Home / المدينة / متعه ومال / مدينة جميلة

Share

متعه ومال
متعه ومال
Author: EL SALİH

مدينة جميلة

Author: EL SALİH
last update publish date: 2026-05-17 20:54:15

في المجمع السكني الخامس في الحي العاشر

وصل فهد الى العنوان المطلوب ،

وعند باب الشقة رقم اثنان وعشرون ،

وقف فهد يفكر في نفسه ،

ما هذه الوظيفة وكيف وصل بي الحال أن أعمل بوظيفة لا اعلم ماهي ،

لكن المال المدفوع لكل جلسة يستحق ان أجربها ،

مهما كانت يجب ان لا اتراجع فأنا بحاجة ماسة للمال في الوقت الحالي ،

استجمع شجاعته وضغط على الجرس ،

وبعد ثوانانيً قليلة فتحت له الباب أمرأة في الثلاثينات من عمرها ،

جميلة وكانها ملاك ، فخفق قلب فهد بشدة ،

ما هذا الجمال طول جيد وجسم ممتلأء بشكل مناسب جداً ،

ولباس فاضح بعض الشيء ،

كانت سعاد جابر قد جهزة نفسها لهذه السهرة بشكل جيد ،

فكانت ترتدي فستان سهرة يثير الرغبة في قلب الرجال ،

رقيق جداً من الحرير الشفاف يمكن الرئية من خلاله ،

مع فتحة طويلة تصل الى مابين الخصر والركبة ،

حتى أن الباس الداخلي أيضاً رقيق لدرجة انه يمكن ان ترى بعض من ملامح ما يخفي تحته ،

ابتلع فهد ريقه وقال بتلعثم مرحباً أنا فهد ،

لقد جاءت بناءاً على طلبكم ،

وانا مكلف بخدمتكم من طرف خدمة الزبائن لدينا ،

ردت سعاد وهي تتفحص فهد من رأسه حتى قدميه ،

لا بأس تبدو وسيماً وحالتك البدنية جيده ،

على كل حال اهلا بك تفضل بالدخول ،

هنا نبدء بسرد القصة من منضور الشخصية ،

فهد ، ارتبكت ولم اعد اعرف ماذا افعل ،

هذه اول مرة لي بهذه الوظيفة ، وبصراحة انا لم افهم ما المطلوب مني بشكل جيد ، اشعر بقليل من الخوف هل يجب علي أن استمر ؟ ام ان اتخلى عن هذا العمل ؟

استجمعت ما في داخلي من شجاعة وهممت بالدخول ،

وانا اقول بنفسي انا شاب مما اخاف فليكن ما يكن المال اولاً ،

لا يجب ان يثنيني شيء عن كسب المال ،

تقدمت بضع خطوات ،

كانت الأضواء مطفئة في المنزل ما عدا باب واحد

ياتي منه ضوء احمر فاتح ،

ارتعش قلبي وزداد اظطرابي ، وتوقفت في مكاني ،

ما هذه السهرة ، لماذا لم يكن هناك توضيح في الإعلان عن العمل

( كن شريك السهرة ) ؟ ما هذه السهرة ؟

جائني صوت سعاد جابر من خلفي

وهي تهمس في أذني لماذا توقفت

إجابتها وكلي ارتباك لا لا شيء ، وأضفت الضوء خافت جداً ولا يمكنني ارئيت بوضوح ،

قالت لا عليك استمر بهذا التجاه ، واشارة بتجاه ذالك الباب المفتوح ،

دخلت الغرفة وقلبي كاد يتوقف من كثر الارتباك ،

إنها غرفة نوم واسعة جدا ،

كان غطاء السرير ابيض مع رسومات حمراء الون ،

ونثر عليه بعض اوراق الزهور الحمراء والورديه ،

وعلى الجانب هناك طاولت وضع عليها مستلزمات السهرة ،

اكلات خفيفه ومكسرات وشموع في المنتصف مع مشروبات غازيه ،

ما هذا هل هذه كحول ام بيرة ؟

سالت نفسي مستغرباً ، فأنا لم أجرب هذه المشروبات ابداً ،

انا شاب ريفي متحفظ فلا علم لي بهذه الاشياء وكيف يبدو شكلها ؟

قالت سعاد جابر مابك لماذا مازلت واقف هيا لنجلس ،

للحظة كنت افكر بأن اهرب من هنا ،

ولكن ما يمنعني هو المال ، يجب ان احصل على المال ، لم يبقى بمحفظتي ما يكفيني لمصروف يومين ،

يتبع ، ، ، ، ، ،

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • متعه ومال    حديث طويل مع أمرأة جميلة

    دخلت وأنا مرتبك ، وفي داخلي شيء من الخوف ، لم أعدت بعد على هذا العمل المجنون ، في نظري هذا العمل اكثر عمل مجنون ، وخطر في نفس الوقت ، نظرت في من حولي رأرى كم هوى جميل الإقامة بمثل هذه الفنادق ، كل شئ هنا فاخر ومن ماركات عالميه ، مشيت بخطى ثابتة نحو غرفة الجلوس ( الصالون ) ، وتوقفت للحظة ، فجاء صوت ناعم ورقيق يحمل في نبرته أيقونة الأنوثة ، تقول تفضل بالجلوس ، جلست واخذت أمعن النظر على ما حولي ، ولم اركز نظري على المرأة ابداً ، لأني شعرت أنها محرجه من شيء ، لا اعلم ما هوا ، لم اتكلم بأي كلمة والتزمت الصمت لفترى وجيزة من الوقت ، فأنا بالفعل لا أعلم كيف ألطف الجو ، وكنت محرج بنفس الوقت ، من حسن الحظ تكلمت المرأة وقالت بصوت خافت فيه شيء من الخجل ، أسمي رغد عمراني ، سكتت قليلاً ، ثم تابعت، أشكرك على قدومك ، لكن أعتقد أني لست مستعده لفعل شيء كهذا ، صدمني ما قالته وأربكني أكثر ، فانا هنا لأجل خدمتها ، وهي من طلبت من المركز هذه الخدمة ، فَ لماذا لم تعد تريد خدمتي ؟ قفلت لها ، أعذريني يا سيدتي رغد على فضاضتي ، ولكن هل لي معرفة سبب رفضك لي ؟ كنت افكر في نفسي أنه قد يكون السبب مظهري غير مناسب

  • متعه ومال    متعه ومال في آن واحد

    تحققت من حسابي ، فرأيت أنه تم إيداع مىة وثمانين دولار لم أصدق ما تراه عيني للوهلت الأولى ، فقد أصبح اجمالي الدفع لقاء سهرة واحده مئتان دولار ، مبلغ لم اكن أحلم بالحصول عليه بهذه السهولة ، وفي الخلفية ، كانت ما تزال موضفة الاستعلام على الخط ، قالت ، أستاذ فهد هل تحققت من عمليت الدفع ، إجابتها نعم ، فقالت ، بما أنك انجزة أول مهمة لك ، دعني اخبرك بتفاصيل عملنا ، أولاً نحن نقدم الخدمة للعملاء على هذا الشكل الذي أصبحت تعلمه ، المهم عندنا هوا ارضاء العميل او العميلة ، فستوقفتها قائلاً ، ماذا تقصدين في ارضاء العميل ؟ إجابتي بسرعة لا تسيء الفهم يا استاذ فهد دعني اشرح لك ، وتابعت نحن نوظف فتياة أيضاً كما نوظف شباب مثلك ، لذالك كل جنس يخدم الجنس الآخر ، تنفست الصعداء بعد سماع ذالك ، وقلت حسنا فهمت شكراً لك على التوضيح. ثم تابعت بسرد التفاصيل ، سيكون لك راتب ثابت وقدره أربعمائة دولار شهرياً ، وعلى كل جلسة تكون شريك فيها لزبون تحصل على مبلغ اضافي وفوري الدفع ، على حسب تقييم الزبونة لك ، ويتراوح المبلغ ما بين عشرين دولار للمئة دولار ، وبما أنك مازلت جديد تمنح يوم راحة بعد كل جلسة ، لاحقاً سيكون لد

  • متعه ومال    تقييم ممتاز

    هدأت نار رغبتي قليلاً بعد كل هذا ، ولكن مايزال لدي رغبة عارمة بالاستمرار ، في داخلي كنت أرغب ان أكمل ، صحيح أني استمتعت للحظات ولكن هذا لايروي عطشي ، فهذا الشعور مختلف كثيراً عن إشباع الرغبة بنفسك في المقابل سعاد أيضاً كانت ترغب بذالك ، وتقول بنفسها ، كم انا خرقاء لم استمتع جيداً ونتهى بي الحال الوصول الى هزة الجماع بلحظات ، ولكن رأت ان الستمرار لم يكون جيد لذالك قالت ، يا فهد يجب أن نتحمم أولاً ، ثم قد نفعلها مرّه أخرى ، طلبت مني الدخول معها الى الحمام ، وما أن دخلنا الى الحمام الذي كان في نفس الغرفة ، واشعلت الاضواء صار كل شيء واضح امامي ، من شدة جمالها ولياقة جسدها أنتصب خنجري فوراً ارتبكت قليلاً خفت ان تنظر لي سعاد بزدراء ، وتقول عني أني كَ البهائم ، لا تستطيع التحكم برغبتي ، في المقابل لاحظة سعاد ذالك ، وفي داخلها إعجابها انتصابي السريع وقالت في نفسها ، ياله من شاب مفعم بالحيوية والنشاط ، لم يمضي اكثر من دقائق قليلة على إشباع رغبته ، وها هوا ينتصب من جديد ، في تلك الخظه خطر لها أن تمارس الحب معي في الحمام ، لذالك بدأت تضايقني قليلاً لكي افقد السيطرة وأنغمس معها من جديد ، فقا

  • متعه ومال    انغماس بالرغبة

    قلت معتذاً ، انا أسف يا سيدة سعاد ، لم اقصد فعل ذالك ، لم أكن في وعيي ،ضحكت سعاد على برائتي وقالت ، لا الومك فافعلك هذا متوقع ولكن المشكلة هي ان خنجرك طويل جداً وغليض ( ثخين ) ، أراحني كلامها قليلاً وتنفست الصعداء وقلت في نفسي من الجيد أنها غير متذايقة مما حصل وألَّا كانت سا تعطيني تقييم سلبي ، سعاد الآن مستثارة على عكسي تماماً فأنا فرغت شحنتي قبل قليل ، فراحت تداعب خنجري بيديها قليلاً وبفمها قليلاً ، لحظات ونتصب من جديد فانا شاب في ريعان شبابي ومن الطبيعي ان لا اكتفي بمرة واحده ، فكيف وأن يكون من يداعبك ويثير رغبتك امرأة جميلة مثل سعاد ، ما أن رأت سعاد انتصاب خنجري من جديد حتى قالت ، جيد انتصب خنجرك بسرعة كبيرة ، رغم أنك قذفت قبل دقيقة تقريباً ، واضافت اصبح الآن دوري يجب أن تجعلني راضيه عن أدائك ، صحيح أني لم أكن امتلك خبرة بهذا الافعال ، لكن كنت أحياناً اشاهد مقاطع الفيديو من على الانترنت ، عندما أكون بحاجة لتفريغ الكبت ،فكل جسم بشري فيه هذه الغريزة سواء كان شاب ام فتاة ، فلدي بعض الإطلاع ، اومأت برأسي وقلت ، حسناً ساحاول أن اخدمك بشكل جيد يا سيده سعاد ، فقالت سعاد لي ،لا داعي

  • متعه ومال    أول علاقة حميمية في حياتي مع زبونه

    انتصب خنجري لدرجة أني شعرت انه سيمزق البنطال لاحظة سعاد ذالك وقالت ، لماذا كل هذا التحفظ وجسدك لم يعد يحتمل المزيد ؟ سعاد كانت تعلم جيداً اني لم امارس الحب من قبل ، ولذالك أرادت أن تكون سلسه بالتعامل معي ، ونأخذ الأمر بتروي ، وأن تبادر هي لكى تكسر حاجز الخوف والخجل عندي ، بدات تفك ازرار قميصي وانا اتصبب عرق سحبت الكرسي الذي اجلس عليه بصعوبة ، فانا ثقيل بعض الشيء ، واصبح هناك مجال بيني وبين تلك الطاولت ، ولتفت وجلست في حجري ، واخذت تداعبني ، وقالت كم انت شقي من اين لك بكل هذا التحمل ؟ اشعر أن خنجرك يريد ان يمزق سروالك وفستاني ليصل لمبتغاه كيف لها ان لا تشعر به وهي تجلس عليه قالت سعاد ، كم هوا جميل أن تمارس الحب مع شخص لم يفعل ذالك من قبل ، نزلت من حجري ومدت يدها وفكت حزامي ونزلت السحاب ، لم اكن أرتدي ذالك الوقت لباس داخلي لأني بدلت ملابسي على عجل كي لا اتأخر على اول مهمة عمل لي فما ان فكت السحاب قفز خنجري من تحته حتى كاد يلامس وجهها لأنها كانت قريبا جداً منه ، قالت سعاد وفي نبرتها شيء من الصدمه ، أووو من اين لك بهذا الخنجر يا شقي ، طويل وضخم ، هل تعرف طوله ؟ لم اعرف كيف اجاوب على سؤا

  • متعه ومال    خوف ومتعه

    قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ، قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبادل الاحاديث مع الزبون ، فانها جيده جداً ، كما تعلمون نحن البشر احيانا نكون بحاجة ماسة لشخص نستطيع التحدث معه بما يجول بخاطرنا او نحدثه عن هموم اثقلت كاهلنا، لم أكن أعلم ما تخبء لي هذه السهرة من مفاجآت ، وكنت ساذج وبسيط في تفكيري ، قاطعت افكاري سعاد قالت ، مابك لماذا انت ساكت اعتذرت على مضض واضفت لقد شردت قليلاً ، وبدأت اروي لها حياتي بختصار ، وفي المقابل كانت سعاد تضحك على بضع المواقف التي مررت بها سابقاً ، رويت لها إني جاء الى هنا منذو فترى قريبه ، للبحث عن عمل وها أنا بدأت العمل بهذه الوظيفة الغريبة ، سألتني سعاد ، لماذا لم تكلمني عن حياتك العاطفية ؟ قلت لا يوجد شيء من هذا فأنا كنت اولي كل اهتمامي لدراستي ، ضحكت سعاد وقالت ، وما نفع الدراسة اذ لم يكن لديك من يدعمك ، فبدون سند لن تح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status