علاقات سامه  "وريث لم يولد"      داليا ناصر الاسيوطي

علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي

last update최신 업데이트 : 2026-04-16
에:  D.N.A연재 중
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 평가. 1 리뷰
6챕터
365조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

عندما تكونى لا تشبهين من مثلك عندما يكون كل شيء يحدث لك بسبب الأقرب الأشخاص لك عندما تظن بأحد وتكون خد أخطأت له بتلك الظن السيء عندما تضعك الظروف في وضع لا تحبينه عندما تتحول حياتك إلي إنتقادات بسبب أمر واقع وجدتي ذاتك به عندما يفكر الجميع بك بطريقة أخري عندما تكون عيون الجميع مليئة بالتسائلات عندما يكون هناك أشخاص يضعونك في مركز أتهامات دائما عندما تكون عينيهم مليئة بالتسائلات عندما يجب عليك وضع مبرر دائم أمامهم عندما يخونون ويخدعون عندما يكون كل شيء وأقل شيء مرهق أمامهم عندما يكون تنفسك بمبرر لهم عندما تكون كلماتك وحروفك غير موثوق بها لهم يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلمات حتى تكون راحتك سامه يكون كل شيء ساك حتى علاقاتك تصبح سامه. يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلماتك حتى تكون راحتك مرهقة يكون كل شيء مرهق حتى علاقاتك تصبح مرهقة. رواية جديدة علاقات سامه بقلم داليا ناصر الاسيوطي D.N.A

더 보기

1화

الفصل الخامس

---

*الفصل الأول: آدم*

صوت حوافر "رماح" يضرب أرض الإسطبل قبل الفجر... الصوت الوحيد للحرية الذي تعرفه "نور" منذ ثمانية عشر عاماً.

*نور الهاشمي. سبعةٌ وعشرون عاماً.*

لكن هنا، في هذه العتمة، لا وجود لـ"السيد آدم" ولا للبدلة الخانقة ولا لربطة العنق التي تشعر بأنها تشنق رقبتها. هنا، شعرها القصير يتطاير مع الهواء، وسترة الفروسية السوداء تلتصق بجسدها الذي اعتاد إخفاء نفسه طوال النهار.

شدّت اللجام وتوقفت على بعد خطوتين من البوابة. كان رماح يصهل بعصبية، شاعراً بالنار المتقدة في داخلها. غداً. غداً ستعود إلى ذلك الجحيم... الشركة.

"غداً ستقابل راسل." همست للفرس وهي تمسح على عنقه. "ابن عمي الذي يمقته جدي. الطفل غير الشرعي الذي جاء ليسرق مكاني."

ضحكت بسخرية. مكانها؟

*أي مكانٍ هذا؟* مكتبٌ في الطابق الخمسين كانت تدخله كل يومٍ بصفتها "آدم" منذ كانت في التاسعة... ثمانية عشر عاماً وهي تكذب على الجميع. ثمانية عشر عاماً وهي تسمعهم ينادونها "يا أستاذ آدم" و "يا سيّد آدم" حتى كادت تنسى وقع كلمة "نور".

تيم وحده الذي ما زال يتذكر.

تيم الذي كان يقف على باب هذا الإسطبل وهو في الثانية عشرة، يراقبها وهي تبكي بعد أن قصّ الجد هاشم شعرها للمرة الأولى. قال لها حينها: "سأظل أتذكر أنكِ نور... حتى لو نسيكِ العالم كله."

وهو الوحيد الذي وفى بوعده.

ترجّلت عن رماح وخلعت القفاز الجلدي. نظرت إلى يديها... يدا فتاة. يدان ناعمتان اعتادت أن تخشنهما وتلبسهما القفاز لتخفيهما.

*سبعةٌ وعشرون عاماً.* يُفترض أن تستيقظ في حضن رجلٍ تحبه، لا أن تستيقظ لترتدي قناع رجلٍ كي تحارب.

سمعت صوت سيارةٍ تدخل مزرعة الهاشمي. الساعة الخامسة فجراً؟

أطلّت من باب الإسطبل... سيارة راسل الرياضية السوداء.

وصل مبكراً.

جاء ليثبت نفسه للجد الذي لن يعترف به أبداً.

جاء ليحارب "آدم"... الذي هو هي.

أخذت نور نفساً عميقاً، جمعت شعرها القصير المتطاير، وارتدت قناع البرود على وجهها.

"السيد آدم" عليه أن يستيقظ الآن.

"نور" يجب أن تموت مرةً أخرى... حتى فجر الغد.

امتطت رماح مرةً ثانية، وانطلقت به في حديقة القصر، كأنها تهرب من قدرها العائد إليها غداً في هيئة بدلةٍ وربطة عنق وغرورٍ اسمه "السيد راسل".

---

---

*المشهد الثاني: الطابق الخمسون*

الساعة الثامنة وخمس دقائق صباحاً. دخلت نور من باب شركة "الهاشمي جروب" بخطواتٍ واثقة.

*ليست نور... بل السيد آدم.*

بدلةٌ سوداء مفصّلة، قميصٌ أبيض مُحكمٌ حتى الزرّ الأخير، شعرها القصير مصفٌ إلى الخلف، وعطرٌ رجاليٌ ثقيل تمقته... لكنها مجبرةٌ على وضعه.

توقف الموظفون جميعاً.

"صباح الخير يا آدم باشا."

"لقد وصل السيد آدم."

ثمانية عشر عاماً وهي تسمع العبارة ذاتها. ثمانية عشر عاماً تبتلعها وترسم نصف ابتسامةٍ باردة.

انفتح المصعد على الطابق الخمسين... طابق الإدارة. مملكتها.

أو... مملكة *راسل* الآن.

ما إن انفتح الباب حتى رأته. جالساً على مكتبها. *مكتبها.*

ساقٌ فوق ساق، يفك أزرار سترته، ويقلّب أوراقها بازدراء.

*السيد راسل.* ثلاثون عاماً من الغرور تمشي على قدمين. عيناه كعيني الجد هاشم، لكن يملؤهما الحقد لا الحنان.

رفع عينيه حين سمع وقع حذائها. ابتسم ابتسامةً صفراء.

"أوه... لقد تشرّفنا بحضور الأستاذ آدم. أهكذا عاد الوريث الضائع من إسطبله؟"

تجمدت نور في مكانها. صوت "رماح" وصوت الفجر تلاشيا. الآن هي "آدم" وعليها أن ترد.

"هذا مكتبي يا سيد راسل. تفضّل بالنهوض عنه."

صوتها. حادٌ، بارد، تدربت عليه ثمانية عشر عاماً ليصبح أخشن من صوت أي فتاة.

نهض راسل ببطء. أطول منها. أقوى منها... جسدياً.

اقترب خطوة. رائحة عطره باهظةٌ وتخنق الأنفاس.

"مكتبك؟" ضحك. "جدك هاشم أخبرني أن أي دخيلٍ باسم آدم لا مكتب له هنا. لأن آدم الحقيقي مات منذ زمن."

الصفعة الأولى. جاءت طائرة.

*آدم الحقيقي مات منذ زمن.*

هو يقصد "آدم" المذكور في الوصية... لكن الكلمة هوت على قلبها كالسكين. لأن آدم مات فعلاً... و"نور" ماتت معه منذ كانت في التاسعة.

ابتلعت ريقها، وعيناها لا ترفّان.

"آدم الحقيقي واقفٌ أمامك. وسواء اعترف بك جدي أم لا... هذه الشركة لها أوراقٌ رسمية، والأوراق باسمي."

صمت راسل لحظة. اقترب أكثر، حتى كادت تشمّ رائحة قهوته. جالت عيناه على ملامحها... على فكّها الناعم، على شفتيها اللتين تحاول إخفاءهما بالبرود.

"أوراق؟" همس. "تبدين أنعم من الورق يا... آدم."

كلمة "أنعم" كانت الصفعة الثانية. إهانة. تشكيكٌ في رجولةٍ هي أصلاً غير موجودة.

مدّت نور يدها، جمعت أوراقه التي بعثرها على مكتبها، وألقتها على صدره.

"اخرج من مكتبي. حالاً. قبل أن آمر الأمن بإلقائك خارجاً كما سيلقيك الجد هاشم من حياته قريباً."

ذكرت الجد. سلاحها الوحيد. السلاح الذي يمقته راسل أكثر من اسمه.

تبدّل وجه راسل. تحوّل الغرور إلى غضبٍ أسود. قبض على الأوراق التي رمتها، وسحقها في يده.

"حسناً يا آدم. لقد بدأت الحرب."

دفع كرسي المكتب بقدمه ومرّ بجوارها. توقف عند الباب، ورمقها من رأسها حتى أخمص قدميها.

"وسنرى لاحقاً... من منّا سيلقيه هاشم أولاً. أنت... أم الطفل غير الشرعي."

وخرج. تاركاً رائحة عطره وكلماته المسمومة في كل ركنٍ من المكتب.

انتظرت نور حتى انغلق الباب. انتظرت حتى اختفى وقع خطواته.

وحينها فقط... سمحت ليدها أن ترتجف لثانيةٍ واحدة وهي تغلق أزرار سترتها على عنقها الذي كان يختنق.

*انتهت الصفعة الأولى. 1-0 لراسل.*

لكن الحرب... ثمانية عشر عاماً وهي تتحضر لها.

#حرب

#مثلث حب

#وريث

#من هو "أدم" وماذا حدث له؟

دعم لي للاستمرار لكم

رواية علاقات سامه بقلم D.N.A

احداااث مشوقة.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기

리뷰

نعمة شرابي
نعمة شرابي
تم غاليتي القراءة
2026-05-15 18:32:22
1
0
6 챕터
الفصل الخامس
--- *الفصل الأول: آدم* صوت حوافر "رماح" يضرب أرض الإسطبل قبل الفجر... الصوت الوحيد للحرية الذي تعرفه "نور" منذ ثمانية عشر عاماً. *نور الهاشمي. سبعةٌ وعشرون عاماً.* لكن هنا، في هذه العتمة، لا وجود لـ"السيد آدم" ولا للبدلة الخانقة ولا لربطة العنق التي تشعر بأنها تشنق رقبتها. هنا، شعرها القصير يتطاير مع الهواء، وسترة الفروسية السوداء تلتصق بجسدها الذي اعتاد إخفاء نفسه طوال النهار. شدّت اللجام وتوقفت على بعد خطوتين من البوابة. كان رماح يصهل بعصبية، شاعراً بالنار المتقدة في داخلها. غداً. غداً ستعود إلى ذلك الجحيم... الشركة. "غداً ستقابل راسل." همست للفرس وهي تمسح على عنقه. "ابن عمي الذي يمقته جدي. الطفل غير الشرعي الذي جاء ليسرق مكاني." ضحكت بسخرية. مكانها؟ *أي مكانٍ هذا؟* مكتبٌ في الطابق الخمسين كانت تدخله كل يومٍ بصفتها "آدم" منذ كانت في التاسعة... ثمانية عشر عاماً وهي تكذب على الجميع. ثمانية عشر عاماً وهي تسمعهم ينادونها "يا أستاذ آدم" و "يا سيّد آدم" حتى كادت تنسى وقع كلمة "نور". تيم وحده الذي ما زال يتذكر. تيم الذي كان يقف على باب هذا الإسطبل وهو في الثانية عشرة، يراقبها
더 보기
الفصل الرابع
الباب ما زال مغلقاً خلف راسل. رائحة عطره ما زالت تخنق هواء المكتب. نور تستند بظهرها إلى الباب من الداخل، تلتقط أنفاسها بصعوبة. ارتجافة يدها لم تتوقف. ثمانية عشر عاماً من التدرب على البرود، هدمها راسل في ثلاث دقائق بكلمتين: "آدم الحقيقي مات" و "أنعم من الورق". فجأة... انفتح الباب دون طرق. هوى قلبها. ظنته عاد ليكمل عليها. رفعت وجهها بسرعة، وارتدت قناع "آدم" مرة أخرى. لكن الواقف لم يكن راسل. *تيم.* ابن عمتها. تسعةٌ وعشرون عاماً. سترةٌ جلديةٌ سوداء، ولحيةٌ خفيفة... وعينان هي الوحيدة التي تجيد قراءتهما. العينان اللتان رأتاها وهي في التاسعة وشعرها يتساقط على الأرض تحت المقص. وقف صامتاً. يحدّق في يدها التي ما زالت ترتجف وهي تمسك بأزرار سترتها. "هل رأى؟" سأل بصوتٍ خفيض. لم يكن بحاجةٍ لتوضيح من المقصود. راسل. هزّت نور رأسها نفياً، وابتلعت غصتها. "السيد آدم" لا يعترف بالخوف. "جيد." دخل تيم وأغلق الباب خلفه بهدوء. اقترب من المكتب، جمع الأوراق التي سحقها راسل وألقاها في سلة المهملات. "ماذا قال لكِ؟" سؤاله كان أمراً لا استفهاماً. هو الوحيد الذي يجرؤ على إصدار الأوامر لـ"
더 보기
الفصل الثالث
نرجع لـ"آدم" بعد ما الباب اتقفل على تيم... وندخل دماغها: أُغلق الباب. عاد الصمت يملأ مكتب "السيد آدم". صمتٌ ثقيل، لا يقطعه إلا صوت عقارب الساعة وصدى كلمات راسل: "أنعم من الورق". جلست نور على كرسيها الجلدي الضخم. الكرسي الذي ابتلعها وهي في التاسعة، ويبتلعها الآن وهي في السابعة والعشرين. رفعت يدها تلقائياً إلى أزرار سترتها، تأكدت أنها محكمة الإغلاق. حركةٌ صارت غريزة. لكن يدها ما زالت دافئة... مكان قبضة تيم. "نور." الاسم تردد في رأسها بصوته. الصوت الوحيد الذي يجرؤ على نطقه. أغمضت عينيها لثانية. ثانيةٍ واحدة فقط سمحت فيها لـ"آدم" أن ينام. وحين أغمضت... لم تعد في الطابق الخمسين. عادت ثمانية عشر عاماً إلى الوراء. --- *فلاش باك: قصر الهاشمي - غرفة المكتب القديمة - قبل 18 سنة* الغرفة باردة. الجد هاشم يجلس خلف مكتبه الخشبي، وملامحه محفورةٌ من حجر. أمامها يقف والدها، رأسه مطأطأ. وفي الزاوية... نعشٌ صغيرٌ مغطى بالأبيض. نعش "آدم". شقيقها التوأم. مات بالحمى وهو في التاسعة. وهي؟ تقف في المنتصف. تسع سنوات. فستانٌ أبيض، وشعرٌ أسود طويل يصل إلى خصرها. تبكي بصمت. دموعها لا تن
더 보기
الفصل الثاني
الساعة التاسعة مساءً. الطابق الخمسون خاوٍ إلا من ضوءٍ واحد. ضوء مكتب "السيد آدم". خلعت سترة البذلة. وحلّت الزّرين الأولين من قميصها. حركةٌ محرّمةٌ في النهار... مباحةٌ الآن فقط لأن الجدران لا ترى، وكاميرات المراقبة مُعطلةٌ بأمرها. *نور* جلست على الأرض. لا على المقعد الجلدي الضخم. على الأرض الباردة، وظهرها مسندٌ إلى المكتب الخشبي. حولها خرائط، وملفات، وصورٌ جوية لقطع أراضي الساحل الشمالي. صفقة الساحل. الجائزة. السكين. من يأتي بها إلى الجد... يجلس على العرش. ومن يخسرها... يخرج من الباب الذي دخل منه راسل. فتحت الملف الأول. "قطعة الأرض رقم سبعة - منطقة سيدي حنيش". أثمن قطعة. أنظفها. غير أن عليها نزاعاً قانونياً منذ عشر سنوات. الكل يخشى الاقتراب منها. ابتسمت. ابتسامة "آدم" الباردة. لكن عينها... عين "نور". "الكل يخشى..." همست لنفسها. "والجد يعلم ذلك. لذلك اختارها. لا يريد صفقة... يريد أن يرى أيّنا مجنونٌ بما يكفي ليربحها." رفعت قلمها. وبدأت تكتب: 1. *المشكلة القانونية*: نزاع ورثة. أربعة أطراف. أحدهم مسجون. 2. *نقطة الضعف*: الوريث المسجون هو المفتاح. إن وقّع... تمت الصفقة
더 보기
الفصل الأول
الفجر انبلج على أسوارٍ عالية. أسوار سجن برج العرب. الشمس حارقة، والحديد يئزّ، والسماء فوق الرؤوس بلا رحمة. توقفت سيارةٌ سوداء أمام البوابة الرئيسية. نزل منها *السيد آدم*. بذلةٌ رمادية، ونظارةٌ شمسيةٌ داكنة، وشعرٌ مستعارٌ قصير مُثبّتٌ بإحكامٍ تحت إشراف "تيم". في يده حقيبةٌ جلدية، وبداخلها بطاقة الزيارة: *"الأستاذة ن. الهاشمي - المحامية المنتدبة عن مجموعة الهاشمي"*. خطت "آدم" نحو غرفة التفتيش. كل خطوةٍ تزن جبلاً. العسكري على البوابة نظر إلى البطاقة، ثم إلى الوجه الجامد أمامه. "تفضل يا سيد آدم. المحامية ستنتظرك في غرفة المحامين." لم يُصحح له. "آدم" أومأ برأسه موافقاً. الخطة تسير كما رسمها تيم. ستدخل مرتين: مرة بصفتها "آدم" صاحب الزيارة، ومرة بصفتها "المحامية" التي ستلتقي بالسجين. داخل غرفة الزيارة. جدرانٌ صفراء، مقعدان حديديان، وطاولةٌ صدئة تفصل بين العالمين. الحرية... والسجن. انفتح الباب الجانبي. ودخل *كريم التهامي*. رجلٌ في الأربعين، وجهه محفورٌ بأخاديد السنين والمخدرات والندم. يده مقيدةٌ بالأصفاد. عينه زائغة، تبحث عن شيء لا تراه. جلس. رفع رأسه ببطء.
더 보기
الفصل الأول
الي فات رواية و دي رواية تانية الفصول الخمسة الاولي تحت التعديل و الحكاية هتبدأ من هنا تحت التعديل دلوقتي هنشر الفصل الأول للرواية ياريت فولو ___________*الفصل الأول*استيقظت من نومها على تلك الأحداث التي تطاردها في أحلامها منذ عشرين عاماً. نظرت في هاتفها ووجدت أن الوقت مازال مبكر، أبدلت ملابسها بملابس رياضية وهبطت للأسفل ووجدت أن الجميع مازال نائم. فأخذت طريقها إلى إسطبل الخيل وأمطت الجواد الخاص بها بكل مهارة وأخذ يركض بها في الإسطبل. فهذا الشيء يجعلها أكثر راحة بعد الإزعاج، فالخيل من الأشياء الأقرب لقلبها. بعد ما وجدت أن الشمس أشرقت، هبطت من فوقه وأتى إليها عامل الإسطبل.*نور:* - لقد أصبحت صحة جواد أفضل، الآن الرجاء عليك الاهتمام الدائم به وبباقي الخيل أيها العم حسن.*حسن:* - حسناً.وقبل أن تتحدث بشيء آخر وجدت أحد العاملات بالقصر تتقدم إليها.*الخادمة:* - السيد هشام يريدك في الحال.*نور:* - هل هو بخير؟ ...... ولم تنتظر الخادمة أن تجيبها، فركضت إلى القصر وهي في حالة قلق شديدة على جدها.------في داخل تلك القصر الذي يغلب عليه الطابع العريق. دلفت نور للداخل وهي ت
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status