LOGINقلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ،
قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبادل الاحاديث مع الزبون ، فانها جيده جداً ، كما تعلمون نحن البشر احيانا نكون بحاجة ماسة لشخص نستطيع التحدث معه بما يجول بخاطرنا او نحدثه عن هموم اثقلت كاهلنا، لم أكن أعلم ما تخبء لي هذه السهرة من مفاجآت ، وكنت ساذج وبسيط في تفكيري ، قاطعت افكاري سعاد قالت ، مابك لماذا انت ساكت اعتذرت على مضض واضفت لقد شردت قليلاً ، وبدأت اروي لها حياتي بختصار ، وفي المقابل كانت سعاد تضحك على بضع المواقف التي مررت بها سابقاً ، رويت لها إني جاء الى هنا منذو فترى قريبه ، للبحث عن عمل وها أنا بدأت العمل بهذه الوظيفة الغريبة ، سألتني سعاد ، لماذا لم تكلمني عن حياتك العاطفية ؟ قلت لا يوجد شيء من هذا فأنا كنت اولي كل اهتمامي لدراستي ، ضحكت سعاد وقالت ، وما نفع الدراسة اذ لم يكن لديك من يدعمك ، فبدون سند لن تحصل على وظيفة تليق بمؤهلاتك الدراسية ، احبطني كلام سعاد فلم أعتقد ابداً أن مجتمعنا يعتمد على الواسطة والمحسوبية ، قالت سعاد ، يافهد لا تدع كلامي يقلل من عزيمتك فبمجرد أن يصبح لك موطء قدم بهذا المجتمع ، حتى تصبح امورك تسير بسلاسة أكثر ، قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تشجيعي ، نظرت سعاد الى الساعة وقالت ، لقد هدرنا الكثير من الوقت دعنا نبدأ سهرتنا الجميلة ، خفق قلبي بشده ارتبكت وقلت بنفسي ماذا ؟ اذ كنت كل هذا الكلام والحديث ولم نبدأ بعد ، اذا ما هوا ان تكون شريك السهرة لاحظة سعاد ارتباكي وقالت ، ما بك لا تكن متحفظ كثيراً اذا كنت تريد الاستمرار بالعمل ، يجب ان تجيد التعامل معي ومع الزبائن الأخريات لاحقاً ، وأضافت اعلم انك لا تعلم شيء عن كيفيت عملك ، لذالك سأقولها لك بوضوح ، يجب عليك ان تكون شريك للزبونة في الفراش وتمارس الحب معها ، تجمد الدم في عروقي من هول ما أسمع ، وهل انا في حلم ام في الواقع ؟ كيف تقولها ببساطه هكذا ؟ وكأنها تطلب خدمه عادية كَ حمل الامتعة او اكياس التسوق ! قالت سعاد وهي تهمس في أذني ، وكانت قد وضعت يداها على اكتافي ، لا تكن متحفظ يا فهد سنقضي وقت جيد وممتع واهم من ذالك انك ستحصل على مقابل خدمتك ، أنتابني شعور غريب جداً ، ارتبكت اكثر وجف حلقي اشعر ان هناك شيء يسري في جسدي شعور جميل ومربك في آن واحد ، ادخلت سعاد يدها تحت قميصي وبدأت تحرك أصابعها على صدري وقالت هل كمالي لا يكفي أن يحرك رغبتك ؟ في الحقيقة انا كنت أصبر نفسي بصعوبة ، فرغم ان الضوء خافت بعض الشيء ، ألَّا أن لباس سعاد كان يشعل النار بصدري ، فكانت فتحت الصدر للفستان الاسود الذي ترتديه تكاد تظهر كل صدرها وبشرتها البيضاء تبدو اكثر وضوح وجذابه اكثر بهذا إلباس ، قلت متلعثم بصوت يكاد لا يسمع من شدة الموقف ، لا على العكس انتي جميلة جداً ولكن وضعت يدها الثانية على فمي بسرعة وقالت ، لاتكمل دعك من لكن الآن وطبعة قبلة على عنقي ، أهتاجت مشاعري وبدأ جسدي يسخن ، الشعور الدافء من شفتيها على عنقي كاد ان يفقدني عقلي ، وكانت يدها تعبث بصدري وأخذت تنزل الى ماتحت الصدر يتبع ، ، ، ، ، ،دخلت وأنا مرتبك ، وفي داخلي شيء من الخوف ، لم أعدت بعد على هذا العمل المجنون ، في نظري هذا العمل اكثر عمل مجنون ، وخطر في نفس الوقت ، نظرت في من حولي رأرى كم هوى جميل الإقامة بمثل هذه الفنادق ، كل شئ هنا فاخر ومن ماركات عالميه ، مشيت بخطى ثابتة نحو غرفة الجلوس ( الصالون ) ، وتوقفت للحظة ، فجاء صوت ناعم ورقيق يحمل في نبرته أيقونة الأنوثة ، تقول تفضل بالجلوس ، جلست واخذت أمعن النظر على ما حولي ، ولم اركز نظري على المرأة ابداً ، لأني شعرت أنها محرجه من شيء ، لا اعلم ما هوا ، لم اتكلم بأي كلمة والتزمت الصمت لفترى وجيزة من الوقت ، فأنا بالفعل لا أعلم كيف ألطف الجو ، وكنت محرج بنفس الوقت ، من حسن الحظ تكلمت المرأة وقالت بصوت خافت فيه شيء من الخجل ، أسمي رغد عمراني ، سكتت قليلاً ، ثم تابعت، أشكرك على قدومك ، لكن أعتقد أني لست مستعده لفعل شيء كهذا ، صدمني ما قالته وأربكني أكثر ، فانا هنا لأجل خدمتها ، وهي من طلبت من المركز هذه الخدمة ، فَ لماذا لم تعد تريد خدمتي ؟ قفلت لها ، أعذريني يا سيدتي رغد على فضاضتي ، ولكن هل لي معرفة سبب رفضك لي ؟ كنت افكر في نفسي أنه قد يكون السبب مظهري غير مناسب
تحققت من حسابي ، فرأيت أنه تم إيداع مىة وثمانين دولار لم أصدق ما تراه عيني للوهلت الأولى ، فقد أصبح اجمالي الدفع لقاء سهرة واحده مئتان دولار ، مبلغ لم اكن أحلم بالحصول عليه بهذه السهولة ، وفي الخلفية ، كانت ما تزال موضفة الاستعلام على الخط ، قالت ، أستاذ فهد هل تحققت من عمليت الدفع ، إجابتها نعم ، فقالت ، بما أنك انجزة أول مهمة لك ، دعني اخبرك بتفاصيل عملنا ، أولاً نحن نقدم الخدمة للعملاء على هذا الشكل الذي أصبحت تعلمه ، المهم عندنا هوا ارضاء العميل او العميلة ، فستوقفتها قائلاً ، ماذا تقصدين في ارضاء العميل ؟ إجابتي بسرعة لا تسيء الفهم يا استاذ فهد دعني اشرح لك ، وتابعت نحن نوظف فتياة أيضاً كما نوظف شباب مثلك ، لذالك كل جنس يخدم الجنس الآخر ، تنفست الصعداء بعد سماع ذالك ، وقلت حسنا فهمت شكراً لك على التوضيح. ثم تابعت بسرد التفاصيل ، سيكون لك راتب ثابت وقدره أربعمائة دولار شهرياً ، وعلى كل جلسة تكون شريك فيها لزبون تحصل على مبلغ اضافي وفوري الدفع ، على حسب تقييم الزبونة لك ، ويتراوح المبلغ ما بين عشرين دولار للمئة دولار ، وبما أنك مازلت جديد تمنح يوم راحة بعد كل جلسة ، لاحقاً سيكون لد
هدأت نار رغبتي قليلاً بعد كل هذا ، ولكن مايزال لدي رغبة عارمة بالاستمرار ، في داخلي كنت أرغب ان أكمل ، صحيح أني استمتعت للحظات ولكن هذا لايروي عطشي ، فهذا الشعور مختلف كثيراً عن إشباع الرغبة بنفسك في المقابل سعاد أيضاً كانت ترغب بذالك ، وتقول بنفسها ، كم انا خرقاء لم استمتع جيداً ونتهى بي الحال الوصول الى هزة الجماع بلحظات ، ولكن رأت ان الستمرار لم يكون جيد لذالك قالت ، يا فهد يجب أن نتحمم أولاً ، ثم قد نفعلها مرّه أخرى ، طلبت مني الدخول معها الى الحمام ، وما أن دخلنا الى الحمام الذي كان في نفس الغرفة ، واشعلت الاضواء صار كل شيء واضح امامي ، من شدة جمالها ولياقة جسدها أنتصب خنجري فوراً ارتبكت قليلاً خفت ان تنظر لي سعاد بزدراء ، وتقول عني أني كَ البهائم ، لا تستطيع التحكم برغبتي ، في المقابل لاحظة سعاد ذالك ، وفي داخلها إعجابها انتصابي السريع وقالت في نفسها ، ياله من شاب مفعم بالحيوية والنشاط ، لم يمضي اكثر من دقائق قليلة على إشباع رغبته ، وها هوا ينتصب من جديد ، في تلك الخظه خطر لها أن تمارس الحب معي في الحمام ، لذالك بدأت تضايقني قليلاً لكي افقد السيطرة وأنغمس معها من جديد ، فقا
قلت معتذاً ، انا أسف يا سيدة سعاد ، لم اقصد فعل ذالك ، لم أكن في وعيي ،ضحكت سعاد على برائتي وقالت ، لا الومك فافعلك هذا متوقع ولكن المشكلة هي ان خنجرك طويل جداً وغليض ( ثخين ) ، أراحني كلامها قليلاً وتنفست الصعداء وقلت في نفسي من الجيد أنها غير متذايقة مما حصل وألَّا كانت سا تعطيني تقييم سلبي ، سعاد الآن مستثارة على عكسي تماماً فأنا فرغت شحنتي قبل قليل ، فراحت تداعب خنجري بيديها قليلاً وبفمها قليلاً ، لحظات ونتصب من جديد فانا شاب في ريعان شبابي ومن الطبيعي ان لا اكتفي بمرة واحده ، فكيف وأن يكون من يداعبك ويثير رغبتك امرأة جميلة مثل سعاد ، ما أن رأت سعاد انتصاب خنجري من جديد حتى قالت ، جيد انتصب خنجرك بسرعة كبيرة ، رغم أنك قذفت قبل دقيقة تقريباً ، واضافت اصبح الآن دوري يجب أن تجعلني راضيه عن أدائك ، صحيح أني لم أكن امتلك خبرة بهذا الافعال ، لكن كنت أحياناً اشاهد مقاطع الفيديو من على الانترنت ، عندما أكون بحاجة لتفريغ الكبت ،فكل جسم بشري فيه هذه الغريزة سواء كان شاب ام فتاة ، فلدي بعض الإطلاع ، اومأت برأسي وقلت ، حسناً ساحاول أن اخدمك بشكل جيد يا سيده سعاد ، فقالت سعاد لي ،لا داعي
انتصب خنجري لدرجة أني شعرت انه سيمزق البنطال لاحظة سعاد ذالك وقالت ، لماذا كل هذا التحفظ وجسدك لم يعد يحتمل المزيد ؟ سعاد كانت تعلم جيداً اني لم امارس الحب من قبل ، ولذالك أرادت أن تكون سلسه بالتعامل معي ، ونأخذ الأمر بتروي ، وأن تبادر هي لكى تكسر حاجز الخوف والخجل عندي ، بدات تفك ازرار قميصي وانا اتصبب عرق سحبت الكرسي الذي اجلس عليه بصعوبة ، فانا ثقيل بعض الشيء ، واصبح هناك مجال بيني وبين تلك الطاولت ، ولتفت وجلست في حجري ، واخذت تداعبني ، وقالت كم انت شقي من اين لك بكل هذا التحمل ؟ اشعر أن خنجرك يريد ان يمزق سروالك وفستاني ليصل لمبتغاه كيف لها ان لا تشعر به وهي تجلس عليه قالت سعاد ، كم هوا جميل أن تمارس الحب مع شخص لم يفعل ذالك من قبل ، نزلت من حجري ومدت يدها وفكت حزامي ونزلت السحاب ، لم اكن أرتدي ذالك الوقت لباس داخلي لأني بدلت ملابسي على عجل كي لا اتأخر على اول مهمة عمل لي فما ان فكت السحاب قفز خنجري من تحته حتى كاد يلامس وجهها لأنها كانت قريبا جداً منه ، قالت سعاد وفي نبرتها شيء من الصدمه ، أووو من اين لك بهذا الخنجر يا شقي ، طويل وضخم ، هل تعرف طوله ؟ لم اعرف كيف اجاوب على سؤا
قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ، قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبادل الاحاديث مع الزبون ، فانها جيده جداً ، كما تعلمون نحن البشر احيانا نكون بحاجة ماسة لشخص نستطيع التحدث معه بما يجول بخاطرنا او نحدثه عن هموم اثقلت كاهلنا، لم أكن أعلم ما تخبء لي هذه السهرة من مفاجآت ، وكنت ساذج وبسيط في تفكيري ، قاطعت افكاري سعاد قالت ، مابك لماذا انت ساكت اعتذرت على مضض واضفت لقد شردت قليلاً ، وبدأت اروي لها حياتي بختصار ، وفي المقابل كانت سعاد تضحك على بضع المواقف التي مررت بها سابقاً ، رويت لها إني جاء الى هنا منذو فترى قريبه ، للبحث عن عمل وها أنا بدأت العمل بهذه الوظيفة الغريبة ، سألتني سعاد ، لماذا لم تكلمني عن حياتك العاطفية ؟ قلت لا يوجد شيء من هذا فأنا كنت اولي كل اهتمامي لدراستي ، ضحكت سعاد وقالت ، وما نفع الدراسة اذ لم يكن لديك من يدعمك ، فبدون سند لن تح






