Mag-log in
في المجمع السكني الخامس في الحي العاشر
وصل فهد الى العنوان المطلوب ، وعند باب الشقة رقم اثنان وعشرون ، وقف فهد يفكر في نفسه ، ما هذه الوظيفة وكيف وصل بي الحال أن أعمل بوظيفة لا اعلم ماهي ، لكن المال المدفوع لكل جلسة يستحق ان أجربها ، مهما كانت يجب ان لا اتراجع فأنا بحاجة ماسة للمال في الوقت الحالي ، استجمع شجاعته وضغط على الجرس ، وبعد ثوانانيً قليلة فتحت له الباب أمرأة في الثلاثينات من عمرها ، جميلة وكانها ملاك ، فخفق قلب فهد بشدة ، ما هذا الجمال طول جيد وجسم ممتلأء بشكل مناسب جداً ، ولباس فاضح بعض الشيء ، كانت سعاد جابر قد جهزة نفسها لهذه السهرة بشكل جيد ، فكانت ترتدي فستان سهرة يثير الرغبة في قلب الرجال ، رقيق جداً من الحرير الشفاف يمكن الرئية من خلاله ، مع فتحة طويلة تصل الى مابين الخصر والركبة ، حتى أن الباس الداخلي أيضاً رقيق لدرجة انه يمكن ان ترى بعض من ملامح ما يخفي تحته ، ابتلع فهد ريقه وقال بتلعثم مرحباً أنا فهد ، لقد جاءت بناءاً على طلبكم ، وانا مكلف بخدمتكم من طرف خدمة الزبائن لدينا ، ردت سعاد وهي تتفحص فهد من رأسه حتى قدميه ، لا بأس تبدو وسيماً وحالتك البدنية جيده ، على كل حال اهلا بك تفضل بالدخول ، هنا نبدء بسرد القصة من منضور الشخصية ، فهد ، ارتبكت ولم اعد اعرف ماذا افعل ، هذه اول مرة لي بهذه الوظيفة ، وبصراحة انا لم افهم ما المطلوب مني بشكل جيد ، اشعر بقليل من الخوف هل يجب علي أن استمر ؟ ام ان اتخلى عن هذا العمل ؟ استجمعت ما في داخلي من شجاعة وهممت بالدخول ، وانا اقول بنفسي انا شاب مما اخاف فليكن ما يكن المال اولاً ، لا يجب ان يثنيني شيء عن كسب المال ، تقدمت بضع خطوات ، كانت الأضواء مطفئة في المنزل ما عدا باب واحد ياتي منه ضوء احمر فاتح ، ارتعش قلبي وزداد اظطرابي ، وتوقفت في مكاني ، ما هذه السهرة ، لماذا لم يكن هناك توضيح في الإعلان عن العمل ( كن شريك السهرة ) ؟ ما هذه السهرة ؟ جائني صوت سعاد جابر من خلفي وهي تهمس في أذني لماذا توقفت إجابتها وكلي ارتباك لا لا شيء ، وأضفت الضوء خافت جداً ولا يمكنني ارئيت بوضوح ، قالت لا عليك استمر بهذا التجاه ، واشارة بتجاه ذالك الباب المفتوح ، دخلت الغرفة وقلبي كاد يتوقف من كثر الارتباك ، إنها غرفة نوم واسعة جدا ، كان غطاء السرير ابيض مع رسومات حمراء الون ، ونثر عليه بعض اوراق الزهور الحمراء والورديه ، وعلى الجانب هناك طاولت وضع عليها مستلزمات السهرة ، اكلات خفيفه ومكسرات وشموع في المنتصف مع مشروبات غازيه ، ما هذا هل هذه كحول ام بيرة ؟ سالت نفسي مستغرباً ، فأنا لم أجرب هذه المشروبات ابداً ، انا شاب ريفي متحفظ فلا علم لي بهذه الاشياء وكيف يبدو شكلها ؟ قالت سعاد جابر مابك لماذا مازلت واقف هيا لنجلس ، للحظة كنت افكر بأن اهرب من هنا ، ولكن ما يمنعني هو المال ، يجب ان احصل على المال ، لم يبقى بمحفظتي ما يكفيني لمصروف يومين ، يتبع ، ، ، ، ، ،لم اتجاوب معها فوراً ، فأنا كنت على وشك القذف داخل حلقها ، عندما بدأ ينقبض كنت أشعر بكل التفاصيل ، وأن حلقها لم يعد يتسع له بسهولة ، وبعد ان انتهيت تركتها تتنفس الصعداء ، كانت تلتقط انفاسها بصعوبة بالغة ، وما ان هدأت حتى صفعتني على فخذي بقوة ، وقالت ، أيها الشقي كدت أموت خنقاً بسببك ، لم أجد مبرر لما فعلته ، فعتذرت منها وقلت، سلمى انا اعتذر منك ، وأضفت ، لم أكن اريد فعل ذالك لكني فقدة السيطرة على نفسي ، لم تقل شيء ، ارتسم على شفتيها ابتسامه خفيفة ، وبعد ذالك اخترنا ان نرتاح قليلاً ، وبعد اكثر من نصف ساعة تقريباً بدأنا جولة جديده ، وبما أني كنت قد استهلكت نفسي مرتين من قبل ، حظيت بوقت اطول بكثير في هذه الجوله ، فلم نترك وضعية ألآ وقمنا بتجربتها ، وبعد اكثر من نصف ساعة سقطنا على السرير مستنزفين ، وفي صباح اليوم التالي تناولت مع سلمى وجبت الافطار ، ثم غادرت ، وكانت قد اعتطني اكرامية جيده قبل ان أغادر ، وفي نفسي كنت اقول ان أجمل الحظات بهذا العمل ، هي عندما اتلقى الأكرامية ، كل النساء يحملن نفس الطبع ، أذا أحسنت ارضائهم ، رضو
دخلت الى الغرفة وتجهنا الى مكان الجلوس ، فكما تعلمون حتى ولو كان العمل جريء ، يجب ان نتعرف على بعضنا بعضاً قليلاً ، ليكون هناك القيل من الأنسجام ، فبنهايت الامر نحن بشر ، لسنا ك الحيوانات نبدأ دون مقدمات ، استمر حديثنا لبعض الوقت ، كانت سلمى مثقفة ومهذبة والحديث معها ممتع جداً ، وبعد ذالك أخذنا نتكلم بأحاديث خاصه بعض الشيء ، فأصبحت الأجواء اكثر حرارة ، وبدأت الرغبات تقوى وتطغى ، خلعت سلمى معطفها الطويل الذي كانت ترتديه ، وبما أن حرارت الغرفة كانت معتدلة ، كانت قد تعرقت كثيراً بسبب المعطف ، فظهر عليها بريق لافت وجذاب ، ذالك التعرق الذي جعل الجسم يلمع ، وأضاف اليه أغراء وجمال أكثر وأكثر، كانت تلبس تحت المعطف فستان سهرة قصير بلون زهري فاتح رقيق جداً وناعم ، فكان كل جسمها مكشوف للعين ، بستثناء الصدر والزهرة ، لانها كانت تلبس القطع الداخلية ، بعد ان خلعت عنها المعطف لم تجلس مكانها ، بل إنها جائت وجلست في حجري ( أفخاذي ) ، وراحت تلمس وجهي بنعومة وتددلل ، قالت ، فهد كيف تراني ؟ أجبتها وانا اتلعثم ، جميلة جميلة جداً ،
بعد ذالك تمشيت قليلاً ، صادفت في طريقي للعودة إلى المنزل حديقة فجلست هناك حتى المساء ، كنت أشعر أن حياتي مملة جداً ، لم يعد عندي رغبة في الاستمرار بهذه المدينة ، فقدت شغفي للعمل ، وفقدت ثقتي بنفسي ، انا الآن أعمل ، ولكن هل يعتبر هذا عمل ؟ هوا اقرب الى بيع الجسد ، لكن ماذا افعل ، الحاجة للمال دفعتني الى هذا المستنقع ، ربما هناك الكثير من يرغب بمثل هذا العمل ، ليس لاجل المال فقط ، فهناك دائماً اناس تحب المتعة ، و ترغب بأن يكون لديه تنوع في النساء ، أما أنا لم أكن من من يحبون الهو والعبث هنا وهناك ، كان رأسي مشوش لدرجة بدأت أشعر بالصداع ، تنهدت بحسره ، وقلت في نفسي يجب أن اتحمل اكثر ، يجب أن يكون لدي ما يكفي من المال ، لكي أعمل به ، تمددت على العشب في الحديقة ، ظللت افكر حتى غفوت على العشب ، ربما نمت ساعة او ساعتين ، وعندما استيقظت كنت أشعر براحة أحساس كأني في الريف ، كم هوا جميل النوم في الهواء الطلق ، تحتك العشب ، وفوقك السماء صافية ، لا ضجيج ولا ازدحام ، كم إشتقت لتلك الحياة الهادئة ، عدت الى المنزل لاجلس وحيداً ، لا يوجد
في الواقع كنت مستمتع جداً بالرقص مع قمر ، ولكن هناك مهمة يجب إنجازها ، فقلت في نفسي ، لابد من المجازفة ، وطبعت على شفتيها قبلة خفيفة وسريعة ، ما جعلني أتجرء على فعل ذالك هوا انها كانت مغمضت العينين ، لم تبدي اي ردت فعل ، وكأني لم افعل شيء لها ، فعلمت بنفسي أنها تريد مني اكثر من ذالك ، أنزلت يدي لعند مؤخرتها ، وجذبتها لعندي بقوة ، و بدأت أقبل شفتيها قبلات مطولة ، كان خنجري بذالك الوقت منتصب بشدة ، وعندما جذبتها لعندي بقوة التصقت بي ، حتى أنني شعرت بكل تفاصيل زهرتها بخنجري ، وفي المقابل اشتدت الرغبة عند قمر ، فلم تعد تقوى على ضبط نفسها أكثر ، مسكت بأصابعي سحاب الفستان وفككته ، وأنزلته عن أكتافها الى الخصر ، وكنت مازلت اقبل شفتيها وبعد ذالك فككت حمالات الصدر ، ورحت اقبل حليمات صدرها وارضعهم أحياناً ، استمريت على ذالك لبضع دقائق ، وكانت قمر مستمتعة وتصدر تنهيدات وتلهث ، وما أن تأكدت انها استسلمت تماماً ، خلعت ملابسي بسرعة ، لكى لا أترك لها مجال أن تبرد رغبتها ، وما ان رئت ذالك الوحش الذي أملكه ، حتى فاضت مشاعرها ، وجمح
وفي الساعة التاسعة مساءً كَ المعتاد ، جاءتني رسالة بمكان عملي لهذه اليلة ، وكان هناك ملاحظة ، هذه العميلة جديدة لا تفسد الأمر ، أرسلت رد ، حسناً سأفعل ما بوسعي ، انطلقت الى العنوان المذكور ، المكان المقصود فيلة راقية كثيراً ، كان يطلقون على هذه المكان الجبل الأخضر ، من يسكن بهذه المنطقة كلهم من الطبقة المخملية ، حيث أنه أصغر فيلا هنا تساوي عدّة ملايين ، وقفت عند الباب وأنا اتفقد المكان من حولي ، وهناك في داخلي شيء من الخوف والرهبة ، يبدو ان العميلة اليوم ثرية جداً ، الأغنياء بعضهم يكون غريب الاطوار ، وإذا أسئت بدون قصد لأحدهم قد يكلفك ذالك ان تمضي بقية حياتك في السجن ، وهذا أبسط ما يمكن تخيله ، ترددت في الضغط على الجرس ، وبعد لحظات فتح الباب دون أن اضغط على الجرس ، فتحت الباب فتاة عمرها في الثلاثينيات ، جميلة المظهر ، ومغرية جداً ، ترتدي فستان سهرة قصير بلون زهري ، مع فتحة طويلة تصل لعند حمالات الصدر ، مع تشبيك اطراف الفتحة بخيط لتحت الخصر بقليل ، لم يكن شفاف كثيراً فلم أرى صدرها او زهرتها ، لكن كانت من الممكن رئيت بطنها بضبابيه قليلاً
وبعد ذالك توالت الجولات حتى الساعة الثالثة صباحاً ، وكانت لمى تملك خبرة جيدة ، جعلتني احظى بليلة ممتعة جربت فيها كل الوضعيات تقريباً ، بعد ذالك خلدنا للنوم من شدة الارهاق ، وفي صباح اليوم التالي ، اغتنمة لمى الفرصة وطلبت مني أن أساعدها بالأستحمام ، حيث صمدت لاكثر من نصف ساعة قبل ان افرغ رغبتي ، كان الشعور رائع جداً رذاذ الماء يتدفق من الاعلى ويبلل أجسامنا ، ونحن كنا متصلين ، وبسبب الماء كان صوت ارتطام جسدي بجسدها عالً ، يبعث في النفس شعور رائع ، بعد كل هذا الصخب خرجنا من الحمام ، تناولنا وجبة الإفطار وبعدها وجب علي ان أغادر ، وذالك لأني يجب أن ارتاح قليلاً لأنه سكون لدي عمل هذه اليلة ، لمى ورغد كانو قد أخبروني أنهم لن يطلبوني مرة اخرى من المركز ، لا أدري لماذا قالت ذالك لمى ، ولكن رغد كنت أنا أول رجل تدخل معه بمثل هذه العلاقة من بعد زوجها ، لذالك لم ترد أن تكون مثل بعض النساء الواتي تبحثن عن الهو مع شباب مختلفين في كل مرة ، وقد قالت لي لولا حاجت جسمها لما تجرئة على طلب ذالك ، فكثر الكبح والكتم يرهق الجسد ، غير أنه من يعتاد على الجماع لا يستطيع أن يمنع نفس
انتصب خنجري لدرجة أني شعرت انه سيمزق البنطال لاحظة سعاد ذالك وقالت ، لماذا كل هذا التحفظ وجسدك لم يعد يحتمل المزيد ؟ سعاد كانت تعلم جيداً اني لم امارس الحب من قبل ، ولذالك أرادت أن تكون سلسه بالتعامل معي ، ونأخذ الأمر بتروي ، وأن تبادر هي لكى تكسر حاجز الخوف والخجل عندي ، بدات تفك ازرار قميصي وان
قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ، قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبا
ما هذا الصوت ؟ وكأنه صوت صفعات ، هل هناك من يتشاجر بالغرفة المجاورة ؟ لصقت أذني على الجدار لعلي أفهم ما يحدث في الغرفه المجاوره فبدأت اسمع تئوهات خافته مع تنهيدات ، فهمت ما يدور في الغرفة المجاورة وابعدت عن الجدار ، وقلت كم هذا محرج ، اذا كنت سافعل هذا كنت سأختار فندق جيد ، ولم أكن لأ
لنفهم كيف وصل فهد الى هذه النقطه ، يجب ان نعود بالماضي ، ونلقي نظرة سريعة على حياة فهد البسيطه ، فهد شاب ريفي بسيط ، عمره الآن ثلاثة وعشرون عام ، كانت طفولته عادية جداً وبسيطه ، فلم يكن لديه اي علاقة اجتماعية ، وكان يولي اغلب وقته وهتمامه لدراسته ، فكان منطوي على نفسه بعض الشيء ، حتى







