Home / الرومانسية / مرض التعلق / " قوانين القصر "

Share

" قوانين القصر "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-07-29 23:00:31

جالت ميريل بنظرها بين الوجوه واحدًا تلو الآخر.

وفجأة...

توقفت عيناها علي.

"أنتِ."

رفعت رأسي بهدوء.

اقتربت مني بخطوات بطيئة حتى وقفت أمامي مباشرة.

"لماذا ترتدين هذا القناع؟"

"اعتدت ارتداءه."

ضيقت عينيها بازدراء.

"اعتدتِ؟"

ثم ارتفع صوتها فجأة حتى التفتت جميع الفتيات نحونا.

"القصر الإمبراطوري لا يقبل خادمات قبيحات يحاولن إخفاء وجوههن خلف الأقنعة."

ساد الصمت في القاعة.

تنهدت بصمت، ثم رفعت يدي إلى القناع.

إذا كانت هذه أوامرها...

فلا داعي لإثارة المشاكل منذ اليوم الأول.

نزعت القناع ببطء.

...

اتسعت عينا ميريل.

ولأول مرة منذ دخولها القاعة، اختفى ذلك التعالي من وجهها.

حتى الفتيات من حولي شهقن بخفوت.

سمعت إحداهن تهمس:

"يا إلهي..."

بينما تمتمت أخرى:

"إنها... جميلة جدًا."

استطعت سماع نبرة الحسد و الغيرة في صوتهن و لكن لم أهتم بردود أفعالهن.

بقيت أنظر إلى ميريل بوجه خالٍ من التعبير.

استعادت رباطة جأشها بعد ثوانٍ، ثم سعلت بخفة.

"أعيدي ارتداءه حاليا "

نفذت الأمر دون تعليق.

استدارت إلى بقية الفتيات، وعادت نبرتها الصارمة.

"استمعن جيدًا، لأنني لن أعيد كلامي."

بدأت تسير أمام الصفوف وهي تشبك يديها خلف ظهرها.

"من اليوم، ستوزعن على أعمال مختلفة داخل القصر. بعضكن سيعمل في المطابخ، وبعضكن في المغاسل، وأخريات في تنظيف الردهات، والمكتبة، والحدائق، وغرف الضيوف."

توقفت للحظة.

"لكن..."

أصبح صوتها أكثر حدة.

"الطابق الرابع ممنوع عليكم منعًا باتًا."

تبادلت بعض الفتيات النظرات.

تابعت ميريل:

"الطابق الرابع هو الجناح الخاص بالإمبراطور."

"لا يُسمح لأي خادمة بالصعود إليه."

"تنظيف ذلك الطابق مسؤولية الخادمة الشخصية للإمبراطور وحدها."

جالت بنظرها بيننا.

"ومن تتجرأ على مخالفته..."

ابتسمت ابتسامة باردة.

"فلن تحتاج إلى القلق بشأن العقوبة، لأنها لن تكون حية عندما تصل اخبارها عندي."

ساد صمت ثقيل.

أكملت سيرها.

"أما بالنسبة للطعام..."

توقفت أمامنا مرة أخرى.

"أي محاولة لوضع سم أو مخدر أو منشط أو أي مادة غريبة في طعام الإمبراطور ستعد محاولة اغتيال."

نظرت إلينا واحدة تلو الأخرى.

"وعقوبتها الموت."

شعرت ببعض الفتيات يبتلعن ريقهن بتوتر.

"وأمر أخير."

عقدت ذراعيها أمام صدرها.

"الإمبراطور على وشك الزواج."

"لذلك لا أريد أن أرى أيًا منكن تحاول لفت انتباهه أو التصرف بما لا يليق."

ثم أضافت بلهجة حاسمة:

"خلال هذه الفترة، يلتزم الإمبراطور بطقوس ملكية خاصة، ولهذا فإن أي تصرف غير لائق أو محاولة لإغوائه من أجل علاقة عاطفية ستُعد مخالفة جسيمة."

تقدمت خطوة أخرى.

"وعندما يحين موعد تقديم الطعام..."

أشارت بيدها وكأنها ترسم أماكن الوقوف.

"ستدخلن بهدوء، تضعن الأطباق على المائدة، ثم تتراجعن إلى آخر القاعة."

"ستبقين واقفات كأنكن تماثيل."

"لا تتحدثن."

"لا تلتفتن."

"لا تسترقن السمع لما لا يعنيكن."

"ولا تنظرن إلى ما لا ينبغي النظر إليه."

أصبح صوتها أخفض، لكنه أشد وقعًا.

"ستنتظرن حتى ينتهي جلالته وضيوفه من الطعام."

"بعدها فقط، تجمعن الأواني وتغادرن ورؤوسكن منخفضة."

توقفت أخيرًا أمام الباب.

"إذا التزمتن بهذه القواعد..."

نظرت إلينا نظرة أخيرة.

"فقد تنجحن في البقاء على قيد الحياة داخل هذا القصر."

بعد انتهاء التعليمات، قسمت ميريل الخادمات إلى مجموعات.

"أنتن... معي."

أشارت إلى عشر فتيات، كنت إحداهن.

قادتنا عبر ممرات القصر الطويلة.

كل شيء هنا كان يفيض بالفخامة.

أعمدة رخامية شاهقة.

ثريات كريستالية تتدلى من الأسقف المرتفعة.

لوحات زيتية لأباطرة سابقين تملأ الجدران.

كل زاوية كانت تذكرني بسبب وجودي هنا.

كرهت هذا المكان...

وكرهت كل من ينتمي إليه.

توقفت ميريل أمام ردهة واسعة.

"هذه ستكون مسؤوليتكن."

تناولت كل واحدة منا أدوات التنظيف، ثم بدأت العمل.

أمسكت قطعة القماش وشرعت أمسح الدرابزين الرخامي ببطء، بينما كانت عيناي تتحركان في كل اتجاه.

مداخل.

مخارج.

عدد الحراس.

أماكن النوافذ.

عاداتهم أثناء تبديل النوبات.

كانت عادة قديمة...

أحلل المكان قبل أن أعيش فيه.

وفجأة...

ارتفع صوت أحد الفرسان من آخر الممر.

"افسحن الطريق!"

تجمدت جميع الخادمات في أماكنهن.

ثم انحنين بسرعة.

فعلت مثلهن.

لكن...

رفعت بصري بمقدار لا يكاد يُلاحظ.

ظهر أولًا عدد من الفرسان بملابس سوداء مزينة بخيوط ذهبية.

ثم...

رأيته.

كان طويل القامة بصورة لافتة.

يرتدي معطفًا أبيض مطرزًا بخيوط ذهبية فوق زي إمبراطوري أسود.

شعره الأسود الناعم انسدل قليلًا فوق جبينه، بينما بدت ملامحه هادئة على نحو غريب.

وسيم بشكل رجولي حاد...

بل أكثر وسامة مما توقعت.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما شد انتباهي.

عيناه.

ذهبيتان...

بلون الذهب المصهور.

لم تكونا جميلتين فحسب.

بل حملتا شيئًا جعل جسدي يتصلب للحظة.

قسوة.

حدة.

وشعورًا يشبه وحشًا يراقب فريسته بهدوء.

شعرت وكأنه التقط نظرتي في اللحظة نفسها.

التقت أعيننا.

لثانية واحدة فقط.

لكنها كانت كافية لتجعلني أخفض رأسي فورًا.

مر الإمبراطور دون أن يقول كلمة.

واختفى مع مرافقيه عند نهاية الرواق.

...

"هل رأيتنه؟!"

ما إن ابتعد حتى انفجرت إحدى الخادمات همسًا.

"إنه أكثر وسامة من الشائعات!"

"لو نظر إلي مرة واحدة فقط فسأموت من السعادة."

ضحكت أخرى وهي تضم يديها إلى صدرها.

"أتمنى لو أصبحت خادمته الشخصية."

وأضافت ثالثة بحالمية:

"بل أتمنى لو أصبحت إحدى محظياته."

تعالت الضحكات بينهن.

أما أنا...

فجلست على أحد المقاعد الحجرية القريبة أشرب قليلًا من الماء، دون أن أشاركهن الحديث.

لا تعنيني وسامته.

ولا منصبه.

كل ما رأيته قبل قليل...

كان رجلًا ينتمي إلى العائلة التي دمرت حياتي.

"هاي!"

رفعت رأسي.

كانت فتاة تقف أمامي، تبدو في مثل عمري تقريبًا.

شعرها الكستنائي القصير يحيط بوجه دائري لطيف، وعيناها الزرقاوان تلمعان بحيوية لا تناسب هدوء المكان.

ابتسمت لي ابتسامة واسعة، ثم جلست بجانبي دون استئذان.

"أنا إيرين."

مدت يدها نحوي بحماس.

"وأنتِ لوسيا، صحيح؟"

اكتفيت بهزة خفيفة من رأسي.

لم تختفِ ابتسامتها.

"أنت قليلة الكلام، أليس كذلك؟"

...

"لا بأس."

ضحكت بخفة وهي تسند ذقنها إلى كفها.

"سأجعلك تتحدثين في النهاية."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مرض التعلق   " لا تختبري صبري "

    شدني معه دون أن ينطق بكلمة، ولم يترك معصمي إلا بعد أن ابتعدنا عن الساحة الخلفية واختفت أصوات الخدم والجنود تدريجيًا. توقف في رواق جانبي خالٍ، ثم استدار نحوي. كنت على وشك التراجع خطوة، لكنه وضع يده على الحائط بجوار رأسي، فأغلق عليَّ طريق الهرب دون أن يلمسني.رفعت رأسي إليه بحذر، بينما بقيت يداه ثابتتين، ونظرته الباردة لا تفارق وجهي."ألم أقل لكِ ألا تتحدثي مع الرجال؟"خرج صوته منخفضًا، لكنه لم يكن سؤالًا بقدر ما كان محاسبة.تجمدت في مكاني للحظة، ثم تماسكت وأجبته بهدوء."لم أتحدث معه إلا لأنه أنقذني من السقوط، يا جلالتكم."لم يتغير تعبيره."لكنك واصلتِ الحديث."أخذت نفسًا بطيئًا."كان من الوقاحة أن أدير ظهري لشخص ساعدني."ظل ينظر إلي بصمت، وكأنه يزن كل كلمة أقولها. ثم قال بعد لحظة:"أنتِ خادمة في قصري."أومأت برأسي."أجل.""إذن يكفي أن تؤدي عملك، وليس أن تقفي لتبادلي الحديث مع الرجال."شعرت بالضيق من نبرته أكثر من كلماته.رفعت عيني إليه للمرة الأولى منذ بدأ الحديث."مع كامل احترامي، يا جلالتكم... هذا ليس من حقك."لمعت عيناه قليلًا."ليس من حقي؟""لدي خطيب بالفعل."ساد الصمت بيننا.تابعت

  • مرض التعلق   " نظرات حادة "

    أخذت نفسًا عميقًا، ثم سرت خلف بقية الخادمات نحو الجناح الغربي حيث كانت أولى مهامنا لهذا اليوم. كانت الحركة في القصر أكثر نشاطًا من الأيام السابقة، فكل ممر أعبره يعج بالخدم والحراس، بينما تُنقل الصناديق والزهور وأقمشة الزينة من مكان إلى آخر استعدادًا للزفاف. بدا واضحًا أن الجميع يعمل تحت ضغط كبير، حتى ميريل لم تكتفِ بإصدار الأوامر، بل كانت تتنقل بنفسها بين الأجنحة لتتأكد من تنفيذ كل شيء كما تريد.أُلقيت إلي قطعة قماش وسطل ماء، ثم بدأت بتنظيف النوافذ المطلة على الحديقة الداخلية. لم يكن العمل صعبًا، لكنه احتاج إلى تركيز، خاصة أن أي خطأ صغير كان كفيلًا بجلب توبيخ ميريل أمام الجميع. مر الوقت بهدوء، ولم يقطع الصمت سوى أصوات الخادمات وهن يتبادلن الحديث أثناء العمل."سمعت أن الطاهي الملكي سيصل اليوم.""ليس وحده، حتى الخياطون الخاصون بالعائلة الإمبراطورية وصلوا منذ الفجر.""طبيعي، لم يبقَ سوى أسبوع."ابتسمت في داخلي مرة أخرى.كلما سمعت تلك الجملة ازددت يقينًا بأن بقائي هنا لن يطول.بعد أسبوع...إما أن أخرج من هذا القصر ومعي الملفات التي يبحث عنها أدريان منذ سنوات، أو أفشل وأدفع الثمن.لا يوجد

  • مرض التعلق   " أسبوع "

    بقيت واقفة في مكاني عدة ثوانٍ بعد أن اختفى من الرواق، ثم أطلقت زفرة طويلة لم أدرك أنني كنت أحبسها طوال الوقت. لم يكن الحديث قد استغرق سوى دقائق معدودة، لكنه ترك داخلي شعورًا بالضيق لم أستطع التخلص منه. هززت رأسي محاوِلة طرد أفكاري، ثم تابعت طريقي نحو جناح الخادمات.كانت أغلب المصابيح قد خفت نورها، ولم يبقَ في الممرات سوى عدد قليل من الحراس والخدم المناوبين ليلًا. وصلت إلى غرفتنا بهدوء، وفتحت الباب بحذر حتى لا أوقظ الأخريات. كان الجميع نائمًا بالفعل، لذلك وضعت السلة جانبًا، وجلست على سريري دون أن أخلع حذائي.مددت يدي إلى القناع الذي يغطي وجهي، ونزعته ببطء، ثم مررت كفي على عيني."أي نوع من الرجال هذا..."خرجت الكلمات همسًا دون أن أشعر.طوال سبع سنوات، تعاملت مع قتلة وتجار عبيد ونبلاء فاسدين وقادة عصابات، بل وتسللت إلى قصور ومقار محصنة أكثر من مرة، لكنني لم أشعر بهذا القدر من الضغط مع أي منهم. كان داريوس يتصرف بهدوء دائم، إلا أن ذلك الهدوء نفسه كان يجعل من الصعب معرفة ما يدور في رأسه.استلقيت على السرير وأنا أحدق في السقف.كان من المفترض أن أركز على مهمتي، لكن وجوده بدأ يعرقل طريقة تفكير

  • مرض التعلق   " أنا لا أخلف وعودي يا صغيرة"

    وقفت في مكاني للحظات وأنا أفكر في كلام ذلك الحارس.لم يكن يخيفني بقدر ما أربكني، فالكراهية التي رأيتها في عينيه لم تكن من النوع الذي يولد بسبب خلاف عابر أو منافسة بين فرسان، بل بدت وكأنها تراكمت على مدى سنوات طويلة حتى أصبحت جزءًا منه.من يكون هذا الرجل؟ ولماذا يخدم يوستينا إذا كان يحمل تلك النظرات كلما رأى داريوس؟تنهدت بصمت، ثم قررت التوقف عن التفكير في الأمر. لم آتِ إلى هذا القصر لأفهم علاقاتهم، بل لأسرق الملفات وأغادر قبل أن يكتشف أحد هويتي.سرت بهدوء عبر الممر الطويل، وكانت خطواتي خافتة فوق الأرضية الرخامية اللامعة. لم يكن في المكان سوى عدد قليل من الخدم الذين انحنوا باحترام كلما مررت بجانبهم، بينما بقي الحراس واقفين في أماكنهم كتماثيل لا تتحرك.وبينما كنت أعبر أمام إحدى النوافذ الكبيرة المطلة على الحديقة، رفعت رأسي دون قصد.تجمدت قدماي.في الجهة المقابلة، وعلى الشرفة الحجرية للطابق الرابع، كان يقف داريوس.لم أستطع رؤية ملامحه كاملة بسبب المسافة، لكنني رأيت شيئًا واحدًا بوضوح...عيناه الذهبيتان.كان ينظر نحوي مباشرة.لم يكن يتحدث مع أحد، ولم يكن ينظر إلى الحديقة أو إلى الحراس.كا

  • مرض التعلق   " لا تثقي بأحد"

    تابعت بعيني ظهر يوستينا وهي تبتعد إلى جانب داريوس.كانت تبتسم للجميع، تلوح بيدها لهذا، وتشكر تلك، حتى إن بعض الخادمات ابتسمن لها بعفوية.همست إحدى الخادمات بجانبي:"إنها لطيفة جدًا..."أومأت أخرى بحماس."أفهم الآن لماذا يحبها جلالته."أما أنا...فاكتفيت بالصمت.كنت قد تعلمت منذ زمن أن أكثر الأشخاص ابتسامًا ليسوا دائمًا الأكثر طيبة.صفقت ميريل بيديها بقوة."كفى شرودًا! انتهى وقت الوقوف، عودوا جميعًا إلى أعمالكم."انحنت الخادمات بسرعة، ثم تفرقت كل واحدة إلى مهمتها.كنت على وشك المغادرة، لكن صوتًا ناعمًا أوقفني."لوسيا."التفت.كانت يوستينا تنظر إلي مبتسمة.اقتربت مني حتى لم يعد يفصل بيننا سوى خطوة واحدة."هل يمكنك مساعدتي في حمل بعض أمتعتي إلى جناحي؟"تقدمت ميريل بسرعة."سيدتي، سأرسل إحدى الخادمات الأخريات."لكن يوستينا هزت رأسها."لا داعي."ثم نظرت إلي مجددًا."أريدها هي."شعرت بنظرات الجميع تتجه نحوي.انحنيت باحترام."كما تأمرين، سيدتي."ابتسمت ابتسامة مشرقة."شكرًا لك."سرنا معًا عبر ممرات القصر الطويلة، بينما كانت تتحدث طوال الطريق."هل اعتدتِ العمل هنا؟""لا، سيدتي.""إذن لا بد أن

  • مرض التعلق   " صديقتين "

    تجمد جسدي بالكامل.كنت خائفة...خائفة إلى درجة أنني شعرت بأن قدمي لم تعودا تحملانني.فتحت فمي لأجيب.لكن صوتًا مرتفعًا قطع اللحظة."وصلت السيدة يوستينا ماكرول إلى القصر الإمبراطوري!"ساد الهدوء في القاعة.تراجع الإمبراطور خطوة إلى الخلف، وأفلت ذراعي أخيرًا.في اللحظة نفسها، اندفع عدد من الحراس والخدم إلى الداخل.لم ينظر أحد إلى الجثة طويلًا.رفعها أربعة رجال بسرعة، ووضعوها على نقالة سوداء قبل أن يغطوها بقماش أبيض سميك، ثم غادروا بها وكأنهم اعتادوا رؤية مثل هذه المناظر.لم يبقَ سوى بقعة الدم التي لطخت الأرضية.التفتت ميريل إلينا وهي لا تزال راكعة."نظفن المكان... حالًا."تحركت عدة خادمات وهن يرتجفن، وأخذن يمسحن الدم بصمت، بينما بقيت عيناي معلقتين بالمكان الذي اختفت منه الجثة.بعد لحظات...فُتحت أبواب القاعة الكبيرة على مصراعيها.دخل صف طويل من الفرسان أولًا، ثم انقسموا إلى الجانبين في حركة متقنة.تبعهم عدد من الخادمات يحملن أطراف فستان طويل بلون العاج.ثم ظهرت صاحبة الفستان.كانت شابة فاتنة، ذات شعر ذهبي طويل ينساب حتى خصرها، وعينين زرقاوين صافيتين كسماء ربيعية. ارتدت فستانًا أبيض مطرز

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status