LOGINلنفهم كيف وصل فهد الى هذه النقطه ،
يجب ان نعود بالماضي ، ونلقي نظرة سريعة على حياة فهد البسيطه ، فهد شاب ريفي بسيط ، عمره الآن ثلاثة وعشرون عام ، كانت طفولته عادية جداً وبسيطه ، فلم يكن لديه اي علاقة اجتماعية ، وكان يولي اغلب وقته وهتمامه لدراسته ، فكان منطوي على نفسه بعض الشيء ، حتى في ايام الجامعة لم يكن لديه اي اصدقاء ، وهوا الآن عاطل عن العمل ، يعيش حياة بسيطه مع والديه في الريف ، ولقد تقدم على الكثير من الوظائف عبر الإنترنت ، ولكن لم يقبل بأي شكل من الأشكال ، لم تكن المؤهلات لا تستوفي الشروط ، ولكن ربما هو الحظ ، لم ييئس فهد ، بل قرر أن يذهب إلى العاصمة ليبحث عن عمل بنفسه ، من منطق فهد أنه اذا سعى بنفسه ربما يهتدي الى عمل جيد ومناسب ، كان يثق بامؤهلاته لأنه تخرج من قسم ادارة الاعمال بدرجات جيده جداً، وعندما اخبر والديه ، لم يعترضو ، بالعكس شجعوه وقدمو له بضع النصائح ، وقامو بأعطائه جزء من المدخرات ، التي جمعوها بشق الأنفس ، طول هذه السنوات من العمل بالزراعة ، كان المبلغ بسيط مئتين دولار فقط ، فهد لم يرغب ان يأخذ هذا المال كله ، فقال لوالديه ، لا اعتقد اني بحاجة لكل هذا المبلغ ، كان يعتقد أنه سيجد عمل فور وصوله الى العاصمة ، من حسن الحظ والديه اصرو على ان يأخذ هذا المال تحسباً لأي متغير فاربما لا تجد عمل سريعاً ، وافق فهد على مضض وقال حسناً ، حزم ما تيسر معه من الألبسة تجهزاً لبدء رحلة جديدة في حياته ، وفي صباح اليوم التالي ، وبعد أن تناول وجبت الإفطار مع والديه ، قام بتوديعهم قائلاً عندما أكون مقتدر ساطلب منكم القدوم للأقامة معي في العاصمة ، لم يكونو والديه متفائلين كثيراً ، ولكن لم يرغبو في التقليل من عزيمته ، وارادو أن يذهب ويوسع افاقه بهذه الحياة ، قائلين إنه من الجيد ان يتعلم الإعتماد على نفسه ، وعلى ذالك انطلق فهد في طريقه إلى العاصمة ، لم يكن يعلم مقدار المصاعب التي يعيشها لاحقاً ، وبعد بضع ساعات وصل فهد إلى وجهته أخيراً ، وهنا ننتقل لسرد القصة من منظور الشخصية ، فهد ، ماذا يجب علي فعله أولاً ، أعتقد أني بحاجة لأقامة مؤقته كي لا أبيت ليلتي الأولى في الشارع ، حسناً لنبحث على فندق ، يكون سعره مناسب يمكنني البقاء به لبضع ايام ، بعد ان بحثت لأكثر من ساعتين ، أخيراً وجدة هذا الفندق سعره مناسب جداً لوضعي المادي ، اليلة الواحدة تكلف خمس دولارات تقريباً ، لا يوجد اي مزايا كَ وجبة إفطار ، او صالة رياضية ، يمكننا القول إنه فندق بنجمة واحده فقط ، حسناً الآن وقد ازحت هم المبيت ، ساقوم بجولة لعلي أجد ملصقات توظيف ، اففف لقد تعبت وأنا امشي بهذه الشوارع ، ولم يكن هناك اي فائدة ، اغلب الوظائف المطلوبة لا تناسب دراستي ، نادل او عامل ، توصيل او عامل نظافة ، لا توجد الكثير من الوظائف لأصحاب الشهاداة الدراسية ، حسنا سأعود إلى الفندق لقد تعبت من كثرة السير على أقدامي ، أخذت مفتاح الغرفة من الستقبال وصعدة الى الغرفة ، كنت منهك من شدة التعب ، فلقد اجهدة نفسي بالمشي في الشوارع بحثً عن عمل ، غفوت على السرير دون ان اشعر حتى اني لم ارتدي ملابس النوم وبحدود الساعة العاشرة والنصف مساء استيقظت على صوت لطم عنيف ، جعلني اقوم مفزوعاً ، يتبع ، ، ، ، ،دخلت وأنا مرتبك ، وفي داخلي شيء من الخوف ، لم أعدت بعد على هذا العمل المجنون ، في نظري هذا العمل اكثر عمل مجنون ، وخطر في نفس الوقت ، نظرت في من حولي رأرى كم هوى جميل الإقامة بمثل هذه الفنادق ، كل شئ هنا فاخر ومن ماركات عالميه ، مشيت بخطى ثابتة نحو غرفة الجلوس ( الصالون ) ، وتوقفت للحظة ، فجاء صوت ناعم ورقيق يحمل في نبرته أيقونة الأنوثة ، تقول تفضل بالجلوس ، جلست واخذت أمعن النظر على ما حولي ، ولم اركز نظري على المرأة ابداً ، لأني شعرت أنها محرجه من شيء ، لا اعلم ما هوا ، لم اتكلم بأي كلمة والتزمت الصمت لفترى وجيزة من الوقت ، فأنا بالفعل لا أعلم كيف ألطف الجو ، وكنت محرج بنفس الوقت ، من حسن الحظ تكلمت المرأة وقالت بصوت خافت فيه شيء من الخجل ، أسمي رغد عمراني ، سكتت قليلاً ، ثم تابعت، أشكرك على قدومك ، لكن أعتقد أني لست مستعده لفعل شيء كهذا ، صدمني ما قالته وأربكني أكثر ، فانا هنا لأجل خدمتها ، وهي من طلبت من المركز هذه الخدمة ، فَ لماذا لم تعد تريد خدمتي ؟ قفلت لها ، أعذريني يا سيدتي رغد على فضاضتي ، ولكن هل لي معرفة سبب رفضك لي ؟ كنت افكر في نفسي أنه قد يكون السبب مظهري غير مناسب
تحققت من حسابي ، فرأيت أنه تم إيداع مىة وثمانين دولار لم أصدق ما تراه عيني للوهلت الأولى ، فقد أصبح اجمالي الدفع لقاء سهرة واحده مئتان دولار ، مبلغ لم اكن أحلم بالحصول عليه بهذه السهولة ، وفي الخلفية ، كانت ما تزال موضفة الاستعلام على الخط ، قالت ، أستاذ فهد هل تحققت من عمليت الدفع ، إجابتها نعم ، فقالت ، بما أنك انجزة أول مهمة لك ، دعني اخبرك بتفاصيل عملنا ، أولاً نحن نقدم الخدمة للعملاء على هذا الشكل الذي أصبحت تعلمه ، المهم عندنا هوا ارضاء العميل او العميلة ، فستوقفتها قائلاً ، ماذا تقصدين في ارضاء العميل ؟ إجابتي بسرعة لا تسيء الفهم يا استاذ فهد دعني اشرح لك ، وتابعت نحن نوظف فتياة أيضاً كما نوظف شباب مثلك ، لذالك كل جنس يخدم الجنس الآخر ، تنفست الصعداء بعد سماع ذالك ، وقلت حسنا فهمت شكراً لك على التوضيح. ثم تابعت بسرد التفاصيل ، سيكون لك راتب ثابت وقدره أربعمائة دولار شهرياً ، وعلى كل جلسة تكون شريك فيها لزبون تحصل على مبلغ اضافي وفوري الدفع ، على حسب تقييم الزبونة لك ، ويتراوح المبلغ ما بين عشرين دولار للمئة دولار ، وبما أنك مازلت جديد تمنح يوم راحة بعد كل جلسة ، لاحقاً سيكون لد
هدأت نار رغبتي قليلاً بعد كل هذا ، ولكن مايزال لدي رغبة عارمة بالاستمرار ، في داخلي كنت أرغب ان أكمل ، صحيح أني استمتعت للحظات ولكن هذا لايروي عطشي ، فهذا الشعور مختلف كثيراً عن إشباع الرغبة بنفسك في المقابل سعاد أيضاً كانت ترغب بذالك ، وتقول بنفسها ، كم انا خرقاء لم استمتع جيداً ونتهى بي الحال الوصول الى هزة الجماع بلحظات ، ولكن رأت ان الستمرار لم يكون جيد لذالك قالت ، يا فهد يجب أن نتحمم أولاً ، ثم قد نفعلها مرّه أخرى ، طلبت مني الدخول معها الى الحمام ، وما أن دخلنا الى الحمام الذي كان في نفس الغرفة ، واشعلت الاضواء صار كل شيء واضح امامي ، من شدة جمالها ولياقة جسدها أنتصب خنجري فوراً ارتبكت قليلاً خفت ان تنظر لي سعاد بزدراء ، وتقول عني أني كَ البهائم ، لا تستطيع التحكم برغبتي ، في المقابل لاحظة سعاد ذالك ، وفي داخلها إعجابها انتصابي السريع وقالت في نفسها ، ياله من شاب مفعم بالحيوية والنشاط ، لم يمضي اكثر من دقائق قليلة على إشباع رغبته ، وها هوا ينتصب من جديد ، في تلك الخظه خطر لها أن تمارس الحب معي في الحمام ، لذالك بدأت تضايقني قليلاً لكي افقد السيطرة وأنغمس معها من جديد ، فقا
قلت معتذاً ، انا أسف يا سيدة سعاد ، لم اقصد فعل ذالك ، لم أكن في وعيي ،ضحكت سعاد على برائتي وقالت ، لا الومك فافعلك هذا متوقع ولكن المشكلة هي ان خنجرك طويل جداً وغليض ( ثخين ) ، أراحني كلامها قليلاً وتنفست الصعداء وقلت في نفسي من الجيد أنها غير متذايقة مما حصل وألَّا كانت سا تعطيني تقييم سلبي ، سعاد الآن مستثارة على عكسي تماماً فأنا فرغت شحنتي قبل قليل ، فراحت تداعب خنجري بيديها قليلاً وبفمها قليلاً ، لحظات ونتصب من جديد فانا شاب في ريعان شبابي ومن الطبيعي ان لا اكتفي بمرة واحده ، فكيف وأن يكون من يداعبك ويثير رغبتك امرأة جميلة مثل سعاد ، ما أن رأت سعاد انتصاب خنجري من جديد حتى قالت ، جيد انتصب خنجرك بسرعة كبيرة ، رغم أنك قذفت قبل دقيقة تقريباً ، واضافت اصبح الآن دوري يجب أن تجعلني راضيه عن أدائك ، صحيح أني لم أكن امتلك خبرة بهذا الافعال ، لكن كنت أحياناً اشاهد مقاطع الفيديو من على الانترنت ، عندما أكون بحاجة لتفريغ الكبت ،فكل جسم بشري فيه هذه الغريزة سواء كان شاب ام فتاة ، فلدي بعض الإطلاع ، اومأت برأسي وقلت ، حسناً ساحاول أن اخدمك بشكل جيد يا سيده سعاد ، فقالت سعاد لي ،لا داعي
انتصب خنجري لدرجة أني شعرت انه سيمزق البنطال لاحظة سعاد ذالك وقالت ، لماذا كل هذا التحفظ وجسدك لم يعد يحتمل المزيد ؟ سعاد كانت تعلم جيداً اني لم امارس الحب من قبل ، ولذالك أرادت أن تكون سلسه بالتعامل معي ، ونأخذ الأمر بتروي ، وأن تبادر هي لكى تكسر حاجز الخوف والخجل عندي ، بدات تفك ازرار قميصي وانا اتصبب عرق سحبت الكرسي الذي اجلس عليه بصعوبة ، فانا ثقيل بعض الشيء ، واصبح هناك مجال بيني وبين تلك الطاولت ، ولتفت وجلست في حجري ، واخذت تداعبني ، وقالت كم انت شقي من اين لك بكل هذا التحمل ؟ اشعر أن خنجرك يريد ان يمزق سروالك وفستاني ليصل لمبتغاه كيف لها ان لا تشعر به وهي تجلس عليه قالت سعاد ، كم هوا جميل أن تمارس الحب مع شخص لم يفعل ذالك من قبل ، نزلت من حجري ومدت يدها وفكت حزامي ونزلت السحاب ، لم اكن أرتدي ذالك الوقت لباس داخلي لأني بدلت ملابسي على عجل كي لا اتأخر على اول مهمة عمل لي فما ان فكت السحاب قفز خنجري من تحته حتى كاد يلامس وجهها لأنها كانت قريبا جداً منه ، قالت سعاد وفي نبرتها شيء من الصدمه ، أووو من اين لك بهذا الخنجر يا شقي ، طويل وضخم ، هل تعرف طوله ؟ لم اعرف كيف اجاوب على سؤا
قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ، قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبادل الاحاديث مع الزبون ، فانها جيده جداً ، كما تعلمون نحن البشر احيانا نكون بحاجة ماسة لشخص نستطيع التحدث معه بما يجول بخاطرنا او نحدثه عن هموم اثقلت كاهلنا، لم أكن أعلم ما تخبء لي هذه السهرة من مفاجآت ، وكنت ساذج وبسيط في تفكيري ، قاطعت افكاري سعاد قالت ، مابك لماذا انت ساكت اعتذرت على مضض واضفت لقد شردت قليلاً ، وبدأت اروي لها حياتي بختصار ، وفي المقابل كانت سعاد تضحك على بضع المواقف التي مررت بها سابقاً ، رويت لها إني جاء الى هنا منذو فترى قريبه ، للبحث عن عمل وها أنا بدأت العمل بهذه الوظيفة الغريبة ، سألتني سعاد ، لماذا لم تكلمني عن حياتك العاطفية ؟ قلت لا يوجد شيء من هذا فأنا كنت اولي كل اهتمامي لدراستي ، ضحكت سعاد وقالت ، وما نفع الدراسة اذ لم يكن لديك من يدعمك ، فبدون سند لن تح







