ، وفي المقابل كانت سعاد تضحك على بضع المواقف التي مررت بها سابقاً ، رويت لها إني جاء الى هنا منذو فترى قريبه ، للبحث عن عمل وها أنا بدأت العمل بهذه الوظيفة الغريبة ، سألتني سعاد ، لماذا لم تكلمني عن حياتك العاطفية ؟ قلت لا يوجد شيء من هذا فأنا كنت اولي كل اهتمامي لدراستي ، ضحكت سعاد وقالت ، وما نفع الدراسة اذ لم يكن لديك من يدعمك ، فبدون سند لن تح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status