Share

" خطا صغير "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-07-30 05:35:11

مرّ ما تبقى من النهار ببطء.

أو هكذا بدا لي.

لم تتوقف ميريل عن توزيع الأوامر منذ الصباح.

ما إن ننتهي من تنظيف إحدى الردهات حتى تُرسلنا إلى أخرى، ثم إلى قاعة استقبال، ثم إلى ممر طويل يربط بين الأجنحة الشرقية والغربية.

كان العمل مرهقًا.

لكنني لم أشتكِ.

بل كان ذلك أفضل.

فالانشغال منحني فرصة للتجول في أجزاء مختلفة من القصر دون إثارة الشبهات.

وخلال عملي...

كنت أحفظ كل شيء.

عدد السلالم.

أماكن النوافذ.

مواقع الحراس.

الممرات التي يقل فيها المرور.

وأوقات تبدل المناوبات.

في كل مرة يمر فيها أحد الحراس، كنت أتابع حركته بطرف عيني دون أن أرفع رأسي.

سبع سنوات من العمل...

جعلت المراقبة عادة لا أستطيع التخلي عنها.

...

الطابق الرابع...

كان الأكثر حراسة.

لم يقترب منه أحد من الخدم.

حتى ميريل لم تصعد إليه.

كانت تكتفي بإرسال الطعام إلى مدخله، حيث تستلمه الخادمة الشخصية للإمبراطور قبل أن تغلق الباب خلفها.

إذًا...

هذا هو المكان.

أخفضت رأسي وأنا أتابع تنظيف الأرضية.

لن أحاول الصعود الآن.

ولا غدًا.

كل الحراس سيكونون في كامل يقظتهم.

لكن...

ليلة الزفاف ستكون مختلفة.

ستنشغل أنظار الجميع بالاحتفال.

وسيكون معظم أفراد القصر في قاعة الولائم أو في الساحات الخارجية.

أما الحراسة...

فستتركز حول الإمبراطور وضيوفه.

وذلك سيمنحني الفرصة التي أحتاجها.

سأتسلل إلى الطابق الرابع.

أعثر على الخزنة.

أنسخ الملفات المطلوبة.

ثم أعيد كل شيء إلى مكانه قبل أن يلاحظ أحد.

لن أسرقها.

فالسرقة ستُكتشف فورًا.

أما النسخ...

فلن يلاحظها أحد.

إذا سارت الأمور كما خططت...

فسأغادر هذا القصر بعد انتهاء المهمة مباشرة.

...

"لوسيا."

انتشلني صوت ميريل من أفكاري.

رفعت رأسي.

"انتهيتِ من هذا الجناح؟"

"نعم."

"إذًا توجهي إلى القاعة الغربية."

أومأت بهدوء، ثم حملت أدوات التنظيف واتجهت إلى هناك.

استمر العمل حتى بدأت أشعة الشمس تميل نحو الغروب.

شعرت بثقل في ذراعي من كثرة حمل الدلاء وتحريك الأثاث.

لكنني لم أسمح لذلك بالظهور على وجهي.

كنت أعلم أن أي تذمر سيجلب انتباه ميريل.

وهذا آخر ما أريده.

...

دقت ساعة القصر معلنة حلول المساء.

بعد دقائق، دخلت ميريل إلى القاعة وصفقت بيديها مرة واحدة.

"توقفن."

تركت جميع الخادمات ما بأيديهن.

نظرت إلينا بنظرتها الحادة المعتادة.

"حان موعد إعداد مائدة العشاء."

ثم أضافت بنبرة صارمة:

"تذكّرن ما قلته هذا الصباح."

"لا تتحدثن."

"لا تنظرن إلى أحد."

"ولا ترتكبن خطأً واحدًا أمام جلالته."

تناولت صينية فضية وضعت بين يدي، ثم وقفت في الصف مع بقية الخادمات.

ويبدو...

أن أول عشاء سأحضره داخل هذا القصر سيبدأ الآن.

....

وقفت في الصف بصمت، بينما كانت كل واحدة منا تحمل صينية فضية مختلفة.

كانت يداي ثابتتين رغم ثقل الصينية.

أما البقية...

فبدت علامات التوتر واضحة عليهن.

إحداهن كانت تعض شفتيها باستمرار.

وأخرى لا تكف عن مسح راحتيها في مئزرها.

حتى إيرين، التي لم تتوقف عن الابتسام طوال النهار، أصبحت أكثر هدوءًا.

مرت ميريل أمامنا بخطوات بطيئة، تتفحص مظهر كل خادمة.

توقفت أمام إحداهن، ثم عدلت ياقة ثوبها بعنف.

"كم مرة يجب أن أكرر هذا؟"

لم تجب الفتاة.

"الخادمة تمثل القصر. وإذا ظهرت بمظهر مهمل، فهذا يعني أن القصر هو المهمل."

انتقلت إلى أخرى.

"ارفعي الصينية جيدًا."

ثم إلى ثالثة.

"لا تنحني الآن، احتفظي بقوتك حتى تدخلي."

وأخيرًا وقفت أمامي.

ألقت نظرة سريعة على ثيابي، ثم على قناعي.

لم تقل شيئًا.

اكتفت بإيماءة خفيفة، قبل أن تستدير نحو الباب.

"تحركن."

انفتح الباب الكبير.

بدأت الخادمات بالدخول في صفين متوازيين.

تبعتهن بخطوات هادئة.

كانت قاعة الطعام الإمبراطورية أكبر مما توقعت.

سقف مرتفع تزينه رسومات قديمة، وأعمدة رخامية ضخمة تمتد على جانبي القاعة، بينما انعكس ضوء الثريات الكريستالية فوق الأرضية البيضاء المصقولة.

وفي المنتصف...

امتدت مائدة طويلة غُطيت بقماش أبيض ناصع، واصطفت فوقها عشرات الأطباق الفضية والكؤوس البلورية.

وقفت الفرقة الموسيقية في أقصى القاعة تعزف لحنًا هادئًا يكاد لا يُسمع.

أما الحراس...

فكانوا في كل مكان.

اثنان عند كل باب.

وآخرون موزعون بين الأعمدة.

ألقيت نظرة خاطفة عليهم وأنا أسير.

اثنا عشر داخل القاعة.

وعدد مماثل خارجها على الأرجح.

وصلنا إلى المائدة.

بدأت كل خادمة تضع ما تحمله في المكان المحدد لها.

وضعت صينيتي بهدوء، ثم تراجعت ثلاث خطوات كما أوصتنا ميريل.

بعدها اتجهنا جميعًا إلى آخر القاعة.

وقفنا في صف واحد.

أيدينا متشابكة أمامنا.

ورؤوسنا منحنية.

ساد الهدوء.

لم يقطع الصمت سوى احتكاك الأطباق الخفيف.

بعد دقائق...

ارتفع صوت أحد الحراس.

"جلالة الإمبراطور."

في اللحظة نفسها، انحنى جميع من في القاعة.

خفضت رأسي أنا أيضًا.

سمعت وقع خطوات ثابتة تقترب من المائدة.

لم أرفع عيني.

لا حاجة لذلك.

وجوده وحده كان كافيًا لأشعر بأن أنظار الجميع تتركز عليه.

تبعته خطوات أخرى.

يبدو أنه لم يكن وحده.

جلس الإمبراطور في صدر المائدة، بينما جلس إلى جانبه عدد من الرجال، ربما كانوا وزراء أو قادة عسكريين.

بدأت الأحاديث بصوت منخفض.

لم أميز الكلمات.

ولم أحاول ذلك.

تذكرت تحذير ميريل.

"لا تسمعن ما لا يجب سماعه."

بقيت أحدق في الأرضية الرخامية.

مرّت الدقائق ببطء.

كلما فرغ أحد الأطباق، تقدمت إحدى الخادمات بصمت لتستبدله، ثم تعود إلى مكانها.

وحين جاء دوري...

حملت الطبق الفارغ بكلتا يدي.

تقدمت بخطوات محسوبة حتى وصلت إلى جانب الإمبراطور.

وضعت الطبق الجديد أمامه دون أن يصدر مني أي صوت.

ثم هممت بالتراجع.

لكن...

في اللحظة التي رفعت فيها الصينية الفارغة، انزلقت إحدى الكؤوس قليلًا بسبب حافة المفرش.

تحركت يدي تلقائيًا.

أمسكت الكأس قبل أن تسقط بلحظة.

تجمدت القاعة.

حتى الموسيقى انقطعت للحظة قصيرة.

ثبتُّ الكأس في مكانه، ثم انحنيت بخفة.

"أعتذر."

خرجت الكلمة بهدوء شديد.

لم يجبني أحد.

تراجعت إلى الخلف بنفس الهدوء، وعدت إلى موقعي في آخر القاعة.

شعرت ببعض الخادمات ينظرن إلي بطرف أعينهن.

أما أنا...

فبقيت أحدق في الأرض.

لا أحتاج إلى لفت الانتباه.

لقد ارتكبت ما يكفي من الأخطاء لهذا اليوم.

ورغم أن كل شيء عاد إلى طبيعته بعد لحظات...

إلا أنني لم أستطع التخلص من شعور غريب.

شعور بأن زوجًا من العينين...

كان لا يزال يتابعني بصمت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مرض التعلق   " من هذه الحشرة من العالم الرابع ؟"

    ابتعدت ليا عن السور الحجري، وأمسكت يد إيفلين مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت قبضتها خفيفة، وكأنها تخشى أن تكسر شيئاً رقيقاً. سحبتها خلفها نحو قاعة واسعة ذات سقف عالٍ مزخرف بنقوش من الذهب والزمرد. كانت القاعة تعج بالهدوء، لكن بمجرد دخولهما، ظهرت خمس شخصيات كانت تقف في زوايا القاعة، يراقبون وصول الإمبراطورة بانتظار.توقفت ليا في منتصف القاعة، ومالت برأسها نحو إيفلين، ثم قالت بصوت ملؤه الفخر: "بما أنكِ أصبحتِ صديقتي، يجب أن أعرفكِ على أهم الأشخاص في حياتي. هؤلاء هم فريق الفينيق الخاص بي."أشارت ليا بيدها نحو رجل يقف بظهر مستقيم ونظرة حادة تخترق كل شيء. قالت ليا: "هذا لوكاس. هو القائد الأول للفريق. لوكاس بارد جداً في تعامله، وقد تجدينه مخيفاً في البداية، لكنه يمتلك قلباً مخلصاً."أومأ لوكاس برأسه إيماءة صغيرة جداً، وبقي صامتاً، وعيناه لا تفارقان وجه إيفلين ببرود تام.ثم انتقلت ليا إلى امرأة بجانبه، كانت تتسم بالأناقة والجمود في آن واحد. تابعت ليا: "وهذه إيلينا، القائدة الثانية. هي أيضاً باردة مثل لوكاس، وكلاهما يمثلان درعاً قوياً يحمي هذا المكان. ورغم هذا البرود، إلا أن كلاهما يحترمان الجميع

  • مرض التعلق   " شك في حقيقتها منذ البدايه"

    ساد صمت مطبق في الغرفة، صمت ثقيل لدرجة أن صوت أنفاس ستيفن المتسارعة كان مسموعاً بوضوح. كانت الأشواك السوداء تلتف حول جدران الغرفة وأثاثها ببطء، وكأنها كائنات حية تتضور جوعاً وتنتظر إشارة واحدة من سيدها لتمزق كل ما في طريقها. نظر ستيفن إلى تلك الأشواك، ثم نظر إلى ابتسامة داريوس الباردة، وشعر لأول مرة أن الغرور الذي كان يرتديه كدرع قد تحطم تماماً.بلع ستيفن ريقه بصعوبة، وحاول أن يستعيد نبرته المتكبرة، لكن صوته خرج مهتزاً: "أنت... أنت لا تجرؤ. إذا قتلتني هنا، ستشعل حرباً لن تستطيع إطفاءها. العالم الثالث ليس ضعيفاً يا داريوس، وموت إمبراطوره سيعني دماراً شاملاً".اقترب داريوس منه أكثر، حتى أصبح وجهه مقابلاً لوجه ستيفن تماماً. كانت عينا داريوس في هذه اللحظة خالية من أي رحمة، مجرد فراغ أسود يبتلع كل أمل. همس بصوت يشبه فحيح الأفاعي: "الدمار الشامل هو ملعبي المفضل يا ستيفن. هل تظن أنني أهتم بتوازن العوالم بينما تلعب بمصير زوجتي؟".في تلك اللحظة، دارت في عقل داريوس عاصفة من الأفكار. كلمات ستيفن عن طبيعة لوسيا كانت تتردد في ذهنه كصاعقة لا تتوقف. "ليست بشرية عادية... كيف تحملت قوتي؟". تذكر كل لمس

  • مرض التعلق   " أين هي زوجتي ؟"

    ضرب داريوس قبضته على الطاولة الرخامية بقوة جعلت الشروخ تمتد في كل اتجاه، وتطايرت شظايا صغيرة من الحجر لتستقر على السجادة الفاخرة. كانت أنفاسه تتصاعد بسرعة، وعيناه تشتعلان بنار الغضب التي كادت تحرق كل من يقترب منه في هذه اللحظة. كان يشعر بجنون يتسلل إلى عقله، فكرة واحدة تسيطر عليه وتنهش تفكيره: أين ذهبت لوسيا؟تذكر كيف كان يراقبها بدقة منذ ساعات، كان يتبع خطواتها من بعيد، يحرص على ألا تغيب عن نظره لحظة واحدة. تتبعها وهي تسير في الأزقة، ورأى حينما دخلت تلك الحانة المريبة. في البداية ظن أنها مجرد رغبة في الاستراحة، لكن بحثه السريع كشف له أن تلك الحانة مجرد واجهة لمكان سري لتبادل المعلومات. ضغط على أسنانه وهو يتذكر ملامحها الهادئة التي تخفي خلفها أسراراً لا تنتهي. سأل نفسه في صمت: لماذا تحتاجين إلى معلومات يا لوسيا؟ وما الذي تحاولين البحث عنه بعيداً عني؟بينما كان يغرق في أفكاره المظلمة، اندفعت خادمة شابة نحو مكتبه، كانت ترتجف بشكل ملحوظ، ووجهها شاحب كالأموات. ركعت الخادمة بسرعة على الأرض، وأنزلت رأسها وهي تتحدث بصوت متقطع من شدة الخوف: "جلالتك... إمبراطور العالم الثالث هنا... لقد وصل للت

  • مرض التعلق   " صديقتين مقربتين"

    ضحكت ليا بخفة، وكانت ضحكتها رنانة وواضحة، ثم شددت قبضتها على يد إيفلين وسحبتها خلفها وهي تمشي بخطوات سريعة ومرحة. نظرت إيفلين إلى يدها المتشابكة مع يد ليا، وشعرت بحرارة تسري في كفها. كانت هذه المرة الأولى التي تلمس فيها شخصاً ما دون أن يكون الهدف من ذلك القتال أو التقييد. فكرت إيفلين في نفسها: هل يمكن أن يكون هذا الشعور حقيقياً؟ هل يمكن أن أجد مكاناً أشعر فيه بالراحة فعلاً؟قادتها ليا إلى ممر طويل تحفه أشجار ذات أوراق فضية تلمع كلما لامسها النسيم. توقفت ليا فجأة والتفتت نحو إيفلين، وكانت عيناها تلمعان بفضول. مالت ليا برأسها قليلاً إلى الجانب، ورفعت يدها لتمسح خصلة شعر متمردة سقطت على وجه إيفلين. تجمدت إيفلين في مكانها، واتسعت حدقتا عينيها من المفاجأة. كانت حركة ليا بسيطة، لكنها جعلت قلب إيفلين يقفز في صدرها. قالت ليا بنبرة هادئة: "أرى في عينيكِ الكثير من الأسئلة يا إيفلين. هل تخافين من أن ينتهي هذا اليوم؟".خفضت إيفلين بصرها نحو الأرض، وبدأت تفرك أصابعها بتوتر، ثم أجابت بصوت خفيض: "أنا فقط... لست معتادة على هذا. في عالمي، كل شيء له ثمن. لا أحد يعطي الابتسامات أو الوقت أو المساعدة دون

  • مرض التعلق   " امبراطورة عفوية"

    نظرت إيفلين إلى يد ليا الممدودة، ثم إلى الهاوية السحيقة التي تفصل الشرفة عن أقرب جزيرة طافية. شعرت بتوتر شديد يسري في جسدها، وقلبها بدأ ينبض بسرعة في صدرها. لم تكن تخشى المرتفعات بحد ذاتها، لكن القفز في عالم لا تعرف قوانين جاذبيته كان أمراً مرعباً. ترددت لثوانٍ، تزن المخاطرة في عقلها، لكن شيئاً ما في نظرة ليا الواثقة والمرحة جعلها تتخلى عن حذرها المعتاد.مدت إيفلين يدها ببطء وبتردد، وبمجرد أن تلامست أصابعهما، قبضت ليا على يدها بقوة وسرعة. وقبل أن تتمكن إيفلين من الصراخ، كانت ليا قد قفزت بخفة مذهلة من فوق الدرابزين. شعرت إيفلين للحظة بأن معدتها قد ارتفعت إلى حلقها وهي تهوي في الهواء، لكنها سرعان ما اكتشفت أن ليا لم تكن تسقط، بل كانت تتحكم في تدفق الهواء من حولهما، وكأنها تتزلج على موجات غير مرئية.طارا بسرعة عبر الجسور الضوئية، والرياح تضرب وجهيهما بقوة، بينما كانت إيفلين تغمض عينيها في البداية ثم تفتحهما ببطء لتشاهد المدينة تتسع أمامها. هبطتا بنعومة فائقة في وسط الساحة الكبرى للمدينة، حيث كانت الأرضية مرصعة بأحجار كريمة تعكس ألوان السماء الأرجوانية.بمجرد وصولهما، حدث شيء لم تتوقعه إي

  • مرض التعلق   " مازال علي مساعدته "

    اتسعت عينا إيفلين من الصدمة، وتجمدت في مكانها وكأنما صُعقت بكهرباء مفاجئة. لم يكن مجرد لقب، بل كان اسماً يرتعد له كل من سمع عن توازنات القوى بين العوالم. تراجعت خطوة للخلف، ونظرت إلى ليا بنظرة ممزوجة بعدم التصديق والارتباك، ثم سألت بصوت خافت ومتردد لتتأكد مما سمعت: "إمبراطور العالم الأول؟ أي إمبراطور تقصدين بالضبط؟"ارتسمت على وجه ليا ابتسامة هادئة، فيها شيء من الفخر والغموض، وأجابت بنبرة واثقة: "ماكسيمس ماكيسون".بدت غير مصدومة فجميع من يعلم من يكون زوجها تكون ردة فعله مشابهة او اكثر حتى.ساد صمت مطبق مرة أخرى. هذا الاسم لم يكن مجرد اسم حاكم، بل كان أسطورة تمشي على الأرض، الرجل الذي يقال إن إرادته تشكل قوانين الوجود في العالم الأول. بقيت إيفلين تنظر إلى ليا، تحاول استيعاب أن هذه الفتاة التي تقف أمامها مرتبطة بهذا الرجل، وأنها تعرض عليها حماية من هذا النوع من القوة.قبل أن تنطق إيفلين بكلمة أخرى، استدارت ليا نحو الباب، وقبل أن تخرج، التفتت إليها وقالت بلهجة آمرة لكنها ليست قاسية: "الآن، أريدكِ أن ترتاحي. جسدكِ وعقلكِ استُنزفا بما يكفي. اخلدي للنوم، وفكري في عرضي جيداً.. سأنتظركِ لتقرري

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status